5 علامات ترسم ملامح نصف نهائي «كأس آسيا للشباب»

الأخضر يصطدم بكوريا الجنوبية... واليابان في مواجهة أستراليا

الأخضر يعاود تدريباته استعداداً لمواجهة كوريا الجنوبية (المنتخب السعودي)
الأخضر يعاود تدريباته استعداداً لمواجهة كوريا الجنوبية (المنتخب السعودي)
TT

5 علامات ترسم ملامح نصف نهائي «كأس آسيا للشباب»

الأخضر يعاود تدريباته استعداداً لمواجهة كوريا الجنوبية (المنتخب السعودي)
الأخضر يعاود تدريباته استعداداً لمواجهة كوريا الجنوبية (المنتخب السعودي)

وصلت بطولة «كأس أمم آسيا للشباب لكرة القدم تحت 20 عاماً 2025»، المقامة حالياً في الصين، إلى المرحلة ما قبل الأخيرة، وستقام مباراتا الدور ما قبل النهائي غداً الأربعاء.

ويلتقي منتخب السعودية نظيره الكوري الجنوبي، في حين تلعب أستراليا أمام اليابان في مباراة المربع الذهبي الأخرى، علماً بأن المنتخبات الأربعة سوف تمثل القارة الصفراء في نهائيات «كأس العالم للشباب»، المقررة إقامتها في تشيلي، خلال وقت لاحق من العام الحالي.

ومع اقتراب المنتخبات الأربعة من إنهاء استعداداتها لما يتوقع أن تكونا مواجهتين مثيرتين، سلط الموقع الإلكتروني الرسمي لـ«الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» الضوء على 5 أمور تستحق الاهتمام والمتابعة.

ويرى «الاتحاد الآسيوي» أن المنتخب السعودي تمكن من استعادة إيقاعه، مضيفاً أنه رغم حاجة الفريق إلى هدف في اللحظات الأخيرة لتجاوز منتخب الصين في دور الـ8، فإن المنتخب «الأخضر» يدخل الدور ما قبل النهائي بثقة كبيرة بتحقيق الفوز أمام كوريا الجنوبية.

وأكد «الاتحاد الآسيوي» أن فريق المدرب ماركوس سواريز أظهر نضجاً كبيراً مع تقدم البطولة، ليبرهن على تماسكه وتركيزه العالي، مضيفاً أنه من المؤكد أن الأجواء في المعسكر تشير إلى اقتراب تحقيق اللقب الرابع في «أمم آسيا للشباب».

من ناحية أخرى، أضاف موقع «الاتحاد الآسيوي» أن منتخب كوريا الجنوبية واصل حلمه نحو حصد لقبه الـ13 في البطولة المرموقة، مشيراً إلى أن الفريق الأكثر تتويجاً في تاريخ «أمم آسيا للشباب تحت 20 عاماً»، قدم أوراق اعتماده للمنافسة على اللقب في هذه النسخة.

وأوضح «الاتحاد» أنه طال انتظار كوريا الجنوبية منذ آخر تتويج لها في عام 2012، مشدداً على أن المدرب لي تشانغ وون طالب لاعبيه بضرورة الحفاظ على تركيزهم بعد ضمان التأهل إلى كأس العالم تحت 20 عاماً.

أما المنتخب الأسترالي، فيحلم بالانضمام إلى قائمة المتوجين بلقب البطولة، وهو الفريق الوحيد الصاعد إلى المربع الذهبي هذا العام الذي لم يحصد كأس المسابقة حتى الآن.

أقرب ما وصلت إليه أستراليا كان تحقيق الوصافة في عام 2010. ومع ذلك، يسود التفاؤل في صفوف الفريق بإمكانية الوصول إلى اللقب بعد حملة مثالية حتى الآن.

من جانبه، يكافح منتخب اليابان من أجل الثبات، فرغم صعوده إلى ما قبل النهائي، فإنه الفريق، بقيادة يوزو فوناكوشي، عانى للوصول إلى هذه المرحلة في شينزن.

واستهل المنتخب الياباني النسخة الحالية بالفوز 3 - صفر على تايلاند في المجموعة الرابعة، لكن تلاه تعادلان مع منتخبي سوريا وكوريا الجنوبية.

واحتاجت اليابان إلى ركلات الترجيح للتغلب على إيران في دور الـ8، وإذا لم تستعد مستواها، فستكون مواجهة أستراليا صعبة للغاية من أجل الصعود إلى المباراة النهائية.

وأشار موقع «الاتحاد الآسيوي» إلى أن تقنية «حكم الفيديو المساعد (فار)» ستظهر لأول مرة في البطولة خلال الدور ما قبل النهائي والمباراة النهائية، مما يضيف بعداً جديداً إلى النسخة التي فاقت التوقعات.


مقالات ذات صلة

بوستيكوغلو عن تغيير رونالدو: البدلاء يمكنهم تقديم الإضافة

المشرق العربي الأسترالي آنج بوستيكوغلو مدرب النصر (الشرق الأوسط)

بوستيكوغلو عن تغيير رونالدو: البدلاء يمكنهم تقديم الإضافة

أبدى الأسترالي آنج بوستيكوغلو، مدرب النصر، فخره بما قدمه فريقه خلال مواجهة الاتفاق.

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية الأرجنتيني خوليان ألفاريز غير مرغوب به في أتليتكو مدريد (رويترز)

لاعبو أتلتيكو مدريد يُفضلون رحيل ألفاريز

يُفضل العديد من لاعبي أتلتيكو مدريد الإسباني رحيل زميلهم الأرجنتيني خوليان ألفاريز، بدلاً من بقائه مع النادي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كارلوس باليبا لاعب برايتون إلى مان يونايتد (رويترز)

مانشستر يونايتد يتعاقد مع الكاميروني باليبا

أكمل نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي صفقة التعاقد مع كارلوس باليبا لاعب وسط برايتون مقابل 70 مليون جنيه إسترليني (95 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة سعودية لاعبو الأهلي عقب التدريبات (النادي الأهلي)

كأس القارات للأندية: سباق بين الأهلي وأوكلاند إف سي لحجز بطاقة الدور الثاني

يسعى الأهلي السعودي، بطل دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى حجز بطاقة التأهل إلى الدور الثاني من مسابقة كأس القارات للأندية (إنتركونتيننتال)، عندما يلاقي أوكلاند إف سي

روان الخميسي (جدة) سهى العمري (جدة) فهد العيسى (الرياض)
رياضة عالمية اختار «فيفا» متحف الفن الحديث لإقامة مراسم القرعة احتفاءً بالتراث الفني البرازيلي (فيفا)

متحف الفن الحديث يحتضن قرعة مونديال السيدات بريو دي جانيرو

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إقامة القرعة النهائية لبطولة كأس العالم للسيدات 2027 في متحف الفن الحديث بمدينة ريو دي جانيرو.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)

ليلة عصيبة لرونالدو تنتهي باستبداله بين الشوطين

نجم النصر كريستيانو رونالدو (رويترز)
نجم النصر كريستيانو رونالدو (رويترز)
TT

ليلة عصيبة لرونالدو تنتهي باستبداله بين الشوطين

نجم النصر كريستيانو رونالدو (رويترز)
نجم النصر كريستيانو رونالدو (رويترز)

عاش البرتغالي كريستيانو رونالدو ليلة صعبة مع النصر، رغم نجاح فريقه في قلب تأخره وتحقيق الفوز 3-2 على الاتفاق، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري السعودي للمحترفين.

وبدا رونالدو غاضباً من أداء زملائه خلال الشوط الأول، ولم يتردد قائد النصر في إظهار استيائه في أكثر من مناسبة داخل أرض الملعب، في ظل الصعوبات التي واجهها الفريق خلال المواجهة.

ومع نهاية الشوط الأول، اتخذ المدرب أنجي بوستيكوغلو قراراً لافتاً باستبدال النجم البرتغالي وعدم إشراكه في الشوط الثاني.

وأثبت قرار المدرب اليوناني فاعليته في نهاية المطاف، إذ نجح النصر، الذي كان متأخراً في النتيجة، في تغيير مسار المباراة بعد الاستراحة وقلب الطاولة على الاتفاق، ليخرج بانتصار مثير بنتيجة 3-2.

وهكذا انتهت ليلة رونالدو التي اتسمت بالغضب والإحباط على المستوى الشخصي، بانتصار مهم للنصر على مستوى الفريق.


ليتش مدرب الشباب لـ«الشرق الأوسط»: التعادل ليس عادلاً على الإطلاق

الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)
الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)
TT

ليتش مدرب الشباب لـ«الشرق الأوسط»: التعادل ليس عادلاً على الإطلاق

الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)
الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)

أبدى الألماني توماس ليتش، مدرب الشباب، استياءه من الأخطاء التي ارتكبها فريقه أمام الرياض، مؤكداً أن استقبال ثلاثة أهداف بهذه الطريقة حرمه من تحقيق الانتصار، رغم سيطرة فريقه على أغلب مجريات المواجهة، فيما كشف عن سبب استبدال توماس بارتي.

وقال ليتش في المؤتمر الصحافي: «استقبلنا ثلاثة أهداف بأخطاء غبية، رغم أننا تحكمنا في أغلب مجريات المباراة ولعبنا في ملعب الخصم».

وأضاف: «كان بإمكاننا الاحتفال بالفوز اليوم، لكن عندما ترتكب مثل هذه الأخطاء وتستقبل ثلاثة أهداف يصبح الأمر صعباً».

وعن مجريات المواجهة، قال مدرب الشباب: «المباراة لم تكن سهلة، ضغطنا على الرياض وكنا سباقين بالتسجيل، ثم سجلوا وعدنا للمباراة، قبل أن يسجلوا هدفاً ثانياً».

وتابع: «على المستوى الهجومي كنا جيدين ووصلنا كثيراً، لكن كرة القدم تحتاج إلى الهجوم والدفاع، ومع احترامي للرياض كان بإمكاننا الانتصار اليوم».

وأشار ليتش إلى أن النتائج لا تعكس ما قدمه فريقه حتى الآن، مضيفاً: «كرة القدم تعتمد على النتائج، وفي مباراتنا الماضية أمام الخليج لو استغللنا فرصنا لكان لدينا الآن 6 نقاط، لكننا نملك نقطتين. صحيح أن اللاعبين بذلوا جهداً كبيراً، لكن في النهاية كرة القدم نتائج».

وكشف مدرب الشباب عن سبب استبدال توماس بارتي، قائلاً: «شعر بآلام في عضلات الصفاق واشتكى منها، ولذلك قررنا استبداله. الجميع شاهد الجودة العالية التي يمتلكها بارتي، وقدم أداءً عالياً في الشوط الأول، رغم وصوله قبل أيام فقط».

وعن انضمام لاعبين جدد إلى الفريق، قال: «من الجيد انضمام لاعبين جدد للنادي، وهذا أمر يسعد أي مدرب، وعملي هو تجهيز اللاعبين، لكن لا يمكن أن نتوقع من اللاعبين الذين لم يتدربوا كثيراً أن يكونوا بالمستوى العالي الذي أتمناه».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول مدى عدالة نتيجة التعادل، قال توماس ليتش، مدرب الشباب: «التعادل ليس عادلاً على الإطلاق، لأنني أعتقد أننا كنا نستحق أكثر، لكن الأخطاء التي ارتكبناها هي أيضاً جزء من المباراة، وكانت أخطاء فادحة».

وأضاف: «عندما تمنح منافسك مثل هذه الفرص، فلا يمكنك أن تشتكي بعد ذلك إذا لم تتمكن من الفوز بالمباراة».


مدرب أوكلاند: الأهلي مُرشح للفوز ... لكننا جئنا للمنافسة

البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)
البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)
TT

مدرب أوكلاند: الأهلي مُرشح للفوز ... لكننا جئنا للمنافسة

البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)
البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام الأهلي السعودي في كأس القارات للأندية، مشيراً إلى الفوارق بين الفريقين واختلاف الأجواء التي اعتاد عليها فريقه، لكنه شدد على أن أوكلاند سيخوض المباراة بطموح كبير لإظهار شخصيته وقدرته على المنافسة.

وقال موريرا في حديثه لوسائل الإعلام قبل المباراة: «من دواعي سروري أن أكون هنا. ستكون مباراة صعبة بالنسبة لنا، وستقام في أجواء مختلفة. نحن قادمون من طقس بارد في هذه الفترة، ووصلنا قبل أيام قليلة فقط للاستعداد للمباراة. كل شيء من حولنا جديد ومختلف، لكننا نأمل أن نقدم رداً جيداً، وسنحاول تقديم أفضل ما لدينا».

وأضاف: «سنواجه فريقاً جيداً يمتلك الكثير من الجودة، وقد أظهر خلال الموسم الماضي، وخصوصاً في مبارياته الثلاث الأولى هذا الموسم، أنه فريق قوي وصلب للغاية، حتى بعد تغيير المدرب».

وتابع: «يمكننا ملاحظة أن هناك الكثير من الأساليب والأنماط التي تم بناؤها في السابق وما زالت موجودة. وحتى مع التغييرات ووصول لاعبين جدد، حافظ الفريق على القوة نفسها التي كان يتمتع بها في الماضي».

وأشار مدرب أوكلاند إلى أن الأهلي يدخل المواجهة مرشحاً للفوز، وقال: «ستكون المباراة صعبة جداً بالنسبة لنا. هم بالتأكيد المرشحون للفوز، لكن علينا أن نظهر شخصيتنا وطموحنا، وأن نُظهر ما نريد تحقيقه، لأننا نستحق أيضاً أن نكون هنا».

وعن معرفته ببعض لاعبي الأهلي، أوضح موريرا: «بالطبع أعرف بعضهم، فأنا برتغالي وأعرفهم منذ فترة. إنه لاعب رائع، وليس مجرد لاعب جيد في الأهلي، بل هو بالتأكيد لاعب خطير وعلينا الحذر منه، خصوصاً في الجانب الهجومي».

وأضاف: «سبق لي أيضاً العمل مع إيبانيز في الماضي، لذلك لدي بعض الأفكار عن الفريق. نحن ندرك خطورته، لكن علينا العمل بجد، وأعدكم بأن نقدم الالتزام والجهد في المباراة».

الأهلي يتطلع إلى تحقيق اللقب الذي خسره الموسم الماضي (تصوير: محمد المانع)

وعن الفريق الذي سيشارك أمام الأهلي، في ظل وجود فريق شارك في الدوري الأسترالي وآخر خاض بطولة أوقيانوسيا، قال موريرا: «نحن حالياً في مرحلة الإعداد للموسم، لأن موسمنا لا يبدأ إلا في أكتوبر (تشرين الأول). بدأنا الاستعداد قبل أسابيع قليلة، وكان من ضمن أهدافنا التحضير لهذه المباراة التي كنا نعرف أننا سنخوضها».

وأوضح: «تأهلنا من خلال مشاركتنا في بطولة تابعة لاتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم. الفريق الثاني هو الذي حقق لنا هذا التأهل، لأنه شارك في بطولة أوقيانوسيا في الوقت الذي كان فيه الفريق الأول يخوض منافسات الدوري الأسترالي (A-League)، ولذلك شكلنا فريقاً للمشاركة في بطولة أوقيانوسيا».

وتابع: «أما الآن، فالفريق الأول هو الذي سيخوض هذه المباراة. لدينا أيضاً الكثير من التغييرات، وحتى المدرب جديد بعد رحيل المدرب السابق، وأنا شخصياً لم أمضِ سوى بضعة أسابيع في العمل مع الفريق».

وشدد موريرا على وحدة الفريق، قائلاً: «الفريق الأساسي هو الذي سيلعب هذه المباراة، لكن في النهاية هناك أوكلاند إف سي واحد فقط، ونحن أوكلاند إف سي».

وعن الفوارق التي يراها بين الأهلي تحت قيادة مدربه السابق ماتياس يايسله والفريق الحالي، قال: «أنا لا أفكر في ذلك. ما يهمني هو الأهلي الحالي، لأن هذا هو الفريق الذي سنواجهه».

وأضاف: «لدي فكرة أيضاً عن بوسيتش، فقد عمل في شاختار، وأنا أيضاً سبق أن تدربت في شاختار، لذلك أعرفه منذ تلك الفترة، وسبق أن شاهدت بعض أفكاره وطريقة عمله».

يتسلح الأهلي بعاملي الأرض والجمهور (تصوير: محمد المانع)

ومضى مدرب أوكلاند قائلاً: «يمكنك أن ترى أن الأهلي لا يزال فريقاً قوياً ومنظماً. وأعتقد أن المدرب يستفيد من الأشياء التي كان الفريق يجيدها في السابق، وهذا أمر مهم جداً، خصوصاً في طريقة استغلال المساحات والوصول إلى الثلث الأخير».

وتابع: «حافظ الفريق على نقاط قوته، خصوصاً من خلال القدرات الفردية التي يمكن للاعبين إظهارها، ولا سيما على الأطراف وفي الخط الأمامي، مع لاعبين مثل توني وغالينو وترينكاو، وطريقة استغلالهم للمساحات».

وأضاف: «الأهم هو طريقة بناء اللعب والوصول إلى منطقة الجزاء وخلق الفرص للتسديد. إنه فريق قوي وقادر على تسجيل الأهداف بسهولة، وعادة ما يسجل في مبارياته».

وكشف موريرا عن إمكانية استغلال المساحات التي يتركها الأهلي، قائلاً: «سنحاول استغلال بعض اللحظات، لأنهم يهاجمون كثيراً، وربما نستطيع الاستفادة من المساحات التي يتركونها والوصول إلى مرماهم أيضاً».

وعن قدرة فريقه على تحقيق الفوز، قال المدرب البرتغالي: «علينا أولاً أن ننافس. نحن هنا من أجل المنافسة، وهذا هو الأمر الأهم بالنسبة لنا».

واختتم: «من المهم أن نظهر شخصيتنا والطريقة التي نعمل بها. هناك فارق كبير بين الفريقين وعلينا أن ندرك ذلك، لكن رغم ذلك يجب أن ننافس. علينا أن نظهر ما عملنا عليه، وأن نطبق داخل الملعب أفكارنا وأسلوب لعبنا والطريقة التي نتدرب بها، وكل ما حضّرناه لهذه المباراة، وسنحاول تنفيذ ذلك بأفضل صورة ممكنة».