شبكة «إس آي.كوم» تختار تركي آل الشيخ أبرز الشخصيات العالمية في «الملاكمة»

أظهر مهارات التفاوض أمام عمالقة التسويق الدوليين ليكسبهم بـ«القاضية»

تركي آل الشيخ أحد أبرز الشخصيات في عالم الملاكمة بفضل تأثيره الكبير في تنظيم فعاليات رياضية ضخمة (حساب إكس لتركي آل الشيخ)
تركي آل الشيخ أحد أبرز الشخصيات في عالم الملاكمة بفضل تأثيره الكبير في تنظيم فعاليات رياضية ضخمة (حساب إكس لتركي آل الشيخ)
TT

شبكة «إس آي.كوم» تختار تركي آل الشيخ أبرز الشخصيات العالمية في «الملاكمة»

تركي آل الشيخ أحد أبرز الشخصيات في عالم الملاكمة بفضل تأثيره الكبير في تنظيم فعاليات رياضية ضخمة (حساب إكس لتركي آل الشيخ)
تركي آل الشيخ أحد أبرز الشخصيات في عالم الملاكمة بفضل تأثيره الكبير في تنظيم فعاليات رياضية ضخمة (حساب إكس لتركي آل الشيخ)

اختارت شبكة «إس آي. كوم» تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، بصفته أحد أبرز الشخصيات في عالم الملاكمة خلال عام 2024 بفضل تأثيره الكبير في تنظيم فعاليات رياضية ضخمة ضمن «موسم الرياض»، حيث استطاع أن يُحدِث نقلة نوعية في مجال الرياضة العالمية.

وقد شهد «موسم الرياض» فعاليات غير مسبوقة جمعت بين الترفيه والمنافسات الرياضية، أدت إلى استضافة مباريات ضخمة جعلت من المملكة وجهة رئيسة لعشاق الملاكمة حول العالم.

أما في عالم الملاكمة بشكل عام، فقد كان عام 2024 عاماً مذهلاً، حيث شهد الكثير من اللحظات التاريخية والمباريات التي ألهبت حماس الجماهير، مثل أول نزال على لقب الوزن الثقيل الموحد منذ 24 عاماً، والاحتفال بالذكرى الخمسين لمعركة «رومبل في الأدغال».

من الأضواء الساطعة في الرياض إلى الجماهير الصاخبة في لاس فيغاس، سيُذكر عام 2024 بصفته عاماً مليئاً بالإنجازات غير المسبوقة. قدم «موسم الرياض» فعاليات استثنائية وصنع التاريخ بمواجهات ضخمة ألهبت حماس الجماهير. وفي الوقت نفسه، أثبت أبطال العالم المستقبليون قوتهم في أولمبياد باريس الصيفية.

وقد وصلت جهوده في عام 2024 إلى مستويات جديدة؛ مما أكسبه اعترافاً بكونه واحداً من أكثر الشخصيات تأثيراً في هذه الرياضة. وكحال أعظم الملاكمين، فإن آل الشيخ مدفوع بحب الوطن، حيث تأتي أهدافه الرياضية جزءاً من «رؤية السعودية 2030»، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز السياحة.

ولكن التغلب على المنافسات الطويلة الأمد بين عمالقة التسويق والترويج مثل إيدي هيرن وفرانك وارين يتطلب الكثير من الجهد والإبداع.

لقد أظهر آل الشيخ مهارات التفاوض والقيادة خلف الكواليس لتقديم نزالات مميزة للجماهير، نزالات لم يكن الكثير يعتقدون أنها ممكنة. وبالإضافة إلى تنسيق النزالات، أبهرت استراتيجياته الترويجية المبتكرة الجماهير على مستوى العالم، حيث نجح هذا العام في جعل علامة «موسم الرياض» عالمية، من خلال تنظيم بطولات في لوس أنجليس ولندن وهما مدينتان تشتهران بإنتاج أكبر نجوم الملاكمة عالمياً.

هذا العام كان مدفوعاً بأشخاص شكَّلوا رياضة الملاكمة أولئك الذين قدموا لنا مواجهات لا تُنسى، ألهموا التغيير، ودفعوا حدود الملاكمة إلى آفاق جديدة من الإمكانات.

من المقاتلين إلى المروجين، والمدربين إلى رواد الإعلام، هؤلاء هم الأفراد الذين جعلوا عام 2024 عاماً مميزاً لرياضة الملاكمة. قائمتنا تحتفي بتأثيرهم ورؤيتهم وبصمتهم التي لا يمكن إنكارها على «الفن النبيل» الذي نحبه جميعاً.

راكان الحارثي: وإذا كنت متابعاً لعالم الملاكمة، ستعرف أهمية الدكتور راكان الحارثي لهذه الرياضة. بصفته مؤسساً ومديراً عاماً لشركة «صلة»، يعتبر الحارثي شخصية محورية في مشهد الملاكمة عام 2024. تحت قيادته، قادت «صلة» تنظيم «موسم الرياض» الطموح.

لعب الدكتور راكان وشركة «صلة» دوراً أساسياً في جلب أبرز أحداث الملاكمة إلى المملكة العربية السعودية، إلى جانب فعاليات في لوس أنجليس والمملكة المتحدة. أبرز هذه الأحداث كان النزال التاريخي بين أولكسندر أوسيك وتايسون فيوري، بالإضافة إلى مواجهة الوزن الثقيل الخفيف بين أرتور بيتيربييف ودميتري بيفول. كما تميز «موسم الرياض» بتنظيم «ليلة لاتينية» تاريخية لتكريم إرث الملاكمين اللاتينيين؛ مما يمثل إنجازاً غير مسبوق في آسيا.

هذه الفعاليات تعكس رؤية الدكتور راكان في دمج الرياضة بالترفيه، حيث لا تقتصر التجربة على الحلبة فقط، بل تشمل عروضاً ضوئية مبهرة، وحفلات موسيقية ومناطق تفاعلية للجماهير.

بيتر بييف

ومن بين المؤثرين العالميين الملاكم بيتر بييف الذي توَّج نفسه أول بطل وزن ثقيل بلا منازع في حقبة الأحزمة الأربعة، بعد أن أطاح تايسون فيوري في مواجهة ستظل خالدة في ذاكرة عشاق الملاكمة لعقود. وفي الوقت نفسه، شهدنا مواجهة من الطراز الرفيع بين أرتور بيتربييف ودميتري بيفول، حيث تفوقت قوة بيتربييف على مهارة بيفول في مباراة متقاربة تُوّجت بأول بطل لأحزمة الوزن الثقيل الأربعة. وكما هي العادة في عالم الملاكمة، لا يمر عام دون قرار مثير للجدل، وقد شهدنا ذلك أيضاً هذا العام.

ولا يزال تايسون فيوري واحداً من أكثر الشخصيات تأثيراً في عالم الملاكمة، سواء داخل الحلبة أو خارجها. في عام 2024، حافظ «الملك الغجري» على مكانته بصفته أبرز اسم في فئة الوزن الثقيل، بفضل قدرته التي لا مثيل لها على جذب انتباه جماهيري هائل لنزالاته. وجوده وحده يجعل أي حدث ملاكمة ظاهرة عالمية، كما رأينا في مواجهاته البارزة مع فرنسيس نغانو وأولكسندر أوسيك في عام 2023.

تايسون فيوري (رويترز)

فيوري يمثل علامة تجارية، كاتباً، ونجم تلفزيون الواقع. قلة في الرياضة يمكن أن تضاهي تأثيره، سواء خسر أو فاز.

فيوري واجه أوسيك في واحدة من أكثر نزالات الوزن الثقيل ترقباً في السنوات الأخيرة عام 2024. يُحسب لفيوري قبوله هذا التحدي الكبير، ويجب أن نتذكر أنه هيمن على أجزاء كبيرة من النزال، وكاد أن يُسقط أوسيك في لحظة ما، كما أنه تعافى بشكل رائع بعد أن كان قريباً من السقوط في الجولة التاسعة. رغم خطأ فريقه الذي أبلغه بأن النزال محسوم لصالحه قبل الجولة الـ12، تجاهل فيوري النصيحة وخرج ليحسم الجولة بنفسه.

خارج الحلبة، تستمر شخصية فيوري الصريحة والكاريزمية في جذب الجماهير. سواء من خلال حديثه الصادق عن صراعاته مع الصحة النفسية، أو تصرفاته الغريبة قبل النزالات، أو تأثيره الثقافي الواسع، يضمن فيوري أن تظل الملاكمة رياضة تحظى باهتمام كل من الجماهير العادية وعشاقها المتعمقين على حد سواء.

إيدي هيرن (د.ب.أ)

في عام 2024، عزَّز إيدي هيرن مكانته بصفته واحداً من أقوى المروجين في عالم الملاكمة. يُعدّ هيرن شخصية رئيسة في فئة الوزن الثقيل على وجه الخصوص، بفضل علاقته الوثيقة مع أنطوني جوشوا. كان أحد أبرز نجاحاته تنظيم نزالات عالية المستوى، بما في ذلك مواجهات جوشوا مع فرنسيس نجانو، أوتو فالين، ودانيال دوبوا.

لكن تأثير هيرن يتجاوز الحاضر؛ إذ يعمل بالفعل على تمهيد الطريق لنزالات ضخمة مستقبلية، بما في ذلك مواجهة مرتقبة بين جوشوا والفائز من نزال تايسون فيوري وأولكسندر أوسيك. في عام 2024، قدم هيرن نزالات مثيرة في أماكن متعددة، من لندن إلى موناكو إلى الرياض، وامتدت إلى ما هو أبعد من الفئات الأكثر شهرة في الملاكمة.

كما أطلق هيرن مبادرة «ماتش روم في المجتمع»، وهي رؤية مبتكرة تهدف إلى سد الفجوة بين الملاكمة للهواة والمحترفين. تشمل هذه المبادرة التعاون مع عدد من الأطراف الرئيسة، بما في ذلك الهيئات الوطنية، الشراكات النشطة، الجمعيات الخيرية المحلية والوطنية.

مايك تايسون (رويترز)

مايك تايسون

لا يزال أحد أكثر الشخصيات تأثيراً في عالم الملاكمة، بإرث يتجاوز سنوات هيمنته في الحلبة.

بصفته أصغر بطل وزن ثقيل في التاريخ، حيث حصل على اللقب في سن العشرين فقط في عام 1986، أضاء صعود تايسون السريع عالم الملاكمة. قوتُه التدميرية وشراسته غير المسبوقة جعلتاه ظاهرة ثقافية، واحتفاظه باللقب في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات يظل واحداً من أكثر الفترات التي لا تُنسى في الملاكمة.

حتى بعد عقود من نهايته في ذروة عطائه، يظل تأثير تايسون غير قابل للمقارنة، كما تبين من خلال عودته إلى الحلبة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 ضد جيك بول. على الرغم من خسارته بالقرار الإجماعي بعد ثماني جولات (وأداء غير مثير للإعجاب)، فإن حضور تايسون ساعد في دفع النزال إلى سجل الكتب: حيث أصبح الحدث الرياضي الأكثر مشاهدة عالمياً على الإطلاق، مع 108 ملايين مشاهدة حول العالم، وذروة 65 مليون مشاهدة متزامنة على «نتفليكس». بالطبع، هناك الكثير من الأشخاص الذين قاموا بمشاهدته بشكل غير قانوني؛ مما جعل الصعب تقدير العدد الإجمالي للمشاهدين. كما جذب الحدث جمهوراً مباشراً بلغ 72 ألف شخص في ملعب محطماً الرقم القياسي لحدث ملاكمة خارج لاس فيغاس، وحقق أكثر من 18 مليون دولار من إيرادات التذاكر. يُقدّر أن آخر مرة شاهد فيها هذا العدد الكبير من الأمريكيين حدثاً رياضياً كانت عندما كان محمد علي يواجه ليون سبينكس في مباراتهما في 1978.

بينما يعكس تورط تايسون في هذا الحدث تأثيره المستمر وقدرته على جذب اهتمام هائل، إلا أنه يعدّ أيضاً تذكيراً بأثره الدائم على الرياضة. على الرغم من إعجاب الجماهير بصلابته، يأمل الكثير من معجبيه أن يبتعد أخيراً عن الحلبة ليتمتع بتقاعده المستحق؛ حفاظاً على إرثه الاستثنائي بدلاً من المخاطرة بصحته.

فرانك وارن (رويترز)

فرانك وارن

لقد كان تأثير فرانك وارن على عالم الملاكمة أكثر وضوحاً من أي وقت مضى في عام 2024، حيث يواصل دفع حدود الرياضة بينما يعزز سمعته بصفته أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في هذه الرياضة. بكونه رئيساً لشركة «كوينزبري بروموشنز»، يظهر نطاق تأثير وارن الواسع في عالم الملاكمة بوضوح، من تأمين النزال الكبير في «موسم الرياض» إلى الإشراف على مسيرة تايسون فيوري، الذي يعدّ أكثر بطل ثقيل التسويق في العالم. فيوري، الذي يعدّ «بقرة حلوب» بالنسبة له، أخذ مركز الصدارة في الكثير من الأحداث البارزة، بما في ذلك المعركة الضخمة في السعودية ضد أوليكساندر أوسيك من أجل بطل العالم الموحد في الوزن الثقيل.

لم يقتصر وارن على الحفاظ على مكانته، بل طوَّر نموذج أعماله بنشاط. تشمل قائمة مقاتليه النجوم مثل دانيال دوبوا، بطل الوزن الثقيل حسب تصنيف الـIBF؛ مما يعزز مكانته في قمة النخبة الرياضية. لقد أثبت إيمانه طويل الأمد بدوبوا صحته عندما فاز دوبوا على أنطوني جوشوا؛ مما وضعه في دائرة اهتمام الكثير من المشجعين الجدد. لدى وارن أيضاً خطط كبيرة لعام 2025، حيث تعدّ بطاقات «المغنيفيكنت7» الخاصة به من أبرز المشاريع لتطوير المواهب في مشهد الملاكمة البريطاني والأوروبي.

أوسكار دي لا هويا (أ.ب)

أوسكار دي لا هويا

أوسكار دي لا هويا يصنع نجوم الملاكمة. فقد صنع أوسكار دي لا هويا كانيلو ألفاريز، وقاد أيضاً مسيرة رايان غارسيا.

لا يزال دي لا هويا قوة مؤثرة في الملاكمة في عام 2024، مع تأثيره الذي يمتد إلى ما هو أبعد من مسيرته المشهورة في الحلبة. بصفته مؤسس «غولدن بوي بروموشنز»، لا يزال يلعب دوراً كبيراً في تشكيل ملامح الرياضة. يعتبر فخر تكساس - فيرجيل أورتيز الابن، نجماً صاعداً في الوزن المتوسط ومن الممكن أن يصبح نجماً كبيراً. كان دي لا هويا أيضاً الناشر لمجلة «ذا رينغ» حتى وقت قريب، حيث باعها لمصالح سعودية هذا العام في خطوة تجارية ذكية.

آرتور بتربييف

عزز آرتور بتربييف مكانته أحد الشخصيات الأكثر تأثيراً في الملاكمة في عام 2024 من خلال فوزه بلقب بطل العالم الموحد في الوزن الخفيف الثقيل في نزال مثير ضد دميتري بيفول. كان هذا النزال، الذي كان من بين أكثر المواجهات المنتظرة لهذا العام، حيث أظهر بتربييف قوة كبيرة لتجاوز التحدي الشرس والموهوب تقنياً من بيفول.

آرتور بتربييف (رويترز)

عرضت المعركة القوة المتواصلة والمرونة التي يتمتع بها بتربييف، الذي على الرغم من أنه تم دفعه إلى أقصى حد في الجولات الأولى، فإنه أنهى النزال بأداء قوي في الجولات الأخيرة ليحقق الفوز بقرار الأغلبية.

لين بلافاتنيك

بصفته مؤسس «دازن» وأحد الشخصيات الأكثر تأثيراً في مجال أعمال الملاكمة، لا يمكن المبالغة في تأثير لين بلافاتنيك على الرياضة في عام 2024. فقد نجحت «دازن»، التي أُطلقت في الأصل منافساً في مجال بث الرياضات، في تعزيز سيطرتها في عالم الملاكمة تحت إشراف بلافاتنيك. وقد تمكنت المنصة من توقيع شراكات مع بعضٍ من أكبر الأسماء في ترويج الملاكمة، بما في ذلك شركة «ماتش روم» لإيدي هيرن، و«كوينزبيري بروموشنز» لفرانك وارن، و«غولدن بوي بروموشنز» لأوسكار دي لا هويا وغيرهم. وقد أتاحت هذه التعاونات غير المسبوقة جمع منظمي الفعاليات الذين كانوا في السابق منافسين تاريخيين على منصة واحدة؛ مما أتاح للجماهير مشاهدة أحداث ضخمة كانت تُعدّ في وقت ما غير ممكنة.

في عام 2024، لعبت «دازن» دوراً محورياً في تطور الرياضة من خلال استضافة معارك كبيرة وأحداث مبتكرة. على سبيل المثال، أظهرت معارك «5 ضد 5» الترويجية بين «ماتش روم» و«كوينزبيري» نهجاً إبداعياً في تنظيم فعاليات الملاكمة؛ مما جعل الرياضة أكثر وصولاً وإثارة للجماهير. يحب عشاق الملاكمة في كل مكان أن يروا المزيد من هذه الفعاليات. ماذا عن منافسات «ساليطا بروموشنز» لديمتري ساليطا ضد «بوكسّر» لبن شالوم؟

لم تُحدث رؤية بلافاتنيك تغييراً فقط في طريقة استهلاك الملاكمة، بل شجعت أيضاً على بداية عصر جديد من التعاون بين منظمي الفعاليات. من خلال تعزيز هذه التحالفات ودعم الابتكار، رسخت «دازن» مكانتها منصةً رئيسةً لعشاق الملاكمة وأدخلت الرياضة التي تأسست في القرن التاسع عشر بشكل قوي إلى العصر الرقمي.

من أبرز نقاط قوة آرم في عام 2024 هي مرونته. حتى مع تحول الرياضة نحو خدمات البث الرقمي والمنصات الرقمية، أظهر آرم اهتماماً كبيراً بتبني هذا الاتجاه الجديد. لقد دفع شركة «توب رانك» لاستكشاف خيارات البث عبر منصات متعددة؛ مما يضمن أن تظل الشركة ذات صلة في عصر الإعلام الحديث. ومع اقتراب انتهاء عقد توب رانك مع «إس بي إن» في عام 2025، كان آرم مشاركاً في المحادثات حول تأمين منصة بث جديدة، مع النظر في شراكات مع عمالقة البث مثل «دازن» و«نتفلكس».

تُظهر قدرة آرم على دمج التقليد مع الابتكار من خلال استعداده للتفاعل مع وسائل التواصل الاجتماعي ومشروعات الأفلام الوثائقية. لقد حققت توب رانك تحت قيادته تقدماً في استخدام منصات مثل «يوتيوب» و«إنستغرام» لزيادة رؤية الملاكمين والتواصل مع الجماهير. علاوة على ذلك، يقدم الفيلم الوثائقي الذي يشبه أسلوب BTS عن الشركة نظرة نادرة وراء الكواليس عن الأعمال التجارية ودور آرم المستمر في قيادتها.

كانيلو ألفاريز

علاوة على ذلك، فإن قابليته للتسويق وجاذبيته للجماهير المتنوعة تجعله شخصية رئيسة في تشكيل اتجاه الملاكمة، مع التركيز على التوسع العالمي المستمر لهذه الرياضة. ومع اقتراب نهاية مسيرته، تستمر اختياراته على الساحة الكبيرة في التأثير على المستقبل الرياضي، حيث أصبح اسمه مرادفاً لأكبر النزالات في الملاكمة.

كانيلو ألفاريز (رويترز)

بن شالوم

تحول بن شالوم بسرعة من شخص خارجي إلى أحد الأسماء المثيرة في الملاكمة البريطانية. كونه مؤسس «بوكسر» التي أسسها في عام 2018؛ بنى شالوم ترويجاً قوياً جذب انتباه كل من الجماهير ولاعبي الملاكمة الرئيسين في العالم. على الرغم من التحديات المبكرة في الصناعة، بما في ذلك الشكوك من منافسين مثل هيرن ووارين، فإنه نجح في بناء مساحة كبيرة لنفسه مع قائمة قوية من الملاكمين.

بن شالوم (رويترز)

سواء أحببته أو كرهته، فقد شهد جاك بول عاماً محورياً في عالم الملاكمة؛ مما عزز مكانته في الرياضة رغم دخوله غير التقليدي. فقد جذب صراعه المنتظر مع مايك تايسون أيقونتين من عصور مختلفة تماماً اهتماماً هائلاً، على الرغم من الجدل الواسع حول أخلاقيات النزال.

الحدث، الذي تم بثه مباشرة على «نتفليكس»، حطم الأرقام القياسية، حيث جذب 60 مليون أسرة حول العالم وأصبح واحداً من أكبر الأحداث في تاريخ الملاكمة. على الرغم من أن تايسون، الذي يبلغ من العمر 58 عاماً، تفوَّق عليه بول بشكل واضح، الذي فاز بقرار بالإجماع، فإن العرض ذاته تجاوز الفنون التقليدية للملاكمة، وجذب جماهير واسعة من الجمهور العام والمشاهير.

تتجاوز تأثيرات بول المتزايدة حدود نزالاته الخاصة. فهو لا يزال من المدافعين البارزين عن الملاكمة النسائية، ويُعدّ عمله مع أماندا سيرانو من أبرز المحطات في مسيرته. من خلال شركته الترويجية، «موست فاليوابل بروموشنز»، ساعد بول في رفع مسيرتهم، وضمان حصولهن على مزيد من الاهتمام والمباريات البارزة. استثماره في الرياضة، سواء مالياً أو عاطفياً، جعله شخصية محورية في جسر الفجوة بين الترفيه العام وعالم الملاكمة.


مقالات ذات صلة

«أديداس» تكشف عن تقنية لتبريد ملابس وأحذية اللاعبين في مونديال 2026

تكنولوجيا يهدف نظام «كلايماكول سيستم» لمساعدة اللاعبين على مواجهة الحرارة والرطوبة في مونديال 2026 (أديداس)

«أديداس» تكشف عن تقنية لتبريد ملابس وأحذية اللاعبين في مونديال 2026

تطرح «أديداس» نظام تبريد بثلاث قطع لمساعدة لاعبي مونديال 2026 على مواجهة الحرارة والرطوبة وتحسين تحملهم أثناء المباريات والاستراحات الصعبة.

نسيم رمضان (لندن)
تحليل إخباري ترمب مع رئيس «فيفا» 13 يوليو 2025 (د.ب.أ)

تحليل إخباري كأس العالم في ظل «أميركا أولاً»

يستعرض تقرير واشنطن وهو ثمرة تعاون بين «الشرق الأوسط» و«الشرق»، ما إذا كانت الرياضة جزءاً من استراتيجية ترمب السياسية لتعزيز شعبيته وتوسيع حضوره الجماهيري.

رنا أبتر (واشنطن)
الرياضة ملعب ريال مدريد (رويترز)

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

نجحت 7 أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية.

كوثر وكيل (لندن)
الاقتصاد مارة يمرون بجوار عرض لصور لاعبي كرة قدم دوليين خارج متجر لشركة «نايكي» يوم 10 يونيو 2026 في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)

كأس العالم 2026... فرصة استثمارية تعزز أسهم شركات عالمية

تتوقع الأسواق استفادة شركات الرياضة والسياحة والدفع والإعلام من التوسع غير المسبوق لكأس العالم 2026 وزيادة الإنفاق والمشاهدات العالمية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

مونديال 2026: ترمب يغيب عن مباراة الولايات المتحدة وباراغواي الافتتاحية

في سابقة نادرة بتاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم، يغيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام باراغواي الجمعة.

The Athletic (واشنطن)

انقسام في آراء المشجعين «الإيرانيين الأميركيين» حول المونديال

إحسان شافي رجل الأعمال الأميركي من أصل إيراني (رويترز)
إحسان شافي رجل الأعمال الأميركي من أصل إيراني (رويترز)
TT

انقسام في آراء المشجعين «الإيرانيين الأميركيين» حول المونديال

إحسان شافي رجل الأعمال الأميركي من أصل إيراني (رويترز)
إحسان شافي رجل الأعمال الأميركي من أصل إيراني (رويترز)

عندما تبدأ إيران مشوارها في كأس العالم لكرة القدم هذا الشهر في لوس أنجليس، سيكون إحسان شافي رجل الأعمال الأميركي من أصل إيراني في المدرجات يشجع فريق جذوره، وهي فرصة نادرة للترحيب بالمنتخب الوطني الذي يعشقه في وطنه الثاني. لكن بدلاً من عيش لحظة احتفال رياضي خالصة، تركت الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران مشجعين مثل شافي ممزقين بين التحمس لرؤية الفريق في أبرز محفل لكرة القدم في العالم، والغضب من قمع طهران للمتظاهرين، والقلق من أن حملة القصف التي شنتها واشنطن قد تجاوزت الحد.

وأظهرت مقابلات أجرتها «رويترز» مع مشجعي كرة القدم الإيرانيين - الأميركيين في لوس أنجليس، موطن أكبر جالية إيرانية في العالم، إلى جانب مراجعة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، مشاعر تتفاوت بين الفخر بالهوية الإيرانية ورفض حكام البلاد، مما دفع كثيرين للتفكير فيما إذا كانوا سيشاهدون مباريات البطولة، أم يحضرونها في الملعب، أم يتجاهلونها تماماً.

وقال شافي (46 عاماً)، بعد مشاركته في مباراة صباح يوم أحد مع نادي آريا إف سي، وهو نادٍ إيراني - أميركي للهواة في ضاحية وودلاند هيلز في لوس أنجليس: «جميع اللاعبين يتمنون الحصول على فرصة للعب في كأس العالم».

وأضاف: «لا يهم ما يحدث في العالم. نحن متحمسون للغاية لرؤية منتخبنا الوطني».

ومع ذلك، أقر شافي بوجود حالة من التوتر. وتابع: «الوضع معقد للغاية. لا أحد يحب أن يرى بلاده تتعرض للقصف. إنه أمر معقد للغاية بالنسبة لشعبنا».

ويعيش عشرات الآلاف من الأميركيين من أصل إيراني في لوس أنجليس، حيث ترسخت جالية إيرانية مميزة تُعرف باسم «طهرانجليس». ويعد منتخب إيران رمزاً مشتركاً يربط هذه الجالية بالبلد الذي فر منه كثيرون بعد الثورة الإيرانية عام 1979 وسط الاضطرابات السياسية والقمع.

وستلعب إيران ضد نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس يومَي 15 و21 يونيو (حزيران)، قبل أن تسافر إلى سياتل لمواجهة مصر يوم 26 يونيو.

وحصل شافي على التذاكر، وهو يتحدث بتفاؤل مشجع يركز على المباريات في فرصة نادرة لمشاهدة الفريق عن قرب. لكن هذا الحماس لا يشمل الجميع على الإطلاق.

وتوصل شون رضائي، زميل شافي في فريق آريا إف سي، إلى استنتاج معاكس. وغادر رضائي (59 عاماً)، وهو مدير مطعم، إيران في أثناء الثورة، وحضر بطولات كأس العالم في ألمانيا والبرازيل وروسيا وقطر. ويقول إن هذا الصيف سيكون أول مرة يغيب فيها عن هذه البطولة.

وأضاف: «أنا مشجع متحمس لكرة القدم. لكن هذه المرة، بسبب الوضع السياسي، سأقاطع».

ورغم أن رضائي تقدم في البداية بطلب للحصول على تذاكر للمباريات في الولايات المتحدة، فإنه قرر في النهاية أنه لا يستطيع التوفيق بين دعمه للفريق ومعارضته للسلطات في طهران. وقال: «هذا الفريق لا يمثل الأمة، بل هو في الأساس مجرد أداة دعائية للنظام».

ويتردد صدى الانقسام بين شافي ورضائي على نطاق أوسع بين الأميركيين من أصل إيراني. وطلب مشجعون إيرانيون - أميركيون آخرون تحدثوا إلى «رويترز» عدم الكشف عن هوياتهم، مشيرين إلى مخاوف من أن انتقاد الحكومة الإيرانية قد يعرض أقاربهم في الوطن للخطر، أو أن التحدث علناً عن السياسة الأميركية قد تكون له تداعيات داخل مجتمعاتهم.

وأثار آخرون مخاوف تتعلق بالسلامة، لا سيما بالنسبة للمشجعين الذين هم أصغر سناً، بشأن ما إذا كانت مباريات إيران ستصبح بؤراً للاحتجاجات المناهضة للحرب، أو المناهضة للحكومة الإيرانية، أو لحملات القمع الأميركية لإنفاذ قوانين الهجرة. وتساعد هذه المخاوف أيضاً في تفسير الموقف الحذر الذي غالباً ما يتخذه اللاعبون أنفسهم.

وفي كأس العالم 2022 في قطر، لفت منتخب إيران الأنظار عالمياً عندما امتنع اللاعبون عن ترديد النشيد الوطني قبل مباراتهم الافتتاحية، في خطوة اعتُبرت على نطاق واسع دعماً للمتظاهرين المناهضين للحكومة.

وفي المباريات اللاحقة، كانت الاحتفالات خافتة ومظاهر النزعة الوطنية محدودة، وهي تصرفات فسرها البعض على أنها تحدٍّ صامت، لكن انتقدها آخرون باعتبارها غير كافية.

وكشف هذا عن حجم الضغوط التي يواجهها الفريق، مع ورود تقارير تفيد بأن اللاعبين وعائلاتهم قد يواجهون عواقب في بلادهم.

وقال أحد المشجعين الإيرانيين - الأميركيين الذي لديه أقارب في طهران، والذي يعتزم حضور مباراة في كأس العالم في لوس أنجليس: «مَن أنا لأحكم على تصرفات الفريق وأنا نفسي لا أريد التحدث علناً خشية أن يعرض ذلك عائلتي للخطر؟!».


بارباريز: البوسنة ستتفانى في أولى مبارياتها بالمونديال

سيرجي بارباريز مدرب البوسنة والهرسك (أ.ف.ب)
سيرجي بارباريز مدرب البوسنة والهرسك (أ.ف.ب)
TT

بارباريز: البوسنة ستتفانى في أولى مبارياتها بالمونديال

سيرجي بارباريز مدرب البوسنة والهرسك (أ.ف.ب)
سيرجي بارباريز مدرب البوسنة والهرسك (أ.ف.ب)

قال سيرجي بارباريز مدرب البوسنة والهرسك إن فريقه يدرك أن التوقعات لا تصب في صالحه في مباراة افتتاح المجموعة الثانية بكأس العالم لكرة القدم أمام كندا، الدولة المشاركة في استضافة البطولة، لكن المنتخب البلقاني سيلعب بفخر بعد عودته إلى البطولة للمرة الأولى منذ 12 عاماً.

ستسعى البوسنة إلى تجاوز مرحلة المجموعات هذه المرة بعد أن حققت فوزاً واحداً خلال مشاركتها الأولى في البرازيل عام 2014.

وقال بارباريز الخميس: «نحن دولة صغيرة... هذه هي مشاركتنا الثانية في كأس العالم، ومن المؤكد أننا نعدّ الفريق الذي لا تصب التوقعات في صالحه في عدد من المباريات المقبلة».

لكن على الرغم من احتلال البوسنة المرتبة 64 في التصنيف العالمي، فإن المدرب واثق من قدرة فريقه على تقديم أداء جيد في أهم بطولة عالمية.

وقال: «إذا كنت تعرف نتائجنا، أعتقد أن عليك أن تعجب بما تمكنّا من تحقيقه».

حجزت البوسنة أحد المقاعد الستة في نهائيات كأس العالم بعد فوزها على إيطاليا حاملة اللقب ثلاث مرات بركلات الترجيح. وهو فريق قوي ويلعب بتفانٍ وعزيمة وسيسعى إلى نقل هذه العقلية إلى البطولة.

وقال بارباريز: «نلعب بقلبنا، وقد كانت هذه ميزتنا». ويقود منتخب البوسنة اللاعب إدين دجيكو (40 عاماً) الذي أكد بارباريز أنه سيكون ضمن التشكيلة في مباراة اليوم بعد تعافيه من إصابة في الكتف. ودجيكو هو أفضل هداف في تاريخ البوسنة برصيد 73 هدفاً. وقال بارباريز: «سيكون جيكو معنا غداً... سيلعب إدين كالمعتاد».

يتوقع بارباريز مباراة صعبة ضد كندا التي تسعى هي الأخرى للوصول إلى دور 16 للمرة الأولى، لكنها تواجه ضغوطاً إضافية تتمثل في سعيها لتحقيق أول فوز لها في كأس العالم واللعب على أرضها.

وقال بارباريز: «ربما أكون أبالغ قليلاً لكنني متأكد من أن (المباراة) ستكون حامية الوطيس وهو ما يميز كلا الفريقين».

في حين ستحظى كندا بدعم الجماهير المحلية لن تحرم البوسنة من الدعم القوي. فقد حظيت بترحيب حار منذ وصولها إلى تورونتو حيث توافد المشجعون على تدريبات الفريق هذا الأسبوع.

وقال بارباريز: «نريد حقاً أن نظهر أفضل ما لدينا للعالم بأسره... نريد بالفعل أن نكون الفريق الذي يحظى بالاحترام، ولا يمكننا تحقيق ذلك إلا من خلال إظهار ما نستطيع فعله على أرض الملعب».


تعيين كارنيفالي مديراً عاماً جديداً ليوفنتوس

جوفاني كارنيفالي المدير العام الجديد لنادي يوفنتوس (نادي يوفنتوس)
جوفاني كارنيفالي المدير العام الجديد لنادي يوفنتوس (نادي يوفنتوس)
TT

تعيين كارنيفالي مديراً عاماً جديداً ليوفنتوس

جوفاني كارنيفالي المدير العام الجديد لنادي يوفنتوس (نادي يوفنتوس)
جوفاني كارنيفالي المدير العام الجديد لنادي يوفنتوس (نادي يوفنتوس)

عيّن نادي يوفنتوس، الجمعة، جوفاني كارنيفالي مديراً عاماً جديداً للنادي، خلفاً للفرنسي داميان كومولي الذي غادر منصبه بعد موسم واحد جاء دون توقعات جماهير الـ«بيانكونيري».

وأكد النادي، في بيان رسمي، أن كومولي، المدير الرياضي السابق لأندية مثل توتنهام وليفربول الإنجليزيين، والرئيس السابق لنادي تولوز الفرنسي بين 2020 و2025، «أنهى مهامه في يوفنتوس بالتراضي».

ويخلفه الإيطالي كارنيفالي، البالغ من العمر 65 عاماً، الذي صنع اسمه من خلال دوره البارز في تطوير المواهب والتعاقدات في نادي ساسولو منذ عام 2014، حيث أسهم في جعل النادي أحد الأسماء المستقرة في الدوري الإيطالي.

وجاء في بيان النادي: «خلال مسيرته، أسهم بشكل حاسم في نمو نادي ساسولو وترسيخ مكانته، ليصبح نموذجاً في الاستدامة والابتكار وتطوير المواهب وخلق القيمة داخل الملعب وخارجه».

من جانبه، أعرب كارنيفالي عن فخره بالانضمام إلى يوفنتوس، قائلاً في البيان: «أنا فخور ومتشرف بالانضمام إلى نادٍ غنيّ بالتاريخ والهوية. أشكر النادي والمساهم الأكبر وجون إلكان على الثقة التي مُنحت لي».

وأضاف أنه يدخل هذه التجربة «بإحساس عالٍ بالمسؤولية».

وكان رحيل كومولي عن يوفنتوس نتيجة تراجع النتائج وخلافات داخلية بشأن سياسة الانتقالات مع المدرب لوتشانو سباليتي، الذي تم تمديد عقده حتى عام 2028 في أبريل (نيسان).

وكان سباليتي قد تولى المهمة لإنقاذ موسم الفريق وضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بعد إقالة الكرواتي إيغور تودور في أكتوبر (تشرين الأول)، إلا أن نادي «السيدة العجوز» أنهى الموسم في المركز السادس مكتفياً بالتأهل إلى مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

كما خرج النادي من دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي من التصفيات أمام غلطة سراي التركي بنتيجة إجمالية (7-5).