الاستماع للموسيقى يعجل بالشفاء بعد الخضوع للعمليات الجراحية
الاستماع للموسيقى باختلاف أنواعها يعجل بالشفاء بعد الجراحة (رويترز)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
الاستماع للموسيقى يعجل بالشفاء بعد الخضوع للعمليات الجراحية
الاستماع للموسيقى باختلاف أنواعها يعجل بالشفاء بعد الجراحة (رويترز)
كشفت دراسة أميركية أن الاستماع للموسيقى، باختلاف أنواعها، يعجل بالشفاء بعد الجراحة، ويقلل احتياج المريض لتناول المسكنات.
وأظهرت الدراسة، التي أُجريت في كلية الطب بجامعة نورث ستيت بولاية كاليفورنيا، أن المرضى الذين يستمعون للموسيقى بعد الجراحة يحتاجون لنصف كمية مخدِّر المورفين التي يحتاج إليها المرضى، الذين لا يستمعون للموسيقى لتسكين شعورهم بالألم.
ويقول الطبيب ألدو فريزا، اختصاصي الجراحة بالجامعة: «عندما يستيقظ المرضى بعد الجراحة، أحياناً يشعرون بالفزع وانعدام الإحساس بالمكان، لكن الموسيقى تخفف الشعور بالقلق في المرحلة الانتقالية بعد الإفاقة، حتى يعود المريض إلى حالته الطبيعية، ويمكن أيضاً أن تقلل الشعور بالتوتر في هذه المرحلة».
وفي إطار الدراسة الجديدة، قام الباحثون بتحليل النتائج التي جرى استخلاصها خلال 35 تجربة سابقة على العلاج بالموسيقى، ولا سيما تأثير الموسيقى على مرضى الجراحات. وأوضحت تلك البيانات أن الموسيقى لها تأثير كبير على خفض الأوجاع والتوترات في اليوم التالي للجراحة.
ونقل الموقع الإلكتروني «هيلث داي» عن مؤلف الدراسة الرئيسي شاهزاب ريس، من جامعة نورث ستيت، قوله: «عندما تستمع إلى الموسيقى، فإنك تنفصل عن الواقع وينتابك شعور بالاسترخاء، وبهذه الطريقة يقل التركيز على الألم، ويستطيع المريض تهدئة نفسه».
وأشار الباحثون أيضاً إلى أن الاستماع للموسيقى يقلل نبض القلب، مما يساعد على التعافي عن طريق تحسين قدرة الدورة الدموية على نقل الأكسجين والمغذيات داخل الجسم».
يُعدّ الاستحمام من العادات اليومية الأساسية التي ترتبط بالنظافة الشخصية والصحة العامة، إلا أن بعض الممارسات الخاطئة التي نؤديها قد تُلحق ضرراً بالبشرة.
كشفت دراسة علمية حديثة عن أن تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري في سن مبكرة يخفض خطر الوفاة بسرطان عنق الرحم قبل سن الثلاثين إلى مستوى يكاد يقترب من الصفر.
بين النظافة والضرر: أخطاء نقع فيها أثناء الاستحمامhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5285600-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%B1-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%86%D9%82%D8%B9-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%85
الماء الساخن يوفر شعوراً بالراحة خاصة في الأجواء الباردة إلا أنه يزيل الزيوت الطبيعية من الجلد (بِكسلز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
بين النظافة والضرر: أخطاء نقع فيها أثناء الاستحمام
الماء الساخن يوفر شعوراً بالراحة خاصة في الأجواء الباردة إلا أنه يزيل الزيوت الطبيعية من الجلد (بِكسلز)
يُعدّ الاستحمام من العادات اليومية الأساسية التي ترتبط بالنظافة الشخصية والصحة العامة، إلا أن بعض الممارسات الخاطئة التي نؤديها بشكل روتيني قد تُلحق ضرراً بالبشرة والجسم دون أن ننتبه. فبين الإفراط في التنظيف، واستخدام المنتجات غير المناسبة، وإهمال بعض التفاصيل البسيطة، قد تتحول هذه العادة الصحية مصدراً لمشكلات جلدية وصحية. وهنا، نستعرض أبرز الأخطاء الشائعة أثناء الاستحمام، مع توضيح الطرق الصحيحة؛ لتفاديها والحفاظ على بشرة سليمة وصحة أفضل، حسب موقع «ويب ميد»:
الإفراط في الاستحمام
قد يبدو الاستحمام اليومي أمراً ضرورياً، إلا أنه في الواقع ليس كذلك دائماً. فما دام الجسم غير متسخ أو متعرق بشكل ملحوظ، فقد يكفي الاستحمام بضع مرات أسبوعياً. يؤدي الغسل المتكرر إلى إزالة الزيوت الطبيعية والبكتيريا النافعة من سطح الجلد؛ ما يُسبب جفافه وتهيجه، وقد يُسهّل دخول البكتيريا الضارة عبر التشققات الدقيقة. ومن المفارقات أن التعرض المعتدل للأوساخ والبكتيريا الطبيعية يُسهِم في تقوية جهاز المناعة. كما أن الإفراط في الاستحمام يُعدّ إهداراً للمياه. ومع ذلك، تبقى نظافة اليدين أمراً ضرورياً ويجب الحفاظ عليها باستمرار.
استخدام الصابون غير المناسب
ليست كل أنواع الصابون متساوية في تأثيرها على البشرة. فالصابون المضاد للبكتيريا قد يقضي على البكتيريا النافعة إلى جانب الضارة؛ ما يخلّ بتوازن الجلد ويتيح المجال لنمو أنواع مقاومة من البكتيريا. كذلك، فإن الصابون القاسي قد يؤدي إلى جفاف البشرة. لذلك؛ يُفضَّل استخدام صابون لطيف يحتوي على زيوت مرطبة، أو منظفات خفيفة، أو جِل استحمام غني بالمرطبات. أما في حالات البشرة الحساسة أو المصابة بالإكزيما، فقد تُسبب العطور تهيجاً؛ لذا يُنصح باستخدام منتجات خالية من العطور.
إهمال غسل المناشف بانتظام
تُشكّل المناشف الرطبة بيئة مثالية لنمو البكتيريا والفطريات والعفن والفيروسات؛ ما قد يؤدي إلى انتقال عدوى جلدية مثل فطريات الأظافر، وحكة الفخذ، وقدم الرياضي، وحتى الثآليل. لتفادي ذلك؛ يُنصح بغسل المناشف مرة واحدة على الأقل أسبوعياً، مع الحرص على تجفيفها جيداً بين كل استخدام وآخر. ويُفضَّل تعليقها بشكل مفرود على حمالة المناشف بدلاً من طيّها؛ لضمان جفافها السريع. كما ينبغي زيادة وتيرة غسلها في حالات المرض أو في البيئات الرطبة، خاصة خلال فصل الصيف.
عدم تنظيف الليفة (أداة الاستحمام)
تُساعد الليفة على تنظيف البشرة بعمق، إلا أن مسامها وتجاويفها تُعدّ بيئة مثالية لتكاثر الجراثيم. لذلك؛ يجب تنظيفها أسبوعياً عبر نقعها في محلول مخفف من المبيّض لمدة خمس دقائق، ثم شطفها جيداً. كما يُفضَّل تعليقها في مكان جاف وبارد بعد كل استخدام لتجف بسرعة. ويُنصح باستبدال الليفة الطبيعية كل ثلاثة إلى أربعة أسابيع، والبلاستيكية كل شهرين تقريباً.
الليفة تُساعد على تنظيف البشرة بعمق (بِكسلز)
استخدام الماء الساخن لفترات طويلة
يوفر الماء الساخن شعوراً بالراحة والاسترخاء، خاصة في الأجواء الباردة، إلا أنه يزيل الزيوت الطبيعية من الجلد؛ ما يؤدي إلى جفافه وتهيجه. للحفاظ على صحة البشرة؛ يُفضَّل استخدام الماء الدافئ وتقليل مدة الاستحمام إلى ما بين 5 و10 دقائق. وتزداد أهمية هذه النصيحة لدى الأشخاص الذين يعانون أمراضاً جلدية مثل الإكزيما أو الصدفية.
الإفراط في غسل الشعر
لا يحتاج الشعر إلى الغسل اليومي في جميع الحالات، خاصة إذا لم تكن فروة الرأس دهنية. فالشعر المجعد أو الخشن أو المعالج كيميائياً يكون أكثر عرضة للجفاف، وبالتالي يستفيد من تقليل عدد مرات الغسل. يُنصح بترك فترات أطول بين الغسلات ومراقبة تحسّن حالة الشعر. وحتى مع ممارسة الرياضة أو التعرق يومياً، يُفضَّل الالتزام بجدول منتظم بدل الغسل المفرط. ومع التقدم في العمر، تقل حاجة فروة الرأس إلى الغسل بسبب انخفاض إفراز الزيوت الطبيعية.
إهمال تنظيف رأس الدش
يُعدّ رأس الدش بيئة مناسبة لنمو البكتيريا بسبب رطوبته وثقوبه الصغيرة. وعند تشغيل الماء، قد تنتشر هذه البكتيريا في الهواء المحيط. لتقليل هذا الخطر، يُنصح بفك رأس الدش وتنظيفه بالماء المغلي بشكل دوري، بالإضافة إلى تشغيل الماء الساخن لمدة دقيقة قبل الاستحمام. كما يُفضَّل تفريغ الماء المتبقي داخله بعد الانتهاء.
عدم ترطيب البشرة بعد الاستحمام مباشرة
يُعدّ الترطيب خطوة أساسية للحفاظ على نعومة البشرة. تعمل المرطبات، سواء كانت لوشن أو كريماً، على حبس الرطوبة داخل الجلد. وأفضل وقت لاستخدامها هو خلال دقائق قليلة بعد الاستحمام، عندما تكون البشرة لا تزال رطبة قليلاً؛ ما يعزز امتصاصها وفاعليتها.
تغطية الجروح الطفيفة أثناء الاستحمام
لا يُشترط إبقاء الجروح الصغيرة مغطاة أثناء الاستحمام. في الواقع، يُفضَّل إزالة الضمادة وتنظيف الجرح يومياً بالماء الدافئ والصابون، حيث يُعدّ الاستحمام فرصة مناسبة لذلك. بعد تنظيف الجرح وتجفيفه، يمكن وضع ضمادة جديدة. أما في حال الجروح الأكثر خطورة، فيجب اتباع تعليمات الطبيب المختص.
قد تبدو بعض هذه الأخطاء بسيطة، لكنها مع التكرار قد تؤثر سلباً على صحة الجلد والجسم. من خلال إدخال تعديلات صغيرة على روتين الاستحمام، يمكن الحفاظ على النظافة دون الإضرار بالتوازن الطبيعي للبشرة؛ ما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة والمظهر الخارجي.
كشفت دراسة علمية حديثة عن أن تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري في سن مبكرة يخفض خطر الوفاة بسرطان عنق الرحم قبل سن الثلاثين إلى مستوى يكاد يقترب من الصفر، في إنجاز وصفه الباحثون بأنه نقطة تحول في مكافحة أحد أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء.
وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد استخدم الباحثون التابعون لجامعة كوين ماري في لندن بيانات رسمية عن وفيات السرطان والتطعيم لنساء تتراوح أعمارهن بين 20 و34 عاماً لحساب تأثير التطعيم على معدلات النجاة من سرطان عنق الرحم.
وأظهرت الدراسة، الممولة من قِبل مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، أن معدلات الوفاة بسرطان عنق الرحم انخفضت بشكل ملحوظ بين النساء اللاتي حصلن على اللقاح منذ بدء استخدامه عام 2008، في حين لم يطرأ تغير يُذكر على معدلات الوفاة بين الفئات التي لم تُتح لها فرصة التطعيم.
ووفقاً للنتائج، فإن النساء اللاتي تلقين اللقاح في عمر 12 أو 13 عاماً أصبحت احتمالات وفاتهن بسرطان عنق الرحم قبل سن الثلاثين شبه معدومة، كما انخفض خطر الوفاة بين النساء الملقحات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30 و34 عاماً بنسبة 63 في المائة.
ولأول مرة في التاريخ، لم تُسجّل أي حالة وفاة بسرطان عنق الرحم بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20 و24 عاماً في إنجلترا بين عامي 2020 و2024. وخلص الباحثون إلى أن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري قد أنقذ مئات الأرواح.
وقال البروفسور بيتر ساسيني، أستاذ علم الأوبئة السرطانية في جامعة كوين ماري بلندن والباحث الرئيسي في الدراسة: «نقدر أن التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري منع وفاة ما يقرب من 200 شابة بسرطان عنق الرحم في إنجلترا منذ بدء استخدامه».
وأضاف: «مع وصول نسبة تلقي اللقاح إلى ما يقرب من 90 في المائة بين النساء المولودات بين عامي 1995 و2004، نتوقع منع آلاف الوفيات الناتجة عن سرطان عنق الرحم خلال السنوات المقبلة».
من جهتها، قالت كارولين تيمينك، مديرة التطعيمات في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية: «هذه النتائج المشجعة للغاية تؤكد الأثر المنقذ للحياة الذي يحققه لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، ومن المثير أن نتمكن من إبلاغ هذا الجيل بأن سرطان عنق الرحم وبعض أنواع السرطان الأخرى لا ينبغي أن تمثل خطراً عليهم».
وأكدت أن التطعيم، إلى جانب الفحص الدوري، يعد ركيزة أساسية في خطة القضاء على سرطان عنق الرحم بحلول عام 2040، داعية جميع المؤهلين للحصول على اللقاح إلى الاستفادة منه.
ويُعد سرطان عنق الرحم رابع أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، ويُسبب فيروس الورم الحليمي البشري عالي الخطورة 99 في المائة من الحالات.
وتنص الاستراتيجية العالمية لمنظمة الصحة العالمية بشأن سرطان عنق الرحم على أنه بحلول عام 2030، ينبغي على جميع الدول تطعيم 90 في المائة من الفتيات بلقاح فيروس الورم الحليمي البشري قبل بلوغهن سن 15 عاماً، وإجراء فحوصات الكشف المبكر لـ70 في المائة من النساء، وعلاج 90 في المائة من المصابات بأمراض عنق الرحم.
كم ساعة يجب أن تجلس يومياً؟ دراسة تجيبhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5285569-%D9%83%D9%85-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B%D8%9F-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D9%8A%D8%A8
تقليل الجلوس بشكل مفرط قد لا يكون الخيار الأفضل للجميع (بيكسلز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
كم ساعة يجب أن تجلس يومياً؟ دراسة تجيب
تقليل الجلوس بشكل مفرط قد لا يكون الخيار الأفضل للجميع (بيكسلز)
لطالما ارتبط الجلوس لساعات طويلة بمخاطر صحية متعددة، من السمنة إلى أمراض القلب وحتى بعض أنواع السرطان. لكن دراسة جديدة تقدّم صورة أكثر تعقيداً، إذ تشير إلى أن تقليل الجلوس بشكل مفرط قد لا يكون الخيار الأفضل للجميع، خصوصاً لبعض الفئات من العاملين.
فحسب دراسة أجراها باحثون في الصين على مدى عقد كامل، ونشرتها صحيفة «إندبندنت»، فإن قلة الجلوس قد تُشكّل أيضاً خطراً على الصحة العامة لدى بعض الأشخاص، ما يفتح الباب أمام فهم أكثر توازناً للعلاقة بين الجلوس والصحة.
وشملت الدراسة أكثر من 41 ألف بالغ صيني، وأظهرت أن أدنى مستويات المخاطر الصحية كانت لدى الأشخاص الذين يجلسون بمعدل يقارب أربع ساعات يومياً. في المقابل، ارتبط الجلوس لأقل من ساعتين أو لأكثر من ست ساعات يومياً بارتفاع احتمالات الإصابة بمشكلات صحية.
لكن ما تفسير هذه النتائج؟
يرى الباحثون أن تأثير الجلوس يختلف من شخص لآخر، تبعاً لطبيعة نمط حياته ومستوى نشاطه البدني. فالأشخاص النشطون بدنياً، لا سيما أولئك الذين يمارسون أعمالاً تتطلب جهداً عضلياً كبيراً، قد يستفيدون من فترات جلوس معتدلة، تساعد في تقليل الإجهاد العضلي الهيكلي وتمنح الجسم وقتاً للتعافي.
وأوضح الباحثون في بيان لهم: «على الرغم من أن الجلوس المفرط لا يزال ضاراً، فإن نتائجنا تشير إلى أن العلاقة بين الجلوس والصحة تعتمد على السياق. لدى الأشخاص شديدي النشاط، قد لا يكون الجلوس المعتدل غير ضار فحسب، بل قد يكون مفيداً».
وفي سياق متصل، كشفت دراسة أخرى عن أن متوسط وقت الجلوس اليومي قد يكون عاملاً حاسماً في تحسين الصحة العامة وتقليل خطر الوفاة لأي سبب.
فقد تبين أن أكثر من نصف البالغين في الصين يجلسون أقل من أربع ساعات يومياً، وهؤلاء أظهروا نتائج صحية أفضل عندما استبدلوا 30 دقيقة من النشاط البدني بالنوم أو الجلوس على مدى 11 عاماً، حيث انخفض خطر الوفاة لديهم بنسبة تراوحت بين 4 و6 في المائة.
في المقابل، حقق الأشخاص الذين يجلسون لأكثر من أربع ساعات يومياً فوائد مماثلة أو أكبر عندما استبدلوا 30 دقيقة من الجلوس بممارسة نشاط بدني.
وأشارت مجلة «علوم الرياضة والصحة»، في بيان مرفق بالدراسة، إلى أن هذه النتائج تتماشى مع التوصيات الحالية التي تدعو إلى تقليل فترات الجلوس الطويلة وزيادة مستويات النشاط البدني.
ومع ذلك، تؤكد هذه النتائج ما توصلت إليه سنوات من الأبحاث السابقة، التي تشير إلى أن الجلوس لفترات طويلة يظل عامل خطر صحياً مهماً، حتى لدى البالغين الشباب والنشطين.
فحسب باحثين في جامعة كاليفورنيا في ديفيس، فإن الجلوس لمدة ثماني ساعات يومياً، كما يفعل أكثر من ربع الأميركيين، يرتبط بزيادة مؤشر كتلة الجسم وارتفاع مستويات الكوليسترول.
كما تشير «مايو كلينك» إلى أن الجلوس لأكثر من ثماني ساعات يومياً من دون نشاط بدني يرفع خطر الوفاة بدرجة مماثلة لمخاطر السمنة والتدخين.