مصادر: «دوري وطني موحَّد» يقام بنظام المناطق ابتداءً من 2026

سيتم دمج مسابقتَي «الدرجتين الثالثة والرابعة» في بطولة واحدة تضم 230 فريقاً

الاتحاد السعودي اجتمع بأندية مسابقتَي دوري «الثالثة» و«الرابعة» (الاتحاد السعودي)
الاتحاد السعودي اجتمع بأندية مسابقتَي دوري «الثالثة» و«الرابعة» (الاتحاد السعودي)
TT

مصادر: «دوري وطني موحَّد» يقام بنظام المناطق ابتداءً من 2026

الاتحاد السعودي اجتمع بأندية مسابقتَي دوري «الثالثة» و«الرابعة» (الاتحاد السعودي)
الاتحاد السعودي اجتمع بأندية مسابقتَي دوري «الثالثة» و«الرابعة» (الاتحاد السعودي)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن إدارة المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم عقدت اجتماعاً مع ممثلي أندية الدرجة الثالثة وأندية بطولة المملكة للدرجة الرابعة؛ وذلك لمناقشة سبل تطوير الدوريين بما يخدم الأندية في المواسم المقبلة، واستكمالاً لمشروع إعادة هيكلة المسابقات السعودية الذي أُعلن عنه في مايو (أيار) 2024 ضمن مسار المسابقات في استراتيجية كرة القدم السعودية.

وبحسب الوثيقة الرسمية التي تم تداولها خلال الاجتماع وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها وتحتفظ بها، سيتم تحويل مسابقتَي الدرجتين الثالثة والرابعة إلى دوري وطني يقام بنظام المناطق بحيث يشارك فيه جميع الأندية العامة والخاصة وأندية الهواة (حال اكتمال إجراءات عضوياتها)، وتقسم على مجموعاتها مناطقياً بحيث يتم ضمان عدد مباريات لا يقل عن 15 مباراة لكل نادٍ كل موسم مع عدم سفره إلى أكثر من 250 كيلو متراً حداً أقصى.

وتشير المصادر إلى أن النهائيات ستقام للفرق المتأهلة بنظام خروج المغلوب ذهاباً وإياباً ابتداءً من دور الـ16 وذلك ابتداءً من موسم 2025 – 2026.

وقدمت إدارة المسابقات مقترح آلية التنفيذ في النهائيات، بحيث يقام موسم 2025 – 2026 بعدد 230 فريقاً، حيث تضم ما بين 20 و25 مجموعة ويخوض كل فريق بحدود 15 مباراة ويتأهل 16 فريقاً إلى النهائيات، في حين سيقام موسم 2026 – 2027 بعدد 250 فريقاً، وتضم من 25 إلى 30 مجموعة والعدد ذاته من المباريات سنوياً، ويتأهل افضل 16 فريقاً إلى النهائيات.

وبحسب النظام، يتأهل أبطال المجموعات إلى ملحق النهائيات حسب عدد الفرق في كل مجموعة ويلعب جغرافياً، ثم يتأهل 16 فريقاً للنهائيات التي تبدأ من دور الثمن النهائي ثم تقام النهائيات ابتداءً من دور الـ16 ذهاباً وإياباً، حسب القرعة المفتوحة لكل الفرق.

ويتأهل الأول والثاني والثالث والرابع إلى دوري الدرجة الثانية.

وستكون المناطق موزَّعة كما هو معتمد رسمي من توزيع المناطق، حيث الرياض، والشرقية، والحدود الشمالية، والجوف، وتبوك، وحائل، والقصيم، والمدينة المنورة، ومكة المكرمة، وعسير، والباحة، ونجران وجازان.

وبحسب المصادر، فإن عدداً من رؤساء أندية الدرجة الثالثة اعترضت على قرار الدمج وطالبت بالإبقاء على درجتها مع اقتصار مبارياتها مع منافسيها على المناطق؛ وذلك لتكون فرصتها في التأهل أكبر إلى دوري الدرجة الثانية بدلاً من وضع أندية الرابعة معهم دون عناء منها وكأنها صعدت إلى الثالثة.

وطالبت بعض الأندية طرح هذا المقترح في الجمعية العمومية بدلاً من اتخاذ المسابقات قراراً في هذا الموضوع.

وكان اتحاد الكرة قد أعلن رسمياً أنه تم خلال الاجتماع الاستماع لمرئيات الأندية من الناحية الفنية والتنافسية والجوانب التي سوف تساهم في كفاءة الإنفاق لدى الأندية.


مقالات ذات صلة

القدية تستضيف «كأس العالم إف آي إيه إكستريم إتش» أكتوبر المقبل

رياضة سعودية (شركة القدية)

القدية تستضيف «كأس العالم إف آي إيه إكستريم إتش» أكتوبر المقبل

تأتي هذه الاستضافة التي تتماشى مع طموحات المملكة في رياضة المحركات والابتكار والاستدامة، لتؤكد الدور الرئيسي الذي تلعبه مدينة القدية في تلك المجالات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

كاريلي: مواجهة «الفيحاء» تتطلب أعلى درجات الانضباط

أكد البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب نادي ضمك، أهمية المواجهة المرتقبة أمام «الفيحاء»، وشدد على أنها تمثل محطة مصيرية بمشوار الفريق ضِمن صراع البقاء.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة عالمية مهدي تاج (د.ب.أ)

مونديال 2026: لا تأشيرات أميركية حتى الآن للمنتخب الإيراني

قال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم الخميس إنه لم تصدر حتى الآن أي تأشيرات للمنتخب الوطني كي يسافر إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية كريس وود قائد منتخب نيوزيلندا (رويترز)

كريس وود وتومي سميث يستعدان لكتابة التاريخ مع نيوزيلندا في «مونديال 2026»

يستعد كريس وود وتومي سميث لكتابة التاريخ؛ فهما اللاعبان الوحيدان من نيوزيلندا اللذان يشاركان في نسختين من كأس العالم...

«الشرق الأوسط» (ويلينغتون)
رياضة عالمية يانيك سينر (إ.ب.أ)

«دورة روما»: سينر إلى نصف النهائي... ورقم قياسي جديد

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المُصنَّف أول عالمياً، الدور نصف النهائي من «دورة روما» في كرة المضرب، بفوزه الخميس على الروسي أندري روبليف 6 - 2 و6 - 4.

«الشرق الأوسط» (روما)

القدية تستضيف «كأس العالم إف آي إيه إكستريم إتش» أكتوبر المقبل

(شركة القدية)
(شركة القدية)
TT

القدية تستضيف «كأس العالم إف آي إيه إكستريم إتش» أكتوبر المقبل

(شركة القدية)
(شركة القدية)

أعلنت الجهة المنظمة لسباق «إف آي إيه إكستريم إتش»، أول سباق عالمي لرياضة المحركات، التي تعمل بالطاقة الهيدروجينية، عن عودة منافسات كأس العالم في نسخته الثانية إلى مدينة القدية السعودية، حيث ستُقام المنافسات خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وتأتي هذه الاستضافة التي تتماشى مع طموحات المملكة في رياضة المحركات والابتكار والاستدامة، لتؤكد الدور الرئيسي الذي تلعبه مدينة القدية في تلك المجالات، بالإضافة إلى كونها تجسيداً لالتزامها المشترك مع «إكستريم إتش» بإعادة تعريف مستقبل الترفيه والرياضة من خلال توظيف أحدث التقنيات، وتوفير تجارب استثنائية، وترسيخ مبادئ الاستدامة.

من ناحيته، قال عبد الله الداود، العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار: «تعكس عودة كأس العالم (إف آي إيه إكستريم إتش) إلى مدينة القدية في نسختها الثانية المكانة المتنامية للمدينة كوجهة عالمية لرياضة المحركات والفعاليات الرياضية النوعية، وتؤكد أن استضافة النسخة الافتتاحية من البطولة شكّلت محطة مهمة في إبراز قدرة مدينة القدية على احتضان أحداث رياضية مبتكرة تجمع بين المنافسة والاستدامة والتقنيات المستقبلية».

(شركة القدية)

وأضاف: «تواصل مدينة القدية، من خلال استضافة مثل هذه البطولات، ترسيخ دورها كمنصة وطنية وعالمية للترفيه والرياضة والثقافة، بما يسهم في دعم مستهدفات (رؤية السعودية 2030)، وتعزيز حضور المملكة على خريطة الفعاليات الرياضية الدولية».

فيما صرّح أليخاندرو عجاج، مؤسس ورئيس «إكستريم إتش»، قائلاً: «أثبتت النسخة الافتتاحية من كأس العالم (إف آي إيه إكستريم إتش) قدرتنا على الدمج بين رياضة المحركات ومستقبل قائم على الطاقة النظيفة. ويُعدّ هذا الفصل الثاني من الحدث، الذي يأتي بالتعاون مع مدينة القدية والاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه) والشركاء، تسريعاً لهذه الرؤية، بينما نواصل دفع حدود الممكن لتقنياتنا الرائدة ولسائقينا الذين يتجاوزون الحواجز».

ويُشكل مسار السباق جزءاً لا يتجزأ من الرؤية الشاملة لمدينة القدية، حيث تجسد قدرة التكنولوجيا المستدامة المتطورة والسباقات العالمية على تقديم تجربة تجمع بين الحماس والريادة الفكرية. ومن المتوقع أن تكون النسخة الثانية هي الأكثر إثارة وتنافسية على الإطلاق، في ظل تقارب مستويات المتسابقين والفرق واستخدامهم لسيارات «بايونير 25» ذات الأداء الفائق لخلايا وقود الهيدروجين، في أصعب البيئات الاختبارية.

في المقابل، قال محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه): «تمثل استضافة النسخة الثانية من كأس العالم (إف آي إيه إكستريم إتش) خطوة نوعية جديدة في مسيرة تطوير رياضات المحركات المعتمدة على الهيدروجين، إذ توفّر البطولة منصة عالمية متقدمة لاختبار تقنيات خلايا الوقود الهيدروجينية ضمن بيئة تنافسية عالية الأداء، بما يعكس التزام الاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه) بدفع مسيرة الابتكار والاستدامة، وترسيخ أعلى معايير السلامة في مستقبل هذه الرياضة».

وأضاف: «نظام البطولة يشكل جزءاً أساسياً من هويتها، حيث يتنافس السائقون والسائقات معاً على الألقاب ذاتها. وهذا يعكس طموح الاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه) لدعم المسابقات التي تستكشف التقنيات الحديثة، مع تعزيز فرص أكبر وشمولية أوسع في جميع جوانب رياضة المحركات».

(شركة القدية)

ومن ناحيته، صرّح المهندس منصور بن علي المقبل، الرئيس التنفيذي لشركة رياضة المحركات السعودية: «تعكس عودة (إكستريم إتش) إلى مدينة القدية الدور المتنامي للمملكة العربية السعودية في رسم ملامح مستقبل رياضة المحركات عالمياً. وتمثل هذه المرحلة الجديدة رؤية مشتركة بين شركة رياضة المحركات السعودية و(إكستريم إتش) لدعم الابتكار في الطاقة النظيفة، والتنقل المستدام، والجيل المقبل من سباقات المحركات. وتشكل مدينة القدية ركيزة أساسية لهذه الرؤية، من خلال توفير بيئة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والتنافس وتجارب الجماهير على نطاق واسع».

وأضاف: «من خلال دمج الخبرات المحلية لشركة رياضة المحركات السعودية والمنصة العالمية لـ(إكستريم إتش)، ستسهم هذه الشراكة في دعم نمو البطولة داخل المملكة، وخلق فرص جديدة للشركاء والجماهير والمواهب السعودية الصاعدة، فيما تواصل شركة رياضة المحركات السعودية قيادة مسيرة تطوير قطاع رياضة المحركات في المملكة».

وشهدت النسخة الماضية من البطولة نهاية متقاربة للغاية، حيث حُسم اللقب بفارق بلغ 0.082 ثانية فقط. وكان الثنائي كيفن هانسن ومولي تايلور (فريق جميل لرياضة المحركات) قد حقّقا لقب النسخة الافتتاحية من سباق كأس العالم «إف آي إيه إكستريم إتش»، ويستعدان للعودة للدفاع عن اللقب أمام نخبة المتسابقين من مختلف دول العالم.

(شركة القدية)

وستشهد جولات التجارب الزمنية تقديم الفرق لأفضل المستويات بهدف تأمين مواقع الانطلاق، قبل الانتقال إلى المرحلة الإقصائية التي تتنافس فيها الفرق وجهاً لوجه. وتتصاعد وتيرة المنافسة بعدها من خلال سباق التتويج بلقب كأس العالم، الذي سيضم 8 سيارات، حيث ستكون الاستراتيجية والهدوء والسرعة هي العوامل الحاسمة في تحديد الأبطال.

وتتزامن عودة «إكستريم إتش» مع مرحلة استثنائية من التطور في مدينة القدية، حيث تتشكل معالم المدينة الجديدة بوتيرة متسارعة، لتصبح وجهة عالمية تستقبل الزوار من مختلف أنحاء العالم. فقد افتتحت «سيكس فلاغز» مدينة القدية أبوابها لاستقبال ضيوفها في ديسمبر (كانون الأول) 2025، وتلاها مؤخراً «أكواريبيا»، أول متنزه ألعاب مائية من نوعه في المملكة والأكبر في المنطقة.

وفي الوقت ذاته، تتواصل الأعمال الإنشائية في مضمار السرعة «سبيد بارك تراك»، وهو مضمار سباق مصمم بمعايير عالمية لاستضافة كبرى سباقات السيارات كـ«فورمولا 1» و«موتو جي بي»، بتقنيات مُبهرة على مستوى العالم.

وسيتم الكشف عن التفاصيل الكاملة للفرق المشاركة والمتسابقين في الأشهر المقبلة، وذلك مع استمرار العدّ التنازلي لانطلاق جولة أخرى من سباقات الطرق الوعرة التي تقدمها «إكستريم إتش».


كاريلي: مواجهة «الفيحاء» تتطلب أعلى درجات الانضباط

فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
TT

كاريلي: مواجهة «الفيحاء» تتطلب أعلى درجات الانضباط

فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

أكد البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب نادي ضمك، أهمية المواجهة المرتقبة أمام الفيحاء، وشدد على أنها تمثل محطة مصيرية في مشوار الفريق ضِمن صراع البقاء في «الدوري السعودي»، وتتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط من اللاعبين.

وتحدّث كاريلي، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة «الفيحاء»، مؤكداً أن المباراة تحتاج إلى تركيز عالٍ وتفادي الأخطاء، خاصة في ظل حساسيتها الكبيرة، مُعرباً عن أمله في أن يقدم فريقه مستوى مميزاً، كما فعل أمام «الاتحاد» في الجولة الماضية.

وأوضح مدرب ضمك أن الجهاز الفني يعمل بكل قوة منذ تولّيه المهمة، مشيراً إلى أن الفريق كان يمتلك 12 نقطة عند تسلمه، قبل أن ينجح في رفع رصيده إلى 14 نقطة، مؤكداً أن العمل الكبير الذي بُذل خلال الفترة الماضية يهدف في النهاية إلى ضمان بقاء الفريق ضمن أندية «دوري روشن».

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن النهج الفني المتوقع خلال اللقاء، أوضح كاريلي أن فريقه سيدخل المباراة بأسلوب متوازن، دون الاعتماد على الهجوم المطلق، مبيناً أن مُجريات المباراة ستفرض طبيعة الأداء، خاصة أن «الفيحاء» يقوده مدرب صاحب خبرة كبيرة، ما يستوجب الحفاظ على التركيز الكامل طوال المواجهة.

كما أشار إلى أن موقف المهاجم ياكو ميتي لا يزال مرتبطاً بالتقرير النهائي للجهاز الطبي، معرباً عن أمله في جاهزية اللاعب للمشاركة أساسياً.

ويستعد «ضمك» لخوض مواجهة حاسمة أمام «الفيحاء»، مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الـ33 من «دوري روشن» السعودي، حيث يحتل الفريق المركز الخامس عشر برصيد 26 نقطة، متساوياً مع «الرياض»، في صراع محتدم للهروب من الهبوط.


يايسله عن خروجه من الأهلي: تركيزي على المواجهات المقبلة

ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
TT

يايسله عن خروجه من الأهلي: تركيزي على المواجهات المقبلة

ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، الخميس، أن فريقه يتطلع لإنهاء الموسم بصورة إيجابية، وذلك قبل مواجهة الخلود السبت المقبل على ملعب «الإنماء» ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

وقال يايسله خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «أمامنا فرصة لإنهاء الموسم بنتيجة إيجابية، ونحن حريصون على أن تكون آخر مباراة لنا على أرضنا احتفالية لجماهيرنا».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن إمكانية الاعتماد على عدد من اللاعبين الشبان خلال الموسم المقبل، أوضح مدرب الأهلي: «لدينا خططنا الخاصة للعمل للموسم المقبل، لكن تركيزنا حالياً ينصب بالكامل على مباراة الخلود».

وحول ما يتردد بشأن رغبته في الرحيل عن الفريق، شدد يايسله على أن تركيزه ينحصر في المواجهة المقبلة، قائلاً: «تركيزي حالياً على مباراة الخلود فقط، وليس على أي شيء آخر».