شبكة «إس آي.كوم» تختار تركي آل الشيخ أبرز الشخصيات العالمية في «الملاكمة»

أظهر مهارات التفاوض أمام عمالقة التسويق الدوليين ليكسبهم بـ«القاضية»

تركي آل الشيخ أحد أبرز الشخصيات في عالم الملاكمة بفضل تأثيره الكبير في تنظيم فعاليات رياضية ضخمة (حساب إكس لتركي آل الشيخ)
تركي آل الشيخ أحد أبرز الشخصيات في عالم الملاكمة بفضل تأثيره الكبير في تنظيم فعاليات رياضية ضخمة (حساب إكس لتركي آل الشيخ)
TT

شبكة «إس آي.كوم» تختار تركي آل الشيخ أبرز الشخصيات العالمية في «الملاكمة»

تركي آل الشيخ أحد أبرز الشخصيات في عالم الملاكمة بفضل تأثيره الكبير في تنظيم فعاليات رياضية ضخمة (حساب إكس لتركي آل الشيخ)
تركي آل الشيخ أحد أبرز الشخصيات في عالم الملاكمة بفضل تأثيره الكبير في تنظيم فعاليات رياضية ضخمة (حساب إكس لتركي آل الشيخ)

اختارت شبكة «إس آي. كوم» تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، بصفته أحد أبرز الشخصيات في عالم الملاكمة خلال عام 2024 بفضل تأثيره الكبير في تنظيم فعاليات رياضية ضخمة ضمن «موسم الرياض»، حيث استطاع أن يُحدِث نقلة نوعية في مجال الرياضة العالمية.

وقد شهد «موسم الرياض» فعاليات غير مسبوقة جمعت بين الترفيه والمنافسات الرياضية، أدت إلى استضافة مباريات ضخمة جعلت من المملكة وجهة رئيسة لعشاق الملاكمة حول العالم.

أما في عالم الملاكمة بشكل عام، فقد كان عام 2024 عاماً مذهلاً، حيث شهد الكثير من اللحظات التاريخية والمباريات التي ألهبت حماس الجماهير، مثل أول نزال على لقب الوزن الثقيل الموحد منذ 24 عاماً، والاحتفال بالذكرى الخمسين لمعركة «رومبل في الأدغال».

من الأضواء الساطعة في الرياض إلى الجماهير الصاخبة في لاس فيغاس، سيُذكر عام 2024 بصفته عاماً مليئاً بالإنجازات غير المسبوقة. قدم «موسم الرياض» فعاليات استثنائية وصنع التاريخ بمواجهات ضخمة ألهبت حماس الجماهير. وفي الوقت نفسه، أثبت أبطال العالم المستقبليون قوتهم في أولمبياد باريس الصيفية.

وقد وصلت جهوده في عام 2024 إلى مستويات جديدة؛ مما أكسبه اعترافاً بكونه واحداً من أكثر الشخصيات تأثيراً في هذه الرياضة. وكحال أعظم الملاكمين، فإن آل الشيخ مدفوع بحب الوطن، حيث تأتي أهدافه الرياضية جزءاً من «رؤية السعودية 2030»، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز السياحة.

ولكن التغلب على المنافسات الطويلة الأمد بين عمالقة التسويق والترويج مثل إيدي هيرن وفرانك وارين يتطلب الكثير من الجهد والإبداع.

لقد أظهر آل الشيخ مهارات التفاوض والقيادة خلف الكواليس لتقديم نزالات مميزة للجماهير، نزالات لم يكن الكثير يعتقدون أنها ممكنة. وبالإضافة إلى تنسيق النزالات، أبهرت استراتيجياته الترويجية المبتكرة الجماهير على مستوى العالم، حيث نجح هذا العام في جعل علامة «موسم الرياض» عالمية، من خلال تنظيم بطولات في لوس أنجليس ولندن وهما مدينتان تشتهران بإنتاج أكبر نجوم الملاكمة عالمياً.

هذا العام كان مدفوعاً بأشخاص شكَّلوا رياضة الملاكمة أولئك الذين قدموا لنا مواجهات لا تُنسى، ألهموا التغيير، ودفعوا حدود الملاكمة إلى آفاق جديدة من الإمكانات.

من المقاتلين إلى المروجين، والمدربين إلى رواد الإعلام، هؤلاء هم الأفراد الذين جعلوا عام 2024 عاماً مميزاً لرياضة الملاكمة. قائمتنا تحتفي بتأثيرهم ورؤيتهم وبصمتهم التي لا يمكن إنكارها على «الفن النبيل» الذي نحبه جميعاً.

راكان الحارثي: وإذا كنت متابعاً لعالم الملاكمة، ستعرف أهمية الدكتور راكان الحارثي لهذه الرياضة. بصفته مؤسساً ومديراً عاماً لشركة «صلة»، يعتبر الحارثي شخصية محورية في مشهد الملاكمة عام 2024. تحت قيادته، قادت «صلة» تنظيم «موسم الرياض» الطموح.

لعب الدكتور راكان وشركة «صلة» دوراً أساسياً في جلب أبرز أحداث الملاكمة إلى المملكة العربية السعودية، إلى جانب فعاليات في لوس أنجليس والمملكة المتحدة. أبرز هذه الأحداث كان النزال التاريخي بين أولكسندر أوسيك وتايسون فيوري، بالإضافة إلى مواجهة الوزن الثقيل الخفيف بين أرتور بيتيربييف ودميتري بيفول. كما تميز «موسم الرياض» بتنظيم «ليلة لاتينية» تاريخية لتكريم إرث الملاكمين اللاتينيين؛ مما يمثل إنجازاً غير مسبوق في آسيا.

هذه الفعاليات تعكس رؤية الدكتور راكان في دمج الرياضة بالترفيه، حيث لا تقتصر التجربة على الحلبة فقط، بل تشمل عروضاً ضوئية مبهرة، وحفلات موسيقية ومناطق تفاعلية للجماهير.

بيتر بييف

ومن بين المؤثرين العالميين الملاكم بيتر بييف الذي توَّج نفسه أول بطل وزن ثقيل بلا منازع في حقبة الأحزمة الأربعة، بعد أن أطاح تايسون فيوري في مواجهة ستظل خالدة في ذاكرة عشاق الملاكمة لعقود. وفي الوقت نفسه، شهدنا مواجهة من الطراز الرفيع بين أرتور بيتربييف ودميتري بيفول، حيث تفوقت قوة بيتربييف على مهارة بيفول في مباراة متقاربة تُوّجت بأول بطل لأحزمة الوزن الثقيل الأربعة. وكما هي العادة في عالم الملاكمة، لا يمر عام دون قرار مثير للجدل، وقد شهدنا ذلك أيضاً هذا العام.

ولا يزال تايسون فيوري واحداً من أكثر الشخصيات تأثيراً في عالم الملاكمة، سواء داخل الحلبة أو خارجها. في عام 2024، حافظ «الملك الغجري» على مكانته بصفته أبرز اسم في فئة الوزن الثقيل، بفضل قدرته التي لا مثيل لها على جذب انتباه جماهيري هائل لنزالاته. وجوده وحده يجعل أي حدث ملاكمة ظاهرة عالمية، كما رأينا في مواجهاته البارزة مع فرنسيس نغانو وأولكسندر أوسيك في عام 2023.

تايسون فيوري (رويترز)

فيوري يمثل علامة تجارية، كاتباً، ونجم تلفزيون الواقع. قلة في الرياضة يمكن أن تضاهي تأثيره، سواء خسر أو فاز.

فيوري واجه أوسيك في واحدة من أكثر نزالات الوزن الثقيل ترقباً في السنوات الأخيرة عام 2024. يُحسب لفيوري قبوله هذا التحدي الكبير، ويجب أن نتذكر أنه هيمن على أجزاء كبيرة من النزال، وكاد أن يُسقط أوسيك في لحظة ما، كما أنه تعافى بشكل رائع بعد أن كان قريباً من السقوط في الجولة التاسعة. رغم خطأ فريقه الذي أبلغه بأن النزال محسوم لصالحه قبل الجولة الـ12، تجاهل فيوري النصيحة وخرج ليحسم الجولة بنفسه.

خارج الحلبة، تستمر شخصية فيوري الصريحة والكاريزمية في جذب الجماهير. سواء من خلال حديثه الصادق عن صراعاته مع الصحة النفسية، أو تصرفاته الغريبة قبل النزالات، أو تأثيره الثقافي الواسع، يضمن فيوري أن تظل الملاكمة رياضة تحظى باهتمام كل من الجماهير العادية وعشاقها المتعمقين على حد سواء.

إيدي هيرن (د.ب.أ)

في عام 2024، عزَّز إيدي هيرن مكانته بصفته واحداً من أقوى المروجين في عالم الملاكمة. يُعدّ هيرن شخصية رئيسة في فئة الوزن الثقيل على وجه الخصوص، بفضل علاقته الوثيقة مع أنطوني جوشوا. كان أحد أبرز نجاحاته تنظيم نزالات عالية المستوى، بما في ذلك مواجهات جوشوا مع فرنسيس نجانو، أوتو فالين، ودانيال دوبوا.

لكن تأثير هيرن يتجاوز الحاضر؛ إذ يعمل بالفعل على تمهيد الطريق لنزالات ضخمة مستقبلية، بما في ذلك مواجهة مرتقبة بين جوشوا والفائز من نزال تايسون فيوري وأولكسندر أوسيك. في عام 2024، قدم هيرن نزالات مثيرة في أماكن متعددة، من لندن إلى موناكو إلى الرياض، وامتدت إلى ما هو أبعد من الفئات الأكثر شهرة في الملاكمة.

كما أطلق هيرن مبادرة «ماتش روم في المجتمع»، وهي رؤية مبتكرة تهدف إلى سد الفجوة بين الملاكمة للهواة والمحترفين. تشمل هذه المبادرة التعاون مع عدد من الأطراف الرئيسة، بما في ذلك الهيئات الوطنية، الشراكات النشطة، الجمعيات الخيرية المحلية والوطنية.

مايك تايسون (رويترز)

مايك تايسون

لا يزال أحد أكثر الشخصيات تأثيراً في عالم الملاكمة، بإرث يتجاوز سنوات هيمنته في الحلبة.

بصفته أصغر بطل وزن ثقيل في التاريخ، حيث حصل على اللقب في سن العشرين فقط في عام 1986، أضاء صعود تايسون السريع عالم الملاكمة. قوتُه التدميرية وشراسته غير المسبوقة جعلتاه ظاهرة ثقافية، واحتفاظه باللقب في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات يظل واحداً من أكثر الفترات التي لا تُنسى في الملاكمة.

حتى بعد عقود من نهايته في ذروة عطائه، يظل تأثير تايسون غير قابل للمقارنة، كما تبين من خلال عودته إلى الحلبة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 ضد جيك بول. على الرغم من خسارته بالقرار الإجماعي بعد ثماني جولات (وأداء غير مثير للإعجاب)، فإن حضور تايسون ساعد في دفع النزال إلى سجل الكتب: حيث أصبح الحدث الرياضي الأكثر مشاهدة عالمياً على الإطلاق، مع 108 ملايين مشاهدة حول العالم، وذروة 65 مليون مشاهدة متزامنة على «نتفليكس». بالطبع، هناك الكثير من الأشخاص الذين قاموا بمشاهدته بشكل غير قانوني؛ مما جعل الصعب تقدير العدد الإجمالي للمشاهدين. كما جذب الحدث جمهوراً مباشراً بلغ 72 ألف شخص في ملعب محطماً الرقم القياسي لحدث ملاكمة خارج لاس فيغاس، وحقق أكثر من 18 مليون دولار من إيرادات التذاكر. يُقدّر أن آخر مرة شاهد فيها هذا العدد الكبير من الأمريكيين حدثاً رياضياً كانت عندما كان محمد علي يواجه ليون سبينكس في مباراتهما في 1978.

بينما يعكس تورط تايسون في هذا الحدث تأثيره المستمر وقدرته على جذب اهتمام هائل، إلا أنه يعدّ أيضاً تذكيراً بأثره الدائم على الرياضة. على الرغم من إعجاب الجماهير بصلابته، يأمل الكثير من معجبيه أن يبتعد أخيراً عن الحلبة ليتمتع بتقاعده المستحق؛ حفاظاً على إرثه الاستثنائي بدلاً من المخاطرة بصحته.

فرانك وارن (رويترز)

فرانك وارن

لقد كان تأثير فرانك وارن على عالم الملاكمة أكثر وضوحاً من أي وقت مضى في عام 2024، حيث يواصل دفع حدود الرياضة بينما يعزز سمعته بصفته أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في هذه الرياضة. بكونه رئيساً لشركة «كوينزبري بروموشنز»، يظهر نطاق تأثير وارن الواسع في عالم الملاكمة بوضوح، من تأمين النزال الكبير في «موسم الرياض» إلى الإشراف على مسيرة تايسون فيوري، الذي يعدّ أكثر بطل ثقيل التسويق في العالم. فيوري، الذي يعدّ «بقرة حلوب» بالنسبة له، أخذ مركز الصدارة في الكثير من الأحداث البارزة، بما في ذلك المعركة الضخمة في السعودية ضد أوليكساندر أوسيك من أجل بطل العالم الموحد في الوزن الثقيل.

لم يقتصر وارن على الحفاظ على مكانته، بل طوَّر نموذج أعماله بنشاط. تشمل قائمة مقاتليه النجوم مثل دانيال دوبوا، بطل الوزن الثقيل حسب تصنيف الـIBF؛ مما يعزز مكانته في قمة النخبة الرياضية. لقد أثبت إيمانه طويل الأمد بدوبوا صحته عندما فاز دوبوا على أنطوني جوشوا؛ مما وضعه في دائرة اهتمام الكثير من المشجعين الجدد. لدى وارن أيضاً خطط كبيرة لعام 2025، حيث تعدّ بطاقات «المغنيفيكنت7» الخاصة به من أبرز المشاريع لتطوير المواهب في مشهد الملاكمة البريطاني والأوروبي.

أوسكار دي لا هويا (أ.ب)

أوسكار دي لا هويا

أوسكار دي لا هويا يصنع نجوم الملاكمة. فقد صنع أوسكار دي لا هويا كانيلو ألفاريز، وقاد أيضاً مسيرة رايان غارسيا.

لا يزال دي لا هويا قوة مؤثرة في الملاكمة في عام 2024، مع تأثيره الذي يمتد إلى ما هو أبعد من مسيرته المشهورة في الحلبة. بصفته مؤسس «غولدن بوي بروموشنز»، لا يزال يلعب دوراً كبيراً في تشكيل ملامح الرياضة. يعتبر فخر تكساس - فيرجيل أورتيز الابن، نجماً صاعداً في الوزن المتوسط ومن الممكن أن يصبح نجماً كبيراً. كان دي لا هويا أيضاً الناشر لمجلة «ذا رينغ» حتى وقت قريب، حيث باعها لمصالح سعودية هذا العام في خطوة تجارية ذكية.

آرتور بتربييف

عزز آرتور بتربييف مكانته أحد الشخصيات الأكثر تأثيراً في الملاكمة في عام 2024 من خلال فوزه بلقب بطل العالم الموحد في الوزن الخفيف الثقيل في نزال مثير ضد دميتري بيفول. كان هذا النزال، الذي كان من بين أكثر المواجهات المنتظرة لهذا العام، حيث أظهر بتربييف قوة كبيرة لتجاوز التحدي الشرس والموهوب تقنياً من بيفول.

آرتور بتربييف (رويترز)

عرضت المعركة القوة المتواصلة والمرونة التي يتمتع بها بتربييف، الذي على الرغم من أنه تم دفعه إلى أقصى حد في الجولات الأولى، فإنه أنهى النزال بأداء قوي في الجولات الأخيرة ليحقق الفوز بقرار الأغلبية.

لين بلافاتنيك

بصفته مؤسس «دازن» وأحد الشخصيات الأكثر تأثيراً في مجال أعمال الملاكمة، لا يمكن المبالغة في تأثير لين بلافاتنيك على الرياضة في عام 2024. فقد نجحت «دازن»، التي أُطلقت في الأصل منافساً في مجال بث الرياضات، في تعزيز سيطرتها في عالم الملاكمة تحت إشراف بلافاتنيك. وقد تمكنت المنصة من توقيع شراكات مع بعضٍ من أكبر الأسماء في ترويج الملاكمة، بما في ذلك شركة «ماتش روم» لإيدي هيرن، و«كوينزبيري بروموشنز» لفرانك وارن، و«غولدن بوي بروموشنز» لأوسكار دي لا هويا وغيرهم. وقد أتاحت هذه التعاونات غير المسبوقة جمع منظمي الفعاليات الذين كانوا في السابق منافسين تاريخيين على منصة واحدة؛ مما أتاح للجماهير مشاهدة أحداث ضخمة كانت تُعدّ في وقت ما غير ممكنة.

في عام 2024، لعبت «دازن» دوراً محورياً في تطور الرياضة من خلال استضافة معارك كبيرة وأحداث مبتكرة. على سبيل المثال، أظهرت معارك «5 ضد 5» الترويجية بين «ماتش روم» و«كوينزبيري» نهجاً إبداعياً في تنظيم فعاليات الملاكمة؛ مما جعل الرياضة أكثر وصولاً وإثارة للجماهير. يحب عشاق الملاكمة في كل مكان أن يروا المزيد من هذه الفعاليات. ماذا عن منافسات «ساليطا بروموشنز» لديمتري ساليطا ضد «بوكسّر» لبن شالوم؟

لم تُحدث رؤية بلافاتنيك تغييراً فقط في طريقة استهلاك الملاكمة، بل شجعت أيضاً على بداية عصر جديد من التعاون بين منظمي الفعاليات. من خلال تعزيز هذه التحالفات ودعم الابتكار، رسخت «دازن» مكانتها منصةً رئيسةً لعشاق الملاكمة وأدخلت الرياضة التي تأسست في القرن التاسع عشر بشكل قوي إلى العصر الرقمي.

من أبرز نقاط قوة آرم في عام 2024 هي مرونته. حتى مع تحول الرياضة نحو خدمات البث الرقمي والمنصات الرقمية، أظهر آرم اهتماماً كبيراً بتبني هذا الاتجاه الجديد. لقد دفع شركة «توب رانك» لاستكشاف خيارات البث عبر منصات متعددة؛ مما يضمن أن تظل الشركة ذات صلة في عصر الإعلام الحديث. ومع اقتراب انتهاء عقد توب رانك مع «إس بي إن» في عام 2025، كان آرم مشاركاً في المحادثات حول تأمين منصة بث جديدة، مع النظر في شراكات مع عمالقة البث مثل «دازن» و«نتفلكس».

تُظهر قدرة آرم على دمج التقليد مع الابتكار من خلال استعداده للتفاعل مع وسائل التواصل الاجتماعي ومشروعات الأفلام الوثائقية. لقد حققت توب رانك تحت قيادته تقدماً في استخدام منصات مثل «يوتيوب» و«إنستغرام» لزيادة رؤية الملاكمين والتواصل مع الجماهير. علاوة على ذلك، يقدم الفيلم الوثائقي الذي يشبه أسلوب BTS عن الشركة نظرة نادرة وراء الكواليس عن الأعمال التجارية ودور آرم المستمر في قيادتها.

كانيلو ألفاريز

علاوة على ذلك، فإن قابليته للتسويق وجاذبيته للجماهير المتنوعة تجعله شخصية رئيسة في تشكيل اتجاه الملاكمة، مع التركيز على التوسع العالمي المستمر لهذه الرياضة. ومع اقتراب نهاية مسيرته، تستمر اختياراته على الساحة الكبيرة في التأثير على المستقبل الرياضي، حيث أصبح اسمه مرادفاً لأكبر النزالات في الملاكمة.

كانيلو ألفاريز (رويترز)

بن شالوم

تحول بن شالوم بسرعة من شخص خارجي إلى أحد الأسماء المثيرة في الملاكمة البريطانية. كونه مؤسس «بوكسر» التي أسسها في عام 2018؛ بنى شالوم ترويجاً قوياً جذب انتباه كل من الجماهير ولاعبي الملاكمة الرئيسين في العالم. على الرغم من التحديات المبكرة في الصناعة، بما في ذلك الشكوك من منافسين مثل هيرن ووارين، فإنه نجح في بناء مساحة كبيرة لنفسه مع قائمة قوية من الملاكمين.

بن شالوم (رويترز)

سواء أحببته أو كرهته، فقد شهد جاك بول عاماً محورياً في عالم الملاكمة؛ مما عزز مكانته في الرياضة رغم دخوله غير التقليدي. فقد جذب صراعه المنتظر مع مايك تايسون أيقونتين من عصور مختلفة تماماً اهتماماً هائلاً، على الرغم من الجدل الواسع حول أخلاقيات النزال.

الحدث، الذي تم بثه مباشرة على «نتفليكس»، حطم الأرقام القياسية، حيث جذب 60 مليون أسرة حول العالم وأصبح واحداً من أكبر الأحداث في تاريخ الملاكمة. على الرغم من أن تايسون، الذي يبلغ من العمر 58 عاماً، تفوَّق عليه بول بشكل واضح، الذي فاز بقرار بالإجماع، فإن العرض ذاته تجاوز الفنون التقليدية للملاكمة، وجذب جماهير واسعة من الجمهور العام والمشاهير.

تتجاوز تأثيرات بول المتزايدة حدود نزالاته الخاصة. فهو لا يزال من المدافعين البارزين عن الملاكمة النسائية، ويُعدّ عمله مع أماندا سيرانو من أبرز المحطات في مسيرته. من خلال شركته الترويجية، «موست فاليوابل بروموشنز»، ساعد بول في رفع مسيرتهم، وضمان حصولهن على مزيد من الاهتمام والمباريات البارزة. استثماره في الرياضة، سواء مالياً أو عاطفياً، جعله شخصية محورية في جسر الفجوة بين الترفيه العام وعالم الملاكمة.


مقالات ذات صلة

الدوري الأسترالي ينطلق وسط ثورة مدربين وأزمة مالية خانقة

رياضة عالمية خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)

الدوري الأسترالي ينطلق وسط ثورة مدربين وأزمة مالية خانقة

تنطلق منافسات ​الموسم الجديد من الدوري الأسترالي لكرة القدم هذا الأسبوع وسط تغييرات فنية واسعة وتحديات اقتصادية مستمرة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة سعودية تيري أولكساك (الشرق الأوسط)

مساعد مدرب نيوم: جاهزون للاتفاق

أكد تيري أولكساك، مساعد مدرب فريق نيوم، جاهزية فريقه لمواجهة الاتفاق، مشدداً على أهمية تحقيق نتائج إيجابية وتقديم مستويات فنية مميزة تعزز حظوظ الفريق في التقدم.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عربية الأهلي من حصصه التدريبية الأخيرة (حساب النادي-إنستغرام)

الأهلي يفتتح عودته إلى الكونفدرالية باختبار أوغندي أمام كيتارا

يتطلع الأهلي إلى استهلال مشواره في كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم بأفضل صورة ممكنة عندما يحل ضيفاً على كيتارا الأوغندي، بعد غد ​السبت، في ذهاب دور الـ32.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية أوناي إيمري (إ.ب.أ)

إيمري: لا مجال لتغيير اللاعب الذي يسدد ركلات الجزاء لتحقيق إنجاز شخصي

قال أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم إنه لا مجال للعاطفة في السماح لنيكولاس جاكسون بتسديد ركلة الجزاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  ليساندرو مارتينيز (رويترز)

مارتينيز: تصريحاتي بعد مباراة أتلتيكو كانت نتيجة الإحباط

حاول ليساندرو مارتينيز، لاعب فريق مانشستر يونايتد لكرة القدم، تهدئة حدة تصريحاته الغاضبة ضد إدارة النادي، من خلال بيان جديد نشره عبر حسابه على موقع «إنستغرام».

«الشرق الأوسط» (لندن)

الدوري الأسترالي ينطلق وسط ثورة مدربين وأزمة مالية خانقة

خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)
خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)
TT

الدوري الأسترالي ينطلق وسط ثورة مدربين وأزمة مالية خانقة

خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)
خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)

تنطلق منافسات ​الموسم الجديد من الدوري الأسترالي لكرة القدم هذا الأسبوع وسط تغييرات فنية واسعة وتحديات اقتصادية مستمرة، في حين يستعد أوكلاند لبدء رحلة الدفاع عن لقبه التاريخي الذي أحرزه الموسم الماضي في إنجاز غير مسبوق لنادٍ نيوزيلندي.

وخطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوج بلقب الدوري الأسترالي إثر فوزه على سيدني إف.سي في المباراة النهائية؛ ليكمل صعوداً استثنائياً بعد عامين فقط من انضمامه إلى البطولة.

غير أن مهمة المحافظة على اللقب تبدو أكثر تعقيداً هذه المرة، بعدما فقد الفريق مدربه ستيف كوريكا الذي انتقل لتدريب ‌يوكوهاما الياباني، وذلك قبل ‌مواجهة افتتاح الموسم أمام ملبورن سيتي يوم السبت.

ويتولى المدرب ​البرتغالي ‌بيدرو ⁠موريرا قيادة ​الفريق ⁠في مرحلة جديدة، رغم رحيل عدد من أبرز عناصره، بينهم جييرمو ماي وجيسي راندال ولويس فيرستراتي.

ورغم هذه التغييرات، لا يزال أوكلاند من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب بفضل امتلاكه المهاجم سام كوسجروف، المتوج بالحذاء الذهبي، إلى جانب المدافع الياباني المخضرم هيروكي ساكاي.

ويعد موريرا واحداً من خمسة مدربين جدد في المسابقة المكونة من 12 فريقاً، بعدما شهدت أندية ملبورن فيكتوري وويسترن سيدني واندرارز وسنترال كوست مارينرز وماك آرثر تغييرات مماثلة على مستوى الجهاز الفني.

ويلتفت جانب من الاهتمام إلى ملبورن ⁠فيكتوري، الذي عيّن الفنزويلي جيوفاني سافاريز مدرباً للفريق؛ أملاً في إنهاء ‌سنوات الجفاف التي يعيشها منذ آخر تتويج له عام ‌2018.

لكن بداية المهمة لم تكن مثالية، بعدما تلقى الفريق ​هزيمة مفاجئة أمام ساوث ملبورن المنافس في ‌الدرجة الثانية في نهائي كأس أستراليا الأسبوع الماضي.

ورغم رحيل النجم الإسباني خوان ماتا، أبرم ‌فيكتوري واحدة من أبرز صفقات الموسم بالتعاقد مع المهاجم الدولي الأسترالي أوير مابيل لثلاثة أعوام، كما ضم لاعب الوسط الدنمركي إميليانو ماركونديس والمدافع الكوستاريكي خوليو كاسكانتي.

وفي المقابل، يأمل ويسترن سيدني واندرارز في استعادة توازنه تحت قيادة أوفوك تالاي بعد إنهائه الموسم الماضي في المركز الأخير، في حين يخوض ساشا أوجنينوفسكي أول ‌تجربة له مدرباً أول مع ماك آرثر.

وكان ماك آرثر قد أنهى الموسم الماضي في المركز السابع وأخفق في بلوغ الأدوار الإقصائية، ⁠لكنه يأمل في ⁠تحسين نتائجه بالاعتماد على الوافدين الجديدين أبوستولوس ستاماتيلوبولوس وموسى توري.

أما سنترال كوست مارينرز، فقد أوكل مهمة إعادة بناء الفريق إلى جون هاتشينسون، أحد أبرز رموز النادي، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز التاسع.وعلى الرغم من الحراك الفني الكبير، لا تزال التحديات المالية تفرض نفسها على المسابقة، في ظل محدودية العوائد المخصصة للأندية من رابطة الدوريات الأسترالية للمحترفين، إلى جانب سقف الرواتب المخفض البالغ ثلاثة ملايين دولار أسترالي، مع استثناء لاعب بارز واحد فقط من كل فريق.

ورغم أن هذه القيود زادت من صعوبة استقطاب اللاعبين والاحتفاظ بهم، فإنها دفعت الأندية إلى الاستثمار بشكل أكبر في المواهب المحلية، وأصبح بيع اللاعبين مصدراً مهماً ومتنامياً للإيرادات.

وفي هذا الإطار، يستعد جناح سيدني إف. سي، أكول أكون، ليصبح أغلى لاعب واعد ينتقل من ​نادٍ أسترالي، بعدما وافق كولورادو رابيدز الأميركي ​على ضمه مقابل نحو 1.5 مليون دولار أسترالي، على أن ينتقل إلى صفوفه في يوليو (تموز) المقبل.

ويفتتح الموسم الجديد الجمعة بمباراة قمة مرتقبة تجمع سيدني إف.سي بغريمه ويسترن سيدني واندرارز.


كوفاتش: تغييراتي في التشكيلة الأساسية لم تفلح في تجنب خسارة دورتموند

نيكو كوفاتش (أ.ف.ب)
نيكو كوفاتش (أ.ف.ب)
TT

كوفاتش: تغييراتي في التشكيلة الأساسية لم تفلح في تجنب خسارة دورتموند

نيكو كوفاتش (أ.ف.ب)
نيكو كوفاتش (أ.ف.ب)

أكد نيكو كوفاتش، المدير الفني لفريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، أن التغييرات التي أجراها على التشكيلة الأساسية لفريقه خلال مواجهة بودو غليمت النرويجي، الأربعاء، في «دوري أبطال أوروبا»، لم تفلح في تجنيب الفريق أول خسارة هذا الموسم.

وأجرى كوفاتش 5 تغييرات على التشكيلة الأساسية، من بينها الدفع بفابيو سيلفا بدلاً من سيرهو غيراسي، وسامويلي إيناسيو بدلاً من ناثان نوانيري.

وقال كوفاتش لشبكة «دي إيه زد إن» عقب الخسارة بهدف نظيف: «لم نكن حاضرين في المباراة حتى استقبلنا الهدف. افتقرنا في الشوط الأول إلى الشغف والحدة، ولم نقدم كرة القدم المطلوبة لتحقيق الفوز هنا».

وأضاف: «لم نبدأ الدخول في أجواء المباراة بصورة أفضل وفرض سيطرتنا إلا بعد إجراء التغييرات الأربعة. وحتى تلك اللحظة، كان المنافس الطرف الأفضل بوضوح. لقد استحققنا الخسارة».

وسجل فريدريك شيوفولد هدف الفوز للفريق النرويجي في الدقيقة الـ52، قبل أن يجري كوفاتش تغييرات عدة، دفع خلالها بغيراسي ونوانيري، إلى جانب جوليان رايرسون وفيليكس نميشا، في محاولة لتعديل النتيجة.

وقال فالديمار أنتون، مدافع دورتموند: «بعد استقبال الهدف، بدأنا نلعب كرة القدم فعلياً. وفي النهاية، سنحت لنا فرص لإدراك التعادل 1 - 1».

وأعرب كوفاتش عن خيبة أمله إزاء أداء اللاعبين الذين بدأوا المباراة، مؤكداً أنهم لم يستغلوا الفرصة التي حصلوا عليها لإثبات قدراتهم.

وقال المدرب الكرواتي: «كل لاعب في الفريق لديه فرصة للمشاركة، كما يمتلك الجودة التي تؤهله لذلك. لكن الأمر لم ينجح اليوم، ويجب أن أقول ذلك بوضوح تام».


إنتر ميلان يسعى للتعويض محلياً بعد الإخفاق الأوروبي

لاعبو إنتر ميلان يبحثون عن مصالحة الجماهير أمام بولونيا (إ.ب.أ)
لاعبو إنتر ميلان يبحثون عن مصالحة الجماهير أمام بولونيا (إ.ب.أ)
TT

إنتر ميلان يسعى للتعويض محلياً بعد الإخفاق الأوروبي

لاعبو إنتر ميلان يبحثون عن مصالحة الجماهير أمام بولونيا (إ.ب.أ)
لاعبو إنتر ميلان يبحثون عن مصالحة الجماهير أمام بولونيا (إ.ب.أ)

يتطلع فريق إنتر ميلان إلى الحفاظ على صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك حينما يحل ضيفاً على بولونيا، بعد غدٍ (السبت)، ضمن منافسات الجولة السابعة من المسابقة.

ويتصدر إنتر ميلان ترتيب الدوري برصيد 16 نقطة، بفارق الأهداف عن لاتسيو صاحب المركز الثاني، ويرغب في تحقيق الفوز ومواصلة تصدر المسابقة، على أمل تعثر فريق العاصمة.

ولكن الفريق مطالب بمصالحة جماهيره وتقديم أداء أفضل في مواجهة بولونيا، خاصة بعد خسارة الفريق أمام كلوب بروغ البلجيكي على أرضه ووسط جماهيره بنتيجة 3 - 4 في دوري أبطال أوروبا أول من أمس الثلاثاء.

وجاءت الهزيمة لتسبب غضباً جماهيرياً واسعاً، واعتذر الروماني كريستيان كيفو، المدير الفني للفريق، للجماهير عنها، مؤكداً عزمه الرد قريباً وتحقيق الانتصارات التي تعيد الثقة لهم.

ويعيش إنتر ميلان حالة من التناقض على المستويين المحلي والقاري؛ حيث تلقى هزيمتين في دوري الأبطال أمام ريال مدريد الإسباني وكلوب بروغ، لكنه، على الجانب الآخر، لم يتلقَّ أي هزيمة في بطولة الدوري، وحقق خمسة انتصارات من أصل 6 مباريات خاضها.

على الجانب الآخر، يأمل بولونيا، صاحب المركز الرابع عشر برصيد أربع نقاط، في استغلال الفرصة وتحقيق الفوز على إنتر ميلان ومضاعفة جراحه، وكذلك التقدم نحو المراكز العشرة الأولى.

ويأمل إنتر ميلان في تعثر لاتسيو، الذي يحل ضيفاً على يوفنتوس، يوم الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة ذاتها.

ويتساوى لاتسيو في رصيد النقاط مع إنتر ميلان المتصدر، كما أنه واحد من ثلاثة فرق، مع إنتر ميلان وروما، لم تتلقَّ هزيمة حتى الآن في الموسم الحالي.

وبقيادة مديره الفني جينارو جاتوزو، نجم ميلان والمنتخب الإيطالي السابق، قدم لاتسيو بداية جيدة حتى الآن، لكنه سيصطدم بيوفنتوس الساعي إلى تحقيق فوز يقربه من مراكز القمة.

ويبتعد لاتسيو بفارق نقطتين عن غريمه التقليدي في العاصمة، فريق روما، الذي بدأ الموسم بقوة قبل أن يتعادل في مباراتين أمام إنتر ميلان وكومو ويتراجع إلى المركز الثالث.

من جانبه، سيحاول يوفنتوس العودة إلى سكة الانتصارات في الدوري الإيطالي من بوابة لاتسيو، في مهمة صعبة على ملعبه.

وتعادل يوفنتوس بصعوبة مع كالياري في الجولة الماضية بهدف لمثله، وتسبب ذلك في مزيد من الضغوط على المدرب لوتشيانو سباليتي، الذي يواجه خطر الإقالة من منصبه في حال حدوث أي تعثر قريب.

ويحتل يوفنتوس المركز السادس برصيد 11 نقطة، وفي حال تحقيقه الفوز، سيكون قريباً للغاية من مراكز الصدارة، وسيقدم خدمة كبيرة لغريمه التقليدي إنتر ميلان، متصدر الترتيب والمتساوي في رصيد النقاط مع لاتسيو.

من جانبه، يأمل روما، صاحب المركز الثالث، في العودة إلى الصدارة، وذلك حينما يستضيف جنوا يوم السبت.

ويحتل روما المركز الثالث برصيد 14 نقطة، وفقد الصدارة بعد تعادله مع إنتر ميلان وكومو، لكنه لم يخسر أي مباراة، في انطلاقة جيدة لفريق المدرب جيانبييرو غاسبريني.

كما يستضيف ميلان منافسه أتالانتا في واحدة من أهم مباريات الجولة.

ويحتل ميلان المركز الخامس برصيد 12 نقطة، بفارق نقطة خلف كالياري صاحب المركز الرابع.

وكان البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني للفريق، قد أبدى غضبه بعد التعادل في الجولة الماضية أمام ساسولو بنتيجة 1 - 1. وقال إن الفريق بحاجة إلى مزيد من العمل من أجل الحفاظ على تماسكه بعد التقدم في النتيجة.

على الجانب الآخر، يحتل أتالانتا المركز العاشر برصيد تسع نقاط، وبدأ يبدي تحسناً ملحوظاً في نتائجه خلال الفترة الماضية، بعد البداية البطيئة للفريق.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب فروسينوني مع ساسولو، وفينزيا مع نابولي، وأودينيزي مع ليتشي، وفيورنتينا مع كومو، ومونزا مع كالياري، وبارما مع تورينو.