من هو كريم سعيد حاكم مصرف لبنان الجديد؟

TT

من هو كريم سعيد حاكم مصرف لبنان الجديد؟

كريم سعيد حاكم مصرف لبنان الجديد (لينكد إن)
كريم سعيد حاكم مصرف لبنان الجديد (لينكد إن)

عيَّن مجلس الوزراء اللبناني كريم سعيد حاكماً لمصرف لبنان، في الجلسة الحكومية التي انعقدت يوم الخميس، في القصر الجمهوري في بعبدا.

ونال سعيد 17 صوتاً من أصل 24 هم عدد وزراء الحكومة اللبنانية.

ومن المتوقع أن يسهم سعيد في إعادة هيكلة القطاع المصرفي التجاري، وتوزيع الخسائر المقدرة بنحو 72 مليار دولار الناجمة عن الانهيار المالي في لبنان، والذي أفقر معظم اللبنانيين، ودمر العملة المحلية، وفق «رويترز».

من هو كريم سعيد؟

يمتلك كريم سعيد خبرة واسعة في المجال المالي والمصرفي والحقوقي على مدار السنوات الماضية، فهو عضو في نقابة المحامين في ولاية نيويورك منذ عام 1989. وقد تأسس أكاديمياً في هذا المجال في كلية الحقوق بجامعة هارفارد، حيث درس قانون المصارف على نطاق واسع وأعد أطروحته حول قانون «غلاس-ستيغال» لعام 1933، وهو تشريع أميركي بارز فرض فصل الخدمات المصرفية التجارية عن الخدمات المصرفية الاستثمارية المضاربة.

كريم سعيد حاكم مصرف لبنان الجديد (لينكد إن)

يرتبط اسم كريم سعيد بما يُعرف بـ«خطة هارفارد» لحل الأزمة الاقتصادية في لبنان، التي مولتها شركة «غروث غايت كابيتال» (Growthgate Capital)، حيث شغل سعيد منصب المؤسس والشريك الإداري.

ويتمتع سعيد بخبرة مباشرة في الامتثال التنظيمي، والهياكل المالية، وأسواق رأس المال. وعمل بين عامي 1996 و2000، على نطاق واسع في إصدارات الأسهم والأوراق المالية المصرفية في لبنان، مع ضمان الامتثال للوائح مصرف لبنان وإرشادات هيئة الأسواق المالية اللبنانية.

وشغل سعيد منصب المدير العام للخدمات المصرفية الاستثمارية في بنك «إتش إس بي سي» (HSBC) في الشرق الأوسط بين مايو (أيار) 2000 ومايو 2006.

في أواخر عام 2006، أسس شركة «غروث غايت إيكويتي بارتنرز» (Growthgate Equity Partners) في الإمارات العربية المتحدة، وهي شركة لإدارة الأصول البديلة تستثمر في الشركات الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

بالإضافة إلى ذلك، عمل سعيد مع وزارات المالية والمصارف المركزية في دول عربية عدة، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، وقطر، وعُمان، والكويت، والبحرين، والأردن، حيث لعب دوراً محورياً في هيكلة وإدارة الإصدار العام وبيع الأوراق المالية للكيانات المخصخصة.


مقالات ذات صلة

لبنان بين انكماش 9% وفاتورة إعمار بـ5 مليارات دولار

خاص غارة جوية إسرائيلية استهدفت حياً سكنياً في قرية دير الزهراني جنوب لبنان 15 أغسطس (أ.ف.ب)

لبنان بين انكماش 9% وفاتورة إعمار بـ5 مليارات دولار

يتواصل تدفق المؤشرات الاقتصادية السلبية في لبنان على منواله الحاد مع تمدّد حال «عدم اليقين» واستمرار تراكم الخسائر المالية والإعمارية الناجمة عن الحرب

علي زين الدين (بيروت)
المشرق العربي الدخان يتصاعد من تلة علي الطاهر في النبطية جراء غارات إسرائيلية (أ.ف.ب)

نتنياهو يفرض شروطه بالنار على جنوب لبنان

تبقى الأنظار مشدودة إلى السباق المحموم بالنار بين إصرار رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو على سيطرته على تلال «علي الطاهر» ما لم يستجب «حزب الله» لشروطه

محمد شقير (بيروت)
المشرق العربي عناصر من الدفاع المدني ينقلون جثمان ضحية قتلت في استهداف إسرائيلي لبلدة أنصار في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

لبنان يخشى على المفاوضات من «الاستباحة» الإسرائيلية

ندّد لبنان الرسمي بالتصعيد الإسرائيلي المفاجئ في جنوب لبنان؛ إذ قرأ فيه رسائل سياسية، أُولاها «للمسار التفاوضي وللجهود الأميركية الرامية إلى تطبيق هذا الاتفاق»

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون (د.ب.أ)

عون يعدّ الانتهاكات الإسرائيلية «رسالةً للمسار التفاوضي»... وبري يضعها برسم رعاة المفاوضات

أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب، فيما شدد رئيس الحكومة نواف سلام على أنها تقوّض مساعي تثبيت الاستقرار جنوباً.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري مستقبلاً عيسى وكليرفيلد (الوكالة الوطنية للإعلام)

حركة مكوكية أميركية بين لبنان وإسرائيل لإنقاذ المفاوضات

كثّف رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L)، الجنرال جوزيف كليرفيلد، الجمعة، لقاءاته في بيروت لمتابعة الشق العسكري من الإطار التفاوضي المتعلق بالجنوب

«الشرق الأوسط» (بيروت)

استمرار تباطؤ الملاحة عبر «هرمز» مع غموض مصير الممر الحيوي

سفن شحن تُرَى في خليج عُمان بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)
سفن شحن تُرَى في خليج عُمان بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)
TT

استمرار تباطؤ الملاحة عبر «هرمز» مع غموض مصير الممر الحيوي

سفن شحن تُرَى في خليج عُمان بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)
سفن شحن تُرَى في خليج عُمان بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)

استمر تباطؤ حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الأربعاء، مع تجنب معظم مالكي السفن الممر المائي الحيوي، في ظل غياب إشارات واضحة بشأن إعادة فتحه، بعد إغلاقه خلال الحرب بين إيران والولايات المتحدة.

وأظهرت بيانات شركة «كبلر» أن 6 سفن للسلع الأولية عبرت المضيق، الثلاثاء، حتى الساعة 02:58 بتوقيت غرينيتش، مقارنة بـ9 سفن في اليوم السابق، وأقل من المتوسط اليومي البالغ 11 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية.

وشملت حركة السفن الداخلة ناقلة نفط خام عملاقة جداً وفارغة، سلكت الجانب العُماني من المضيق، إضافة إلى ناقلتَي نفط، إحداهما متوسطة المدى، والأخرى من فئة «إنترميديت»، وفق البيانات.

وفي المقابل، خرجت ناقلتا وقود متوسطتا المدى وسفينة من طراز «بوست باناماكس» من المضيق.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال، الثلاثاء، إنه لا توجد محادثات مع إيران، مؤكداً أن مضيق هرمز مفتوح، في تناقض مع تأكيد إيران أنه لا يزال مغلقاً أمام حركة الشحن.

وكان المضيق يمرر قبل الحرب نحو خُمس شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

ومع ازدياد المخاوف الأمنية التي تعرقل شحنات النفط إلى أكبر مستورد للخام في العالم، أبقت شركتان صينيتان عملاقتان للشحن ناقلاتهما خارج مضيقَي هرمز وباب المندب منذ أواخر يوليو (تموز)، وفقاً لشركة «فورتكسا» لتتبع الناقلات، وأحد وسطاء السفن. وكانت الشركتان تنقلان قبل الحرب نحو نصف واردات الصين من النفط القادم من الشرق الأوسط.

وفي مضيق باب المندب بالبحر الأحمر، أظهرت بيانات «كبلر» عبور 30 سفينة للسلع الأولية خلال عطلة نهاية الأسبوع، ارتفاعاً من 19 سفينة في الأسبوع السابق.


الدولار قُرب أدنى مستوياته في أشهر مع تراجع عوائد الخزانة وترقُّب محضر «الفيدرالي»

أوراق نقدية من الين الياباني والدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الين الياباني والدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار قُرب أدنى مستوياته في أشهر مع تراجع عوائد الخزانة وترقُّب محضر «الفيدرالي»

أوراق نقدية من الين الياباني والدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الين الياباني والدولار الأميركي (رويترز)

تحرك الدولار الأميركي قرب أدنى مستوياته في أشهر عدة أمام العملات الرئيسية، الأربعاء، مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية عن مستوياتها المرتفعة الأخيرة، بينما يترقب المستثمرون محضر أحدث اجتماع لـ«الاحتياطي الفيدرالي» بحثاً عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.

وارتفع اليورو بشكل طفيف إلى 1.1577 دولار، ليظل قريباً من أعلى مستوى له في شهرين الذي سجله في وقت سابق من الأسبوع.

واستقر الجنيه الإسترليني إلى حد بعيد عند 1.3533 دولار، قرب أعلى مستوى له في 3 أشهر، قبيل صدور بيانات التضخم البريطانية في وقت لاحق الأربعاء، والتي يُتوقع على نطاق واسع أن تُظهر استمرار ضغوط الأسعار.

واستقر الين الياباني عند 159.56 ين للدولار، بعدما تخلَّى عن جزء كبير من مكاسبه التي حققها عقب تدخل السلطات في سوق الصرف، ولكنه لا يزال بعيداً عن أدنى مستوى له في عقود عدة، عند نحو 164 يناً للدولار.

وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من 6 عملات رئيسية، بشكل هامشي إلى 99.65 نقطة.

هدوء في موجة بيع سندات الخزانة

وبدا أن موجة بيع سندات الخزانة الأميركية قد توقفت مؤقتاً، في أسبوع يخلو إلى حد بعيد من البيانات الاقتصادية المهمة أو المحفزات الواضحة للأسواق. وواصل عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات تراجعه، ليسجل 4.702 في المائة، بينما انخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى 5.282 في المائة.

ويتجه المستثمرون الآن إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، المقرر صدوره في وقت لاحق الأربعاء، بحثاً عن إشارات إلى مواقف صانعي السياسة النقدية بشأن أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات صدرت خلال الأسابيع الماضية إلى تباطؤ الاقتصاد الأميركي، بما في ذلك فقدان وظائف بشكل مفاجئ في يوليو (تموز) وقراءات معتدلة للتضخم، ما دفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة.

وقال هارفيندر كاليراي، كبير استراتيجيي الدخل الثابت والعملات عالمياً لدى «ألباين ماكرو»: «إذا لم يمضِ (الاحتياطي الفيدرالي) قدماً في رفع أسعار الفائدة التي يجري تسعيرها حالياً، فإن فرص ارتفاع عوائد السندات ستكون محدودة للغاية في هذه المرحلة».

وأضاف: «يتراجع زخم مفاجآت سوق العمل والتضخم، وعادة ما يتزامن ذلك مع تضييق ميزة العائد التي يتمتع بها الدولار، وهو ما ينعكس في نهاية المطاف على ضعف العملة الأميركية».

النفط يبقي مخاطر التضخم حاضرة

وفي غضون ذلك، أدى الجمود في الشرق الأوسط إلى دفع أسعار النفط نحو أعلى مستوياتها في نحو 3 أسابيع، ما أبقى مخاطر التضخم حاضرة في الأسواق.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه لا توجد محادثات مع إيران، مؤكداً أن مضيق هرمز مفتوح، في تناقض مع تأكيد إيران أن الممر المائي لا يزال مغلقاً أمام حركة الشحن.

وفي أسواق العملات الأخرى، استقر الدولار النيوزيلندي والدولار الأسترالي إلى حد بعيد، عند 0.5874 دولار و0.7083 دولار على التوالي.


الأسهم الكورية تهبط مع موجة بيع لأسهم الرقائق ومخاوف جيوسياسية

متداول يمر أمام شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا (أ.ب)
متداول يمر أمام شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا (أ.ب)
TT

الأسهم الكورية تهبط مع موجة بيع لأسهم الرقائق ومخاوف جيوسياسية

متداول يمر أمام شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا (أ.ب)
متداول يمر أمام شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا (أ.ب)

تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية، الأربعاء، مع تصاعد عمليات بيع أسهم شركات أشباه الموصلات، متأثرة بارتفاع عوائد السندات في الولايات المتحدة وآسيا، إلى جانب تنامي حالة عدم اليقين الجيوسياسي في الشرق الأوسط. وفي المقابل، ارتفع الوون الكوري أمام الدولار، بينما صعد عائد السندات الحكومية القياسي.

وهبط مؤشر «كوسبي» القياسي 319.75 نقطة، أو 4.65 في المائة، إلى 6550.08 نقطة بحلول الساعة 01:42 بتوقيت غرينيتش.

وبين الأسهم ذات الوزن الأكبر في المؤشر، تراجع سهم شركة صناعة الرقائق «سامسونغ إلكترونيكس» 6.33 في المائة، بينما انخفض سهم منافستها «إس كيه هاينكس» 7.34 في المائة. في المقابل، ارتفع سهم شركة صناعة البطاريات «إل جي إنرجي سوليوشن» 1 في المائة.

وسجلت تكاليف الاقتراض طويلة الأجل، من الولايات المتحدة إلى ألمانيا واليابان، أعلى مستوياتها منذ عقود، الثلاثاء، بفعل تضخم الديون الحكومية والتوترات الجيوسياسية، ما يزيد تكاليف الاقتراض على الشركات والأسر، ويعقِّد مهمة صانعي السياسات.

وقال مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز» الاثنين، إن إيران ستنتقل إلى وضع عسكري «هجومي بالكامل»، بعدما تعثرت الجهود الرامية إلى التوصل إلى نهاية دائمة للحرب مع الولايات المتحدة، في وقت استبعدت فيه واشنطن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.

وتراجعت أسهم «هيونداي موتور» و«كيا» 4.37 في المائة و3.57 في المائة على التوالي، بينما انخفض سهم شركة صناعة الصلب «بوسكو هولدينغز» 2.16 في المائة، وتراجع سهم شركة الأدوية «سامسونغ بايولوجيكس» 0.65 في المائة.

وأفادت وسائل إعلام كورية جنوبية، الأربعاء، بأن المناورات العسكرية المشتركة المقررة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من المتوقع تقليصها بنحو النصف، بعد أمر من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بخفض المشاركة الأميركية في التدريبات السنوية بشكل كبير.

ومن بين 905 أسهم جرى تداولها، ارتفع 145 سهماً، بينما تراجع 742 سهماً.

وبلغ صافي مبيعات المستثمرين الأجانب من الأسهم 1.4667 تريليون وون.

وارتفع مؤشر «كوسبي» 55.43 في المائة منذ بداية العام، بينما ارتفع الوون 2.2 في المائة أمام الدولار خلال الفترة نفسها.

وفي أسواق النقد والدَّين، استقرت العقود الآجلة لسندات الخزانة لأجل 3 سنوات لشهر سبتمبر (أيلول) عند 103.13 نقطة.

وارتفع عائد السندات الكورية الأكثر تداولاً لأجل 3 سنوات 1.4 نقطة أساس إلى 3.855 في المائة، بينما صعد عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات 0.7 نقطة أساس إلى 4.382 في المائة.