بايرن ميونيخ سيتخذ من فلوريدا مقراً له في مونديال الأندية

بايرن ميونيخ سيتخذ من فلوريدا مقراً في مونديال الأندية (د.ب.أ)
بايرن ميونيخ سيتخذ من فلوريدا مقراً في مونديال الأندية (د.ب.أ)
TT

بايرن ميونيخ سيتخذ من فلوريدا مقراً له في مونديال الأندية

بايرن ميونيخ سيتخذ من فلوريدا مقراً في مونديال الأندية (د.ب.أ)
بايرن ميونيخ سيتخذ من فلوريدا مقراً في مونديال الأندية (د.ب.أ)

قال يان كريستيان دريسن، الرئيس التنفيذي لنادي بايرن ميونيخ الألماني، إن ناديه سيتخذ من ولاية أورلاندو مقراً له في بطولة كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة الأميركية، مؤكداً أن الفريق سيسافر إلى هناك يوم العاشر من يونيو (حزيران) المقبل.

وأضاف أن ولاية فلوريدا ستكون بمثابة مقر لوجيستي متميز بالنسبة لفريقه الذي سيخوض ثلاث مباريات في دور المجموعات في شرق أميركا، حيث سيلعب مباراته الأولى أمام أوكلاند سيتي النيوزيلندي في سينسيناتي يوم 15 يونيو، قبل أن يواجه بوكا جونيورز الأرجنتيني في 21 من الشهر ذاته، ثم بعد ذلك بثلاثة أيام سيواجه بنفيكا البرتغالي في شارلوت.

وأوضح دريسن أن إقامة البطولة بنظامها الجديد الموسع سيكون تحدياً رياضياً مثيراً، رغم الضغط الشديد على اللاعبين، خصوصاً نجوم المنتخب الألماني الذين سيخوضون المباريات النهائية من دوري الأمم الأوروبية بين الرابع والثامن من يونيو المقبل.

وقال الرئيس التنفيذي للنادي البافاري في حديث مع الصحافيين: «اللاعبون متحمسون، لا نريد المشاركة فقط نريد الفوز ونريد الذهاب بعيداً قدر الإمكان». وأضاف: «إنها ليست رحلة للمتعة والترفيه، إنها تحد حقيقي».

وتعد البطولة التي ستقام في أميركا بمثابة إغراء مالي كبير بالنسبة لبايرن، حيث كشف دريسن أن النادي سيحصل على 30 مليون دولار بمجرد المشاركة فقط، مع وجود مكاسب إضافية كونه أحد الأندية الأوروبية الكبرى، ومكافآت أخرى مرتبطة بالذهاب بعيداً خلال البطولة.

وتابع دريسن: «لكنها في المقام الأول تحد رياضي بالنسبة لنا، إذا كان الهدف الأساسي رياضياً فقط فلا يجب علينا المشاركة».

وأوضح: «بالنسبة لنا في بايرن ميونيخ، المشاركة في البطولة تعد بمثابة إغراء اقتصادي، وسيزداد ذلك مع تقدمنا في البطولة».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية لوحة المباراة الإعلانية تشير إلى توقف المباراة لشرب الماء (أ.ف.ب)

«آي تي في» البريطانية تحقق إيرادات 30% من إعلانات كأس العالم

قررت شبكة «آي تي في» البريطانية إلغاء الإعلانات التي كانت ستعرض أثناء سير مباريات الرغبي عند نقل بطولة الأمم الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية رياض محرز خلال مباراة الجزائر والأردن (د.ب.أ)

مصادر لـ «الشرق الأوسط»: رياض محرز يريد الاستمرار مع الأهلي لسنة رابعة

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن النجم الجزائري رياض محرز يريد الاستمرار مع النادي الأهلي، وإكمال عقده حتى نهايته.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية المشجعون باتوا يقضون معظم أوقاتهم في التصوير دون التركيز على مجريات المباريات (أ.ب)

مونديال «اللقطات السريعة»... هل تغيّرت طريقة مشاهدة كرة القدم؟

يرى الناقد البريطاني جيم وايت أن كأس العالم لا يكشف عن تطور كرة القدم داخل الملعب فقط، بل يعكس أيضاً تحولاً جذرياً في الطريقة التي يستهلك بها الجمهور اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ (رويترز)

الأميركية ميشيل كانغ تستحوذ على نادي ليون

استحوذت سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ على حصة أغلبية في ليون الفرنسي بعدما أشرفت على إدارته منذ عام.

«الشرق الأوسط» (ليون (فرنسا))

شكوك حول مشاركة صلاح أمام أستراليا... ومدرب مصر: سنقيِّم حالته بعد طلب تغييره

صلاح لحظة مغادرته أرض الملعب (أ.ف.ب)
صلاح لحظة مغادرته أرض الملعب (أ.ف.ب)
TT

شكوك حول مشاركة صلاح أمام أستراليا... ومدرب مصر: سنقيِّم حالته بعد طلب تغييره

صلاح لحظة مغادرته أرض الملعب (أ.ف.ب)
صلاح لحظة مغادرته أرض الملعب (أ.ف.ب)

قال حسام حسن، مدرب مصر، إن حالة محمد صلاح ستخضع للتقييم، بعد أن طلب قائد الفريق تغييره خلال المباراة أمام إيران التي انتهت بالتعادل 1-1 في كأس العالم لكرة القدم، اليوم (السبت)، ما أثار الشكوك بشأن لياقته البدنية قبل انطلاق مرحلة خروج المغلوب.

ومن المتوقع عدم غياب محمد صلاح، نجم المنتخب المصري لكرة القدم، عن الملاعب، بعدما اضطر إلى مغادرة مباراة منتخب بلاده أمام إيران في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، بشكل مبكر، بسبب الإصابة.

وبدا على صلاح الإحباط الشديد عند خروجه بعد 12 دقيقة من بداية الشوط الثاني. وقال حسن إن من المبكر جداً تحديد مدى خطورة الإصابة، رغم أنها لم تبدُ خطيرة.

وقال حسن في تصريحات لشبكة «بي إن سبورتس»: «هو طلب التغيير، طالما طلب التغيير يبقى حاسس بحاجة معينة، ولكن هنتأكد».

وأضاف حسن أن الظهير الأيسر أحمد فتوح سيخضع هو أيضاً للفحص الطبي بعد تعرضه لإصابة. كما أعرب عن أمله في أن يتعافى لاعب الوسط حمدي فتحي في الوقت المناسب، من أجل مباراة مصر في دور الـ32 أمام أستراليا، بعد أن غاب عن مواجهة إيران.

ورغم المخاوف المتعلقة باللياقة البدنية، أبدى حسن ثقته في عمق تشكيلته، بعد أن حجزت مصر المركز الثاني في المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، خلف المتصدرة بلجيكا بفارق الأهداف.

وقال: «عندي وحوش، ومعايا لعيبة عند حسن ظنهم (المصريون)».

وأشاد حسن بتأهل مصر إلى مرحلة خروج المغلوب بوصفه إنجازاً يبعث على الفخر للبلاد والعالم العربي وأفريقيا، قائلاً إن فريقه سيركز الآن على الاستعداد للدور المقبل. وذكر في المؤتمر الصحافي عقب المباراة أن فارق الأهداف حرم فريقه من صدارة المجموعة السابعة لصالح بلجيكا. وأبدى رضاءه عن الأداء وروح اللاعبين، رغم ما وصفها بالظروف الصعبة خلال مواجهة إيران. ودعا حسن الجماهير المصرية إلى التفاؤل وعدم القلق.


الرأس الأخضر... الحُلم الذي ولد من رحم التوسع المونديالي

كل شيء بدا جنونياً وأشبه بالحلم للرأس الأخضر (رويترز)
كل شيء بدا جنونياً وأشبه بالحلم للرأس الأخضر (رويترز)
TT

الرأس الأخضر... الحُلم الذي ولد من رحم التوسع المونديالي

كل شيء بدا جنونياً وأشبه بالحلم للرأس الأخضر (رويترز)
كل شيء بدا جنونياً وأشبه بالحلم للرأس الأخضر (رويترز)

كان مشهد لاعبي الرأس الأخضر وهم يتجمعون حول جوال واحد لمتابعة الثواني الأخيرة من فوز إسبانيا على أوروغواي، قبل أن ينفجروا فرحاً، يجسد تماماً اللحظات التي سعى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إلى تحقيقها من خلال توسيع نطاق كأس العالم.

وامتدت أجواء الفرح إلى مدرجات ملعب هيوستن، حيث هتف مشجعو الرأس الأخضر ورقصوا وذرفت دموعهم، احتفالاً بتأهل الدولة الصغيرة، التي لا يتجاوز عدد سكانها نحو 500 ألف نسمة، إلى دور الـ32، حيث ستواجه حاملة اللقب الأرجنتين في ميامي يوم 3 يوليو (تموز).

وكان بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر، قد أكد في مؤتمر صحافي سبق المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي مع السعودية، ومنحت فريقه المركز الثاني في المجموعة الثامنة، أن كأس العالم هي بطولة لجميع الدول، وليست حكراً على القوى الكبرى في كرة القدم.

الجماهير تعيش لحظات جنونية (إ.ب.أ)

ورغم جاذبية قصص الأبطال الذين يرفعون الكأس، فإن حكايات الفرق التي تتجاوز إمكاناتها، وتتغلب على التحديات لمجرد المشاركة، وتُظهر روحاً قتالية ومهارة عالية، لا تقل إثارة؛ بل تشكل جوهر سحر اللعبة.

وقال لاعب الوسط ديروي دوارتي: «بصراحة، هذا جنون. أشعر كأنني أعيش حلماً. منذ طفولتي، وأنا أحلم باللعب في كأس العالم. أن أُتوَّج بجائزة أفضل لاعب في المباراة، وأن أصنع التاريخ؛ أمرٌ لم أكن لأتخيله أبداً».

ورغم أن حظوظ الرأس الأخضر تبدو محدودة في تجاوز الدور المقبل أمام ليونيل ميسي ورفاقه، فإن المنتخب كتب بالفعل قصة ستبقى عالقة في الأذهان.

وأضاف دوارتي: «دعونا نحتفل أولاً. نحن سعداء للغاية، ونأمل في أن يكون كل أبناء الرأس الأخضر سعداء أيضاً. وابتداء من الغد، سنركز على المباراة المقبلة. المباراة أمام الأرجنتين، أليس كذلك؟ إنها مواجهة صعبة، لكن دعونا نؤمن بقدراتنا. كل شيء ممكن».

وكان المنتخب قد تأهل إلى دور الـ32 بـ3 تعادلات، ولفت الأنظار بأدائه الدفاعي الصلب، خصوصاً في مباراته الافتتاحية أمام إسبانيا. وبهذا الأداء، كسب الفريق تعاطفاً ومساندة من جماهير جديدة حول العالم، وهو ما تجلى في امتلاء مدرجات ملعب هيوستن بمشجعي الرأس الأخضر.


أولواسيي مهاجم كندا: «الأجواء المعادية» تخرج أفضل ما لدينا

تاني أولواسيي مهاجم كندا يتدرب رفقة زملائه (أ.ب)
تاني أولواسيي مهاجم كندا يتدرب رفقة زملائه (أ.ب)
TT

أولواسيي مهاجم كندا: «الأجواء المعادية» تخرج أفضل ما لدينا

تاني أولواسيي مهاجم كندا يتدرب رفقة زملائه (أ.ب)
تاني أولواسيي مهاجم كندا يتدرب رفقة زملائه (أ.ب)

أجرت كندا آخر تدريب لها في فانكوفر أمس (الجمعة) قبل التوجه إلى لوس أنجليس لمواجهة جنوب أفريقيا في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم. ورغم أنها كانت تتمنى البقاء على أرضها، فإن المهاجم تاني أولواسيي قال إن الفريق يتألق وسط «الأجواء المعادية».

وتسببت هزيمة كندا أمام سويسرا في مباراتها الأخيرة بالمجموعة الثانية في احتلالها المركز الثاني، ما يعني أن المنتخب السويسري سيخوض مباراته الأولى في مرحلة خروج المغلوب في فانكوفر.

وقال أولواسيي للصحافيين في معسكر تدريب الفريق: «أعتقد أننا، لن أقول نفضل، ولكننا نحب حقاً الأجواء المعادية. نحب حقاً الجماهير المضيفة؛ لأنها تمنحك دافعاً إضافياً لإثبات أن جميع الجماهير من حولك مخطئون».

وقضى أولواسيي وزملاؤه في الفريق وقتاً طويلاً في خوض المنافسات داخل الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة؛ حيث استضافت الولايات المتحدة أو شاركت في استضافة كأس «كوبا أميركا» 2024 والكأس الذهبية لـ«الكونكاكاف» عام 2025.

وقال أولواسيي: «أعتقد أنه بالنسبة لنا، فقد شاركنا معاً في بطولتين خلال العامين الماضيين فقط؛ فقد خضنا كأس (كوبا أميركا) معاً، وشاركنا في كأس (الكونكاكاف) الذهبية أيضاً. لذلك أعتقد أن الأمر يتعلق بالنمو معاً والفشل معاً والنجاح معاً. أعتقد أن كل هذه العوامل تتضافر معاً لتضعنا في الموقف الذي نحن فيه الآن؛ حيث نستعد لخوض مباراة في أدوار خروج المغلوب في كأس العالم».

وبنى فريق المدرب جيسي مارش روابط قوية خلال تلك البطولات، وقال أولواسيي إن ما جعل الفريق متماسكاً للغاية هو شعور بالوحدة أكثر من عقلية الحصار.

وأضاف: «لن أقول إن الأمر يتعلق كثيراً بموقفنا في مواجهة الآخرين. أعتقد أنه بالنسبة لنا كان الأمر دائماً يتعلق بنا نحن فقط، وهذا هو كل ما يهم حقاً. اللاعبون في غرفة الملابس واللعب مع هؤلاء اللاعبين. النتائج أحياناً تكون في صالحنا وأحياناً لا، ولكن في النهاية أعتقد أن الأمر يتعلق فقط بالحب الذي نشعر به بعضنا تجاه بعض، ولعبنا معاً».