خيسوس: ما زلنا نؤمن بحظوظنا وسنقاتل على كل البطولاتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5134886-%D8%AE%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B3-%D9%85%D8%A7-%D8%B2%D9%84%D9%86%D8%A7-%D9%86%D8%A4%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%AD%D8%B8%D9%88%D8%B8%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA
خيسوس: ما زلنا نؤمن بحظوظنا وسنقاتل على كل البطولات
خيسوس مدرب الهلال قال إن ما حدث في الموسم الماضي صعب تكراره (تصوير: سعد العنزي)
شدد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق الهلال، على استمرار حظوظ فريقه بالمنافسة على بطولة الدوري السعودي للمحترفين رغم خروجه متعادلاً بنتيجة 2-2 أمام الشباب في الجولة 29.
وقال خيسوس في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، إن الفريقين تقاسما النتيجة والأداء العالي بسبب الإمكانات الكبيرة لدى الطرفين، مشيراً إلى أن الهدف كان الفوز ولم يتحقق رغم الأداء التصاعدي، خصوصاً من ميتروفيتش وسافيتش، مؤكداً في الوقت عينه أن الخصم يمتلك لاعبين مميزين مثل حمد الله وكاراسكو وبودنيس.
وأكد مدرب الهلال أن الفريق لا يزال يؤمن بحظوظه في الدوري، قائلاً إن الأداء كان قوياً لكن النتيجة لم تخدمهم.
ورداً على سؤال حول تطلعات الجماهير في كأس النخبة الآسيوية، شدد على أن الهلال نادٍ كبير سيقاتل على كل البطولات، مضيفاً أن الفريق نافس على كل شيء الموسم الماضي وحقق كل الألقاب باستثناء الآسيوية، وهي البطولة الوحيدة التي لم يحققها مع الهلال وتُعد حلماً له وللجماهير ولرئيس النادي.
وأوضح أن الفريق دخل مباراة الشباب بهدف الفوز، ولم يكن هناك مجال للمفاضلة بين الراحة وإشراك الأساسيين، معتبراً أن الهلال لا يزال في قلب المنافسة على الدوري وسيواصل القتال للفوز بكل مباراة.
وعن المقارنة بين هذا الموسم والذي سبقه، قال خيسوس إن ما تحقق في الموسم الماضي من انتصارات وإنجازات يصعب تكراره، موضحاً أن ضريبة النجاح والمنافسة على كل شيء هذا الموسم جعلت الأمور أكثر تعقيداً. ولفت إلى أن الفريق لا يزال يملك حظوظاً قويةً في الدوري والآسيوية، لكن تكرار ما حدث في الموسم الماضي مستحيل.
وفيما يتعلق بخسارة البطولات، تساءل خيسوس عن البطولات التي خسرها الهلال، موضحاً أن الفريق حقق بطولة واحدة وخسر أخرى ولا يزال يملك فرصة لتحقيق بطولتين.
وختم حديثه بالتأكيد على احترام المنافس، قائلاً إن الشباب كان حاضراً بقوة في المباراة، والهلال قدم مستوى عالياً ونجح في العودة والتقدم، مضيفاً أن عودة بعض اللاعبين إلى مستوياتهم الطبيعية تُعد من أبرز الإيجابيات، والمباراة وصلت إلى مرحلة كان يمكن لأي فريق أن يحقق فيها الفوز.
أبدى ماوريسيو دولاك، مدرب فريق الرياض، فخره بما قدمه لاعبو فريقه الذين أعطوا كل ما يمتلكونه من إمكانات، وذلك عقب انتصار فريقه على مُضيفه الخلود بنتيجة 2-0.
شدّد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، على صعوبة المواجهة التي ستجمع فريقه بالخليج السبت المقبل، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً أن المنافس
استهل الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي، حديثه قائلاً: «رمضان كريم على الجميع»، قبل أن يضيف في المؤتمر الصحافي الذي أعقب انتصار فريقه على النجمة 4-1: «المبارا
قال البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح أنه فريقه تعرض لأهداف سريعة نتيجة أخطاء ارتكبناها، وتأخرنا بثلاثية نظيفة، ولكن استيقظنا بعدها وسجلنا هدفين قبل نهاية ا
أكد نيستور إل مايسترو، مدرب فريق النجمة، أن فريقه قدم مستوى إيجابياً أمام الأهلي رغم الخسارة 4-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين،
الرئيس التنفيذي للهلال مع كأس دوري المحترفين (الشرق الأوسط)
أجرى الإسباني إستيف كالزادا الرئيس التنفيذي لشركة نادي الهلال، حواراً مطولاً مع صحيفة AS الإسبانية على هامش قمة الجولة في دوري روشن السعودي بين الهلال والاتحاد، السبت.
وقال كالزادا في حواره حول ما إذا كان يتخيل الهلال كما هو قبل انضمامه للنادي: «إنه أكبر وأكثر طموحاً وهيمنةً وتأثيراً مما توقعت، كنت أعلم أنه أهم نادٍ في السعودية، ولكن بمجرد وصولك، تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقك لإدارة مؤسسة ذات توقعات عالية جداً. الفوز ليس مُفضلاً، بل هو واجب. علينا أن نضع الجماهير في صميم اهتمامنا، وأكثر ما أدهشني هو شغفهم».
وتابع كالزادا: «إن نمو الدوري السعودي قائم على حب حقيقي وعفوي لكرة القدم. إنهم مولعون بهذه الرياضة. الأمر مختلف تماماً عما رأيناه في الصين، حيث لم ينجح المشروع لعدم وجود قاعدة جماهيرية حقيقية تدعمه. هذا الشغف مسؤولية وتحدٍّ في آن واحد. يُطلق الناس على الهلال لقب (ريال مدريد آسيا). إنه أكبر نادٍ ليس فقط في السعودية، بل في آسيا بأكملها».
وأكد كالزادا في حواره أن الهلال أصبح الآن قريباً من إيرادات أول 20 نادياً في أوروبا، حيث قال عن تجربته: «أنا في الواقع أستمتع بذلك. لطالما حالفني الحظ أو ربما كان قراري صائباً بالعمل في أندية أستطيع فيها المساهمة، ومتابعة نموها، وتحقيق النجاح في نهاية المطاف. في برشلونة، فزنا بدوري أبطال أوروبا في باريس؛ وفي مانشستر سيتي فزنا به في إسطنبول عام 2023. النجاح يُدرّ دخلاً كبيراً، وهذا ما نسعى إليه هنا أيضاً. يكمن التحدي في جعل النادي مكتفياً ذاتياً بشكل متزايد. في الواقع، ضاعفنا إيراداتنا خلال العامين الماضيين نحن الآن في مصاف أفضل 20 نادياً في أوروبا من حيث الدخل».
كالزادا قال إن صفقة بنزيمة رياضية بحتة (تصوير: مشعل القدير)
ويكمل: «لا أشعر أن الأموال متوفرة بكثرة؛ لأنني بصفتي الرئيس التنفيذي ما زلت مسؤولاً - مع فريقي - عن إعداد الميزانية والالتزام بتنفيذها. الضغط هو نفسه كما هو الحال في أي نادٍ آخر عملت فيه. علينا تعظيم الإيرادات لضمان حصول العمليات الكروية على الموارد اللازمة، وعلينا إدارة النادي بأعلى كفاءة ممكنة. الأمر لا يختلف عما هو موجود بأندية أخرى في أوروبا».
وحول قدرة كرة القدم السعودية على أن تكون مستدامة بالرواتب المدفوعة، قال كالزادا: «بالتأكيد. تلعب الضرائب دوراً محورياً. فمع انعدام ضريبة الدخل، تصبح المنافسة أقوى بمرتين مقارنةً بأوروبا، صحيح أن هناك برنامجاً مدعوماً حكومياً لبعض التعاقدات، لكن الهلال يمتلك موارده الخاصة، ومحركه التجاري، ونستقطب اللاعبين بأنفسنا من خلال عقود الرعاية ومبيعات القمصان. نحن محظوظون بدعم الأمير الوليد بن طلال الذي يُسهم في بعض التعاقدات ويوفر موارد إضافية. في النهاية، الفوز هو الهدف الأسمى، وأي نتيجة أخرى تُعدّ فشلاً ».
وحول فكرة التعاقد مع كريم بنزيمة قال: «نحن سعداء للغاية بانضمام بنزيمة، إنها المرة الأولى التي يلعب فيها فائز بالكرة الذهبية هنا. كان التأثير من حيث الشهرة والاهتمام الإعلامي والانتشار التجاري مذهلاً. لكن لم يكن التعاقد تجارياً، بل كان قراراً رياضياً بحتاً. أراد قسم كرة القدم مهاجماً من الطراز العالمي، ونحن نرى النتائج بالفعل».
وحول الحصول على بنزيمة من منافس مباشر وهو الاتحاد، قال: «إنها منافسة من نوع مختلف، الهلال والاتحاد من أكبر الأندية في السعودية، لكن منافستنا الحقيقية هي مع النصر. إنها مباراة تُشبه مباراة برشلونة وريال مدريد لا يتمنى المشجعون شيئاً أكثر من رؤية الفريق الآخر يخسر».
وحول إيمانه بنمو الدوري السعودي، قال: «مائة في المائة، هذا مشروع طويل الأمد. كأس العالم 2034 على الأبواب، وأحداث كبرى أخرى تسبقها. استقطاب أفضل اللاعبين يُعدّ حافزاً قوياً، فهو يُنشّط مصادر دخل أخرى، ويدفع الأندية إلى بناء مصادر دخلها الخاصة. كما يُساهم في تطوير اللاعبين المحليين. التدريب مع لاعب مثل بنزيمة يُحسّن أداء الجميع. إنه أحد أفضل المهاجمين في العالم، وهذا أمرٌ بالغ الأهمية. تاريخياً، كان الهلال مصدراً رئيسياً للاعبين في المنتخب الوطني. التشكيلة الأساسية التي حققت الفوز التاريخي على الأرجنتين في كأس العالم 2022 كانت مُكوّنة بالكامل من لاعبي الهلال».
وحول مساهمة وصول نجوم مثل كريستيانو رونالدو ونيمار في جذب لاعبين آخرين، قال كالزادا: «لم يكتفوا بالقدوم، بل استقروا، انظروا إلى روبن نيفيز، الذي جددنا عقده مؤخراً. لقد كان أداؤه مذهلاً. تلقى عروضاً مغرية من كبرى الأندية الأوروبية، لكنه فضل البقاء هنا. بمجرد وصول الدفعة الأولى، لحقت بها البقية بسهولة أكبر. يتحدث اللاعبون فيما بينهم، ويسمعون أن الحياة هنا رائعة، وأن العائلات تتأقلم جيداً، وأن البنية التحتية عالمية المستوى. وعلى عكس السنوات الماضية، لم يعد القدوم إلى السعودية يؤثر سلباً على مكانتك في منتخبك الوطني. لقد زالت تلك النظرة السلبية. كان لدينا لاعب في كلا المنتخبين في نهائي كأس الأمم الأفريقية: بونو مع المغرب، وكوليبالي قائداً للسنغال. انتقل لابورت إلى هنا، ثم عاد إلى إسبانيا، ولا يزال يُستدعى للمنتخب. جميع المقومات متوفرة لمواصلة استقطاب أفضل المواهب، والبلاد لا تزال ملتزمة بهذا المشروع».
كالزادا قال إنه أدرك بعد مجيئه لماذا سمي الهلال بريال مدريد آسيا (تصوير: سعد العنزي)
وحول إصابة نيمار قال: «كان ذلك مؤسفاً. كان تأثيره على رفع مكانة النادي عالمياً هائلاً. لقد ساعدنا على التطور، واستمر صعودنا حتى بعد اعتزاله اللعب. لدينا أكثر من 43 مليون متابع على مواقع التواصل الاجتماعي، أكثر من نصفهم من خارج المملكة. كان نيمار أحد أهم عوامل هذا النمو. من المؤسف أن الإصابات حالت دون تحقيق نتائج أفضل على أرض الملعب».
وبشأن رغبته مشاركة الأندية السعودية في دوري أبطال أوروبا قال: «لا يمكن استبعاد أي شيء، فنحن نتمنى ذلك بشدة. لقد كانت بطولة كأس العالم للأندية منصةً هائلةً لنا. فإلى جانب إظهار مستوانا أمام ريال مدريد، أقصى فريقنا مانشستر سيتي. نرغب في خوض منافسات من هذا النوع بشكلٍ متكرر، لإثبات جدارتنا وتعزيز مكانتنا على الساحة العالمية. لقد نافسنا أفضل الأندية وأظهرنا قدراتنا. صحيح أن التأهل لهذه البطولات ليس بالأمر السهل، لكنني على يقين بأننا سنكون منافسين أقوياء لو شاركنا في دوري أبطال أوروبا. انظروا إلى تشكيلتنا لاعباً لاعباً، فهي كافية تماماً للمنافسة في دوري الأبطال، بلا شك».
دونيس يوجه لاعبيه خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
قال اليوناني دونيس، مدرب فريق الخليج، إن مباراتهم أمام «نيوم» تتطلب تركيزاً عالياً منذ الدقيقة الأولى؛ كون الفريق المنافس لديه عناصر مميزة، ومن المهم عدم التشتت في أي من لحظات المباراة.
وأضاف دونيس، في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة: «مع التركيز، علينا أيضاً أن نستغل أي فرصة سانحة للتسجيل؛ لأن هناك مصاعب أيضاً في الوصول إلى مرماهم، لذا من المهم أن يكون الأداء العالي في كل الخطوط من أجل الخروج بنتيجة إيجابية».
كما أشار إلى أهمية الانضباط التكتيكي العالي واستثمار الفرص أمام فريق منظم وطموح.
وعَدَّ دونيس أن «جمهور الخليج سيكون دافعاً قوياً بالحضور الكبير والمساندة للاعبين من أجل تسجيل نتيجة إيجابية في مَسيرة الفريق في (الدوري) الذي دخل الثلث الأخير منه».
الهلال تفوق بالأرقام على الاتحاد في مواجهاتهما على صعيد دوري المحترفين (تصوير: عدنان مهدلي)
يترقب عشاق كرة القدم السعودية والعربية، انطلاق المواجهة المرتقبة التي ستجمع الهلال بنظيره الاتحاد، مساء السبت، في قمة مباريات الجولة 23 في الدوري السعودي للمحترفين.
وسجلت هذه المواجهة نفسها تاريخياً كواحدة من أقوى المواجهات بين الأندية السعودية، الأمر الذي قادها لمسمى «الكلاسيكو السعودي» الذي يجمع قطبي الرياض وجدة.
وبالعودة لتاريخ مواجهات الفريقين المباشرة، نجد أنهما تقابلا حسب إحصائية خاصة لـ»الشرق الأوسط« في 165 لقاء طوال التاريخ في مختلف البطولات والمسابقات حتى الآن، فاز الهلال في 77 لقاءً، بينما انتصر الاتحاد في 42 مباراة، وحضر التعادل بين الفريقين خلال 46 مباراة، مع الإشارة إلى أن المباريات التي انتهت بينهما بضربات الترجيح في مباريات خروج المغلوب تم احتسابها تعادلاً، وسجل الهلال خلال هذه المواجهات في مرمى الاتحاد 246 هدفاً، بينما استقبلت الشباك الزرقاء 187 هدفاً من لاعبي الاتحاد.
أما على صعيد المواجهات التي جمعت الفريقين في بطولة الدوري السعودي، فقد التقيا في 107 مباريات سابقة، فاز الهلال في 51 مناسبة، بينما انتصر الاتحاد في 28 لقاءً، وحضر التعادل بينهما في 28 مواجهة، وسجل لاعبو الزعيم خلال هذه اللقاءات 165 هدفاً، أما لاعبو الاتحاد فقد سجلوا 121 هدفاً.
وبما أن اللقاء المقبل هو في الدوري السعودي للمحترفين، فإننا ننشر هنا إحصائية بالمواجهات التي جمعت الفريقين، منذ انطلاق الدوري السعودي للمحترفين موسم 2008 - 2009، حيث سبق أن تقابلا في 35 مباراة، تمكن الهلال من الفوز بـ18 مباراة منها، بينما انتصر الاتحاد في 7 مناسبات، وحضر التعادل بينهما في 10 لقاءات، واستطاع لاعبو الهلال تسجيل 65 هدفاً في الشباك الاتحادية، بينما سجل لاعبو العميد 40 هدفاً في الشباك الزرقاء.
وسيحتضن ملعب المملكة أرينا معقل الزعيم مواجهته المرتقبة أمام الاتحاد للمرة الرابعة، حيث سبق أن تواجه الفريقان في هذا الملعب في 3 مناسبات سابقة، واحدة كانت في مسابقة الدوري وفاز الهلال حينها بنتيجة 3 - 1، والثانية جاءت ضمن بطولة دوري أبطال آسيا وانتصر فيها الهلال كذلك بنتيجة 2 - 0، أما اللقاء الثالث بينهما على الملعب نفسه فكان في بطولة كأس الملك، وفاز الاتحاد حينها بركلات الترجيح بعد أن انتهت المواجهة بأشواطها الأصلية والإضافية بتعادل الفريقين بنتيجة 2 - 2.