جينيزيو مدرباً لمرسيليا خلفاً لحبيب باي

برونو جينيزيو (رويترز)
برونو جينيزيو (رويترز)
TT

جينيزيو مدرباً لمرسيليا خلفاً لحبيب باي

برونو جينيزيو (رويترز)
برونو جينيزيو (رويترز)

تعاقد مرسيليا الفرنسي لكرة القدم مع مواطنه برونو جينيزيو للإشراف عليه، بعد يوم على انفصاله عن السنغالي حبيب باي، الذي تولى المهمة منذ فبراير (شباط) فقط، وفق ما أعلن النادي المتوسطي الأربعاء.

وقال مرسيليا في بيانه: «من خلال اختياره الانضمام إلى مرسيليا، يُظهر برونو جينيزيو التزامه بالمشروع الذي يحمله النادي، وطموحه في بناء مجموعة قادرة على ترسيخ مكانتها بشكل دائم بين أبرز أندية كرة القدم الفرنسية والأوروبية».

وكان ملف انضمام ابن الـ59 عاماً إلى مرسيليا محسوماً إلى حد كبير منذ أسابيع عدة، وفق ما أوردته عدة وسائل إعلام رياضية.

لكن النادي الجنوبي كان مشغولاً بعدة ملفات عاجلة، أبرزها مثوله أمام الهيئة الوطنية لمراقبة الإدارة المالية لأندية كرة القدم الفرنسية وهيئة الرقابة التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، إضافة إلى المفاوضات المرتبطة بفسخ عقد حبيب باي.

وفرضت الرابطة الوطنية لمراقبة الإدارة المالية على مرسيليا الجمعة الماضي قيوداً على كتلة الأجور وتعويضات الانتقالات (نفقات الصفقات)، كما حدث سابقاً في صيف 2021 وشتاء 2023.

وتتطابق هذه العقوبة إلى حد كبير مع تلك التي فرضها الاتحاد الأوروبي قبل أيام، والتي تضمنت «قيوداً على قدرة تسجيل لاعبين جدد» في مسابقة «يوروبا ليغ» الأوروبي الموسم المقبل، إضافة إلى غرامة قدرها 10 ملايين يورو.

وفي حين أعلنت جميع أندية الدوري الفرنسي منذ مدة مواعيد استئناف التدريبات، تأخر مرسيليا في ذلك، لكنه سيتمكن الآن من الانطلاق والاستعداد بشكل منظم.

وقال جينيزيو وفق ما نقل عنه بيان النادي: «اخترت الانضمام إلى مرسيليا؛ لأنني أُعجبت بالتحدي الذي عُرض عليَّ. مرسيليا نادٍ فريد، يملك تاريخاً استثنائياً وهوية قوية وجماهير معروفة بشغفها إلى ما هو أبعد من حدوده».

وسيتولى جينيزيو مهمة إطلاق عملية التحول وإعادة بناء الفريق الذي سيكون الرابع له في الدوري الفرنسي، بعدما سبق له الإشراف على ليون (2015-2019) ورين (2021-2023) وليل (2024-2026) الذي غادره مؤخراً عقب موسمين ناجحين.

وتولى باي، لاعب مرسيليا وقائده السابق، المهمة في منتصف فبراير (شباط) خلفاً للإيطالي روبرتو دي تزيربي الذي قرر مغادرة النادي. إلا أنه لم يُحقق الأهداف الرياضية التي حددها النادي والمتمثلة في إحراز لقب كأس فرنسا والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وخرج مرسيليا من ربع نهائي الكأس أمام تولوز، وأنهى الدوري في المركز الخامس.

ومع مرسيليا، حقق المدرب السابق لرين 6 انتصارات مقابل تعادلين و5 هزائم.


مقالات ذات صلة

أصغر ملاعب كأس العالم في تورونتو يستعد لاحتضان مواجهة كبرى

رياضة عالمية قد تكون مباراة البرتغال وكرواتيا هي الظهور الأخير لكل من رونالدو ومودريتش على أكبر مسرح كروي (فيفا)

أصغر ملاعب كأس العالم في تورونتو يستعد لاحتضان مواجهة كبرى

قد تكون مباراة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم، الخميس، هي الظهور الأخير لكل من كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش على أكبر مسرح كروي.

«الشرق الأوسط» (تورونتو )
رياضة عالمية فلاديمير بيتكوفيتش (أ.ف.ب)

مونديال 2026: بيتكوفيتش يقود الجزائز في مواجهة من «أعرفهم جيداً»

بعد أن قاده إلى ثمن نهائي كأس أوروبا 2016، وكأس العالم 2018، ثم ربع نهائي كأس أوروبا 2021 حين حقق الإنجاز الكبير بإقصاء فرنسا.

«الشرق الأوسط» (بيروت )
رياضة عربية وديع الجريء (فيسبوك كاف)

الإفراج عن الرئيس السابق لاتحاد الكرة التونسي... واستمرار حبسه في قضية ثانية

أمرت محكمة تونسية في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، بإخلاء سبيل الرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء، في قضية تتعلق بتوقيع عقد مخالف للقوانين.

«الشرق الأوسط» (تونس )
رياضة عالمية رودري (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: اللقب الوحيد الذي ينقص رودري

رغم إصاباته الكثيرة منذ فوزه بـ«الكرة الذهبية» عام 2024، وأنه لم يستعد مستواه بالكامل بعد، فإن قائد «لا روخا» رودري يطمح إلى قيادة إسبانيا نحو رفع الكأس...

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عربية تلقى الزمالك إخطاراً بقرار من المحكمة الرياضية بإيقاف الفريق الأول للكرة عن القيد لثلاث فترات جديدة (نادي الزمالك)

إيقاف قيد جديد للزمالك المصري

تلقي نادي الزمالك المصري إخطاراً بقرار من المحكمة الرياضية الدولية يفيد بإيقاف الفريق الأول للكرة عن القيد لثلاث فترات جديدة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

بيلسا مدرب منتخب أوروغواى يودع المونديال بتصريح حزين

مارسيلو ألبيرتو بيلسا (أ.ف.ب)
مارسيلو ألبيرتو بيلسا (أ.ف.ب)
TT

بيلسا مدرب منتخب أوروغواى يودع المونديال بتصريح حزين

مارسيلو ألبيرتو بيلسا (أ.ف.ب)
مارسيلو ألبيرتو بيلسا (أ.ف.ب)

ألمح مدرب منتخب اوروغواى مارسيلو ألبيرتو بيلسا إلى أن «لا أحد كان مهتماً» بما حاول نقله، وذلك بعد خروج منتخب أوروغواي لكرة القدم، من كأس العالم.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن المدرب الأرجنتيني، البالغ من العمر 70 عاماً، والمدير الفني السابق لليدز يونايتد، أشرف على مشاركة مخيبة للآمال لمنتخب أوروغواي، الذي أنهى منافسات المجموعة الثامنة في المركز الثالث، دون أن يجمع عدداً كافياً من النقاط للتأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وحصد منتخب أوروغواي نقطتين فقط في دور المجموعات، بعدما تعادل مع السعودية والرأس الأخضر، قبل أن يخسر بهدف نظيف أمام إسبانيا.

وخلال مؤتمر صحافي استمر ساعة و40 دقيقة، ودع بييلسا البطولة واصفاً ذلك بأنه «مؤلم للغاية»، وأشار إلى أن «لا شيء» مما حاول نقله كان «مهماً على أي مستوى».

وقال بيلسا، بحسب ما نقلته شبكة «ذي أثلتيك»: «أنا على يقين تام بأن لا أحد يهتم بما أعرفه».

وأضاف: «أعرف متى يكون شخص ما مهتماً بما أعرفه. لم يكن أي شيء حاولت نقله مهماً على أي مستوى. ومن وجهة نظري، لم يكن ذلك مهماً قط. ولا أرى في ذلك أي شيء سيئاً، فالآخرون ببساطة ليسوا مهتمين بتعلم ما أعرفه. وانتهى الأمر».

وتابع: «لم يكن أحد مهتماً بما حاولت نقله، وليس لدي أدنى شك في ذلك».

وأكد: «مررت بتجربة مشابهة مع مهندس كان يعيش في أستراليا وأراد أن يصبح مدرباً في مونتيفيديو، فقلت له: حسناً، فلتحضر. وأخبرته بكل ما أعرفه، فتقبل ذلك، وهو يعمل الآن في كرة القدم في أوروغواي. إنه الشخص الوحيد الذي أتذكر أنه كان مهتماً».

واختتم بيلسا مؤتمره الصحافي المطول بالتطرق إلى واقعتين حدثتا خلال منافسات كأس العالم.

ففي اللقطات التلفزيونية التي كانت تعرض قبل المباريات، كان بيلسا يحرص على خفض نظره في أثناء التصوير، كما تحدث عن رد فعله خلال مقابلة تلفزيونية أعقبت خسارة منتخب أوروغواي أمام إسبانيا.

وقال: «أردت أن أشير إلى أمر ما، وهو تقديم اعتذار، إذا جاز التعبير. عندما التقطت لي الصورة الخاصة بفيفا، فأنا لست بارعاً في الوقوف أمام الكاميرا لالتقاط الصور».

وأضاف: «أما الأمر الثاني الذي أردت التطرق إليه، فهو ما حدث بعد مباراة إسبانيا، حيث توجد التزامات تجاه الشركات المالكة لحقوق البث بإجراء عدد معين من المقابلات. إنهم يتعاملون مع لحظات الألم وكأنها لحظات سعادة».

وأكمل: «كان رد فعلي بسبب التأخر في طرح الأسئلة التي كنت ملزماً بالإجابة عنها. كانوا ينتظرون ويطيلون الانتظار، بينما كنت غارقاً في الألم. ولهذا السبب ربما لم أكن مهذباً بالقدر الذي كان ينبغي أن أكون عليه».


أصغر ملاعب كأس العالم في تورونتو يستعد لاحتضان مواجهة كبرى

قد تكون مباراة البرتغال وكرواتيا هي الظهور الأخير لكل من رونالدو ومودريتش على أكبر مسرح كروي (فيفا)
قد تكون مباراة البرتغال وكرواتيا هي الظهور الأخير لكل من رونالدو ومودريتش على أكبر مسرح كروي (فيفا)
TT

أصغر ملاعب كأس العالم في تورونتو يستعد لاحتضان مواجهة كبرى

قد تكون مباراة البرتغال وكرواتيا هي الظهور الأخير لكل من رونالدو ومودريتش على أكبر مسرح كروي (فيفا)
قد تكون مباراة البرتغال وكرواتيا هي الظهور الأخير لكل من رونالدو ومودريتش على أكبر مسرح كروي (فيفا)

قد تكون مباراة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم، الخميس، هي الظهور الأخير لكل من كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش على أكبر مسرح كروي، وستقام هذه اللحظة التاريخية في أصغر ملاعب البطولة.

وإذا كانت هناك شكوك حول قدرة ملعب «تورونتو»، الذي يسع 43036 متفرجاً، على مجاراة الملاعب الأكبر في الولايات المتحدة والمكسيك، فقد تلاشت هذه الشكوك بفضل الأجواء الحماسية، والحضور الجماهيري الكثيف، واللحظات الاستثنائية التي شهدتها المباريات الخمس التي استضافها خلال دور المجموعات.

ورغم أن ملعب «تورونتو» ليس الأكبر حجماً، فإنه يعوض ذلك بميزة قرب الجماهير من أرض الملعب واللاعبين، مع وجود عدد قليل جداً من المقاعد ذات الرؤية المحدودة.

وقبل استضافة مباريات كأس العالم، خضع ملعب نادي «تورونتو إف سي»، المنافس في الدوري الأميركي للمحترفين، لعملية تجديد بلغت تكلفتها 158 مليون دولار كندي (111.4 مليون دولار أميركي)، لرفع سعته بما يتوافق مع معايير البطولة، وقد أثمرت هذه التعديلات المؤقتة بشكل واضح.

وقال مشجع كرة القدم جيمس كوثبرت إن الملعب لم يكن يبدو بمظهر ملعب لكأس العالم في مارس (آذار) الماضي، عندما استضاف مباراة ودية لمنتخب كندا أمام آيسلندا، إذ كان لا يزال قيد التجديد. لكنه أبدى إعجابه به عندما عاد لحضور مباراة المجموعة بين السنغال والعراق يوم الجمعة الماضي.

وأضاف كوثبرت، الذي سبق له حضور كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا: «الشعور مختلف تماماً، فالملعب يبدو الآن من طراز عالمي».

وكان كوثبرت وزوجته يجلسان في الصف الخلفي من أحد القطاعات في الملعب، ومع ذلك عبرا عن رضاهما التام عن الرؤية. وقال: «نحن في أعلى المدرجات، لكن الإحساس رائع. نحن قريبون جداً من كل شيء، ومع ذلك يحتفظ الملعب بالأجواء الحقيقية لكأس العالم».

وتُعد الملاعب التابعة لدوري كرة القدم الأميركية التي تستضيف مباريات كأس العالم في الولايات المتحدة مبهرة في حد ذاتها، إذ تتراوح سعتها بين 64 ألفاً و80 ألف متفرج، ما يسمح باستيعاب أعداد أكبر من الجماهير.

وأشار صانع لعب المنتخب البلجيكي كيفن دي بروين إلى أن ملعبي «سياتل» و«لوس أنجليس» يمنحان إحساساً قوياً بأجواء دوري كرة القدم الأميركية.

أما المكسيك فتضم أحد أشهر ملاعب كرة القدم في العالم، وهو ملعب «أزتيكا» الذي يسع نحو 81 ألف متفرج، والذي شهد تتويج الأسطورتين البرازيلي بيليه والأرجنتيني دييغو مارادونا بكأس العالم.

كما سجَّل مارادونا عليه هدفيه الشهيرين «يد الله» و«هدف القرن» عام 1986 أمام إنجلترا.

ورغم أن ملعب «تورونتو» لا يتمتع بالحجم نفسه، ولم يشهد بعد لحظات حاسمة على الساحة العالمية، فإنه يتميز بموقعه على ضفاف بحيرة أونتاريو في قلب المدينة، وقد صُمم خصيصاً لكرة القدم، ما يمنحه طابعاً فريداً وأجواء حميمية بفضل حجمه الصغير.

واستقبل مشجعون يرتدون الأحمر والأبيض قائد كرواتيا لوكا مودريتش بأهازيج احتفالية بمناسبة مباراته الدولية رقم 200 الأسبوع الماضي، بعد فوز فريقه 1-صفر على بنما.

ولم يكن من الضروري فهم كلمات الأغنية الكرواتية للشعور بالشغف الذي ملأ أرجاء الملعب المفتوح، في حين كان مودريتش وزملاؤه يقومون بجولة لتحية الجماهير وسط تصفيق حار.

وتشكل المباراة الختامية في ملعب «تورونتو» مناسبة كبيرة؛ حيث يلتقي رونالدو ومودريتش، زميلا ريال مدريد السابقان، في مواجهة تحمل رهانات كبيرة، مع سعي كل منهما لكتابة نهاية مثالية لمسيرته في كأس العالم.

ويبدو أن هذا الملعب الصغير المطل على البحيرة مستعد تماماً لاحتضان هذه اللحظة الاستثنائية.


الفرنسي جاكيه يوقع رسمياً مع ليفربول قادماً من رين

جيريمي جاكيه (رويترز)
جيريمي جاكيه (رويترز)
TT

الفرنسي جاكيه يوقع رسمياً مع ليفربول قادماً من رين

جيريمي جاكيه (رويترز)
جيريمي جاكيه (رويترز)

حسم ليفربول الإنجليزي رسمياً، الأربعاء، التعاقد مع قلب الدفاع الفرنسي جيريمي جاكيه قادماً من رين، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 60 مليون جنيه إسترليني (79 مليون دولار)، وفق تقديرات وسائل الإعلام.

وتوصل عملاق الدوري الممتاز في يناير (كانون الثاني) إلى اتفاق لضم اللاعب البالغ 20 عاماً، لكنه انتظر لما بعد انتهاء الموسم كي يوقع معه عقداً يمتد لخمسة أعوام، مع خيار التمديد لعام إضافي، بانتظار الحصول على التصريح الدولي.

ومن المتوقع أن يكون المدافع جاهزاً منذ انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما غاب عن نهاية الموسم الماضي بسبب إصابة في الكتف تعرض لها في فبراير (شباط).

وقال جاكيه لموقع ليفربول، الأربعاء: «أشعر بحالة جيدة جداً، والانطباعات الأولى إيجابية، وأنا سعيد للغاية بالانطلاق هنا. إنه حلم كبير بالنسبة لي».

وخاض جاكيه 33 مباراة مع الفريق الأول لرين بعد تدرجه في الفئات العمرية للنادي الذي أعاره في موسم 2024 - 2025 إلى كليرمون.