مدرب المكسيك: محاولة فيفا تغيير موعد مباراتنا أمام إنجلترا «طعنة في الظهر»

خافيير أجيري (إ.ب.أ)
خافيير أجيري (إ.ب.أ)
TT

مدرب المكسيك: محاولة فيفا تغيير موعد مباراتنا أمام إنجلترا «طعنة في الظهر»

خافيير أجيري (إ.ب.أ)
خافيير أجيري (إ.ب.أ)

نفى خافيير أجيري، المدير الفني للمنتخب المكسيكي، أن يكون قد «انخدع» بخطة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المحتملة لتغيير موعد انطلاق مباراة فريقه بدور الـ16 ضد إنجلترا ببطولة كأس العالم.

وقال أجيري إن قرار تقديم موعد المباراة 6 ساعات كان بمثابة «طعنة في الظهر».

وكان فيفا يجري مناقشات لتغيير موعد انطلاق المباراة إلى منتصف نهار الأحد بسبب احتمال حدوث عواصف رعدية، قبل أن يعلن التزامه بالموعد المحدد للقاء.

وعندما سأله صحافيون مكسيكيون عما إذا كان يشعر بالخداع، أجاب أجيري: «كنتم تصفونني بالواعظ، والآن تقولون إنني انخدعت».

أضاف المدرب المكسيكي: «لا أفهم ما تقصدون، لقد تم إبلاغي أن المباراة ستلعب في وقت مختلف، وقلت إنني غير راضٍ عن هذا التغيير. قبل يوم من المباراة، كان الأمر غير مناسب، وهذا كل ما قلته».

وتابع: «لم أكن أسعى للفت الأنظار. اطمئنوا، هذه الأمور لن تنتشر بين اللاعبين، فهم مستعدون، وأقوياء، وجاهزون لتقديم مباراة جيدة غداً. هذه الأمور واردة الحدوث، وقد تمر دون أن يلاحظها اللاعبون».

ويتولى أجيري تدريب منتخب المكسيك للمرة الثالثة، بعد أن قاده أيضاً في كأس العالم عامي 2002 و2006، ومن المقرر أن يغادر منصبه بنهاية المونديال، الذي يقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويرتبط أجيري بعلاقة خاصة بملعب «أزتيكا» الشهير، حيث لعب مع المكسيك خلال كأس العالم عام 1986، لكنه يعتقد أن مباراة إنجلترا ستكون أجمل ذكرياته.

أكد أجيري: «لديّ مشاعر مختلطة في قلبي، وهناك كثير من الذكريات المختلفة بالنسبة لي، لكن الأفضل لم يأتِ بعد. غداً سيكون يوماً رائعاً».

وشدد: «هناك كثير من الذكريات الجميلة بالنسبة لي؛ والداي لن يكونا حاضرين، لكنّ حفيدتيّ ستكونان هناك. سوف أستمع إلى النشيد الوطني، ولا توجد ذكرى أهم من الأخرى، لكنني متأكد من أن الأفضل سيكون غداً».

أشار أجيري: «لو لم أكن أؤمن بقدرتنا على الفوز، لأخبرتكم بذلك. أثق تماماً في أسلوب لعبنا، وأعتقد أن الفريق الأقل أخطاء هو من سيفوز بالمباراة».

وكشف: «الضغط دائماً هو نفسه. سواء هنا أو في المكسيك أو الولايات المتحدة، الضغط موجود دائماً، وهذا أمر جيد لأنه يحسن الأداء».

وانتصر المنتخب المكسيكي في جميع مبارياته الأربع في البطولة حتى الآن، دون أن تهتز شباكه، لكن دفاعه سيواجه أكبر تحدٍ له حتى الآن عندما يواجه هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي.

وألمح مدرب منتخب المكسيك: «هاري كين نجم عالمي. الأهداف التي سجّلها مع الفريق ومع بايرن ميونيخ تجعله من أفضل اللاعبين في العالم. إنه طويل القامة، ومدافع بارع، وقائد الفريق».

واختتم أجيري تصريحاته قائلاً: «بالتأكيد سنحاول تحييده بلاعبي خط الوسط الدفاعي لدينا، وسنحاول إبقاءه في حالة عدم ارتياح حتى لا يتمكن من بناء أي هجمات».


مقالات ذات صلة

«فيفا» ينفي عدم أهلية مباسي حارس الكونغو للمشاركة في مونديال 2026

رياضة عالمية ليونيل مباسي (د.ب.أ)

«فيفا» ينفي عدم أهلية مباسي حارس الكونغو للمشاركة في مونديال 2026

نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التقارير التي زعمت أن حارس مرمى منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليونيل مباسي، لم يكن مؤهلاً للمشاركة في مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية المقترح ما زال يُطبخ على نار هادئة داخل دهاليز الاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)

«الشرق الأوسط» تنفرد بتفاصيل إضافية عن مقترح دوري أمم آسيا

يدرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خيارات متعددة لشكل بطولة «دوري أمم آسيا» المنتظر إطلاقها ضمن مشروع إعادة هيكلة مسابقات المنتخبات في القارة.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة سعودية كمارا محتفلاً بهدفه في الشباك العمانية (تصوير: عدنان مهدلي)

الإمارات تلحق بالأخضر إلى نهائي كأس الخليج

لحق المنتخب الإماراتي بالأخضر السعودي إلى نهائي كأس الـ27 في جدة، بعد فوزه الصعب على عمان 1-0

عبد الله الزهراني (جدة) فيصل المفضلي (جدة)
رياضة عالمية مارك فان بوميل مدرب بلجيكا (رويترز)

مدرب بلجيكا يُثير الشكوك حول مشاركة لوكاكو أمام تركيا

قلل مارك فان بوميل، مدرب بلجيكا، من شأن المخاوف إزاء قلة مشاركات روميلو لوكاكو في أول مباراتين للفريق تحت قيادته.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية كلوي كيلي (رويترز)

استبعاد كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات أمام اليونان

تقرَّر استبعاد كل من كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات لكرة القدم، قبل المباراة الحاسمة في تصفيات كأس العالم 2027 ضد اليونان.

«الشرق الأوسط» (لندن )

«فيفا» ينفي عدم أهلية مباسي حارس الكونغو للمشاركة في مونديال 2026

ليونيل مباسي (د.ب.أ)
ليونيل مباسي (د.ب.أ)
TT

«فيفا» ينفي عدم أهلية مباسي حارس الكونغو للمشاركة في مونديال 2026

ليونيل مباسي (د.ب.أ)
ليونيل مباسي (د.ب.أ)

نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التقارير التي زعمت أن حارس مرمى منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليونيل مباسي، لم يكن مؤهلاً للمشاركة في مباريات منتخب بلاده قبل، وأثناء بطولة كأس العالم (2026)، التي أُقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال متحدث باسم «فيفا» لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، الأربعاء: «نؤكد عدم وجود مشكلة تتعلق بأهلية أي لاعب للمشاركة في مباريات الكونغو الديمقراطية ضد جامايكا أو التصفيات اللاحقة المؤهلة لمونديال 2026».

كما رفضت لجنة الانضباط التابعة لـ«فيفا» شكوى من الاتحاد النيجيري لكرة القدم، بشأن هذا الأمر.

وخسر منتخب نيجيريا أمام الكونغو الديمقراطية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، بينما ارتبطت الشكوى بالفترة التي سبقت مواجهة جامايكا.

ونشرت صحيفتا «نيويورك تايمز» الأميركية، و«لوموند» الفرنسية، تقارير تفيد بأن مباسي لم يكن مؤهلاً للمشاركة مع بلاده في المباريات التي سبقت كأس العالم.

وبعد شكوى نيجيريا، أشارت تقارير الصحيفتين إلى أن «فيفا» خلص إلى أن الكونغو الديمقراطية لم تستكمل المستندات اللازمة، ليبقى مباسي غير مؤهل للمشاركة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

وبعد تأهّل الكونغو الديمقراطية على حساب جامايكا في الملحق العالمي، سمح الاتحاد الدولي لكرة القدم للاعب ومنتخب بلاده بالمشاركة، حيث ظهر مباسي في جميع مباريات منتخب بلاده الأربع في مونديال 2026.


ميسي يسدل الستار على مشواره الدولي وسط دموع ومشاعر جياشة

ميسي يودع الجماهير في آخر ظهور بقميص منتخب الأرجنتين (أ.ب)
ميسي يودع الجماهير في آخر ظهور بقميص منتخب الأرجنتين (أ.ب)
TT

ميسي يسدل الستار على مشواره الدولي وسط دموع ومشاعر جياشة

ميسي يودع الجماهير في آخر ظهور بقميص منتخب الأرجنتين (أ.ب)
ميسي يودع الجماهير في آخر ظهور بقميص منتخب الأرجنتين (أ.ب)

أسدل ليونيل ميسي الستار على مسيرة دولية امتدت 21 عاماً، مودعاً جماهير الأرجنتين العاشقة في ظهور أخير مؤثر بقميص أبطال العالم السابقين، في بوينس آيرس.

وفي نهاية بدت مثالية كما لو كانت مكتوبة سلفاً، وقّع اللاعب البالغ 39 عاماً، الذي يعدّه كثيرون أعظم لاعب كرة قدم في التاريخ، على ختام مسيرته بهدفه الدولي الـ126 أمام 85 ألف مشجع عندما سجل الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة الـ70 من المباراة الدولية الودية أمام بنين (3 - 0).

وخاض ميسي مباراته الدولية الـ208، معززاً رقمه القياسي، كما صنع الهدف الافتتاحي الذي سجله المخضرم نيكولاس أوتامندي (في الدقيقة الـ48)، الذي خاض بدوره مباراته الدولية الأخيرة، فيما أضاف نيكو باس الهدف الثاني في الدقيقة الـ60. لكن المباراة نفسها كانت تفصيلاً هامشياً مقارنة بالمناسبة؛ إذ استمتع ميسي آخر مرة بهتافات وإعجاب جماهير ملعب «مونومنتال» في حدث أُطلق عليه اسم «التانغو الأخير».

وقال ميسي مخاطباً الجماهير بعد المباراة: «كان مصدر فخرٍ كبيرٍ بالنسبة إليّ أن أدافع عن هذا القميص أكثر من 20 عاماً».

وأضاف: «عدم المجيء إلى هنا مجدداً سيكون مؤلماً للغاية. أقسم أنني كنت أود اللعب طيلة حياتي؛ لأن اللعب للمنتخب الأرجنتيني هو أجمل شيء يمكن أن يحدث لأي شخص».

إلا إن ميسي أكد أنه لا يندم على قرار الاعتزال، مشيراً إلى أن مشوار الأرجنتين الشاق في كأس العالم الذي تزامن مع معاناة والده الراحل من مرض خطير، كان من العوامل التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار.

وقال: «رغم أنني أرغب في البقاء هنا طيلة حياتي، فإنني أشعر أن هذا هو الوقت المناسب. (كأس العالم) الأخيرة كانت أكثر مما أستطيع تحمله، وكل ما كان عليّ أن أعيشه خلالها».

وقبل المباراة، ذرف ميسي الدموع بينما كانت الحافلة التي تقلّه مع زملائه تشق طريقها وسط حشود من المشجعين المتجمعين لتحيتهم في طريقهم إلى الملعب.

ودخل ميسي أرض الملعب برفقة أطفاله الثلاثة، فيما تلقى تحيات حارة من زوجته أنطونيلا روكوتسو ووالدته سيليا كوتشيتيني اللتين تابعتا المباراة من المقصورة الشرفية.

وقبيل انطلاق اللقاء بقليل، فُرش على أرضية الملعب قميص عملاق للمنتخب الأرجنتيني يحمل عبارة «شكراً» فوق الرقم «10» الخاص بنجم كرة القدم، وسط هتافات مدوية من الجماهير.

وذرف ميسي الدموع مجدداً عندما أدى المحارب القديم في حرب فوكلاند، فابيو سانتانا، النشيد الوطني إلى جانب لافتة كُتب عليها: «جزر المالوين أرجنتينية»، وهي العبارة نفسها التي رفعها اللاعبون بعد فوزهم على إنجلترا 2 - 1 في نصف نهائي كأس العالم بأميركا الشمالية هذا الصيف.

وتوقفت المباراة في الدقيقة الـ10، في إشارة إلى الرقم الشهير الذي يحمله ميسي، حيث وقفت الجماهير دقيقة كاملة للتصفيق للنجم السابق لبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي.

وتَوّج ميسي المناسبة بتسجيل هدف من ركلة جزاء في الدقيقة الـ70.

وعند صافرة النهاية، أضاء عرض للطائرات المسيّرة سماء الملعب، مشكلاً صورة لميسي وموجهاً الشكر للفائز بـ«الكرة الذهبية» 8 مرات على مسيرته.


دورة بكين: تشينغ إلى دور الثمانية على حساب تشاراييفا

تشينغ كينوين تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)
تشينغ كينوين تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)
TT

دورة بكين: تشينغ إلى دور الثمانية على حساب تشاراييفا

تشينغ كينوين تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)
تشينغ كينوين تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)

تأهلت الصينية تشينغ كينوين لدور الثمانية في بطولة الصين المفتوحة للتنس، للمرة الثانية على التوالي، بالفوز على الأرمينية ألينا تشاراييفا، الأربعاء.

واحتاجت تشينغ ساعتين و11 دقيقة للفوز على تشاراييفا، بعد مباراة من ثلاث مجموعات، انتهت بنتيجة 6/ 1 و2/ 6 و6/ 4.

وصعدت النجمة الصينية إلى نفس الدور للمرة الثانية في أربع مشاركات لها ببطولة الصين المفتوحة.

وبذلك تصعد كينوين لدور الثمانية في بطولات الأساتذة ببلاده للمرة الثالثة بين بطولتي الصين ووهان، لتعادل بذلك كلّاً من لي نا وتشانج شواي كأكثر اللاعبات الصينيات تحقيقاً لهذا الإنجاز منذ عام 1990.

وستلعب في دور الثمانية ضد الأوكرانية إيلينا سفيتولينا التي تأهلت على حساب الأميركية آن لي.

وصعدت سفيتولينا بفوز سهل بمجموعتين دون رد بنتيجة 6/ 2 و6/ 3 بعد مباراة امتدت ساعة ونصف الساعة فقط.