عدد سكان أوكرانيا يتراجع بـ10 ملايين منذ بدء الغزو الروسي للبلادhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5073675-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D8%A8%D9%8010-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B2%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF
عدد سكان أوكرانيا يتراجع بـ10 ملايين منذ بدء الغزو الروسي للبلاد
خلال فعالية بمناسبة الذكرى الـ31 لإعلان استقلال أوكرانيا عن الاتحاد السوفياتي في غراند بلايس ببروكسل 24 أغسطس 2022 (رويترز)
جنيف:«الشرق الأوسط»
TT
جنيف:«الشرق الأوسط»
TT
عدد سكان أوكرانيا يتراجع بـ10 ملايين منذ بدء الغزو الروسي للبلاد
خلال فعالية بمناسبة الذكرى الـ31 لإعلان استقلال أوكرانيا عن الاتحاد السوفياتي في غراند بلايس ببروكسل 24 أغسطس 2022 (رويترز)
أعلن صندوق الأمم المتحدة للسكان، الثلاثاء، أن التعداد السكاني في أوكرانيا تراجع بأكثر من عشرة ملايين نسمة منذ بدء الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، وما تسبب به من هجرة وتراجع في معدل الإنجاب.
وقالت المديرة الإقليمية للصندوق، فلورانس بوير، خلال إحاطة صحافية في جنيف: «نلاحظ بصورة عامة أن عدد السكان في أوكرانيا تراجع بأكثر من عشرة ملايين نسمة منذ اندلاع الحرب»، مشيرة إلى أن هذه الحصيلة تستند إلى أرقام الحكومة الأوكرانية.
وتابعت أن هذا التراجع ناجم عن «مجموعة من العوامل»، لافتة إلى أن «أوكرانيا كانت تواجه تحديات ديموغرافية كبرى حتى قبل تصاعد الحرب»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأوضحت بوير أن «البلاد كانت تسجل أحد أدنى مستويات الولادات في أوروبا. وغادر عدد كبير من الأشخاص البلاد مغتنمين أي فرص متاحة لهم. كانت البلاد تسجل شيخوخة سكانية والتعداد الإجمالي كان في تراجع».
وتابعت أن «هذا الوضع ليس خارجاً عن المألوف في أوروبا الشرقية، حيث تشهد الكثير من الدول توجهات ديموغرافية مماثلة... لكن مع الغزو الروسي الواسع النطاق الذي بدأ في 2022، تفاقم الوضع بشكل هائل».
وأشارت إلى انهيار نسبة الإنجاب لتصل الآن إلى نحو طفل لكل امرأة، وهو «من أدنى المستويات في العالم»، و«أدنى بكثير» من عتبة تجديد السكان البالغة 2.1 طفل للمرأة.
وذكرت المسؤولة أن هناك 6.7 مليون نسمة غادروا أوكرانيا منذ اندلاع الحرب.
يبحث قادة الدول الأعضاء في حلف «ناتو» خلال قمتهم الـ36 التي تنطلق بأنقرة الثلاثاء عدداً من الملفات أهمها زيارة الإنفاق العسكري وملفات دولية مثل إيران وأوكرانيا.
سعيد عبد الرازق (أنقرة)
«الدرون» تفتح باب تهريب الممنوعات إلى السجون البريطانية: مخدرات وأدوية وهواتف وحتى أسلحةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5293250-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D9%87%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AE%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81
عناصر مسلحة من شرطة العاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
«الدرون» تفتح باب تهريب الممنوعات إلى السجون البريطانية: مخدرات وأدوية وهواتف وحتى أسلحة
عناصر مسلحة من شرطة العاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
حذّر كبير مفتشي السجون في بريطانيا من أن الطائرات المسيّرة (الدرون) أصبحت الوسيلة الأبرز التي تعتمد عليها عصابات الجريمة المنظمة لتهريب الممنوعات إلى السجون، مستغلة ثغرات أمنية حتى في السجون شديدة الحراسة، ما أتاح للنزلاء الحصول على مجموعة واسعة من المواد المحظورة، تشمل المخدرات والأدوية والهواتف المحمولة، بل وحتى الأسلحة. وفقاً لصحيفة «تليغراف».
وأوضح تشارلي تايلور، كبير مفتشي السجون، في تقريره السنوي، أن التطور الكبير في تقنيات الطائرات المسيّرة مكّن العصابات من تنفيذ عمليات تهريب أكثر دقة وكفاءة، حيث باتت الطائرات تحمل شحنات أكبر وتوصلها مباشرة إلى السجون بناءً على طلبات محددة من السجناء.
وأشار تايلور إلى أن السجناء أصبحوا قادرين على اختيار ما يريدونه من قائمة واسعة من الممنوعات، ولم يعد الأمر يقتصر على المخدرات التقليدية مثل سبايس والكيتامين، والكوكايين، بل امتد ليشمل القنب، وأدوية مثل أوزمبيك، ومينوكسيديل المستخدم لعلاج تساقط الشعر، والمنشطات البنائية، إضافة إلى الهواتف المحمولة، ووحدات تخزين البيانات، والشواحن.
وأضاف أن الطائرات المسيّرة استُخدمت أيضاً في تهريب سكاكين وأدوات تساعد على إدخال شحنات أكبر، مثل المفكات والغراء الصناعي، وهو ما مكّن سجناء في أحد السجون من فك إطار نافذة بالكامل لتسلم طرد مهرّب، ثم إعادة تثبيته بالغراء دون أن يلاحظ مسؤولو السجن عملية التهريب.
وأكد التقرير أن بعض عمليات التهريب شملت كميات كبيرة من القنب، نُقلت إلى داخل السجون بواسطة الطائرات المسيّرة، في تطور يعكس تنامي قدرات شبكات التهريب.
كما حذّر تايلور من أن استمرار تطور هذه التقنية قد يشكل مستقبلاً تهديداً أكبر، مشيراً إلى أن السلطات الأمنية تراقب باهتمام احتمال استخدام طائرات مسيّرة قادرة على تنفيذ عمليات أكثر خطورة، ما يستدعي تعاوناً بين إدارة السجون والأجهزة الأمنية والجيش والقطاع الخاص لحماية المجال الجوي من استغلال عصابات الجريمة المنظمة.
وأشار التقرير إلى أن المخدرات المهرّبة، والتي يصل جزء كبير منها عبر الطائرات المسيّرة، لا تزال التهديد الأكبر لأمن واستقرار السجون؛ إذ أفاد نحو 41 في المائة من السجناء بأن الحصول على المخدرات داخل السجن أمر سهل، فيما أظهرت اختبارات الكشف عن المخدرات أن نحو نصف النزلاء في بعض السجون جاءت نتائجهم إيجابية لتعاطيها.
ميلوني وترمب... من الغرام إلى الانتقامhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5293237-%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%85
كشفت مصادر مقرّبة من رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أنها ترددت حتى ساعة متأخرة من مساء الاثنين الفائت في اتخاذ قرار السفر إلى أنقرة للمشاركة في القمة الأطلسية التي تستضيفها تركيا، وذلك بعد التغريدة الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تناولتها بتهكم أثار موجة سخط واستنكار جديدة في إيطاليا شملت كامل الطيف السياسي.
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (رويترز)
وكان ترمب قد نشر على منصته صورة من قمة الدول الصناعية السبع الأخيرة في فرنسا، توحي بأن ميلوني تتوسّل التقرب منه، وأرفقها بنص يدعو فيه إلى إصدار «قرار مباعدة» بحقها، على غرار ما يحصل بالنسبة للأزواج الذين يعنّفون زوجاتهم. وقد هبّت أصوات سياسية وإعلامية عديدة في إيطاليا تطالب ميلوني بمقاطعة القمة الأطلسية، حيث يفترض أن تلتقي بالرئيس الأميركي خلالها.
وما زاد في نقمة ميلوني، بحسب المصادر نفسها، أن الحكومة الإيطالية حرصت بعد التصعيد الأخير بين الطرفين على التهدئة، واحتواء الأزمة بالوسائل الدبلوماسية، حتى إن ثمانية من أعضاء الحكومة شاركوا في احتفالات العيد الوطني الأميركي، نهاية الأسبوع الفائت، بطلب من ميلوني التي كلّفت وزير الخارجية أنطونيو تاياني التواصل مع نظيره الأميركي ماركو روبيو لمحاولة ترميم العلاقة التي تتدهور بسرعة بين واشنطن وروما.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في أثناء مراسم توقيع اتفاقية خلال قمة فرنسية - إيطالية في أنتيب جنوب فرنسا يوم 25 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
بعض الأوساط المقربة من ميلوني تنصحها بعدم المهادنة؛ «لأنها تدفع ترمب إلى مزيد من التنمّر عليها»، وتشير إلى أن التصريحات التي ردّت فيها بقوة على الرئيس الأميركي زادت في شعبيتها كما بيّنت آخر الاستطلاعات.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدَّث مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في البيت الأبيض يوم 17 أبريل 2025 (رويترز)
ويأتي هذا الهجوم الترمبي على ميلوني ليتوّج مرحلة متدرجة من التباعد بين الطرفين، منذ أن أطلق الرئيس الأميركي سهامه الأولى على رئيسة الوزراء الإيطالية في أبريل (نيسان) الفائت، إثر تصريحاتها التي دافعت فيها عن البابا ليو الرابع عشر بعد الهجوم الذي شنّه عليه ترمب، لكن تبيّن لاحقاً أن غضب الرئيس الأميركي كان مردّه إلى رفض روما السماح للطائرات الأميركية باستخدام القواعد العسكرية الإيطالية خلال الحرب على إيران.
ترمب وميلوني في البيت الأبيض يوم 17 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
وترى الإدارة الأميركية أن ميلوني هي التي كانت وراء ذلك الرفض بعد أن قررت الخروج من تلك «العلاقة المميزة » مع ترمب، لاعتبارها السبب الرئيسي في تراجع شعبيتها والهزيمة القاسية التي منيت بها في الاستفتاء الشعبي لتعديل بعض مواد الدستور.
كما سارعت إلى خفض الإنفاق العسكري الذي كان يواجه غضباً شعبياً متزايداً، خصوصاً في خضمّ أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب الأميركية ضد إيران، ثم كان الهجوم الترمبي الثاني على ميلوني منذ أسبوعين، في أعقاب قمة الدول الصناعية السبع في فرنسا، عندما غرّد الرئيس الأميركي على حسابه بأن ميلوني توسلت إليه لالتقاط صورة معه، وأنه تجاوب مع طلبها «من باب الإشفاق عليها». وقد سارعت ميلوني إلى إنكار ذلك، واصفة تصريحات الرئيس الأميركي بأنها عارية من الصحة، ومؤكدة أنها لا تتوسل أحداً.
فيكتور أوربان مع جورجيا ميلوني وخلفهما أنطونيو غوتيريش (رويترز)
لكن بعد التصعيد الأخير لجأت ميلوني إلى الاحتواء الدبلوماسي والتهدئة، قبل أن تفاجأ من جديد بتصريحات ترمب عشية القمة الأطلسية في أنقرة. وليس مستبعداً أن تعود رئيسة الوزراء الإيطالية إلى أسلوبها الصريح الذي تميّزت به منذ بداية مسيرتها السياسية كعصامية نشأت في أحد أحياء روما الشعبية، والذي صهر شخصيتها القوية في وجه خصومها.
ميلوني وترمب على هامش أعمال «قمة السبع» في فرنسا يوم 17 يونيو (رويترز)
في موازاة ذلك، وبينما يترقب الجميع اللقاء المقبل بين ميلوني وترمب، كشفت مصادر إعلامية إيطالية، نقلاً عن مصدر رفيع في الإدارة الامريكية، أن واشنطن «عازمة على ترميم العلاقة مع ميلوني، وأن القمة الأطلسية هي الفرصة المناسبة لذلك». ويقول المصدر إن من بين الأفكار التي تتدارسها إدارة ترمب «تكليف إيطاليا وتركيا إدارة الملف الليبي؛ لأن إيطاليا حليف مهم لا يمكن التخلي عنه»، لكن في المقابل، ثمة من يرى أن بعض الجهات النافذة في محيط «ماغا»، والتي ما زال الرئيس الأميركي يستشيرها مثل مساعده السابق ستيف بانون، ترى أن ميلوني أصبحت أسيرة معادلتها الانتخابية، وأن العلاقة المميزة معها قد انتهت.
القضاء الفرنسي يحكم على لوبن بـ15 شهراً من عدم الأهلية وعام مع سوار إلكترونيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5293232-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%86-%D8%A8%D9%8015-%D8%B4%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B9-%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A
رئيسة الكتلة البرلمانية للتجمع الوطني الفرنسي مارين لوبان أمام محكمة الاستئناف في باريس (أ.ف.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
القضاء الفرنسي يحكم على لوبن بـ15 شهراً من عدم الأهلية وعام مع سوار إلكتروني
رئيسة الكتلة البرلمانية للتجمع الوطني الفرنسي مارين لوبان أمام محكمة الاستئناف في باريس (أ.ف.ب)
فرضت محكمة الاستئناف في باريس الثلاثاء، عقوبة على زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن بـ45 شهرا من عدم الأهلية، منها 15 شهرا مع النفاذ، في قضية اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي، ما يتيح لها نظرياً الترشح للانتخابات الرئاسية في 2027.
إلا أن خوضها السباق الرئاسي يبقى غير محسوم، إذ قضت المحكمة كذلك بحبسها عاماً مع وضع سوار إلكتروني، وهو ما يحد من قدرتها على خوض الحملة.
وسبق للوبن التي تضعها العديد من استطلاعات الرأي في موقع الأفضلية لخلافة إيمانويل ماكرون، أن قالت إنها لن تخوض الانتخابات في حال كان يتوجب عليها وضع سوار الكتروني.
ودانت المحكمة الابتدائية لوبن في 31 مارس (آذار) 2025 بإقامة «منظومة» بين عامي 2004 و2016 لاختلاس أموال خصصها البرلمان الأوروبي لأعضائه لدفع رواتب مساعديهم عن مهامهم في بروكسل وستراسبورغ. وقضت بحبسها أربع سنوات، اثنتان منها رهن الإقامة الجبرية مع سوار إلكتروني، وبمنعها من تولي أي منصب عام لمدة خمس سنوات، ما يحول دون خوضها الاستحقاق الرئاسي، وفقا لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».