غاري لينكر يعود بسخرية معتادة… ويمازح «بي بي سي» من استوديو «آي تي في»

لينكر في أول ظهور عبر قنوات «آي تي في»
لينكر في أول ظهور عبر قنوات «آي تي في»
TT

غاري لينكر يعود بسخرية معتادة… ويمازح «بي بي سي» من استوديو «آي تي في»

لينكر في أول ظهور عبر قنوات «آي تي في»
لينكر في أول ظهور عبر قنوات «آي تي في»

خطف النجم الإنجليزي السابق والإعلامي الشهير غاري لينكر الأضواء خلال ظهوره الخاص على قناة «آي تي في» في تغطية كأس العالم 2026، بعدما قدّم فاصلاً مليئاً بالطرافة والسخرية، أعاد إلى الأذهان حضوره التلفزيوني الذي ارتبط به لعقود.

واستهل لينكر، بحسب صحيفة «التليغراف البريطانية»، ظهوره قائلاً: «شكراً لانضمامكم إلينا في هذه المباراة على (آي تي في)... يوم جديد، مباراة جديدة، وقناة جديدة»، قبل أن تقاطعه مقدمة البرنامج لورا وودز مازحة: «لحظة... هذه وظيفتي!»، ليرد مبتسماً: «أعتذر يا لورا... إنها العادات القديمة».

وجاءت الإطلالة بعد أكثر من عام على مغادرته برنامج «مباراة اليوم»، الذي ظل وجهه الأشهر لسنوات طويلة، بينما تولى تقديمه بعد رحيله كل من مارك تشابمان وكيلي كيتس وغابي لوغان، في حين اتجه لينكر إلى توسيع مشاريعه الإعلامية، وفي مقدمتها برنامجه الصوتي «البقية هي كرة القدم»، الذي حقق نجاحاً كبيراً وتوسع خلال كأس العالم عبر منصة «نتفليكس».

ورغم أن ظهوره على الشاشة الأرضية لم يستمر سوى نحو 20 دقيقة قبل مباراة ألمانيا وكوت ديفوار، فإنه ذكّر المشاهدين بالأسباب التي جعلته واحداً من أبرز مقدمي البرامج الرياضية في بريطانيا، بفضل حسّه الساخر وقدرته على إطلاق التعليقات اللاذعة في التوقيت المناسب.

وجلس لينكر إلى جانب إيان رايت وغاري نيفيل ودنكان فيرغسون، وقال مخاطباً لورا وودز: «شكراً على استضافتي. نحن في ساحة تايمز سكوير، لكنني كنت أرغب بشدة في رؤية استوديوكم... ويمكنني أن أؤكد أنه حقيقي بالفعل. يا لها من خلفية رائعة».

وفهم كثيرون حديثه على أنه مزحة موجهة إلى هيئة الإذاعة البريطانية، التي تعتمد استوديوهاتها الداخلية بدلاً من البثّ المباشر من مواقع البطولة، إلا أن الأجواء بقيت مرحة ولم تحمل طابع تصفية الحسابات، إذ جاء ظهوره أيضاً للترويج لبرنامج جديد سيقدمه على القناة ابتداءً من سبتمبر (أيلول) المقبل.

وتطرق الحديث إلى بطولة كأس العالم، فانتقد ارتفاع أسعار التذاكر قائلاً: «هناك أمر غير طبيعي عندما يضطر المشجع إلى استنزاف مدخراته من أجل الحصول على تذكرة فقط».

كما سئل عن مهاجم المنتخب الإنجليزي هاري كين، الذي عادله في صدارة هدافي إنجلترا في تاريخ كأس العالم، فأجاب مبتسماً: «أنا سعيد جداً من أجله. صحيح أنه لعب بطولة إضافية، كما أن جزءاً من أهدافه جاء من ركلات الجزاء، لكن لا بأس، سنمنحه ذلك».

ثم تحول إلى نبرة أكثر جدية، وأضاف: «بكل صراحة، أعتقد أنه أفضل مهاجم صريح أنجبته إنجلترا».

غاري لينكر (آي تي في)

واستعاد لينكر ذكرياته في مونديال 1986 عندما واجه المنتخب الإنجليزي نظيره الأرجنتيني في ربع النهائي، وشاهد الهدف التاريخي لدييغو مارادونا، قائلاً: «للمرة الأولى في حياتي داخل ملعب كرة قدم شعرت بأنني أريد التصفيق للاعب منافس. لم أفعل ذلك بالطبع، لكنني كنت أفكر: يا إلهي، ماذا شاهدت للتوّ؟ كانت أرضية الملعب سيئة للغاية، ومع ذلك كان مارادونا ساحراً بكل ما تعنيه الكلمة».

كما عرضت القناة مقطعاً أرشيفياً نادراً يظهر لينكر لاعباً شاباً وهو يقدم فقرة قصيرة أمام الكاميرا خلال مونديال المكسيك، قبل أن يعلق ضاحكاً: «كنت أتمنى لو أنني أصبحت أفضل في هذا الأمر».

ورغم قصر ظهوره، نجح لينكر في استعادة جزء من حضوره المعتاد، مقدماً مزيجاً من الدعابة والحنين والانتقاد الخفيف، ليؤكد مرة أخرى أنه لا يزال يمتلك قدرة خاصة على جذب الانتباه أمام الكاميرا، سواء اتفق معه المشاهدون أم اختلفوا.


مقالات ذات صلة

يسرا اللوزي: المرأة تستحقّ حضوراً أكبر في أفلام الأكشن

يوميات الشرق يسرا اللوزي تحضر العرض الخاص للفيلم (الشركة المنتجة)

يسرا اللوزي: المرأة تستحقّ حضوراً أكبر في أفلام الأكشن

كشفت أنّ أصعب أيام التصوير كانت خلال تنفيذ مشهد داخل حظيرة للحيوانات...

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق ياسر جلال في مشهد من المسلسل (الشركة المنتجة)

«للعدالة وجه آخر»... اختبار قاسٍ للمبادئ والأبوّة

بين مسار التحقيقات، والصراعات الأُسرية، والتحوّلات النفسية للشخصيات، يبني العمل حالة مستمرّة من التشويق...

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق الشرطي الأميركي ارتدى الزي الشعبي في «ماسبيرو» (التلفزيون المصري)

احتفاء في مصر بشرطي أميركي ساند «الفراعنة» بكأس العالم

بـ«الجلباب البلدي» و«اللاسة»، وهما من الأزياء المصرية الأصيلة، ظهر الشرطي الأميركي إيريك هدسون في برنامج «من ماسبيرو» على القناة «الأولى» المصرية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية جانب من نقل قناة «كازا كازي تي في» مباريات المونديال وسط حضور آلاف المشاهدين (أ.ف.ب)

مونديال 2026: قناة «يوتيوب» في البرازيل تحطم الأرقام القياسية... وتثير الجدل

تُحدث قناة «كازي تي في (CazeTV)» على «يوتيوب» هزة بالمشهد الإعلامي في البرازيل، لكنها تثير أيضاً جدلاً بسبب إعلاناتها لمواقع المراهنات الرياضية.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
خاص الممثلان نادين نجيم وظافر العابدين بطلا مسلسل «ممكن» (شركة الصبّاح إخوان)

خاص صادق الصبّاح: مسلسل «ممكن» إثراءٌ لا إثارة و«المدّاح» عائد

«ممكن» تجربة دراميّة مثيرة للجدل شكلاً ومضموناً. المنتج صادق الصبّاح يحسم الجدال بشأنها ويتحدّث عمّا لها وما عليها.

كريستين حبيب (بيروت)

هاري كين: هالاند «وحش» وآلة تهديفية... ولكل منّا أسلوبه

هاري كين خلال المؤتمر الصحافي عشية المواجهة (أ.ف.ب)
هاري كين خلال المؤتمر الصحافي عشية المواجهة (أ.ف.ب)
TT

هاري كين: هالاند «وحش» وآلة تهديفية... ولكل منّا أسلوبه

هاري كين خلال المؤتمر الصحافي عشية المواجهة (أ.ف.ب)
هاري كين خلال المؤتمر الصحافي عشية المواجهة (أ.ف.ب)

وصف قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم هاري كين النرويجي إيرلينغ هالاند بأنه «آلة»، لكنه أكد أن «الوحش» في مركز قلب الهجوم يختلف عنه تماماً، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين السبت في ميامي في ربع نهائي كأس العالم في أميركا الشمالية.

وسجّل هالاند سبعة أهداف في أربع مباريات فقط في أول بطولة كبرى له، بينها ثنائية أطاحت بالبرازيل (2-1)، وقاد النرويج إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى.

ويتخلّف كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، بفارق هدف واحد فقط عن مهاجم مانشستر سيتي في ترتيب هدافي البطولة، رافعاً رصيده الإجمالي في كأس العالم إلى 14 هدفاً.

وقال كين في مؤتمر صحافي عشية المباراة: «أعتقد أننا لاعبان مختلفان تماماً. أعلم أننا مهاجمان، لكننا نلعب تقريباً في موقعين مختلفين».

وأضاف: «إيرلينغ لاعب مذهل، سجلّه التهديفي رائع، ومن الناحية البدنية هو أشبه بآلة، إنه وحش. إنهاؤه للهجمات في أعلى المستويات، وسجله التهديفي يتحدث عن نفسه».

وتابع: «أرى نفسي لاعباً مختلفاً، رغم أنني أسجل الأهداف نفسها. أحب أن ألمس الكرة أكثر قليلاً، وأن أشارك أكثر في اللعب، لكن بإمكاني أيضاً اللعب كمهاجم صريح».

قائد منتخب إنجلترا يرى أن الأيام القليلة القادمة قد تصنع تاريخاً كروياً جديداً لبلاده (أ.ف.ب)

وأردف قائلاً: «لا أعتقد أنه من المناسب أن نقارن أنفسنا ببعض. أحترمه كثيراً كلاعب ومحترف. بالتأكيد آمل أن يمر بيوم هادئ غداً، لكن أداءه العام رائع. إنه لاعب مذهل».

ورغم سجليهما التهديفيين اللافتين، لا يزال كين وهالاند خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي كيليان مبابي اللذين سجلا ثمانية أهداف لكل منهما، في سباق الحذاء الذهبي.

وكان كين قد فاز بجائزة هداف كأس العالم في 2018، لكن إنجلترا أخفقت آنذاك في تحقيق اللقب بعد خروجها من نصف النهائي أمام كرواتيا.

ويبقى إنهاء انتظار دام 60 عاماً لإحراز لقب كبير الهدف الأساسي لكين، لكنه يأمل أيضاً أن تسهم أهدافه في تتويج منتخب «الأسود الثلاثة».

وقال مهاجم بايرن ميونيخ: «كانت بطولة كأس عالم مذهلة من حيث تألُّق جميع كبار المهاجمين، والهدافين، وتسجيلهم للأهداف، وتأثيرهم في المباريات. ليس هذا هو الحال دائماً في البطولات الكبرى».

وأضاف: «إنها منافسة رائعة. تدفعني لأن أكون في أفضل حالاتي قدر الإمكان».

وتابع «هدفي الرئيس هو الفوز بكأس العالم أكثر من الفوز بالحذاء الذهبي مرة أخرى، لكنني أدرك أيضاً أنني هداف، أنا المهاجم رقم تسعة، فإذا كنت أسجل الأهداف فهذا سيساعد المنتخب بالتأكيد».

وكان كين رأس الحربة لجيل من لاعبي إنجلترا اقترب أكثر من أي وقت مضى من إنهاء الانتظار الطويل منذ التتويج بمونديال 1966.

ففي عهد المدرب غاريث ساوثغيت، خسرت إنجلترا نهائيي النسختين الأخيرتين من كأس أوروبا، وخرجت من ربع النهائي، ونصف النهائي في آخر نسختين من كأس العالم.

وأطلق كين نداء أخيراً لبذل جهد كبير لعبور الخط نحو اللقب، فيما قد يصل إلى ثلاث مباريات خلال ثمانية أيام لصنع التاريخ.

وقال: «في النهاية، وحتى نحرز ذلك الكأس، سيبقى الحديث دائماً يدور حول إنجلترا، والمنتخب، لكننا في وضع جيد. نحن في المكان الذي أردنا أن نكون فيه قبل ستة أسابيع حين اجتمعنا في معسكر الإعداد».

وختم قائلاً: «اتخذنا الكثير من الخطوات الجيدة في الاتجاه الصحيح. تجاوزنا لحظات ومباريات صعبة كثيرة. الآن نحن في الأيام الثمانية الأخيرة من الاندفاع النهائي. سنحتاج إلى أن يكون الجميع في أعلى مستوى لتحقيق أحلامنا».


تشاكا: سويسرا قادرة على إزعاج منتخب الأرجنتين العملاق

تشاكا خلال حديثه للإعلاميين (أ.ف.ب)
تشاكا خلال حديثه للإعلاميين (أ.ف.ب)
TT

تشاكا: سويسرا قادرة على إزعاج منتخب الأرجنتين العملاق

تشاكا خلال حديثه للإعلاميين (أ.ف.ب)
تشاكا خلال حديثه للإعلاميين (أ.ف.ب)

تحدث جرانيت تشاكا قائد سويسرا عن مشوار منتخب بلاده في كأس العالم، والذي تكلل بالوصول لدور الثمانية، والذي سيواجه فيه حامل اللقب منتخب الأرجنتين فجر الأحد.

وقال تشاكا لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «كانت بطولة كأس العالم 2014 أول بطولة كبرى لي كلاعب في المنتخب السويسري، وقد شاركنا في العديد من البطولات. في بعض الأحيان لم يحالفنا الحظ، وخرجنا من البطولة عدة مرات، بما في ذلك بركلات الترجيح».

وأضاف لاعب خط الوسط الدفاعي: «إنه لشرف عظيم أن أقود هذا الفريق وأمثل هذا البلد. ويزداد الأمر تميزاً الآن بعد أن حققنا هذه القفزة النوعية».

وسيواجه المنتخب السويسري المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، في ربع النهائي، وهي مباراة لن تكون سهلة على الإطلاق، لكن قائد المنتخب السويسري واثق من قدرته على مواجهة ميسي و«الألبيسيليستي» العظيمين.

وتابع: «نعلم أننا نلعب ضد أحد أعظم فرق كرة القدم في التاريخ، أو على الأقل في عصرنا... علينا أن نستمتع بهذه المباراة؛ يجب أن تكون مباراة تظهر للعالم أن دولة صغيرة، مثل سويسرا، قادرة على إزعاج عملاق. بالنسبة لنا، الأمر يتعلق بلعب كرة القدم -سواء استغرق الأمر 90 دقيقة، أو 120 دقيقة، أو حتى ركلات الترجيح. أنا واثق من أننا سنكون على أتم الاستعداد».


توخيل: هالاند في أفضل حالاته وإيقافه شبه مستحيل

توخيل خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
توخيل خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

توخيل: هالاند في أفضل حالاته وإيقافه شبه مستحيل

توخيل خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
توخيل خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

يعلم الجميع أن خطة إنجلترا الرئيسة لخوض مباراة ربع نهائي كأس العالم ستتمحور حول إيقاف مهاجم النرويج إيرلينغ هالاند.

وقال الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا: «إنه في أفضل حالاته البدنية، وفي ذروة مسيرته الكروية».

عندما يتسلم هالاند، الذي يبلغ طوله نحو 195سم، الكرة في مواقعه المفضلة، يدرك الخصوم أن إيقافه شبه مستحيل. فهو ضخم، وقوي البنية، وماهر للغاية، ومن شبه المؤكد أن الكرة ستسكن الشباك.