كفة الانتصارات «زرقاء» بجدارة... وسالم ينافس ماجد «تهديفياً»

ترصد أرقام قمم العاصمة قبل صدام «المملكة أرينا»

ترقب جماهيري لقمة المملكة ارينا بين قطبي العاصمة (تصوير: يزيد السمراني)
ترقب جماهيري لقمة المملكة ارينا بين قطبي العاصمة (تصوير: يزيد السمراني)
TT

كفة الانتصارات «زرقاء» بجدارة... وسالم ينافس ماجد «تهديفياً»

ترقب جماهيري لقمة المملكة ارينا بين قطبي العاصمة (تصوير: يزيد السمراني)
ترقب جماهيري لقمة المملكة ارينا بين قطبي العاصمة (تصوير: يزيد السمراني)

تشهد جولة الديربيات المستحدثة هذا الموسم في الدوري السعودي للمحترفين، مساء الجمعة، صداماً مثيراً بين قطبَي العاصمة الرياض الهلال والنصر، في مواجهة منتظرة ومرتقبة ليس على المستوى المحلي فحسب، بل حتى على المستويين الإقليمي والدولي؛ لما يملكه الفريقان من نجوم عالميين في صفوفهما، يأتي في مقدمتهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر.

ودائماً ما تحمل مواجهات الديربي تنافسية وإثارة عالية بين الفريقين؛ إذ تبدو الأرقام ذات أهمية كبيرة بصورة خاصة عن بقية المواجهات الأخرى؛ لما تشهده مواجهات الديربي من طابع ندية وتنافس عالي المستوى على جميع الأصعدة؛ الفنية والإعلامية والجماهيرية.

ويملك الهلال تفوقاً تاريخياً في مواجهاته أمام غريمه التقليدي النصر؛ إذ بدأ «الأزرق العاصمي» في الأعوام الأخيرة بتوسيع الفارق الرقمي لصالحه بصورة أكبر، وذلك وفق إحصاءات خاصة تنشرها «الشرق الأوسط» بالتزامن مع القمة التي ستجمع قطبَي الرياض ضمن الدوري السعودي للمحترفين.

وبالنظر للتاريخ الكبير الذي يجمع الفريقين في مواجهتهما، تستعرض «الشرق الأوسط» الأرقام التاريخية التي ترتبط بالمباريات التي جمعتهما وجهاً لوجه طوال التاريخ، حيث سبق أن تواجه الهلال والنصر في 176 لقاء بمختلف البطولات والمسابقات، وتمكن الهلال من الفوز في 72 مواجهة منها، في حين كسب النصر 54 مباراة، وتعادل الفريقان في 50 لقاء، واستطاع فريق الهلال تسجيل 254 هدفاً طوال هذه المواجهات في مرمى النصر، في حين تمكن الأخير من تسجيل 205 أهداف في مرمى الهلال، مع الإشارة إلى أنه من بين هذه المواجهات البالغة 176 مباراة، حُسم منها 6 مواجهات عن طريق ركلات الترجيح رُصدت كتعادل، وفاز الهلال منها في 4 مرات، في حين كسب النصر مناسبتين.

أما على صعيد المواجهات بينهما في بطولة الدوري السعودي طوال التاريخ، فإن لقاء الجمعة يحمل الرقم 104 بعد أن سبق لهما الالتقاء في 103 مباريات، حقق الهلال الفوز في 41 مواجهة مقابل 30 انتصاراً للنصر، وتعادلا في 32 مواجهة. وواصل لاعبو الهلال التفوق في تسجيل الأهداف بالدوري؛ إذ بلغت أهداف «الأزرق العاصمي» في شباك النصر 151 هدفاً، مقابل 118 هدفاً للنصر.

أما على مستوى الهدافين التاريخيين على مستوى الديربي، فيحضر ماجد عبد الله نجم النصر كأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في الديربي، برصيد 21 هدفاً سجلها في مرمى الهلال، ويأتي بعده من اللاعبين النصراويين محمد السهلاوي ومحمد العبدلي اللذان تمكنا من تسجيل 15 هدفاً في المرمى الأزرق. أما بالنظر لأكثر لاعبي الهلال تسجيلاً للأهداف في مرمى النصر، فنجد أولاً سالم الدوسري الذي يملك 11 هدفاً في شباك النصر، يليه سامي الجابر الذي تمكن من تسجيل 10 أهداف في النصر، بعده ياسر القحطاني الذي سجل 9 أهداف في شباك النصر، ليسجل هذا الثلاثي أنفسهم كأكثر اللاعبين الهلاليين زيارة للشباك النصراوية.

وبالنظر إلى عدد المباريات النهائية التي جمعت الفريقين طوال التاريخ في مختلف البطولات والمسابقات، نجد أنهما تقابلا 15 مرة في المباراة النهائية، وتميل الكفة في هذه النهائيات لصالح الهلال الذي استطاع الفوز في 8 مناسبات، في حين كسب النصر 7 نهائيات.

وتشكل القمة المرتقبة أهمية كبيرة للفريقين نحو مسيرتهما في المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، وربما تكون نسبياً أكثر أهمية للهلاليين من النصراويين، بحكم أن الهلال الوصيف الفارق بينه وبين الاتحاد المتصدر 4 نقاط فقط، أما الفارق بين النصر صاحب المركز الثالث والاتحاد فهو 10 نقاط؛ إذ يأمل الهلاليون أن تقلب هذه الجولة (جولة الديربيات) الكثير من الموازين على مستوى المنافسة على لقب الدوري، وذلك بتحقيق الفوز على النصر، ومن ثم انتظار تعثر الاتحاد من غريمه التقليدي الأهلي في ديربي الغربية الذي سيجمع قطبَي جدة مساء يوم السبت، ليتقلص الفارق النقطي بين الفريقين ليخلق حالة من المنافسة والإثارة فيما تبقى من جولات في الدوري السعودي للمحترفين.


مقالات ذات صلة

اتحاد كونسيساو لمواصلة نغمة الانتصارات على حساب الخلود المتحفز

رياضة سعودية ديابي خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)

اتحاد كونسيساو لمواصلة نغمة الانتصارات على حساب الخلود المتحفز

يتطلع الاتحاد لمواصلة رحلة انتصاراته المثالية مؤخراً تحت قيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو، وذلك عندما يحل ضيفاً على الخلود ضمن لقاءات الجولة الرابعة عشرة.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية مدرب النجمة في جدال مع لاعبي الاتفاق بعد نهاية المباراة (تصوير: مشعل القدير)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: مدرب النجمة يجهل مستقبله مع النادي

كشفت مصادر مطلعة لـ"الشرق الأوسط" أن مدرب النجمة ماريو سيلفا مستمر في منصبه ولم يجتمع مع أي عضو من الإدارة الجديدة للحديث عن مستقبله.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية سعد الشهري يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: مشعل القدير)

الشهري: علينا التعلم من مباراة النجمة

قال المدرب سعد الشهري، مدرب الاتفاق، إن عليهم التعلم من المواجهة التي جمعتهم بالنجمة، وانتهت بفوز شاق 4 - 3.

خالد العوني (بريدة )
رياضة عالمية كومان يرتقي للكرة خلال مباراة فريقه أمام القادسية (تصوير: عبد العزيز النومان)

كومان: النصر يعيش أياماً صعبة ولا بديل عن نقاط الديربي

أكّد الفرنسي كينغسلي كومان، لاعب النصر، على ضرورة استعادة اللاعبين الثقة والأداء القوي من أجل العودة إلى طريق الانتصارات.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية البرتغالي خورخي خيسوس المدير الفني لفريق النصر (رويترز)

خيسوس: النصر قدّم الهدايا للقادسية

أبدى البرتغالي خورخي خيسوس، المدير الفني لفريق النصر، أسفه للخسارة التي تعرض لها فريقه أمام القادسية، مؤكداً أن أخطاء فردية كانت السبب المباشر في الهزيمة.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )

داكار السعودية: لاتيغان بطل المرحلة «الماراثونية»... والعطية في الوصافة

منافسات مثيرة شهدتها المرحلة الماراثونية في رالي داكار السعودية (رويترز)
منافسات مثيرة شهدتها المرحلة الماراثونية في رالي داكار السعودية (رويترز)
TT

داكار السعودية: لاتيغان بطل المرحلة «الماراثونية»... والعطية في الوصافة

منافسات مثيرة شهدتها المرحلة الماراثونية في رالي داكار السعودية (رويترز)
منافسات مثيرة شهدتها المرحلة الماراثونية في رالي داكار السعودية (رويترز)

احتفظ القطري ناصر العطية (داسيا) بالمركز الثاني في الترتيب العام لرالي داكار الصحراوي المقام للعام السابع توالياً في السعودية، رغم اكتفائه بالمركز السادس عشر في المرحلة الخامسة الماراثونية التي سيطرت عليها سيارة فورد رابتور بنيلها المراكز الثلاثة الأولى.

وللمرة الأولى منذ انطلاق النسخة الثامنة والأربعين من الرالي، بقيت الصدارة على حالها، وبات الجنوب أفريقي هنك لاتيغان (تويوتا) أول سائق يتصدر الترتيب لمرحلتين توالياً رغم حلوله في المركز السابع عشر بفارق قرابة 13 دقيقة عن الفائز الأميركي ميتش غاثري. وبعدما أمضوا الليل في المخيم من دون أي مساعدة ميكانيكية، أكمل السائقون النصف الثاني من هذه المرحلة الماراثونية التي تقدم فيها غاثري بفارق 1:06 و2:14 دقيقة توالياً على زميليه الإسباني ناني روما، والتشيكي مارتن بروكوب، محققاً انتصاره الثاني في هذه النسخة بعدما فاز أيضاً بالمرحلة الثالثة.

واستفاد غاثري من معاقبة زميله روما بإضافة دقيقة و10 ثوانٍ على توقيته ليحرز المركز الأول. واكتفى العطية، الباحث عن لقبه السادس في هذا الرالي، بالمركز السادس عشر بفارق 12:05 دقيقة عن الفائز، مع إضافة دقيقتين إلى توقيته كعقوبة، لكنه بقي رغم ذلك في وصافة الترتيب العام بفارق 3:17د عن لاتيغان.

وبحوله ثانياً في هذه المرحلة، تقدم روما من المركز السابع إلى الرابع على حساب بطل الرالي خمس مرات الإسباني كارلوس ساينس (فورد) الذي حل خامساً في مرحلة الخميس.

وحل أسطورة بطولة العالم للراليات الفرنسي سيباستيان لوب (داسيا) في المركز الثاني عشر في المرحلة التي امتدت الخميس لمسافة 428كلم، بينها 327كلم خاضعة للتوقيت، بفارق أكثر من 8 دقائق عن غاثري، ليحتل المركز الثامن في الترتيب العام بفارق 18 دقيقة و28 ثانية عن المتصدر.

المتسابقون أمضوا ليلتهم في المخيم (رويترز)

واعتمد الفائز ببطولة العالم للراليات تسع مرات، والذي لم يتوج بطلاً لدكار خلال مشاركاته التسع، استراتيجية حذرة منذ البداية، وقال في نهاية المرحلة في مقابلة مع قناة «ليكيب»: «كنت أغامر بكل شيء لسنوات، ولم تكن النتائج جيدة، لذا سأُخفف من حدّتي هذا العام».

وتمكن لاتيغان الذي افتتح المرحلة الخامسة من تجنب خسارة الكثير من الوقت أمام ملاحقيه، رغم الظروف غير المواتية التي تعترض من يفتتح المسار.

وقال ملاحه مواطنه بريت كامينغز إن «الملاحة كانت صعبة للغاية اليوم، مع وجود العديد من المسارات التي يصعب العثور عليها، والصخور، وكان عليك البقاء على المسار الصحيح».

في هذه المرحلة، كان مسار الدراجات النارية مختلفاً عن مسار السيارات، مما زاد الأمور تعقيداً بالنسبة للمتسابقين الأوائل على الطريق، لأنهم عادة ما يستفيدون من آثار إطارات الدراجات كي يقودوا على الخط الصحيح.

وستكون المرحلة السادسة الأطول في النسخة الثامنة والأربعين، إذ ينطلق المتسابقون من حائل إلى الرياض الجمعة لمسافة 920 كيلومتراً، بينها 331 كيلومتراً خاضعة للتوقيت.


اتحاد كونسيساو لمواصلة نغمة الانتصارات على حساب الخلود المتحفز

ديابي خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)
ديابي خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)
TT

اتحاد كونسيساو لمواصلة نغمة الانتصارات على حساب الخلود المتحفز

ديابي خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)
ديابي خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع الاتحاد لمواصلة رحلة انتصاراته المثالية مؤخراً تحت قيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو، وذلك عندما يحل ضيفاً على الخلود ضمن لقاءات الجولة الرابعة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين. في حين يسعى التعاون إلى استعادة نغمة انتصاراته بعد أن توقفت مسيرته المميزة في الجولة الماضية، وذلك عندما يستضيف الشباب على ملعب النادي بمدينة بريدة. ويبحث الخليج بدوره عن إيقاف نتائجه السلبية عندما يستقبل ضمك في الدمام.

كان الاتحاد سجل رحلة صعود مثالية ولافتة قادت الفريق للتقدم في لائحة الترتيب نحو المركز السادس برصيد 23 نقطة، ليصبح الفريق في دائرة المنافسة للدفاع عن لقبه، وإن بدا بعيداً على صعيد الحسابات النقطية.

ونجح كونسيساو في وضع بصمته على الفريق بعد العودة من فترة التوقف؛ إذ حقق سلسلة مثالية من الانتصارات أعادت للفريق روحه المعنوية في الحفاظ على اللقب، ونجح في إعادة توهج العديد من الأسماء مثل أحمد الغامدي ومهند الشنقيطي.

ويملك الاتحاد العديد من الأسماء القادرة على صناعة الفارق أمام الخلود، ويحضر في المقدمة الفرنسي كريم بنزيمة قائد الفريق ونجمه الأبرز، وكذلك موسى ديابي وستيفين بيرغوين.

أما الخلود فيدخل مباراته أمام الاتحاد بنشوة انتصاره الكبير والعريض في الجولة الماضية بخماسية أمام الفيحاء، والذي أنعش الفريق نقطياً ومنحه تقدماً نسبياً؛ إذ احتل المركز الثاني عشر برصيد 12 نقطة.

الخلود بقيادة مدربه ديس باكينغهام يتطلع للخروج بنتيجة إيجابية، ويدرك في الوقت ذاته صعوبة المواجهة أمام الاتحاد المدجج بالنجوم، لكن السباق النقطي المحموم للهروب مبكراً من مراكز خطر الهبوط سيجعله يظهر بندية مزعجة للاتحاد.

روميرو أحد أبرز أوراق الخلود (موقع النادي)

وفي بريدة كذلك، يستضيف التعاون نظيره الشباب في ليلة مختلفة لأصحاب الأرض، فالمباراة تتزامن مع احتفالية مرور سبعين عاماً على تأسيس النادي، وكذلك رغبة كبيرة من سكري القصيم في استعادة نغمة انتصاراته التي توقفت في الجولة الماضية بخسارته أمام الاتحاد. ويحتل التعاون الذي قدم نفسه بصورة مثالية للغاية ومختلفة تحت قيادة البرازيلي شاموسكا، المركز الثالث برصيد 28 نقطة، ويتطلع لاستعادة نغمة الفوز وعدم الوقوع في تعثر جديد قد يبعده نحو المركز الرابع، ويسعى للاستفادة من الحالة المعنوية والفنية السلبية لفريق الشباب الذي تعثر كثيراً هذا الموسم.

في حين يدخل الشباب المباراة بعد أن دقّ ناقوس الخطر أبوابه وتراجع بصورة كبيرة نحو مراكز خطر الهبوط؛ إذ يملك ثماني نقاط فقط في خزينته، وتراجع إلى المركز الخامس عشر بفارق مركز وحيد عن الفرق الثلاثة المهددة بالهبوط المباشر.

ويعيش الشباب حالة فنية سلبية، ولم ينجح مدربه الإسباني ألغواسيل في وضع بصمته على الفريق، وما زال بعيداً عن الظهور بمستوياته المعهودة منذ مطلع الموسم الحالي حتى مع الفرق التي هي أقل منه؛ إذ يعود آخر فوز حققه الليث العاصمي إلى سبتمبر (أيلول) الماضي أمام الحزم.

وفي الدمام، يستضيف الخليج نظيره ضمك وعينه على استعادة نغمة الفوز ووقف النزيف النقطي الذي لازم الفريق في مبارياته الأخيرة حتى تراجع بصورة كبيرة في لائحة الترتيب؛ إذ يحتل الفريق حالياً المركز التاسع برصيد 15 نقطة بعد أن سجل الفريق بداية مثالية للغاية قبل توقف انتصاراته.

أما ضمك الذي يعاني هو الآخر من النزيف النقطي والابتعاد عن الانتصارات رغم فوزه قبل جولتين أمام الأخدود، فهو يحتل المركز الرابع عشر برصيد تسع نقاط، وهو ليس بمأمن عن المراكز الثلاثة الأخيرة.


الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)
TT

الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)

شهد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي، تدريبات «أخضر تحت 23 عاماً» الأخيرة، التي تسبق مواجهة المنتخب الأردني، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة «كأس آسيا تحت 23 عاماً»، على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية في جدة.

وحفَّز الفيصل اللاعبين بحضور ياسر المسحل رئيس اتحاد الكرة، بينما أظهر نجوم الأخضر معنويات عالية في الاستعدادات الأخيرة للمواجهة.

وأجرى لاعبو المنتخب حصتهم التدريبية على ملاعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، تحت إشراف المدرب الإيطالي لويجي دي بياجو والجهاز الفني المساعد، طبّقوا خلالها مراناً لياقياً، تلاه مران تكتيكي، واختتمت الحصة بمناورة على كامل مساحة الملعب.

واستبعد لويجي دي بياجو اللاعب عبد الله رديف نظير تعرضه لتمزق في باطن القدم اليمنى، خلال مباراة المنتخب السعودي أمام قرغيزستان في الجولة الماضية.

يُشار إلى أن المنتخب السعودي تحت 23 عاماً يأتي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات فيتنام، الأردن، وقيرغيزستان.

ويسعى المنتخب السعودي إلى تحقيق فوزه الثاني في البطولة لضمان التأهل للدور ربع النهائي، في حين يطمح المنتخب الأردني لتحقيق فوزه الأول بعد خسارته أمام نظيره الفيتنامي الذي يتصدر الترتيب برصيد 3 نقاط من مباراة واحدة، بفارق الأهداف أمام السعودية.

وشدد المدير الفني للمنتخب السعودي بياجيو، على رغبته في رؤية أداء أكثر حدة أمام الأردن، قائلاً: «نحتاج إلى التحسن على صعيد الأداء والثبات. اللاعبون لم يفقدوا صبرهم، وتمكنا من العودة بفوزٍ مهم، لقد قدموا مستوى جيداً للغاية في الجولة الماضية».

وأكد أن المنتخب عانى قليلاً بعد تقلص عدد لاعبي قرغيزستان إلى عشرة، مشيراً إلى إضاعة ضربة جزاء، مبيناً أنه على مدار العام ونصف العام الماضيين، أثبت الفريق قدرته على تقديم كرة قدم جيدة بصورة ثابتة، إلا أن هناك مجالاً أكبر للتطور.

وفي المقابل، أوضح مدرب منتخب الأردن عمر نجحي أن المواجهة تمثل اختباراً صعباً للفريق، خاصة بعد الخسارة في الجولة الأولى، مؤكداً أن المنتخب لم يكن أمامه خيار سوى خوض التحدي ومحاولة تجاوزه,

وشدد نجحي على أن الجهاز الفني كان مستعداً لجميع السيناريوهات المحتملة، إلا أن ما حدث لم يكن متوقعاً، مختتماً بالتأكيد على أن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وأن الفريق سيبذل أقصى ما لديه من أجل تحقيق الفوز في المباراتين المقبلتين.