الجالية العربية بمونتيري تترقب لحظة الحماس الحقيقية في المونديال

أجواء مونديالية فوق العادة تعيشها معظم مدن المكسيك (رويترز)
أجواء مونديالية فوق العادة تعيشها معظم مدن المكسيك (رويترز)
TT

الجالية العربية بمونتيري تترقب لحظة الحماس الحقيقية في المونديال

أجواء مونديالية فوق العادة تعيشها معظم مدن المكسيك (رويترز)
أجواء مونديالية فوق العادة تعيشها معظم مدن المكسيك (رويترز)

في مدينة مونتيري الصناعية، شمال المكسيك، حيث لم تصل أجواء كأس العالم 2026 بعد إلى ذروتها، يترقب أبناء الجالية العربية القليلة هناك لحظة انطلاق الحماس الحقيقي مع وصول جماهير تونس والمغرب لمؤازرة منتخباتها في البطولة.

ورغم أن المدينة تستعد تدريجيّاً لاستقبال الحدث العالمي، فإن العرب المقيمين في مونتيري عددهم قليل للغاية، ويعيش معظمهم حالة ترقب ممزوجة بالحنين والفضول تجاه الأجواء المرتقبة.

خالد والي، فلسطيني الأصل من غزة، يعيش في المكسيك منذ 25 عاماً بعد رحلة طويلة مرّت بالكويت ومصر والأردن. قرّر الاستقرار في المكسيك بعد ما جاء بدافع المغامرة، من بين خيارين كانا أمامه؛ كندا أو المكسيك، واليوم يؤكد أنه لا يندم على اختياره.

ويمتلك خالد متجرين لبيع البرديات والعطور والمنتجات الفرعونية داخل أحد أكبر المراكز التجارية في قلب مونتيري، حيث يقول إن الشعب المكسيكي أبدى على مدار سنوات اهتماماً لافتاً بالحضارة المصرية، والثقافة العربية بشكل عام.

ويضيف أن الزبائن يأتون من مختلف أنحاء المكسيك، ومن دول أخرى، لاقتناء منتجاته، في انعكاس لروح الانفتاح، التي يتميز بها المجتمع المحلي.

ورغم انطلاق فعاليات المونديال، يرى خالد أن المدينة لم تدخل بعد أجواء البطولة بشكل كامل، لكنه يتوقع أن يتغير المشهد مع تدفق الجماهير خلال الأيام المقبلة. مشيراً إلى أن الجالية العربية محدودة للغاية، وتتركز لقاءاتها غالباً في المسجد.

ويؤكد أن جماهير تونس معروفة بحضورها القوي خلف منتخبها في البطولات الكبرى، كما حدث في مونديال قطر، لكن المسافة الطويلة بين تونس والمكسيك قد تقلل من أعداد المشجعين هذه المرة.

من جانبه، قال إلياس، وهو مغربي من مدينة القنيطرة، يقيم في مونتيري، إن الأجواء في المدينة «ممتازة وحماسية»، لافتاً إلى أن المشهد في الشوارع يعكس اهتماماً كبيراً بكرة القدم، حيث يرتدي السكان قمصان منتخبهم في مختلف الأماكن.

وأضاف إلياس: «نتمنى فوز المغرب ومواصلة المشوار، كما نتمنى التوفيق للمنتخب التونسي».

ويُجمع أبناء الجالية العربية في مونتيري على أن المجتمع المكسيكي يظهر احتراماً واضحاً للعرب، وهو ما يمنحهم تفاؤلاً بإمكانية حصول المنتخبات العربية، خاصة تونس والمغرب، على دعم محلي خلال مبارياتهم في المدينة.

وتبدو مونتيري أمام مشهد عالمي متجدد، تتداخل فيه الألوان والأعلام والجماهير القادمة من كل أنحاء العالم، فيما يترقب العرب المقيمون هناك لحظة تحول المدينة إلى مساحة مفتوحة على كرة القدم وذكريات المونديال.


مقالات ذات صلة

هالاند يتساوى مع ميسي ومبابي في صراع «الحذاء الذهبي» للمونديال

رياضة عالمية هالاند يحتفل بعد نهاية المباراة (أ.ب)

هالاند يتساوى مع ميسي ومبابي في صراع «الحذاء الذهبي» للمونديال

لعب إرلينغ هالاند نجم منتخب النرويج دور البطولة في تأهل فريقه لدور الثمانية لكأس العالم بالفوز على البرازيل بنتيجة 2 - 1، مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية رونالدو يمني النفس في عبور البرتغال جارتها إسبانيا (أ.ف.ب)

المونديال: قمة ملتهبة بين إسبانيا والبرتغال

تتجه الأنظار اليوم إلى قمة ملتهبة في دالاس تجمع إسبانيا والبرتغال في ثمن نهائي مونديال 2026، بمباراة قد تكون الأخيرة تاريخياً لكريستيانو رونالدو، بينما تسعى.

سعد السبيعي (فيلادلفيا) علي العمري (فيلادلفيا)
رياضة عالمية سويسرا تستعد لمباراة محتدمة داخل الملعب وخارجه أمام كولومبيا (رويترز)

سويسرا تتوقع «أصعب تحدٍّ حتى الآن» عند مواجهة كولومبيا

قال لاعب خط الوسط أردون ياشاري، الأحد، إن سويسرا تستعد لمباراة محتدمة داخل الملعب وخارجه أمام كولومبيا.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))
رياضة عالمية رونالدو يتوسط زملائه في تدريب البرتغال قبل الموقعه الساخنة أمام إسبانيا (ا ف ب)

قمة ساخنة بين إسبانيا والبرتغال... وفرصة لأميركا أمام بلجيكا

رونالدو يقود أحلام البرتغال متسلحاً بتجربته الإسبانية... وبلجيكا لتأكيد انتفاضتها أمام أصحاب الأرض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ترمب مازحاً يرفع البطاقة الحمراء أمام عدسات المصورين بحضور رئيس «فيفا» (رويترز)

«اتصال هاتفي» من ترمب برئيس «فيفا» يبطل «حمراء بالوغون»

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن دونالد ترمب أجرى بنفسه اتصالاً مع رئيس «فيفا»، ما أدى إلى فتح الملف أمام لجنة الانضباط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

فرستابن: جناح سيارة رد بول «شديد الخطورة»

ماكس فرستابن سائق رد بول (أ.ب)
ماكس فرستابن سائق رد بول (أ.ب)
TT

فرستابن: جناح سيارة رد بول «شديد الخطورة»

ماكس فرستابن سائق رد بول (أ.ب)
ماكس فرستابن سائق رد بول (أ.ب)

وصف ماكس فرستابن الجناح الخلفي لسيارة رد بول بأنه «شديد الخطورة»، وذلك بعد أن خرج من سباق جائزة بريطانيا الكبرى لسيارات «فورمولا 1»، الأحد، إثر تعرضه لحادث أثناء صراعه على أحد مراكز منصة التتويج.

ولم يتردد بطل العالم 4 مرات في التعبير عن غضبه بعد أن انزلق وخرج عن مسار الحلبة عند منعطف ستو في المراحل الأخيرة من السباق، في حادث أدى إلى تدخل سيارة الأمان.

وقال السائق الهولندي البالغ من العمر 28 عاماً: «عند الدخول إلى المنعطف، لا يثبت الجناح الخلفي بالكامل في مكانه، مما يؤدي إلى فقدان قدر كبير من قوة الضغط السفلي. فتنزلق السيارة خارج المسار». وأضاف: «في هذه المرحلة، يكون الأمر شديد الخطورة لأنني كان من الممكن أن أُصاب بجروح خطيرة مرتين. كنت محظوظاً في النمسا؛ وكنت محظوظاً هنا أيضاً. لكن هذا هو السبب الذي يجعلك تشعر بالسأم الشديد من هذه المواقف».

وكان فرستابن قد تعرض لحادث أيضاً خلال التجارب التأهيلية في النمسا، وهو السباق الذي أُقيم على أرض فريقه قبل أسبوعين، لكنه استعاد توازنه ليحتل المركز الثاني في السباق حينها.

وقال لوران ميكيس رئيس فريق رد بول إن الفريق «لن يدخر جهداً» للوصول إلى جذور المشكلة.

وأضاف الفرنسي: «إنه محق في عدم شعوره بالسعادة. من المزعج للغاية بالنسبة للسائقين أن تخذلهم السيارة في المنعطفات عالية السرعة في سباقين متتاليين، حتى لو كان ذلك لسببين مختلفين. ليس لدي أدنى شك في أن الفريق سيتخذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار ذلك، حتى لو فشلنا في تحقيق ذلك اليوم، ونحن نأخذ الأمر على محمل الجد بقدر الإمكان. ولذلك، فإن أقل ما يمكن أن يشعر به ماكس اليوم هو عدم الرضا».


هالاند يتساوى مع ميسي ومبابي في صراع «الحذاء الذهبي» للمونديال

هالاند يحتفل بعد نهاية المباراة (أ.ب)
هالاند يحتفل بعد نهاية المباراة (أ.ب)
TT

هالاند يتساوى مع ميسي ومبابي في صراع «الحذاء الذهبي» للمونديال

هالاند يحتفل بعد نهاية المباراة (أ.ب)
هالاند يحتفل بعد نهاية المباراة (أ.ب)

لعب إرلينغ هالاند نجم منتخب النرويج دور البطولة في تأهل فريقه لدور الثمانية لكأس العالم بالفوز على البرازيل بنتيجة 2 – 1، مساء الأحد.

سجل هالاند هدفي منتخب بلاده في الدقيقتين 79 و90 ليحسم أحفاد الفايكينغ تأهلهم في انتظار الفائز من مواجهة المكسيك ضد إنجلترا.

ورفع هالاند رصيده إلى 7 أهداف في أول مشاركة مونديالية له، ليتساوى مع الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي في صدارة هدافي النسخة الحالية.

وذكرت شبكة سوفا سكور أنه لأول مرة منذ مونديال 1958 بالسويد، يسجل ثلاثة لاعبين أكثر من 5 أهداف في نسخة واحدة لكأس العالم، وأضافت شبكة أوبتا أنه لأول مرة في تاريخ كأس العالم يسجل 3 لاعبين مختلفين 7 أهداف على الأقل في نسخة واحدة.

ويستعد ميسي لمواجهة مرتقبة بين مصر والأرجنتين، مساء الثلاثاء، بينما تلتقي فرنسا مع المغرب في دور الثمانية بمواجهة مكررة من الدور قبل النهائي لمونديال 2022 في قطر.

وواصل نجم مانشستر سيتي هوايته في هز شباك المنافسين في آخر 14 مباراة رسمية لمنتخب بلاده، علماً بأنه كان هداف التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم بتسجيله 16 هدفاً.

وكان هالاند أيضاً النجم الأول في مشوار منتخب بلاده بكأس العالم، حيث سجل هدفين أمام العراق ومثلهما أمام السنغال في دور المجموعات قبل أن يضيف 3 أهداف في الأدوار الإقصائية بواقع هدف أمام كوت ديفوار في دور الـ32 وثنائية أمام البرازيل في دور الـ16.

وبعد إقصاء البرازيل، واصل إرلينج هالاند معدله التهديفي الخارق بقميص منتخب بلاده بوصوله إلى 62 هدفاً في 54 مباراة دولية.


المونديال: قمة ملتهبة بين إسبانيا والبرتغال

رونالدو يمني النفس في عبور البرتغال جارتها إسبانيا (أ.ف.ب)
رونالدو يمني النفس في عبور البرتغال جارتها إسبانيا (أ.ف.ب)
TT

المونديال: قمة ملتهبة بين إسبانيا والبرتغال

رونالدو يمني النفس في عبور البرتغال جارتها إسبانيا (أ.ف.ب)
رونالدو يمني النفس في عبور البرتغال جارتها إسبانيا (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار اليوم إلى قمة ملتهبة في دالاس تجمع إسبانيا والبرتغال في ثمن نهائي مونديال 2026، بمباراة قد تكون الأخيرة تاريخياً لكريستيانو رونالدو، بينما تسعى أميركا لتخطي بلجيكا في سياتل وبلوغ ربع النهائي لأول مرة منذ ربع قرن.

وفي فيلادلفيا، طوى المنتخب الفرنسي صفحة تأهله الصعب على الباراغواي بهدف نظيف لكيليان مبابي من ركلة جزاء، وسط أجواء مشحونة عاتبت فيها فرنسا خشونة المنافس وتساهل التحكيم الأوزبكي. وأكد مبابي عقب اللقاء بلهجة حادة: «نعرف كيف نلعب كرة القدم بعنف واللعبة القذرة إذا تطلب الأمر»، بينما أبدى ديدييه ديشان أسفه للإهانات اللفظية.

هذا العبور الشاق يضع «الديوك» في مواجهة ثأرية كبرى الخميس المقبل في بوسطن أمام المنتخب المغربي، في إعادة مثيرة لنصف نهائي مونديال 2022، ورغبة «أسود الأطلس» في كسر التفوق الفرنسي التاريخي أمام العرب.