«كأس السعودية»... نخبة الجياد العالمية تتأهب للفوز بـ38.1 مليون دولار

الأزياء الراقية والترفيه والتجارب الثقافية ستكون حاضرة في فعاليات الجمعة والسبت

الأزياء الثقافية ستكون حاضرة في كأس السعودية (الشرق الأوسط)
الأزياء الثقافية ستكون حاضرة في كأس السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«كأس السعودية»... نخبة الجياد العالمية تتأهب للفوز بـ38.1 مليون دولار

الأزياء الثقافية ستكون حاضرة في كأس السعودية (الشرق الأوسط)
الأزياء الثقافية ستكون حاضرة في كأس السعودية (الشرق الأوسط)

تتجه أنظار عشاق الخيل في العالم إلى مضمار ميدان الملك عبد العزيز في العاصمة الرياض، نهاية الأسبوع الحالي، لمشاهدة سباقات نارية، ضمن «كأس السعودية» العالمي، حيث تفتتح، اليوم الجمعة، بليلةٍ رائعة تتضمن ثمانية أشواط عالمية، يحصل الفائزون فيها على 38.1 مليون دولار

وتستهل المنافسات بشوط الميل للأفراس «دروب غروب»، في حين يتصدر السباقات تحدي فرسان الدِّرعية الدولي، حيث يتنافس سبعة فرسان رجال، وسبع فارسات نساء، على الكأس الفخرية، عبر أربعة سباقات مثيرة.

ومن أبرز الفعاليات كأس السعودية السراوات - سباق 1200 متر، وكأس لوسيد طويق - سباق 1800 متر على أرضية ترابية، وكأس منيفة المدعوم من وزارة الثقافة للفئة الأولى بقيمة 1.5 مليون دولار أميركي.

خارج المضمار، تُعدّ هذه الليلة مزيجاً من الأناقة السعودية والرفاهية الراقية، حيث يستمتع الزوار بتجربة غنية تجمع بين الترفيه والأزياء الراقية والتجارب الثقافية.

وستكون سباقات السبت هي الأقوى على صعيد سباقات الخيول العالمية، حيث سيجري تتويج الفائز بكأس السعودية، أغلى سباق خيل في العالم، بقيمة 20 مليون دولار أميركي، حيث يجذب أفضل الخيول الأصيلة وأبرز الفرسان العالميين.

إلى جانب السباق الرئيسي المخصص لكأس السعودية، ستكون هناك ثمانية سباقات إضافية، حيث ينطلق الأول بكأس نادي سباقات الخيل «تكافؤ»، ويحصل الفائز على 1.5 مليون دولار، في حين سيكون الشوط الثاني على كأس عبية، المقدَّم من الدرعية، بقيمة مليونيْ دولار أميركي، أما الشوط الثالث فيحمل اسم الديربي السعودي بقيمة مليون ونصف المليون دولار، بينما الشوط الرابع خُصص لكأس الرياض للسرعة بقيمة مليونيْ دولار، وسيكون الشوط الخامس لكأس السعودي الدولي بجائزة نصف مليون دولار، أما الشوط السادس فخُصص لكأس نيوم بقيمة مليونيْ دولار.

أما الشوط السابع فسيكون لها كأس 1351 للسرعة بجائزة مليونيْ دولار، بينما الشوط الثامن خُصص لكأس البحر الأحمر بجائزة 2.5 مليون دولار، أما الشوط الأقوى عالمياً فسيكون كأس السعودية البالغة جائزته 20 مليون دولار، بوصفه الحدث الأبرز ضمن المهرجان.

20 مليون دولار جائزة كأس السعودية في شوطها الرئيس (الشرق الأوسط)

وسيشهد مُتابعوه تنافساً قوياً في مواجهة تجمع بين «رومانتيك واريور» (آيرلندا)، و«وايت أباريو» (أميركا)، و«لوريل ريفر» (أميركا)، و«فوريفر يونغ» (اليابان). وسيخوض الجواد «رومانتيك واريور»، الفائز 3 مرات بكأس هونغ كونغ، تحدياً جديداً ومختلفاً، إذ ستكون المرة الأولى له في التسابق على المضمار الرملي، بقيادة الخيَّال الذي دأب على قيادته باستمرار جيمس ماكدونالد، حيث سيواجه الجواد الذي يدربه داني شوم، بطل كأس دبي العالمي للعام الماضي؛ «لوريل ريفر»، بإشراف المدرب بوبات سيمار، والياباني «فوريفر يونق»، بطل الديربي السعودي (فئة 3) لعام 2024، بإشراف المدرب يوشيتو ياهاغي.

من جهته، سيتجه الجواد «وايت أباريو»، إلى المملكة، للمرة الثانية بعد مشاركته العام الفائت، ويتطلع لتحقيق منجَزٍ جديد، ولا سيما أنه بطل بريدرز كب (الفئة 1) في 2023، والفائز بسباق بيغاسوس (الفئة 1) في 2025، الذي يتدرب، الآن، بإشراف المدرب سافي جوزيف. ويزداد التمثيل الياباني قوة بمشاركة جوادين من إسطبلات المدرب نوبورو تاكاقي هما: «أوشبا تيسورو» (اليابان)، وصيف كأس السعودية العام الماضي، و«ويلسون تيسورو» (اليابان). كما سيخوض «رامجيت» (اليابان)، بإشراف شوزو ساساكي، السباق؛ في محاولة لتسطير فوز ياباني جديد. وستكون الولايات المتحدة حاضرة بقوة في هذا الحدث العالمي من خلال ممثليها، بدءاً بالجواد «راتل آند رول»، الذي يدربه كيني مكبيك والفائز بالشوط المحلي المؤهِّل لكأس السعودية كأس خادم الحرمين الشريفين (فئة 3)، إلى جانب الجواد الأميركي «لوكد»، وصيف كأس بيغاسوس العالمي (فئة 1)، بإشراف المدرب تود بليتشر، ومعهما الجواد «ووك أوف ستارز» (الولايات المتحدة)، الفائز مؤخراً بسباق تحدي آل مكتوم (فئة 1) في مضمار ميدان، الذي سيكون الممثل الثاني للمدرب المقيم في الإمارات بوبات سيمار. بينما يشارك «فاكتر شيفال» (آيرلندا)، الذي حلَّ ثالثاً خلف «ووك أوف ستارز» في السباق نفسه، ممثلاً عن فرنسا بإشراف المدرب جيروم رينييه. أما التحدي المحلي في النسخة السادسة من السباق الأغلى في العالم، فسيقوده الجواد «إل كوديغو» (الأرجنتين)، بإشراف المدرب عبد العزيز مشرف. هذه النسخة من مهرجان كأس السعودية ستشهد عودة عدد من الأبطال السابقين لخوض المنافسات مجدداً في مختلف الأشواط، ومن بينهم «سبيرت دانسر» (بريطانيا)، الذي يشارك في ملكيته سير أليكس فيرغسون، بإشراف المدرب ريتشارد فاهي، الذي تُوج، العام الماضي، بكأس نيوم (فئة 2) البالغة جائزته مليونيْ دولار؛ إذ سيكون هذا الجواد أحد ممثليْن اثنين لبريطانيا في هذا السباق العشبي لمسافة 2100 متر، إلى جانب «بيرسيكا» (آيرلندا)، بإشراف المدرب ريتشارد هانون، كما ينضم إليهما الفائز بسباق الفئة الأولى «الرفاع» (فرنسا)، إلى جانب «ترست يور إنستينكتس» (آيرلندا) ممثلين للمدرب جوزيف أوبراين.


مقالات ذات صلة

«منزال» يحتفي بنجوم الدرعية: رماية وخيول... وصيد بالصقور

رياضة سعودية اللاعبون خاضوا تجربة الصقارة في البرنامج (الشرق الأوسط)

«منزال» يحتفي بنجوم الدرعية: رماية وخيول... وصيد بالصقور

زار أعضاء فريق نادي الدرعية، الأربعاء، برنامج «منزال»، أحد برامج موسم الدرعية 25/26، ليحلّوا ضيوفاً خارج المستطيل الأخضر هذه المرة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية سكوت لاند من أبرز الأسماء المرشحة في كأس الملك سلمان بن عبد العزيز المؤهلة لكأس السعودية (الشرق الأوسط)

نادي سباقات الخيل: السبت... الحفل السنوي لكؤوس المؤسس والملك سلمان

يشهد ميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية تنظيم أكبر سباقاته الموسمية الحفل السنويّ الكبير على كؤوس الملك عبد العزيز المؤسس وكؤوس الملك سلمان بن عبد العزيز.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية البطولة تستقطب نخبة فرسان العالم وأمهر الخيول الأصيلة (لحظات العلا)

واحة العلا التاريخية تحتضن «كأس الفرسان للقدرة والتحمّل» الشهر المقبل

تستعد «واحة العلا التاريخية» لتصدّر المشهد الدولي لرياضات الفروسية، مع انطلاق النسخة الـ7 لبطولة «كأس الفرسان للقدرة والتحمّل» يومي 7 و8 فبراير (شباط) المقبل.

«الشرق الأوسط» (العلا)
رياضة سعودية يزيد الراجحي عانى من أعطال متلاحقة في السباق (أ.ف.ب)

داكار السعودية... أعطال تنهي أحلام الراجحي في «اللقب الثاني»

أعلن السعودي يزيد الراجحي نهاية رحلة الدفاع عن لقبه في رالي داكار المقام في السعودية بعد انسحابه الأربعاء، بينما هيمن الجنوب أفريقي هينك لاتيجان على المرحلة.

«الشرق الأوسط» (العلا)
رياضة سعودية ستيفان إيلينبروخ وفرانسيس هيسكِث خلال حديثهما لـ"الشرق الأوسط".

ستيفان إيلينبروخ: «قفز السعودية» متميزة وناجحة

أشاد ستيفان إيلينبروخ، رئيس لجنة القفز في الاتحاد الدولي للفروسية، بالمستوى التنظيمي لمنافسات بطولة قفز السعودية بنسختها الخامسة في العاصمة الرياض.

عبد العزيز الصميله (الرياض)

«داكار السعودية»... الصدارة في قبضة العطية

دراج يشق طريقه خلال منافسات المرحلة الـ11 (أ.ف.ب)
دراج يشق طريقه خلال منافسات المرحلة الـ11 (أ.ف.ب)
TT

«داكار السعودية»... الصدارة في قبضة العطية

دراج يشق طريقه خلال منافسات المرحلة الـ11 (أ.ف.ب)
دراج يشق طريقه خلال منافسات المرحلة الـ11 (أ.ف.ب)

حافظ السائق القطري ناصر صالح العطية (داسيا) على صدارة الترتيب العام لرالي داكار المقام في السعودية بعد ختام المرحلة الحادية عشرة، الخميس، والتي فاز بها السويدي ماتياس إكستروم، وكانت انطلاقاً من بيشة إلى الحناكية، بمسافة إجمالية تبلغ 882 كلم، منها 346 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.

واحتل العطية المتوّج باللقب 5 مرات، المركز السابع عشر في المرحلة التي بلغت مسافتها 720 كيلومتراً، لكنه لا يزال متفوقاً على الإسباني ناني روما (فورد) بفارق ثماني دقائق و40 ثانية، في حين يأتي الفرنسي سيباستيان لوب ثالثاً.

أحد المتسابقين يصلح إطار سيارته خلال السباق (أ.ف.ب)

وقال العطية: «سعداء جداً بإنهاء اليوم؛ لأن اليوم لم يكن سهلاً ولم نكن نعرف الوتيرة التي يجب أن نسير بها».

وأضاف: «عندما رأينا سيباستيان يقترب تركناه يتجاوزنا وبقينا خلفه طوال الطريق. أنا سعيد وسنرى ما سيحدث. غداً علينا فقط أن نفعل نفس ما فعلناه اليوم. إذا خسرنا دقيقتين أو ثلاثاً أو أربعاً، لا مشكلة. المهم أن ننهي (داكار) في المركز الأول».

وكان العطية استعاد الصدارة في المرحلة الماضية بعد يوم من فقدانها مع نهاية المرحلة التاسعة.

وسجّل إكستروم زمناً قدره ساعتان و47 دقيقة و22 ثانية، ليحرز ثامن فوز له في المراحل الخاصة ضمن رالي داكار، والثالث هذا العام. ويحتل السويدي المركز الرابع في الترتيب العام.

وشهدت المرحلة دراما بعدما تبددت آمال الجنوب أفريقي هنك لاتيغان في منافسة العطية بسبب مشكلات ميكانيكية، ما أتاح لروما ولوب التقدم نحو منصة التتويج.

أما في فئة الدراجات النارية، ففاز الأميركي سكايلر هاوز سائق «هوندا»، متقدماً بفارق 21 ثانية على زميله الفرنسي أدريان فان بيفيرين، ليصبح تاسع أميركي يحقق فوزاً في إحدى مراحل «داكار» للدراجات.

ويواصل الأرجنتيني لوسيانو بينافيديس (كيه تي إم) تصدر الترتيب العام، لكن خمسة متسابقين يلاحقونه بفارق يقل عن دقيقة، بينهم الأميركي ريكي برابيك، الفائز مرتين، في المركز الثاني.

القطري العطية مازال في صدارة الترتيب العام (أ.ف.ب)

من جهة ثانية، يأتي رالي داكار السعودية شاهداً على استمرارِ صناعةِ الفعاليات والأحداث الرياضية في المملكة، لا سيما هذه المنافسة التي تحمل الكثير من التفاصيل المتنوعة، فعلى الرغم من الإثارة والندية في مراحل السباق، فإن السلامة تشكّل جزءاً مهماً، وركناً ثابتاً؛ مما يجعل الفرق المشرفة على هذا الجانب تملك خبراتٍ واسعة للتعامل مع أصعب الظروف.

ويعد الفريق الطبي لرالي داكار 2026 واحداً من الفرق المهمة في منظومة الرالي، والذي يحرص على توفير سلامة جميع المتسابقين والعاملين في هذا الكرنفال الكبير؛ إذ يقوم المنظمون بتجهيز مستشفى ميداني، يكونُ وجهةً لاستقبال الحالات وعلاجها بصورةٍ عاجلة.

ويضمّ الفريق الطبي 76 شخصاً، من بينهم 35 طبيباً، تختلف تخصصاتهم بين أطباء طوارئ، وتخدير، وجراحة العظام، إضافةً إلى جراحةٍ عامة، وطبيبين مختصينِ في الأشعة، إلى جانب طبيبٍ مختصٍ بجراحةِ الجهاز الهضمي، علاوة على توفر 24 ممرضاً وممرضة تخدير يقدمون الخدمة في حال وجود حالاتٍ طارئة تستدعي التدخّل الجراحي، إضافةً إلى 10 أخصائيي علاجٍ طبيعي.

ويعمل الفريق الطبي في رالي داكار السعودية طيلةَ فترات تنافسِ المتسابقين، من خلال وجود 5 طائرات من نوع «هليكوبتر»، أربع طائراتٍ منها مخصصة للمهام الطبية، إضافةً إلى مروحيتين يجري تجهيزهما عند الحاجة، وطائرة مروحية أخرى قادرة على تنفيذ رحلاتٍ ليلية.


الدوري السعودي: قمة تنافسية بين «إتّي الغربية» و«إتّي الشرقية»

معنويات عالية أظهرها لاعبو الاتحاد في التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
معنويات عالية أظهرها لاعبو الاتحاد في التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: قمة تنافسية بين «إتّي الغربية» و«إتّي الشرقية»

معنويات عالية أظهرها لاعبو الاتحاد في التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
معنويات عالية أظهرها لاعبو الاتحاد في التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

تزداد وتيرة المنافسة ورغبة التقدم نحو المراكز الأمامية في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك مع انطلاق منافسات الجولة السادسة عشرة من البطولة، والتي تشهد مباريات تنافسية مثيرة، حيث يستضيف الاتحاد «إتّي الغربية» نظيره الاتفاق «إتّي الشرقية» في لقاء يأتي بعد توقف انتصارات الطرفين خلال الجولة الماضية، مما يضاعف حدة الرغبة في التعويض عندما يلتقيان على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

وفي بريدة، يستقبل النجمة نظيره الفتح على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في لقاء يسعى من خلاله لوضع حدٍ لنزيفه النقطي، وفي الدمام يلتقي الخليج بنظيره الأخدود في مواجهة مثيرة على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية.

وتوقفت سلسلة انتصارات الاتحاد خلال الجولة الماضية بتعادله أمام ضمك، وبالتالي افتقاد فرصة التقدم خطوة نحو الأمام، إلا أن الفارق النقطي ليس بعيداً حيث الفرصة ما زالت مواتية، إذ يملك 27 نقطة، ويحضر في المركز السادس، وبفارق ثلاث نقاط عن القادسية صاحب المركز الخامس.

ويفتقد الاتحاد لخدمات مدافعه فابينهو الذي تعرض للإقصاء بالبطاقة الحمراء في مواجهة ضمك، ولم تتضح الصورة بشكل كبير حيال جاهزية الفرنسي كريم بنزيمة قائد الفريق وهدافه بعد أن غادر مواجهة ضمك متأثراً بالإصابة.

وسيعمل البرتغالي سيرجيو كونسيساو على إعادة توازن فريقه سريعاً، والبناء على الانتصارات الأخيرة، والعودة السريعة لجادة الانتصارات من أجل بقاء الفريق ضمن دائرة المنافسة على اللقب، وإن ابتعد بفارق نقطي كبير عن المتصدر الهلال بواقع 11 نقطة. لكن المنافسة ليست محصورة على اللقب فحسب، بل تحقيق مركز مؤهل للمشاركة في النسخة المقبلة بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى أن البطولة ما زالت تملك متسعاً من الوقت للتعويض والعودة لواجهة المنافسة من جديد.

في الاتفاق تبدو الحالة الفنية مشابهة، لكن الفارق أن كتيبة سعد الشهري خسرت مباراتها الأخيرة ليتجمد رصيد فارس الدهناء عند النقطة 22 في المركز السابع.

وظهر الاتفاق بعد فترة التوقف بحالة فنية مثالية كما هو الأمر لفريق الاتحاد، ونجح سعد الشهري في قيادة فريقه للانتصار أمام الرياض، ثم الخروج بتعادل مثير أمام النصر كان هو التعثر الأول للأخير، قبل أن يكمل رحلته المثالية بفوزين أمام الأخدود، ثم النجمة، وبعدها تعثر بالخسارة في المباراة الأخيرة.

ويدرك الاتفاق صعوبة مهمته التي تجمعه بالاتحاد صاحب الأرض والجمهور الفعال، والمؤثر، لكن الخروج بنتيجة إيجابية سيمثل دفعة معنوية كبيرة للفريق الباحث عن تسجيل نفسه بين فرق المقدمة.

وفي الدمام، سيكون التنافس مثيراً للغاية عندما يحل الأخدود ضيفاً على نظيره الخليج، فبعد أن ظفر بفوزه الأول يتطلع الروماني سوموديكا، الذي قبل مهمة إنقاذ الأخدود من الهبوط، إلى مواصلة رحلة النتائج الإيجابية للخروج السريع من دائرة المراكز الأخيرة.

ويملك الأخدود بعد انتصاره الأخير أمام الخلود الجولة الماضية 8 نقاط، وبات يبتعد بفارق بسيط عن الفرق التي تسبقه في لائحة الترتيب، ويتعين عليه الفوز من أجل تحقيق ذلك.

وسيمنح الظفر بالنقاط الثلاث، أو حتى الخروج بنتيجة إيجابية كالتعادل، الفريق فرصة لالتقاط الأنفاس قبل مواجهة أحد المنافسين المباشرين في الجولة القادمة وهو الرياض.

لاعبو الاتفاق خلال استعداداتهم للمباراة (موقع النادي)

أما الخليج الذي أوقف نزيفه النقطي، وتراجعه الكبير فإنه سيكون باحثاً عن مواصلة رحلة انتصاراته لتحسين موقعه في لائحة الترتيب، حيث يملك حالياً 21 نقطة في المركز الثامن وقد يتراجع في حال تعثره بأي نتيجة.

وفي بريدة، يستقبل النجمة نظيره الفتح في لقاء قوي يبحث من خلاله عن وضع حد لسلسلة إخفاقاته الطويلة التي ألزمته البقاء في المركز الأخير دون أي تغيير، حيث يملك النجمة نقطتين فقط، ويبدو وضعه الفني صعباً للغاية إذا ما أراد البقاء بين الكبار.

أما الفتح فيدخل مباراته وسط سلسلة مثالية للغاية من الانتصارات قادت الفريق من مراكز خطر الهبوط إلى التقدم بصورة كبيرة في لائحة الترتيب، حيث يمتلك النموذجي 20 نقطة في رصيده في المركز العاشر، ويطمح للعودة بنتيجة إيجابية تعزز من تقدمه.


البتيري: الاستراتيجية الوطنية للرياضات الإلكترونية «بوصلة» النجاح

روان البتيري (الشرق الأوسط)
روان البتيري (الشرق الأوسط)
TT

البتيري: الاستراتيجية الوطنية للرياضات الإلكترونية «بوصلة» النجاح

روان البتيري (الشرق الأوسط)
روان البتيري (الشرق الأوسط)

وصفت روان البتيري، الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، حفل جوائز الاتحاد بأنه كان «حدثا استثنائيا» ينتظره مجتمع الرياضات الإلكترونية سنويًا، كونه يمثل منصة لتكريم الإنجازات البارزة للمبدعين في القطاع، من لاعبين وصنّاع محتوى ومعلقين ومحللين.

وأوضحت البتيري في حديثها لـ«الشرق الأوسط» أن الحفل بات محطة مهمة للتعرّف على الأسماء المميزة في كل عام، مشيرة إلى أن مخرجاته تتطور بصورة لافتة من سنة إلى أخرى، وتسهم في الارتقاء بالمجتمع بشكل منظم ومؤسساتي، مضيفةً أن الاتحاد يترقب هذا الحدث بشغف.

وتطرقت البتيري إلى دور الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، مؤكدة أنها تمثل «بوصلة» توجه عمل القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي، بما يضمن تكامل الجهود وتحقيق المستهدفات الوطنية. وأشارت إلى أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى خلق فرص وظيفية جديدة، وزيادة الإسهام في الناتج المحلي بحلول عام 2030، إلى جانب تمكين الشباب وتأسيس كيانات قادرة على دعم نمو القطاع وازدهاره بصورة استثنائية.

وأشارت الرئيس التنفيذي للاتحاد إلى أن من أبرز مبادرات الاتحاد الدوري الخاص باللاعبين المحترفين، الذي يسهم في تعزيز مكانتهم وتطوير مستوياتهم، إلى جانب الأكاديمية السعودية للرياضات الإلكترونية، إضافة إلى مبادرات أخرى تُنفذ على مدار العام وتركز على دعم الهواة ومساعدتهم على الانتقال إلى الاحتراف.

بدوره عبّر مساعد الدوسري، المؤسس ورئيس مجلس إدارة فريق «فالكونز»، عن اعتزازه بالأجواء التي رافقت حفل جوائز الرياضات الإلكترونية، مؤكداً أن مثل هذه المحافل تمثل مصدر فخر وسعادة لجميع المنجزين والمرشحين في القطاع، وتسهم في رفع حماس العاملين فيه لمواصلة تقديم الأفضل عاماً بعد عام.

وأشار الدوسري في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الحفل يعكس تطوراً متصاعداً في مستوى التنظيم والتكريم، لافتاً إلى أن كل نسخة تفوق سابقتها، وهو ما يعكس الجهد المبذول من قبل الاتحاد والجهات المنظمة، كما أعرب عن فخره بالدعم الكبير الذي يحظى به القطاع من قيادة المملكة، مؤكداً أن هذا الدعم كان له الأثر الأبرز في تحقيق المنجزات التي يشهدها القطاع.

وأوضح رئيس مجلس إدارة «فالكونز» أن الفرق واللاعبين السعوديين يعدّون اليوم من أكبر المستفيدين من هذا الزخم، مشيراً إلى أن الإنجازات تتزايد عاماً بعد عام، سواء على مستوى المنظمات أو اللاعبين المحليين، في ظل بيئة داعمة ومحفّزة للنمو والتطور.

واختتم الدوسري حديثه بالتأكيد على أن الاستراتيجية السعودية تسير بخطى واضحة نحو جعل المملكة مركزاً ورائداً عالمياً في هذا القطاع، مشدداً على أن ما تشهده الساحة اليوم من تطور ملموس هو انعكاس مباشر لهذا التوجه، مع تطلعات بمستقبل يحمل مزيداً من النجاحات والإنجازات.