أرتيتا بعد التعادل مع «سيتي»: خطوة أخرى للأمام

ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)
ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)
TT

أرتيتا بعد التعادل مع «سيتي»: خطوة أخرى للأمام

ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)
ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)

قال ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، إن فريقه اتخذ خطوة أخرى للأمام رغم استقبال هدف التعادل في الدقيقة 98 خلال تعادله 2-2 خارج أرضه مع مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الأحد.

وخاض النادي اللندني الشوط الثاني بالكامل بعشرة لاعبين بعد طرد لياندرو تروسار في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول بسبب ركله الكرة رغم حصوله على الإنذار الأول بالفعل.

وكان آرسنال قريباً للغاية من الحفاظ على تقدمه 2-1 بعد هدفي ريكاردو كالافيوري وغابرييل في الشوط الأول، لكن جون ستونز أدرك التعادل لمانشستر سيتي في الوقت القاتل.

واقترب آرسنال من اعتلاء صدارة الدوري في حال تحقيق فوزه الأول في الدوري على ملعب «الاتحاد» منذ 2015، ليخطو خطوة كبيرة في سباق اللقب هذا العام.

وقال أرتيتا إنه فخور بقدرة فريقه على الصمود في مواجهة الصعاب.

وقال الإسباني أرتيتا للصحافيين: «لقد بذلوا قصارى جهدهم على كل كرة، وفي النهاية تعرضنا للعقاب في الدقيقة الأخيرة، كانت الدقيقة 99، لقد شعروا بالإحباط والتدمير. لكنهم يدركون أيضاً أنهم قطعوا خطوة كبيرة أخرى اليوم كفريق وكأفراد ليكونوا قادرين على القيام بما فعلوه اليوم هنا. لقد وضعنا إطاراً للمباراة جعل الأمر مستحيلاً تقريباً لمدة 56 دقيقة لكن تكيفنا مع هذا السياق بأفضل طريقة ممكنة. كانت الطريقة التي نافس بها الفريق لا تصدق».

وتجنب أرتيتا التعليق على البطاقة الصفراء الثانية التي حصل عليها تروسار، لكنه قال إنه يتوقع أن تكون مائة مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز (10 ضد 11 أو 10 ضد 10 أو تسعة).

وقال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي إن لاعبيه كانوا أذكياء عندما حاصروا مرمى آرسنال، ورفضوا الاعتماد على التمريرات الطويلة التي تصل سهلة إلى مدافعي آرسنال.

وقال غوارديولا: «كنا رائعين للغاية في تفسير هذا النوع من الأشياء، وبعد ذلك أصبح الأمر مسألة صبر وموهبة وحظ. (حارس مرمى آرسنال ديفيد) رايا تصدى إلى ثلاث أو أربع فرص مهمة والكرة لم تسكن الشباك لكن الأخيرة من جون نجحت في ذلك».

وسُئل غوارديولا عن طريقة آرسنال في إهدار الوقت مع مرور الدقائق.

وقال المدرب الإسباني: «لقد جلب لنا آرسنال هذه النوعية من المباريات، وعلينا أن نتعامل مع الأمر. وقد نجحنا في ذلك. لقد قدمنا أداءً جيداً حقاً. لقد أرادوا إيقاف المباراة. لقد تحلينا بالصبر الكافي. وفي النهاية كنا محظوظين».


مقالات ذات صلة

مصادر: رامون بلانيس المدير الرياضي يعيش لحظاته الأخيرة في الاتحاد

رياضة سعودية رامون بلانيس (نادي الاتحاد)

مصادر: رامون بلانيس المدير الرياضي يعيش لحظاته الأخيرة في الاتحاد

كانت المرة الأولى التي لا يحضر فيها رامون بلانيس المدير الرياضي لفريق الاتحاد مواجهة للفريق الأول، حيث غاب عن المشهد تماماً في مواجهة الاتحاد وضمك دورياً.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية باولو ديبالا (إ.ب.أ)

المهاجم الأرجنتيني ديبالا غير متأكد من بقائه في روما

قال المهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا إن مباراة القمة أمام لاتسيو في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم يوم الأحد المقبل قد تكون الأخيرة له على ملعب روما.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)

الملاكم الأوكراني أوسيك أمام 3 نزالات محتملة... ويسخر من فيوري 

يبدو أن بطل العالم في الوزن الثقيل أولكسندر أوسيك مستعد لخوض معركة ثلاثية، لكن تايسون فيوري يأتي قبل دانييل دوبوا، الحاصل الجديد على حزام منظمة الملاكمة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية مامادو سانغاريه (أ.ب)

المالي سانغاريه يفوز بجائزة فويه لأفضل لاعب أفريقي

أحرز المالي مامادو سانغاريه لاعب وسط لنس جائزة مارك فيفيان فويه التي تُمنح لأفضل لاعب أفريقي في الدوري الفرنسي لكرة القدم، وفق ما أعلن المنظمون، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية ديوجو جوتا (أ.ب)

ليفربول يخلد ذكرى مُهاجمه الراحل جوتا وشقيقه بنصب تذكاري في أنفيلد

يعتزم ليفربول، حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إقامة نصب تذكاري دائم بملعب أنفيلد؛ تكريماً لمُهاجمه السابق ديوجو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«مونديال 2026»: المكسيكيات يرفضن أن يكنّ مجرد عنصر تزييني في المدرجات

تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس (رويترز)
تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: المكسيكيات يرفضن أن يكنّ مجرد عنصر تزييني في المدرجات

تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس (رويترز)
تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس (رويترز)

تستعد أندريا بينيا لكأس العالم لكرة القدم: لديها تذاكر المباريات التي ستقام في المكسيك، البلد الذي كانت فيه المرأة لمدة طويلة مجرد عنصر تزييني في مدرجات الملاعب.

تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس اللذين يوديان بحياة ما معدله 10 نساء أو فتيات يومياً في البلاد، وفق بيانات حكومية نقلتها الأمم المتحدة، رغم أن قضية النساء حققت تقدماً في السنوات الأخيرة.

وتُعدّ كلاوديا شينباوم، الرئيسة السابقة لحكومة مدينة مكسيكو والمنتخبة رئيسة للمكسيك في يونيو (حزيران) 2024، المثال الأبرز على ذلك.

أندريا بينيا مشجعة لنادي بوماس المكسيكي منذ مراهقتها. وفي سن التاسعة والعشرين، هي عضو في «لا ريبيل»، إحدى مجموعات الألتراس التابعة للنادي، حيث التقت بزوجها أيضاً. تستعد الآن للمونديال الذي تنظمه المكسيك، هذا الصيف، بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا.

وتقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «خططنا للسفر لمشاهدة المباريات في الولايات المتحدة، وفي مونتيري، وفي غوادالاخارا، وهنا» من أجل مباراة الافتتاح في 11 يونيو.

أما الرئيسة المكسيكية، فلن تحضر هذه المباراة في ملعب أستيكا الأسطوري، وستتابع المراسم مع مناصريها في ساحة سوكالو، في قلب العاصمة.

وبدلاً منها، ستكون هناك فتاة شابة في المقصورة الرئاسية، وهي الفائزة بمسابقة للسيطرة على الكرة.

وسبق للمكسيك أن استضافت أكبر بطولة في كرة القدم العالمية عامي 1970 و1986. وتُوّج بيليه في الأولى، ودييغو مارادونا في الثانية على ملعب أستيكا. وكانت صورة المرأة في المدرجات آنذاك مختلفة جداً.

ولا يزال كثيرون يتذكرون أغنية «تشيكيتيبوم» قبل 4 عقود؛ إذ ظهرت الممثلة الإسبانية مار كاسترو في إعلان للجعة، مرتدية قميصاً قصيراً، وهي تتمايل وسط مشجعين رجال.

وبحسب استطلاع لمعهد ميتوفسكي، تهتم 25 في المائة من المكسيكيات بكأس العالم، مقابل 44 في المائة من الرجال.

وتشرح لوس فاري التي أسست عام 2019 الـ«بارا النسوية»، وهي مجموعة من مشجعات الدوري المحترف للسيدات: «نحن النساء، علينا أن نُثبت أننا نعرف كرة القدم».

وتضيف: «إذا كنت لا تعرفين أسماء جميع اللاعبين، فمن المفترض أنك لا تعرفين شيئاً عن كرة القدم. يُطلب منا أن نعرف أشياء يجهلها الرجال أنفسهم».

وخلال المونديال، هذا الصيف، ستتولى سيدتان مهمة الحكم الرئيس، إحداهما المكسيكية كاتيا غارسيا. كما تشقُّ النساء طريقهن منذ بضع سنوات في الصحافة الرياضية، وهو قطاع لا يزال يهيمن عليه الرجال.

واستضافت المكسيك عام 1971 كأس عالم لكرة القدم النسائية التي، رغم عدم الاعتراف بها رسمياً، جمعت أكثر من 110 آلاف متفرج في المباراة النهائية على ملعب أستيكا، وحلت فيها المكسيك وصيفة.

وتؤكد أندريا بينيا أن حضور النساء في مجموعات الألتراس آخذ في الازدياد: ففي مباراة عادية، «هناك 40 في المائة أو ربما 50 في المائة» من النساء، على حد قولها.

وتشرح عالمة الاجتماع الأرجنتينية ناتاليا دانجيلو التي تدرس ظاهرة مجموعات المشجعين، أن على النساء خوض نضال «شديد الكثافة» ليتم الاعتراف بهن داخل هذه المجموعات.

وتقول هذه الأستاذة في الجامعة الإيبيرو - أميركية في مكسيكو: «وعندما ينجحن في ذلك، يكون ذلك في أدوار مُنمَّطة جندرياً، مثل التنظيم أو الإدارة».

وتضيف: «هذه هي الهوامش التي تتركها لنا هذه المنظمات المشجعة، التي تُعدّ فضاءً ذكورياً».

وهذا ينطبق على أوفيليا بونسي، وهي «مرجع» داخل مجموعة «لا ريبيل»؛ فقد رصدتها المجموعة عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها، وهي اليوم تدير الموارد التي تجمعها المنظمة.

وتقول هذه المحاسِبة البالغة 51 عاماً، قرب ملعب أولمبيكو أونيفرسيتاريو، معقل بوماس: «طبيعة المرأة نفسها هي الإدارة والعناية بالموارد؛ لذلك أندمج في جزء إدارة المال».


المهاجم الأرجنتيني ديبالا غير متأكد من بقائه في روما

باولو ديبالا (إ.ب.أ)
باولو ديبالا (إ.ب.أ)
TT

المهاجم الأرجنتيني ديبالا غير متأكد من بقائه في روما

باولو ديبالا (إ.ب.أ)
باولو ديبالا (إ.ب.أ)

قال المهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا إن مباراة القمة أمام لاتسيو في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم يوم الأحد المقبل قد تكون الأخيرة له على ملعب روما الذي لم يتواصل معه لمناقشة مستقبله.

وانضم الدولي الأرجنتيني (32 عاماً)، الذي قضى سبع سنوات في يوفنتوس، إلى روما في 2022 وساعده على بلوغ نهائي الدوري الأوروبي في موسمه الأول.

وعانى ديبالا من الإصابات هذا الموسم بما في ذلك مشاكل في عضلات الفخذ الخلفية وخضع لجراحة في ركبته في مارس (آذار) 2025 مما أبعده عن الملاعب نحو أربعة أشهر خلال الموسم الحالي.

وقال ديبالا لشبكة «سكاي سبورتس» إيطاليا: «في الحقيقة أود معرفة شيء ما بنفسي، لكن النادي لم يتواصل معي بعد».

وتابع: «ينص عقدي على أن مباراة القمة ستكون على الأرجح الأخيرة لي أمام جماهير روما... سنرى ما سيحدث في نهاية الموسم».

وصنع ديبالا هدفاً في فوز روما خارج أرضه على بارما 3 - 2 ليتساوى في رصيد النقاط مع ميلان صاحب المركز الرابع، في خطوة كبيرة نحو سعيه لحجز مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وأضاف ديبالا: «أظهرنا عزيمتنا ورغبتنا في ضمان مقعد بدوري أبطال أوروبا. نعلم أن الأمر لا يعتمد علينا وحدنا، لكننا سنقاتل حتى النهاية».


الملاكم الأوكراني أوسيك أمام 3 نزالات محتملة... ويسخر من فيوري 

أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)
أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)
TT

الملاكم الأوكراني أوسيك أمام 3 نزالات محتملة... ويسخر من فيوري 

أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)
أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)

يبدو أن بطل العالم في الوزن الثقيل أولكسندر أوسيك مستعد لخوض معركة ثلاثية، لكن تايسون فيوري يأتي قبل دانييل دوبوا، الحاصل الجديد على حزام منظمة الملاكمة العالمية، في قائمة المتنافسين.

وقد فاز الملاكم الأوكراني الذي لم يخسر من قبل، ويحمل ألقاب رابطة الملاكمة العالمية ومجلس الملاكمة العالمي والاتحاد الدولي للملاكمة، على دوبوا والبطلين البريطانيين السابقين فيوري وأنتوني جوشوا مرتين لكل منهما خلال السنوات الخمس الماضية، ويفتقر إلى المنافسين الأقوياء.

وسيواجه الملاكم الأوكراني (39 عاماً) لاعب الكيك بوكسينج الهولندي السابق ريكو فيرهوفن تحت سفح الأهرامات في مصر في 23 مايو (أيار) الحالي، وذلك بعدما بلغ مرحلة من مسيرته يمكنه خلالها أن يفعل ما يشاء بدلاً مما قد يريده الآخرون.

إن الفوز على دوبوا، الذي وجّه ضربات قاسية لفابيو واردلي ليحصل على حزام منظمة الملاكمة العالمية، يوم السبت الماضي، من شأنه توحيد فئة الوزن مرة أخرى، لكن يبدو أن أوسيك يضع عينيه على فيوري قبل الوجوه المألوفة الأخرى.

وقال أوسيك في مقطع فيديو بعد مباراة دوبوا: «مرحبا يا أخي، أنا مستعد. في أي وقت. أنا مستعد. لاس فيغاس أو نيويورك أو السعودية - أي مكان. هيا؟ جريدي بيلي صديقي».

وكان من الواضح أن الإشارة كانت إلى فيوري، الذي تحداه في وقت سابق، ورد الملاكم البريطاني (37 عاماً) بالمثل على منافس قديم أشار له باسم «الأرنب».

قال فيوري: «سيأتي جريدي بيلي لتناول وليمة من فطيرة الأرنب (في إشارة إلى أوسيك). سأبدأ أولاً بأنتوني جوشوا، وسأطرحه أرضاً حتى يفقد وعيه، ثم سأعود لتناول فطيرة الأرنب. لا يوجد سواي، لا يوجد أحد آخر. أنا البقرة التي تدر المال. إذا كنت تريد أرباحاً هائلة، فليس أنتوني جوشوا هو الحل. وليس دوبوا».

وسيلتقي جوشوا، الذي خسر لقب الاتحاد الدولي للملاكمة أمام دوبوا في سبتمبر (أيلول) 2024، مع لاعب الكيك بوكسينغ السابق كريستيان برينجا في 25 يوليو (تموز) المقبل استعداداً لنزال طال انتظاره أمام فيوري من المحتمل أن يكون في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

واستعد فيوري بقوة من خلال التغلب على الروسي أرسلانبك محمدوف في لندن، الشهر الماضي، في أول ظهور للملاكم البريطاني على الحلبة منذ خسارته أمام أوسيك للمرة الثانية في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

وخسر دوبوا بالضربة القاضية أمام أوسيك في استاد ويمبلي في يوليو الماضي بعد هزيمته الأولى أمام الملاكم الأوكراني عام 2023، وقد لا تكون فكرة إكمال تلك الثلاثية جذابة بما يكفي للجماهير وأصحاب المال.

وأصبح واردلي بطل منظمة الملاكمة العالمية بعدما تخلى أوسيك عن اللقب، تماماً، كما حصل دوبوا على حزام الاتحاد الدولي للملاكمة بعد أن تخلى عنه الأوكراني عام 2024.

وكان بند إقامة مباراة إعادة بين دوبوا وواردلي موجوداً في عقد مباراة السبت الماضي، حسبما قال المروج فرانك وارن، ويبدو أنها مرجحة للغاية - رغم أن البطل المهزوم سيحتاج إلى وقت للتعافي من الضربات القاسية التي تلقاها في مانشستر.

وقال دوبوا، يوم السبت الماضي: «إذا تمت إعادة المباراة (مع واردلي)، فليكن. أريد أن أتطور عن هذه المباراة، وأن أتحسن وأعود بشكل أفضل، وأمضي قدماً، وأدخل الحلبة بطلاً مرة أخرى».

والبريطاني موزيس إيتوما هو المتحدي الإلزامي لمنظمة الملاكمة العالمية، ورغم أن عمره 21 عاماً فقط فإنه موهبة شابة وواعدة.

ووارن أيضاً مروج إيتوما، وقد أشار إلى مباراة ضد منافس لم يتحدد بعد في (أو تو أرينا) في لندن في الثامن من أغسطس (آب) المقبل.

وقال المروج أيضاً إن إيتوما سيكون في طريقه لخوض مباراة على اللقب بحلول نهاية العام.

وقد يكون هناك خطر من قيام المنظمة بتجريد دوبوا من لقبه في حال عدم إقامة هذا النزال خلال فترة زمنية محددة، وخطر خسارة أوسيك لقباً آخر إذا رفض الدفاع الإلزامي عن اللقب.