غوارديولا: بعد نهاية عقدي مع السيتي سأخلد للراحةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5138792-%D8%BA%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%82%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D8%B3%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9
غوارديولا مدرك أنه سيواجه تحديات جديدة مستقبلاً (أ.ف.ب)
مانشستر:«الشرق الأوسط»
TT
مانشستر:«الشرق الأوسط»
TT
غوارديولا: بعد نهاية عقدي مع السيتي سأخلد للراحة
غوارديولا مدرك أنه سيواجه تحديات جديدة مستقبلاً (أ.ف.ب)
تعهد المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، جوسيب غوارديولا، بالتوقف عندما يرحل عن مانشستر سيتي، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان ذلك يعني إجازة طويلة أم شيئاً أكثر ديمومة.
وقع المدرب الإسباني على عقد مع مانشستر سيتي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، يبقيه مع النادي لمدة موسمَيْن إضافييْن.
وبمجرد أن تنتهي فترته التي استمرت لـ11 عاماً مع مانشستر سيتي، ينوي بشكل كامل أن يرحل، مثلما فعل لمدة عام بعد رحيله من برشلونة قبل أن ينضم إلى بايرن ميونيخ في 2013، ولكنه امتنع عن القول إنه سيترك مقعد المدرب بشكل دائم.
وقال لشبكة «إي إس بي إن» البرازيلية: «بعد نهاية عقدي مع مانشستر سيتي، سأتوقف. أنا متأكد. لا أعلم إذا كنت سأعتزل، ولكنني سأحصل على راحة».
ومتأملاً في إرثه التدريبي المليء بالبطولات، الذي يشمل أيضاً فترات في قمة كرة القدم الإسبانية والألمانية، أضاف المدرب الكاتالوني أنه واثق بأن جماهير الأندية التي دربها استمتعت بمشاهدة فرقها تلعب.
وقال: «في مسيرات المدربين، هناك فترات جيدة وأخرى سيئة. المهم هو أن الفترات الجيدة يتم تذكرها لفترة أطول».
وأضاف: «هناك تحديات جديدة بصفتي مدرباً، لا أعرف ما الذي سيحدث في المستقبل وفي النهاية، هذا لا يهم».
الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5230589-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A8%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%84
الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليل
ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
قاد عثمان ديمبلي، المتوج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، فريقه باريس سان جيرمان، لفوز كبير على ضيفه ليل 3 / صفر مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من الدوري الفرنسي.
وأحرز ديمبلي هدفين في الدقيقتين 13 و64، ثم أضاف ديزيري دوي الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.
ويأتي هذا الفوز كمصالحة من سان جيرمان لجماهيره بعدما خسر الفريق أمام غريمه المحلي باريس إف سي صفر / 1 في كأس فرنسا، ليودع فريق المدرب لويس إنريكي المسابقة من دور الـ32.
وقفز باريس سان جيرمان إلى قمة الترتيب مؤقتا برصيد 42 نقطة بفارق نقطتين عن لانس الذي يلعب في وقت لاحق من اليوم السبت في نفس الجولة مع أوكسير.
أما ليل فقد تجمد رصيده عند 32 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف عن مارسيليا الثالث.
كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد ديازhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5230584-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D9%80120-%D9%87%D8%AF%D9%81%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%B2
كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)
حقّقت النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا، التي تنتهي منافساتها الأحد في المغرب، أرقاماً تاريخية على مستوى الأهداف المسجلة.
وذكر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي، أن نسخة أمم أفريقيا التي تحمل الرقم «35»، أصبحت الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق، برصيد 120 هدفاً، قبل مباراتي المركز الثالث والنهائي.
وتخطى هذا الرقم التاريخي الرقم القياسي السابق البالغ 102 هدف، المسجل خلال نسخة 2019 في مصر، ليعكس النزعة الهجومية، والمهارة الفنية، والثقة المتزايدة لدى منتخبات القارة السمراء.
وساهمت المنتخبات الكبرى بنتائج بارزة في زيادة هذا الزخم التهديفي، حيث أظهرت منتخبات السنغال ونيجيريا والمغرب وكوت ديفوار عمقها الهجومي، فيما نجحت المواهب الصاعدة في مجاراة النجوم المخضرمين من حيث التأثير والحضور.
ويظهر اسم النجم المغربي، إبراهيم دياز، من بين أبرز المساهمين في هذا الرقم القياسي، حيث يتصدر قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف.
ويطارده عن كثب كل من محمد صلاح، نجم مصر، وفيكتور أوسيمين، مهاجم نيجيريا، بـ4 أهداف لكل منهما. ومع مشاركة اللاعبين في مباراة تحديد المركز الثالث، لا يزال سباق الهداف مفتوحاً على جميع الاحتمالات.
ومع تبقي مباراتين في البطولة، فإن هناك فرصة لتعزيز هذا الرقم، في ختام بطولة قدّمت باستمرار المتعة والإثارة وكرة القدم عالية الجودة.
محمد صلاح لاعب المنتخب المصري (رويترز)
وبعثت كأس أمم أفريقيا 2025، منذ الجولة الافتتاحية، برسالة واضحة، فقد تبنى المدربون مقاربات تكتيكية أكثر جرأة، وازدهر المهاجمون في أنظمة لعب مفتوحة، بينما حسم العديد من المباريات بلحظات من الإبداع الفردي أو التألق الهجومي الجماعي.
ورغم الجدل الذي رافق توسيع البطولة إلى 24 منتخباً، أثبتت نسخة المغرب 2025 أن عمق كرة القدم الأفريقية يترجم إلى مواجهات تنافسية غنية بالأهداف، بعيداً عن الحذر والمباريات المغلقة.
وتم تخطي الرقم القياسي المسجل في مصر 2019 قبل دخول البطولة مرحلتها الحاسمة، فيما واصلت الأدوار الإقصائية النهج نفسه بدل أن تبطئ الوتيرة.
شكّلت الملاعب المغربية، المفعمة بالألوان والطاقة، مسرحاً مثالياً لتدفق الأهداف، حيث ترددت أصداء الاحتفالات من فاس وطنجة والرباط والدار البيضاء وصولا إلى مراكش وأكادير. ورغم أن الدعم الجماهيري للمستضيف أضفى نكهة خاصة، فإن قصة الأهداف تجاوزت حدود المنتخب المضيف.
أكثر من مجرد رقم
يعكس حاجز الـ120 هدفاً تحولاً أعمق في كرة القدم الأفريقية، فاللاعبون باتوا أكثر تنوعاً تكتيكياً، وأفضل إعداداً بدنياً، وأكثر ثقة من الناحية التقنية، فيما أصبحت المنتخبات أكثر ميلاً للعب الهجومي والمبادرة.
ومع اقتراب كأس أمم إفريقيا، المغرب 2025، من خط النهاية، تكون هذه النسخة التاريخية قد ضمنت مكانها في الذاكرة، ليس بالأرقام التي حققتها فقط، بل بالرسالة القوية التي بعثت بها حول حاضر ومستقبل كرة القدم الأفريقية.
واصل موناكو انحداره الصاروخي بسقوطه على أرضه أمام لوريان 1 – 3، الجمعة، ضمن منافسات المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الفرنسي.
ومُني فريق الإمارة بخسارته الرابعة توالياً في «ليغ 1»، والسابعة في آخر 8 مراحل.
وافتتح لوريان التسجيل في الدقيقة 68 عبر السنغالي بامبا ديينغ، قبل أن يدرك موناكو التعادل بواسطة الإسباني أنسو فاتي (76).
غير أن الضيوف ردّوا بقوة، مسجّلين هدفين في غضون ثلاث دقائق، أولهما عن طريق جان - فيكتور ماكينغو (85)، ثم أضاف التوغولي ديرمان كريم الهدف الثالث بتسديدة مقوسة رائعة (87).
ورفع لوريان رصيده إلى 22 نقطة في المركز الثاني عشر مواصلاً عروضه الجيدة، ومتخلفاً بفارق نقطة عن موناكو الذي تجمّد رصيده عند 22 نقطة في المركز التاسع.