مدرب أوكلاند: الأهلي مُرشح للفوز ... لكننا جئنا للمنافسة

البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)
البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)
TT

مدرب أوكلاند: الأهلي مُرشح للفوز ... لكننا جئنا للمنافسة

البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)
البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام الأهلي السعودي في كأس القارات للأندية، مشيراً إلى الفوارق بين الفريقين واختلاف الأجواء التي اعتاد عليها فريقه، لكنه شدد على أن أوكلاند سيخوض المباراة بطموح كبير لإظهار شخصيته وقدرته على المنافسة.

وقال موريرا في حديثه لوسائل الإعلام قبل المباراة: «من دواعي سروري أن أكون هنا. ستكون مباراة صعبة بالنسبة لنا، وستقام في أجواء مختلفة. نحن قادمون من طقس بارد في هذه الفترة، ووصلنا قبل أيام قليلة فقط للاستعداد للمباراة. كل شيء من حولنا جديد ومختلف، لكننا نأمل أن نقدم رداً جيداً، وسنحاول تقديم أفضل ما لدينا».

وأضاف: «سنواجه فريقاً جيداً يمتلك الكثير من الجودة، وقد أظهر خلال الموسم الماضي، وخصوصاً في مبارياته الثلاث الأولى هذا الموسم، أنه فريق قوي وصلب للغاية، حتى بعد تغيير المدرب».

وتابع: «يمكننا ملاحظة أن هناك الكثير من الأساليب والأنماط التي تم بناؤها في السابق وما زالت موجودة. وحتى مع التغييرات ووصول لاعبين جدد، حافظ الفريق على القوة نفسها التي كان يتمتع بها في الماضي».

وأشار مدرب أوكلاند إلى أن الأهلي يدخل المواجهة مرشحاً للفوز، وقال: «ستكون المباراة صعبة جداً بالنسبة لنا. هم بالتأكيد المرشحون للفوز، لكن علينا أن نظهر شخصيتنا وطموحنا، وأن نُظهر ما نريد تحقيقه، لأننا نستحق أيضاً أن نكون هنا».

وعن معرفته ببعض لاعبي الأهلي، أوضح موريرا: «بالطبع أعرف بعضهم، فأنا برتغالي وأعرفهم منذ فترة. إنه لاعب رائع، وليس مجرد لاعب جيد في الأهلي، بل هو بالتأكيد لاعب خطير وعلينا الحذر منه، خصوصاً في الجانب الهجومي».

وأضاف: «سبق لي أيضاً العمل مع إيبانيز في الماضي، لذلك لدي بعض الأفكار عن الفريق. نحن ندرك خطورته، لكن علينا العمل بجد، وأعدكم بأن نقدم الالتزام والجهد في المباراة».

الأهلي يتطلع إلى تحقيق اللقب الذي خسره الموسم الماضي (تصوير: محمد المانع)

وعن الفريق الذي سيشارك أمام الأهلي، في ظل وجود فريق شارك في الدوري الأسترالي وآخر خاض بطولة أوقيانوسيا، قال موريرا: «نحن حالياً في مرحلة الإعداد للموسم، لأن موسمنا لا يبدأ إلا في أكتوبر (تشرين الأول). بدأنا الاستعداد قبل أسابيع قليلة، وكان من ضمن أهدافنا التحضير لهذه المباراة التي كنا نعرف أننا سنخوضها».

وأوضح: «تأهلنا من خلال مشاركتنا في بطولة تابعة لاتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم. الفريق الثاني هو الذي حقق لنا هذا التأهل، لأنه شارك في بطولة أوقيانوسيا في الوقت الذي كان فيه الفريق الأول يخوض منافسات الدوري الأسترالي (A-League)، ولذلك شكلنا فريقاً للمشاركة في بطولة أوقيانوسيا».

وتابع: «أما الآن، فالفريق الأول هو الذي سيخوض هذه المباراة. لدينا أيضاً الكثير من التغييرات، وحتى المدرب جديد بعد رحيل المدرب السابق، وأنا شخصياً لم أمضِ سوى بضعة أسابيع في العمل مع الفريق».

وشدد موريرا على وحدة الفريق، قائلاً: «الفريق الأساسي هو الذي سيلعب هذه المباراة، لكن في النهاية هناك أوكلاند إف سي واحد فقط، ونحن أوكلاند إف سي».

وعن الفوارق التي يراها بين الأهلي تحت قيادة مدربه السابق ماتياس يايسله والفريق الحالي، قال: «أنا لا أفكر في ذلك. ما يهمني هو الأهلي الحالي، لأن هذا هو الفريق الذي سنواجهه».

وأضاف: «لدي فكرة أيضاً عن بوسيتش، فقد عمل في شاختار، وأنا أيضاً سبق أن تدربت في شاختار، لذلك أعرفه منذ تلك الفترة، وسبق أن شاهدت بعض أفكاره وطريقة عمله».

يتسلح الأهلي بعاملي الأرض والجمهور (تصوير: محمد المانع)

ومضى مدرب أوكلاند قائلاً: «يمكنك أن ترى أن الأهلي لا يزال فريقاً قوياً ومنظماً. وأعتقد أن المدرب يستفيد من الأشياء التي كان الفريق يجيدها في السابق، وهذا أمر مهم جداً، خصوصاً في طريقة استغلال المساحات والوصول إلى الثلث الأخير».

وتابع: «حافظ الفريق على نقاط قوته، خصوصاً من خلال القدرات الفردية التي يمكن للاعبين إظهارها، ولا سيما على الأطراف وفي الخط الأمامي، مع لاعبين مثل توني وغالينو وترينكاو، وطريقة استغلالهم للمساحات».

وأضاف: «الأهم هو طريقة بناء اللعب والوصول إلى منطقة الجزاء وخلق الفرص للتسديد. إنه فريق قوي وقادر على تسجيل الأهداف بسهولة، وعادة ما يسجل في مبارياته».

وكشف موريرا عن إمكانية استغلال المساحات التي يتركها الأهلي، قائلاً: «سنحاول استغلال بعض اللحظات، لأنهم يهاجمون كثيراً، وربما نستطيع الاستفادة من المساحات التي يتركونها والوصول إلى مرماهم أيضاً».

وعن قدرة فريقه على تحقيق الفوز، قال المدرب البرتغالي: «علينا أولاً أن ننافس. نحن هنا من أجل المنافسة، وهذا هو الأمر الأهم بالنسبة لنا».

واختتم: «من المهم أن نظهر شخصيتنا والطريقة التي نعمل بها. هناك فارق كبير بين الفريقين وعلينا أن ندرك ذلك، لكن رغم ذلك يجب أن ننافس. علينا أن نظهر ما عملنا عليه، وأن نطبق داخل الملعب أفكارنا وأسلوب لعبنا والطريقة التي نتدرب بها، وكل ما حضّرناه لهذه المباراة، وسنحاول تنفيذ ذلك بأفضل صورة ممكنة».


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي للسيدات: صدام المتصدرين… والهلال يترقب الترجي

رياضة سعودية يترقب الهلال فرصة الاقتراب منهما عندما يلاقي الترجي متذيل الترتيب (نادي الهلال)

الدوري السعودي للسيدات: صدام المتصدرين… والهلال يترقب الترجي

تدخل منافسات الدوري السعودي الممتاز للسيدات جولتها الثالثة وفي الصدارة فريقان لم يسجلا أي خسارة حتى الآن القادسية والاتحاد، ولكل منهما 6 نقاط.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية تيجاني ريندرز (أ.ف.ب)

ريندرز: لم أكن سعيداً في مانشستر سيتي... والقادسية منحني فرصة لا تُرفَض

قال لاعب الوسط الهولندي تيجاني ريندرز إنه لم يكن راضياً عن الدور الذي طُلب منه القيام به في مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (أمستردام )
رياضة سعودية جانب من تحضيرات المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

الأخضر يختتم تحضيراته لمواجهة منتخب الكويت

اختتم المنتخب السعودي، مساء الثلاثاء، استعداداته لمواجهة منتخب الكويت، مساء الأربعاء، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات في كأس الخليج 27.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية همام الهمامي لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

همام الهمامي: نسعى لإسعاد جماهير الأخضر

أكد همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي، تطلع «الأخضر» إلى تحقيق بداية قوية في كأس الخليج «خليجي 27»، عندما يواجه نظيره الكويتي في المباراة الافتتاحية.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية نواف بوشل خلال الحصة التدريبية للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

بوشل: استبعاد الجوير لن يؤثر فينا... وجمهور جدة غير

أكد نواف بوشل، لاعب المنتخب السعودي، إيجابية الأجواء داخل معسكر «الأخضر»، رغم استبعاد مصعب الجوير لأسباب انضباطية.

علي العمري (جدة )

كيف تجاوز الأخضر البداية الصعبة في «خليجي 27»؟

فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)
TT

كيف تجاوز الأخضر البداية الصعبة في «خليجي 27»؟

فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)

تجاوز المنتخب السعودي، البداية الصعبة في بطولة كأس الخليج الـ27، بفوزه على نظيره الكويتي بهدف عكسي 1-0 الأربعاء، على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة ضمن منافسات المجموعة الأولى.

وسيطرت صاحبة الأرض على مجريات الشوط الأول لكن لاعبي الأخضر افتقروا للدقة، إذ سدد عبد الله الحمدان كرة بجوار المرمى ‌بعد تمريرة رائعة من ‌همام الهمامي في الدقيقة الرابعة.وكان ​التهديد ‌الأول ⁠للفريق ​الزائر عبر ⁠عيد الرشيدي الذي أطلق تسديدة منخفضة مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى الأخضر.

وجاءت أخطر فرص المباراة في الدقيقة 24، عندما أرسل محمد أبو الشامات، الذي شارك في التشكيلة الأساسية إلى جانب شقيقه صالح، تمريرة منخفضة نحو الحمدان لكن خالد الرشيد أبعدها من أمام مهاجم السعودية في اللحظة ⁠الأخيرة.واعتقد أبو الشامات، أنه سجل هدفا ‌لكنه لم يحتسب لوجود مخالفة ‌على زميله محمد كنو في بداية ​الهجمة في الدقيقة 37.وهدد ‌منتخب الكويت مرمى الحارس نواف العقيدي قرب الاستراحة بعدما ‌أطلق محمد دحام تسديدة منخفضة مرت بجانب القائم الأيسر بقليل.

من المباراة التي جمعت الأخضر بالكويت (تصوير: محمد المانع)

ولم يختلف الأمر بعد نهاية الاستراحة، إذ واصل فريق المدرب دونيس فرض إيقاعه وسط غلق الكويت للمساحات أمام مهاجمي السعودية.وأطلق الهمامي ‌ضربة رأس سيطر عليها سعود الحوشان حارس الكويت على المرتين، قبل أن يطلق أبو الشامات ⁠تسديدة من ⁠حركة بهلوانية بعيدا عن المرمى وهو يحاول متابعة تسديدة الحمدان.وبدا أن المباراة ستنتهي بالتعادل حتى تمكن الهمامي جناح السعودية من التوغل من الجانب الأيسر وأرسل تمريرة عرضية حاول المدافع الحقان إبعادها بضربة رأس لكنه حولها بالخطأ في المرمى.

وتلقت السعودية ضربة قوية قرب النهاية بعدما تعرض الحارس العقيدي لإصابة قوية بعد تدخل عنيف من خالد المرشد لاعب الكويت أثناء محاولته لإبعاد تمريرة عرضية ليغادر الملعب على محفة ويحل محله محمد العويس.وكادت السعودية أن ​تعزز تقدمها في ​الوقت بدل الضائع لكن الحارس الحوشان تصدى لمحاولتي محمد القحطاني وسلطان مندش اللذين شاركا من على مقاعد البدلاء.

الأخضر انتزع الفوز بشق الأنفس (تصوير: علي خمج)

وقال همام الهمامي الذي اختير أفضل لاعب في المباراة "كانت مباراة صعبة أمام منتخب يملك تاريخا كبيرا في بطولات الخليج، وحققنا فوزا مهما في بداية مشوارنا".

وأضاف "نتمنى زيادة الدعم الجماهيري لنا في المباريات المقبلة، ونسعى إلى مواصلة العمل لتحقيق أهدافنا في البطولة".

من ناحيته، قال عبدالله الحمدان "المباريات الافتتاحية دائما ما تكون صعبة، والأهم أننا حققنا الفوز وحصلنا على النقاط الثلاث".

وأردف "لا يزال لدينا الأفضل لنقدمه في المباريات المقبلة، وسنعمل على تطوير مستوانا والاستفادة من هذه البداية".

وتملك الكويت الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس الخليج برصيد عشرة ألقاب، آخرها عام 2010، فيما توجت السعودية بالبطولة ثلاث مرات.


سوزا: بكل بساطة... السعودية أقوى من الكويت

لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)
لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)
TT

سوزا: بكل بساطة... السعودية أقوى من الكويت

لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)
لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)

اعترف البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني لمنتخب الكويت، بصعوبة المواجهة أمام المنتخب السعودي، والتي انتهت بفوز الأخضر بهدف دون وحيد، وقال خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: كانت مباراة صعبة كما توقعنا، وتحديداً في شوطها الأول؛ ولكننا استطعنا تطبيق استراتيجياتنا.

وأضاف: ما زلنا نسعى للتطور ونمتلك القدرة على خوض الـ90 دقيقة بشكل مستدام ومتكامل. أود التأكيد على أن اللاعبين بذلوا قصارى جهدهم واستحقوا كل الدعم من الجمهور الكويتي الذي تواجد معنا، وكان بإمكاننا تحقيق الفوز ولكننا لم نتمكن من ذلك.

وتابع مدرب الكويت موضحاً الفوارق الفنية والخبرة بين الفريقين: كانت السعودية أقوى منا اليوم بكل بساطة؛ لدينا أفكار مختلفة ولاعبون ما زالوا يكتشفون هذا المستوى، وسيصبحون أفضل يوماً بعد يوم وسيتعلمون من زملائهم الأكبر سناً. أنا لا أفكر كثيراً في النتيجة حالياً، بل في الخبرة والوقت اللذين سيجعلان المنتخب الكويتي أفضل؛ فالمنتخب السعودي يمتلك خبرة أكبر بكثير من خلال مشاركاته المتكررة في كؤوس العالم، بينما لا يمتلك منتخبنا هذه الخبرة.

وتطرق سوزا إلى الجوانب التكتيكية والبدنية المؤثرة في سير اللقاء قائلًا: إذا أردت الضغط على خصمك، فعليك أن تضغط عليه في مناطقه، وهذا يتطلب جهداً بدنياً في المقام الأول ثم تركيزاً ذهنياً، وهو ما نعمل على بنائه وتأسيسه في المنتخب. إذا استطعنا تطبيق ذلك فسيكون من الصعب على منافستنا مجاراتنا، وقد كان من الصعب علينا الاستمرار في تقديم ما خططنا له طوال مجريات المباراة.


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: إصابة العقيدي في مرفق اليد

نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)
نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: إصابة العقيدي في مرفق اليد

نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)
نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)

كشفت مصادر مطلعة لـ «الشرق الأوسط» عن تعرض حارس الأخضر نواف العقيدي، لإصابة في مرفق اليد، ما أثار حالة من الترقب بشأن مدى جاهزيته للاستحقاقات المقبلة.

وأوضح اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي، خلال المؤتمر الصحافي، أن إصابة العقيدي ليست في الرأس، وإنما في اليد، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني والطبي ينتظران نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورتها.

وقال دونيس "سنرى مدى خطورة الإصابة. وإذا كانت المشكلة كبيرة، فسيكون علينا استبداله".

ومن المقرر أن يخضع العقيدي، الخميس، لفحوصات طبية شاملة وكشف دقيق لتحديد طبيعة الإصابة ودرجة تأثيرها، إلى جانب تقييم قدرته على المشاركة مع المنتخب خلال الفترة المقبلة.

وينتظر أن تكشف نتائج الفحوصات عن البرنامج العلاجي المناسب ومدة غياب الحارس، فضلًا عن حسم موقفه من المشاركة في المباريات المقبلة للبطولة، وسط ترقب جماهيري لمعرفة تطورات حالته الصحية، خصوصًا أنه يُعد أحد الخيارات المهمة في قائمة المنتخب السعودي.