قال غاري نيفيل إن الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم تعرَّض لـ«التشويه» بسبب قرار إدانة مانشستر سيتي بخرق اللوائح المالية للمسابقة.
ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن لجنة مستقلة أدانت مانشستر سيتي بجميع التُّهم المتعلقة بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، وخلصت إلى أن النادي «تعمَّد بوضوح التحايل» على اللوائح على مدار 9 مواسم، من خلال إخفاء تمويل المالك بوصفه عائدات رعاية.
ودعا جيمي كاراغر، مدافع ليفربول السابق، مالك مانشستر سيتي الشيخ منصور إلى بيع النادي، في حين يرى نيفيل، الظهير السابق لمانشستر يونايتد، أن سمعة «الدوري» بأكمله تأثرت بالقضية.
وقال نيفيل، في بودكاست «ستيك تو فوتبول»: «الاستماع إلى هذا الأمر صادم».
وأضاف: «اعتقدنا دائماً أن لدينا قدراً هائلاً من النزاهة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأننا المسابقة التي تضع المعايير، وأن الدوريات الأخرى هي التي تعاني الفساد والاحتيال وفضائح المُنشطات والتلاعب بنتائج المباريات وفضائح الحكام».
وتابع: «يحدث هذا الآن في بلدنا، وفي الدوري الخاص بنا. الدوري الإنجليزي هو أعظم صادراتنا في هذا البلد. وفي الوقت الحالي، يُجَرّ إلى الوحل».
وتوصلت اللجنة إلى أن مانشستر سيتي ضخّم إيراداته وأخفى تكاليف بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني (1.2 مليار دولار)، خلال فترة المواسم التسعة، ما ساعده على تجنب خرق حدود الإنفاق التي يفرضها الدوري الإنجليزي الممتاز والاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا».
وأشار النادي إلى عزمه استئناف قرار اللجنة، مؤكداً أن القرار «يتضمن أخطاء جوهرية واضحة، من النواحي القانونية والمبدئية والواقعية، ما يجعله غير آمن».
وقال مانشستر سيتي: «هناك مجموعة شاملة من الأدلة التي لا تقبل الجدل» لدعم جميع مواقف النادي.
ووصف نيفيل عبارة «الأدلة التي لا تقبل الجدل» بأنها «غريبة». و أضاف: «كانت أشبه بأسلوب ترمب، أليس كذلك؟!».
وقال كاراغر إنه لا يمكن أن يستمر أي من مسؤولي مانشستر سيتي الذين وردت أسماؤهم في القضية داخل النادي مستقبلاً.
وكتب كاراغر، في صحيفة «ديلي تلغراف»: «لا يمكن للنادي أن يتعافى من عار إدانته إلا عندما يدرك المسؤولون عن إدارته أنهم أخفقوا في أداء واجبهم ويبيعون النادي».
وأضاف: «لا توجد طريقة لتجميل الأمر. حجم الغش المؤسسي وعدم التعاون في التحقيق يجعلان موقف جميع مسؤولي سيتي المتورطين غير قابل للاستمرار. الاستمرار في المعركة لن يؤدي إلا إلى إطالة معاناة الجماهير التي تعتقد، عن طريق الخطأ، أن النادي بريء».
وحذّرت شركة «طيران الاتحاد»، راعي مانشستر سيتي، من أنها «سوف تطلب المشورة القانونية المناسبة بشأن الخيارات والإجراءات القانونية المتاحة لحماية مصالحها»، مؤكدة، في الوقت نفسه، استمرار دعمها للنادي.
وقالت شركة الطيران، المملوكة لحكومة أبوظبي، في بيان: «ترفض (الاتحاد) بشكل قاطع أي نتيجة أو استنتاج أو إشارة توحي بأن الشركة شاركت في أي ترتيبات تجارية غير سليمة».
وأضافت: «أدى نشر رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز علناً نتائج اللجنة، بعد فترة من التسريبات والتقارير الانتقائية، إلى تداعيات ضارة على (الاتحاد)، رغم أن اسم الشركة لم يردْ في النتائج المنشورة بعد حجب أجزاء منها».
كما أصدرت شركة «أساهي»، الراعية الأخرى لمانشستر سيتي والمنتِجة لمشروب «أساهي سوبر دراي»، بياناً لوكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»، صباح اليوم الخميس، قالت فيه: «نحن على علم بالنتائج التي نشرتها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز في 29 سبتمبر (أيلول) 2026، وببيان مانشستر سيتي اللاحق الذي أكد عزمه الاستئناف».
وأضافت: «نُواصل متابعة التطورات، وليس لدينا تعليق آخر في هذه المرحلة. وأصبحت أساهي سوبر دراي شريكاً لمجموعة سيتي لكرة القدم، التي تضم مانشستر سيتي، في يوليو (تموز) 2022».