كمبيوتر «لينوفو يوغا سليم 7 آي إصدار أورا» المحمول يحمي خصوصيتك من أعين المتطفلين

دعم ممتد لتقنيات الذكاء الاصطناعي يتمتع بمستويات أداء مرتفعة تناسب المؤثرين والمصورين وصناع المحتوى

شاشة فائقة الدقة وبألوان غنية بدعم لتقنيات خفض إجهاد العينين
شاشة فائقة الدقة وبألوان غنية بدعم لتقنيات خفض إجهاد العينين
TT

كمبيوتر «لينوفو يوغا سليم 7 آي إصدار أورا» المحمول يحمي خصوصيتك من أعين المتطفلين

شاشة فائقة الدقة وبألوان غنية بدعم لتقنيات خفض إجهاد العينين
شاشة فائقة الدقة وبألوان غنية بدعم لتقنيات خفض إجهاد العينين

يزداد تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف الأجهزة الإلكترونية، ومن أحدثها في المنطقة العربية كمبيوتر «لينوفو يوغا سليم 7 آي إصدار أورا» Lenovo Yoga Slim 7i Aura Edition المحمول المناسب للمستخدمين الذين يحتاجون إلى كل من القوة والقدرة على التنقل.

ويزود الكمبيوتر بمعالج ذكي قادر على التعامل مع أصعب المهام، في حين أن عمر البطارية الذي يستمر طوال اليوم يضمن إنتاجية عالية أثناء السفر والتنقل. كما يتميز بتصميمه منخفض السماكة بهدف تسهيل حمله، ما يعدُّ خياراً مناسباً للطلاب والموظفين ومن يحتاج إلى كمبيوتر محمول لمواكبة أسلوب الحياة سريع الإيقاع. واختبرت «الشرق الأوسط» الكمبيوتر، ونذكر ملخص التجربة.

ميزة «المشاركة الذكية» للتفاعل مع محتوى الهاتف مباشرة من الكمبيوتر ونقل الملفات بينهما

تصميم أنيق

هيكل الكمبيوتر مصنوع من الألمنيوم المقوى مع المحافظة على الأناقة، إضافة إلى تقديم منافذ جانبية عديدة لجميع الاحتياجات كي لا يحمل المستخدم معه مهايئاً Adaptor لتقديم منافذ إضافية. أما أزرار لوحة المفاتيح فمريحة جداً للكتابة وتعمل بعد الضغط عليها لمسافة 1.5 ملليمتر، أي أنها سريعة الاستجابة دون حدوث أي ضغطات غير مقصودة جراء تحريك الأصابع على لوحة المفاتيح، وهي مقاومة للبلل والزيوت الناجمة عن الضغط عليها لفترات مطولة مما يحافظ على جودة ونظافة الاستخدام. كما تضيء لوحة المفاتيح بهدف تسهيل الكتابة عليها في ظروف الإضاءة المنخفضة.

جودة الصوتيات متقدمة بفضل استخدام 4 سماعات موضوعة في أماكن تسمح بتجسيم الصوتيات بكل وضوح، مع دعم الصوتيات الجهورية Bass لمزيد من الانغماس لدى مشاهدة عروض الفيديو. كما لوحظ أن درجة ارتفاع صوت مراوح التبريد الداخلية منخفضة جداً حتى في فترات الضغط العالية.

شاشة فائقة الدقة وبألوان غنية بدعم لتقنيات خفض إجهاد العينين

مزايا متقدمة

يقدم الكمبيوتر عدة أنماط للعمل يمكن التنقل بينها بكل سهولة وبضغطة زر واحدة حسب الحاجة اسمها «الأنماط الذكية» Smart Modes، تشمل:

* نمط الحماية Shield Mode. يحمي البيانات المهمة للمستخدم ويمنع الاتصال غير المرغوب بالجهاز لدى اتصاله بشبكات «واي فاي» في الأماكن العامة ويقوم بإشعار المستخدم في حال استشعار تطفل أي شخص من الخلف بهدف قراءة محتوى الشاشة، إلى جانب قدرته المتقدمة على «تغبيش» محتوى الشاشة لحماية الخصوصية في حال اقتراب أي شخص آخر من الشاشة.

* نمط التعاون Collaboration Mode. يُسهّل عقد الاجتماعات عبر الإنترنت من خلال إزالة العناصر الموجودة خلف المستخدم لدى تشغيل الكاميرا في المكالمات المرئية ويزيد من مستويات الضوء في ظروف الإضاءة المنخفضة لتحسين جودة الصورة للآخرين، إضافة إلى تتبع وجه المستخدم آلياً في حال تحركه، ومعاينة جودة الفيديو قبل المشاركة بالاجتماع، وغيرها من المزايا الأخرى المفيدة. هذا، وتستطيع الميكروفونات المدمجة إزالة الضوضاء المحيطة بالمستخدم خلال المكالمات المرئية وتقديم جودة صوتية مبهرة.

* نمط التركيز Attention Mode. ووظيفته خفض الأمور التي قد تؤثر سلباً على تركيز المستخدم، مثل البرامج والمواقع التي تعرض التنبيهات والإعلانات، وذلك لمدة محددة ليستطيع المستخدم التركيز على اجتماعه أو عمله أو للاستمتاع بمشاهدة عروض الفيديو أو الاستماع إلى الموسيقى. ونذكر كذلك نمط الصحة Wellness Mode الذي ينبه المستخدم لدى قضاء وقت طويل أمام الكمبيوتر بضرورة التحرك قليلاً والمحافظة على صحة عينيه بالنظر نحو عناصر بعيدة عن المستخدم، وذلك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة المتخصصة.

* نمط البيئة Eco Mode. يستطيع زيادة مستويات الأداء عند الحاجة (لدى تحرير عروض الفيديو، مثلاً) أو خفض استهلاك الطاقة لدى مشاهدة عروض الفيديو أو تصفح الإنترنت بهدف إطالة مدة الاستخدام، أو استنباط أفضل الإعدادات لتقديم أداء متوازن يجمع بين السرعة ومدة الاستخدام الطويلة.

أما الميزات الأخرى فتشمل:

* ميزة «المشاركة الذكية» Smart Share. يدعم الكمبيوتر هذه الميزة التي تربطه بالهاتف الجوال لاسلكياً وبشكل فوري باستخدام مستشعرات تدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يكفي نقر الهاتف الذي يعمل بنظام التشغيل «آندرويد» أو «آي أو إس» على طرف الشاشة لتتم عملية الاقتران وعرض نافذة خاصة بالهاتف تسمح بنقل الملفات بين الجهازين بمجرد سحبها من مجلد لآخر، مع القدرة على تحرير الصور الموجودة على الهاتف مباشرة من على الكمبيوتر المحمول، وسهولة كتابة الرسائل النصية مباشرة من الكمبيوتر ومشاركتها مع الأهل والأصدقاء عبر الهاتف الجوال.

* ميزة «العناية الذكية» Smart Care. وفي حال الحاجة لأي دعم فني، يستطيع المستخدم طلب ذلك من خلال الميزة التي تسمح بالدردشة مع نظام ذكاء اصطناعي لتقديم الإجابات اللازمة، أو الدردشة نصياً مع موظفي الدعم الفني من خلال الكمبيوتر، أو التحدث معهم عبر الإنترنت. كما يقدم الكمبيوتر العديد من الخطوات لحل المشاكل الشائعة، مثل عدم قدرة السماعات اللاسلكية على الاقتران بالكمبيوتر، ليتم عرض نصائح حول تفعيل ميزة «بلوتوث» وإلغاء الترابط السابق وإنشاء ترابط جديد، وغيرها من النصائح المفيدة. ويمكن من خلال هذه الميزة استخدام كاميرا الهاتف الجوال لتصوير ملحق ما أو شاشة المستخدم بهدف مساعدة فريق الدعم الفني على التعرف على أساس المشكلة وحلها بكل سهولة.

كما تعمل تقنيات الذكاء الاصطناعي على قفل البيانات الشخصية للمستخدم المخزنة داخل الكمبيوتر باستخدام الدارات المدمجة والعتاد الصلب لمزيد من الحماية، وذلك من خلال «نظام الذكاء الاصطناعي الموثوق» Trusted AI Controller TAC.

مواصفات تقنية

وبالنسبة للمواصفات التقنية للكمبيوتر المحمول، فيستخدم معالج «إنتل كور ألترا 7 258 في» ثماني النوى بسرعات تصل إلى 4.8 غيغاهيرتز مع استخدام 12 ميغابايت من الذاكرة فائقة السرعة Cache و32 غيغابايت من الذاكرة للعمل و1 تيرابايت (1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة)، وهو يستطيع القيام بـ40 تريليون عملية ذكاء اصطناعي في الثانية TOPS من خلال وحدة المعالجة العصبونية المدمجة Neural Processing Unit NPU. كما يستخدم الجهاز وحدة «إنتل آرك 140 في» Intel Arc 140 V لمزيد من مستويات الأداء في معالجة الرسومات.

ويبلغ قطر الشاشة التي تعمل باللمس 15.3 بوصة وهي تعرض الصورة بدقة 1800x2880 بكسل وبتردد 120 هيرتز وبشدة سطوع تبلغ 500 شمعة، مع دعم تقنيات خفض إجهاد العينين. وتبلغ شحنة البطارية 70 واط - ساعة وهي تدعم الشحن السريع بقدرة 65 واط للعودة إلى العمل بسرعة وتستطيع تقديم أكثر من 22 ساعة من تشغيل عروض الفيديو بشكل مستمر، مع تقديم 4 سماعات تجسيمية تدعم تقنية «دولبي آتموس» لتجسيم الصوتيات، إضافة إلى تقديم 4 ميكروفونات مدمجة لرفع جودة المكالمات الصوتية. كما يقدم الكمبيوتر كاميرا في الجهة الأمامية عالية الدقة تستطيع التعرف على بصمة وجه المستخدم مع توفير ميزة إغلاق فتحة الكاميرا لمزيد من الخصوصية.

وبالنسبة للمنافذ، يقدم الكمبيوتر منفذي «يو إس بي تايب - سي» بسرعات نقل تصل إلى 40 غيغابت في الثانية (نحو 5 غيغابايت في الثانية، ذلك أن الغيغابايت الواحد يساوي 8 غيغابت) يمكن شحن الكمبيوتر من خلالها، إلى جانب تقديم منفذ «يو إس بي تايب - إيه» القياسي ومنفذ HDMI 2.1 يدعم عرض الصورة بالدقة الفائقة، إلى جانب تقديم منفذ للسماعات الرأسية والميكروفون المدمج. ويمكن الاتصال بالإنترنت من خلال شبكات «واي فاي 7» و«بلوتوث 5.4». ويعمل الكمبيوتر بنظام التشغيل «ويندوز 11 هوم» بدقة 64 - بت.

وتبلغ سماكة الكمبيوتر 13.9 ملليمتر ويبلغ وزنه 1.53 كيلوغرام وهو متوافر في المنطقة العربية بسعر 6499 ريالاً سعودياً (نحو 1733 دولاراً أميركياً).


مقالات ذات صلة

صحتك النظام الجديد يعتمد على تقييم سلوكيات الإدمان الأساسية (جامعة سينسيناتي)

طريقة ذكية لتشخيص إدمان المخدرات بسرعة وكفاءة

نجح باحثون في جامعة سينسيناتي الأميركية في تطوير نظام ذكاء اصطناعي مبتكر يساعد على تشخيص اضطراب تعاطي المواد المخدرة بدقة تصل إلى 84 في المائة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
الولايات المتحدة​ علامة «مواد مشعة» على جانب إحدى الحاويات التي تحوي نفايات مشعة بمحطة «دونري» في اسكوتلندا (رويترز)

أميركا تريد متطوعين لاستضافة النفايات النووية إلى الأبد

تعتمد خطة إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لتشييد مجموعة من المفاعلات النووية الصغيرة في المستقبل؛ لتوفير الطاقة لعصر الذكاء الاصطناعي، على استراتيجية قديمة.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن)
الاقتصاد تمثيلات للعملة الرقمية «بتكوين» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

بعد ملامسة الـ60 ألف دولار... البتكوين ترتد من أدنى مستوى في 16 شهراً

ارتفع سعر البتكوين، يوم الجمعة، بعد وصوله إلى أدنى مستوى له في 16 شهراً عند 60 ألف دولار، مع ظهور بوادر تراجع الضغوط العالمية على أسهم شركات التكنولوجيا.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة )
الاقتصاد أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

الدولار يستقر قرب أعلى مستوى له في أسبوعين

استقر الدولار الأميركي قرب أعلى مستوى له في أسبوعين يوم الجمعة، مدعوماً بعزوف المستثمرين عن المخاطرة بعد تراجع حاد في أسواق الأسهم.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.


الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)
يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)
TT

الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)
يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرّد قصة برمجيات. فمع تسارع الحكومات في تنفيذ استراتيجياتها الرقمية، واندماج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في صلب العمليات المؤسسية، يتحوّل النقاش من التطبيقات إلى البنية التحتية، تحديداً من يملكها وأين تُدار وكيف تُبنى. فالمفهوم الذي يتصدر هذا الجدل اليوم هو «السيادة».

غير أن السيادة في سياق الذكاء الاصطناعي ليست مجرد شعار جيوسياسي، بل تعكس تحوّلاً بنيوياً في فهم الدول والشركات لمخاطر المرحلة الجديدة، خصوصاً في عصر النماذج اللغوية الكبرى.

فالحوسبة السحابية التقليدية أثارت مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن السيبراني. أما الذكاء الاصطناعي التوليدي فقد أضاف بُعداً مختلفاً. إذاً ماذا يحدث عندما تتعلّم النماذج من بيانات حساسة بطرق يصعب عكسها؟

يجيب سامي عيسى، الرئيس التنفيذي لشركة «غلوبال إيه آي»، بأنه «لا يوجد في عالم الذكاء الاصطناعي ما يُسمى بالحق في النسيان. إذا تعلّم نموذج لغوي أسرار نموذج عملي التجاري، فمن شبه المستحيل إقناعه بإلغاء ما تعلّمه». ويشير خلال لقاء خاص مع «الشرق الأوسط» إلى أن الفارق بين تخزين البيانات وترميزها داخل أوزان النموذج «هو ما يدفع باتجاه مفهوم الذكاء الاصطناعي السيادي».

سامي عيسى الرئيس التنفيذي لشركة «غلوبال إيه آي»

السيادة بالهندسة المعمارية

يمكن النظر إلى السيادة من زاويتين؛ الأولى قائمة على التشريعات والضوابط التعاقدية، والثانية قائمة على البنية الهندسية ذاتها. السيادة بالسياسة تعتمد على القوانين والاتفاقات، لكن تنفيذ تلك الضوابط يصبح معقّداً حين يكون «التسرّب» غير قابل للاسترجاع. ويقول عيسى إن «التسرّب لا يمكن استعادته ولا يمكنك أن تطلب من النموذج أن ينسى».

وهنا تظهر فكرة «السيادة بالهندسة المعمارية»، أي بناء بيئات حوسبة معزولة ومخصصة بالكامل لجهة واحدة، بحيث لا تكون مشتركة مع أطراف أخرى. وفي هذا النموذج، تكون البنية التحتية «مفصولة مادياً» (air-gapped)، ولا يشاركها أي عميل آخر.

المنطق واضح، فإذا كانت النماذج التوليدية تستمد قيمتها من بيانات حساسة كالنماذج التجارية أو الشيفرات الجينية أو البنى المالية، فإن التحكم المعماري يصبح أداًة استراتيجيةً لحماية هذه القيمة. فالسيادة هنا ليست انعزالاً، بل إدارة واعية للمخاطر طويلة الأمد.

الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي

على مدى عقدين تقريباً، أعادت الحوسبة السحابية تشكيل البنية الرقمية للشركات. لكن حتى اليوم، لم تنتقل غالبية بيانات المؤسسات بالكامل إلى السحابة العامة. ومع صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي، بدأ البعض يعيد النظر.

يرى عيسى أنه «بعد 15 أو 20 عاماً من الحوسبة السحابية، لم تنتقل نسبة كبيرة من بيانات المؤسسات إلى السحابة. أما الآن، في عصر الذكاء الاصطناعي، نرى بعضهم ينسحب». ويُرجع عيسى السبب ليس إلى أساس عاطفي بل بنيوي، ويقول: «في الحوسبة التقليدية، يمكن فصل البيانات، أما في النماذج اللغوية، فإن المعرفة تصبح جزءاً من تكوين النموذج نفسه. لكن هل يعني ذلك أن الحوسبة السحابية والسيادة في مسار تصادمي؟».

يرد عيسى قائلاً: «أعتقد أن الأمر كذلك، فالذكاء الاصطناعي سرّع هذا الاتجاه»، موضحاً أن المقصود ليس نهاية الحوسبة السحابية، بل ظهور بنى مزدوجة. إنها بيئات سحابية مشتركة للأعمال العامة وبيئات سيادية مخصصة للتطبيقات الاستراتيجية.

النماذج اللغوية تجعل مسألة «السيادة» أكثر إلحاحاً لأن المعرفة التي تتعلّمها لا يمكن استرجاعها أو محوها بسهولة (غيتي)

مخاطر البطء أكبر من مخاطر الإسراف

بينما يتخوف بعض صناع القرار من الإفراط في الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، يرى عيسى أن الخطر الأكبر هو التردد، ويشرح أن «مخاطر التقليل في الاستثمار أكبر من مخاطر الإفراط فيه»، وأن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تطور تدريجي في السرعة أو السعة، بل يعيد تعريف نماذج الإنتاجية والخدمات. ويصف عيسى ما يحدث بأنه «ليس مجرد قفزة تقنية بل طريقة مختلفة تماماً في التفكير بالأعمال وخلق القيمة». ويشدد على أنه بالنسبة للدول التي تسعى إلى التحول لمراكز للذكاء الاصطناعي، «فإن التأخير قد يعني خسارة سباق استقطاب المواهب».

البنية التحتية وحدها لا تكفي

الاستثمار في مراكز البيانات لا يحل المشكلة بالكامل، فالموهبة هي العامل الحاسم. ويفيد عيسى خلال حديثه مع «الشرق الأوسط» بأن «الموهبة تحتاج إلى وقت، وأن التحول نحو الذكاء الاصطناعي يتطلب طيفاً واسعاً من الكفاءات؛ مهندسي كهرباء ومختصي طاقة وخبراء مراكز بيانات ومطوري برمجيات وباحثي تعلم آلي وغيرهم». ويلفت عيسى إلى أن «أي تقنية تعزز الإنتاجية تؤثر في سوق العمل لكنها تخلق أيضاً وظائف جديدة»، ويضرب مثالاً توضيحياً كنجاح وادي السيليكون «الذي لم يكن نتيجة بنية تحتية فقط، بل نتيجة منظومة تعليمية ومؤسسية بُنيت على مدى عقود»، ويضيف: «إذا أردت أن تصبح مركزاً للذكاء الاصطناعي، فإن أهم قرار معماري هو أن تبدأ الآن».

تتجه بعض المؤسسات إلى نماذج سيادية معمارية مخصّصة بدل الاعتماد الكامل على الحوسبة السحابية المشتركة (غيتي)

السيادة... لكن مع ترابط عالمي

ألا تعني السيادة الاستقلال الكامل؟ يرد عيسى قائلاً إن «السيادة الكاملة دون أي ترابط هي خيال. فإنتاج الشرائح المتقدمة، على سبيل المثال، لا يزال يعتمد إلى حد كبير على مصانع خارجية... لذلك، السيادة مفهوم نسبي»، ويزيد: «هناك درجات من السيادة يمكن تحقيقها...لكن 100 في المائة سيادة؟ حتى العالم بأكمله لا يستطيع ذلك».

بالنسبة للدول ذات الطموحات الكبيرة والموارد المحدودة، يظل السؤال قائماً: كيف تلحق بالركب؟ يحذر عيسى من أن «هذه ليست ثورة تكنولوجية يمكن أن تتأخر عنها ولا يمكنك أيضاً أن تنتظر عشر سنوات بينما تستمتع الدول المجاورة بمكاسب الإنتاجية». الذكاء الاصطناعي لا يعيد تشكيل قطاع واحد، بل قطاعات بأكملها.

في النهاية، قد لا يكون الجدل حول السيادة مجرد صراع جيوسياسي، بل تحوّل اقتصادي عميق. فالتحكم في بيئات تدريب النماذج قد يصبح عاملاً استراتيجياً يعادل أهمية الموارد الطبيعية في مراحل سابقة. لكن، كما يختتم عيسى، فإن الاستثمار الحقيقي لا يقتصر على العتاد «حيث إن بناء الموهبة يحتاج إلى وقت واستثمار طويل الأمد».