الدوري الإيطالي: فوز ثانٍ لروما يوريتش

فرحة لاعبي روما بعد الفوز على فينيتسيا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بعد الفوز على فينيتسيا (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: فوز ثانٍ لروما يوريتش

فرحة لاعبي روما بعد الفوز على فينيتسيا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بعد الفوز على فينيتسيا (إ.ب.أ)

مُني تورينو، متصدر ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم قبل انطلاق المرحلة السادسة، بخسارته الأولى على يد ضيفه لاتسيو 2-3، الأحد.

وأنهى تورينو الأسبوع الماضي متصدراً لترتيب «سيري أ» للمرة الأولى منذ فبراير (شباط) 1977، لكنه لم يستمر في الريادة سوى أسبوع واحد بعد أن تلقى هزيمته الأولى هذا الموسم.

وعانى تورينو من أسبوع سيئ للغاية بعد أن خرج من مسابقة كأس إيطاليا مبكراً بخسارته أمام إمبولي (1-2).

وسجّل أهداف فريق العاصمة كل من الفرنسي ماتيو غندوزي (8)، والسنغالي بولايي ديا (60)، والهولندي تيجاني نوسلين (89)، بينما سجّل لتورينو الاسكتلندي تشي أدامز (67)، وساوول كوكو من غينيا الاستوائية (90+2).

وتراجع تورينو إلى المركز الرابع برصيد 11 نقطة، بينما تقدم لاتسيو إلى المركز السادس برصيد 10 نقاط، بفارق نقطتين عن يوفنتوس متصدر الترتيب إثر فوزه، السبت، على جنوى 3-0.

وقال مدرب تورينو، باولو فانولي: «لقد كنت غاضباً للغاية من أدائنا في الشوط الأول. لعبنا بشكل أفضل بعد الاستراحة. إنه لأمر مخزٍ، فعندما نلعب كما فعلنا في الشوط الثاني، يمكننا أن نسبب المتاعب لأي فريق».

ويأتي الفوز في أفضل توقيت بالنسبة للاتسيو الذي يستعد لمواجهة نيس الفرنسي في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، الخميس.

بدوره، حقق روما فوزه الثاني توالياً محلياً بقيادة مدربه الجديد الكرواتي إيفان يوريتش، وذلك على ضيفه فينيتسيا 2-1.

وتخلّف فريق العاصمة بهدف الفنلندي جويل بوهيانبالو (44) قبل أن يدرك براين كريستانتي التعادل (74)، ويضيف البديل نيكولو بيسيلي الهدف الثاني (83).

وكان روما الذي جمع نقطته التاسعة وصعد إلى المركز التاسع، فاز على ضيفه أودينيزي بثلاثة أهداف نظيفة في أول مباراة مع يوريتش الذي خلف الأسطورة دانييلي دي روسي المقال من منصبه. تعادل من بعدها مع ضيفه أتلتيك بلباو الإسباني 1-1 في الجولة الأولى من الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

في المقابل، تلقى فينيتسيا خسارته الرابعة وتجمّد رصيده عند 4 نقاط في المركز الثامن عشر.

وحقق الصاعد كومو فوزه الثاني توالياً، وجاء على حساب ضيفه المنقوص عددياً فيرونا 3-2.

سجّل للفائز باتريك كوتروني (43 و72)، والبديل أندريا بيلوتي (89)، مقابل هدفين للكرواتي داركو لازوفيتش (53 من ركلة جزاء) والبديل الفرنسي ماتيس لامبورد (90+4).

ولعب فيرونا بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 64 بعد طرد السلوفاكي توماش سوسلوف.

رفع كومو رصيده إلى 8 نقاط في المركز العاشر مؤقتاً، وتراجع فيرونا إلى المركز الرابع عشر مؤقتا أيضاً بـ6 نقاط.

وتتجه الأنظار إلى المباراة المسائية بين نابولي وضيفه مونتسا، حيث يملك النادي الجنوبي فرصة اعتلاء صدارة الترتيب بحال تحقيقه النقاط الثلاث، إذ يملك في رصيده حالياً 10 نقاط.


مقالات ذات صلة

نجوم هوليوود يروون الحكايات لأطفال مستشفى في روما

يوميات الشرق غلاف كتاب «قصص ما قبل النوم» (الشرق الأوسط)

نجوم هوليوود يروون الحكايات لأطفال مستشفى في روما

في مبادرة إنسانية تستهدف دعم الأطفال خلال رحلتهم العلاجية، أُطلق مشروع «قصص ما قبل النوم» الصوتي في مستشفى «جيميلي» الجامعي في روما.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية إيلينا سفيتولينا (إ.ب.أ)

دورة روما: سفيتولينا تُطيح بالبولندية شفيونتيك… وتبلغ النهائي

بلغت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا نهائي بطولة روما للألف نقطة للمرة الثالثة في مسيرتها، بعدما أطاحت بالبولندية إيغا شفيونتيك عقب مواجهة قوية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية غوف توقع لمعجبيها عقب بلوغها النهائي (أ.ف.ب)

دورة روما: غوف تنهي مغامرة كيرستيا... وتبلغ النهائي

تأهلت الأميركية كوكو غوف إلى نهائي بطولة روما المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة بعد فوزها على الرومانية سورانا كيرستيا بمجموعتين دون رد.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية لاعب كرة المضرب الإيطالي لورنتسو موزيتي (إ.ب.أ)

الإيطالي موزيتي يغيب عن «رولان غاروس» بسبب إصابة في الفخذ

قال لاعب كرة المضرب الإيطالي لورنتسو موزيتي الأربعاء إنه سيغيب عن بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى على ملاعب رولان غاروس، بسبب إصابة في الفخذ.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الأجهزة الأمنية ستكون منشغلة بتأمين نهائي دورة روما للتنس (رويترز)

الدوري الإيطالي: تأجيل ديربي العاصمة لتعارضه مع نهائي دورة روما للتنس

يقام ديربي العاصمة بين روما ولاتسيو ضمن المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من بطولة إيطاليا لكرة القدم، الاثنين، بدلاً من الأحد.

«الشرق الأوسط» (روما)

«مونديال 2026»: لامين يامال على دكة إسبانيا في مواجهة الرأس الأخضر

لامين يامال لحظة دخوله ملعب مدينة أتلانتا استعداداً لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)
لامين يامال لحظة دخوله ملعب مدينة أتلانتا استعداداً لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: لامين يامال على دكة إسبانيا في مواجهة الرأس الأخضر

لامين يامال لحظة دخوله ملعب مدينة أتلانتا استعداداً لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)
لامين يامال لحظة دخوله ملعب مدينة أتلانتا استعداداً لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)

سيكون النجم اليافع لامين يامال على دكة البدلاء، كما كان متوقعاً، خلال المباراة الأولى للمنتخب الإسباني بطل أوروبا أمام الرأس الأخضر في كأس العالم 2026، اليوم (الاثنين)، بعد تعافيه من إصابة في الفخذ.

وقبل ساعتين من انطلاق المباراة، ظهر يامال الذي لم يَخُض أي مباراة منذ 22 أبريل (نيسان) في أجواء مريحة على أرضية ملعب أتلانتا، مرتدياً قبعة ومحيياً الجماهير التي كانت قد بدأت تتوافد إلى المدرجات.

وكان مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي، قد أكد، الأحد، أن يامال «جاهز للعب (الاثنين) دون أي مشكلة».

وأضاف: «لن يكون قادراً على خوض 90 دقيقة كاملة، لكن يمكنه المشاركة في مرحلة ما من المباراة، وهو في حالة بدنية ممتازة تسمح له بخوض بعض الدقائق. ولو لم يكن كذلك، لما كان موجوداً أصلاً على مقاعد البدلاء».

وتابع مدرب منتخب «لا روخا»: «أفضل خبر هو أن لامين في أفضل حالاته، وقد استعد جيداً ويتدرب بصورة ممتازة، وكذلك الحال بالنسبة إلى نيكو وليامز وفيكتور مونيوز. إنه متاح للمشاركة، رغم أنه لن يبدأ المباراة، وسنرى كيف تسير الأمور في أثناء اللقاء».

وعلى غرار يامال، سيبدأ وليامز الذي تعافى بدوره من إصابة في الفخذ أبعدته عن الملاعب لمدة شهر، المباراة من على مقاعد الاحتياط.


مونديال 2026: عواصف رعدية تسبق مواجهة السعودية وأوروغواي... والحر ينتظر مصر وبلجيكا

ملعب هارد روك بميامي الذي سيحتضن مواجهة السعودية وأوروغواي (رويترز)
ملعب هارد روك بميامي الذي سيحتضن مواجهة السعودية وأوروغواي (رويترز)
TT

مونديال 2026: عواصف رعدية تسبق مواجهة السعودية وأوروغواي... والحر ينتظر مصر وبلجيكا

ملعب هارد روك بميامي الذي سيحتضن مواجهة السعودية وأوروغواي (رويترز)
ملعب هارد روك بميامي الذي سيحتضن مواجهة السعودية وأوروغواي (رويترز)

تفرض الأحوال الجوية نفسها على أجندة اليوم (الاثنين)، في كأس العالم 2026، وسط تحذيرات من ارتفاع درجات الحرارة واحتمال تعرض بعض المباريات لعواصف رعدية قد تؤثر على سير المنافسات في الولايات المتحدة.

وحسب شبكة «The Athletic»، تتجه الأنظار بشكل خاص إلى مواجهة السعودية وأوروغواي على ملعب «هارد روك» في ميامي، حيث تعد المباراة التي تقام فجراً بتوقيت مكة المكرمة الأكثر تأثراً بالطقس بين لقاءات اليوم. وأصدرت السلطات المحلية تحذيراً من ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، إذ ستبلغ الحرارة نحو 33 درجة مئوية، بينما قد تصل الحرارة المحسوسة إلى 40 درجة بسبب الرطوبة المرتفعة.

كما تشير التوقعات إلى احتمال هطول أمطار وعواصف رعدية قرب موعد انطلاق المباراة بنسبة 40 في المائة، مع مخاوف من برق متكرر قد يفرض تطبيق بروتوكول الوقف المعتمد في الولايات المتحدة.

مباراة إسبانيا والرأس الأخضر ستقام داخل ملعب «مرسيدس بنز» المغطى (إ.ب.أ)

ويشكل هذا السيناريو تحدياً إضافياً للمنتخب السعودي في مستهل مشواره بالمجموعة الثامنة أمام منتخب أوروغواي المرشح للمنافسة على التأهل، إذ قد تؤثر الرطوبة العالية والأمطار الغزيرة في إيقاع المباراة والحالة البدنية للاعبين.

أما المنتخب المصري فيستعد لمواجهة بلجيكا في ظروف مناخية استثنائية بمدينة سياتل، بعدما أصدرت هيئة الأرصاد الأميركية تحذيراً من موجة حر قد تدفع درجات الحرارة إلى 32 درجة مئوية، وهو رقم يهدد بتحطيم الرقم القياسي المسجل في هذا اليوم منذ عام 1963. وستقام المباراة في أجواء حارة وجافة نسبياً مع سماء غائمة جزئياً ورياح خفيفة، وهو طقس غير معتاد في المدينة الواقعة شمال غربي الولايات المتحدة.

وفي أتلانتا، تبدو الظروف أكثر استقراراً قبل مواجهة إسبانيا والرأس الأخضر. ورغم أن المباراة ستقام داخل ملعب «مرسيدس بنز» المغطى، فإن درجات الحرارة خارج الملعب ستتراوح بين 27 و28 درجة مئوية في أجواء معتدلة ومشمسة جزئياً، مما يجعلها الأقل تأثراً بالعوامل المناخية بين أبرز مباريات اليوم.

المنتخب المصري يستعد لمواجهة بلجيكا في ظروف مناخية استثنائية بمدينة سياتل (أ.ف.ب)

وتكتسب العواصف الرعدية أهمية خاصة في مونديال 2026، إذ تنص اللوائح الأميركية على وقف أي مباراة فور رصد برق أو تفريغ كهربائي ضمن دائرة نصف قطرها ثمانية أميال من الملعب، على أن يبدأ بعدها عد تنازلي لمدة 30 دقيقة يعاد من الصفر إذا تم تسجيل ضربة برق جديدة. وقد أدى تطبيق هذا البروتوكول الصيف الماضي إلى توقف إحدى مباريات كأس العالم للأندية لأكثر من أربع ساعات ونصف بسبب العواصف المتكررة.


«فورمولا 1»: هاميلتون قادر على مزاحمة «مرسيدس»

لويس هاميلتون (د.ب.أ)
لويس هاميلتون (د.ب.أ)
TT

«فورمولا 1»: هاميلتون قادر على مزاحمة «مرسيدس»

لويس هاميلتون (د.ب.أ)
لويس هاميلتون (د.ب.أ)

بأداء مذهل، الأحد، في سباق «جائزة برشلونة - كتالونيا الكبرى»، أظهر سائق «فيراري» البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات لـ«فورمولا1»، براعة مدهشة خلف مقود سيارته الحمراء، ويبدو مُهيأ لتحدي هيمنة «مرسيدس» هذا الموسم.

بعد عام ونصف من انتقاله المُثير للجدل إلى «سكوديريا فيراري»، استعاد «السير»؛ البالغ 41 عاماً، متعة القيادة، وبات يشعر براحة متنامية مع فريقه وفي مقعده.

صعد هاميلتون 3 مرات إلى منصات التتويج في السباقات الثلاثة الأخيرة، حيث حلّ ثانياً في كندا، ثم موناكو، وحقق فوزاً باهراً في كتالونيا. كما حلّ ثالثاً في الصين، ليصل مجموع منصات تتويجه إلى 4 في 7 جوائز كبرى هذا العام، مقارنة بـ«صفر» في عام 2025.

لذا؛ يُعدّ الفوز في مونتميلو بإسبانيا استمراراً منطقياً للتقدم الذي أحرزه الإنجليزي في الأشهر الأخيرة خلف مقود سيارة قد تكون أحياناً عاصفة أو مثل «حصان جامح».

منذ نعومة أظفاره، كان الفوز باللون الأحمر حلماً يراود هاميلتون، وقد تحقق أخيراً بعد عام أول صعب، عانى فيه من الشكوك. كان فوزه في سباق الأحد راحةً وفرحاً عظيمين، وربما نقطة تحوّل.

قال هاميلتون، الذي حقق في مونتميلو انتصاره الـ106 بمسيرته: «بداية؛ وقبل كل شيء، أود أن أتوجه بجزيل الشكر للفريق بأكمله هنا، وللذين في إيطاليا، وإلى (فريد) فاسور، المدير الفرنسي لـ(فيراري)؛ لإيمانهم بي ووصولي إلى هنا. بدا الفوز مستحيلاً، لكن الفريق كان دائماً يحفزني لأكون أفضل».

وأضاف، بعد فوزه الأول منذ نحو عامين وتحديداً منذ سباق «جائزة بلجيكا الكبرى 2024»: «يستحق الجميع هذا الفوز بجدارة؛ لأننا عملنا بجد لتحقيقه. آمل أن يكون هذا الفوز بداية سلسلة انتصارات. انطلق يا فيراري!».

يبدو أن هاميلتون قد عاد هذا العام إلى المسار الصحيح، ولا شك في أن التغييرات الجذرية في القوانين التقنية كان لها الدور الأبرز في ذلك.

وفي وقت انتقد فيه بشدة عدد من السائقين السيارات الجديدة؛ أبرزهم بطل العالم 4 مرات الهولندي ماكس فيرستابن (ريد بول)، فإن هاميلتون تأقلم من دون تذمر، باحثاً عن العوامل التي ستمكنه من العودة إلى القمة.

ورغم أنه من المبكر بعض الشيء الجزم بذلك، فإن هذا الثبات الجديد يشير إلى أن هاميلتون قد ينافس «مرسيدس» المهيمن حتى الآن مع 6 انتصارات في 7 جوائز كبرى.

وأضاف هاميلتون: «لا يزال الموسم طويلاً. علينا خوض كل سباق على حدة، والعمل بجد للاستعداد له بأفضل شكل ممكن. لكننا سنواصل الضغط».

وبالنسبة إلى الفريق الألماني، بدأت الغيوم تتجمع في السماء التي كانت زرقاء صافية حتى الآن، وتزداد أعداد السيارات الحمراء في مرآة الرؤية الخلفية لسيارات فريق «مرسيدس» الذي تذوّق الأمرّين في برشلونة مع انسحاب الإيطالي كيمي أنتونيلي، متصدر ترتيب السائقين؛ بسبب عطل كهربائي، بعد 3 أسابيع من تعرض زميله البريطاني جورج راسل للعطل نفسه. وسارع ابن الـ19 عاماً للإشارة إلى عودة «فيراري» القوية، وكأنه يضغط عليهم.

وقال: «لطالما كانوا أقوياء للغاية، وأعتقد أن قوتهم تكمن حالياً في موثوقية سياراتهم. سيارتهم تتمتع بموثوقية عالية. أعتقد أنهم إذا استمروا على هذا المنوال، فسيشكلون تهديداً حقيقياً».

يتفق النمساوي توتو وولف، مدير «مرسيدس»، مع هذا التحليل، بل وذكر هاميلتون، تلميذَه السابق، بوصفه منافساً على اللقب «بين الاثنين (أنتونيلي وراسل)؛ يوجد الآن سائق ثالث؛ لويس ينافس على بطولة العالم. علينا أن نكون حذرين الآن».