بطولة إسبانيا: أتلتيكو لتعزيز صدارته وسط مطاردة من الريال وبرشلونة

لاعبو أتلتيكو مدريد وفرحة عارمة بالفوز على برشلونة (رويترز)
لاعبو أتلتيكو مدريد وفرحة عارمة بالفوز على برشلونة (رويترز)
TT

بطولة إسبانيا: أتلتيكو لتعزيز صدارته وسط مطاردة من الريال وبرشلونة

لاعبو أتلتيكو مدريد وفرحة عارمة بالفوز على برشلونة (رويترز)
لاعبو أتلتيكو مدريد وفرحة عارمة بالفوز على برشلونة (رويترز)

يبدو أتلتيكو مدريد مرشحاً للبقاء في الصدارة عندما يحل ضيفاً على جاره ليغانيس السادس عشر، السبت، في المرحلة العشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ويتصدر أتلتيكو الترتيب أمام قطبي الكرة المستديرة في إسبانيا بفارق نقطة واحدة أمام جاره ريال مدريد حامل اللقب، و6 أمام برشلونة، وذلك بعد تحقيقه 15 انتصاراً متتالياً في جميع المسابقات؛ بينها 8 في «الليغا».

ويدخل فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني المباراة منتشياً ببلوغه الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الملك، بفوزه الكبير على مضيفه إلتشي من الدرجة الثانية برباعية نظيفة، بينها ثنائية لمهاجمه الدولي النرويجي ألكسندر سورلوث الذي سيغيب عن المباراة بسبب إصابة عضلية.

وستكون مواجهة ليغانيس بروفة لأتلتيكو مدريد قبل القمة المرتقبة الثلاثاء، أمام ضيفه باير ليفركوزن بطل الدوري الألماني، في الجولة السابعة من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ويتقاسم أتلتيكو مدريد المركز التاسع مع بوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ الألمانيين وميلان الإيطالي برصيد 12 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف ليفركوزن الرابع في المجموعة التي يتأهل الثمانية الأوائل فيها مباشرة إلى ثمن النهائي. ويملك أتلتيكو مدريد تشكيلة قوية، حيث عادة ما يكون هدافهم سورلوث بديلاً بالنسبة لسيميوني، الذي يفضل عليه مواطنه خوليان الفاريز والفرنسي أنطوان غريزمان.

صعوبة الاختيار

في المقابل، يستضيف جاره ريال مدريد لاس بالماس الرابع عشر، الأحد. وبينما كلفت الإصابات في صفوف ريال الفريق دفاعياً في مناسبات متعددة، واعتمد المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك، على مجموعة شابة من اللاعبين، فإن أتلتيكو لديه مجال أكبر للتدوير دون فقدان الجودة.

وأراح سيميوني كثيراً من اللاعبين في المباراة الأخيرة أمام إلتشي الأربعاء، لكنه فاز بسهولة.

وقال المدرب الأرجنتيني: «أظهر اللاعبون العمل والتواضع والمثابرة (التي يحتاجون إليها)، وأن كل واحد منهم يقبل المركز الذي يشغله في الفريق». وأضاف: «إنهم يصعبون علي الاختيار بينهم».

ومع كفاح أتلتيكو للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه أيضاً، فإن تشكيلته الغنية تسمح له بالتنافس على جبهات متعددة. وتابع سيميوني: «هناك عدد كبير من المباريات، ولا يوجد وقت للتعافي، وهذا يولد الحاجة إلى أن يكون الجميع (يؤدون) بشكل جيد».

ومني أتلتيكو مدريد بهزيمة واحدة فقط في الدوري حتى الآن هذا الموسم، وكانت في 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أمام مضيفه ريال بيتيس 0 - 1 في المرحلة الحادية عشرة. ومع ذلك، وكالعادة، تردد المدرب الأرجنتيني في فكرة الحلم بما يتجاوز المستقبل القريب لفريقه.

وقال عندما سُئل عما إذا كان أتلتيكو لا يقهر: «هذه الكلمة غير موجودة. نفكر في الأشياء مباراة تلو الأخرى».

في المقابل، يعاني ريال مدريد لإيجاد التوازن بين الدفاع وهجومه المرصع بالنجوم، في مقدمتهم المهاجم الدولي الفرنسي كيليان مبابي الذي استعاد مستواه في الآونة الأخيرة. وسجل هدفاً رائعاً في مرمى برشلونة افتتح به التسجيل في الأمسية الكارثية لفريقه في نهائي كأس السوبر، ومنحه التقدم في فوزه الصعب على سلتا فيغو (5 - 2 بعد التمديد) الخميس، في مسابقة كأس الملك.

وقال مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي هذا الأسبوع: «كان بحاجة إلى الوقت للتكيف مع الفريق لإظهار أفضل مستوياته بدنياً. الآن هو في أفضل حالاته ويتعين على الفريق الاستفادة من ذلك».

ويستضيف ريال سالزبورغ النمساوي الأربعاء، في المسابقة القارية التي يحمل لقبها ويتخلف بفارق 4 نقاط عن المركز الثامن المؤهل مباشرة إلى ثمن النهائي. ويبتعد بفارق نقطتين فقط عن المركز الخامس والعشرين الذي يخرج صاحبه خالي الوفاض.

خطوة بخطوة

ويحل برشلونة ضيفاً على خيتافي، السبت، على أمل استعادة توازنه في «الليغا»، حيث حقق فوزاً واحداً في مبارياته السبع الأخيرة، بينها 3 هزائم آخرها على أرضه أمام أتلتيكو مدريد 1 - 2، ما كلفه التنازل عن الصدارة والتراجع إلى المركز الثالث بفارق 6 نقاط عن القطب الثاني للعاصمة.

ويدخل النادي الكاتالوني المباراة منتشياً بتتويجه بلقب كأس السوبر المحلية على حساب غريمه ريال مدريد حامل اللقب 5 - 2 في المباراة النهائية بمدينة جدة السعودية، أعقبها فوز كبير وبخماسية أيضاً على ريال بيتيس (5 - 1) في ثمن نهائي مسابقة كأس الملك.

وقال مدربه فليك الأربعاء: «نحن نسير خطوة بخطوة. السبت هو اليوم التالي، نريد أن نلعب بالطريقة ذاتها وأن نكون مستعدين للمواجهة، وأن نفوز بها أيضاً».

وعلى غرار أتلتيكو وريال مدريد، تنتظر النادي الكاتالوني مواجهة في المسابقة القارية الثلاثاء، أمام مضيفه بنفيكا البرتغالي، قبل استضافة أتالانتا الإيطالي في الجولة الأخيرة في 29 يناير الحالي.

ويوجد برشلونة في موقع أفضل بدوري الأبطال مقارنة مع مواطنيه أتلتيكو وريال مدريد، حيث يحتل المركز الثاني برصيد 15 نقطة بفارق 3 خلف ليفربول الإنجليزي المتصدر بالعلامة الكاملة، بينما يحتل أتلتيكو المركز الحادي عشر (12) وريال مدريد في العشرين (9).


مقالات ذات صلة

ريال مدريد يفتتح الجولة الرابعة بمواجهة بيتيس راصداً الصدارة الإسبانية

رياضة عالمية لاعبو ريال مدريد وحماس في التدريبات قبل مواجهة بيتيس اليوم (ا ب ا)

ريال مدريد يفتتح الجولة الرابعة بمواجهة بيتيس راصداً الصدارة الإسبانية

يتطلع ريال مدريد إلى مواصلة انطلاقته المثالية للموسم عندما يحل ضيفاً على ريال بيتيس اليوم في افتتاح الجولة الـ4 من الدوري الإسباني، راصداً الانفراد بالقمة

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية راوول أسينسيو (رويترز)

تبرئة راوول أسينسيو نجم الريال في قضية «تسجيل ذي طابع جنسي»

بُرّئ مدافع ريال مدريد الإسباني راوول أسينسيو، الخميس، في قضية نشر تسجيل مصور ذي طابع جنسي يتضمن قاصراً، وذلك من جانب المحكمة العليا في لاس بالماس بجزر الكناري.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ليام ميلار لاعب هال سيتي يحتفل برفقة زملائه بتسجيل الهدف الأول (رويترز)

هال سيتي ينفق أكثر من برشلونة… جنون سوق الانتقالات يتجاوز الحدود

هل كان هذا هو الصيف الذي انفصل فيه الدوري الإنجليزي الممتاز أخيراً عن الواقع؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية راؤول أسنسيو (د.ب.أ)

مورينيو: ريال مدريد يفتح إجراءً تأديبياً بحق أسنسيو

أكد مدرب ريال مدريد، البرتغالي جوزيه مورينيو، الخميس، أن النادي فتح إجراءً تأديبياً بحق المدافع الإسباني راؤول أسنسيو، على خلفية تورطه في بعض القضايا القضائية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)

اتهامات قاسية لأتلتيكو مدريد بسبب رفضه بيع ألفاريز: عقدة نقص وعداء لكتالونيا

أثار قرار أتلتيكو مدريد عدم بيع مهاجمه الأرجنتيني خوليان ألفاريز إلى برشلونة موجة من الانتقادات الحادة في كتالونيا...

«الشرق الأوسط» (مدريد)

سان جيرمان يسعى لانتصاره الأول بعد سوق انتقالات ناجح

سان جيرمان يسعى لانتصاره الأول بعد سوق انتقالات ناجح (أ.ف.ب)
سان جيرمان يسعى لانتصاره الأول بعد سوق انتقالات ناجح (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان يسعى لانتصاره الأول بعد سوق انتقالات ناجح

سان جيرمان يسعى لانتصاره الأول بعد سوق انتقالات ناجح (أ.ف.ب)
سان جيرمان يسعى لانتصاره الأول بعد سوق انتقالات ناجح (أ.ف.ب)

يعوّل حامل لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم باريس سان جيرمان على الجولة الثالثة، من أجل انطلاقة حقيقية على الملعب، بعد سوق انتقالات ناجح وقياسي خارج أسواره، عندما يواجه الجمعة على أرضه المتصدر موناكو، قبل أيام من بداية مشوار الدفاع عن لقبه في دوري أبطال أوروبا.

ورغم أن الفريق الباريسي بقيادة الإسباني لويس إنريكي سبق أن عايش بداية موسم متعثرة، بسبب المواسم المكتظة بالمباريات والفترة الإعدادية غير المكتملة، يُنتظر من الفريق تحقيق الانتصار في ملعب بارك دي برانس. وستزرع أي نتيجة غير الفوز ضد نادي الإمارة الشكوك في نفوس بطل أوروبا مرتين توالياً، ستة أيام قبل دخوله غمار مرحلة الدوري في المسابقة الأغلى في القارة العجوز، ضد سلوفان براتيسلافا السلوفاكي.

ولم يحقق بطل فرنسا حتى الآن أي انتصار في الدوري، ويدخل منافساته هذا العام بوصفه أبرز المرشحين لنيله، من أجل النجمة الـ15. لكن هذه البداية المتعثرة للباريسيين بدأت تثير التساؤلات. ويعود آخر انتصار لنادي العاصمة إلى 12 أغسطس (آب) عندما أحرز كأس السوبر الأوروبية على حساب أستون فيلا الإنجليزي (2-1).

ومنذ ذلك الحين، أطاح بهم لانس في الكأس السوبر الفرنسية (1-0)، وسقطوا في فخ التعادل مرتين بالنتيجة نفسها (2-2) في الدوري ضد كل من رين وليل، رغم أنهم أفلحوا في العودة في آخر أنفاس اللقائين، بعد تأخرهم بهدفين كل مرة.

ويلزم المزيد من الوقت من أجل استعادة الباريسيين للضغط العالي، وأسلوب اللعب المميز، سواء المتحرك أو في العمق.

وجدير بالذكر أن التعاقدات الجديدة: الإسباني فيران توريس، ولوكا دينيي، والبلجيكي ميكا غودتس، وماغنس أكليوش، ما زالوا في طور التأقلم، ويتوجب أيضاً على ركائز الفريق استعادة مستواهم تدريجياً بعد مشاركتهم في مونديال 2026.

وشارك كل كوادر الفريق في التدريبات المفتوحة لوسائل الإعلام في مركز الفريق ببواسي (ضواحي باريس) الخميس، ومن بينهم أيضاً عثمان ديمبيليه الذي حظي بفترة «راحة» الأسبوع الماضي.

ويمكن لإنهاء مهمة الجمعة بنجاح في الملعب أن يزكي صيفاً موفقاً (سوق الانتقالات) خارجه.

ومن ناحية الميركاتو، حقق النادي عمليات بيع قياسية أشرف عليها الثلاثي: المستشار الرياضي البرتغالي لويس كامبوس، والمدرب لويس إنريكي، والرئيس القطري ناصر الخليفي.

مع رحيل جناحه برادلي باركولا، أكد مصدر مقرب من النادي «سجل باريس سان جيرمان حصيلة مالية إيجابية في الميركاتو بلغت 172.1 مليون يورو (نحو 200 مليون دولار، تندرج صفقة باركولا فيه، ولا تشمل صفقة رحيل السنغالي إبراهيم مباي)، بالموازاة مع مواصلته تعزيز صفوفه».

وأكد أن الفريق أفلح في الموازنة بين طموحه الرياضي وتقيّده بقواعد اللعب المالي النظيف.

وتابع: «تعكس هذه الصفقة (باركولا) قدرة باريس سان جريمان على تطوير اللاعبين، وقيمتهم السوقية، مع المحافظة على التنافسية في المستوى العالي أوروبيا».

وأوضح: «لأنه، باستثناء الحارس الذي تغير بين النهائيين، احتفظ النادي في صفوفه باللاعبين العشرة الأساسيين الذين شاركوا في آخر نهائيين لدوري أبطال أوروبا».

وباع أيضاً البرتغالي غونسالو راموش لميلان الإيطالي في صفقة بلغت 74 مليون يورو، ويمكن أن تصل إلى 90 مع المكافآت. ورحل عن النادي أيضاً راندال كولو مواني إلى يوفنتوس الإيطالي بـ38 مليون يورو إضافة إلى المكافآت، والكوري الجنوبي لي كانغ-إن لأتلتيكو مدريد الإسباني بمبلغ يبلغ نحو 40 مليون يورو، دون مكافآت.

وتوجت هذه الصفقات ميركاتو الحائز على الدوري الفرنسي 14 مرة، إذ كان كل اللاعبين المغادرين من دكة الاحتياط.

وتتجلى الغاية أيضاً من إعادة تشكيل هذه الدكة في رغبة لويس إنريكي قي تجديد الفريق ليستطيع مواصلة التربع على عرش الكرة محلياً وأوروبياً.

وقال المدرب السابق لبرشلونة الإسباني الأسبوع الماضي: «نبحث عن إيجاد لاعبين نعتقد أنهم مناسبين لمباريات بعينها، لكن للفوز بالألقاب، أنت بحاجة إلى 23 لاعباً وليس 11».

وأضاف الإسباني: «من الضروري أن يدرك اللاعبون الجدد أنهم انضموا إلى بطل آخر نسختين من دوري الأبطال، لكن يمتلكون طموح اللعب. من السهل أن تُقدم على تغييرات عندما تخسر لكن الأمر صعب عندما تفوز. المفتاح هو الحفاظ على العقلية نفسها».

يستضيف مرسيليا الأحد باريس إف سي، ثاني الدوري، بهدف استعادة الثقة، بعد خسارته أمام موناكو في الجولة الماضية.

ويدخل فريق المدرب برونو جينيزيو محروماً من ركيزته لاعب وسط جمهورية أفريقيا الوسطى جوفري كوندوغبيا، بعد سوق انتقالات مخيب فقد فيه فريق الجنوب لاعبين بارزين، دون أن يفلح في تعويضهم.

ومن جهته، يسعى ليون للتدارك عندما يستضيف الجمعة أوكسير، بعد تعادله الأسبوع الماضي أمام لوهافر، وخروجه من ملحق دوري أبطال أوروبا أمام فنربحشة التركي.

وقبل دخوله غمار المسابقة نفسها، يبحث لانس عن جرعة ثقة، بعد تعادله في آخر جولة، عندما يستضيف السبت لوريان.

ويفتتح ليل، جاره في الشمال، الجولة الخميس بلقاء أمام تولوز، بعد تعادل مخيب على أرضه ضد سان جيرمان الأسبوع الماضي.


ليفربول يعوِّل على صفقته الجديدة باركولا لتحقيق فوزه الأول أمام إبسويتش

إيراولا مدرب ليفربول الجديد مطالب بتحقيق نتيجة إيجابية بعد بداية مخيبه (ا ب ا)
إيراولا مدرب ليفربول الجديد مطالب بتحقيق نتيجة إيجابية بعد بداية مخيبه (ا ب ا)
TT

ليفربول يعوِّل على صفقته الجديدة باركولا لتحقيق فوزه الأول أمام إبسويتش

إيراولا مدرب ليفربول الجديد مطالب بتحقيق نتيجة إيجابية بعد بداية مخيبه (ا ب ا)
إيراولا مدرب ليفربول الجديد مطالب بتحقيق نتيجة إيجابية بعد بداية مخيبه (ا ب ا)

يعوِّل ليفربول على صفقته الجديدة برادلي باركولا القادم من باريس سان جيرمان هذا الأسبوع، لتحقيق أول انتصار له في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم عندما يواجه مضيفه إبسويتش تاون الصاعد حديثاً اليوم في افتتاح الجولة الثالثة للمسابقة.

كان ليفربول قد بدأ مشواره في الدوري بالتعادل 2-2 مع مضيفه نيوكاسل يونايتد، قبل أن يكرر النتيجة ذاتها أمام نوتنغهام فورست على ملعب آنفيلد في الجولة الثانية.

وأشار الإسباني أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، إلى إن إغلاق سوق الانتقالات سيسمح لفريقه بالتركيز الكامل على النتائج بعد أن استهل فريقه الموسم بتعادلين. وقال إيراولا: «نحن بحاجة إلى الفوز، ونشعر بالإحباط في هذه المرحلة. صحيح أنهما مجرد أول مباراتين، لكنني أريد تحقيق الانتصارات». وأضاف: «انتهت سوق الانتقالات، وأصبحنا نعرف تماماً المجموعة التي نمتلكها. أعتقد أن لدينا كثيراً من المواهب، والآن يتعين علينا تقديم أداء جيد وإنجاز مهمتنا، وسنبدأ ذلك اعتباراً من مواجهة إبسويتش».

وأشار إيراولا إلى أن مهاجمه الجديد باركولا، الذي انضم من سان جيرمان قبل أيام مقابل رقم قياسي بلغ نحو 123 مليون إسترليني، يتأقلم بصورة جيدة مع الفريق، رغم أن غيابه عن المباريات التحضيرية للموسم قد يؤثر على سرعة اندماجه.

إيراولا مدرب ليفربول الجديد مطالب بتحقيق نتيجة إيجابية بعد بداية مخيبه (ا ب ا)

وقال: «أراه في حالة جيدة. لقد تدرب معنا، لكن من الصحيح أنه لم يشارك في أي دقائق خلال فترة الإعداد للموسم. كان يتدرب بشكل منتظم، والقرار بشأن إشراكه يعود إلينا».

وأوضح المدرب الإسباني أن قدرة باركولا على اللعب في كلا الجناحين ستمنح الفريق خيارات هجومية إضافية. كما رحب إيراولا بانتهاء التكهنات التي أحاطت بمستقبل كودي جاكبو خلال فترة الانتقالات، مشيداً باحترافية المهاجم الهولندي رغم الشائعات التي ربطته بالرحيل. وقال: «كان على دراية كاملة بما يدور في سوق الانتقالات، وكنا على تواصل مستمر. أنا سعيد ببقاء كودي لأنه لاعب مهم بالنسبة لنا».

وأعرب إيراولا أيضاً عن رضاه عن تحركات النادي في سوق الانتقالات، مؤكداً أن ليفربول فضَّل عدم المضيّ قدماً في بعض الصفقات التي لم تكن تتوافق مع معاييره الفنية أو المالية. وأوضح: «كانت هناك خيارات أخرى قررنا عدم السعي وراءها لأسباب مختلفة، بعضها فني وبعضها اقتصادي، إذ لم تكن تلك الصفقات منطقية بالنسبة لنا في السوق. لكنني سعيد بما وصلنا إليه الآن».

وعلى صعيد الإصابات، أوضح إيراولا أن المدافع جو غوميز مرشح للعودة إلى التدريبات الأسبوع المقبل، في حين قد يلتحق جيوفاني ليوني بالفريق خلال فترة التوقف الدولي، بينما سيستمر غياب كل من كونور برادلي وأوجو إيكيتيكي لفترة أطول.

باركولا شارك في تدريبات ليفربول وجاهز للظهور الأول (رويترز)cut out

وأعرب المدرب الإسباني عن آماله في الظهور بشكل قوي خارج ملعبه أمام إبسويتش تاون الطامح بدوره لتحقيق انتصار ثانٍ على ملعبه بعد أول افتتاحيّ على سندرلاند 2-1، لكن الفريق تعرض لخسارة كبيرة أمام مانشستر يونايتد بالجولة الثانية 2-5. وتضع البداية المتواضعة ليفربول تحت ضغط مبكر، خصوصاً في ظل الآمال الكبيرة المعلقة على المدرب إيراولا والتعاقدات الجديدة، وأي نتيجة سلبية جديدة قد تؤجج الأوضاع في النادي العريق.

«ديربي لندني ساخن»

مع دخول المنافسات الجولة الثالثة تتباين طموحات الأندية، ما بين من يسعى لتعزيز الصدارة، وتأمين مشوار الانتصارات، وبين من يتحسس طريقه صوب الانتصار الأول من أجل الخروج من دوامة النتائج السلبية.

ويمكن أن تجيب الجولة عن بعض التساؤلات حول مدى إمكانية استمرار بعض أصحاب المفاجآت في تقديم العروض المميزة، مثل هال سيتي الصاعد من الدرجة الأولى ويزاحم الكبار على الصدارة بانتصارين متتاليين في أول جولتين.

لكن التركيز سيكون منصبّاً على ملعب الإمارات، الأحد، لمتابعة ديربي لندن المرتقب بين آرسنال وتشيلسي، في أبرز مواجهات الجولة الثالثة.

ويدخل آرسنال، حامل اللقب، المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما استهلَّ مشواره بالفوز على كوفنتري سيتي 3 - صفر، ثم انتصار صعب خارج ملعبه على أستون فيلا 1 - صفر بهدف بوكايو ساكا.

وأظهر آرسنال منذ البداية قدرته على تحقيق الانتصارات حتى عندما لا يقدم أفضل مستوياته الهجومية، مستفيداً من صلابة دفاعية كانت من أبرز أسلحته خلال الموسم الماضي. ويأمل مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا في مواصلة الانطلاقة المثالية، خصوصاً أن الفوز على تشيلسي سيمنح الفريق دفعة معنوية مهمة في سباق مبكر على صدارة المسابقة.

في المقابل، يعيش تشيلسي بداية واعدة تحت قيادة مدربه الإسباني تشابي ألونسو، بعدما حقق انتصارين متتاليين. وفاز الفريق في الجولة الأولى على فولهام 3 - 2، ثم قدم عرضاً هجومياً قوياً وتغلب على برايتون 4 - 3، ليحصد ست نقاط ويؤكد أنه سيكون طرفاً جدياً في المنافسة هذا الموسم.

وتحمل القمة أهمية إضافية في ظل المواجهة الفنية بين أرتيتا وألونسو، إلى جانب امتلاك الفريقين مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق. كما أن الانطلاقة المثالية للفريقين تجعل المباراة فرصة مبكرة لأحدهما للانفراد بالتفوق في سباق القمة.

وخارج الخطوط ستكون المواجهة ذات طابع خاص، إذ إن أرتيتا وألونسو تشاركا بداية مشوارهما كلاعبين، وتربطهما صداقة قوية، لكنها قد تتنحى جانباً في هذه المواجهة المرتقبة التي يسعى كل طرف فيها لإثبات أفضليته.

ولا يقتصر الصراع على القمة على آرسنال وتشيلسي، إذ حقق مانشستر سيتي أيضاً ست نقاط من مباراتيه الأوليين، بعدما تغلب على بورنموث ثم سحق كريستال بالاس 4 - 1، ليعتلي صدارة الترتيب بفارق الأهداف. ويبحث سيتي أمام كوفنتري غداً عن مواصلة انتصاراته وتأكيد قدرته على المنافسة بقوة في الموسم الأول بعد رحيل المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا.

وكان سيتي قد نجح في تدعيم صفوفه بصفقة قياسية في آخر يوم بسوق الانتقالات الصيفية بضم لاعب الوسط الدولي الأرجنتيني إنزو فرنانديز من تشيلسي مقابل 125 مليون جنيه إسترليني. وأكد فرنانديز (25 عاماً): «كان حلمي دائماً الوجود في نادٍ بحجم سيتي، أنا جاهز لخوض أولى مبارياتي».

أما هال سيتي، فكان إحدى أبرز مفاجآت البداية، بعدما حقق انتصارين متتاليين، من بينهما الفوز المفاجئ على مانشستر يونايتد 1-صفر افتتاحاً، ليحتل موقعاً متقدماً في جدول الترتيب. وسيكون هال في اختبار صعب أمام أستون فيلا الساعي لتصحيح أوضاعه بعد خسارتين متتاليتين أمام برايتون وآرسنال دون أن يسجل أي هدف.

ويأمل مانشستر يونايتد في مواصلة صحوته عندما يحل ضيفاً على إيفرتون الأحد، بعدما استعاد توازنه بفوز كبير 5 -2 على إبسويتش في الجولة الثانية، في مباراة تألق خلالها القائد برونو فيرنانديز الذي سجل ثلاثية. وفي بقية مواجهات الغد، يلتقي نيوكاسل مع بورنموث، وبرنتفورد مع سندرلاند، ونوتنغهام فورست مع توتنهام، ومانشستر سيتي مع كوفنتري سيتي، وفولهام مع كريستال بالاس، وبرايتون مع ليدز.

باركولا المنضم من سان جيرمان مقابل 123 مليون إسترليني ينتظر الظهور الأول بقميص ليفربول


10 نقاط بارزة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

رأسية هالاند في طريقها لمعانقة شِباك كريستال بالاس (رويترز)
رأسية هالاند في طريقها لمعانقة شِباك كريستال بالاس (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

رأسية هالاند في طريقها لمعانقة شِباك كريستال بالاس (رويترز)
رأسية هالاند في طريقها لمعانقة شِباك كريستال بالاس (رويترز)

أعرب ماتياس جايسل، مدرب نيوكاسل، عن سعادته الكبيرة بانطلاقة الفريق - بعد تولّيه المسؤولية هذا الصيف - بالتعادل مع ليفربول، ثم الفوز على توتنهام.

ورغم تعاقد ليفربول مع برادلي باركولا من باريس سان جيرمان، ما زالت الثغرات الواضحة في تشكيلة ليفربول تثير القلق بعد غلق سوق الانتقالات.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي:

حارس مانشستر يونايتد مصدر للطمأنينة

وسط كل المخاوف المحيطة بمانشستر يونايتد، يبرز سين لامينز كلاعب لا يمكن التشكيك على الإطلاق في قدراته وإمكاناته الهائلة، فقد أنقذ حارس المرمى المميز فريقه من عدة فرص محققة في الشوط الأول أمام إيبسويتش تاون، ليُبقي مانشستر يونايتد في المباراة في ظل ظروف صعبة.

يتميز حارس المرمى البلجيكي بشخصيته الهادئة، وهو ما يجعله مصدراً للطمأنينة في الأجواء المشحونة بالتوتر، خاصةً في ظل الثغرات الواضحة في خط الدفاع.

عندما انفرد خوليو إنسيسو بالمرمى، كان يتعين على لامينز أن يقرر متى يتقدم وإلى أي مدى، حيث أحسن اختيار المسافة والزوايا ليضمن التصدي لهجمة اللاعب الباراغواياني.

كما يتميز لامينز بالقدرة على تمرير الكرة بالقدم ببراعة، وهو ما أسهم في شن فريقه هجمات سريعة، وأضفى الحيوية المطلوبة من حارس المرمى العصري. (مانشستر يونايتد 5-2 إيبسويتش تاون).

ليفربول واستراتيجيته الغريبة في سوق الانتقالات

تتسم استراتيجية ليفربول في سوق الانتقالات مؤخراً بأنها غريبة للغاية، فالحماس المفهوم الذي أثاره التعاقد مع برادلي باركولا من باريس سان جيرمان مقابل 123 مليون جنيه إسترليني، يُقابله قلق بشأن الثغرات الواضحة الموجودة في تشكيلة ليفربول والتي لم تتم معالجتها - الجناح الأيمن، والظهير الأيمن، وخط الوسط، هي أبرز هذه المراكز التي تحتاج إلى تدعيم.

هناك حاجة واضحة إلى تدعيم هذه المراكز الثلاثة، وهو ما ظهر، بشكل كبير، خلال المباراة التي انتزع فيها ليفربول التعادل بهدفين لمثلهما في ثاني مباراة له على التوالي في الدوري الإنجليزي.

وقال المدير الفني للريدز، أندوني إيراولا: «لا نعرف ما ستكون عليه القائمة، في الثاني من سبتمبر (أيلول)»، لكنه كان يأمل بالتأكيد ألا تقتصر التدعيمات الجديدة على مركز الجناح فقط قبل غلق فترة الانتقالات الصيفية. (ليفربول 2-2 نوتنغهام فورست).

دومينيك كالفيرت لوين مهاجم ليدز وهدفه في مرمى برنتفورد (رويترز)

ألونسو يتجاهل ضرورة الاستحواذ على الكرة

كان تشيلسي يُعطي الأولوية للاستحواذ على الكرة تحت قيادة إنزو ماريسكا، لكنه اعتمد على الهجمات المرتدة السريعة تحت قيادة تشابي ألونسو. لم يستحوذ الفريق على الكرة إلا قليلاً خلال أول مباراتين له في الدوري الإنجليزي الممتاز.

بلغت نسبة استحواذ تشيلسي على الكرة 38.1 في المائة خلال المباراة التي فاز فيها في المرحلة الأولى على فولهام، وبنسبة 25 في المائة عندما تغلب على برايتون في الجولة الثانية، على الرغم من أن ألونسو يُصر على أن هذه ليست استراتيجية يحاول تطبيقها.

وقال المدير الفني الإسباني، بعد مباراة برايتون: «يجب أن تكون البيانات في سياقها الصحيح. بعد مرور 30 دقيقة، سجلنا الهدف الثالث. ربما، في تلك اللحظة، ركزنا كثيراً على النتيجة، بدلاً من مواصلة اللعب بالشكل نفسه. لكن هذا ليس هو النهج المُتبع، فأنا لا أقول اليوم إننا بحاجة إلى الاستحواذ على الكرة بنسبة 60 في المائة أو بنسبة 20 في المائة». (تشيلسي 4-3 برايتون).

ديفيد مويز بحاجة إلى تدعيمات

قرار عدم بيع هاريسون أرمسترونغ سيُهدئ من حدة التوتر في إيفرتون مؤقتاً، لكن ربما ليس لفترة طويلة، نظراً لأن الانقسامات الموجودة داخل النادي واضحة للجميع.

يواجه المدير الفني للفريق، ديفيد مويز، ضغوطاً كبيرة، بعد أن وجد نفسه في موقف يتعين فيه الدفاع عن نفسه باستمرار بعد أن صرّح الرئيس التنفيذي للنادي، أنغوس كينير، بأن مجموعة فريدكين المالكة اعتبرت الموسم الماضي «فاشلاً».

انحاز مويز إلى جانب الجماهير التي هددت بالاحتجاج في حال بيع أرمسترونغ إلى نوتنغهام فورست. فبيع لاعب مميز صاعد من أكاديمية الناشئين من أجل تحقيق «ربح صاف» أمر غير مقبول تماماً.

وألقى المدير الفني الاسكوتلندي، الذي واجه انتقادات حادة مع تراجع إيفرتون في الأشهر الأخيرة من الموسم الماضي، باللوم على المسؤولين.

وقال بعد مباراة إيفرتون أمام بورنموث، والتي بدا فيها فريقه يعاني بشدة في مركز الظهير الأيمن: «لقد قلت إننا بحاجة إلى تدعيمات». (بورنموث 1-1 إيفرتون).

جايسل يتأقلم سريعاً مع نيوكاسل

ضحك ماتياس جايسل عندما سُئل عما إذا كان يشعر بمسؤولية تطوير اللاعبين الذين انضموا إلى النادي قبل توليه المسؤولية، وقال المدير الفني لنيوكاسل: «مهمة المدير الفني تتمثل في مساعدة اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم».

ومع تركيز الجميع قبل مباراة السبت على الإنفاق خلال فترة الانتقالات الصيفية والفرق التي تمر بمرحلة انتقالية، حقق جايسل فوزاً مهماً على توتنهام بفضل الأداء القوي والفعال من جانب اللاعبين الذين تم تجاهلهم بعد مواسم سيئة.

قاد يوان ويسا خط الهجوم بحيوية هائلة، واستغل أنتوني إيلانغا فرصته بهدوء ليفتتح التسجيل. كما قدم جو ويلوك أداءً نشيطاً، بل وصنع تمريرة حاسمة لنيك فولتميد الذي كان يتعرض لانتقادات كثيرة.

وكان أداء اللاعبين الجدد مثيراً للإعجاب أيضاً - لا سيما نيكو غونزاليس الذي يتميز بالتنوع في التمرير – في الوقت الذي يحتاج فيه مزيد من اللاعبين إلى بعض الوقت من أجل التأقلم.

لكن جايسل أثبت قدرته على بناء فريق قوي من اللاعبين المتاحين، وهو إنجاز يُضفي على الانتصارات حلاوةً أكبر.

ومن اللافت للنظر أن جماهير نيوكاسل يونايتد تبدو منسجمة تماماً مع المدير الفني الألماني. (توتنهام 0-2 نيوكاسل يونايتد).

بالمر يحتفل بهدفه في مرمى برايتون بصحبة تشافاريا (أ.ب)

هال سيتي يواصل اللعب وفقاً لنقاط قوته

خاض هال سيتي مباراتين حقق فيهما الفوز وخرج فيهما بشباك نظيفة، فما هو سر نجاح الفريق؟ يمتلك الفريق تشكيلة متنوعة.

وقال ياكيروفيتش إن رأسه يكاد ينفجر من فرط النشاط خلال فترة الانتقالات، وقال مازحاً إن عقده الجديد المقترح لثلاث سنوات لم يُوقع حتى الآن لأن الحبر الموجود في مكتبه قد نفد بسبب وصول 13 لاعباً خلال الصيف! ولعب هال سيتي بلا شك وفقاً لنقاط قوته.

وقال المهاجم أولي ماكبيرني: «نفضل ترك الكرة للفريق الآخر والتركيز على الدفاع. لقد رأينا فرقاً تسيطر على الكرة في دوري الدرجة الأولى، ثم تأتي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز وتحاول اللعب بنفس الأسلوب، وهذا أمر صعب للغاية. الأمر لا يتعلق فقط بالأداء الجميل وعدد التمريرات الهائل». (كوفنتري سيتي 0-1 هال سيتي).

كريستال بالاس في وضعٍ حرج

يواجه كريستال بالاس وضعاً صعباً للغاية. انضم دانييل مونيوز إلى نوتنغهام فورست، ويعاني جان فيليب ماتيتا من الإصابة.

غاب إسماعيلا سار وماتيتا، الثنائي الذي سجل معظم أهداف كريستال بالاس الموسم الماضي، عن المباراة التي خسرها الفريق أمام مانشستر سيتي، وكان غيابهما مؤثراً للغاية في خط الهجوم.

أهدر إيدي نكيتياه فرصاً كثيرة، وكان يورغن ستراند لارسن غير فعال.

يحتاج بيير ساج، الذي خسر أول مباراتين له بعد توليه منصب المدير الفني خلفاً لأوليفر غلاسنر، إلى تدعيم صفوف فريقه.

من المتوقع أن يُحدث أكسل ديساسي فرقاً بمجرد انضمامه إلى خط الدفاع الذي أُضعف برحيل ماكسينس لاكروا، لكن البداية كانت مقلقة بالنسبة لكريستال بالاس. (كريستال بالاس 1-4 مانشستر سيتي).

براعة فاركي تُضاهي طموح ليدز يونايتد

نادراً ما يحظى مدربو الدوري الإنجليزي الممتاز بالثناء عندما تسير الأمور على ما يرام، لكن في ظهيرة يوم الأحد الماضي، كان من المناسب تسليط الضوء على المدير الفني لليدز يونايتد، دانيال فاركي، بعد أن واصل الفريق بدايته القوية للموسم دون هزيمة.

كان قرار فاركي بالعودة إلى الاعتماد على خط دفاع مكون من خمسة لاعبين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ضد مانشستر سيتي بمثابة نقطة تحول في موسم ليدز يونايتد وفي فترة توليه المسؤولية.

لا نبالغ عندما نقول إن فاركي كان تحت ضغط شديد في تلك المرحلة، لكن مرونته التكتيكية أنقذته من الإقالة في نهاية المطاف. وقد أظهر تلك المرونة التكتيكية مرة أخرى يوم الأحد.

تفوق برنتفورد على ليدز في الشوط الأول قبل أن يُغير فاركي خطته ويعتمد على أربعة مدافعين بدلاً من خمسة.

وكانت النتيجة تقديم أداء أفضل بكثير في الشوط الثاني، وإحراز هدف التعادل المستحق عن طريق دومينيك كالفيرت لوين، واقتناص نقطة ثمينة. (ليدز يونايتد 1-1 برنتفورد).

تسديدة إيزاك مهاجم ليفربول في طريقها لهز شِباك نوتنغهام فورست (أ.ب)

موكيلي يثبت أنه صفقة رابحة لسندرلاند

تتسم كرة القدم - مثل الحياة بشكل عام - بأنها مليئة بالألغاز. فكيف، على سبيل المثال، دفع سندرلاند 12 مليون جنيه إسترليني فقط للتعاقد مع نوردي موكيلي من باريس سان جيرمان الصيف الماضي؟

وكيف لم يلعب الظهير الأيمن أو قلب الدفاع البالغ من العمر 28 عاماً - والذي قضى موسم 2024-2025 معاراً إلى باير ليفركوزن - إلا مباراة دولية واحدة مع منتخب فرنسا؟

لعب موكيلي في قلب الدفاع عندما فاز سندرلاند على فولهام بهدف دون رد، وأثبت جدارته بشكل استثنائي، وقام بأكثر من تدخل رائع وأنقذ فريقه من هدفين محققين.

شعر ألفارو أربيلوا بإحباط شديد بعد تعرضه لهزيمتين في أول مباراتين له كمدير فني في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال ريجيس لو بريس، المدير الفني لسندرلاند: «لقد أعجبت حقاً بمستوى نوردي وأخبرته بذلك. أظهر لنا نوردي اليوم أنه لاعبٌ عظيم».

في الواقع، يُعد نوردي، الذي نال جائزة أفضل لاعب في مباراة فريقه، أحد أفضل الصفقات في الدوري الإنجليزي خلال السنوات الأخيرة. (سندرلاند 1-0 فولهام).

تألق ديفيس قد يلفت انتباه توخيل

بالنظر إلى النقص العام في عدد اللاعبين الإنجليز المميزين في مركز الظهير الأيسر، ظلّ ليف ديفيس، لاعب إيبسويتش تاون، بعيداً عن الأضواء لفترة طويلة.

لكن بعد عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز ومواجهته لبعضٍ من أفضل الفرق في العالم، يُظهر اللاعب براعة كبيرة في الناحيتين الدفاعية والهجومية.

ففي الناحية الدفاعية، يتميز ديفيس بالتمركز الجيد والقدرة على الحد من خطورة أفضل الأجنحة، كما أنه قادرٌ على التقدم للأمام ببراعة، كما أثبت ذلك هدفه الأول على ملعب «أولد ترافورد»، بالإضافة إلى امتلاكه مجموعةً من التمريرات الدقيقة، الطويلة والقصيرة على حد سواء.

فإذا كان المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، يُعاني من نقصٍ في الخيارات في مركز الظهير الأيسر خلال هذا الموسم، فمن الممكن، بل ومن المُفترض، أن يُصبح ديفيس خياراً بارزاً في حساباته إذا واصل تألقه.

* «خدمة الغارديان»