السعودية تستضيف مؤتمر «اتحاد البرلمان العربي» الخميس

برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز

رئيس مجلس الشورى السعودي أكد أن العمل المشترك ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة (البرلمان العربي)
رئيس مجلس الشورى السعودي أكد أن العمل المشترك ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة (البرلمان العربي)
TT

السعودية تستضيف مؤتمر «اتحاد البرلمان العربي» الخميس

رئيس مجلس الشورى السعودي أكد أن العمل المشترك ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة (البرلمان العربي)
رئيس مجلس الشورى السعودي أكد أن العمل المشترك ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة (البرلمان العربي)

تستضيف السعودية، الخميس المقبل، أعمال الدورة التاسعة والثلاثين لـ«مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي» -عبر الاتصال المرئي -، وذلك تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبمشاركة رؤساء البرلمانات والمجالس التشريعية العربية، وممثلي عددٍ من المنظمات.

وأكد الدكتور عبد الله آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى السعودي، أن رعاية خادم الحرمين الشريفين لأعمال المؤتمر الذي سيقام يومي 10 و11 يونيو (حزيران) الحالي، تعكس حرص الملك سلمان، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على تعزيز التعاون العربي المشترك، وإبراز الدور الفاعل لأهمية التضامن العربي بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، وما توليه السعودية من اهتمام بتحقيق التنمية والازدهار لشعوب العالم العربي.

وقال آل الشيخ إن «العمل العربي المشترك يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة، ومنطلقاً مهماً لتوحيد المواقف وتنسيق الجهود البرلمانية؛ بما يُسهم في تعزيز الاستقرار، وحماية المصالح العربية المشتركة، وتفعيل دور البرلمانات في دعم مسارات التنمية، وترسيخ قيم الحوار والتكامل بين الدول العربية».

وأشار إلى أن مجلس الشورى يسعد بمشاركة رؤساء المجالس التشريعية العربية وممثلي عددٍ من المنظمات في أعمال المؤتمر، متطلعاً لأن تسهم مخرجاته في دعم العمل البرلماني العربي المشترك، وتعزيز الدبلوماسية البرلمانية بوصفها أداة فاعلة لخدمة القضايا العربية إقليمياً ودولياً.


مقالات ذات صلة

السعودية: أوامر ملكية بتعيينات وتكليف وإعفاءات

الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

السعودية: أوامر ملكية بتعيينات وتكليف وإعفاءات

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس السبت، أوامر ملكية تضمنت إعفاء بندر الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية من منصبه، وتعيين.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

بأمر خادم الحرمين... عبد العزيز بن سلمان وزيراً للصناعة والثروة المعدنية

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أوامر تضمنت تعيين الأمير عبد العزيز بن سلمان وزيراً للصناعة والثروة المعدنية إضافةً لاستمراره وزيراً للطاقة

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج المهندس وليد الخريجي مُعزياً الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (واس)

الخريجي ينقل تعازي القيادة السعودية للرئيس الإيراني في وفاة المرشد السابق

نقل المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، تعازي قيادة المملكة إلى الرئيس الإيراني الدكتور مسعود بزشكيان، في وفاة المرشد السابق علي خامنئي.

«الشرق الأوسط» (طهران)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء السعودي في جدة (واس)

«الوزراء» السعودي يدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين

جدَّد مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، تضامن المملكة مع الكويت والبحرين، ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات لصون سيادتهما وأمنهما.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

السعودية: استضافة 1000 معتمر من مختلف دول العالم

وافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على استضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم، على نفقته الخاصة، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الكويت: إيران تتبع نهجاً عدوانياً ممنهجاً يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية

الكويت العاصمة (رويترز)
الكويت العاصمة (رويترز)
TT

الكويت: إيران تتبع نهجاً عدوانياً ممنهجاً يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية

الكويت العاصمة (رويترز)
الكويت العاصمة (رويترز)

أدانت الكويت، السبت، الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضيها، مؤكدة أن تكرار استهداف المنشآت الحيوية يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للقانون الدولي، وذلك بعد ساعات من تعرض البلاد لسلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة طالت محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه، وأحد المواقع الحيوية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية، ما أسفر عن خسائر مادية وإصابات، ودفع السلطات إلى إغلاق المجال الجوي مؤقتاً وتفعيل منظومات الدفاع الجوي.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، إنها تدين وتستنكر «بأشد العبارات» العدوان الإيراني الذي استهدف أراضي البلاد صباح السبت، وطال محطة أخرى من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه.

وأكدت الوزارة أن تكرار استهداف هذه المنشآت الحيوية يكشف عن «نهج عدواني ممنهج» يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويعرّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، إلى جانب قرار مجلس الأمن رقم 2817.

وحمّلت الخارجية الكويتية إيران «كامل المسؤولية» عن الهجوم وتداعياته، مطالبةً إياها بالوقف الفوري لاعتداءاتها على الأراضي الكويتية.

وشددت الوزارة على أن الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية في مواجهة أي عدوان أو تهديد، استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.

وكانت السلطات الكويتية قد أعلنت في وقت سابق، السبت، تصدي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، فيما تعرضت محطتان للقوى الكهربائية وتقطير المياه لهجمات أدت إلى اندلاع حرائق، كما أعلنت مؤسسة البترول الكويتية تعرض أحد مواقعها النفطية الحيوية لاعتداءات أسفرت عن خسائر مادية جسيمة وعدد من الإصابات، في حين أصيب عدد من رجال الإطفاء وأحد العاملين أثناء عمليات إخماد الحرائق في المواقع المستهدفة.


إيران تستهدف البنية التحتية للكهرباء والمياه بالكويت... وإغلاق المجال الجوي احترازياً

تصاعد أعمدة الدخان عقب اعتراض طائرة مسيّرة في سماء العاصمة البحرينية المنامة (رويترز)
تصاعد أعمدة الدخان عقب اعتراض طائرة مسيّرة في سماء العاصمة البحرينية المنامة (رويترز)
TT

إيران تستهدف البنية التحتية للكهرباء والمياه بالكويت... وإغلاق المجال الجوي احترازياً

تصاعد أعمدة الدخان عقب اعتراض طائرة مسيّرة في سماء العاصمة البحرينية المنامة (رويترز)
تصاعد أعمدة الدخان عقب اعتراض طائرة مسيّرة في سماء العاصمة البحرينية المنامة (رويترز)

أحبطت الكويت والبحرين والأردن، صباح السبت، هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية، في تصعيد جديد للتوتر الإقليمي، بينما فعّلت السلطات منظومات الدفاع الجوي وأطلقت صفارات الإنذار، واتخذت إجراءات احترازية شملت الإغلاق المؤقت للمجال الجوي الكويتي وإعادة جدولة الرحلات، في في وقت أعلنت الكويت اندلاع حريق بإحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تزامناً مع الاعتداء، مؤكدة السيطرة على الموقف واستمرار استقرار المنظومة الكهربائية.

وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن قوات الدفاع الجوي تصدت لصواريخ وطائرات مسيّرة معادية دخلت المجال الجوي للبلاد، مؤكدةً أن الأصوات التي سُمعت في عدد من المناطق كانت ناجمة عن عمليات اعتراض الأهداف الجوية، داعيةً المواطنين والمقيمين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية والالتزام بتعليمات الجهات المختصة وعدم الانسياق وراء الشائعات.

وفي تطور متصل، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، في بيان حمل الرقم (20)، أن محطة أخرى للقوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت لـ«هجوم معادٍ» أدى إلى اندلاع حريق في أحد مكونات المحطة، مما استدعى تنفيذ إجراءات تشغيلية احترازية تمثلت في فصل عدد من وحدات التوليد، حفاظاً على سلامة المحطة والعاملين فيها، وضمان استقرار المنظومة الكهربائية.

وأكدت الوزارة أن فرق الطوارئ التابعة لها، بالتنسيق مع قوة الإطفاء العام والجهات المعنية، باشرت التعامل مع الحريق فور وقوعه، مشيرةً إلى أن الخطط التشغيلية وخطط الطوارئ فُعّلت مباشرةً بما يضمن استمرارية واستقرار منظومتي الكهرباء والمياه والحد من أي تأثير محتمل على الخدمة، مع استمرار الفرق الفنية والتشغيلية في متابعة الموقف على مدار الساعة.

ودعت الوزارة المواطنين والمقيمين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء، لا سيما خلال ساعات الذروة الممتدة من الساعة الحادية عشرة صباحاً حتى الخامسة مساءً، مؤكدةً أن ذلك يسهم في تخفيف الأحمال على الشبكة الكهربائية، ودعم جهود الفرق الفنية لاستكمال أعمال الإصلاح وإعادة الجاهزية التشغيلية في أسرع وقت ممكن.

كما شددت الوزارة على أنها ستواصل إطلاع الرأي العام على أي مستجدات عبر قنواتها الرسمية، داعيةً إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثقة.

وبالتزامن مع التطورات الأمنية، أعلنت الخطوط الجوية الكويتية إعادة جدولة معظم رحلاتها بعد الإغلاق المؤقت للمجال الجوي، مؤكدةً أن القرار اتُّخذ بالتنسيق مع الجهات المختصة لضمان سلامة المسافرين وحركة الطيران، على أن تُستأنف العمليات تدريجياً فور زوال المخاطر وصدور التعليمات الرسمية.

وفي تطور لاحق، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية تعرض أحد المواقع الحيوية في القطاع النفطي، صباح السبت، لـ«اعتداءات إيرانية غاشمة متكررة»، أسفرت عن خسائر مادية جسيمة ووقوع عدد من الإصابات، مشيرةً إلى أنه جرى إسعاف المصابين وإخلاء الموقع، فيما تتواصل عمليات التعامل مع الأضرار بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة.

في السياق ذاته، أعلنت قوة الإطفاء العام الكويتية إصابة عدد من رجال الإطفاء وأحد العاملين في أثناء مباشرتهم إخماد حريقين اندلعا في موقعين مختلفين جراء الهجمات الإيرانية. وأوضحت أن 5 فرق إطفاء، بمساندة فرق إطفاء القطاع النفطي، تعمل على السيطرة على الحريق في الموقع الأول الذي شهد وقوع الإصابات، فيما تتولى 3 فرق أخرى التعامل مع الحريق في الموقع الثاني.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان السلطات الكويتية تعرض البلاد لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، تصدت لها منظومات الدفاع الجوي، فيما أدت إحدى الهجمات إلى استهداف محطة للقوى الكهربائية وتقطير المياه، مما استدعى تنفيذ إجراءات تشغيلية احترازية للحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية واستمرار الخدمات.

وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار للمرة الثالثة خلال ساعات، داعيةً المواطنين والمقيمين إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن واتباع تعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة. وفي وقت لاحق، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عدداً من الهجمات الجوية الإيرانية، مؤكدةً أن جميع الوحدات العسكرية والأسلحة في أعلى درجات الجاهزية لحماية المملكة.

وأوضحت القيادة أن وحدة هندسة الميدان الملكية باشرت التعامل مع مخلفات المقذوفات التي جرى اعتراضها، داعيةً المواطنين والمقيمين إلى عدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة والإبلاغ عنها فوراً. كما عدّت استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيّرة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مشيدةً بيقظة وجاهزية منتسبي قوة دفاع البحرين في التصدي للاعتداءات.

أما في الأردن، فأعلنت القوات المسلحة الأردنية اعتراض وإسقاط 10 صواريخ كانت متجهة نحو أجواء المملكة، مؤكدةً أن عمليات الاعتراض لم تسفر عن وقوع إصابات أو تسجيل أضرار مادية، فيما باشرت فرق سلاح الهندسة الملكي التعامل مع الشظايا التي سقطت في عدد من المواقع وتأمينها وفق الإجراءات المعتمدة.

وتواصل السلطات في الدول الثلاث رفع مستوى الجاهزية واتخاذ الإجراءات الاحترازية لحماية المنشآت الحيوية والمجالات الجوية، وسط متابعة أمنية مكثفة للتطورات الإقليمية.


هجمات إيرانية تستهدف الكويت والأردن والبحرين

مدينة الكويت (كونا)
مدينة الكويت (كونا)
TT

هجمات إيرانية تستهدف الكويت والأردن والبحرين

مدينة الكويت (كونا)
مدينة الكويت (كونا)

أعلن الجيش الإيراني، اليوم السبت، أنه قصف أهدافاً عسكرية في الكويت والأردن رداً على الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على أراضيه، بحسب ما ذكره التلفزيون الإيراني الرسمي.

وأفاد التلفزيون الإيراني على تطبيق «تليغرام أن القوات الإيرانية استهدفت مستودع ذخيرة في قاعدة العديري ومباني مقرات ومستودعات ذخيرة في قاعدة علي السالم، بالإضافة إلى عدة جسور اتصالات، وأضاف أنه تم استهداف خزانات وقود الجيش الاميركي في قاعدة الأزرق بالأردن بهجمات بطائرات مسيرة.

وأعلنت الكويت تصدى الدفاعات الجوية لهجمات طائرات مسيّرة معادية.

وقال الجيش الكويتي في بيان على منصة إكس: «تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات طائرات مسيّرة معادية، إثر العدوان الإيراني الاثم. تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش بأن أصوات الانفجارات، إن سُمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية. ويرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة».

كما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، إطلاق صافرة الإنذار ، وناشدت المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.