أبرز ردود الفعل الدولية على اغتيال حسن نصر الله

صورة لأمين عام «حزب الله» حسن نصر الله 28 سبتمبر 2024 (أ.ف.ب)
صورة لأمين عام «حزب الله» حسن نصر الله 28 سبتمبر 2024 (أ.ف.ب)
TT

أبرز ردود الفعل الدولية على اغتيال حسن نصر الله

صورة لأمين عام «حزب الله» حسن نصر الله 28 سبتمبر 2024 (أ.ف.ب)
صورة لأمين عام «حزب الله» حسن نصر الله 28 سبتمبر 2024 (أ.ف.ب)

تتوالى ردود الفعل، اليوم السبت، بعد اغتيال الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني حسن نصر الله، الجمعة، في غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية.

حماس

نعت حركة «حماس» أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله بعد تأكيد الحزب مقتله. ووصفت «حماس» في بيان عملية اغتيال نصر الله بأنها «عمل إرهابي جبان». وقالت: «إننا على ثقة ويقين بأن هذه الجريمة وكل جرائم الاحتلال واغتيالاته لن تزيد المقاومة في لبنان وفي فلسطين إلا إصراراً وتصميماً».

وتابعت الحركة: «إننا في حركة (حماس)، وأمام هذه الجريمة والمجزرة الصهيونية، لنجدد تضامننا المطلق ووقوفنا صفاً واحداً مع (حزب الله) في لبنان». وأشارت إلى أن «هذه الدماء التي سالت على أرض لبنان في معركة إسناد شعبنا ومقاومتنا... ستكون لعنة تطارد هذا العدو الصهيوني».

الأمم المتحدة

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن «قلقه» إزاء «التصعيد الدراماتيكي» الذي شهده لبنان، الجمعة، وفق ما قال الناطق باسمه، السبت، مع استهداف إسرائيل «حزب الله» في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال الناطق عقب إعلان «حزب الله» اغتيال نصر الله، إنّ «الأمين العام قلق جدا إزاء التصعيد الدراماتيكي للأحداث في بيروت الساعات الـ24 الماضية».

سوريا

عدّت الخارجية السورية في بيان أن اغتيال إسرائيل للأمين العام لـ«حزب الله»، حسن نصر الله، «عدوان دنيء».

وقالت الخارجية إن «الكيان الصهيوني يؤكد من خلال هذا العدوان الدنيء - مرة أخرى - على سمات الغدر والجبن والإرهاب التي نشأ عليها»، مشيرةً إلى أن «الشعب السوري (...) لم ينس يوماً مواقف (نصر الله) الداعمة»، الذي يقاتل حزبه منذ عام 2013 بشكل علني إلى جانب القوات الحكومية.

فرنسا

عدّ رئيس الوزراء الفرنسي ميشال بارنييه أن الوضع في لبنان «في غاية الخطورة»، مبدياً «قلقه حيال سلامة» الفرنسيين في هذا البلد.

وقال بارنييه إن الوضع في لبنان حيث يشن الجيش الإسرائيلي غارات عنيفة منذ مساء الجمعة وخصوصاً على ضاحية بيروت الجنوبية، معقل «حزب الله»، «يبقى في غاية الخطورة، ولن أدلي بمزيد من التعليقات لأن الظرف غير مناسب اليوم»، مضيفاً: «نتابع هذا الوضع المأساوي ونقلق على سلامة مواطنينا هناك».

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في وقت سابق، صباح السبت، إن المعلومات المتوفرة لديها تفيد بأن نصر الله لقي حتفه بالفعل، وذلك بعد أن أعلنت إسرائيل أنها قتلته في ضربة أمس.

ألمانيا

وعدّت الحكومة الألمانية أنّ اغتيال الأمين العام لحزب الله، قد تكون له تداعيات سلبية على أمن إسرائيل. وقالت وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك في مقابلة مع قناة «إي آر دي» الألمانية، إنّ الوضع «الخطير للغاية» بعد مقتل نصر الله «يهدّد بزعزعة الاستقرار في لبنان بأكمله»، مضيفة: «هذا لا يصب بأي حال من الأحوال في مصلحة أمن إسرائيل».

روسيا

ونددت وزارة الخارجية الروسية بقوة باغتيال إسرائيل لنصر الله، ودعت إسرائيل إلى وقف الأعمال القتالية في لبنان.

وقالت الوزارة في بيان: «هذا الفعل العنيف ينذر بعواقب وخيمة أشد وطأة على لبنان والشرق الأوسط بأكمله».

تركيا

اتّهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إسرائيل بارتكاب «إبادة جماعية» في لبنان، وندد بـ«الهجمات الوحشية» التي استهدفت «حزب الله» وأودت بحياة أمينه العام ومئات المدنيين.

وأكد إردوغان على منصة «إكس»، أن «لبنان والشعب اللبناني هما الهدف الجديد لسياسة الإبادة والاحتلال والغزو التي تنفذها إسرائيل منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول)»، من دون أن يتطرق إلى مقتل نصر الله.

وأضاف: «لا يمكن لأي شخص لديه ضمير أن يقبل بهذه المجزرة أو يبررها»، داعياً إلى وقف محاولات إسرائيل «الطائشة» لتوسيع الصراع إلى أنحاء المنطقة.

العراق

من جهته، نعى رجل الدين العراقي مقتدى الصدر، في منشور على «إكس»، أمين عام «حزب الله» اللبناني حسن نصر الله، وقال: «عشتَ شامخاً وذهبت شهيداً شامخاً».

كما عدّ رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اغتيال نصر الله في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، «جريمة تؤكد تعدي الكيان الصهيوني كلّ الخطوط الحمراء». وقال السوداني في بيان: «في اعتداء آثم جديد، وجريمة تؤكد تعدي الكيان الصهيوني كلّ الخطوط الحمراء، ارتقى الأمين العام لـ(حزب الله) اللبناني سماحة السيّد حسن نصر الله، شهيداً على طريق الحق». وأكّد «موقف العراق المبدئي بالوقوف مع الشعبين الفلسطيني واللبناني»، عادّاً أن استهداف الضاحية الجنوبية الجمعة «يعبر عن الرغبة المستهترة الساعية إلى توسعة الصراع».

فلسطين

قدّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعازيه لـ«حزب الله» بمقتل أمينه العام في غارة جوية إسرائيلية، وفق بيان صادر عن مكتبه.

وقال البيان إنّ عباس «قدم تعازيه الحارة للحكومة اللبنانية والشعب اللبناني الشقيق، باستشهاد الضحايا المدنيين الذين سقطوا نتيجة العدوان الإسرائيلي الغاشم».

جماعة الحوثي

بدورها، نعت جماعة الحوثي في اليمن حسن نصر الله وقالت الحركة في بيان لها: «المقاومة لن تُكسر والروح الجهادية للإخوة المجاهدين في لبنان وفي كل جبهات الإسناد ستقوى وستكبر».

إيران

أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي الحداد خمسة أيام غداة اغتيال الأمين العام لـ«حزب الله».

وقال خامنئي: «أقدم التعازي باستشهاد نصر الله ورفاقه الشهداء، وأعلن الحداد الوطني لمدة خمسة أيام في إيران»، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية (إرنا).

الصين

قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه يجب ألا يكون هناك أي تأخير في التوصل إلى «وقف شامل لإطلاق النار» في الشرق الأوسط.


مقالات ذات صلة

«حماس» تطالب بالضغط على إسرائيل للسماح بدخول لجنة إدارة قطاع غزة

المشرق العربي سيارة إسعاف مصرية قرب معبر رفح في 4 فبراير 2026 (رويترز)

«حماس» تطالب بالضغط على إسرائيل للسماح بدخول لجنة إدارة قطاع غزة

دعت حركة «حماس»، اليوم (السبت)، جميع الأطراف للضغط على إسرائيل؛ للسماح بدخول اللجنة المستقلة لإدارة غزة للقطاع لمباشرة عملها.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي عناصر من «كتائب القسام» التابعة لحركة «حماس» في رفح جنوب غزة (أرشيفية - رويترز)

الجيش الإسرائيلي يتباهى بـ5 ميليشيات تعمل لمصلحته في غزة

أكدت مصادر إسرائيلية أن هناك 5 ميليشيات مسلحة تعمل لمصلحة الجيش الإسرائيلي ضد «حماس» في غزة.

نظير مجلي (تل أبيب)
خاص مقاتلون من «حماس» يحملون جثماناً بعد استخراجه من نفق خلال البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين في خان يونس 29 أكتوبر 2025 (أ.ب)

خاص هكذا دفعت «حماس» ترمب للإشادة بها عدة مرات

تظهر تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب المتكررة والعديد من المراقبين والمعنيين أنهم لم يتوقعوا أن تنجح عملية استعادة جميع المختطفين الأحياء والأموات.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطيني يسير فوق دمار مبنى من 5 طبقات دمرته غارة إسرائيلية في خان يونس جنوب قطاع غزة الجمعة (أ.ف.ب)

غارات إسرائيلية في عمق قطاع غزة تستهدف ورش صناعة أسلحة

خلال أقل من أسبوع، استهدفت طائرات إسرائيلية، ورشتي حدادة (مخرطتان) الأولى في مدينة غزة، والأخرى في خان يونس جنوب القطاع.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية عناصر من الشرطة الإسرائيلية (رويترز - أرشيفية)

القضاء الإسرائيلي يتّهم شقيق رئيس الشاباك بـ«مساعدة العدو في زمن الحرب»

قدّم الادعاء العام الإسرائيلي، الخميس، لائحة اتهام ضد شقيق رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية (الشاباك)، تشمل «مساعدة العدو في زمن الحرب».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
TT

قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)

يُحاول أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، إحكام السيطرة على مفاصل المؤسسات الإدارية للحزب، التي أدخل إليها مقربين منه كانوا مهمشين في فترة قيادة الأمين العام السابق، حسن نصر الله، كما أدخل إليها سياسيين من غير رجال الدين.

وتُعدّ أبرز التغييرات التي كشفت عنها مصادر واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط»، هي تسلّم الوزير والنائب السابق محمد فنيش مسؤولية إدارة الهيئة التنفيذية التي تُعدّ بمثابة «حكومة» الحزب، مع الاتجاه إلى تعيين رئيس الكتلة النيابية النائب محمد رعد، في منصب نائب الأمين العام.

وكشفت المصادر أن قاسم يُحاول أن يمسك بمفاصل الحزب عبر ربط كل المؤسسات الحزبية بالأمانة العامة، بعدما كان هذا الموقع سابقاً يتولى القيادة من دون الخوض في التفاصيل التي كانت من مسؤولية الهيئة التنفيذية للحزب.

من جهة أخرى، بدأ رئيس الحكومة نواف سلّام زيارة تاريخية إلى الجنوب؛ حيث لا يزال العديد من السكان ينتظرون إعادة الإعمار على وقع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، فيما كان لافتاً الترحيب الذي استُقبل به سلام في كل القرى رغم حملة التخوين التي شنّها عليه «حزب الله».


سجناء «داعش» يهددون الأمن العراقي

قافلة أميركية تنقل محتجزين من «داعش» على طريق في ضواحي الحسكة شمال شرقي سوريا يوم 7 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
قافلة أميركية تنقل محتجزين من «داعش» على طريق في ضواحي الحسكة شمال شرقي سوريا يوم 7 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

سجناء «داعش» يهددون الأمن العراقي

قافلة أميركية تنقل محتجزين من «داعش» على طريق في ضواحي الحسكة شمال شرقي سوريا يوم 7 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
قافلة أميركية تنقل محتجزين من «داعش» على طريق في ضواحي الحسكة شمال شرقي سوريا يوم 7 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

كشفت مصادر أمنية عن أن سجناء من تنظيم «داعش» وجّهوا تهديدات إلى حراس عراقيين خلال نقلهم من سوريا، متوعدين بالقتل بعد هروبهم من السجون.

يأتي ذلك بالتزامن مع تسلّم العراق دفعة جديدة من المعتقلين في خطوة وصفتها الحكومة بالاستباقية لحماية الأمن القومي.

وقالت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» إن «معظم السجناء يودعون في سجون ومراكز احتجاز في بغداد والحلة»، وهما منطقتان تضمّان منشآت احتجاز عالية التحصين.

وأضافت أن «جهاز مكافحة الإرهاب يتولى الإشراف على النقل والتوزيع»، موضحةً أن «أرجل وأيدي السجناء تُقيّد مع وضع أغطية لحجب وجوههم»، وأن «بعضهم يوجه تهديدات مباشرة إلى الحراس بالقتل في حال تمكنهم من الهروب».

وأشارت المصادر إلى أن «الأوامر مشدَّدة بعدم الحديث مع السجناء أو الاحتكاك بهم»، وأن «غالبية الحراس لا يعرفون الجنسيات المختلفة التي ينحدر منها السجناء».


«حماس» سلّمت المختطفين فنالت إشادات من ترمب

مقاتلون من «حماس» يحملون جثماناً بعد استخراجه من نفق خلال البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين في خان يونس 29 أكتوبر 2025 (أ.ب)
مقاتلون من «حماس» يحملون جثماناً بعد استخراجه من نفق خلال البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين في خان يونس 29 أكتوبر 2025 (أ.ب)
TT

«حماس» سلّمت المختطفين فنالت إشادات من ترمب

مقاتلون من «حماس» يحملون جثماناً بعد استخراجه من نفق خلال البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين في خان يونس 29 أكتوبر 2025 (أ.ب)
مقاتلون من «حماس» يحملون جثماناً بعد استخراجه من نفق خلال البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين في خان يونس 29 أكتوبر 2025 (أ.ب)

لم يتوقف الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، خلال تصريحاته المتكررة عن قطاع غزة في الآونة الأخيرة، عن الإشادة بحركة «حماس»، ودورها في إعادة المختطفين الأحياء والأموات الإسرائيليين.

وتظهر تصريحات ترمب المتكررة أن أشد المتفائلين الأميركيين والإسرائيليين لم يتوقعوا أن تتم استعادة جميع المختطفين الأحياء والأموات في هذه الفترة القصيرة، في ظل حرب إسرائيلية استمرت عامين، وطالت الأخضر واليابس في القطاع.

إلى ذلك، يتباهى الجيش الإسرائيلي بتشكيل 5 فرق ميليشيات فلسطينية تعمل ضد «حماس» في قطاع غزة، في حين حذّرت أوساط في اليمين الحاكم من دورها، ومن صرف الأموال الطائلة عليها، من منطلق أن هذا النوع من التنظيمات يعمل بدافع الجشع إلى المال في أحسن الأحوال، وليس مستبعداً أن ينقلب على مشغليه، ويصبح معادياً لإسرائيل في حال وجد مَن يدفع له أكثر.