«كهرباء السعودية»: اعتماد تسوية نهائية لالتزامات متراكمة بـ1.5 مليار دولار

الشركة السعودية للكهرباء (واس)
الشركة السعودية للكهرباء (واس)
TT

«كهرباء السعودية»: اعتماد تسوية نهائية لالتزامات متراكمة بـ1.5 مليار دولار

الشركة السعودية للكهرباء (واس)
الشركة السعودية للكهرباء (واس)

تلقت «الشركة السعودية للكهرباء» خطاباً من وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان يفيد بصدور قرار اللجنة الوزارية لإعادة هيكلة قطاع الكهرباء و«الشركة السعودية للكهرباء»، باعتماد تسوية نهائية للمبالغ المختلف عليها تاريخياً، والمتعلقة بفروقات فنية في كميات وأسعار الوقود وتكلفة مناولته والطاقة الكهربائية، وذلك وفق بيان الشركة إلى «السوق المالية السعودية (تداول)».

وبيَّنت الشركة أن القرار ينهي جميع الالتزامات التاريخية المتراكمة باعتماد تسوية نهائية بقيمة 5.687 مليار ريال (1.5 مليار دولار)، وتحويلها إلى أداة المضاربة؛ ما يعزز الهيكل الرأسمالي للشركة وقاعدتها الرأسمالية. وبحسب البيان، شُكّل فريق عملٍ من وزارة الطاقة، ووزارة المالية، والهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لدراسة التعاملات محل الخلاف البالغ إجماليّها 10.3 مليار ريال (2.75 مليار دولار)، والاستعانة باستشاريين فنيين وقانونيين مستقلين لرفع التوصيات إلى اللجنة الوزارية الموقرة. وبناءً على ذلك، أصدرت اللجنة الوزارية قرارها القاضي بـالآتي:

أولاً: اعتماد مبلغ تسوية نهائية للتعاملات محل الخلاف بقيمة 5.687 مليار ريال (1.5 مليار دولار) فقط، كالتزامٍ مستحَقٍ على الشركة للحكومة ممثلة بوزارة المالية.

ثانياً: تحويل هذا الالتزام إلى أداة المضاربة، وفقاً للأحكام الواردة في اتفاقية المضاربة الموقعة بين الشركة والحكومة ممثلة بوزارة المالية، وذلك خلال 30 يوماً من تاريخ 31/ 1/ 2025. وستقوم الشركة بإثبات التزام التسوية النهائية في قوائمها المالية، وتوقيع ملحق لاتفاقية المضاربة، ليصبح إجمالي مبلغ أداة المضاربة 173.607 مليار ريال سعودي. ومن المتوقَّع أن يظهر الأثر المالي لهذه التسوية في القوائم المالية لعام 2024. كما توقَّعت الشركة عدم وجود أثر جوهري على التوزيعات النقدية للسهم. يُذكر أن أداة المضاربة هي أداة مالية ثانوية، غير مضمونة، وبأجل غير محدد، وقابلة للاسترداد، مع هامش ربح سنوي مرتبط بمعدل العائد التنظيمي الموزون لتكلفة رأس المال، يُستحق دفعه، في حال تقرير توزيع أرباح نقدية على الأسهم العادية، وهذه الأداة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، ومصنفة ضمن حقوق الملكية، وليس لها تأثير على نسبة ملكية حملة أسهم الشركة والحقوق المتصلة بها.

وأوضح الرئيس التنفيذي المكلف لـ«الشركة السعودية للكهرباء»، المهندس خالد الغامدي، أن هذا القرار «يأتي استكمالاً للإصلاحات المالية التي أُعلن عنها في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020؛ حيث أنهى قرار اللجنة الوزارية بهذه التسوية النهائية جميع الالتزامات التاريخية المتراكمة على الشركة. كما عزّز رسملة التزام التسوية بإضافته لاتفاقية المضاربة الهيكل الرأسمالي للشركة وقاعدتها الرأسمالية. وسيدعم جاهزيتها لتنفيذ خططها الاستثمارية الضخمة، في إطار دعم منظومة الطاقة والحكومة لدور الشركة الاستراتيجي؛ حيث نعمل على تطوير البنية التحتية الكهربائية، وربط محطات الطاقة المتجددة، وبناء بطاريات تخزين الطاقة لتعزيز قدراتها، بما يضمن تقديم خدمة كهربائية متكاملة في المملكة بموثوقية وكفاءة عاليتين، ويسهم في فتح آفاقٍ جديدة للنمو المستدام وتعزيز القيمة للمساهمين».

وأكد أن «الشركة السعودية للكهرباء» ملتزمة بدورها المحوري في دعم مزيج الطاقة المستدام والمتنوع في المملكة، تماشياً مع «رؤية المملكة 2030»، مشيراً إلى أن استثمارات الشركة الضخمة تهدف إلى مواكبة التطورات المتسارعة عالمياً، وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، تجسيداً لنمو القطاع الاقتصادي في المملكة، كما تولي اهتماماً خاصاً برفع نسبة المحتوى المحلي والتوطين، تعزيزاً للاقتصاد الوطني.


مقالات ذات صلة

«الصندوق الصناعي للاستثمار» يرصد فجوات السوق لاختيار الفرص السعودية

خاص أحد المصانع المنتِجة في المدينة المنورة (واس)

«الصندوق الصناعي للاستثمار» يرصد فجوات السوق لاختيار الفرص السعودية

تتجه الاستثمارات الصناعية في السعودية إلى تنويع أدوات التمويل مع تجاوز استثمارات والتزامات «الصندوق الصناعي للاستثمار» 267 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026.

ساره بن شمران (الرياض)
خاص ما الذي تحتاج إليه الشركات الصغيرة والمتوسطة للنمو في السعودية؟

خاص ما الذي تحتاج إليه الشركات الصغيرة والمتوسطة للنمو في السعودية؟

لم يعد نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية مرتبطاً بالتمويل فقط مع اتساع احتياجات القطاع ليشمل الوصول إلى الأسواق ورفع القدرة على المنافسة والتوسع.

ساره بن شمران (الرياض)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي لشركة «سير» جيمس ديلوكا يتحدث خلال العرض العالمي للمركبة الأولى في حفلٍ غرب السعودية (الشرق الأوسط) p-circle 01:02

«سير» تراهن على بناء صناعة سيارات سعودية متكاملة

قالت شركة «سير» إن إطلاقها لسياراتها الأولى يمثّل محطة تاريخية تتجاوز قطاع المركبات، لتؤسس لمرحلة جديدة من الابتكار والتصنيع والقدرات الصناعية في السعودية.

مساعد الزياني (جدة)
خاص نائب وزير الصناعة ورئيس قطاع الأغذية خلال جولة داخل المركز (الشرق الأوسط) p-circle 00:39

خاص «بيبسيكو» لـ«الشرق الأوسط»: نمو الاقتصاد السعودي يدفعنا لتوسيع الإنتاج

تراهن «بيبسيكو» على نمو الاقتصاد السعودي لتوسيع إنتاجها، بالتزامن مع توسعات مصنع الرياض، وبلوغ التوطين في مصنع الدمام 85 %، والمكونات المحلية 95 %.

دانه الدريس (الرياض)
الاقتصاد نائب وزير الصناعة ورئيس قطاع الأغذية في «بيبسيكو» خلال افتتاح المركز الإقليمي للبحث والتطوير في الرياض (تركي العقيلي)

«بيبسيكو» توسع أعمالها في السعودية من بوابة الرياض

تتجه صناعة الأغذية في السعودية إلى تعزيز التوطين، مع اعتماد «بيبسيكو» على الإنتاج المحلي لـ95 % من منتجاتها، و100 في المائة من البطاطس المستخدمة في منتجاتها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الذهب يتجه لخسارة شهرية تتجاوز 6 % ترقباً لبيانات التضخم الأميركية

عامل يقوم بتلميع سبائك الذهب في مصفاة بسيدني (أ.ف.ب)
عامل يقوم بتلميع سبائك الذهب في مصفاة بسيدني (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتجه لخسارة شهرية تتجاوز 6 % ترقباً لبيانات التضخم الأميركية

عامل يقوم بتلميع سبائك الذهب في مصفاة بسيدني (أ.ف.ب)
عامل يقوم بتلميع سبائك الذهب في مصفاة بسيدني (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار الذهب الأربعاء، متجهة إلى تسجيل خسارة شهرية تتجاوز 6 في المائة، مع تزايد ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأميركية التي قد تعزز توقعات أسعار الفائدة وتحدد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في الأشهر المقبلة.

وانخفض الذهب الفوري 0.2 في المائة إلى 4170.63 دولار للأوقية بحلول الساعة 01:50 بتوقيت غرينتش، متجهاً إلى أكبر تراجع شهري منذ فترة، بينما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.5 في المائة إلى 4201.90 دولار.

ويتجه الدولار بدوره لتحقيق مكاسب شهرية، ما يزيد تكلفة الذهب المقوّم بالعملة الأميركية على حائزي العملات الأخرى.

وتترقب الأسواق صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، المقياس المفضل لدى «الاحتياطي الفيدرالي» لقياس التضخم، في وقت لاحق الأربعاء، بحثاً عن مؤشرات على مسار أسعار الفائدة.

وقال توني ساج، الرئيس التنفيذي لشركة «كريتيكال ميتالز»، إن بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي ستكون «اختباراً مهماً للذهب»، نظراً إلى تأثيرها المحتمل على توقعات السياسة النقدية وعوائد سندات الخزانة والدولار.

وأضاف أن قراءة أضعف للتضخم قد تدعم الذهب وتفتح المجال لعودته إلى نطاق بين 4200 و4300 دولار، بينما قد تدفع قراءة أقوى عوائد السندات والدولار إلى الارتفاع، وتعيد الضغط على المعدن مع اختبار مستوى 4100 دولار.

وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة عادةً إلى تقليص جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائداً.

رهان على مزيد من الرفع

وأظهرت أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» أن المتعاملين يرون احتمالاً بنسبة 47 في المائة لرفع «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة في أكتوبر (تشرين الأول)، وبنسبة 91 في المائة لرفعها في ديسمبر (كانون الأول).

وكان البنك المركزي الأميركي قد رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس هذا الشهر.

وفي السياق نفسه، قال جون وليامز، رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» في نيويورك، إن صانعي السياسة النقدية ربما يحتاجون إلى رفع واحد إضافي فقط لأسعار الفائدة هذا العام لإعادة التضخم إلى مسار يتماشى مع هدف البنك البالغ 2 في المائة.

وعلى صعيد التطورات الجيوسياسية، قالت قطر إنها تأمل في أن تفضي جهود الوساطة بين طهران وواشنطن إلى انفراجة، رغم نفي الرئيس الأميركي دونالد ترمب تقارير عن استعداد واشنطن لتخفيف العقوبات على إيران والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.

وتراجعت الفضة الفورية 0.8 في المائة إلى 60.98 دولار للأوقية، بينما استقر البلاتين عند 1705.10 دولار، وانخفض البلاديوم 0.3 في المائة إلى 1219.60 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة أيضاً لتسجيل خسائر شهرية.


النفط يرتفع بعد نفي ترمب بحث تخفيف العقوبات على إيران

ناقلة نفط تمر فوق أفق مدينة فانكوفر أثناء إبحارها في الميناء (أ.ب)
ناقلة نفط تمر فوق أفق مدينة فانكوفر أثناء إبحارها في الميناء (أ.ب)
TT

النفط يرتفع بعد نفي ترمب بحث تخفيف العقوبات على إيران

ناقلة نفط تمر فوق أفق مدينة فانكوفر أثناء إبحارها في الميناء (أ.ب)
ناقلة نفط تمر فوق أفق مدينة فانكوفر أثناء إبحارها في الميناء (أ.ب)

ارتفعت أسعار النفط الأربعاء بعدما نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب استعداده لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران، في وقت عززت فيه جهود قطر لدفع طهران وواشنطن نحو محادثات السلام علاوة المخاطر الجيوسياسية في السوق، رغم تحسن إمدادات الخام من المنطقة.

وصعد خام برنت تسليم نوفمبر (تشرين الثاني)، الذي ينتهي أجله الأربعاء، 71 سنتاً أو 0.69 في المائة إلى 103.30 دولار للبرميل، فيما ارتفع عقد ديسمبر (كانون الأول) الأكثر نشاطاً 35 سنتاً إلى 96.51 دولار. كما زاد خام غرب تكساس الوسيط 43 سنتاً أو 0.48 في المائة إلى 89.81 دولار.

ويتجه برنت لتحقيق مكاسب شهرية تقارب 14 في المائة، في أكبر ارتفاع له منذ يوليو (تموز)، بينما يتجه الخام الأميركي لتحقيق زيادة بنحو 4 في المائة، بعدما تجاوز مستوى 106 دولارات للمرة الأولى منذ مايو (أيار).

واتسع الفارق بين خامي القياس إلى أوسع مستوياته في أربعة أشهر، مع ترقب السوق لاحتمال فرض الولايات المتحدة قيوداً على صادرات الديزل، وهو ما قد يزيد المعروض في السوق المحلية ويدفع المصافي الأميركية إلى خفض معدلات تكرير الخام.

ويناقش ترمب السماح ببيع الديزل الأحمر، بدلاً من فرض حظر على تصديره، بهدف تخفيف الأسعار على المستهلكين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر.

وقالت سوجاندا ساشديفا، مؤسسة شركة «إس إس ويلث ستريت» للأبحاث في نيودلهي، إن «استمرار عدم اليقين بشأن تخفيف العقوبات والمفاوضات يبقي علاوة المخاطر الجيوسياسية مضمّنة في الأسعار».

وأضافت أن تحسن الإمدادات قد يحد من المكاسب الإضافية، لكن تجدد الاضطرابات أو تصاعد التوترات قد يدفع الأسعار إلى موجة صعود جديدة.

وفي الدوحة، قالت قطر الثلاثاء إنها تأمل في أن تؤدي الجهود الدبلوماسية المكوكية بين إيران والولايات المتحدة إلى اختراق في المفاوضات.

لكن ترمب نفى تقريراً نشرته «أكسيوس» ونقل عن مسؤولين أميركيين قوله إن واشنطن مستعدة لتخفيف العقوبات عن إيران والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل اتخاذ طهران «خطوات ملموسة» بشأن برنامجها النووي.

تحسن الإمدادات

واستأنفت السعودية الثلاثاء تحميل ناقلات النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعد استعادة عمليات الضخ عبر خط أنابيب شرق-غرب.

وأظهرت تقديرات «جي بي مورغان» أن صادرات النفط من منتجي الشرق الأوسط ارتفعت في سبتمبر (أيلول) إلى 16.328 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران في أواخر فبراير (شباط).

وقال البنك في مذكرة إن استعادة تدفقات خط أنابيب شرق-غرب السعودي رفعت صادرات المنطقة إلى نحو 11 في المائة فقط دون مستويات ما قبل الحرب، واصفاً التعافي بأنه «لافت» في منطقة لا تزال تشهد حرباً.

وقدّر «جي بي مورغان» أن متوسط صادرات النفط اليومية خلال الأيام الخمسة الماضية بلغ 20.5 مليون برميل يومياً على أساس متوسط عشرة أيام، بما يعادل 89 في المائة من مستويات 2025.

وفي الولايات المتحدة، ارتفعت مخزونات الخام والبنزين، بينما تراجعت مخزونات المقطرات الأسبوع الماضي، وفق بيانات أولية نقلتها مصادر السوق عن معهد البترول الأميركي.

وتترقب الأسواق بيانات المخزونات الرسمية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية في وقت لاحق الأربعاء، وسط توقعات المحللين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم بانخفاض مخزونات الخام والمنتجات النفطية.


ملك إسبانيا: التعامل مع عبور المهاجرين لسبتة مسؤولية الاتحاد الأوروبي

الشرطة ترافق المهاجرين لنقلهم إلى مخيم في سبتة (رويترز)
الشرطة ترافق المهاجرين لنقلهم إلى مخيم في سبتة (رويترز)
TT

ملك إسبانيا: التعامل مع عبور المهاجرين لسبتة مسؤولية الاتحاد الأوروبي

الشرطة ترافق المهاجرين لنقلهم إلى مخيم في سبتة (رويترز)
الشرطة ترافق المهاجرين لنقلهم إلى مخيم في سبتة (رويترز)

قال ملك ‌إسبانيا فيليبي السادس، الثلاثاء، إن الدول الأوروبية كان يجب أن تبدي مزيدا من التضامن مع مدريد وتقدم لها دعما أكبر عقب ​العبور الجماعي لعشرات الآلاف من المهاجرين إلى جيب سبتة.

وكان الملك يتحدث خلال حفل عشاء أقيم بمناسبة زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وجاء حديثه صريحا على غير المعتاد مما يعكس حجم الأزمة التي تواجه إسبانيا في أعقاب تدفق المهاجرين عبر حدود سبتة الذي وقع قبل شهرين.

الملك فيليبي السادس

وقال الملك إن ما حدث في الجيب الواقع على ساحل ‌شمال أفريقيا «غير ‌مقبول» وأدى إلى تحد هائل ​للأمن ‌والنظام ⁠العام ​وكذلك الجانب الإنساني.

وتابع«إنه ⁠موقف وجب أن يؤدي إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في الموارد والمساندة».

وأضاف «لا يمكن للدول الأوروبية التي تتعرض لأكبر قدر من الضغوط لكونها تقع على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي أن تتحمل بمفردها مسؤولية تقع أيضا على عاتق الجميع».

وتحدث الملك خلال مأدبة عشاء أقيمت في القصر الملكي ⁠في مدريد حضرها أيضا رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو ‌سانتشيث، وهو أحد المؤيدين الأوروبيين ‌القلائل لفوائد الهجرة، والذي أطلق حملة ​كبيرة لتسوية أوضاع المهاجرين غير ‌النظاميين انتهت في الصيف.

غير أن سانتشيث يقترح تغييرات ‌على قواعد اللجوء لإعادة الوافدين بشكل أسرع، وهو ما تقول منظمات غير حكومية ومحامون إن من شأنه أن ينتهك اتفاقيات حقوق الإنسان.

وردا على سؤال في مؤتمر صحافي حول هذه الخطط، قال ‌وزير السياسة الإقليمية أنخيل فيكتور توريس إن الحكومة «تدرس إمكانية» إجراء تعديل تشريعي، لكنه أشار إلى ⁠أن الأمر «ليس ⁠سهلا» بسبب مسائل تتعلق بالقانون الدولي.

وفي أعقاب عبور نحو 72 ألف مهاجر إلى سبتة في 30 يوليو تموز، أشادت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالإجراءات السريعة التي اتخذتها إسبانيا لإعادة معظم الوافدين إلى المغرب. غير أن قادة آخرين أبدوا تفهما أقل، وعلقت إيطاليا ترتيبات اتفاقية شنجن الخاصة بحرية التنقل مع إسبانيا لمدة شهر.

وكشف مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة ماجنوس برونر اليوم الثلاثاء عن خطة لتعزيز الرقابة على الحدود الخارجية للتكتل ​في أعقاب التدفق الفوضوي للمهاجرين ​إلى سبتة.

وستعزز الخطة، التي تتطلب موافقة الدول الأعضاء، صلاحيات الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس) وستزودها بقوة جاهزة للانتشار الفوري.