مرسيليا وموناكو إلى دوري الأبطال... و«شغب في المدرجات«

من أحداث الشغب التي شهدتها مباراة مرسيليا أمام لوهافر (أ.ف.ب)
من أحداث الشغب التي شهدتها مباراة مرسيليا أمام لوهافر (أ.ف.ب)
TT

مرسيليا وموناكو إلى دوري الأبطال... و«شغب في المدرجات«

من أحداث الشغب التي شهدتها مباراة مرسيليا أمام لوهافر (أ.ف.ب)
من أحداث الشغب التي شهدتها مباراة مرسيليا أمام لوهافر (أ.ف.ب)

ضمِن مرسيليا وموناكو تأهلهما المباشر الى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفوز الأول على مضيفه لوهافر 3-1، والثاني على ضيفه ليون 2-0 السبت في المرحلة الثالثة والثلاثين قبل الأخيرة من الدوري الفرنسي.

وعزز مرسيليا موقعه في المركز الثاني برصيد 62 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام موناكو، واستغل الفريقان خسارة منافسيهما على البطاقتين المباشرتين نيس أمام مضيفه رين، وليل أمام مضيفه بريست بنتيجة واحدة 0-2، وستراسبورغ أمام مضيفه أنجيه 1-2.

وتجمد رصيد الثلاثي نيس وليل وستراسبورغ عند 57 نقطة.

ويتأهل الثلاثة الأوائل الى المجموعة الموحدة لمسابقة دوري الأبطال مباشرة، فيما يخوض الرابع الدور التمهيدي الثالث.

وأقيمت مباريات المرحلة في توقيت واحد.

في المباراة الأولى، كان مرسيليا البادئ بالتسجيل عبر مهاجمه الدولي الجزائري أمين غويري (56)، وأدرك السنغالي عيسى سوماريه التعادل بعد عشر دقائق، قبل أن يخطف الإنجليزي مايسون غرينوود هدف التقدم في الدقيقة 85، ثم سجل غويري الثالث في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً هذا الموسم.

وتوقفت المباراة في الدقيقة 63 لمدة نصف ساعة بعد أحداث شغب في المدرجات حيث اندلعت مشاجرة إثر ركلة ركنية فغادر عشرات المشجعين بحثاً عن مأوى.

وكان بعض لاعبي مرسيليا يقومون بالإحماء في هذه الزاوية من الملعب، لكن الجهاز الفني لفريقهم أخرجهم سريعًا.

وطالب الحكم ويلي ديلاغو اللاعبين بالعودة إلى غرف الملابس، وتحدث رئيس مشجعي لوهافر مهدي دوبوي إلى الجماهير عبر ميكروفون ليطالبهم بالهدوء، فعاد المتفرجون إلى مدرجاتهم الأصلية.

وبعد انقطاع دام قرابة نصف ساعة ونشر طوق أمني أمام المدرج الذي بدأت منه الأحداث، استؤنفت المباراة.

وتجمد رصيد لوهافر عند 31 نقطة في المركز السادس عشر الذي يفرض على صاحبه خوض ملحق ضد ثالث الدرجة الثانية، لكنه بات مهددا بالهبوط بعدما تقلص الفارق الى نقطة واحدة بينه وبين سانت إتيان السابع عشر والذي عزز حظوظه بالبقاء بتغلبه على مضيفه رينس بهدفين نظيفين لفلوريان تارديو (3) وإيرفان كاردونا (41).

واستعاد باريس سان جيرمان المتوج باللقب توازنه بعد تعادل وخسارتين وعاد بفوز كبير على مضيفه مونبلييه أول الهابطين إلى الدرجة الثانية 4-1.

وخاض سان جيرمان المباراة بتشكيلة رديفة بقيادة ديزيريه دويه وبرادلي باركولا حيث فضل مدربه الإسباني لويس إنريكي إراحة أغلب نجومه عقب التأهل إلى المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا على حساب أرسنال الإنجليزي.


مقالات ذات صلة

القضاء الفرنسي يفتح تحقيقاً في الإهانات العنصرية ضد كيليان مبابي

رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ف.ب)

القضاء الفرنسي يفتح تحقيقاً في الإهانات العنصرية ضد كيليان مبابي

فتح الادعاء العام الفرنسي تحقيقاً بشأن الإهانة العلنية المشددة والتحريض على الكراهية أو العنف، بعد تعرض كيليان مبابي، لاعب المنتخب الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية فيليبي لويس (رويترز)

البرازيلي فيليبي لويس مدرباً لموناكو

عيّن نادي موناكو الفرنسي، الاثنين، البرازيلي فيليبي لويس، البالغ من العمر 40 عاماً، مدرباً للفريق بعقد يمتد حتى يونيو (حزيران) 2028.

«الشرق الأوسط» (موناكو (فرنسا))
رياضة عالمية برونو جينيزيو (رويترز)

جينيزيو مدرباً لمرسيليا خلفاً لحبيب باي

تعاقد مرسيليا الفرنسي لكرة القدم مع مواطنه برونو جينيزيو للإشراف عليه، بعد يوم على انفصاله عن السنغالي حبيب باي الذي تولى المهمة منذ فبراير فقط.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا المقال (رويترز)

مرسيليا يعلن رحيل مدربه حبيب باي

انفصل نادي مرسيليا الفرنسي لكرة القدم عن مدربه السنغالي حبيب باي، الذي أشرف عليه منذ فبراير (شباط) الماضي.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية جوليان لاشوير مدرباً لبريست (أ.ف.ب)

بناءً على وصية إريك روا... بريست يعيّن جوليان لاشوير مدرباً

عيّن نادي بريست الفرنسي لكرة القدم، السبت، جوليان لاشوير مدرباً جديداً له للموسمين المقبلين خلفاً لإريك روا بعد وفاته.

«الشرق الأوسط» (بريست)

45 مليون دولار تنقل «لي كانغ» من سان جيرمان إلى أتلتيكو

لي كانغ خلال مشاركته في كأس العالم (الشرق الأوسط)
لي كانغ خلال مشاركته في كأس العالم (الشرق الأوسط)
TT

45 مليون دولار تنقل «لي كانغ» من سان جيرمان إلى أتلتيكو

لي كانغ خلال مشاركته في كأس العالم (الشرق الأوسط)
لي كانغ خلال مشاركته في كأس العالم (الشرق الأوسط)

توصل نادي باريس سان جيرمان الفرنسي وأتلتيكو مدريد الإسباني إلى اتفاق بشأن انتقال المهاجم الكوري الجنوبي لي كانغ - إن إلى صفوف النادي الإسباني الموسم المقبل، وفق ما أفاد به مصدر قريب من المفاوضات لوكالة «فرانس برس»، الأربعاء.

وأوضح المصدر أن قيمة الصفقة تقترب من 40 مليون يورو (45.6 مليون دولار) من دون احتساب المكافآت، مشيراً إلى أن الناديين كانا قد اقتربا من إتمام الاتفاق منذ الاثنين، قبل أن تبقى «بعض التفاصيل الصغيرة» قيد التسوية.

وكان مصدر مقرب من اللاعب قد قال في يونيو (حزيران) بشأن مستقبله: «إذا طلب اللاعب الرحيل ووصل عرض جيد، كما هو الحال مع جميع اللاعبين، يمكنه المغادرة، لكن يجب تحقق هذين الشرطين، وإلا فإنه سيبقى».

وانضم لي كانغ - إن إلى سان جيرمان عام 2023، وكان يتبقى في عقده عامان، لكنه لم يتمكن من فرض نفسه لاعباً أساسياً تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي، على غرار المهاجم البرتغالي غونزالو راموس، الذي غادر النادي هذا الصيف أيضاً لينضم إلى ميلان الإيطالي.

ولم يشارك لاعب الوسط والجناح الكوري، البالغ من العمر 25 عاماً، في أي دقيقة بدوري أبطال أوروبا منذ إياب الدور ربع النهائي هذا الموسم. وقبل ذلك، شارك بديلاً في المباريات القارية الأخرى، وكان أساسيا أمام بايرن ميونيخ الألماني في نوفمبر (تشرين الثاني) خلال الخسارة 2 - 1.

وفي الدوري الفرنسي، حصل لي على دقائق لعب أكثر لتعويض الغيابات العديدة في صفوف سان جيرمان بسبب الإصابات في الخريف، وترك بصمة أكبر بعدما سجّل 4 أهداف وصنع 5 أخرى في مختلف المسابقات.


هل يمهد «فيفا» الطريق للأرجنتين للاحتفاظ بكأس العالم ؟

ميسي هل يرفع الكأس للمرة الثانية على التوالي (رويترز)
ميسي هل يرفع الكأس للمرة الثانية على التوالي (رويترز)
TT

هل يمهد «فيفا» الطريق للأرجنتين للاحتفاظ بكأس العالم ؟

ميسي هل يرفع الكأس للمرة الثانية على التوالي (رويترز)
ميسي هل يرفع الكأس للمرة الثانية على التوالي (رويترز)

بلغت الاتهامات التي تزعم أن كأس العالم «مفبركة» لصالح منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي ذروتها عقب الفوز المثير للجدل على مصر في دور الستة عشر.

وبحسب تحليل نشرته صحيفة «التلغراف البريطانية»، أشعل قرار احتساب هدف الفوز الذي سجله إنزو فرنانديز خلال المباراة التي أقيمت الثلاثاء في أتلانتا، إلى جانب إلغاء هدف سابق سجله مصطفى زيكو، موجة غضب واسعة، دفعت اللاعب المصري إلى التصريح بأن البطولة «مفبركة».

ولا يوجد أي دليل يثبت صحة هذا الادعاء، إلا أن ذلك لم يمنع أصحاب نظريات المؤامرة من تصعيد حملتهم، معتبرين أن الأرجنتين تحظى بمعاملة خاصة في طريقها للدفاع عن لقبها العالمي.

وكانت البطولة قد دخلت بالفعل في أزمة تتعلق بالنزاهة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه تدخل لإلغاء إيقاف مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون.

وفي هذا التقرير، تستعرض صحيفة «التلغراف» أبرز المزاعم التي دفعت البعض للاعتقاد بأن اسم الأرجنتين كُتب مسبقاً على كأس البطولة.

ميسي كان يجب أن يطرد وفق خبراء التحكيم أمام الجزائر (د.ب.أ)

ميسي نجا من البطاقة الحمراء

في المباراة الافتتاحية للأرجنتين أمام الجزائر، انصبّ التركيز الإعلامي على الثلاثية التي سجّلها ليونيل ميسي، والتي عادل بها الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلاً في تاريخ كأس العالم.

لكن كثيرين رأوا أن ميسي لم يكن من المفترض أن يبقى داخل الملعب حتى يسجل ثلاثيته، بعدما بدا أنه مرّر حذاءه بعنف على مؤخرة ساق المدافع الجزائري عيسى ماندي في الدقيقة الثانية والثلاثين.

الحكم البولندي شيمون مارتشينياك، الذي ربما لم يشاهد الواقعة بوضوح، لم يحتسب مخالفة، كما أن حكم الفيديو المساعد اعتبر التدخل لا يستحق البطاقة الحمراء.

غير أن عدداً من المحللين خالفوا هذا التقييم. إذ قال المدافع السابق نيدوم أونووها خلال تحليله للمباراة: «من وجهة نظري، كان يجب أن تكون بطاقة حمراء. ميسي كان يدرك أنه ارتكب تدخلاً قد يورطه، وأعتقد شخصياً أنها تستحق الطرد».

وأضاف المهاجم الفنزويلي السابق أليخاندرو مورينو: «إنها بطاقة حمراء واضحة بنسبة 100 في المائة لميسي، وكان يجب طرده».

وازداد الجدل بعدما حصل الأميركي فولارين بالوغون على بطاقة حمراء مباشرة إثر تدخله على طارق محارموفيتش، لاعب البوسنة والهرسك، إذ رأى البعض أن الحالتين متشابهتان. ففي الوقت الذي أفلت فيه ميسي من أي عقوبة، كان من المفترض أن يغيب بالوغون عن مباراة بلجيكا في دور الستة عشر، قبل أن يُلغى إيقافه بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ثاني أقل المنتخبات حصولاً على الإنذارات

إلى جانب عدم معاقبة ميسي، خرج المنتخب الأرجنتيني من مباراته أمام الجزائر دون أي بطاقة، رغم ارتكابه 13 مخالفة مقابل 8 مخالفات على المنتخب الجزائري.

وفي المباراة الثانية أمام الأردن، لم يحصل لاعبو الأرجنتين أيضاً على أي إنذار، بينما تلقى المنتخب الأردني 3 بطاقات صفراء، رغم ارتكابه 7 مخالفات فقط، مقابل 13 مخالفة على الأرجنتين.

أما مباراتا النمسا والرأس الأخضر، فكانتا متقاربتين جداً من الناحية الانضباطية.

وفي مواجهة مصر بدور الستة عشر، لم يُشهر الحكم أي بطاقة حتى سجل إنزو فرنانديز هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، وبعدها مباشرة أشهر 4 بطاقات للاعبي مصر، إضافة إلى بطاقة للمدرب حسام حسن، خلال دقائق قليلة.

ومن بين المنتخبات الثمانية المتأهلة إلى ربع النهائي، جاءت الأرجنتين ثاني أقل منتخب حصولاً على الإنذارات بإجمالي 3 بطاقات فقط، رغم أنها رابع أكثر المنتخبات ارتكاباً للمخالفات.

ويبلغ معدل مخالفاتها مقابل كل بطاقة 19.7 مخالفة، وهو رقم لا يتفوق عليه سوى منتخب النرويج، منافس إنجلترا، الذي يبلغ معدله 24 مخالفة لكل بطاقة.

في المقابل، يعد منتخب إنجلترا الأكثر حصولاً على البطاقات الصفراء والحمراء مجتمعة بإجمالي 8 بطاقات، كما يملك أسوأ معدل، إذ يحصل على بطاقة كل 6.8 مخالفة فقط.

إنفانتينو: عانيت مع الأرجنتين

تصاعدت اتهامات المحاباة تجاه «فيفا» بعد المباراة الصعبة التي خاضتها الأرجنتين أمام الرأس الأخضر في دور الاثنين والثلاثين.

فقد توقف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو لإجراء مقابلة مع قناة أرجنتينية، هنأ خلالها المنتخب الأرجنتيني وقال إنه «عانى» خلال المباراة، قبل أن يسارع إلى التوضيح قائلاً إنه كان يتحدث باسم «نحن المحايدين الذين كنا نشجع الفريقين».

ورغم هذا التوضيح، رأى منتقدون أن تصريحاته زادت الشكوك حول حياده.

طاقم تحكيم أرجنتيني بالكامل لمباراة فرنسا

تعيين الحكام لأي مباراة كبرى غالباً ما يثير الجدل، لكن إعلان «فيفا» أن جميع أفراد الطاقم التحكيمي داخل الملعب لمباراة فرنسا والمغرب في ربع النهائي سيكونون من الأرجنتين أثار موجة جديدة من نظريات المؤامرة.

وباعتبار فرنسا أخطر منافسي الأرجنتين في سباق الاحتفاظ باللقب، بعد وصولها إلى نهائي النسختين السابقتين، أثار الإعلان الذي نشره «فيفا» عبر منصة «إكس» كثيراً من علامات الاستفهام.

ووصل عدد مشاهدات المنشور إلى أكثر من 38 مليون مشاهدة، وساعد على انتشاره تزامنه مع الجدل الكبير الذي رافق مباراة الأرجنتين ومصر.

سكالوني وجد قرعة مريحة في كأس العالم (أ.ف.ب)

قرعة اعتُبرت منحازة

حتى قبل انطلاق البطولة، ظهرت اتهامات بأن الأرجنتين كانت واحدة من 4 منتخبات حصلت على أفضلية غير عادلة في القرعة.

ففي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أعلن «فيفا» أن حامل اللقب، إلى جانب بطل أوروبا إسبانيا، وفرنسا، وإنجلترا، ستكون جميعها مصنفة، ولن تواجه بعضها قبل نصف النهائي إذا تصدرت مجموعاتها.

وبذلك وجدت الأرجنتين نفسها في مجموعة اعتُبرت سهلة نسبياً، ما فتح أمامها أيضاً طريقاً مريحاً نحو دور الاثنين والثلاثين، حيث كان من المتوقع أن تواجه أحد منتخبات الأوروغواي أو السعودية أو الرأس الأخضر.

مصطفى زيكو يحتفل قبل أن يتم إلغاء الهدف الذي أجمع على صحته كبار لاعبي العالم والتحكيم (أ.ف.ب)

ليست أول اتهامات تتعلق بميسي

وصف مصطفى زيكو البطولة بأنها «مفبركة» بدا أقل حدة، مقارنة بما قيل بعد تتويج ميسي بكأس العالم عام 2022.

فقد شقّ المنتخب الأرجنتيني طريقه نحو اللقب عبر مواجهة ساخنة أمام هولندا في ربع النهائي، انتهت بالتعادل 2-2 قبل أن تحسمها الأرجنتين بركلات الترجيح.

وبعد أكثر من عام، وخلال حفل جوائز الدوري الهولندي في سبتمبر (أيلول) 2023، قال المدرب الهولندي لويس فان غال: «عندما ترى كيف سجلت الأرجنتين أهدافها، وكيف سجلنا نحن أهدافنا، وكيف تجاوز بعض لاعبي الأرجنتين الحدود دون أن يعاقبوا، فأعتقد أن كل شيء كان مخططاً له مسبقاً».

وعندما سُئل إن كان يقصد أن «ميسي كان يجب أن يصبح بطلاً للعالم»، أجاب: «نعم، أعتقد ذلك».

ولم تظهر حتى اليوم أي أدلة تؤيد هذا الاتهام.

الأرجنتين خلال احتفالها بكأس العالم 1978 (فيفا)

اتهامات تاريخية منذ مونديال 1978

لكن الحديث عن استفادة الأرجنتين لا يقتصر على السنوات الأخيرة.

فعند فوزها بأول لقب عالمي عام 1978 على أرضها، في ظل الحكم العسكري بقيادة خورخي رافائيل فيديلا، واجهت اتهامات بالتلاعب.

وكان المنتخب الأرجنتيني بحاجة إلى الفوز على بيرو بفارق 4 أهداف كاملة للتأهل إلى النهائي بعد تعادله السلبي مع البرازيل.

وفاز بالفعل بنتيجة 6-صفر، وهو ما أطلق فوراً اتهامات بالفساد، رغم عدم وجود أدلة قاطعة.

وفي عام 2012، منح السيناتور البيروفي جينارو ليديسما هذه الاتهامات زخماً جديداً عندما أدلى بشهادته أمام محكمة في بوينس آيرس، مؤكداً أن اتفاقاً أُبرم بين فيديلا والرئيس البيروفي آنذاك فرانسيسكو موراليس برموديس.

وقال إن الاتفاق تضمن إرسال 13 معارضاً بيروفياً إلى السجون في الأرجنتين، مضيفاً: «كان فيديلا بحاجة إلى الفوز بكأس العالم لتحسين صورة الأرجنتين أمام العالم، ولذلك وافق على هذا الترتيب مقابل السماح للمنتخب الأرجنتيني بالفوز».

برانكو في سباق على الكرة مع مارادونا (فيفا)

مارادونا وزجاجة المياه الشهيرة

كما كانت البرازيل محور واحدة من أشهر نظريات المؤامرة خلال كأس العالم 1990، عندما دافعت الأرجنتين بقيادة دييغو مارادونا عن لقبها.

والتقى المنتخبان في دور الستة عشر، وخلال المباراة شرب المدافع البرازيلي برانكو من زجاجة مياه قدمها له أحد أفراد الجهاز الطبي الأرجنتيني.

وبعد ذلك بقليل، سجّل كلاوديو كانيجيا هدف الفوز للأرجنتين.

وأكّد برانكو لاحقاً أنه شعر بدوار شديد بعد شرب المياه.

وبعد نحو 15 عاماً، قال مدرب الأرجنتين في ذلك المونديال كارلوس بيلاردو، تعليقاً على الواقعة: «لن أقول إنها لم تحدث».

وردّ ماركو أنطونيو تيكسيرا، الأمين العام للاتحاد البرازيلي لكرة القدم آنذاك، قائلاً: «هذه قضية بالغة الخطورة، وسنرسل ملفاً كاملاً إلى فيفا يتضمن جميع التقارير، وسنطالب باتخاذ الإجراءات المناسبة إذا ثبتت صحة ما حدث».

لكن لم يُعرف أن الاتحاد الدولي اتخذ أي إجراء رسمي بشأن تلك القضية.


جاستن بيبر ينضم إلى عرض ما بين الشوطين في نهائي كأس العالم

 جاستن بيبر في إحدى حفلاته الأخيرة (أ.ب)
جاستن بيبر في إحدى حفلاته الأخيرة (أ.ب)
TT

جاستن بيبر ينضم إلى عرض ما بين الشوطين في نهائي كأس العالم

 جاستن بيبر في إحدى حفلاته الأخيرة (أ.ب)
جاستن بيبر في إحدى حفلاته الأخيرة (أ.ب)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأربعاء، أن المطرب الكندي جاستن بيبر سيضفي لمسته المميزة على عرض ما بين الشوطين في نهائي كأس العالم، الذي يقام على غرار عرض السوبر بول، لينضم إلى نجوم آخرين، مثل مادونا وشاكيرا وفرقة «بي تي إس».

كما سيشارك في العرض نجم موسيقى الأفرو بيتس، بورنا بوي، وقائد الأوركسترا الفنزويلي جوستافو دوداميل، وكورال «بي إس 22»، وهي جوقة من طلاب المدارس الابتدائية في جزيرة ستاتن، في نيويورك، وينضم إليهم فريق كولدبلاي.

وسيقام العرض، الذي يستمر 11 دقيقة، الذي أشرف عليه كريس مارتن من فرقة كولدبلاي، خلال المباراة النهائية التي ستقام خارج مدينة نيويورك في 19 يوليو (تموز).

وسيدعم العرض صندوق الفيفا العالمي للتعليم، الذي يجمع 100 مليون دولار لمساعدة الأطفال على الحصول على التعليم وممارسة كرة القدم.

وقال بيبر، في بيان: «كأس العالم لكرة القدم يجمع العالم بطريقة لا مثيل لها، وأعربت عن امتناني للمشاركة في عرض ما بين الشوطين، وامتناني الأكبر لمعرفتي أنه يساهم بالفعل في توسيع نطاق فرص التعليم للأطفال حول العالم».

ومن بين جميع العروض، تبرز مشاركة بورنا بوي بشكل خاص، فهو أحد مغني أغنية كأس العالم لهذا العام، «داي داي»، بقيادة شاكيرا. وتمثل الأغنية مزيجاً فريداً من الأنماط الموسيقية؛ موسيقى الأفرو بيتس والإيقاعات اللاتينية، لتقدم أغنية بوب عالمية متعددة اللغات.