برامج أكاديمية سعودية واعدة لقيادة مستقبل النقل السككي

تستهدف تأهيل الكوادر الوطنية وتوطين المعرفة

تقوم البرامج على مناهج متخصصة وشاملة في الإدارة الهندسة والتخطيط والصيانة لأحدث منظومات النقل الصديقة للبيئة
تقوم البرامج على مناهج متخصصة وشاملة في الإدارة الهندسة والتخطيط والصيانة لأحدث منظومات النقل الصديقة للبيئة
TT

برامج أكاديمية سعودية واعدة لقيادة مستقبل النقل السككي

تقوم البرامج على مناهج متخصصة وشاملة في الإدارة الهندسة والتخطيط والصيانة لأحدث منظومات النقل الصديقة للبيئة
تقوم البرامج على مناهج متخصصة وشاملة في الإدارة الهندسة والتخطيط والصيانة لأحدث منظومات النقل الصديقة للبيئة

في خطوة نوعية نحو إعداد كوادر سعودية مؤهلة علمياً وعملياً في أحد أهم القطاعات الواعدة، أزاحت جامعة الملك عبد العزيز بجدة، الخميس، الستار عن برامج أكاديمية هي الأولى من نوعها في النقل السككي على مستوى المنطقة، وتقوم على مناهج متخصصة وشاملة في الإدارة، الهندسة، التخطيط، الصيانة لأحدث منظومات النقل الصديقة للبيئة.

يتزامن هذا المسار مع الطفرة الإنشائية الكبرى ومشاريع الربط السككي الدولي التي تعكف المملكة على تنفيذها، لربط المدن والمنافذ الحيوية، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، بما يرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً لوجستياً عالمياً يربط بين القارات الثلاث.

وبحضور المهندس فواز السهلي، رئيس هيئة النقل، والدكتور طريف الأعمى، رئيس جامعة الملك عبد العزيز، دُشّنت برامج النقل السككي ضمن مسارات أكاديمية صُممت بما يتواءم مع احتياجات القطاع ومتطلبات سوق العمل، بما يتوافق مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية، وترسيخ مكانة البلاد بوصفها مركزاً لوجستياً عالمياً.

مواكبة التقنيات

وتهدف البرامج إلى إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية، عبر مسارات مهنية في مجال الهندسة المدنية مع التركيز على أنظمة السكك الحديدية وتوظيف المهارات المهنية في تصميم وتنفيذ أنظمة نقل سكك حديدية مستخدمة ومتكاملة مع أنماط النقل المختلفة، بما يسهم في ربط المجتمعات وتحسين الوصول وتعزيز السلامة، مع الالتزام بالتعلم المستمر ومواكبة التقنيات واللوائح التنظيمية المتغيرة وتبني الابتكار في قطاعي السكك الحديدية والبنية التحتية.

وأكد رئيس الهيئة العامة للنقل في السعودية، خلال حفل التدشين، أن هذه البرامج تمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير قطاع النقل السككي بالمملكة، وتجسد أهمية الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والتنظيمي في بناء القدرات الوطنية، مشيراً إلى أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يُعدّ أحد الركائز الأساسية لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

من جهته، أوضح الدكتور طريف الأعمى، رئيس الجامعة، أن إطلاق هذه البرامج يعكس حرصهم على تطوير برامج أكاديمية نوعية تستجيب للاحتياجات الوطنية، وتواكب التحولات التنموية والتوجهات المستقبلية للقطاعات الحيوية، مؤكداً أنها ستسهم في إعداد جيل من المتخصصين المؤهلين علمياً وعملياً، والقادرين على دعم نمو قطاع النقل والخدمات اللوجستية ورفع كفاءته التشغيلية والتقنية.

تطور متسارع

من جانبه، قال الدكتور محمد الحربي، رئيس فريق عمل، إنشاء وتصميم البرامج الأكاديمية في النقل السككي بجامعة الملك عبد العزيز، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إن البرامج سيتم إطلاقها هذا العام وصُممت بالتعاون مع الهيئة العامة للنقل، مشيراً إلى أن الجامعة عملت على استحداثها وتصميمها في ظل التطور المتسارع لقطاع النقل السككي، الذي يتطلب كوادر وطنية تمتلك مهارات مهنية متعددة في الهندسة، التخطيط، النقل، اللوجستيات، إدارة الخدمات.

وأشار إلى أن البرامج تستهدف تعزيز تنمية رأس المال البشري ودعم المحتوى المحلي في تشغيل السكك الحديدية؛ من خلال توفير كفاءات وكوادر وطنية متمكنة تمتلك المعرفة والمهارة لكل الجوانب في هذا القطاع، بما يتوافق مع مستهدفات «رؤية 2030» والاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

كما أوضح أن الطلاب سيخضعون لتدريب عملي في إدارة وتشغيل وصيانة القطارات، إلى جانب التخصصات ذات العلاقة والمسارات المهنية التي تركز على تطوير أنظمة السكك الحديدية في المملكة، مضيفاً: «هناك مشاريع قائمة حالياً، مثل: مترو الرياض، قطار الحرمين السريع، وخط السكك الحديدية بين المنطقة الشرقية والرياض. كما أن هناك 10 مشاريع تشرف عليها الهيئة العامة للنقل؛ ولذلك تكمن أهمية هذه البرامج في تجهيز الكوادر الوطنية لتشغيلها وإدارتها».

وشهد تدشين هيئة النقل العامة للنقل في السعودية، لـ«برامج النقل السككي»، عقد جلسة حوارية مع القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس؛ لبحث فرص توسيع التعاون المشترك في مجالات التعليم، التدريب، البحث العلمي، والذكاء الاصطناعي، وغيرها من المجالات ذات العلاقة.

مسارات أكاديمية

وتشمل البرامج التي أُطلقت باعتماد هيئة النقل برنامج «هندسة وتخطيط سكة الحديد»، بإشراف كليتَي «الهندسة» و«العمارة والتخطيط»، وبرنامج «العلوم في إدارة اللوجستيات وخدمات النقل السككي»، الذي تقدمه كليتا «الاقتصاد والإدارة» و«السياحة»، ضمن مسارات أكاديمية صُممت بما يتواءم مع احتياجات القطاع ومتطلبات سوق العمل.

ويُشكّل إطلاق هذه البرامج الأكاديمية المتخصصة خطوة رائدة نحو تعزيز التكامل بين القطاعين الأكاديمي والتنظيمي، وبناء منظومة تعليمية داعمة لقطاع النقل السككي، بما يسهم في تأهيل الكفاءات الوطنية وتمكينها من قيادة مستقبل القطاع، والمشاركة في تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة.

ويأتي إطلاق هذه البرامج امتداداً للشراكة الاستراتيجية بين الهيئة والمؤسسات الأكاديمية، وتعزيزاً لجهود تطوير رأس المال البشري ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، بما يسهم في توفير كوادر وطنية قادرة على قيادة مستقبل قطاع النقل السككي، الذي يشهد نمواً متسارعاً ومشروعات استراتيجية كبرى على مستوى المملكة.


مقالات ذات صلة

«تقييمات المدارس» تثير تساؤلات المصريين حول خطط تطوير التعليم

شمال افريقيا صورة أرشيفية لوزير التربية والتعليم خلال لقائه عدداً من أولياء الأمور (وزارة التربية والتعليم)

«تقييمات المدارس» تثير تساؤلات المصريين حول خطط تطوير التعليم

تتوالى شكاوى أسر مصرية من عبء التقييمات المدرسية، وسط تحركات برلمانية لمساءلة الحكومة عن جدواها؛ إذ قدمت نائبتان طلبيْ إحاطة بخصوصها.

رحاب عليوة (القاهرة)
يوميات الشرق معلمة سعودية تشرح المنهج التعليمي للطلبة عبر منصة «مدرستي» (واس)

التعليم المبكر... رافعة لتعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل السعودية

يُتوقع أن تستحوذ السعودية على نحو ثلاثة أرباع التوسع المطلوب في رياض الأطفال خليجياً بحلول عام 2035.

بندر مسلم (الرياض)
شمال افريقيا الأميرة للا أسماء رئيسة مؤسسة للا أسماء خلال تدشين الجامعة الدامجة (وكالة المغرب العربي للأنباء)

أول جامعة دامجة تجمع الصم بذوي السمع الطبيعي في المغرب قبل المونديال

المغرب يدشن أول جامعة دامجة للصم بالرباط، نموذج أكاديمي يربط التخصصات الطبية بالتكوين المهني والاجتماعي، لتأهيل الكفاءات، واستيعاب الاستحقاقات المقبلة.

كوثر وكيل (لندن)
شمال افريقيا وقفة احتجاجية أمام مراقبة التربية والتعليم في تاجوراء بغرب ليبيا نهاية سبتمبر الماضي (حراك المعلمين)

«قانون التظاهر» في غرب ليبيا... تنظيم للاحتجاج أم أداة لتقييده؟

أعاد تحذير أمني بالعاصمة الليبية من تنظيم مظاهرات دون إخطار مسبق الجدل حول حدود الحق في الاحتجاج.

جاكلين زاهر
يوميات الشرق تعلم اللغات يتطلب قدرة على تمييز الفروق الدقيقة بين الأصوات (جامعة سياتل)

دقة السمع تعزز تعلم اللغات الأجنبية

أفادت دراسة دولية بأن الأشخاص الأكثر قدرة على تمييز الفروق الدقيقة بين الأصوات يمكنهم إتقان نطق اللغات الأجنبية الجديدة بسرعة ودقة أكبر من غيرهم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

سمكة قرش تقتل امرأة قبالة ساحل جنوب أفريقيا

زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
TT

سمكة قرش تقتل امرأة قبالة ساحل جنوب أفريقيا

زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)

قالت الشرطة والسلطات البلدية في جنوب أفريقيا إن امرأة (65 عاماً) لقيت حتفها، الثلاثاء، في هجوم لسمكة قرش قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لجنوب أفريقيا؛ ما أدى إلى إغلاق شاطئين، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وقال الكولونيل سيفوكازي ماويسا، المتحدث باسم شرطة إيسترن كيب، للوكالة، إنه تم استدعاء عناصر الشرطة إلى شاطئ أورينت في مدينة كوجومبو (إيست لندن) سابقاً، في نحو الساعة 7 صباحاً، حيث عثروا على جثة المرأة. وتم فتح تحقيق في الوفاة.

سكان محليون يقفون بالقرب من الموقع الذي قُتلت فيه امرأة إثر هجوم سمكة قرش في أثناء سباحتها قبالة ساحل جنوب أفريقيا يوم 20 أكتوبر 2026 (رويترز)

وقال المتحدث باسم البلدية لوزوكو بوكو في بيان: «تشعر بلدية مدينة بافلو بحزن عميق لتأكيد وقوع هجوم قاتل لسمكة قرش على شاطئ أورينت، هذا الصباح؛ ما أدى إلى خسارة مأساوية لسبّاحة».

وأكد زميلها السباح مايك لوي لشبكة «إس إيه بي سي» أن أعضاء مجموعة السباحة في المياه المفتوحة استجابوا لإشارة الاستغاثة التي أرسلتها المرأة، وأحضروها إلى الشاطئ. وأضاف أن أحد المسعفين في المجموعة حاول إنقاذها، لكن تم إعلان وفاتها في مكان الحادث.

قال لوي: «كانت تحب السباحة منفردة. لقد كانت شجاعة».


مؤتمر دولي يناقش دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية

يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
TT

مؤتمر دولي يناقش دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية

يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)

يناقش «مؤتمر النقد السينمائي الدولي» الرابع يومي 5 و6 نوفمبر (تشرين الأول) المقبل دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية، واستكشاف أبعاده الفنية والثقافية، وفهم علاقته المتجددة بالجمهور في ظل التحولات التي يشهدها القطاع.

ويشهد المؤتمر، الذي تنظمه هيئة الأفلام السعودية، مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما، ويتضمن برنامجه المستهدف خلال العام عدة جلسات حوارية وورش عمل، إضافة إلى عرضين للأفلام.

وبينما تتجاوز قراءة الفيلم متابعة أحداثه أو تقييم عناصره الفنية، لتشمل فهم لغته البصرية، وتحليل سردياته ورموزه، واستكشاف الدلالات التي تحملها مشاهده؛ ينطلق المؤتمر في طرح تساؤلات حول تعدد القراءات النقدية، واختلاف زوايا النظر إلى العمل السينمائي، ودور الناقد في إثراء تجربة المشاهدة وتوسيع مساحة الحوار حول الأفلام.

ويسلّط المؤتمر الضوء على التحولات التي تشهدها الممارسة النقدية مع انتشار المنصات الرقمية وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تفرضه من تساؤلات حول أدوات التحليل وأساليب التعبير النقدي وسبل الوصول إلى الجمهور.

وتكتسب هذه النقاشات أهمية في سياق تطور المشهد السينمائي السعودي والعربي، وما يصاحبه من تنوع في التجارب والأعمال والموضوعات المطروحة.

ويتيح الحدث مساحة للقاء النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما، وتبادل الرؤى حول العلاقة بين الإبداع السينمائي والقراءة النقدية، وكيفية تطوير الممارسات التي تسهم في فهم الأفلام والتفاعل مع مضامينها، بما يعزز حضور النقد في النقاش الثقافي المرتبط بالسينما.

واستقطب المؤتمر وملتقياته في النسخ السابقة خلال المدة من 2023 إلى 2025 ما يزيد على 29 ألف زائر يمثلون أكثر من 20 دولة، بمشاركة قرابة 180 مختصاً، وتنظيم نحو 25 ورشة عمل و30 فعالية مصاحبة، فضلاً عن استقطاب 28 راعياً وشريكاً.

وتتجه النقاشات خلال مؤتمر هذا العام إلى استكشاف أسئلة تتعلق بمستقبل النقد، وحدود التأويل، وتطور العلاقة بين العمل السينمائي والمتلقي، في ظل تعدد المنصات وتغير أنماط المشاهدة والتفاعل مع المحتوى.


«البحر الأحمر السينمائي» تسجل حضوراً قياسياً في سباق الأوسكار

12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
TT

«البحر الأحمر السينمائي» تسجل حضوراً قياسياً في سباق الأوسكار

12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)

سجّلت «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» حضوراً قياسياً في سباق جوائز الأوسكار بمشاركة 12 فيلماً مدعوماً في التنافس على أفضل فيلم دولي خلال الدورة الـ99، تمثل 12 بلداً تمتد من السعودية والعالم العربي إلى أفريقيا وآسيا.

واختير 11 فيلماً - تمثل 11 دولة - مدعوماً من المؤسسة للتمثيل في المنافسة، وهي: «مسألة حياة أو موت، رقية، سمسم ليلة النجوم، الحكايات، غوريا، أربعة فصول في جاوة، غرق، توت الأرض، بنيمانا، نحن جميعاً غرباء، الجانب الآخر من الشمس».

ويكتمل هذا الحضور مع فيلم «أنغ»، الذي أصبح مؤهلاً للتقدم مباشرةً للمنافسة بعد تتويجه بجائزة «بلاتفورم» ضمن مهرجان تورنتو السينمائي الدولي 2026، في ضوء القواعد الجديدة التي اعتمدتها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة للدورة الـ99، والتي تتيح لأفلام فائزة بجوائز مختارة في عدد من المهرجانات الدولية التأهل للتقدم إلى هذه الفئة.

من جانبه، قال فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إن «صندوق البحر الأحمر يدعم عدداً كبيراً من الأفلام سنوياً، وأن يصل 12 منها إلى سباق جوائز الأوسكار يعد لحظة فخر استثنائية لنا».

وأوضح بالطيرر أن «اختيار 11 من هذه الأفلام لتمثيل بلدانها رسمياً يُعد بحد ذاته تقديراً مهماً لصنّاع هذه الأعمال ولما قدموه، وشهادة على المواهب والقصص التي تخرج من السعودية والعالم العربي وأفريقيا وآسيا».

وأكد أن هذا الاختيار «يعكس الأثر المتنامي لالتزامنا بتمكين صنّاع الأفلام ودعم رؤاهم الإبداعية، من مراحل التطوير الأولى وحتى الوصول إلى المنصات الدولية»، مضيفاً: «كان لنا شرف المشاركة في رحلة هذه الأفلام، ونتمنى لها كل التوفيق وهي تواصل مسيرتها في سباق جوائز الأكاديمية».

يأتي هذا الإنجاز تتويجاً لعام حافل للأفلام المدعومة من «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» في أبرز المهرجانات العالمية، من كان والبندقية إلى تورنتو.

وشهد «مهرجان تورنتو» أكبر مشاركة للأعمال المدعومة من المؤسسة بـ8 أفلام، توّجت بفوز «أنغ» بجائزة «بلاتفورم»، و«بنيمانا» - الذي يمثل رواندا رسمياً في السباق - بـ«الكاميرا الذهبية» في «مهرجان كان» خلال وقت سابق من العام.

وتُعلن القائمة القصيرة لفئة أفضل فيلم دولي بتاريخ 15 ديسمبر (كانون الأول) 2026، فيما يُكشف عن الترشيحات النهائية في 21 يناير (كانون الثاني) 2027، قبل إقامة حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الـ99 يوم 14 مارس (آذار) 2027 بمدينة لوس أنجليس الأميركية.