«كأس ليفر»: فريق أوروبا يقلص الفارق مع فريق العالمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5063571-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%8A%D9%82%D9%84%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
«كأس ليفر»: فريق أوروبا يقلص الفارق مع فريق العالم
كارلوس ألكاراس وكاسبر رود (رويترز)
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
«كأس ليفر»: فريق أوروبا يقلص الفارق مع فريق العالم
كارلوس ألكاراس وكاسبر رود (رويترز)
فاز فريق أوروبا المكون من الإسباني كارلوس ألكاراس والنرويجي كاسبر رود على فريق العالم المكون من الثنائي الأميركي بن شيلتون وفرنسيس تيافو بنتيجة 6 - 2 و7 - 6 (8 - 6) في منافسات الزوجي، ليتقلص الفارق بين الفريقين إلى 8 - 7 في اليوم الأخير من منافسات كأس ليفر للتنس.
ويحتاج الفريق الفائز بكأس البطولة للوصول إلى 13 نقطة، حيث يحصل الفريق الفائز على 3 نقاط في كل مباراة يفوز بها، الأحد.
ومن المنتظر أن يُلْعَب عدد من المباريات الفردي ستبدأ بمواجهة بين الروسي دانييل ميدفيديف ضد شيلتون الذي كان الأكثر خوضاً للمباريات في الأيام الثلاثة الماضية بسبب تميزه في منافسات الزوجي.
ومن المقرر أيضاً أن يلعب الألماني ألكسندر زفيريف ضد تيافو في وقت لاحق، الأحد، قبل أن يلعب ألكاراس ضد فريتز إذا لزم الأمر.
ويقود السويدي بيورن بورغ فريق أوروبا، بينما يتولى الأميركي جون ماكنرو قيادة فريق العالم.
وقد فاز فريق أوروبا بأول 3 نسخ من بطولة كأس ليفر للتنس، بينما حقق فريق العالم اللقب في النسختين الأخيرتين.
وتقام النسخة الحالية في برلين، وتنتقل كل عام بين مكان في أوروبا وبقية دول العالم.
تجاهل سيرجي بارباريز مدرب منتخب البوسنة التعليقات الأميركية التي تحمل قدرا من الإهانة لفريقه، قائلا إنهم لا يحتاجون إلى دافع إضافي قبل مواجهة الولايات المتحدة
تدخل إنجلترا مباراة دور 32 أمام الكونغو الديمقراطية بصفتها المرشحة الأوفر حظا للفوز، لكن مدربها توماس توخيل يقول إن فريقه ليس لديه ثقة مفرطة قبل مواجهة فريق لا
تشواميني: قدرات فرنسا الهجومية «نادرة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5290700-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9
أشاد الفرنسي أوريلين تشواميني، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، بزملائه في خط هجوم منتخب بلاده، وذلك بعد التأهل إلى دور الـ16 في بطولة كأس العالم بالفوز (3-صفر) على السويد، في الساعات الأولى من اليوم (الأربعاء).
صرّح تشواميني عبر قناة «بي إن سبورتس» الفرنسية: «ندرك قدراتنا جيداً، وسنكون قادرين على تحقيق إنجازات كبيرة، إذا نجحنا في استغلال نقاط قوتنا، ولكن هناك خطوات أخرى تنتظرنا».
أضاف: «أولاً سنحصل على راحة قبل أن نبدأ الاستعداد للمباراة المقبلة. بالتأكيد بإمكاننا تقديم أداء أفضل خاصة في انطلاقة المباريات، عندما يكون المنافسون يؤدون بطاقة هائلة، ويحاولون إزعاجنا، لكن نجحنا في الحفاظ على هدوئنا».
وتابع: «سنفوز بالمباريات ما دمنا حاسمين، عندما تنظر إلى القدرات الهجومية لمنتخب فرنسا فستجدها نادرة في تاريخ كرة القدم، ونحن نستمتع بأداء خط هجوم فريقنا».
وبسؤاله عن مواجهة باراغواي في دور الـ16، رد اللاعب الفرنسي: «سنرتاح جيداً قبل التجهيز لهذه المعركة».
مدرب السنغال: مواجهة بلجيكا «بطولة جديدة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5290698-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9
قال بابي تياو، مدرب السنغال، إن فريقه قادر على تجاوز الصعوبات التي واجهها في دور المجموعات بكأس العالم لكرة القدم عندما يواجه بلجيكا في دور الـ32 في وقت لاحق اليوم (الأربعاء). وأضاف للصحافيين أن مرحلة خروج المغلوب تمثّل بطولة جديدة تماماً.
وخسرت السنغال أول مباراتين، واستقبلت ستة أهداف أمام فرنسا والنرويج، قبل أن يساعدها الفوز الكبير (5-صفر) على العراق في التأهل بصعوبة، باعتباره ثامن أفضل فريق احتل المركز الثالث، متقدماً بفارق الأهداف على إيران.
لكن مدرب بلجيكا رودي غارسيا كان واضحاً بشأن التهديد الذي تشكله السنغال، ووصفها، أمس الثلاثاء، بأنها أفضل فريق احتل المركز الثالث وتأهل إلى هذه المرحلة.
واعترف تياو بأن السنغال لم تبدأ البطولة بشكل جيد في مواجهة منافسين أقوياء، لكنه قال إن لاعبيه لن يتأثروا كثيراً بذلك عند مواجهة بلجيكا.
وقال: «كنا بحاجة إلى الفوز على العراق، والآن تأهلنا. ستبدأ بطولة جديدة، ونحن مصممون على الفوز في هذه المباراة».
وأضاف تياو في إشارة إلى هزيمة هولندا أمام المغرب بركلات الترجيح أمس الثلاثاء: «ستبدأ بطولة مختلفة اليوم، ولا يعني احتلالك صدارة مجموعتك أنك لن تخرج من البطولة».
وسنحت فرصة للسنغال للتقدم على فرنسا قبل أن تتعرض في النهاية لهزيمة كبيرة (3-1). كما أن الأخطاء كلفتها الخسارة في النهاية (3-2) أمام النرويج.
لكن تياو أرجع هذه النتائج إلى مشكلات منفردة وليس إلى أسباب أعمق، وقال إن فريقه عمل على معالجتها قبل مباراة بلجيكا.
وقال: «الأهداف التي استقبلناها كانت مرتبطة بالكثير من الأخطاء الفردية... عندما تواجه فرنسا والنرويج، لا يمكنك أن تتحمل ارتكاب مثل هذه الأخطاء».
وستفتقد السنغال الحارس الأساسي إدوار مندي، الذي أُصيب في المباراة التي خسرها الفريق أمام النرويج، وعاد مؤقتاً إلى ناديه الأهلي السعودي، وحل محله موري دياو في مباراة العراق.
وقال تياو: «عاد إدوار مندي إلى ناديه... وسوف ينضم إلينا الليلة. سيكون معنا اليوم، حتى إذا لم يكن جاهزاً للعب. نحن سعداء برؤيته، ونأمل أن يتمكن من البقاء معنا حتى نهاية البطولة».
مبابي وديشان... شراكة جديدة تستلهم مجد فرنسا 1998https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5290696-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%84%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%AC%D8%AF-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-1998
كان فوز فرنسا بكأس العالم لكرة القدم 1998 ثمرة علاقة خاصة بين المدرب إيمي جاكيه ومساعده داخل المستطيل الأخضر ديدييه ديشان.
وبعد مرور 28 عاماً، نجح ديشان بصفته مدرباً في بناء علاقة مشابهة بشكل لافت مع كيليان مبابي، واثقاً بقدرة قائده على حمل الفريق بأكمله على عاتقه في سعيه للفوز بكأس العالم مرة أخرى.
وعندما افتتح مبابي التسجيل في فوز فرنسا (3-صفر) على السويد في دور الـ32 يوم الثلاثاء، انطلق مسرعاً مباشرة نحو خط التماس وارتمى في أحضان ديشان، الذي كان قد عاد قبل أربعة أيام بعد حضور جنازة والدته.
واحداً تلو الآخر، لحق به جميع لاعبي المنتخب الفرنسي، محيطين بمدربهم في عناق عفوي كان معبراً للغاية عن اتحاد الفريق.
وفي قلب كل ذلك يقف مبابي.
وخاض قائد المنتخب الفرنسي كأس العالم هذه بمهمة محددة. وسجل ستة أهداف وصنع هدفين آخرين، لكن تأثيره يمتد إلى ما هو أبعد بكثير من سجل الأهداف.
فقد دافع علناً عن زميله عثمان ديمبلي خلال اللحظات العصيبة، وأصر مراراً وتكراراً على أنه لا شيء أهم من رفع الكأس مرة أخرى.
يقول ديشان إن مبابي أقبل على دوره قائداً (رويترز)
ولم تلتئم جراح ملعب لوسيل بعد.
فثلاثية مبابي الاستثنائية في نهائي 2022 أمام الأرجنتين لم تكن كافية لمنع فرنسا من التخلي عن لقبها، وهو درس مؤلم مفاده أنه حتى أحد أعظم المواهب في عالم كرة القدم لا يستطيع الفوز بكأس العالم بمفرده.
* الهداف الأسطوري
بعد أربع سنوات، يسعى إلى الفوز باللقب ليس فقط بصفته الهداف التاريخي للمنتخب الفرنسي، بل بصفته قائد الفريق الذي عقد العزم على قيادة مسيرته.
ورغم الانتقادات التي وُجهت إليه بسبب ما يزعم أنها نزعة فردية في ريال مدريد، بل حتى تصويره على أنه ديكتاتور على مواقع التواصل الاجتماعي، أصبح مبابي شخصية وحّدت منتخب فرنسا.
وطلب مبابي من مايكل أوليسه استعادة تركيزه في المباراة، بعد أن أهدر صانع الألعاب فرصة ذهبية في الشوط الثاني، في حين أظهر أيضاً استعداداً متزايداً لتحمل المهام الدفاعية.
وقال ديشان: «كيليان يعرف كيف يدافع. وهو يسجل الأهداف أيضاً أكثر من أي لاعب آخر. لقد أخبرتكم منذ اليوم الأول: إنه في مهمة. حتى لو لم تسمعوني أقول ذلك دائماً... حتى في تمارين اللياقة البدنية، كان ينهي التمرين أولاً. قلت منذ وقت طويل إنه أقبل على دوره قائداً. الصورة التي قد تكون لدى الناس عنه من الخارج لا تعكس دائماً، بل في الواقع، نادراً ما تعكس حقيقته».
مبابي... تأثير يمتد إلى ما هو أبعد بكثير من تسجيل الأهداف ( رويترز)
يبدو أنه لا شيء يمكن أن يوقف مبابي في الولايات المتحدة، حيث يبدو أنه قادر على التمتع بنجوميته الكاملة مع الحفاظ على تواضعه.
وبعد دقائق من انتهاء المباراة، توقف اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً لفترة وجيزة فقط، ليشارك أفكاره مع أحد المراسلين على جانب الملعب.
وقال: «أدرك تماماً ما هو على المحك، وموقعي، وما عليّ فعله. والفريق يدرك أيضاً ما عليه فعله هنا. بدأت بطولة جديدة. لعبنا جيداً اليوم، على الرغم من أننا واجهنا بداية صعبة».
وأضاف: «تكريم ديدييه ديشان؟ هذا هو جوهر هذه المجموعة. نحن جميعاً في هذا معاً. لقد مر المدرب بتجربة يمر بها الجميع، للأسف، في مرحلة ما من الحياة. إنها تجربة صعبة للغاية. لن يكون وحده أبداً معنا. سنقف إلى جانبه».
وعندما سُئل عما إذا كان يفكر بالفعل في مباراة دور الـ16 ضد باراغواي، أجاب مبابي مازحاً: «باراغواي؟ في الوقت الحالي، تركيزي منصب على التكييف وغرفة الملابس». وتحدث ديشان نيابة عن لاعبيه قائلا: «إنهم في مهمة، وأنا في مهمة معهم».
Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended