كيف تحمي بياناتك من المجرمين الإلكترونيين عند التسجيل في «ديب سيك»؟

ينصح الخبراء بالتحقق دائماً من روابط المواقع التي تطلب بيانات تسجيل الدخول وتجنب إدخال المعلومات الشخصية في حال الريبة (شاترستوك)
ينصح الخبراء بالتحقق دائماً من روابط المواقع التي تطلب بيانات تسجيل الدخول وتجنب إدخال المعلومات الشخصية في حال الريبة (شاترستوك)
TT

كيف تحمي بياناتك من المجرمين الإلكترونيين عند التسجيل في «ديب سيك»؟

ينصح الخبراء بالتحقق دائماً من روابط المواقع التي تطلب بيانات تسجيل الدخول وتجنب إدخال المعلومات الشخصية في حال الريبة (شاترستوك)
ينصح الخبراء بالتحقق دائماً من روابط المواقع التي تطلب بيانات تسجيل الدخول وتجنب إدخال المعلومات الشخصية في حال الريبة (شاترستوك)

أصبح الانتشار السريع لروبوت الذكاء الاصطناعي الجديد «ديب سيك» (DeepSeek) محط الأنظار هذا الأسبوع مع تحميل الملايين للتطبيق والتفاعل معه. لكن مع هذه الشهرة الكبيرة، برزت مخاطر متزايدة، حيث جذبت الضجة اهتماماً غير مرغوب فيه من مجرمي الإنترنت.

بيئة خصبة للمجرمين الإلكترونيين

لم يأتِ صعود «ديب سيك» السريع دون تحديات. فقد تسببت حركة المرور العالية للمستخدمين وهجوم إلكتروني مُزعوم في حدوث أعطال في عملية التسجيل عبر التطبيق والموقع الإلكتروني، مما أدى إلى مواجهة عدد من المستخدمين الجدد صعوبات. وقد وفرت هذه الفوضى بيئة خصبة للمجرمين الإلكترونيين، الذين بدأوا في استغلال هذه الثغرات عبر إنشاء صفحات تسجيل وهمية لـ«ديب سيك». صُممت هذه الصفحات الاحتيالية لسرقة بيانات المستخدمين مثل البريد الإلكتروني وكلمات المرور، مما قد يؤدي إلى اختراق حسابات «ديب سيك» وحتى خدمات أخرى إذا تمت إعادة استخدام كلمات المرور نفسها.

كما أدى انتشار «ديب سيك» إلى ظهور عملات مشفرة مضاربة تدعي ارتباطها بنموذج الذكاء الاصطناعي. هذه العملات غير مرتبطة رسمياً بالعلامة التجارية لـ«ديب سيك»، مما يجعل قيمتها شديدة التقلب وقائمة على المضاربة.

مثال على صفحة تسجيل «ديب سيك» وهمية (كاسبرسكي)

الذكاء الاصطناعي هدف للتصيد الإلكتروني

تُسلط هذه الحوادث الضوء على قضية أوسع منتشرة في العصر الرقمي، حيث تصبح أدوات الذكاء الاصطناعي الشهيرة أهدافاً لعمليات التصيد والأنشطة الخبيثة. قد تطغى جاذبية التكنولوجيا الجديدة على المخاطر الأمنية المحتملة، خصوصاً في المشاريع مفتوحة المصدر مثل «ديب سيك». فطابعها المفتوح يشجع على الابتكار والتعاون، لكنه يُعرض النظام لتحديات أمنية وأخلاقية جسيمة. وقد لا يدرك المستخدمون دائماً كيفية التعامل مع بياناتهم أو مَن قد يستغل البرمجيات التي يستخدمونها.

يؤكد ليونيد بيزفرشنكو، الباحث الأمني في «كاسبرسكي GReAT» على الطبيعة المزدوجة للأدوات مفتوحة المصدر. ويعد أنه على الرغم من أنها تعزز الشفافية والتطوير المجتمعي، «فإنها تنطوي على مخاطر أمنية كبيرة». فقد رصدت أدوات «كاسبرسكي» العام الماضي أكثر من 12 ألف حزمة ضارة في المستودعات المفتوحة، مما يكشف كيفية استغلال المجرمين للبرمجيات مفتوحة المصدر لتضمين برامج ضارة أو إنشاء إصدارات مخترقة.

شعار شركة «ديب سيك» الصينية الناشئة على شاشة كمبيوتر في لندن (وكالة حماية البيئة)

بعض النصائح لحماية بياناتك

للحد من هذه المخاطر، يوصي الخبراء باتباع استراتيجيات عدة لحماية البيانات:

- التأكد من عناوين المواقع:

ينصح الخبراء بالتحقق دائماً من روابط المواقع التي تطلب بيانات تسجيل الدخول وتجنب إدخال المعلومات الشخصية إذا لاحظت أي شيء مريب.

- كلمات مرور قوية وفريدة:

استخدم مدير كلمات مرور لإنشاء وحفظ كلمات مرور معقدة ومختلفة لكل حساب.

- المصادقة الثنائية:

فعّلها حيثما تكون متاحة لتعزيز أمان حساباتك.

- حماية شاملة للأجهزة:

نَصّب برامج أمنية موثوقة على جميع الأجهزة (حواسيب وهواتف) للحماية من سرقة البيانات والهجمات الضارة.

إن حماس الابتكارات مثل «ديب سيك» لا يجلب تقدماً تكنولوجياً فحسب، بل يتطلب أيضاً وعياً أمنياً كبيراً. ومع اندماج هذه الأدوات في حياتنا الرقمية، يصبح فهم المخاطر والتخفيف منها أمراً بالغ الأهمية.

سواء كنت مستخدماً عادياً أو خبيراً تكنولوجياً، يظل الحذر والمعرفة مفتاحَين للاستفادة الآمنة من مشهد التكنولوجيا المتطور دائماً.


مقالات ذات صلة

«ديب سيك» تتجه إلى تطوير شريحة ذكاء اصطناعي خاصة بها

تكنولوجيا تعكس الخطوة سعي شركات الذكاء الاصطناعي الصينية إلى تقليل الاعتماد على الشرائح الأجنبية وسط القيود الأميركية (أ.ف.ب)

«ديب سيك» تتجه إلى تطوير شريحة ذكاء اصطناعي خاصة بها

تسعى «ديب سيك» إلى تطوير شريحة ذكاء اصطناعي خاصة بها لتقليل الاعتماد على الموردين وتعزيز كفاءة تشغيل نماذجها

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد شعار شركة «ديب سيك» الصينية على هاتف ذكي (رويترز)

أميركا تتراجع عن إدراج «ديب سيك» على القائمة السوداء

أفادت تقارير بأن المستثمرين قدّروا قيمة شركة «ديب سيك» الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي بأكثر من 50 مليار دولار في أول جولة تمويلية للشركة

«الشرق الأوسط» (واشنطن - بكين)
الاقتصاد شعار شركة «ديب سيك» على مكتبها في العاصمة الصينية بكين (رويترز)

«ديب سيك»: تكلفة تدريب نموذجنا للذكاء الاصطناعي 294 ألف دولار فقط

أعلنت شركة «ديب سيك» الصينية لتطوير الذكاء الاصطناعي أنها أنفقت 294 ألف دولار فقط على تدريب نموذج «آر1 (R1)» الخاص بها

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد شعار تطبيق «ديب سيك» الصيني للذكاء الاصطناعي على شاشة هاتف ذكي (أ.ب)

«ديب سيك» الصينية تطلق نموذجاً محدثاً للذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة «ديب سيك» الصينية للذكاء الاصطناعي، يوم الخميس، أنها أطلقت الإصدار «ديب سيك في3.1».

«الشرق الأوسط» (بكين)
العالم التشيك تحظر استخدام أي منتجات من شركة «ديب سيك» الصينية (رويترز)

التشيك تحظر استخدام «ديب سيك» في إدارة الدولة بسبب مخاوف تتعلق بالأمن السيبراني

قالت السلطات في جمهورية التشيك اليوم الأربعاء إنها حظرت استخدام أي منتجات من شركة «ديب سيك» الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في إدارة الدولة.

«الشرق الأوسط» (براغ)

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، إيلون ماسك، الخميس، عن سيارة وصفها بأنها «طائرة»، مزوّدة بنظام دفع يتيح لها الارتفاع في الهواء، خلال فعالية بُثت مباشرة من منشأة تابعة لشركته للصواريخ «سبايس إكس».

وحتى الآن، حالت تحديات تقنية وتنظيمية دون انطلاق قطاع السيارات الطائرة الذي حظي بترويج واسع، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

وكشف ماسك عن سيارته الرياضية الجديدة «رودستر» خلال حفل أقيم في منشأة لاختبار الصواريخ تابعة لشركة «سبايس إكس» في ولاية تكساس الأميركية.

وخلال عرض بُث مباشرة عبر حساب «تسلا» على منصة «إكس»، انطلقت السيارة من منحدر شديد الانحدار قبل أن تهبط على عجلاتها.

وقال ماسك خلال الفعالية «السيارات الطائرة حقيقة واقعة». وأضاف أن نجاح المركبة «ليس مضموناً»، لكنه توقّع أن «تنجح على الأرجح».

وأوضح ماسك أن السيارة مزوّدة «بخزانات هواء فائقة الضغط» تتيح دفعها إلى الهواء.

ووصف الملياردير المتخصص في التكنولوجيا هذا الابتكار بأنه ثمرة «التعاون بين أفضل شركة سيارات في العالم وأفضل شركة صواريخ في العالم»، في إشارة إلى «تسلا» و«سبايس إكس».

وقال إن إنتاج السيارة سيبدأ في عام 2028.

وكان رائد الطيران الأميركي غلين كورتيس قد كشف عن أول نموذج أولي لسيارة طائرة عام 1917.

لكن تطوير تصاميم قابلة للتطبيق لم يبدأ يحظى باهتمام جدّي إلا في السنوات الأخيرة، مع التقدّم في تكنولوجيا المحركات الكهربائية والبطاريات عالية الأداء.


8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

TT

8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

أعلنت ثماني ولايات أميركية، منها أيوا وكانساس، أمس (الأربعاء)، أنها رفعت دعاوى قضائية على شركة «أوبن إيه آي» أمام محاكم في أنحاء البلاد بسبب الأضرار التي قالت إن تطبيق «تشات جي بي تي» تسبب بها للأطفال.

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ذكرت الولايات أن روبوت الدردشة الآلي دفع أطفالاً إلى إيذاء أنفسهم أو آخرين.

وتسعى الدعاوى القضائية المرفوعة أمام محاكم الولايات إلى الحصول على أمر يجبر «أوبن إيه آي» على إجراء تغييرات في طريقة عمل «تشات جي بي تي» مع الأطفال.

وتسعى الولايات أيضاً إلى الحصول على أمر يجبر الشركة على التنازل عن الأرباح التي حققتها من المستخدمين الأطفال.

وكان وزير العدل بولاية فلوريدا أول من رفع دعوى قضائية على الشركة باتهامات مماثلة في يونيو (حزيران).

وتواجه الشركة أيضاً عشرات الدعاوى القضائية التي تتهم «تشات جي بي تي» بالمساعدة في وقائع إطلاق نار عشوائي أو أعمال عنف أخرى.


السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
TT

السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)

أرسلت السعودية أول عينات بيولوجية من نوعها بمنطقة الشرق الأوسط إلى محطة الفضاء الدولية، في إطار مهمة الجاذبية الحيوية 1 ضمن «SpaceX CRS - 35»، بدعم من الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء «ناسا».

وجاء الإطلاق من وكالة الفضاء السعودية وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» ضمن برنامج بحثي طويل المدى يستهدف دعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، عبر سلسلة من 3 مهمات متتابعة.

ويُعزِّز هذا الإنجاز العلمي حضور السعودية في أبحاث الجاذبية الصغرى، ويوسع توظيف علوم وتقنيات الفضاء في خدمة الأبحاث الصحية والحيوية.

وتمثل المهمة أولى مراحل البرنامج بإرسال عينات بشرية مرجعية من متبرعين أصحاء إلى الفضاء؛ لتأسيس قاعدة علمية للمقارنة في المراحل اللاحقة، والاستفادة من الخصائص الفريدة لبيئة الجاذبية الصغرى في دراسة التغيرات الخلوية المرتبطة بالتقدم في العمر والأمراض العصبية التنكسية.

وتشمل تجربتين بيولوجيتين طوّرتها «كاوست» تحملان الاسمين SSA - 1 وSSA - 2. وينفذ البرنامج ضمن شراكة علمية دولية تجمع المؤسسة الوطنية الأميركية للخلايا الجذعية (NSCF) وبدعم من «ناسا»، وشركة «أكسيوم سبيس»، إلى جانب مشاركة علمية وطنية من الوكالة و«كاوست»، بما يعزز تكامل القدرات المحلية مع المنظومة البحثية العالمية.

من جانبها، قالت رائدة الفضاء السعودية ريانة برناوي، المشرفة العامة على أبحاث الجاذبية الصغرى في الوكالة، إن إطلاق هذه العينات «يمثل خطوة علمية مهمة في مسار توظيف بيئة الفضاء لخدمة صحة الإنسان، ويعكس تطور القدرات الوطنية وجاهزيتها للمشاركة في أبحاث متقدمة وعبر برنامج الجاذبية الحيوية».

وأضافت برناوي: «نسعى لتحويل المعرفة المكتسبة في المدار إلى فرص بحثية تسهم في تعميق فهم الأمراض ودعم تطوير حلول علاجية مستقبلية».

وبدوره، أكد أستاذ العلوم الحيوية في «كاوست» البروفسور عماد غلوزي، العالم الرئيس للمشروع، أن المهمة تتيح للباحثين اختبار نماذج الأمراض في بيئة لا يمكن محاكاتها على الأرض، وتعزز إسهام الجامعة في اكتشافات تخدم المرضى في المملكة والعالم.

إلى ذلك، أبدت الدكتورة بينار ميسي، المستشارة العلمية للمؤسسة والرئيسة العالمية للتصنيع الحيوي والتقنية الحيوية في «أكسيوم سبيس»، حماسها لهذه المهمة التي شملت عينات من السعودية.

وأوضحت ميسي أن فريق المؤسسة «سيختبر ولأول مرة في بيئة الجاذبية الصغرى، مفهوم (قرية الخلايا)، ويتيح مفهوم دمج عدة خطوط خلوية فردية ضمن عضية واحدة، إجراء دراسات على مستوى المجموعات السكانية، مع إمكانية تنفيذ ما يمكن وصفه بـ(التجارب السريرية في طبق مخبري)».

ويمتد البرنامج عبر ثلاث مهمات بحثية مترابطة تبدأ بدراسة العينات المرجعية السليمة، ثم دراسة نماذج مشتقة من مرضى ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، وصولاً إلى دراسة الاستجابة العلاجية واستكشاف أهداف دوائية محتملة في بيئة الجاذبية الصغرى.

ويأتي برنامج «الجاذبية الحيوية» ضمن جهود الوكالة لبناء القدرات الوطنية في أبحاث الجاذبية الصغرى وعلوم الحياة، وتوسيع الشراكات العلمية الدولية، وتوظيف علوم وتقنيات الفضاء لخدمة صحة الإنسان، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد المعرفي والابتكار وجودة الحياة، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».