واجهت عودة البريطاني جاك دريبر إلى الملاعب انتكاسة جديدة، الخميس، بعدما ودع بطولة سينسناتي المفتوحة للتنس من الدور الأول إثر خسارته أمام مارتن لاندالوس بنتيجة 6 - 3 و7 - 5.
وكان دريبر قد بلغ أفضل تصنيف في مسيرته عندما احتل المركز الرابع عالميا في عام 2025، قبل أن يضطر إلى إنهاء موسمه مبكراً بسبب إصابة في الذراع، كما عانى هذا العام من إصابة في الركبة أبعدته عن المنافسات لفترات متقطعة.
وعاد دريبر إلى المنافسة في بطولة كندا المفتوحة بعد انسحابه من ويمبلدون في يونيو (حزيران)، حيث انهار باكياً عقب خسارته في الدور الأول أمام تيرينس أتمان.
وفي سينسناتي، بدا اللاعب البريطاني في طريقه لفرض مجموعة فاصلة بعدما تقدم 5 - 2 في المجموعة الثانية، لكن لاندالوس قلب الموازين بشكل لافت، محرزاً خمسة أشواط متتالية ليحسم المجموعة والمباراة.
وقال دريبر للصحافيين: «الروح القتالية التي اعتدت أن أظهرها في السعي وراء كل كرة والقتال على كل نقطة، أشعر بأنها مفقودة في الوقت الحالي».
ويحتل دريبر حالياً المركز الـ143 في التصنيف العالمي، وتشير خسارتاه المبكرتان في مونتريال وسينسناتي إلى أنه سيضطر على الأرجح لخوض التصفيات المؤهلة لبطولة أميركا المفتوحة، التي سبق أن بلغ الدور قبل النهائي فيها عام 2024.
وقال اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً: «التراجع الكبير في مستواي مقارنة بالعام الماضي، وحجم التعديلات التي أحتاج إلى إدخالها على أسلوبي في اللعب... يجعلان المهمة تبدو شاقة للغاية». وتنطلق منافسات أميركا المفتوحة في 30 أغسطس (آب).
