إحباط في أستراليا بعد إخفاق بياستري في سباق «الجائزة الكبرى»

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)
TT

إحباط في أستراليا بعد إخفاق بياستري في سباق «الجائزة الكبرى»

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)

تدفق المشجعون بأعداد كبيرة لمشاهدة سباق «جائزة أستراليا الكبرى» ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، اليوم (الأحد)، وهم يرتدون اللون البرتقالي الخاص بفريق مكلارين تحت معاطف بلاستيكية مبللة على أمل رؤية أوسكار بياستري ينهي انتظاراً دام 40 عاماً لفوز أي سائق محلي بالسباق.

لكن الجماهير غادرت المكان بخيبة أمل، بعدما انتهى سباق السائق القادم من ملبورن نظرياً في اللفة الـ44 بانزلاقه على الحصى، ثم على العشب في يوم مثير مليء بالحوادث على حلبة «ألبرت بارك».

وكان بياستري يحتل المركز الثاني خلف زميله في الفريق والفائز بالسباق لاندو نوريس قبل الانزلاق، وتمكَّن من الرجوع للخلف وابتعد عن العشب ليعود إلى الحلبة، ولكن ليس قبل أن تمر غالبية السيارات بجانبه.

وكان إنهاء السباق في المركز التاسع من بين 14 سيارة وصلت إلى خط النهاية في السباق الافتتاحي للموسم عودةً جيدةً للسائق الأسترالي بعد سباق فوضوي شهد دخول سيارة الأمان 3 مرات.

لكن بياستري، الذي أنهى العام الماضي في المركز الرابع، قد يجد صعوبةً في رؤية الإيجابيات.

وقال: «من الواضح أن الأمر مخيب للآمال جداً في الوقت الحالي».

الجماهير غادرت المكان بخيبة أمل بعد خسارة بياستري (رويترز)

وأضاف: «أشعر أنه في كل لفة، باستثناء واحدة، كنت أقوم بسباق قوي بشكل لا يصدق، ومن العار ألا أحصل على النتيجة التي تظهر ذلك. لا يوجد مَن ألومه سوى نفسي».

ولم يصعد أي سائق أسترالي على منصة التتويج في السباق منذ انضمامه إلى بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، ويتحدَّث المشجعون ووسائل الإعلام في البلاد عن «لعنة» للسائقين المحليين.

وصعد دانييل ريكاردو إلى منصة التتويج عندما احتلَّ المركز الثاني في عام 2014 مع رد بول، لكنه استُبعد بسبب انتهاك قواعد التزود بالوقود.

وعلى الرغم من كونه سائقاً يحظى بكثير من الاحترام فإن بياستري قد لا يحظى أبداً بفرصة أفضل للفوز بسباق الجائزة الكبرى على أرضه نظراً لقوة سيارة مكلارين هذا العام، والتغييرات الفنية الكبرى التي ستطرأ على «فورمولا 1» في عام 2026.

ولفترة قصيرة خلال سباق اليوم كان لدى المشجعين سبب وجيه للشعور بأن اللعنة قد تنتهي، بعدما أظهر بياستري سرعة أكبر من نوريس المتصدر، وبدأ في مطاردة زميله في الفريق.

ورغم إصرار فريق مكلارين قبل السباق على أن سائقيه «أحرار في السباق» فإن زخم بياستري توقَّف؛ بسبب أمر من الفريق بالحفاظ على مركزه بسبب حالة الطقس.

وسرعان ما حصل بياستري على الضوء الأخضر من الفريق مرة أخرى، لكنه كان قد خرج مرة عن حافة المسار قبل أن يخرجه الانزلاق المشؤوم من المنافسة.

وقال زاك براون رئيس الفريق إن أمر الحفاظ على المراكز صدر لأن الفريق أراد تخفيف حركة المرور.

وقال: «لقد بذل جهداً كبيراً في ظل طقس صعب للغاية. أشعر بالأسف الشديد تجاه أوسكار، لقد قدَّم سباقاً رائعاً».


مقالات ذات صلة

رئيس «مكلارين» يمنح ساينز العذر بعد غضب بياستري

رياضة عالمية كارلوس ساينز (إ.ب.أ)

رئيس «مكلارين» يمنح ساينز العذر بعد غضب بياستري

منح أندريا ستيلا رئيس فريق «مكلارين» العذر لكارلوس ساينز بعدما انتقد بشدة أوسكار بياستري السائق السابق للفريق بسبب اصطدام مكلف وقع خلال سباق جائزة المجر الكبرى.

«الشرق الأوسط» (بودابست )
رياضة سعودية ما زال الفيحاء يواصل بحثه عن التعاقد مع مهاجم محلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية (نادي الفيحاء)

الفيحاء يبحث عن مهاجم... ويترقب تجديد الحارثي والتوصل لاتفاق مع العبيد

ما زال الفيحاء يواصل بحثه عن التعاقد مع مهاجم محلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية في إطار مساعيه لتعزيز خياراته الهجومية قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة عالمية رودي فولر (رويترز)

فولر يكشف تفكيره بالاستقالة بعد سقوط ألمانيا

اعترف رودي فولر، المدير الرياضي للاتحاد الألماني لكرة القدم، بأنه كان قريباً جداً من تقديم استقالته عقب الإخفاق الجديد للماكينات في بطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (ماينز)
رياضة عالمية ليساندرو مارتينيز (أ.ف.ب)

مارتينيز: الحملة الموجهة ضد المنتخب الأرجنتيني غير مبررة

أبدى المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز انزعاجه الشديد من الانتقادات الحادة التي وُجهت لمنتخب بلاده، عقب خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا بهدف دون رد.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية ميك فان دي فين (رويترز)

فان دي فين: «موجة الإنفاق الكبيرة تظهر طموح توتنهام»

قال ميك فان دي فين إنه بعد الكآبة الناجمة عن احتلال توتنهام هوتسبير المركز 17 موسمين متتاليين أدى الإنفاق القياسي على التعاقدات إلى تغيير الأجواء في النادي

«الشرق الأوسط» (لندن)