ما تأثيرات قمة القاهرة الثلاثية على مقاربة ترمب لغزة؟

ماكرون سعى لتوضيحات بشأن الأمن والحوكمة في القطاع

ترمب خلال اجتماعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض الاثنين (رويترز)
ترمب خلال اجتماعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض الاثنين (رويترز)
TT

ما تأثيرات قمة القاهرة الثلاثية على مقاربة ترمب لغزة؟

ترمب خلال اجتماعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض الاثنين (رويترز)
ترمب خلال اجتماعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض الاثنين (رويترز)

قد تكون الصدفة مسؤولة عن التزامن بين القمة الثلاثية التي استضافتها القاهرة، الاثنين، التي ضمت الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون، والملك الأردني عبد الله الثاني، والاتصال الهاتفي الذي أجراه الثلاثة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وقد تكون الصدفة أيضاً وراء تزامن ذلك مع اجتماع البيت الأبيض الذي ضم ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الذي استدعي على عجل إلى واشنطن.

لكن ما يجدر التوقف أمامه وتسجيله في الجانب الإيجابي، أن ترمب أعلن، في حديثه إلى الصحافة وإلى جانبه بنيامين نتنياهو، ما حرفيته: «أود أن أرى الحرب تتوقف، وأعتقد أن الحرب ستتوقف في مرحلة ما، ولن يكون ذلك في المستقبل البعيد جداً».

ويمكن فهم كلام ترمب وربطه بالطلب الرئيسي للقادة الثلاثة الداعي لوضع حد للحرب في غزة، بحسب البيان الثلاثي الصادر عنهم. ووفق آخر ما صدر عن وزارة الصحة في غزة، فإن أعداد القتلى قد تجاوزت 50 ألفاً فضلاً عن عشرات آلاف الجرحى، وتشريد مئات الآلاف من السكان والتدمير الكامل للقطاع.

الرئيسان عبد الفتاح السيسي وإيمانويل ماكرون والملك عبد الله الثاني خلال القمة الثلاثية في القاهرة الاثنين (الرئاسة المصرية)

من هذا المنظور، يمكن القول إن القمة الثلاثية ربما أدت دوراً في دفع ترمب إلى تعديل مقاربته واعتباره أن الحرب يجب أن تتوقف أخيراً وهو الذي تبنى تماماً، منذ عودته إلى البيت الأبيض في 20 يناير (كانون الثاني) الماضي، السياسات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية.

وهكذا، تكون القمة الثلاثية قد أصابت نجاحاً. لكن العبرة تبقى في التنفيذ وفي مدى تجاوب نتنياهو مع رغبة ترمب وهو الذي جعل من تدمير «حماس» الهدف الأول لحربه على القطاع واستخدام القوة العسكرية سبيلاً لاستعادة المحتجزين الإسرائيليين لدى «حماس».

ماذا يريد ترمب حقيقة؟

بيد أن الترحيب بخطوة ترمب باتجاه وضع حد للحرب جاء ما يكشفه مباشرة في حديثه عن خططه بشأن غزة التي لا يرى فيها سوى «قطعة مذهلة من العقارات المهمة» ولكن «لا أحد يريد العيش هناك» حيث إن «المطور العقاري» عاد ليتقدم على صفته رئيساً لأكبر قوة عسكرية في العالم.

ومرة أخرى عاد ترمب ليؤكد رغبته بالاستيلاء على غزة. وقال: «وجود قوة مثل الولايات المتحدة هناك والسيطرة على قطاع غزة وامتلاكه سيكون أمراً جيداً».

ولم تفته الإشارة إلى «نقل الفلسطينيين إلى دول مختلفة حيث إن الكثير من الدول ستفعل ذلك»، ولكن من غير أن يشير إلى أي منها بعد أن كان سابقاً قد حدد مصر والأردن وجهتين لفلسطينيي، غزة وهو ما رفضته القاهرة وعمان رفضاً مطلقاً.

وبادرت مصر لاحقاً إلى إعداد خطة لإعادة إعمار غزة تبنتها القمة العربية التي استضافتها العاصمة المصرية الشهر الماضي وحظيت بدعم منظمة المؤتمر الإسلامي وتأييد العديد من الدول الأوروبية.

وسبق لترمب ونتنياهو أن رفضاها جذرياً. لكن رغم تكرار مقولته، يبدو أن سيد البيت الأبيض أخذ يعترف بأن السير بخطته ليس الحل الوحيد، إذ أعلن في المناسبة نفسها أن «الكثير من الناس يحبون مفهومي. لكن كما تعلمون، هناك مفاهيم أخرى تعجبني أيضاً وهناك بعض المفاهيم التي لا تعجبني».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض الاثنين (رويترز)

وكعادته، تفتقر تصريحات ترمب للدقة ما يفتح الباب لكثير من التأويلات بحيث لا يفهم أين يدرج خطة الـ53 مليار دولار العربية التي ركز عليها البيان الثلاثي الذي دعا إلى توفير «الدعم الدولي لخطة إعادة إعمار غزة التي اعتمدتها القمة العربية التي عقدت في القاهرة في الرابع من مارس (آذار) واعتمدتها منظمة التعاون الإسلامي في السابع منه، وناقشوا آليات التنفيذ الفاعل لها فيما يتعلق بالأمن والحوكمة».

وأضاف البيان: «أكد القادة أن الحوكمة والحفاظ على النظام والأمن في غزة، وكذلك في جميع الأراضي الفلسطينية، يجب أن يكونا بشكل حصري تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية الممكّنة، بدعم إقليمي ودولي قوي».

تغييب محمود عباس

حتى اليوم، عبرت بعض الدول الأوروبية عن دعمها للخطة العربية وهو ما أكده ماكرون مجدداً في القاهرة، حيث قال: «ندعم الخطة العربية لإعادة إعمار قطاع غزة، ونتفق مع مصر على وضع أجندة للاستقرار الإقليمي...». ووصف ماكرون خطة التهجير بأنها «انتهاك للقانون الدولي وتشكل تهديداً خطيراً على أمن كل المنطقة بمن فيها إسرائيل».

لكن السؤال المطروح اليوم يتناول الموقف الأوروبي الجماعي ومعرفة ما إذا كان الاتحاد الأوروبي سيدعم جماعياً، هذه الخطة ويساهم في الترويج لها. والحال أن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا كان موجوداً في القاهرة عند انعقاد القمة.

الاتحاد الأوروبي كذلك قال إنه جاهز لتوفير دعم ملموس لهذه الخطة. لكن، حتى اليوم، لم يظهر الدعم الموعود.

وبحسب دبلوماسي أوروبي في باريس، فإن الأوروبيين «ينتظرون ما سيرسو عليه الموقف الأميركي قبل أن يدخلوا في جدال مع واشنطن بشأن مستقبل غزة». إلا أن دولاً مثل إسبانيا وآيرندا وبلجيكا سارعت، منذ اليوم الأول، للتعبير عن دعمها له.

وقالت مصادر الإليزيه إن الرئيس ماكرون «يريد توضيح نقطتين في الخطة وهما حوكمة القطاع والإمساك بالأمن فيه، ما من شأنه تسهيل التواصل مع الإدارة الأميركية».

ثمة سؤال يستحق أن يطرح ويتناول أسباب تغييب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن قمة القاهرة، خصوصا أن السلطة الفلسطينية ستكون المدعوة لإدارة القطاع (الحوكمة) والمحافظة على الأمن والنظام.

ونقلت صحيفة «لو فيغارو» عن مصدر فرنسي قوله بخصوص عدم دعوة عباس، البالغ من العمر 90 عاماً، أنه «أخذ يعي أنه يتعين عليه أن يتخلى عن منصبه». ولكن كيف ذلك؟ ومن سيخلفه وبحسب أية آلية؟ كلها أسئلة لا إجابات حولها في الوقت الحاضر، كما أن لا وضوح بالنسبة لمستقبل «حماس» في غزة والدور الذي قد تتمسك به، فضلاً عن أنها ترفض، حتى اليوم قطعياً، أن تتخلى عن سلاحها رغم قبولها التنحي عن السلطة.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس (رويترز)

أسئلة كثيرة مطروحة والإجابات عنها إما غائبة أو منقوصة وهناك استحقاق رئيسي في شهر يونيو (حزيران) المقبل عنوانه الاجتماع الرفيع المستوى الذي دعت إليه فرنسا والملكة السعودية في الأمم المتحدة بشأن الملف الفلسطيني بكليته. وما جرى في اليومين الأخيرين في القاهرة مهم لأنه أخذ في تحريك الوضع الذي يبقى رهينة ما سترسو عليه السياسة الأميركية لغياب أوراق الضغط العربية من جهة، وبالنظر لضعف الموقف الأوروبي. فالاتحاد الأوروبي يتبنى مبدأ الإجماع بشأن السياسات الخارجية وهو إجماع صعب بالنظر مثلاً لاستقبال نتنياهو رسمياً في المجر رغم مطالبة المحكمة الجنائية الدولية بتوقيفه لاتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ما يعني أن الإجماع صعب للغاية. ويضاف إليه تردد الأوروبيين في ممارسة أي ضغط فعلي على إسرائيل رغم الأوراق الكثيرة التي يمتلكونها.


مقالات ذات صلة

فصائل غزة تتحسب لهجوم إسرائيلي على «المنطقة الوسطى»

خاص فلسطينيون وسط غزة يفحصون موقع غارة إسرائيلية استهدفت سيارة شرطة (رويترز) p-circle

فصائل غزة تتحسب لهجوم إسرائيلي على «المنطقة الوسطى»

تهدد إسرائيل بالعودة إلى الحرب في غزة حال رفضت حركة «حماس» والفصائل الأخرى نزع سلاحها، بينما كثف الجيش الإسرائيلي من عملياته في مناطق وسط القطاع.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي تستعد سفن أسطول الصمود العالمي للمغادرة إلى غزة من ميناء برشلونة (إ.ب.أ)

محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي... «أسطول الصمود» يبحر من برشلونة إلى غزة

أبحر أسطول «الصمود العالمي» الذي يضمّ نحو 40 قارباً من مدينة برشلونة الإسبانية إلى غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
المشرق العربي فلسطينيون في موقع حطام سيارة شرطة دمرتها غارة إسرائيلية في مدينة غزة يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)

«لأول مرة منذ شهرين»... 323 شاحنة تدخل غزة في يوم واحد

للمرة الأولى منذ شهرين، شهد قطاع غزة زيادة ملحوظة في عدد الشاحنات التي تحمل مساعدات وبضائع تجارية، كما ارتفعت أعداد المسافرين عبر معبر رفح البري.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون يتجمعون حول حطام سيارة الشرطة التي دُمرت في الغارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

مقتل 4 فلسطينيين بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة للشرطة في غزة

أفاد الدفاع المدني ومصادر طبية في غزة أن خمسة فلسطينيين قُتلوا، اليوم الثلاثاء، بنيران الجيش الإسرائيلي.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية نتنياهو والرئيس هرتسوغ في الكنسيت (أرشيفية - أ.ب)

إسرائيل تُحيي سراً ذكرى «المحرقة النازية»

في خطوة عدّتها تل أبيب «غاية في الدهاء والذكاء لجهاز المخابرات (الشاباك)» تم إحياء ذكرى ضحايا الحروب الإسرائيلية وذكرى ضحايا المحرقة النازية بشكل سري.

نظير مجلي (تل أبيب)

حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
TT

حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم

تسارعت التحركات لتمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات بينهما قبل انتهاء وقف إطلاق النار، مع مساعٍ لتضييق الفجوة. وجاء ذلك تزامناً مع وصول قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران حاملاً رسالة من واشنطن، بعد ساعات من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحرب مع إيران توشك على نهايتها.

وأجرى منير، الذي رافقه وزير الداخلية محسن نقوي، مشاورات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فيما نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أن هدف زيارة منير هو «تضييق الفجوة». وبدوره، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن قائد الجيش الباكستاني يحمل رسالة من واشنطن.

وأفادت مصادر متطابقة، أمس، بأن واشنطن وطهران تبحثان عن «اتفاق مبدئي» لتمديد الهدنة لمدة أسبوعين، إلا أن موقع «أكسيوس» وصف ذلك بالاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب، بعد تمديد الهدنة. ودعا ترمب العالم إلى ترقب «يومين مذهلين»، مشيراً إلى احتمال عودة المفاوضين إلى باكستان.

وجاءت التطورات بينما واصلت القوات الأميركية تشديد الحصار على الشواطئ الجنوبية لإيران. وقالت «سنتكوم» إن قواتها منعت عبور تسع سفن انطلقت من موانئ إيران خلال 36 ساعة. وفي الأثناء، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن البنتاغون سيرسل قوات إضافية إلى المنطقة، مع إبقاء خيار العمليات البرية مطروحاً.

في المقابل، حذر قائد العمليات في هيئة الأركان الإيرانية، علي عبداللهي، من أن إيران ستوقف الصادرات والواردات عبر الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر إذا لم يُرفع الحصار البحري، مضيفاً أن استمرار الحصار «يمثل مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار».


ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)

كان يفترض أن تكون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني جسر أوروبا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن هذا الجسر ربما يكون بصدد الاحتراق الآن، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

فبعد توبيخه للبابا ليو الرابع عشر، حول ترمب غضبه أيضاً إلى ميلوني، التي تعد منذ فترة طويلة من أقرب حلفائه الأوروبيين، بسبب وصفها هجومه على البابا بأنه «غير مقبول»، وعدم دعمها الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية: «كنت أعتقد أنها تتمتع بالشجاعة، لكنني كنت مخطئاً».

ولم ترد ميلوني بشكل مباشر على هجمات ترمب. لكن هذه الهجمات قد تصب في مصلحتها، إذ إنها تتعافى من هزيمة حاسمة في استفتاء الشهر الماضي، وتسعى في الوقت نفسه إلى التخفيف من تداعيات الحرب على إيران التي تواجه معارضة شعبية عميقة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة.

وشدد ترمب اليوم على موقفه مجدداً، مؤكداً أن العلاقة بينهما قد تدهورت. وأضاف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «إنها كانت سلبية، وأي شخص رفض مساعدتنا في هذا الموقف المتعلق بإيران لن تربطنا به علاقة جيدة».


نتنياهو: قواتنا ستواصل استهداف «حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
TT

نتنياهو: قواتنا ستواصل استهداف «حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ​نتنياهو، الأربعاء، إن الجيش يواصل ضرب جماعة «حزب الله» اللبنانية، وإنه على ‌وشك «اجتياح» منطقة ‌بنت ​جبيل، في ‌ظل ⁠تزايد ​الضغوط من ⁠أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.

وذكر نتنياهو، في ⁠بيان مصوّر، أنه ‌أصدر ‌تعليمات ​للجيش ‌بمواصلة تعزيز المنطقة الأمنية ‌في جنوب لبنان.

وفيما يتعلق بإيران، قال نتنياهو إن ‌الولايات المتحدة تبقي إسرائيل على اطلاع بالمستجدات، ⁠وإن ⁠الجانبين على اتفاق. وأضاف: «نحن مستعدون لأي سيناريو» في حال فشل وقف إطلاق النار مع إيران.