«تشتهي مذاقاً حلواً» بشكل دائم... هذه الأطعمة تحارب إدمان السكر

كيف نحارب الرغبة الشديدة في تناول السكريات
كيف نحارب الرغبة الشديدة في تناول السكريات
TT

«تشتهي مذاقاً حلواً» بشكل دائم... هذه الأطعمة تحارب إدمان السكر

كيف نحارب الرغبة الشديدة في تناول السكريات
كيف نحارب الرغبة الشديدة في تناول السكريات

«أشتهي مذاقاً حلواً»، كم من مرة نشعر بأننا نرغب، بقوة، في تناول أطعمة غنية بالسكريات؟

وفي حين يُعتبر السكر أنقى أشكال الطاقة المتاحة للبشر، وعلى عكس الدهون والبروتينات، يمكن للسكر عبور حاجز الدم في الدماغ ليغذيه، إلا أننا لا نحتاج إلى السكر المضاف في حياتنا اليومية.

فمن الكعك والفطائر إلى المشروبات كالقهوة المثلجة، يوجد السكر في العديد من الأطعمة، ويكاد يكون من المستحيل تجنُّبه. يُعدّ الاعتماد العاطفي أو النفسي على الأطعمة والمشروبات السكرية، المعروف أيضاً باسم إدمان السكر، سبباً حقيقياً للقلق بين اختصاصيي الصحة، ويمكن تصنيف العديد من الأشخاص على أنهم مدمنون على السكر.

وفي الواقع، وجد الباحثون أن السكر يقلل من توافر مستقبلات المواد الأفيونية والدوبامين في أدمغتنا. ببساطة، ينشِّط السكر مراكز المكافأة والمتعة في أدمغتنا بنفس الطريقة التي تفعل بها المواد المسببة للإدمان.

والرغبة الشديدة في تناول السكر تحدث عندما تشعر برغبة قوية في تناول شيء حلو، وتجد صعوبة في التحكم بنفسك.

وتساعد بعض الأطعمة والمشروبات، مثل الفاكهة والزبادي والبطاطا الحلوة والعصائر، في تقليل الرغبة الشديدة في تناول السكر. الأطعمة التي تحتوي على الحبوب الكاملة والألياف والبروتين قد تجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول.

لكن يؤدي ذلك إلى تناول كثير من السعرات الحرارية وزيادة الوزن غير المقصودة.

وعدَّد موقع «هيلث لاين» 19 نوعاً من الأطعمة التي يمكن أن تساعد في محاربة الرغبة الشديدة في تناول السكريات:

الفاكهة

عندما يشعر معظم الناس بالرغبة الشديدة في تناول السكر، فإنهم يلجأون إلى الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية، مثل الشوكولاته.

ومع ذلك، فإن استبدال الوجبات السريعة بالفاكهة عندما تشتهي السكر قد يمنحك الحلاوة التي تحتاج إليها، ويوقف رغبتك في تناولها.

تناول الفواكه التي تحتوي على نسبة أعلى قليلاً من السكر، مثل المانجو أو العنب. يمكنك أيضاً إضافة الفاكهة إلى الزبادي لجعله وجبة خفيفة أكثر إرضاءً.

التوت

التوت خيار مغذٍّ للمساعدة في وقف الرغبة الشديدة في تناول السكر.

طعمها حلو، لكن محتواها العالي من الألياف يعني أنها تحتوي على نسبة أقل من السكر، ويمكن أن تساعد في إبقائك ممتلئاً لفترة أطول.

الشوكولاته الداكنة

تُعدّ الشوكولاته واحدة من أكثر الأطعمة التي يتناولها الناس شيوعاً، عندما يشتهون الحلويات.

إذا كنت تشتهي الشوكولاته، يمكنك اتخاذ خيار صحي أكثر عن طريق اختيار الشوكولاته الداكنة.

وتحتوي الشوكولاته الداكنة على ما يقرب من 5 مرات من مادة البوليفينول أكثر من الحليب والشوكولاته البيضاء، بينما تحتوي على كمية أقل بكثير من السكر.

ألواح الوجبات الخفيفة

ليست كل ألواح الوجبات الخفيفة صحية، وبعضها يحتوي على نسبة عالية جداً من الدهون والسكر.

ومع ذلك، إذا كنت ترغب في تناول الحلوى، تتوفر بعض الخيارات منخفضة السكر. ابحث عن مطعم للوجبات الخفيفة مصنوع من الأطعمة الكاملة والشوفان الكامل والفواكه الطازجة أو المجففة بدلاً من سكر المائدة.

احترس من الألواح التي تحتوي على كثير مما يُسمَّى بالسكر «الصحي»، مثل العسل أو شراب الصبار أو سكر جوز الهند. لا تزال هذه سكريات مضافة، وهي ليست جيدة بالنسبة لك بكميات كبيرة.

بذور الشيا

تُعتبر بذور الشيا مصدراً جيداً للعديد من العناصر الغذائية المهمة، بما في ذلك أحماض «أوميغا 3» الدهنية والألياف القابلة للذوبان والمركبات النباتية.

تمتص الألياف القابلة للذوبان الماء بسهولة، وتنتفخ لتشكل مادة تشبه الهلام في أمعائك، مما قد يساعد في الحفاظ على شعورك بالشبع لفترة أطول، ويمنع الرغبة الشديدة في تناول السكر.

العلكة الخالية من السكر

يمكن أن يكون مضغ العلكة طريقة رائعة للتحكم في الرغبة الشديدة في تناول السكر.

وتشير بعض الدراسات إلى أن مضغ العلكة يمكن أن يساعد في السيطرة على الجوع والرغبة الشديدة في تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات في وقت لاحق من اليوم.

العدس

العدس مصدر نباتي رائع للألياف والبروتين. قد يزيد الشعور بالامتلاء، مما قد يساعد في تقليل الرغبة الشديدة في تناول السكر بسبب الجوع طوال اليوم.

كما أن العدس يمكن أن يساعدك في إدارة الوزن ومستويات السكر في الدم وصحة الأمعاء.

الزبادي

الزبادي وجبة خفيفة غنية بالبروتين والكالسيوم، مما قد يساعد في تقليل شهيتك ومستويات السكر في الدم.

وبالمثل، تشير مراجعة عام 2015 إلى أن الزبادي قد يكون وجبة خفيفة جيدة للمساعدة في تنظيم شهيتك طوال اليوم والتحكم في الرغبة الشديدة بتناول السكر.

تأكد من اختيار الزبادي الذي يحتوي على «ثقافات حية» والخالي من السكر المضاف.

التمر

رغم أن التمر يحتوي على ما يقرب من 70 في المائة من السكر، فإنه مغذٍّ للغاية، وقد يساعد في تقليل الرغبة الشديدة في تناول السكر.

وجدت دراسة أُجرِيَت عام 2020 على مرضى السكري أن تناول 3 تمرات يومياً لمدة 16 أسبوعاً لم يكن له أي تأثير على مستويات السكر في الدم. ومع ذلك، فقد ساعد في تقليل مستويات الكوليسترول السيئ (LDL) والكولسترول الإجمالي، مع تحسين نوعية الحياة بشكل ملحوظ.

البطاطا الحلوة

البطاطا الحلوة مغذية وحلوة وتحتوي في الغالب على الكربوهيدرات، ولكن أيضاً الألياف، وعدد من الفيتامينات والمعادن، بما في ذلك فيتامين «أ» وفيتامين «ج» والبوتاسيوم.

قد تشعر بالرغبة الشديدة في تناول السكر لأنك لا تأكل ما يكفي طوال اليوم.

قد يساعد تضمين مصدر للكربوهيدرات، مثل البطاطا الحلوة، في وجباتك، في مكافحة ذلك، عن طريق إضافة السعرات الحرارية إلى وجباتك وجَعْلها أكثر توازناً.

اللحوم والدواجن والأسماك

قد يساعد تضمين مصدر للبروتين، مثل اللحوم أو الدواجن أو الأسماك، بوجباتك، في منع الرغبة الشديدة في تناول السكر.

إذا كنت تحاول إنقاص الوزن، فإن تناول كميات كافية من البروتين أمر مهم لإدارة الجوع وتناول الطعام والرغبة الشديدة في تناول الطعام والوزن.

العصائر

يمكن أن تكون العصائر خياراً رائعاً، إذا كنت ترغب في تناول مشروب محلّى بالسكر.

حاول الجمع بين أنواع مختلفة من الفاكهة مع الزبادي. حلاوة الفاكهة مع تأثيرات الزبادي يمكن أن ترضي شغفك، مع توفير العناصر الغذائية المختلفة.

إذا كنت تتناول عصيراً، فتأكد من استخدام الفاكهة بأكملها، وليس العصير فقط، حتى تتمكن من الاحتفاظ بالألياف الصحية.

الصودا الخالية من السكر

يمكن أن تساعدك الصودا الخالية من السكر في الحصول على طعم حلو دون إضافة السكر والسعرات الحرارية.

البرقوق

البرقوق هو الخوخ المجفَّف. مثل التمر، فهو مليئة بالألياف والمواد المغذية وطعمه حلو جداً.

على هذا النحو، يمكنك أن تكون بديلاً صحياً للحلوى عندما تشتهي السكر.

قد يساعد أيضاً محتواها العالي من الألياف والسوربيتول الموجود بشكل طبيعي في تخفيف الإمساك. السوربيتول هو كحول سكري طبيعي ذو مذاق حلو، ولكن يتم امتصاصه ببطء في أمعائك.

البيض

البيض طعام غني بالبروتين قد يساعد في السيطرة على شهيتك ورغبتك الشديدة في تناول الطعام.

في الواقع، أظهرت الأبحاث أن تناول وجبة إفطار غنية بالبروتين، مثل البيض، قد يقلل من الجوع، ويساعد الناس على تناول كميات أقل على مدار اليوم.

مزيج «تريل»

مزيج «تريل» هو الاسم الذي يُطلَق غالباً على وجبة خفيفة تحتوي على الفواكه المجففة والمكسرات.

يمكن أن يختلف المزيج الدقيق للمكونات، لكن المزيج يمكن أن يكون خياراً رائعاً إذا كنت ترغب في تناول شيء حلو.

الأطعمة المخمرة

الأطعمة المخمرة مثل الكيمتشي والكومبوتشا والمخلل الملفوف مصادر للبكتيريا المفيدة.

قد تساعد البكتيريا المفيدة الموجودة في هذه الأطعمة في الحفاظ على توازن البكتيريا «الجيدة» في أمعائك، وتقليل عدد البكتيريا المسببة للأمراض.

في الواقع، ترتبط البكتيريا الموجودة في أمعائك أيضاً بالعديد من عمليات الجسم، ويمكنها «التحدث» إلى دماغك من خلال المركبات والهرمونات التي تنتجها.

وهذا يسمح لبكتيريا الأمعاء بالتأثير على تناولك للطعام. قد تحاكي بعض هذه المركبات هرمونات الجوع أو الشبع في جسمك، مما يؤثر على شهيتك ورغبتك الشديدة في تناول الطعام.

الحبوب الكاملة

الحبوب الكاملة غنية بالألياف وتحتوي على العديد من العناصر الغذائية المفيدة، مثل فيتامينات «ب»، والمغنيسيوم، والحديد والفوسفور.

بالمقارنة مع تناول الكربوهيدرات المكررة، فإن تناول الحبوب الكاملة قد يساعد على زيادة الشبع وتقليل رغبتك في تناول الطعام في كثير من الأحيان.

الخضراوات

في حين أن تناول الخضراوات قد لا يكون مُرضِياً عندما تشعر برغبة حادة في تناول السكر، إلا أن إدراجها في نظامك الغذائي بانتظام قد يكون مفيداً.

الخضراوات غنية بالألياف ومنخفضة السعرات الحرارية. كما أنها تحتوي على كثير من العناصر الغذائية المفيدة والمركبات النباتية.

ربما يكون تناول المزيد من الخضراوات أحد أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها من أجل صحتك، ويمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض، مثل أمراض القلب والسرطان.


مقالات ذات صلة

كم ساعة نوم يحتاج طفلك حسب عمره؟

صحتك الأطفال الرضع من عمر 4 إلى 12 شهراً يحتاجون 12 إلى 16 ساعة من النوم بما في ذلك القيلولة (بيكساباي)

كم ساعة نوم يحتاج طفلك حسب عمره؟

تختلف حاجة الطفل للنوم حسب عمره ويساعد النوم الكافي على النمو والتعلم وتقوية المناعة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يحتوي الحليب على التريبتوفان وهو حمض أميني يستخدمه الجسم لإنتاج السيروتونين والميلاتونين وهما مركّبان يشاركان في تنظيم دورة النوم واليقظة (بكسلز)

مشروب مسائي بسيط يساعد على التعامل مع أعراض انقطاع الطمث

قد يبدو كوب من الحليب الدافئ قبل النوم عادة بسيطة، لكنه يوفر مجموعة من العناصر الغذائية التي تكتسب أهمية خاصة خلال مرحلة انقطاع الطمث.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تساعد ألياف البطاطا الحلوة على تعزيز الشبع وإطالة الشعور بالامتلاء (بيكسلز)

متى تتناول البطاطا الحلوة للشبع والطاقة؟

يمكن تناول البطاطا الحلوة صباحاً أو ظهراً لتعزيز الطاقة والشبع، ومساءً لتخفيف الجوع الليلي، مع الاستفادة من عناصرها الغذائية في أي وقت.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك نموذج توضيحي للرحم والمبيضين... أظهرت دراسة استمرار النشاط البيولوجي للمبايض بعد انقطاع الطمث (بيكسلز)

دراسة: المبيض يستمر في العمل بعد انقطاع الطمث

كشفت دراسة، تغيِّر النظرة السائدة، عن أن المبايض لا تدخل في حالة خمول بعد انقطاع الطمث، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت تلعب دوراً في الشيخوخة والأمراض المزمنة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تختلف احتياجات الجسم من الماء بحسب العمر والنشاط البدني والمناخ والحالة الصحية (بيكسلز)

5 معتقدات شائعة عن شرب الماء... ما حقيقتها؟

تختلف احتياجات الجسم من الماء بين الأفراد، وقد يتأخر الشعور بالعطش عن نقص السوائل، وتنتشر معتقدات خاطئة عن كمية الماء المطلوبة وتوقيت شربه ودوره في خسارة الوزن.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

كم ساعة نوم يحتاج طفلك حسب عمره؟

الأطفال الرضع من عمر 4 إلى 12 شهراً يحتاجون 12 إلى 16 ساعة من النوم بما في ذلك القيلولة (بيكساباي)
الأطفال الرضع من عمر 4 إلى 12 شهراً يحتاجون 12 إلى 16 ساعة من النوم بما في ذلك القيلولة (بيكساباي)
TT

كم ساعة نوم يحتاج طفلك حسب عمره؟

الأطفال الرضع من عمر 4 إلى 12 شهراً يحتاجون 12 إلى 16 ساعة من النوم بما في ذلك القيلولة (بيكساباي)
الأطفال الرضع من عمر 4 إلى 12 شهراً يحتاجون 12 إلى 16 ساعة من النوم بما في ذلك القيلولة (بيكساباي)

يمر الأطفال بمراحل عديدة أثناء نموهم، لا سيما فيما يتعلق بالنوم. وتختلف التوصيات الخاصة بمدة النوم التي يحتاجها الأطفال باختلاف أعمارهم؛ فهم يحتاجون إلى فترات طويلة من الراحة خلال أشهر وسنوات حياتهم الأولى، لكن هذه الحاجة إلى ساعات النوم تتضاءل تدريجياً مع مرور الوقت.

ومع ذلك، وبغض النظر عن العمر، يظل الحصول على قسط كافٍ من النوم أمراً بالغ الأهمية لنمو الطفل وتطوره بشكل صحي.

إذن، ما هي كمية النوم الكافية في مختلف المراحل العمرية؟ دعونا نتعرف على ذلك من خلال الدكتورة فيشال شاه، أخصائية طب نوم الأطفال، وفقا لما ذكره موقع «كليفلاند كلينك» المعني بالصحة.

احتياجات النوم حسب العمر

توصي الأكاديمية الأميركية لطب النوم بعدد معين من ساعات النوم التي ينبغي أن يحصل عليها كل فئة عمرية - من الرضع وحتى المراهقين - خلال 24 ساعة.

وفيما يلي الأهداف الموصى بها:

الرضع (من 4 إلى 12 شهراً)، ساعات النوم الموصى بها من 12 إلى 16 ساعة، بما في ذلك القيلولة.

الأطفال الصغار (من 12 إلى 24 شهراً)، ساعات النوم الموصى بها من 11 إلى 14 ساعة، بما في ذلك القيلولة.

أطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 5 سنوات)، ساعات النوم الموصى بها من 10 إلى 13 ساعة، قد تتضمن قيلولة.

الأطفال في سن المدرسة (من 6 إلى 12 سنة)، ساعات النوم الموصى بها من 9 إلى 12 ساعة.

المراهقون (من 13 إلى 18 سنة)، ساعات النوم الموصى بها من 8 إلى 10 ساعات.

وتقترح الدكتوره شاه إجراء عملية حسابية بسيطة لتحديد موعد نوم طفلك، وتقول: «ابدأ بتحديد الوقت الذي يحتاج فيه طفلك للاستيقاظ في الصباح، ثم احسب الوقت بالرجوع إلى الوراء لتصل إلى موعد مناسب للنوم».

لماذا يُعد النوم بالغ الأهمية؟

لا تقتصر فوائد وضع طفلك في فراشه ليلاً على منحك بعض الهدوء بعد يوم طويل من مهام التربية والمسؤوليات اليومية، ويؤكد الخبراء أن الأطفال بحاجة إلى النوم ليتمكنوا من تقديم أفضل ما لديهم. وتُظهر الأبحاث أن الأطفال الذين يحصلون على قسط كافٍ من النوم يشهدون تحسناً في الجوانب التالية: الانتباه، السلوك، التعلم. الذاكرة. تنظيم المشاعر. الصحة النفسية. الصحة الجسدية. جودة الحياة بشكل عام.

وتقول دكتورة شاه: «النوم هو حقاً أفضل دواء؛ والأجمل من ذلك أنه مجاني، ولا يسبب أي آثار جانبية ضارة، ولا يتطلب موافقة مسبقة من شركة التأمين الخاصة بك».

ومع أن النوم المريح مهم دائماً، إليك نظرة على احتياجات النوم حسب المرحلة العمرية:

حديثو الولادة (من 0 إلى 3 أشهر)

متوسط ​​ساعات النوم: من 11 إلى 17 ساعة يومياً

في الأشهر القليلة الأولى من حياتهم، تكون حياة حديثي الولادة بسيطة للغاية؛ فهم ينامون، ويستيقظون، ويتناولون الطعام، ويتبرزون، ويبدون في غاية اللطافة، ثم تتكرر الدورة من جديد. وعادةً لا يتبعون في ذلك جدولاً زمنياً مريحاً للوالدين.

توضح الدكتورة شاه: «في تلك الأشهر الأولى، لا يمتلك دماغ الرضيع ما نسميه «الإيقاع اليوماوي» (circadian rhythm)، أي القدرة على التمييز بين الليل والنهار. وبحلول عمر ثلاثة إلى ستة أشهر، يبدأ الرضع في تطوير أنماط نوم مختلفة بين الليل والنهار».

ووفقاً لـ«مجلس نوم الأطفال» الأميركي (Pediatric Sleep Council)، ينام معظم الرضع في هذه المرحلة العمرية ما بين 11 إلى 17 ساعة يومياً. ونظراً لأن فترات النوم في هذه المرحلة تتفاوت بشكل كبير وتتوزع على مدار الليل والنهار، فلا توجد توصية محددة وثابتة حول عدد الساعات التي يحتاجها حديثو الولادة للنوم.

احرصي على توفير بيئة نوم آمنة لطفلك؛ تجنبي مشاركته السرير، وتأكدي من خلو سريره من الحواجز المبطنة (bumpers) أو أي ملحقات أخرى.

الرضع (من 4 إلى 12 شهراً)

مدة النوم الموصى بها: من 12 إلى 16 ساعة، بما في ذلك القيلولة

بمجرد أن يبدأ الأطفال في إدراك الفرق بين النهار والليل، يبدأون في اكتساب إيقاع منتظم للنوم. بمجرد حدوث ذلك، يمكنك البدء في تشجيع جدول نوم أكثر انتظاماً.

في هذا العمر، ينبغي عليك احتساب عدد ساعات النوم ليلاً، مضافاً إليها فترات القيلولة، للوصول إلى إجمالي ساعات النوم الموصى بها. ينام الأطفال في هذه المرحلة العمرية عادةً ما بين ست إلى ثماني ساعات ليلاً؛ ومن حسن الحظ إذا كانت هذه الساعات متصلة دون انقطاع.

تقول الدكتورة شاه: «تُستكمل بقية ساعات النوم من خلال القيلولة. فبعض الأطفال في هذا العمر يكتفون بقيلولة واحدة، بينما يحتاج آخرون إلى قيلولتين أو ثلاث. نحن نلاحظ تبايناً كبيراً في الواقع، وهذا أمر طبيعي تماماً، طالما أن الطفل يتمتع بالسعادة والصحة ويحصل على إجمالي عدد ساعات النوم المطلوبة».

علاوة على ذلك، وفي الفترة ما بين 6 إلى 12 شهراً، لا يحتاج معظم الأطفال إلى الرضاعة أو التغذية ليلاً، ما لم تكن هناك حالة طبية تستدعي ذلك. لذا، طالما أن طفلك يتمتع بصحة جيدة، يمكنك البدء في فطامه عن الرضاعة الليلية في هذا العمر.

الأطفال في مرحلة المشي (من 12 إلى 24 شهراً)

مدة النوم الموصى بها: من 11 إلى 14 ساعة، بما في ذلك فترات القيلولة.

مع بدء طفلك في المشي والكلام، ستتغير احتياجاته للنوم؛ إذ سيميل إلى النوم لفترات أطول ليلاً، مع تقليل عدد مرات القيلولة (غالباً ما تصبح قيلولة واحدة يومياً) وتقليص مدتها.

يتمسك الكثير من الأطفال في هذا العمر بالروتين بشكل كبير. وتشير الدكتورة شاه إلى أن وضع حدود واضحة وحازمة - مع الحفاظ على اللطف - واتباع روتين ثابت، واستخدام التعزيز الإيجابي فيما يتعلق بالنوم، سيساعد طفلك في الحصول على القدر الكافي من الراحة التي يحتاجها.

الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة (من 3 إلى 5 سنوات)

مدة النوم الموصى بها: من 10 إلى 13 ساعة، قد تتضمن قيلولة.

في هذه المرحلة العمرية، غالباً ما يتخلى الأطفال عن عادة القيلولة النهارية، ويصبح معظم نومهم خلال الليل. وعادةً ما تكون هذه العملية تدريجية؛ حيث توضح الدكتورة شاه قائلة: «قد يأخذ طفلك قيلولة في أيام متفرقة، أو قد ينام في بعض الأيام بينما يتخلى عنها في أيام أخرى».

ومع حدوث هذا الانتقال، حاولي تخصيص وقت للهدوء في فترة ما بعد الظهر، ليتمكن طفلك من الاسترخاء واستعادة نشاطه.

الأطفال في سن المدرسة (من 6 إلى 12 عاماً)

مدة النوم الموصى بها: من 9 إلى 12 ساعة

عندما يبدأ طفلك في الذهاب إلى المدرسة، تصبح مهمته الأساسية هي التعلم. والحصول على قسط كافٍ من النوم سيساعده بشكل كبير على البقاء منتبهاً ومتفاعلاً أثناء الدروس.

تقول الدكتورة شاه: «الأطفال الذين لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم أكثر عرضة لمواجهة صعوبات في التركيز أو في السلوك الملائم داخل المدرسة. فقلة النوم قد تؤثر عليهم بطرق تجعلهم يتأخرون عن أقرانهم في الأداء الدراسي».

وإلى جانب الدراسة، قد تجعل قلة النوم من الصعب عليهم مواكبة الأنشطة الرياضية أو غيرها من الأنشطة اللاصفية.

المراهقون (من 13 إلى 18 عاماً)

مدة النوم الموصى بها: من 8 إلى 10 ساعات

كم عدد الساعات التي يحتاجها المراهقون فعلياً من النوم؟ ربما أكثر مما تتصور! ففي نهاية المطاف، يواجه المراهقون الكثير من المتطلبات التي تستهلك وقتهم؛ إذ غالباً ما يتم تهميش النوم في خضم انشغالهم بالدراسة، والعمل، والأنشطة اللاصفية، والواجبات المنزلية، ومواكبة جداولهم الاجتماعية.

ولهذه الأسباب وغيرها، تشير الدكتورة شاه إلى أنه من الشائع أن يعاني العديد من المراهقين من نقص في النوم.

وتضيف: «كثيراً ما أسمع مراهقين يقولون إنهم يشعرون بالتعب طوال اليوم، لكنهم لا يستطيعون الحصول على قسط كافٍ من النوم لأنهم مشغولون للغاية. إنها حلقة مفرغة؛ فغالباً ما تصبح أبطأ وأكثر تعباً لأنك لا تنام بما يكفي. لذا، فإن تخصيص وقت للنوم أمر بالغ الأهمية».

تحذر الدكتورة شاه من أنه عندما يبدأ مراهقك في قيادة السيارة، فإن كونه يشعر بالنعاس يمثل مصدر قلق جدي؛ إذ تُظهر الأبحاث أن السائقين الشباب هم الأكثر عرضة لخطر التعرض لحوادث مرورية ناجمة عن القيادة في حالة النعاس.


8 أنواع من الشاي قد تساعد على خفض سكر الدم طبيعياً

8 أنواع من الشاي قد تساعد على خفض مستويات السكر (بيكسلز)
8 أنواع من الشاي قد تساعد على خفض مستويات السكر (بيكسلز)
TT

8 أنواع من الشاي قد تساعد على خفض سكر الدم طبيعياً

8 أنواع من الشاي قد تساعد على خفض مستويات السكر (بيكسلز)
8 أنواع من الشاي قد تساعد على خفض مستويات السكر (بيكسلز)

يُعدّ الحفاظ على مستويات مستقرة من السكر في الدم أمراً أساسياً للوقاية من مضاعفات السكري، وقد تساعد بعض المشروبات الطبيعية في دعم هذه المهمة. وتحتوي أنواع من الشاي على مضادات أكسدة، ومركبات نباتية قد تساهم في تنظيم سكر الدم، وتحسين حساسية الجسم للإنسولين.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» 8 أنواع من الشاي التي قد تساعد على خفض مستويات السكر، وما تقوله الأبحاث عن فوائدها، وحدود تأثيرها.

1. الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر على مضادات الأكسدة، ومنها مركبات الكاتيكين التي قد تحسّن حساسية الجسم للإنسولين. كما يحتوي على مركب «إبيغالوكاتشين غالات» (EGCG)، الذي يساعد على انتقال الغلوكوز من مجرى الدم إلى الخلايا، ما قد يساهم في خفض مستويات السكر، وتحسين استخدام الجسم للإنسولين.

وتشير أبحاث إلى أن تناول الشاي الأخضر أو مستخلصه قد يساعد على خفض سكر الدم، وتقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، والسمنة. وتشير دراسات عدة إلى أن شرب أربعة أكواب يومياً على الأقل قد يكون ضرورياً للاستفادة من بعض فوائده الصحية.

2. الشاي الأسود

يحتوي الشاي الأسود أيضاً على مركبات الكاتيكين التي قد تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم بعد الوجبات. وتشير أبحاث إلى أن شرب الشاي الأسود أو الأخضر بانتظام قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري، وربما يقلل خطر بعض مضاعفاته.

3. شاي الكركديه

يُحضّر شاي الكركديه من بتلات زهرة الكركديه المجففة، ويتميز بمذاقه الحامض، وخلوّه من الكافيين. وقد يساعد على خفض ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية.

ولأن المصابين بالسكري أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، فقد يكون للكركديه دور مفيد، إذ تشير أبحاث أيضاً إلى احتمال مساهمته في تقليل الالتهابات، وتحسين حساسية الجسم للإنسولين.

4. شاي القرفة

تُعرف القرفة بخصائصها التي قد تساعد على تحسين حساسية الجسم للإنسولين، والحد من الارتفاعات المفاجئة في سكر الدم. ووجدت دراسة أن شرب نحو 100 مليلتر من شاي القرفة قبل تناول مشروب سكري ساهم في خفض مستويات السكر في الدم.

5. شاي الكركم

يحتوي الكركم على مادة الكركمين، المعروفة بخصائصها المضادة للالتهابات والأكسدة، والتي قد تساعد على خفض مستويات السكر والدهون في الدم.

لكن رغم أن بعض الأبحاث تشير إلى فوائد مكملات الكركمين في هذا المجال، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان شاي الكركم يوفر الفوائد نفسها.

6. شاي المليسة (بلسم الليمون)

المليسة عشبة تنتمي إلى عائلة النعناع، وتتميز برائحة الليمون المنعشة. وتشير أبحاث إلى أن تناول مستخلصها في صورة مكملات قد يساعد المصابين بالسكري من النوع الثاني على خفض مستويات السكر والهيموغلوبين السكري (HbA1c)، وهو مؤشر لمتوسط سكر الدم خلال الأشهر السابقة.

ومع ذلك لا تزال الأدلة غير كافية لتأكيد أن شرب شاي المليسة يحقق التأثيرات نفسها.

7. شاي البابونج

يشتهر البابونج بخصائصه المهدئة التي قد تساعد على النوم بصورة أفضل. وتكتسب جودة النوم أهمية خاصة للمصابين بالسكري، لأن اضطراب النوم قد يؤثر سلباً في مستويات الإنسولين، ويزيد خطر مقاومة الإنسولين.

كما يتمتع البابونج بخصائص مضادة للالتهابات قد تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم.

8. شاي الزنجبيل

يتميز شاي الزنجبيل بخصائص مضادة للالتهابات، وقد يساعد على خفض مستويات السكر والهيموغلوبين السكري لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.

وتشير أبحاث إلى أن تناول مكملات الزنجبيل قد يحسّن التحكم في سكر الدم، لكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان شرب شاي الزنجبيل يحقق فوائد مماثلة.


دواء بعد الولادة يحدّ من خطر سرطان الثدي

الرضاعة الطبيعية والفطام قد يفتحان آفاقاً للوقاية من سرطان الثدي (جامعة ستيرلينغ)
الرضاعة الطبيعية والفطام قد يفتحان آفاقاً للوقاية من سرطان الثدي (جامعة ستيرلينغ)
TT

دواء بعد الولادة يحدّ من خطر سرطان الثدي

الرضاعة الطبيعية والفطام قد يفتحان آفاقاً للوقاية من سرطان الثدي (جامعة ستيرلينغ)
الرضاعة الطبيعية والفطام قد يفتحان آفاقاً للوقاية من سرطان الثدي (جامعة ستيرلينغ)

كشفت دراسة دولية أن دواء «كابيرغولين» (Cabergoline)، المستخدم لوقف إدرار لبن الأم بعد فقدان الحمل أو عند تعذر الرضاعة الطبيعية، قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي بعد الولادة.

وأوضح الباحثون، بقيادة جامعة كولومبيا البريطانية في كندا، أن النتائج تمهد لإجراء تجارب سريرية لاختبار فاعلية الدواء في الوقاية من المرض، ونُشرت الدراسة، الخميس، في دورية «Cancer Discovery».

ويُعدّ سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء عالمياً، وينشأ نتيجة نمو غير طبيعي للخلايا في أنسجة الثدي. وتشمل عوامل خطر الإصابة به التقدم في العمر، والاستعداد الوراثي، خصوصاً الطفرات في جيني «BRCA1» و«TP53»، إلى جانب عوامل هرمونية وأخرى مرتبطة بنمط الحياة.

وحلّلت الدراسة السجلات الصحية لأكثر من 150 ألف امرأة في إسبانيا والنرويج، مع توافر بيانات عن استخدامهن «كابيرغولين». وأظهرت النتائج أن النساء اللاتي تناولن الدواء لتثبيط إنتاج لبن الأم كن أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنحو 70 في المائة خلال السنوات التالية، مقارنة بغيرهن.

ووفق الباحثين، تعززت هذه النتائج بتجارب على فئران تحمل طفرات في جينَي «BRCA1» و«TP53»، المرتبطين بأشكال عدوانية من سرطان الثدي، إذ أدّى إعطاؤها جرعة واحدة من الدواء إلى انخفاض معدل ظهور الأورام بنحو النصف.

ويشير الفريق إلى أن فكرة الدواء تستند إلى عملية بيولوجية تُعرف باسم «Involution»، وهي التغيرات التي تطرأ على أنسجة الثدي بعد الفطام، عندما يتوقف إنتاج لبن الأم وتبدأ الأنسجة التي لم تعد ضرورية للرضاعة في التراجع، مع التخلّص من الخلايا الزائدة.

وخلال الحمل، تحفّز التغيرات الهرمونية نمو البنى المنتجة للبن الأم وتفرعها داخل الثدي. وبعد انتهاء الرضاعة، يبدأ الجسم التخلص من الأنسجة الزائدة وإعادة تنظيم بنيتها. لكن الباحثين وجدوا أن هذه العملية قد لا تكتمل بصورة طبيعية لدى الفئران المستخدمة في التجارب، ما يسمح ببقاء خلايا قد تتحول لاحقاً إلى خلايا سرطانية.

وأظهرت التجارب أن دواء «كابيرغولين» قد يساعد على استكمال هذه العملية وتسريعها، من خلال تقليل الأنسجة التي يُحتمل أن تكون سابقة للتسرطن، والحد من تكاثر الخلايا، وتقليص مساحة القنوات الثديية، فضلاً عن تعزيز نشاط الخلايا المناعية المسؤولة عن التخلّص من الخلايا المتضررة.

ويرى الباحثون أن الفترة التالية للفطام قد تمثّل فرصة مهمة للتدخل الوقائي لدى الأمهات، خصوصاً لدى النساء الأكثر عرضة للإصابة بسبب عوامل وراثية، مثل حمل طفرة في جين «BRCA1».

وأشاروا إلى أن هذه النتائج تكتسب أهمية في ظل محدودية الخيارات الوقائية المتاحة لهذه الفئة، التي تشمل العلاج الهرموني أو الجراحة، وقد تكون لهما آثار جسدية ونفسية كبيرة.

ومع ذلك، ينبه الفريق إلى أن فاعلية دواء «كابيرغولين» في الوقاية من سرطان الثدي لدى البشر لا تزال بحاجة إلى إثبات عبر التجارب السريرية، ولا تعني النتائج الحالية أن الدواء أصبح خياراً وقائياً معتمداً لهذا الغرض.