6 مؤشرات على «تعفن الدم»... وكيف تحمي نفسك منه

حالة مرضية مهددة للحياة يهاجم فيها الجسم أنسجته وأعضاءه

يمكن إنقاذ 80 % من مرضى تعفن الدم بالتشخيص والعلاج السريعين (أ.ف.ب)
يمكن إنقاذ 80 % من مرضى تعفن الدم بالتشخيص والعلاج السريعين (أ.ف.ب)
TT

6 مؤشرات على «تعفن الدم»... وكيف تحمي نفسك منه

يمكن إنقاذ 80 % من مرضى تعفن الدم بالتشخيص والعلاج السريعين (أ.ف.ب)
يمكن إنقاذ 80 % من مرضى تعفن الدم بالتشخيص والعلاج السريعين (أ.ف.ب)

يعدّ «تعفن الدم» حالة مرضية تهدد الحياة، حيث يبالغ الجسم في رد فعله تجاه العدوى، ويبدأ بمهاجمة أنسجته وأعضائه، وفق ما ذكرته صحيفة «التلغراف» البريطانية.

ويزيد وجود حالة طارئة صحية سابقة من خطر الإصابة بتسمم الدم، وكذلك أيضاً التعرض المكثف للمضادات الحيوية. وأفادت مؤسسة تسمم الدم في بريطانيا بأن تعفن الدم يؤدي إلى نحو 48 ألف حالة وفاة سنوياً، أي أكثر من وفيات سرطان الرئة وسرطان الأمعاء وسرطان الثدي مجتمعة.

ويقول البروفيسور بيتر غزال، المتخصص في أبحاث تسمم الدم بجامعة كارديف: «تكمن المشكلة في أن أعراض تعفن الدم قد تكون خفية للغاية. قد لا تكون أكثر من ارتفاع طفيف في معدل ضربات القلب، أو ارتفاع في درجة الحرارة، ثم قد يصاب الشخص فجأة بمرض شديد، ويشعر بوعكة شديدة، ويوشك على الموت!».

ونتيجةً لذلك، هناك كثير من الحالات التي يُشخص فيها تعفن الدم خطأً، أو يُغفل حتى فوات الأوان. ووفقاً للدكتور مايكل رامزي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة غير ربحية تهتم بسلامة المرضى، فإنه «كان من الممكن إنقاذ الغالبية العظمى من الأشخاص الذين يموتون بسبب تعفن الدم لو تم اكتشافه مبكراً».

ويضيف رامزي: «يمكن إنقاذ ما يصل إلى 80 في المائة من مرضى تعفن الدم بالتشخيص والعلاج السريعين. ويؤدي التشخيص المتأخر إلى بتر الأطراف والوفاة، ويشكل الأطفال نحو 50 في المائة من جميع الذين يموتون بسبب تعفن الدم».

إذن، كيف يتطور تعفن الدم وهل هناك سُبُل للوقاية منه؟

أسباب تعفن الدم

يحدث تعفن الدم عندما يتفاعل الجهاز المناعي في الجسم بشكل مبالغ فيه مع العدوى، ويبدأ عن طريق الخطأ بإتلاف أنسجته وأعضائه.

الأعراض

يقول استشاري طب الطوارئ ستيفن هيوز، إنه «قد يُصاب الأفراد بتعفن الدم مع شعور بالضعف والتعب، وربما آلام في العضلات. قد يكون هناك ألم في موضع العدوى، وقد تكون هناك حمى. ومن الشائع غياب بعض هذه الأعراض». ووفقاً لجمعية تسمم الدم في بريطانيا، فإن أياً من هذه الأعراض الستة يشير إلى إصابة شخص ما بتسمم الدم، واحتياجه إلى مساعدة طبية عاجلة:

الكلام غير الواضح أو الارتباك

تعني صعوبة الكلام ضعف العضلات التي تعتمد عليها في الكلام. وهذه علامة على أن عدوى منقولة بالدم قد وصلت إلى الدماغ، مما يُسبب تلفاً.

ارتعاش شديد أو ألم عضلي

يُعدّ الارتعاش الشديد علامة على تفاقم تسمم الدم الذي يتطور إلى ما هو أبعد من الحمى العادية. يمكن أن يُصاب جهاز العضلات الهيكلية بالضرر نتيجة تسمم الدم، مما يُسبب الألم.

عدم التبول يومياً

نظراً لإصابة الجسم بصدمة نتيجة الالتهاب واسع النطاق الناتج عن تعفن الدم، فإن المرضى لا يتبولون إلا قليلاً، حتى بعد مرور يوم.

ضيق تنفس حاد

يؤثر تعفن الدم على أعضاء الجسم، وقد يؤدي إلى تلف الرئتين، وقد يحتاج الشخص إلى جهاز تنفس اصطناعي بديل.

الشعور بأنك على وشك الموت

أفادت الدراسات التي بحثت في العلامات التحذيرية لتعفن الدم، بأن المرضى يشعرون بأن حياتهم في خطر، وأنهم على وشك الموت.

تبقع الجلد أو تغير لونه

حين يحدث تعفن الدم، يعمل جهاز المناعة في الجسم بشكل مفرط، مما يقلل من تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية والجلد، ويؤدي ذلك إلى تغير لون الجلد.

كيفية الحماية من تعفن الدم؟

أفضل حماية هي ببساطة الحفاظ على عادات النظافة الجيدة. أيضاً الأشخاص الذين يتمتعون بلياقة بدنية جيدة هم أكثر عرضة للتعافي بشكل جيد من تعفن الدم. وتشمل الخطوات التي يمكنك اتخاذها للوقاية من تعفن الدم ما يلي:

  • ممارسة النظافة الجيدة، بما في ذلك غسل اليدين.
  • الحفاظ على نظافة الجروح والخدوش، وتغطيتها حتى الشفاء.
  • الحصول على اللقاحات الموصى بها.
  • الحصول على رعاية طبية دورية للأمراض المزمنة.
  • احصل على رعاية طبية فورية إذا كنت تشك في إصابتك بعدوى.

مقالات ذات صلة

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

صحتك  اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنوياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل يتحدث لـ«الشرق الأوسط» خلال حضوره الملتقى (تصوير: تركي العقيلي)

الجلاجل لـ«الشرق الأوسط»: نموذج الرعاية الصحية السعودي يحظى باهتمام دولي

أكد فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي، أن «نموذج الرعاية الصحية» في المملكة انتقل من مرحلة التصميم إلى التطبيق الفعلي، وبات اليوم يحظى باهتمام محلي ودولي.

غازي الحارثي (الرياض)
صحتك التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة، وتساهم في تقليل الإصابة بالأمراض.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
TT

دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)

أظهرت دراسة حديثة أن دواءً شائعاً لمرض السكري قد يُبطئ من فقدان البصر المرتبط بالتقدم في السن.

فقد كان مرضى السكري الذين تزيد أعمارهم على 55 عاماً ويتناولون الميتفورمين -وهو دواء يُصرف بوصفة طبية ويُستخدم عادة لعلاج النوع الثاني من داء السكري- أقل عرضة بنسبة 37 في المائة للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالسن خلال 5 سنوات مقارنة بمن لا يتناولونه.

واستخدم باحثون من جامعة ليفربول صوراً لعيون ألفَي شخص خضعوا لفحوصات روتينية للكشف عن أمراض العيون المرتبطة بمرض السكري على مدار 5 سنوات.

بعد ذلك، قاموا بتقييم ما إذا كان مرض التنكس البقعي المرتبط بالسن موجوداً في الصور ومدى شدة كل حالة، قبل مقارنة الاختلافات بين الأشخاص الذين يتناولون الميتفورمين وأولئك الذين لا يتناولونه، وفقاً لبيان صحافي، كما قاموا بتعديل النتائج لمراعاة العوامل التي قد تؤثر عليها، مثل السن والجنس ومدة الإصابة بداء السكري.

وفي هذا الصدد، قال نيك بير، طبيب العيون بجامعة ليفربول في المملكة المتحدة، والذي قاد البحث: «لا يتلقى معظم المصابين بالتنكس البقعي المرتبط بالسن أي علاج، لذا يُعد هذا إنجازاً كبيراً في سعينا لإيجاد علاجات جديدة».

وأضاف: «ما نحتاج إليه الآن هو اختبار الميتفورمين كعلاج للتنكس البقعي المرتبط بالسن في تجربة سريرية. فالميتفورمين لديه القدرة على إنقاذ بصر كثيرين».

ورغم أن النتائج واعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، أي أنها تُظهر وجود صلة بين الدواء وصحة العين، ولكنها لا تُثبت أن الميتفورمين هو السبب المباشر للتحسن. كما ركزت الدراسة على مرضى السكري فقط. ومن غير الواضح ما إذا كان للدواء التأثير نفسه على الأشخاص غير المصابين بهذا المرض.

بالإضافة إلى ذلك، لم تتوفر لدى الباحثين بيانات حول الجرعات المحددة التي تناولها المرضى من الميتفورمين، أو مدى التزامهم بالوصفات الطبية، حسبما أورد تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

والميتفورمين آمن بشكل عام، ولكنه قد يسبب آثاراً جانبية هضمية، ونقص فيتامين «ب 12» لدى بعض المرضى، ويعتقد العلماء أن خصائصه المضادة للالتهابات والشيخوخة قد تساعد في حماية شبكية العين.

ووفقاً لـ«مايو كلينيك»، فإن الميتفورمين دواء منخفض التكلفة وغير خاضع لبراءة اختراع، ويُستخدم على نطاق واسع بالفعل لإدارة نسبة السكر في الدم.


دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
TT

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنويا خلال فترة زيادة معدلات الإصابة بالإنفلونزا.

وقال فيليب سويرسكي، وهو قائد الدراسة بجامعة إيكان للطب في ماونت سيناي بنيويورك، في بيان «خلصت دراستنا على مدى سنوات إلى أن وتيرة النوبات القلبية تزداد خلال موسم الإنفلونزا، لكن... لا يوجد ما يكفي من الأدلة على الآليات ‌الكامنة وراء ‌هذه الظاهرة».

ومن خلال دراسة عينات ​أنسجة ‌من ⁠مرضى ​بالمستشفيات توفوا ⁠متأثرين بالإنفلونزا، اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب.

وبدلا من أداء وظيفة الخلية المناعية المعتادة المتمثلة في إزالة الفيروس، تنتج الخلايا المصابة بالعدوى كميات كبيرة من بروتين يسمى الإنترفيرون من ⁠النوع 1 يتسبب في تلف خلايا ‌عضلة القلب، مما يؤدي ‌إلى إضعافه.

وقال جيفري داوني، المؤلف ​المشارك في الدراسة وهو ‌أيضا من جامعة إيكان للطب في ماونت سيناي، ‌في بيان «تعمل هذه الخلايا 'كحصان طروادة' للجهاز المناعي أثناء الإصابة بالإنفلونزا، إذ تحدث الإصابة في الرئة وتنقل الفيروس إلى القلب وتنشره إلى خلايا عضلة القلب».

وأكد ‌الباحثون في دورية إميونتي الطبية أن التطعيم ضد الإنفلونزا يوفر بعض الحماية ⁠ضد ⁠هذا النوع من تلف القلب.

وأشار داوني إلى أنه في التجارب المعملية، قلل لقاح «إم.آر.إن.إيه»، الذي يتحكم بدوره في نشاط الإنترفيرون من النوع 1، من تلف عضلة القلب المرتبط بالإنفلونزا في أنابيب الاختبار وخلال تجربة على الفئران وعزز قدرة العضلات على ضخ الدم.

وقال سويرسكي إن النتائج الجديدة التي خلصوا إليها «تعزز فرص تطوير علاجات جديدة، والتي تشتد الحاجة ​إليها نظرا لعدم ​توفر خيارات فعالة حاليا للوقاية من تلف القلب» الناجم عن الإنفلونزا.


5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.