«لا ليغا»: ليفاندوفسكي ورافينيا يقودان برشلونة لسحق فياريال

رافينيا يحتفل بتسجيل الهدف الرابع لبرشلونة في مرمى فياريال (إ.ب.أ)
رافينيا يحتفل بتسجيل الهدف الرابع لبرشلونة في مرمى فياريال (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: ليفاندوفسكي ورافينيا يقودان برشلونة لسحق فياريال

رافينيا يحتفل بتسجيل الهدف الرابع لبرشلونة في مرمى فياريال (إ.ب.أ)
رافينيا يحتفل بتسجيل الهدف الرابع لبرشلونة في مرمى فياريال (إ.ب.أ)

سجّل كل من المهاجمين روبرت ليفاندوفسكي ورافينيا ثنائية ليقودا برشلونة للفوز 5 - 1 على مضيفه فياريال، الأحد، ومواصلة حصد العلامة الكاملة بتحقيق الانتصار السادس على التوالي في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

وسجّل ليفاندوفسكي هدفين خلال أول 35 دقيقة من المباراة، ثم قلّص فياريال الفارق بهدف سجّله أيوزي بيريز، لكن بابلو توري أضاف الهدف الثالث لبرشلونة في الشوط الثاني، ثم سجّل زميله رافينيا ثنائية للفريق في وقت متأخر من المباراة.

وخرج حارس المرمى مارك - أندريه تير شتيغن من صفوف برشلونة قبيل نهاية الشوط الأول، إذ سقط الحارس الألماني مصاباً وبدأ يعاني من الألم خلال نقله على محفّة طبية إلى خارج الملعب.

وينفرد برشلونة بصدارة ترتيب الدوري برصيد 18 نقطة، وبفارق 4 نقاط أمام حامل اللقب ريال مدريد صاحب المركز الثاني.


مقالات ذات صلة

«ويمبلدون»: سينر يبدأ الدفاع عن لقبه... وسابالينكا تطارد أول إنجازاتها الكبرى في 2026

رياضة عالمية يانيك سينر (رويترز)

«ويمبلدون»: سينر يبدأ الدفاع عن لقبه... وسابالينكا تطارد أول إنجازاتها الكبرى في 2026

تنطلق بطولة «ويمبلدون» للتنس الاثنين؛ إذ يسعى حامل اللقب يانيك سينر للفوز بلقبه الـ5 في البطولات الأربع الكبرى، وتأمل أرينا سابالينكا الفوز بأول ألقابها الكبرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لي جيه - ميونغ (د.ب.أ)

رئيس كوريا الجنوبية يتهم مسؤولي المنتخب الوطني بالمحسوبيات والمجاملات

ألقى رئيس كوريا الجنوبية لي جيه - ميونغ باللوم في خروج بلاده المبكر من كأس العالم لكرة القدم على المجاملات والمحسوبية في تعيينات المسؤولين عن المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية لاعبو المغرب يحتفلون بعد تسجيل الهدف الرابع مقابل الثاني خلال مباراة مرحلة المجموعات في كأس العالم 2026 بين المغرب وهايتي (إ.ب.أ)

هل اقتربت قارة أفريقيا من الفوز بكأس العالم للمرة الأولى؟

أتاح توسيع كأس العالم إلى 48 منتخباً فرصة كبيرة للمنتخبات الأفريقية، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ب)

سكالوني يعجز عن إيجاد كلمات تصف استمرار ميسي في تحطيم الأرقام القياسية

قال ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين إنه بدأت تنفد منه الكلمات لوصف أداء ليونيل ميسي بعد أن شاهد قائد فريقه يصبح أول ​لاعب يسجل أهدافاً في سبع مباريات متتالية

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية إسماعيل صيباري (أ.ب)

مونديال 2026: خماسي مغربي ومثله هولندي أصدقاء الأمس خصوم الغد على بطاقة ثمن النهائي

تتحوّل زمالة خمسة لاعبين مغاربة مع خمسة لاعبين هولنديين إلى خصومة شريفة على ملعب مونتيري بالمكسيك من أجل حجز بطاقة الدور ثمن النهائي

«الشرق الأوسط» (مونتيري )

بوروسيا دورتموند ينعى نجمه الراحل فولفغانغ بول

 فولفغانغ بول أسطورة بوروسيا دورتموند الراحل (د.ب.أ)
فولفغانغ بول أسطورة بوروسيا دورتموند الراحل (د.ب.أ)
TT

بوروسيا دورتموند ينعى نجمه الراحل فولفغانغ بول

 فولفغانغ بول أسطورة بوروسيا دورتموند الراحل (د.ب.أ)
فولفغانغ بول أسطورة بوروسيا دورتموند الراحل (د.ب.أ)

نعى نادي بوروسيا دورتموند نجمه التاريخي فولفغانغ بول، الذي توفي عن عمر 86 عاماً بعد أزمة صحية طويلة.

وكان بول قائداً لفريق دورتموند الذي تُوج بلقب كأس أبطال الكؤوس الأوروبية عام 1966.

وقال هانز يواخيم فاتسكه، رئيس نادي بوروسيا دورتموند: «هذه الأنباء جعلتنا في حالة حزن كبيرة، كان رجلاً رائعاً وشخصاً لطيفاً حقاً، وهو أسطورة في النادي، فولفغانغ كان أكثر من مجرد صديق، سأفتقده كثيراً».

وخاض بول أكثر من 200 مباراة بقميص دورتموند على مدار 10 مواسم بين عامي 1961 و1971، وتُوّج مع الفريق الأصفر والأسود أيضاً بلقب كأس ألمانيا 1965.

وظهر بول في قائمة منتخب ألمانيا الغربية بكأس العالم 1966 في إنجلترا، والتي حقق فيها الألمان المركز الثاني خلف أصحاب الأرض، لكنه لم يشارك في أي مباراة.


«مونديال 2026»: الأرجنتين تدرك قوة الرأس الأخضر

لاعبو الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي عادوا للتدريبات استعداداً للرأس الأخضر (رويترز)
لاعبو الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي عادوا للتدريبات استعداداً للرأس الأخضر (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: الأرجنتين تدرك قوة الرأس الأخضر

لاعبو الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي عادوا للتدريبات استعداداً للرأس الأخضر (رويترز)
لاعبو الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي عادوا للتدريبات استعداداً للرأس الأخضر (رويترز)

حوّلت الأرجنتين اهتمامها إلى منافسها في دور 32، منتخب الرأس الأخضر، بعد أداء مهيمن في دور المجموعات، مؤكدة أن المنتخب الأفريقي سيشكل تحدياً صعباً رغم التوقعات التي تشير إلى أن طريقها إلى الأدوار اللاحقة قد يكون سهلاً.

واختتمت الأرجنتين، متصدرة المجموعة العاشرة، انطلاقتها شبه المثالية بالفوز 3 - 1 على الأردن الأحد، بعد أن تغلبت 3 - صفر على الجزائر و2 - صفر على النمسا، مستفيدة من ستة أهداف سجلها ليونيل ميسي.

ويواجه حامل اللقب الآن الرأس الأخضر، التي تشارك في البطولة لأول مرة، والتي أبهرت الجميع في دور المجموعات بتعادل سلبي مع إسبانيا و2 - 2 مع أوروغواي.

وقال ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين للصحافيين: «لا فائدة من جلوسي هنا والقول إنهم ليسوا منافساً صعباً، لأن ذلك سيكون كذباً... ربما لا يرى الكثيرون الأمر على هذا النحو، لكنني أؤكد لكم أنه فريق جيد وسيصعب الأمور علينا».

وعلمت الأرجنتين أن مسارها في أدوار خروج المغلوب حتى الدور قبل النهائي بعيد عن مواجهة أي بطل سابق للعالم، في حال تقدمها بالبطولة. ومع ذلك، ردد اللاعبون نبرة الحذر التي أبداها مدربهم.

وقال الجناح جوليانو سيميوني: «نركز دائماً على أنفسنا، فكل منافس صعب... علينا أن نحسن استخدام أسلحتنا».

وقال لاعب الوسط لياندرو باريديس إن الاهتمام تغير بالفعل بعد دور المجموعات الإيجابي للغاية.

وقال: «حققنا الهدف الأول، وهو التأهل، والآن نريد المزيد. ابتداء من الغد سنبدأ الاستعداد لمباراة الرأس الأخضر».

وتعود الأرجنتين إلى التدريبات في كانساس سيتي الأحد، قبل مواجهة الرأس الأخضر في ميامي يوم الجمعة المقبل.

وقال سكالوني إن المدافع كريستيان روميرو، الذي تعرض لإصابة خلال مباراة النمسا، كان اللاعب الوحيد غير المتاح لمباراة الأردن.

وشكلت مباراة الأردن لحظة مهمة لخمسة لاعبين أرجنتينيين خاضوا أول مباراة لهم في كأس العالم، وهم سيميوني وجيوفاني لو سيلسو وفالنتين باركو وماركوس سينيسي وخوسيه مانويل لوبيز.

وبالنسبة إلى لو سيلسو، كانت هذه المباراة ذات أهمية خاصة، إذ كان ضمن تشكيلة الأرجنتين في كأس العالم 2018 في روسيا لكنه لم يشارك، وكان لاعباً مؤثراً في الفترة التي سبقت فوزهم باللقب في نسخة 2022، لكنه غاب عن البطولة في قطر بسبب الإصابة.

وأحسن استغلال الفرصة إلى أقصى حد في مباراة الأردن، حيث سجل هدفاً من ركلة حرة في الدقيقة 19.

وقال: «انتظرت هذه اللحظة طويلاً. حلمت بها كثيراً، وكانت أفضل بكثير مما كنت أتصور... عاجلاً أو آجلاً، الجهد يؤتي ثماره. كانت رحلة طويلة، والليلة كانت أفضل مما حلمت».

وأشاد سكالوني بمثابرة لاعب خط الوسط. وقال: «كان معنا منذ أول يوم، إنه شاب رائع غاب عن كأس العالم الماضية بطريقة قاسية. نحن سعداء من أجله، لأنه مهم للفريق».


«دورة ويمبلدون»: ترونيغيليتي يثبت أنه لا مستحيل في عالم التنس

الأرجنتيني ماركو ترونيغيليتي يستعد لويمبلدون (رويترز)
الأرجنتيني ماركو ترونيغيليتي يستعد لويمبلدون (رويترز)
TT

«دورة ويمبلدون»: ترونيغيليتي يثبت أنه لا مستحيل في عالم التنس

الأرجنتيني ماركو ترونيغيليتي يستعد لويمبلدون (رويترز)
الأرجنتيني ماركو ترونيغيليتي يستعد لويمبلدون (رويترز)

من بين العديد من المنافسين الكبار على لقب منافسات فردي الرجال في بطولة ويمبلدون، بالإضافة للاعبين الشباب، برز لاعب أرجنتيني مخضرم يجسد فكرة أن المثابرة تؤتي ثمارها في النهاية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن الأرجنتيني ماركو ترونيغيليتي تأهل مباشرة إلى منافسات فردي الرجال في البطولة للمرة الأولى هذا العام وهو في عمر 36 عاماً، ليصبح بذلك أكبر لاعب سناً يدخل قائمة أفضل 100 لاعب منذ أكثر من 50 عاماً.

وكان ترونغيليتي يكافح في عالم التنس المتواضع منذ عقد ونصف العقد، متمسكاً بإيمانه بأن فرصته قد تأتي.

وقال مازحاً في مقابلة مع «بي إيه ميديا»: «أحياناً أشعر بالغرابة لكوني أكبر إنسان على وجه الأرض يدخل قائمة أفضل 100 لاعب».

وأضاف: «استغرق الأمر بعض الوقت بالطبع، ظننت أنني جاهز قبل عامين تقريباً، لكن ليس قبل ذلك الوقت؛ لأنني لم أكن ناضجاً بما يكفي للتعامل مع الهزائم».

وأوضح ترونغيليتي: «في كل مرة كنت أخسر فيها مباراة كان من المفترض أن أفوز بها، كنت أشعر بنوع من الاكتئاب، كان عليَّ التعلم في مرحلة ما، أليس كذلك؟ وكنت مقتنعاً بأنني أستطيع فعلها».

ويمكن لترونغيليتي أن يظن أن نجاحه هو جزاء لعمل خير قام به منذ 8 أعوام ليقلب حياته رأساً على عقب، إلى جانب اجتهاده في السنوات الأخيرة.

فبعد أن تواصل معه متلاعبون بنتائج المباريات، لم يخش ترونغيليتي الكشف عن الأمر، وأدلى بشهادته في تحقيق أسفر عن إيقاف 3 لاعبين في الأرجنتين.

وكان اللاعب الأرجنتيني قد تحدث من قبل عن شعوره بأن السلطات تخلت عنه، وخوفاً على سلامته وسلامة زوجته، غادر بلاده وانتقل إلى أندورا.

وقال ترونغيليتي: «لقد أثر ذلك فيَّ كثيراً، عندما انكشف كل شيء، كان ذلك في بداية عام 2018، واستعدت حياتي الطبيعية بحلول نهاية عام 2020».

وأضاف: «استغرق الأمر مني وقتاً طويلاً، وكنت على وشك الاعتزال تماماً؛ لأنني كنت محطماً نفسياً لدرجة أنني لم أكن أرغب في المشاركة في البطولات».