قلة الوعي والمعلومات المضللة من أسباب تفشي الحصبة في أميركا

استبيان حول اللقاح الثلاثي للأطفال بعد انتشار المرض

قلة الوعي والمعلومات المضللة من أسباب تفشي الحصبة في أميركا
TT

قلة الوعي والمعلومات المضللة من أسباب تفشي الحصبة في أميركا

قلة الوعي والمعلومات المضللة من أسباب تفشي الحصبة في أميركا

مع ارتفاع حالات الإصابة بالحصبة في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها منذ عقود، حاول العلماء معرفة آراء الآباء فيما يتعلق بتناول اللقاح الواقي من الحصبة والنكاف والحصبة الألماني، أو ما يعرف بالمصل الثلاثي (MMR)، خصوصاً مع النجاح الكبير الذي يحققه المصل في الوقاية من الحصبة في الدول التي تدرجه في جداول التطعيمات الروتينية للأطفال.

استبيان صحي قام الباحثون في مركز «أننبرغ للسياسات العامة» (APPC) التابع لجامعة بنسلفانيا في الفترة من 15 إلى 28 أبريل (نيسان) 2025 بعمل استبيان لمعرفة آراء عامة البالغين في الولايات المتحدة فيما يتعلق بجميع التفاصيل المحيطة بتفشي مرض الحصبة مثل: مدى خطورة المرض؟ وهل توجد طريقة للوقاية منه عن طريق تناول اللقاح الثلاثي؟ وهل أن تناول اللقاح يمكن أن يمنع حدوث المرض من عدمه؟ وأيضاً استطلع الاستبيان آراء الرافضين للقاح لمعرفة أسباب رفضهم له ومن أين حصلوا على معلوماتهم الطبية.

كشف الاستبيان الذي تم عبر مقابلات الإنترنت والاتصال الهاتفي مع ما يزيد عن 1563 من البالغين عن وجود فجوة كبيرة في المعلومات الطبية المتعلقة بالحصبة، وعلى وجه التحديد فيما يتعلق بأهمية اللقاح الثلاثي للأطفال، وطرق انتقال المرض، وكيفية الوقاية منه وغيرها من المعلومات الطبية.

أعرب حوالي 83 في المائة من الذين شملهم الاستبيان عن عدم قلقهم من انتشار الحصبة بشكل وبائي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة (45 في المائة غير قلقين على الإطلاق و38 في المائة غير قلقين جداً). وقال الباحثون إن هذه النسبة توضح عدم الوعي الكافي بخطورة الأمر، خصوصاً مع تسجيل حالات الإصابة بالحصبة في 31 ولاية، وبالتزامن مع انخفاض معدلات التطعيم، يمكن أن يزداد الوضع خطورة. وأكد الاستبيان ضرورة نشر الوعي الصحي، وأن يكون الجميع على دراية بأعراض الحصبة وعلاجها والوقاية منها من خلال تناول اللقاح، وكشف الاستبيان الحالي عن وجود نسبة كبيرة من البالغين في الولايات المتحدة تعتقد أن فوائد اللقاح للأطفال تتفوق على مخاطره، ولكن هناك بعض الآباء يعتقدون أن الأطباء يوصون بتلقي اللقاح لمن يمكن تطعيمهم بأمان حتى لو كانت فرص تعرضهم للعدوى منخفضة.

وأعرب حوالي 50 في المائة من الأميركيين عن عدم معرفتهم لاحتمالية حدوث مضاعفات للحصبة. وعلى الرغم من أن الإصابة بالحصبة في الأغلب تكون بسيطة، ويتم الشفاء منها بشكل كامل، فإنه في بعض الأحيان النادرة يمكن أن تحدث مضاعفات بالغة الخطورة تؤدي إلى الوفاة. وتبعاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) احتاج 13 في المائة من المصابين بالحصبة في هذا العام إلى رعاية طبية في المستشفى، وأصيب واحدٌ من كل 10 أشخاص بالإسهال ومضاعفات أخرى أقل حدة.

وأعرب غالبية المشاركين عن تأييدهم لشرط الإلزام بالتطعيم في المدارس نظراً لمخاطر انتشار العدوى من الأطفال المصابين إلى غير الملقحين. وارتفعت نسبة التأييد لشرط الإلزام إلى 70 في المائة هذا العام مقارنة بـ63 في المائة فقط في عام 2023. وقال خمس المشاركين إنه يجب أن يكون للآباء الحق في اتخاذ القرار حتى لو كان ذلك يُشكل خطراً على الآخرين.

واعتباراً من 8 مايو (أيار) 2025 أكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) وجود أكثر من ألف حالة حصبة في الولايات المتحدة وثلاث وفيات بسبب هذه الإصابة الفيروسية شديدة العدوى. وقال الخبراء إن العدد الحقيقي يتعدى هذا الرقم نظراً لعدم الإبلاغ عن كل الحالات المصابة ما يوضح حجم انتشار المرض الذي يُمثل ثاني أعلى عدد من الحالات منذ عام 2000.

ارتفاع إصابات الحصبة

أوضح الخبراء أن الارتفاع الحالي في حالات الحصبة ربما يكون ناتجاً عن سلالة نشأت خارج البلاد، لأن الولايات المتحدة أعلنت القضاء على الحصبة منذ عقدين تقريباً، وهو الأمر الذي جعل الكثيرين لا يقدمون على تطعيم أطفالهم بجانب المعلومات الطبية المضللة المنتشرة عن خطورة اللقاحات، لذلك كانت مناعة الأطفال ضعيفة جداً ضد المرض.

ظهرت الأهمية الكبيرة للقاحات بشكل عام مع تفشي جائحة «كورونا»، نظراً لقلة الإصابات وقلة الوفيات في الدول التي يتم فيها تناول اللقاحات المختلفة، ومنها اللقاح الثلاثي بشكل روتيني. وحسب النظريات العلمية، ساهمت هذه اللقاحات بشكل أو بآخر في زيادة المناعة وتخفيف حدة الإصابات في هذه الدول بعكس الدول التي كانت التطعيمات فيها اختيارية.

وتبعاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) يُعطي اللقاح مناعةً من المرض تصل إلى 97 في المائة، ويمكن أن يتلقى الأطفال جرعتي اللقاح الثلاثي في أوقات مختلفة بحيث يتم إعطاء الجرعة الأولى لمن تتراوح أعمارهم بين 12 و15 شهراً والجرعة الثانية لمن تتراوح أعمارهم بين 4 و6 سنوات.

وأظهر هذا الاستبيان أن مخاوف الآباء من اللقاحات بشكل عام واللقاح الثلاثي بشكل خاص لا تزال قائمة، إذ إن هناك ادعاءات غير صحيحة تشير إلى احتمالية أن يتسبب اللقاح في حدوث التوحد، وذلك بالرغم من تفشي المرض بشكل أقرب للوبائي هذا العام مما يهدد صحة الأطفال، خصوصاً مع حدوث حالات وفاة ما يعني أن بعض الإصابات يمكن أن تكون شديدة الحدة.

في النهاية أكد الخبراء أن اللقاح يُعد الإجراء الأهم في الوقاية من المرض، ولا يوجد أي دليل علمي على صحة الادعاءات بدليل عدم زيادة نسب التوحد في الدول التي تدرج اللقاح في جداول التطعيمات الرئيسية للأطفال.

* استشاري طب الأطفال


مقالات ذات صلة

صحتك منتجات شركة «هيب» معروضة على أحد الرفوف في سوبر ماركت (رويترز)

النمسا: شركة «هيب» تسحب منتجاتها بعد العثور على سم فئران في عبوة طعام أطفال

أعلنت شرطة النمسا، السبت، العثور على سم فئران في عبوة من أغذية الأطفال تصنعها شركة «هيب»، وذلك بعد سحب المنتج من 1000 متجر من سلسلة «سبار».

«الشرق الأوسط» (جنيف)
صحتك تناول أكثر من نصف ملعقة طعام من زيت الزيتون يومياً يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب (بيكساباي)

فوائد تناول زيت الزيتون يومياً لمرضى القلب

يقلل تناول أكثر من نصف ملعقة طعام (حوالي 7 غرامات) من زيت الزيتون يومياً من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 19 % تقريباً

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك أكواب من القهوة (أرشيفية - رويترز)

ما تأثير تناول القهوة على مرضى الكلى؟

تسهم القهوة في تقليل خطر الوفاة المبكرة والوقاية من تدهور وظائف الكلى

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يحتوي الفلفل الحلو على مركبات نشطة بيولوجياً تدعم صحة الجهاز المناعي (رويترز)

ما لون الفلفل الحلو الأفضل لدعم المناعة؟

في ظل الاهتمام المتزايد بتقوية جهاز المناعة عبر الغذاء، يبرز الفلفل الحلو بوصفه أحد أبرز الخيارات الصحية. فما هو لون الفلفل الحلو الأفضل لدعم المناعة؟

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يمكن تناول الأطعمة فائقة المعالجة دون الإضرار بالصحة؟

تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك  الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)
تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)
TT

هل يمكن تناول الأطعمة فائقة المعالجة دون الإضرار بالصحة؟

تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك  الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)
تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)

وجدت دراسة نُشرت عام 2026 في مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب أن كل حصة إضافية يومية من الأطعمة فائقة المعالجة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 5 في المائة.

وتشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك هذه الأطعمة وخطر الأمراض، أي كلما زاد استهلاكها ارتفع الخطر، من دون تحديد حدّ دقيق يصبح عنده الضرر مؤكداً.

ونظراً لاعتماد النظام الغذائي الحديث بشكل كبير على الأطعمة فائقة المعالجة، تبرز أهمية إيجاد توازن واقعي يحدّ من مخاطرها الصحية.

ما الأطعمة فائقة المعالجة؟

الأطعمة فائقة المعالجة هي تلك التي خضعت لتعديلات صناعية كبيرة، وغالباً ما تحتوي على مكونات لا تُستخدم عادة في الطهي المنزلي. وتكون في العادة مرتفعة بالسكر والصوديوم والدهون غير الصحية، وفقيرة بالعناصر الغذائية المفيدة، مثل الفيتامينات والألياف.

يصنّف نظام «نوفا» (NOVA) الأطعمة وفق درجة معالجتها والغرض منها، بدءاً من الأطعمة الطبيعية وصولاً إلى الأطعمة فائقة المعالجة.

تشمل الفئة الأولى الأطعمة غير المعالجة أو قليلة المعالجة مثل الفواكه والخضروات والشوفان والأرز والحليب والبيض واللحوم والدواجن والأسماك.

أما الفئة الثانية فتضم مكونات الطهي المعالجة مثل الزيوت النباتية والزبدة وشراب القيقب والسكر.

وتشمل الفئة الثالثة الأطعمة المعالجة مثل الفواكه والخضروات والبقوليات المعلبة، والأسماك المعلبة، والمكسرات والبذور المملحة.

في حين تضم الفئة الرابعة الأطعمة فائقة المعالجة مثل الخبز التجاري والبسكويت والمعجنات وحبوب الإفطار والبيتزا المجمدة والزبادي المنكّه.

ويُظهر هذا التصنيف أن الأطعمة تقع على طيف متدرّج، مع وجود مساحة رمادية واسعة في قيمتها الغذائية. فعلى سبيل المثال، يُعد التفاح طعاماً كاملاً، بينما يُعتبر التفاح المقطّع طعاماً معالجاً، أما الحلوى بنكهة التفاح فتندرج ضمن الأطعمة فائقة المعالجة. وبالمثل، تُعد حبة فول الصويا طعاماً كاملاً، في حين يُصنّف التوفو كغذاء معالج، بينما تندرج العديد من أنواع حليب الصويا ضمن الأطعمة فائقة المعالجة.

كم الكمية الآمنة؟

لا يوجد حدّ دقيق، لكن القاعدة الأساسية هي: كلما زاد الاستهلاك ارتفع الخطر. في المقابل، تقليلها يقلل المخاطر الصحية.

وتشمل الإرشادات العامة التركيز على الأطعمة الطبيعية أو قليلة المعالجة عند إعداد الوجبات، مثل الفواكه والخضروات والمكسرات، مع الأخذ في الاعتبار أن الأطعمة فائقة المعالجة ليست متساوية؛ إذ تختلف قيمتها الغذائية وتأثيراتها الصحية، فبعض البدائل النباتية، رغم كونها أكثر معالجة، قد تكون أفضل لصحة القلب بسبب انخفاض الدهون المشبعة وخلوِّها من الدهون المتحولة والكوليسترول.

كما يُنصح بتقليل بعض الفئات أكثر من غيرها، خصوصاً اللحوم المصنعة، مثل النقانق، والمشروبات السكرية مثل الصودا، نظراً لارتباطها الأقوى بالأضرار الصحية.

التأثيرات الصحية

تشير استطلاعات حديثة إلى أن أكثر من 50 في المائة من السعرات الحرارية اليومية في الولايات المتحدة تأتي من الأطعمة فائقة المعالجة.

وتُظهر مجموعة متزايدة من الأدلة أن الأنظمة الغذائية الغنية بهذه الأطعمة ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بعدد من الأمراض، أبرزها السمنة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري من النوع الثاني، وبعض أنواع السرطان.

ويرى خبراء أن هذه الاتجاهات لا تقتصر على الولايات المتحدة، بل تتكرر عالمياً مع تبنّي دول عدة نمطاً غذائياً أقرب إلى النظام الغربي؛ ما يعزز العلاقة بين نوعية الغذاء والصحة العامة.


دراسة: الوحدة قد تؤثر بصمت على الذاكرة

الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)
الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)
TT

دراسة: الوحدة قد تؤثر بصمت على الذاكرة

الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)
الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)

قد يؤثر الشعور بالوحدة سلباً على ذاكرة كبار السن، لكنه قد لا يسرّع تدهور القدرات المعرفية، وفق دراسة جديدة نشرها موقع «فوكس نيوز».

وبحثت الدراسة، التي شملت أكثر من 10 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 65 و94 عاماً في 12 دولة أوروبية، أن من يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أسوأ في اختبارات الذاكرة عند بداية الدراسة.

لكن على مدى سبع سنوات، تراجع أداء الذاكرة بالمعدل نفسه تقريباً لدى الجميع، بغض النظر عن شعورهم بالوحدة.

ووصف الباحث الرئيسي لويس كارلوس فينيغاس-سانابريا هذه النتيجة بأنها «مفاجئة»؛ إذ تؤثر الوحدة على الذاكرة، لكن ليس على سرعة تدهورها مع الوقت.

وقال فينيغاس-سانابريا: «تشير النتائج إلى أن الوحدة قد تلعب دوراً أكبر في الحالة الأولية للذاكرة أكثر من دورها في تدهورها التدريجي»، مضيفاً أن ذلك يبرز أهمية معالجة الشعور بالوحدة كعامل يؤثر في الأداء المعرفي.

وتسهم هذه النتائج في الجدل حول ما إذا كانت الوحدة تزيد خطر الإصابة بالخرف؛ إذ غالباً ما تُعد الوحدة والعزلة الاجتماعية من عوامل الخطر، لكن الأبحاث في هذا المجال جاءت بنتائج متباينة.

واعتمدت الدراسة على بيانات من مسح الصحة والشيخوخة والتقاعد في أوروبا (SHARE)، الذي تابع 10.217 من كبار السن بين عامَي 2012 و2019، حيث طُلب من المشاركين تذكّر كلمات فوراً وبعد فترة زمنية لقياس أداء الذاكرة.

وتم تقييم الشعور بالوحدة من خلال ثلاثة أسئلة حول مدى شعور المشاركين بالعزلة أو التهميش أو نقص الرفقة.

وأفاد نحو 8 في المائة من المشاركين بمستويات مرتفعة من الوحدة في بداية الدراسة، وكان هؤلاء في الغالب أكبر سناً، وأكثر ميلاً لأن يكونوا من النساء، وأكثر عرضة للإصابة بحالات مثل الاكتئاب.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية والمؤجلة عند خط الأساس.

ومع ذلك، شهدت جميع المجموعات - بغض النظر عن مستوى الوحدة - تراجعاً متشابهاً في الذاكرة مع مرور الوقت.

وتشير النتائج إلى أن الوحدة قد لا تسرّع بشكل مباشر تطور فقدان الذاكرة، لكنها تظل مرتبطة بأداء معرفي أضعف بشكل عام.


أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب الحليب

عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)
عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)
TT

أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب الحليب

عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)
عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)

عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً، لكن المفاجأة أن هناك قائمة طويلة من الأطعمة التي تتفوق عليه في محتواها من هذا المعدن الأساسي، الذي لا يقتصر دوره على تقوية العظام والأسنان، بل يساهم أيضاً في تنظيم وظائف الأعصاب والعضلات.

وفي هذا السياق، ذكر موقع «هيلث» العلمي عدداً من الأطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب من الحليب، وهي:

الزبادي

يتصدر الزبادي القائمة بنحو 415 ملغ من الكالسيوم في الكوب الواحد، أي ما يُعادل 32 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

وللمقارنة، تُوفر الحصة نفسها من الحليب 306 ملغ من الكالسيوم، أي ما يُعادل 25 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

السردين

يحتوي السردين على نسبة عالية من الكالسيوم بفضل عظامه اللينة القابلة للأكل.

ويبلغ محتوى الكالسيوم في علبة بحجم 3.75 أونصة، نحو 351 ملغ، أي 27 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها من الكالسيوم.

التوفو

التوفو من أغنى المصادر بالكالسيوم، حيث قد يوفر نصف كوب نحو 861 ملغ من المعدن.

وهو مثالي للنباتيين ويحتوي أيضاً على معادن مهمة مثل الحديد والزنك.

العصائر والحليب النباتي المدعّم

يحتوي كوب واحد من عصير البرتقال المدعّم على 349 ملغ من الكالسيوم في حين يحتوي حليب الصويا المدعم على 500 ملغ منه.

هذه الخيارات مناسبة لمن يعانون من حساسية اللاكتوز أو يتبعون نظاماً نباتياً.

البذور والمكسرات

بذور السمسم غنية بالكالسيوم (351 ملغ في ربع الكوب) والمغنيسيوم، وتدعم صحة العظام وضغط الدم.

جبن البارميزان

يحتوي 28 غراماً من جبن البارميزان على 335 ملغ من الكالسيوم.

وهذا الجبن به نسبة أقل من اللاكتوز (سكر الحليب) مقارنةً بالأجبان الطرية مثل الموزاريلا. وقد يكون خياراً أفضل للأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز.

الجبن الشيدر

يتضمن 57 غراماً من الجبن الشيدر على 398 ملغ من الكالسيوم، أي 30.6 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

الكرنب الأخضر

الكرنب الأخضر من الخضراوات الصليبية الغنية جداً بالكالسيوم. توفر حصة 1.5 كوب من الكرنب الأخضر المطبوخ 402 ملغ من الكالسيوم، أي 30.9 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

كما أن الكرنب الأخضر غني بالألياف، المهمة لصحة الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى فيتامين ج، والمغنيسيوم.