داتو ويندسور: في دوري النخبة الآسيوي نبحث عن الجودة لا الكم

داتو ويندسور جون (الاتحاد الآسيوي)
داتو ويندسور جون (الاتحاد الآسيوي)
TT

داتو ويندسور: في دوري النخبة الآسيوي نبحث عن الجودة لا الكم

داتو ويندسور جون (الاتحاد الآسيوي)
داتو ويندسور جون (الاتحاد الآسيوي)

قال مسؤول كبير في الاتحاد الأسيوي لكرة القدم إن دوري أبطال آسيا للنخبة بنظامه الجديد سيلعب دوراً حاسماً في تشجيع الاستثمارات الجديدة في أندية القارة في ظل استهداف الاتحاد تنشيط الرياضة بالمنطقة.

تنطلق الجولة الأولى من المستوى الأول للبطولة بشكلها الجديد بعد غد الاثنين بعد تقلص عدد الفرق من 40 إلى 24 ويضم أبطال اليابان والسعودية وكوريا الجنوبية والصين، بالإضافة إلى العين الإماراتي حامل اللقب.

تبدأ البطولة بشكل جديد وكأس وشعار جديدين بالإضافة إلى حوافز مالية للأبطال الجدد تبلغ قيمتها ثلاثة أضعاف المقدمة الموسم الماضي، إذ سيحصلون على نحو 12 مليون دولار بعد المباراة النهائية في الرابع من مايو (أيار).

وتحدث داتو ويندسور جون الأمين العام للاتحاد الأسيوي لـ«رويترز» عن الأسباب وراء هذه الإصلاحات قائلاً: «كان الدافع هو ضمان تقديم مباريات جيدة وليس مجرد الكم.

المسابقة الأخيرة ضمت 40 فريقاً وشملت العديد من المباريات. ركزنا على الجودة لأننا أردنا أن يستثمر مستثمرون أسيويون وأجانب في الأندية الأسيوية.

نحن نخبرهم أن لدينا أفضل اللاعبين لذا تعالوا واستثمروا في مسابقاتنا، تعالوا واستثمروا في أنديتنا».

وأضاف: «نرسل أيضاً رسالة للاعبين مفادها أن هناك فرقاً كبيرة تلعب وأن بإمكانهم القدوم وتقديم بعض المباريات الجيدة هنا».

ينظم الاتحاد الأسيوي لكرة القدم مسابقات قارية للأندية منذ عام 1967 وأطلق دوري أبطال آسيا في 2002 سعياً لتشجيع المزيد من التطوير في البطولات الاحترافية التي بدأت في كوريا الجنوبية واليابان ودول أخرى.

توسعت مرحلة المجموعات في عام 2021 لتشمل 40 نادياً لكن تركيزاً جديداً أدى إلى تقليص المستوى الأول إلى 24 فريقاً إلى جانب تقديم بطولة من المستوى الثاني وهي دوري أبطال آسيا الثاني الذي يتكون من 32 فريقاً.

وأشار جون إلى أن التحول من النظام القديم، الذي شهد 10 مجموعات تضم كل واحدة أربعة فرق تواجه بعضها بنظام الذهاب والإياب، سيضيف التنوع الذي تشتد الحاجة إليه.

وتستعين النسخة الجديدة بنظام الدوري السويسري وتنقسم الأندية إلى مرحلتي دوري يضم كل منهما 12 فريقاً من منطقتي شرق وغرب آسيا ويلعب كل فريق مع ثمانية منافسين مختلفين بعد إجراء قرعة بمساعدة الكومبيوتر.

تتأهل أفضل ثمانية أندية في كل دوري إلى الأدوار الإقصائية المقررة في مارس (آذار) على أن تقام مباريات دور الثمانية وقبل النهائي والنهائي بنظام التجمع في السعودية في شهري أبريل (نيسان) ومايو.

وأضاف جون: «يمنحك الشكل الجديد ثماني نكهات مختلفة. في السابق كانت هناك ثلاثة فرق فقط، وكان عليك أن تلعب معها مرتين. ويعني هذا أن كل مباراة ستكون مثيرة من الناحية الرياضية».


مقالات ذات صلة

مدرب «فيسيل كوبي»: نعاني الإصابات... وخبرة «السد» القطري عالية

رياضة عالمية مايكل سكيبه (الشرق الأوسط)

مدرب «فيسيل كوبي»: نعاني الإصابات... وخبرة «السد» القطري عالية

وصل وفد فريق «فيسيل كوبي» الياباني متأخراً قرابة ساعة عن الموعد المحدد للمؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة «السد» القطري في دور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا للنخبة

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية روبيرتو مانشيني (الشرق الأوسط)

مانشيني: الثقة أجبرتني على إبقاء 11 لاعباً... وهزمنا أفضل نادٍ في آسيا

جدد الإيطالي روبيرتو مانشيني، مدرب فريق السد القطري، سعادته بالفوز على الهلال الذي وصفه بالفريق الأفضل في القارة، مؤكداً أن ثقته بلاعبيه كانت حاسمة.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)

فابينهو: سعيد من أجل جمهور الاتحاد

البرازيلي فابينهو، قائد الاتحاد أنه سعيد من أجل الجمهور بعد التأهل إلى ربع النهائي الآسيوي.

روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)

كونسيساو: «طموح الاتحاديين» حسم المباراة

أشاد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، بردة فعل لاعبيه في المباراة التي جمعتهم بالوحدة الإماراتي، وبلوغهم ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية فابينهو محتفلاً بهدف الفوز الثمين على الوحدة (تصوير: علي خمج)

نخبة آسيا: النمر الاتحادي إلى ربع النهائي

عانى الاتحاد (حامل لقب دوري أبطال آسيا مرتين)، أمام الوحدة الإماراتي كثيراً، حتى أنهى لاعبه وقائده البرازيلي فابينهو صمت المدرجات الصفراء بجزائية قاتلة.

علي العمري (جدة) روان الخميسي (جدة )

الجماهير الإنجليزية «غاضبة» من ارتفاع أسعار تذاكر القطارات في المونديال

ملعب نيوجيرسي (موقع فيفا)
ملعب نيوجيرسي (موقع فيفا)
TT

الجماهير الإنجليزية «غاضبة» من ارتفاع أسعار تذاكر القطارات في المونديال

ملعب نيوجيرسي (موقع فيفا)
ملعب نيوجيرسي (موقع فيفا)

انتقد مشجعو إنجلترا ما وصفوه باستغلال جديد في كأس العالم بعد أنباء عن ارتفاع كبير في أسعار تذاكر القطارات المتجهة إلى ملعب نيوجيرسي، الذي سيستضيف مباراة منتخب بلادهم ضد بنما، ضمن منافسات دور المجموعات، وكذلك المباراة النهائية لمونديال 2026.

وذكرت صحيفة «ذا أثليتيك»، الثلاثاء، أن هيئة النقل في نيوجيرسي استقرت على رفع سعر تذكرة الذهاب والعودة من محطة بنسلفانيا في نيويورك إلى ملعب ميتلايف في إيست روثرفورد، نيوجيرسي، إلى أكثر من 100 دولار، بينما السعر الحالي أقل من 13 دولاراً.

وقال متحدث باسم هيئة النقل في نيوجيرسي لشبكة «إن بي سي» إنه لم يتم بعد تحديد الأسعار النهائية، مشيراً إلى أن التكلفة النهائية لتغطية ثماني مباريات ستقام على هذا الملعب، ستكلف شبكة القطارات حوالي 48 مليون دولار.

من جانبه، كتب السيناتور تشاك شومر، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك، على منصة التواصل الاجتماعي (إكس): «من المتوقع أن يربح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حوالي 11 مليار دولار من كأس العالم هذا الصيف، ومع ذلك يتحمل سكان نيويورك وركابها العبء المالي».

أضاف شومر: «أقل ما يمكن أن يفعله فيفا هو ضمان وصول سكان نيويورك إلى الملعب دون تكلفة باهظة، وأطالب الاتحاد الدولي بتحمل تكاليف النقل للمدن والولايات المضيفة، لأنه لا ينبغي لسكان نيويورك وركابها أن يدعموا مكاسب غير متوقعة بقيمة 11 مليار دولار».

ويتزامن الارتفاع المعلن في أسعار تذاكر ملعب نيويورك/نيوجيرسي مع تأكيد السلطات في بوسطن عزمها على رفع أسعار تذاكر الذهاب والعودة من وسط المدينة إلى ملعب جيليت في فوكسبورو إلى 80 دولاراً، وهو ما يعادل أربعة أضعاف السعر الأصلي.

وتستضيف نيوجيرسي مباراة المنتخب الإنجليزي ضد غانا في الجولة الثانية من المجموعات إضافة إلى أول مباراتين لمنتخب اسكوتلندا في الدور الأول.

وحصل حاملو تذاكر بطولة أمم أوروبا لكرة القدم (يورو 2024) على خصومات في المواصلات العامة بألمانيا.

وتأتي الضجة المثارة حول ارتفاع أسعار تذاكر القطارات مع انتقادات أخرى لارتفاع أسعار تذاكر مباريات كأس العالم 2026، وقرار «فيفا» باعتماد استراتيجية تسعير ديناميكية لمبيعات التذاكر.


10 نقاط مضيئة بالجولة الـ32 بالدوري الإنجليزي

تسديدة مارك جيهي مدافع مانشستر سيتي في طريقها لمعانقة شباك تشيلسي (رويترز)
تسديدة مارك جيهي مدافع مانشستر سيتي في طريقها لمعانقة شباك تشيلسي (رويترز)
TT

10 نقاط مضيئة بالجولة الـ32 بالدوري الإنجليزي

تسديدة مارك جيهي مدافع مانشستر سيتي في طريقها لمعانقة شباك تشيلسي (رويترز)
تسديدة مارك جيهي مدافع مانشستر سيتي في طريقها لمعانقة شباك تشيلسي (رويترز)

واصل مانشستر سيتي ضغطه على آرسنال المتصدر الذي مُني بخسارة مفاجئة على أرضه أمام بورنموث، بفوزه العريض على مضيفه تشيلسي في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإنجليزي. وسجل كل من كونستانتينوس مافروبانوس وفالنتين كاستيانوس هدفين ليحقق وست هام فوزاً كبيراً على ضيفه وولفرهامبتون في المرحلة نفسها ويغادر مراكز الهبوط بجدول الترتيب. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة في هذه الجولة من البطولة:

لماذا استبعد دي زيربي سيمونز؟

في كرة القدم، عندما تكون في حالة سيئة، غالباً ما تتلقى ضربة قاضية، وهذا ما حدث بالضبط لتوتنهام على ملعب سندرلاند، حيث جاء هدف الفوز الذي أحرزه سندرلاند بعدما غيرت الكرة اتجاهها بعد اصطدامها بأحد اللاعبين. لكن يمكنك أيضاً اتخاذ بعض الخطوات لتحسين وضعك، ورغم أن التشكيلة التي اعتمد عليها المدير الفني الجديد لتوتنهام، روبرتو دي زيربي، في خط الوسط كانت منطقية إلى حد ما - اختار ثلاثة لاعبين يتمتعون بالسرعة لمواجهة قوة سندرلاند البدنية - غير أنه حتى قبل المباراة، لم يكن واضحاً من سيصنع الفرص للسبيرز. صحيح أن ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون ومحمد قدوس مصابون، لكن في هذا السياق كان من المهم للغاية إيجاد مكان في التشكيلة الأساسية، سواء في خط الوسط أو على الأطراف، لتشافي سيمونز، الذي ظل على مقاعد البدلاء حتى الدقيقة 85. سيمونز ليس لاعباً مثالياً أو متكاملاً، لكنه من بين اللاعبين المتاحين لدى دي زيربي، والوحيد الذي يمتلك الإبداع والمهارة بالشكل الذي يمكنه من تغيير نتائج المباريات. قد يفتقر سيمونز إلى القوة البدنية، لكن ما يحتاجه توتنهام أكثر من أي شيء آخر هو الجودة والإبداع. (سندرلاند 1-0 توتنهام).

قلق جماهير آرسنال يُؤثر على فريقها

لم يمضِ وقت طويل حتى تسربت مشاعر القلق إلى ملعب الإمارات. فرغم محاولة المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، خلق أجواء مرعبة للفريق الزائر بورنموث، فإن كل هذا الحماس المبكر تبدد تماماً عندما افتتح إيلي جونيور كروبي التسجيل لبورنموث، وحلّ محله شعورٌ بالخوف لم يتبدد حتى بعد أن عادل فيكتور غيوكيريس النتيجة من ركلة جزاء. تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن آرسنال استقبل الهدف الأول في 12 مباراة هذا الموسم، لكنه لم يفز إلا في ثلاث مباريات منها، وكانت جميعها خارج ملعبه. وبعد صافرة النهاية، أطلقت جماهير آرسنال صافرات الاستهجان ضد لاعبي الفريق، ودافع أرتيتا عن حق الجماهير في التعبير عن إحباطها، لكنه أقرّ بأن الأجواء المتوترة لا تصب في مصلحة آرسنال، وقال: «هذه مشاعر، وهي نابعة من دوافع نبيلة. لكن ليس هذا هو اليوم المناسب للمطالبة بما فعلته الجماهير اليوم». (آرسنال 1-2 بورنموث).

إبداع ريان شرقي يُضفي بُعداً جديداً على أداء سيتي

استغرق الأمر بعض الوقت لكي يتمكن ريان شرقي من تثبيت أقدامه مع مانشستر سيتي - استُبعد، على سبيل المثال، من مباراتي مانشستر سيتي خارج ملعبه أمام مانشستر يونايتد وريال مدريد - لكن في الوقت الحالي من الصعب إنكار أن شرقي يُعدّ محور الإبداع في مانشستر سيتي. إنه يمتلك موهبة فريدة من نوعها ويرى اللعبة بمنظور مختلف عن باقي اللاعبين، فتقدير شرقي للوقت والمساحة، إلى جانب أسلوبه الارتجالي المتقن، يسمح له بالتمرير غير المتوقع، وتُعد التمريرة المتقنة التي أرسلها إلى مارك غويهي ليصنع الهدف الثاني لفريقه خير مثال على ذلك. ورغم أن الأمر تطلب لمسة أولى رائعة من جانب غويهي للسيطرة على الكرة، فإن هذا جزء من أسلوب شرقي الذي يفرض على زملائه توقع أشياء غريبة في جزء من الثانية. قد يسعى المنافسون إلى محاصرته أو منعه من الاستحواذ على الكرة، لكن بمجرد أن يستحوذ عليها فإنه يقوم بأشياء غير متوقعة تماماً، غير أن زملاءه يعلمون أنه إذا قاموا بالتحركات الصحيحة، فسيجدهم ويمرر لهم - لذا من الأفضل أن يكونوا على أهبة الاستعداد دائماً. (تشيلسي 0-3 مانشستر سيتي).

روزينيور في وضع حرج بالفعل

بدأ تشيلسي مباراته أمام مانشستر سيتي بشكل جيد نسبياً، لكن عندما انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، لم يكن من المفاجئ رؤيته وهو يتعرض لهزيمة ساحقة في الشوط الثاني. لقد أسفرت سياسة التعاقدات التي يتبعها النادي عن وجود العديد من اللاعبين الجيدين، لكن عدداً قليلاً منهم - إن وُجد من الأساس - هو من يرتقي إلى مستوى النخبة، ولا يوجد أي شعور بالهوية أو بتكوين شيء جديد. لا يتحمل المدير الفني للبلوز، ليام روزينيور، معظم المسؤولية عن ذلك، لكن في الأشهر الثلاثة منذ تعيينه مدرباً، لم يتحسن الأداء إلا قليلاً ولم يترك بصمة واضحة على أداء اللاعبين. بالطبع، يستغرق الأمر بعض الوقت لكي يتمكن أي مدير فني جديد من تطبيق أفكاره ومبادئه، لكن الوقت هو الشيء الوحيد الذي لا يحصل عليه مدربو تشيلسي، خاصة بعدما تعرض الفريق لأربع هزائم في خمس مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز - وإذا عدنا إلى المباراة التي سبقت ذلك، سنجد أن الفريق قد تعادل فيها على ملعبه أمام بيرنلي - مما يضع روزينيور تحت ضغط كبير. ومع ابتعاد تشيلسي بثلاث نقاط عن المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا بعد تعرضه لهزيمة ثقيلة أمام باريس سان جيرمان في دور الستة عشر من تلك البطولة، يجب أن يتغير الكثير لكي يبقى روزينيور في منصبه في مثل هذا الوقت من العام المقبل.

نغوموها يواصل تألقه مع ليفربول

رفع ريو نغوموها مستوى مباراة ليفربول أمام فولهام، وأشعل حماس الجماهير، وقدم مستويات مثيرة للإعجاب. وافتتح نغوموها التسجيل بطريقة رائعة، بعدما تسلم كرة من الجهة اليسرى داخل منطقة الجزاء، وأسكنها بيمناه مقوّصة بطريقة متقنة في الزاوية اليمنى. منح تألق نغوموها ليفربول دفعة معنوية، ويعتقد فان دايك أن اللاعب الشاب بإمكانه ترك بصمة إيجابية إذا حصل على فرصة. قال قائد ليفربول: «(ريو) متواضع ومجتهد وملتزم وطموح ويسعى دائماً لتطوير نفسه». أضاف: «الأمر متروك له ولمن حوله لضمان استمراره على هذا النحو، ولا أتخوف من جانبي أن يتغير في هذا الجانب». (ليفربول 2-0 فولهام).

كونستانتينوس مافروبانوس يفتتح رباعية وستهام في شباك وولفرهامبتون (د.ب.أ)

باركلي يستعيد تألقه مع أستون فيلا

أهدر أستون فيلا فرصاً ذهبية لحسم نتيجة مباراته أمام نوتنغهام فورست. سدَّد مورغان روجرز كرة عالية فوق العارضة، وأخطأ أولي واتكينز المرمى بتسديدة أخرى بعد أن كان منفرداً تماماً بالمرمى. ومع ذلك، لم يكن أفضل لاعب في أستون فيلا هو مورغان الذي يسعى للعب أساسياً مع منتخب إنجلترا في مركز صانع الألعاب في كأس العالم، ولا واتكينز الذي أثبت جدارته بديلاً لهاري كين، لكن الأفضل كان لاعب خط وسط يبلغ من العمر 32 عاماً، وكانت آخر مشاركة دولية له في أكتوبر (تشرين الأول) 2019، عندما سجَّل هدفين في الفوز الكبير على بلغاريا في صوفيا بسداسية نظيفة - إنه روس باركلي. شارك باركلي أساسياً في آخر ثلاث مباريات لأستون فيلا في الدوري، وكان محور أفضل هجماته على ملعب فورست. (نوتنغهام فورست 1-1 أستون فيلا).

ديوسبري - هول يرتقي لمستوى التوقعات

استحق جيمس غارنر، بفضل المستويات الرائعة التي يقدمها خلال الموسم الحالي، استدعاءه لقائمة المنتخب الإنجليزي، بينما كان جوردان بيكفورد وإيليمان ندياي مؤثرين للغاية مع إيفرتون في كثير من الأحيان. لكن لا شك أن كيرنان ديوسبري - هول سيكون ضمن المرشحين بقوة للحصول على جائزة أفضل لاعب في إيفرتون خلال الموسم الحالي. فبعد موسم كارثي مع تشيلسي الموسم الماضي، تألق ديوسبري - هول بشكل لافت للأنظار منذ انضمامه إلى إيفرتون الصيف الماضي، حيث قاد الفريق كمحطة هجومية قوية، وسجل سبعة أهداف ليحتل المركز الثاني في قائمة هدافي الفريق بعد بيتو. قد يكون هدف التعادل المتأخر الذي سجله في المباراة التي انتهت بهدفين لمثلهما أمام برنتفورد حاسماً في سعي النادي للتأهل إلى البطولات الأوروبية، وهو الأمر الذي جعل المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز، يشيد به قائلاً: «لم يطرأ تغيير كبير على الفريق منذ الموسم الماضي، لكن كيرنان انضم إلينا وقدّم لنا مساعدة كبيرة. عندما كنت بصدد التعاقد معه من تشيلسي، قال لي إنه سيسجل أهدافاً إذا تم توظيفيه بالشكل الصحيح. وقد سجل تلك الأهداف، وساهم في تطور الأداء، بل وأبهرنا حقاً». (برنتفورد 2-2 إيفرتون).

ماتيتا يُشيد بميتشل

قال جان فيليب ماتيتا أمام كاميرات التلفزيون، متحدثاً عن تيريك ميتشل الذي كان يقف بجانبه: «إنه لاعب لا يُقهر». كان ميتشل هو من صنع هدف التعادل لماتيتا أمام نيوكاسل عندما قرر الظهير الأيسر، من داخل منطقة الجزاء، إرسال كرة عرضية في الوقت الذي اندفع فيه آرون رامسديل لغلق زاوية التمرير. كان من الممكن أن يشعر أي لاعب آخر بالارتباك وسط هذه الفوضى ويحاول التسديد على المرمى، لكن ميتشل، ورغم أنه لا يزال في سن السادسة والعشرين، يمتلك خبرات هائلة تساعده كثيراً في مثل هذه المواقف الصعبة. قدم ميتشيل هذه التمريرة الحاسمة في ظهوره رقم 200 في الدوري الإنجليزي، وهي المشاركات التي كانت جميعها مع كريستال بالاس. إنه إنجاز رائع من لاعب لندني انضم إلى كريستال بالاس قبل عقد من الزمن بعد إغلاق أكاديمية برنتفورد للناشئين. وبهذا، يُتوّج ميتشل أداءه الرائع خلال الأسبوع؛ حيث سجَّل بكل هدوء هدف كريستال بالاس الثاني في المباراة التي فاز فيها على فيورنتينا في دوري المؤتمر الأوروبي بعد انطلاقة أخرى موفقة داخل منطقة الجزاء. (كريستال بالاس 2-1 نيوكاسل).

مهاجم برنتفورد ايغور تياغو يحرز هدف برنتفورد الأول في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)

المقاتل جارود بوين يقود عملية إنقاذ وست هام

اعتذر جارود بوين للجماهير بعد هزيمة وست هام أمام وولفرهامبتون في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في أغسطس (آب)، لكن لم تكن هناك حاجة لذلك في حقيقة الأمر، حيث لا يمكن لأحد أن يُحمّل بوين مسؤولية تراجع وست هام إلى منطقة الهبوط. في الواقع، يقدم بوين مستويات مثالية منذ انضمامه لوست هام قبل ست سنوات، وسجَّل هدف الفوز في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي عام 2023. ورغم تراجع مستواه في بعض الأحيان هذا الموسم، فإنَّ أهميته في سعي وست هام للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز لا جدال فيها. غالباً ما يكون بوين هو اللاعب الذي يقود الفريق للأمام، فهو لا يعرف الاستسلام أبداً، حتى عندما لا تسير الأمور كما ينبغي. لقد أهدر فرصتين سهلتين في بداية المباراة التي فاز فيها وستهام برباعية نظيفة على وولفرهامبتون، لكنه تماسك وصنع الهدف الأول لكونستانتينوس مافروبانوس. سدَّد القائد كرة ارتدت من القائم في الشوط الثاني، وواصل تألقه ليساهم في هدفين آخرين لوست هام، في دليل على أهمة المثابرة والعمل الجاد. (وستهام 4-0 وولفرهامبتون).

إيراولا مدرب بورنموث ولاعبه كريستي وفرحة الفوز على أرسنال (رويترز)

غروس يضع معايير لهورتزيلر

من المعروف عن مسؤولي نادي برايتون أنهم أذكياء للغاية في التعاقدات، حيث يبحث النادي في جميع أنحاء العالم عن لاعبين شباب ذوي إمكانات كبيرة، لكنه يدرك أيضاً قيمة الخبرة. لم تكن هناك حاجة كبيرة للبحث والاستكشاف قبل التعاقد مع باسكال غروس، البالغ من العمر 34 عاماً، في يناير (كانون الثاني)، لأنه كان قد انتقل إلى بوروسيا دورتموند قبل 18 شهراً فقط بعد سبع سنوات قضاها مع برايتون قبل أن يعود إليه. ولعب غروس دوراً إيجابياً كبيراً في تحقيق برايتون فوزه الخامس في آخر ست مباريات، والذي جاء على حساب بيرنلي. وقال المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، عن غروس: «إنه ليس مجرد لاعب رائع، بل هو حلقة وصل ممتازة في الفريق. إنه يتمتع بشخصية رائعة وقائد فذ، ولديه القدرة على تحسين أداء الآخرين». (بيرنلي 0-2 برايتون).

* خدمة «الغارديان»


إنجلترا: منع مشجعَيْن من دخول الملاعب بعد مخالفتهما القانون الجديد

القانون الجديد بشأن منع الدخول إلى الملاعب الإنجليزية دخل حيز التنفيذ (إ.ب.أ)
القانون الجديد بشأن منع الدخول إلى الملاعب الإنجليزية دخل حيز التنفيذ (إ.ب.أ)
TT

إنجلترا: منع مشجعَيْن من دخول الملاعب بعد مخالفتهما القانون الجديد

القانون الجديد بشأن منع الدخول إلى الملاعب الإنجليزية دخل حيز التنفيذ (إ.ب.أ)
القانون الجديد بشأن منع الدخول إلى الملاعب الإنجليزية دخل حيز التنفيذ (إ.ب.أ)

صدرت أوامر منع دخول بحق مشجعين اثنين بعد مخالفتهما قانوناً جديداً بشأن التجمعات الجماهيرية، خلال حضورهما مباراة نهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، على ملعب ويمبلي، في الشهر الماضي.

ودخل القانون الجديد بشأن منع الدخول إلى الملاعب حيز التنفيذ، خلال نهائي كأس الرابطة بين مانشستر سيتي وآرسنال في 22 مارس (آذار).

وأكدت إدارة ملعب ويمبلي، في بيان لها، الأربعاء، أن المشجِّع الأول عوقب بمنع دخول لمدة ثلاث سنوات وغرامة قدرها 471 جنيهاً إسترلينياً (638 دولاراً)، ليصبح بذلك أول مَن يتم عقابه بموجب القانون الجديد.

وأضافت أنه تم منع المشجع الثاني من الدخول لمدة ثلاث سنوات إضافة إلى تغريمه 1862 جنيهاً إسترلينياً (2522 دولاراً)، بسبب مخالفته لوائح الدخول، وحيازته لنوع من المخدرات.

وأوضح البيان أن القرار صدر بحكم قضائي من محكمة ويلسدن الجزئية في 10 أبريل (نيسان)، مشيراً إلى أنه من المقرر محاكمة مشجع ثالث، في الأول من مايو (أيار).

من جانبه، قال مدير ملعب ويمبلي، مارك لينش: «سرعة القبض على هؤلاء الأفراد وإدانتهم في نهائي كأس الرابطة يؤكدان أن القانون الجديد له أثر حقيقي وفوري».