«الدرعية»: جذبنا مليوني زائر خلال سنتين

كنسارة لـ«الشرق الأوسط»: مشاركتنا في «دافوس» تهدف إلى التعريف بتاريخ السعودية وثقافتها وتاريخها

جانب من جلسة شارك فيها طلال كنسارة ضمن أعمال «Saudi House» في دافوس (الشرق الأوسط)
جانب من جلسة شارك فيها طلال كنسارة ضمن أعمال «Saudi House» في دافوس (الشرق الأوسط)
TT

«الدرعية»: جذبنا مليوني زائر خلال سنتين

جانب من جلسة شارك فيها طلال كنسارة ضمن أعمال «Saudi House» في دافوس (الشرق الأوسط)
جانب من جلسة شارك فيها طلال كنسارة ضمن أعمال «Saudi House» في دافوس (الشرق الأوسط)

من داخل «دار السعودية»، أو «Saudi House»، المتمركزة في قلب دافوس، توافد عشرات المستثمرين وقادة الأعمال إلى منصّة «مشروع الدرعية» للاطّلاع على واحد من أهم المشروعات السياحية والثقافية في المملكة.

ويشارك «مشروع الدرعية» في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي للمرة الأولى هذا العام، بغية استعراض تجربة المشروع في التخطيط الحضري، وجذب السياحة الخارجية.

الرئيس التنفيذي لمجموعة «شركة الدرعية» جيري إنزيريلو يستعرض تطور العمل في المشروع («شركة الدرعية»)

وكشف رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية في شركة الدرعية، طلال كنسارة، في حديث مع «الشرق الأوسط»، أن المشروع جذب مليوني زائر خلال السنتين الماضيتين، بعد إتمام 5 في المائة فقط منه، معرباً عن تفاؤله بتحقيق هدف 50 مليون زيارة بحلول 2030.

شاهد على «رؤية 2030»

استعرضت شركة الدرعية في المنتدى الاقتصادي العالمي تجربتها في التخطيط الحضري («شركة الدرعية»)

وقال كنسارة إن «مشروع الدرعية هو عبارة عن مجموعة من التجارب ومن الأصول التي تُفتح للعامة وللزوار بشكل سنوي». وتابع: «بدأ توافد الزوار على الدرعية، للحصول على نكهة من المشروع، خلال السنتين الماضيتين. فتحنا مجموعة من الأصول، بما يشمل وجهة للمطاعم الفاخرة (مطل البجيري)، وموقع التراث العالمي حيّ الطريف، وفندق باب سمحان التراثي، ومركز فنون المستقبل، وأجزاء من وادي حنيفة»، مؤكداً: «نحن اليوم شاهد حقيقي على رؤية 2030».

كما لفت كنسارة إلى تنظيم عدد من المواسم، «كموسم الدرعية الذي نظمناه لسنوات متتالية، وفعاليات الفورمولا-إي لخمس سنوات متتالية».

مهد الدولة السعودية

استعرض كنسارة خصائص الدرعية كوجهة سياحية مميزة. وقال إنها تزخر بركائز تتيح تقديم «تجربة مختلفة سياحياً، عبر الاعتماد بشكل كبير على تاريخنا وقيمنا وثقافتنا». وتابع: «اليوم، معظم السياح يريدون تجربة مختلفة، وهو ما تقدّمه الدرعية. فهي كانت موطن ولادة المملكة العربية السعودية، وعاصمة للدولة السعودية الأولى».

وأوضح أن المشروع يهدف إلى جذب أكبر عدد من الزوار من داخل وخارج المملكة، وذلك بهدف «استعراض قصة المملكة العربية السعودية، وتاريخها وثقافتها».

والتزاماً بهذا التوجّه، قال كنسارة إن مشاركة «مشروع الدرعية» في «دافوس» تندرج بشكل أساسي في إطار جذب الزوار من خارج المملكة. وقال: «لدينا هدف مع وزارة السياحة، ووفق الاستراتيجية العامة للسياحة في المملكة، أن نجذب أكثر من 50 مليون زيارة لمشروع الدرعية من داخل وخارج المملكة بحلول 2030. ونتوقع أن تكون الدرعية مصدر جذب للمملكة العربية السعودية بشكل عام، وللرياض بشكل خاص».

وكشف كنسارة أن مشروع الدرعية نجح في استقبال مليوني زائر خلال السنتين الماضيتين، «وذلك بعد افتتاح 5 في المائة فقط منه». وأعرب عن تفاؤله الكبير بتحقيق هدف 50 مليون زيارة بحلول 2030.

الشراكة مع «دافوس»

وصف كنسارة شراكة «مشروع الدرعية» مع المنتدى الاقتصادي العالمي بـ«المهمة للغاية»، وهي «تُركّز اليوم على موضوع التخطيط الحضري، وسبل التخطيط للمتطلبات الجديدة لدى الأفراد والسياح».

أما الموضوع الثاني الذي يشهد شراكة بين الجانبين، فيتعلّق بالسياحة. ويقول كنسارة: «اليوم، نرى أن قطاع السياحة والضيافة عاد إلى أجندة المنتدى. ويهدف مشروع الدرعية، الذي يهتمّ بشكل كبير بالثقافة والتاريخ، إلى جذب أكبر عدد من الزوار من جميع أنحاء العالم. ووجودنا في دافوس اليوم يهدف لتعريف جميع المشاركين في المنتدى بالدرعية، وفي الوقت نفسه الاستفادة من التجارب العالمية في مجال السياحة، والطيران والفندقة، والضيافة».


مقالات ذات صلة

100 يوم على رئاسة أحمد الشرع... سوريا في ميزان الربح والخسارة

خاص سوريون يتابعون كلمة أحمد الشرع في مقهى الروضة الدمشقي (الشرق الأوسط) p-circle

100 يوم على رئاسة أحمد الشرع... سوريا في ميزان الربح والخسارة

أثار سقوط نظام الأسد آمالاً كبيرة بمستقبل أفضل لسوريا. فما التقييم السياسي للسلطة الحاكمة الجديدة برئاسة أحمد الشرع وحلفائه بعد 100 يوم في الحكم؟

جوزيف ضاهر
الاقتصاد وفد السعودية رفيع المستوى في ختام «منتدى دافوس» مع المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى كلاوس شواب (واس)

السعودية تدعو من دافوس إلى إعادة صياغة نهج الاقتصاد العالمي

دعت السعودية إلى «إعادة صياغة نهج الاقتصاد العالمي»، الذي يمر باضطرابات شديدة وتوترات تجارية؛ ما يؤثر على معدلات النمو العالمية ومن ثم مستوى معيشة الفرد.

«الشرق الأوسط» (دافوس)
الاقتصاد جلسة «آفاق الاقتصاد العالمي» في اليوم الأخير من اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي (إ.ب.أ)

السعودية تعلن استضافة اجتماع دوري للمنتدى الاقتصادي العالمي

أعلن وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، فيصل الإبراهيم، أن المملكة، بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي، سوف تعقد اجتماعاً دولياً رفيع المستوى للمنتدى.

«الشرق الأوسط» (دافوس)
خاص وزير السياحة السعودي متحدثاً في جلسة حول «مستقبل السفر» في دافوس 22 يناير (المنتدى الاقتصادي العالمي)

خاص وزير السياحة السعودي: الفعاليات الرياضية استقطبت 2.5 مليون سائح

قال وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب إن قطاع السياحة أصبح يساهم بنحو 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

نجلاء حبريري (دافوس)
المشرق العربي رأى رئيس العراق الحديث عن تأثير إيران على الفصائل المسلحة «مبالغة كبيرة» (الشرق الأوسط)

الرئيس العراقي لـ«الشرق الأوسط»: الحديث عن التأثير الإيراني مبالغ فيه

رأى الرئيس العراقي، عبد اللطيف رشيد، أن الحديث عن التأثير الإيراني في بلاده يحمل «مبالغة كبيرة»، مؤكّداً أن «جميع الفصائل المسلحة تقع تحت سيطرة الحكومة».

نجلاء حبريري (دافوس)

الرياض وباريس تعززان التعاون الاستراتيجي والتنموي

اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي للاستثمار الذي انعقد في باريس بالتزامن مع الزيارة الرسمية لولي العهد (إكس)
اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي للاستثمار الذي انعقد في باريس بالتزامن مع الزيارة الرسمية لولي العهد (إكس)
TT

الرياض وباريس تعززان التعاون الاستراتيجي والتنموي

اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي للاستثمار الذي انعقد في باريس بالتزامن مع الزيارة الرسمية لولي العهد (إكس)
اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي للاستثمار الذي انعقد في باريس بالتزامن مع الزيارة الرسمية لولي العهد (إكس)

عززت السعودية وفرنسا، أمس، شراكتهما الاستراتيجية بتوقيع حزمة اتفاقيات ومذكرات تفاهم في عدد من القطاعات الحيوية من بينها الدفاع والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة والاستثمار السياحي والتنمية بما يعكس الحرص المشترك على تطوير وتوسيع آفاق التعاون في قطاعات استراتيجية واقتصادية وتنموية متعددة.

وشهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مراسم تبادل 4 اتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين في قصر الإليزيه بباريس، عقب مباحثاتهما الثنائية وترؤسهما أعمال الاجتماع الأول لـ«مجلس الشراكة الإستراتيجية» بين البلدين.

وشملت الاتفاقيات والمذكرات المبرمة مجالات التنمية الثقافية والبيئية والسياحية والبشرية والاقتصادية والتراثية لمحافظة العلا، وتعزيز الشراكة الدفاعية، واكتشاف وتطوير وجهة عالمية جديدة متعددة الاستخدامات تركز على الترفيه في فرنسا، والتعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، وتنمية القدرات والمهارات.


ترمب يهاجم رئيس وزراء أونتاريو... ويحذر كندا من عواقب «أسوأ»

دوغ فورد رئيس وزراء أونتاريو يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد انهيار المحادثات التجارية بين كندا والولايات المتحدة (رويترز)
دوغ فورد رئيس وزراء أونتاريو يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد انهيار المحادثات التجارية بين كندا والولايات المتحدة (رويترز)
TT

ترمب يهاجم رئيس وزراء أونتاريو... ويحذر كندا من عواقب «أسوأ»

دوغ فورد رئيس وزراء أونتاريو يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد انهيار المحادثات التجارية بين كندا والولايات المتحدة (رويترز)
دوغ فورد رئيس وزراء أونتاريو يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد انهيار المحادثات التجارية بين كندا والولايات المتحدة (رويترز)

شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجوماً حاداً على رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو الكندية دوغ فورد، متهماً إياه بالتصعيد، وموجهاً انتقادات لاذعة إلى القيادة الكندية، في وقت تتصاعد فيه التوترات التجارية والاقتصادية بين البلدين.

وقال ترمب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال» يوم الاثنين، إن الولايات المتحدة «تحمّلت كندا لعقود»، مضيفاً أن «ذلك لم يعد كذلك»، ومؤكداً أن الولايات المتحدة ستظل «أكبر وأغنى وأقوى بكثير» من كندا.

واتهم ترمب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وفورد باتباع سياسات تضر بالمصالح الأميركية، محذراً من أن كندا لن يُسمح لها، في ظل قيادتها الحالية، بـ«الاستمرار في استغلال الولايات المتحدة»، على حد تعبيره.

وأشار ترمب إلى اعتماد كندا على الولايات المتحدة في نقل جزء كبير من إمدادات الكهرباء والنفط والغاز، قائلاً إن هذه الإمدادات تمر عبر الأراضي الأميركية، ودعا لدفع المسؤولين الكنديين إلى «الانصياع»، وإلا فإن «العواقب على كندا ستكون أسوأ بكثير».

كما زعم ترمب أن معدل البطالة في كندا بلغ 10 في المائة و«يرتفع بسرعة»، وأن الشركات الكندية تنتقل إلى الولايات المتحدة، عازياً ذلك إلى ما وصفه بـ«السياسات الفاشلة والقيادة غير الكفأة». وختم ترمب تحذيره قائلاً إن أيام «استغلال» المزارعين والشركات الأميركية «انتهت».

ويأتي منشور ترمب في ظل استمرار التوترات بين واشنطن وأوتاوا بشأن التجارة والسياسات الاقتصادية، مع تجدد انتقادات الرئيس الأميركي للسياسات الكندية وعلاقتها بالاقتصاد الأميركي.


النفط يتراجع بأكثر من 2 % بعد «يوم بيسنت الاقتصادي» لخنق إيران

سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)
سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)
TT

النفط يتراجع بأكثر من 2 % بعد «يوم بيسنت الاقتصادي» لخنق إيران

سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)
سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)

واصلت أسعار النفط تراجعها، يوم الاثنين، متجهة إلى كسر موجة مكاسب استمرت ست جلسات، مع ترحيب الأسواق بتفاصيل حملة واشنطن الجديدة لتصعيد الضغط الاقتصادي على إيران، فيما ساهم انخفاض أسعار الخام في تخفيف الضغوط على عوائد السندات.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 2.23 دولار، أو 2.41 في المائة، إلى 90.44 دولار للبرميل، بعدما تلقت الأسواق تفاصيل الحملة الأميركية الجديدة لتشديد الخناق المالي والاقتصادي على طهران.

وكشف وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، عن حملة واسعة أطلق عليها «عملية المنبوذ الاقتصادي» (Operation Economic Outcast)، تستهدف قطع ما تبقى من الروابط المالية والتجارية لإيران مع الاقتصاد العالمي، في إطار ما وصفه بـ«يوم الإنزال الاقتصادي» ضد طهران.

وتشمل الحملة توسيع نطاق العقوبات، بما في ذلك احتمال فرض عقوبات ثانوية على دول وشركات تواصل التعامل مع إيران، في وقت أعلنت وزارة الخزانة عقوبات على نحو 60 كياناً في قطاعات الأصول الرقمية والذهب والتكنولوجيا والطيران والشحن.

وقال بيسنت إن الولايات المتحدة تتوقع من الدول الأخرى اتخاذ إجراءات لقطع «شرايين الحياة الاقتصادية» التي تدعم إيران، محذراً من أن الجهات التي لا تستجيب للضغوط الأميركية قد تواجه عقوبات.

ولم يحدد الوزير حتى الآن الدول أو الكيانات التي قد تستهدفها العقوبات الثانوية، لكنه أشار إلى أن واشنطن لا تستبعد أي جهة من نطاق العقوبات.

وتأتي الحملة في وقت لا تزال فيه حركة الشحن عبر مضيق هرمز مضطربة، ما يبقي مخاطر الإمدادات النفطية حاضرة في السوق، بينما يراهن البيت الأبيض على أن تشديد الضغط المالي والاقتصادي يمكن أن يجبر طهران على تقديم تنازلات.