«فوربس»: رونالدو يتزعم قائمة الأعلى دخلاً في العالم

رونالدو (رويترز)
رونالدو (رويترز)
TT

«فوربس»: رونالدو يتزعم قائمة الأعلى دخلاً في العالم

رونالدو (رويترز)
رونالدو (رويترز)

تصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، قائمة مجلة «فوربس» لأعلى الرياضيين دخلاً في العالم للمرة الرابعة في مسيرته، بينما تقدم لاعب الغولف الإسباني جون رام إلى المركز الثاني بعد انتقاله المثير إلى بطولة «ليف غولف».

وأصبح رونالدو الرياضي الأعلى أجراً في العالم بعد انتقاله إلى النصر، وقدّرت «فوربس» أن دخل البرتغالي (39 عاماً) الإجمالي كان في حدود 260 مليون دولار، وهو أعلى أجر على الإطلاق للاعب كرة قدم.

وبلغ دخله من اللعب 200 مليون دولار، بينما بلغت أرباحه خارج الملعب 60 مليون دولار بفضل صفقات رعاية حيث تستفيد العلامات التجارية من متابعيه على تطبيق «إنستغرام»، البالغ عددهم 629 مليون متابع.

وانتقل رام، الفائز ببطولتين كبيرتين في الغولف، إلى بطولة «ليف غولف» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي في صفقة كبرى.

وبعيداً عن ذلك المبلغ، فإن رام حصل على 218 مليون دولار، وانضم إلى رونالدو في كونهما الثنائي الرياضي الوحيد الذي يتجاوز أجره 200 مليون دولار.

وجاء ليونيل ميسي، الفائز بالكرة الذهبية 8 مرات، في المركز الثالث، بعد أن انتقل إلى إنتر ميامي في الدوري الأميركي في صفقة مربحة، ساعدت الأرجنتيني الفائز بكأس العالم على جمع 135 مليون دولار.

ميسي (أ.ب)

وبلغ دخل ميسي (36 عاماً) من اللعب 65 مليون دولار، لكن دخله خارج الملعب بلغ 70 مليون دولار بفضل صفقات مع رعاة كبار، أمثال «أديداس» و«أبل».

ويأتي ليبرون جيمس، لاعب فريق «لوس أنجليس ليكرز» المنافس في دوري السلة الأميركي للمحترفين، رابعاً بدخل بلغ 128.2 مليون دولار. وعلى الرغم من أن اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً، وهو أول لاعب في الدوري الأميركي يسجل 40 ألف نقطة في مسيرته، يقترب من نهاية مسيرته، فإنه من المقرر أن يحصل على فرصة أخيرة في الأولمبياد.

وأكمل يانيس أنتيتوكومبو، زميل جيمس في دوري السلة الأميركي، ولاعب ميلووكي باكس، الخمسة الأوائل (111 مليون دولار)، بينما تراجع كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا لكرة القدم إلى المركز السادس (110 ملايين دولار).


مقالات ذات صلة

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

العالم الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية نجم التنس السويسري السابق روجر فيدرر (رويترز)

فوربس: نجم التنس فيدرر «ملياردير»

ذكرت مجلة فوربس، أن نجم التنس السويسري السابق روجر فيدرر، بات الآن من الملياديرات حيث يمتلك ثروة تقدر قيمتها بـ1ر1 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية رونالدو جمع ثروة هائلة من كرة القدم (رويترز)

«فوربس»: رونالدو الأعلى دخلاً في العالم للعام الثالث توالياً

رغم بلوغه سن الأربعين وتراجع تأثيره الكروي تدريجياً، لا يزال البرتغالي كريستيانو رونالدو يتربع على عرش الرياضيين الأعلى دخلاً في العالم، وفقاً لتقرير «فوربس».

The Athletic (لندن)
يوميات الشرق المليارديرة الأميركية ديان هندريكس (مجلة فوربس)

ثروتها تصل لـ21 مليار دولار... أغنى أميركية عصامية اقترضت 900 ألف دولار لبدء شركتها

في سن العاشرة، قررت ديان هندريكس أنها تريد العمل في عالم الأعمال. استغرق الأمر سنوات لتحقيق هذا الهدف، وعقوداً حتى تتمكن من بناء ثروة في حياتها المهنية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي مبانٍ مدمرة بالقصف الإسرائيلي على مخيم البريج للاجئين في قطاع غزة (أ.ب)

بسبب مشاركة ناشطة فلسطينية... إلغاء حفلة «نساء فوربس» في باريس

ألغت مجلة «فوربس» بنسختها الفرنسية حفلة كانت تنوي إقامتها نهاية مارس في باريس تكريماً لأربعين امرأة، من بينهن الناشطة الفلسطينية الحائزة الجنسية الفرنسية.

«الشرق الأوسط» (باريس )

«دورة ووهان للتنس»: انسحاب الصينية تشينوين بسبب الإرهاق

الصينية جينغ تشينوين (إ.ب.أ)
الصينية جينغ تشينوين (إ.ب.أ)
TT

«دورة ووهان للتنس»: انسحاب الصينية تشينوين بسبب الإرهاق

الصينية جينغ تشينوين (إ.ب.أ)
الصينية جينغ تشينوين (إ.ب.أ)

انسحبت الصينية جينغ تشينوين، المتوجة حديثاً بلقب «دورة بكين للألف نقطة»، الاثنين، من المشاركة في «دورة ووهان» المقامة على أرضها، مشيرة إلى الإرهاق وإصابة في الكتف اليمنى.

وأصبحت جينغ أول لاعبة صينية تحرز لقب «دورة بكين»، الأحد، بعدما تغلبت في النهائي على الروسية ميرا آندرييفا، حاملة لقب «رولان غاروس»، 7 - 5 و6 - 4.

وكان هذا أول تتويج لجينغ في دورات فئة «دبليو تي إيه 1000»، وأول لقب لها منذ فوزها بـ«دورة طوكيو» قبل عامين. وقالت جينغ في بيان: «أشعر بأسف شديد لإعلان انسحابي من (دورة ووهان) لهذا العام».

وأضافت: «ووهان هي المكان الذي بدأ فيه حلمي بلعبة التنس، كما أن (دورة ووهان) هي المكان الذي حققت فيه انطلاقتي على مستوى دورات (دبليو تي إيه 1000). لقد كنت دائماً أتطلع إلى اللعب أمام جماهير مدينتي».

وتابعت: «لكن منذ عودتي من الإصابة، خضت برنامجاً مكثفاً من المباريات خلال مدة الشهر ونصف الشهر الماضية، بمشاركتي في (بطولة الولايات المتحدة المفتوحة)، و(كأس بيلي جين كينغ)، و(دورة بكين). يشعر جسدي بإرهاق شديد بعد هذه السلسلة المكثفة من المباريات».

وكانت جينغ، المتوجة بذهبية «أولمبياد باريس 2024» والمصنفة الـ4 عالمياً سابقاً، خضعت لعملية جراحية في المرفق العام الماضي وغابت نحو 8 أشهر عن الملاعب؛ مما أدى إلى تراجعها حتى المركز الـ160 في التصنيف هذا الموسم. لكن اللاعبة؛ البالغة 24 عاماً استعادت تألقها خلال الأسابيع القليلة الماضية؛ إذ بلغت ربع نهائي «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة»، آخرة البطولات الأربع الكبرى، قبل أن ترفع كأس «دورة بكين». وأصبحت الآن ضمن أفضل 25 لاعبة في العالم مجدداً، لكنها لن تحصد أي نقاط في «ووهان» التي انطلقت الاثنين وتختتم الأحد المقبل.

كما انسحبت آندرييفا، وصيفة «دورة بكين»، من «دورة ووهان»، مشيرة إلى تعديل في برنامجها، في وقت تسعى فيه اللاعبة الروسية الواعدة إلى الحصول على بعض الراحة قبل أول مشاركة لها في منافسات الفردي ببطولة الماسترز الختامية «دبليو تي إيه» في إنديان ويلز الشهر المقبل.

وانضمت جينغ وآندرييفا إلى قائمة متصاعدة من الغائبات البارزات عن «دورة ووهان»، تضم أيضاً الكازاخستانية إيلينا ريباكينا المصنفة أولى عالمياً، والأميركية كوكو غوف حاملة لقب «ووهان» العام الماضي، والتشيكية ليندا نوسكوفا بطلة «ويمبلدون» الحالية.


فورمولا1: ريد بول وفيرستابن يعيدان اكتشاف نفسيهما... لكن «لا شيء مضمون أبداً»

ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
TT

فورمولا1: ريد بول وفيرستابن يعيدان اكتشاف نفسيهما... لكن «لا شيء مضمون أبداً»

ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)

بالنسبة للمدير الفرنسي لفريق ريد بول لوران ميكييس «لا شيء مضمون أبداً» في الفورمولا واحد، وذلك خلال تعبيره الحذر الأحد في سنغافورة عن سعادته بعودة سيارة الهولندي ماكس فيرستابن إلى المنافسة، وتحقيقه انتصارين متتاليين في آسيا، بعد نصف أول صعب جداً من الموسم الذي وصل إلى جولته السابعة عشرة من أصل 23.

وأعاد بطل العالم أربع مرات اكتشاف نفسه، محققاً نهاية أسبوع مثالية بعد فوزه للمرة الأولى بجائزة سنغافورة الأحد على حلبة «مارينا باي» حيث انطلق أيضاً من المركز الأول، على غرار سباق السرعة «سبرينت» الذي فاز به أيضاً.

وجاء هذا الإنجاز بصورة لافتة على حلبة لم يسبق للهولندي أن فاز عليها، أو حتى انطلق من مركز الصدارة فيها خلال تسع محاولات سابقة، منذ ظهوره الأول مع فريق تورو روسو عام 2015.

وعلى غرار مواطنه ميكييس، حذر المدير التقني لريد بول المهندس بيار واشيه في حديث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية» عشية السباقين الليليين ليومي السبت والأحد على حلبة الشوارع في هذه الدولة -المدينة الاستوائية الغنية- قائلاً: «لا سحر، بل مفاجآت سيئة فقط» في رياضة السيارات.

ويبني ريد بول الذي يتخذ من ميلتون كينز شمال لندن مقراً له، هيكل السيارة ومحركها الهجين منذ هذا العام بالشراكة مع فورد.

وهيمن الفريق النمساوي مع محرك مرسيدس على البطولة لأكثر من 15 عاماً، محرزاً ستة ألقاب للصانعين (2010 - 2013 و2022 - 2023) وثمانية ألقاب للسائقين مع الألماني سيباستيان فيتل (2010 - 2013)، وفيرستابن (2021 - 2024).

وكاد الهولندي البالغ 29 عاماً، والذي يعتبر أحد أعلى السائقين أجراً في البطولة، أن يتوج بطلاً للعالم للمرة الخامسة العام الماضي، لكنه خسر اللقب بفارق نقطتين فقط أمام البريطاني لاندو نوريس سائق ماكلارين.

لكن حتى هذا الصيف كان الطريق شاقاً من ناحية تطوير سيارة ريد بول، وقيادتها، والصعود بها إلى منصة التتويج بالنسبة إلى المهندسين، وفيرستابن، وزميله الفرنسي الشاب إسحاق حجار القادم من ريسينغ بولز، الفريق الثاني لشركة مشروبات الطاقة العملاقة.

فالهولندي المعروف بصراحته الحادة انفجر غضباً في الربيع بسبب سيارة وصفها بأنها «غير قابلة للقيادة»، وشبّهها بلعبة الفيديو «ماريو كارت»، وبسيارة «فورمولا إي على المنشطات»، في إشارة إلى المحرك المؤلف نصفه من الطاقة الكهربائية ونصفه من الاحتراق الحراري.

وبلغ به الأمر حد التهديد بمغادرة الفورمولا واحد، قبل أن يجدد عقده مع ريد بول هذا الصيف بموجب اتفاق تُقدر قيمته بعشرات ملايين الدولارات سنوياً.

ثم جاء التحول، فحل «ماد ماكس» وحجار في المركزين الثاني والثالث على حلبة شوارع باكو أواخر سبتمبر (أيلول)، قبل أن يفوز فيرستابن الأحد الماضي في ماليزيا تحت الأمطار الموسمية الغزيرة، ثم في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في سنغافورة.

وقال فيرستابن أمام وسائل إعلام، بينها «وكالة الصحافة الفرنسية»، ليل الأحد الاثنين في سنغافورة: «حققت سيارتنا بالفعل قفزة رائعة إلى الأمام. أصبحت أسهل في القيادة، ويمكن توقعها أكثر (من حيث التماسك والأداء). أردت أن نجد هذا التحسن الأخير كي ننافس في المقدمة، وآمل أن نحافظ على هذا الزخم».

وأقر بأن صدارة البطولة باتت بعيدة المنال، إذ يتقدم الإيطالي كيمي أنتونيلي (20 عاماً) بفارق 102 نقطة على ملاحقه الأقرب زميله في مرسيدس البريطاني جورج راسل.

لكن فيرستابن بات الآن رابعاً في ترتيب السائقين بفارق 119 نقطة عن أنتونيلي، ما دفع واشيه إلى القول إن «الهدف» هو إنهاء الموسم في «المركز الثاني» لدى الصانعين أمام ماكلارين وفيراري.

ورأى ميكييس أنه «يُفترض بالسيارة أن تستمر في تقديم أداء تنافسي بعد الذي أظهرته خلال السباقات الثلاثة الأخيرة» في آسيا.

لكنه حذر قائلاً: «لا شيء مضمون أبداً»، مستشهداً بـ«انتصارات سيارة ماكلارين المتتالية قبل أن تعاني لاحقاً».

وتوج الفريق البريطاني بلقبي السائقين والصانعين الموسم الماضي، لكنه يحتل هذا الموسم المركز الثالث، فيما يأتي بطله البريطاني لاندو نوريس سادساً رغم تحقيقه انتصارين.

وأضاف ميكييس: «إنها معركة في كل سباق».

وفي مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» قبل انتصاري فيرستابن في سباقي السبت والأحد في سنغافورة، شرح واشيه «التحديات» و«التحسينات» التي أُدخلت على سيارة ريد بول منذ الشتاء الماضي أنها شملت ابتكارات على صعيد «الوزن، والانسيابية، والجوانب الميكانيكية».

ومع ذلك شدد على أن «الأداء ليس شاملاً أبداً، بل هو نسبي مقارنة بالآخرين... ولم نعثر على السلاح السري! لا يوجد سحر في هذه الرياضة، بل مفاجآت سيئة فقط!».

أما حجار، السائق البالغ 22 عاماً والمعروف بسرعته الكبيرة خلف المقود، وقلة كلامه، فاعتبر أن لديه «النسق الذي يسمح له بالمنافسة على الفوز»، بعدما شق طريقه من المركز الأخير على خط الانطلاق من ممر الصيانة إلى المركز العاشر على حلبة مارينا باي الأحد.

وصعد الفرنسي إلى منصة التتويج مرتين هذا الموسم، لكنه ما زال يبحث عن انتصاره الأول في البطولة.


سحابة من الشكوك تخيم على «البريميرليغ» بسبب الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي

سحابة من الشكوك تخيم على «البريميرليغ» بسبب الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
سحابة من الشكوك تخيم على «البريميرليغ» بسبب الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

سحابة من الشكوك تخيم على «البريميرليغ» بسبب الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي

سحابة من الشكوك تخيم على «البريميرليغ» بسبب الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
سحابة من الشكوك تخيم على «البريميرليغ» بسبب الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

خرج مانشستر سيتي سالماً من استقبال عدائي في «أنفيلد»، خلال أول مباراة له منذ صدور حكم بإدانته في قضية مخالفات مالية واسعة النطاق، ولكن فوزه على ليفربول 3-0 سلَّط الضوء على حالة عدم يقين باتت تحيط بموسم الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ويتربع فريق المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا على صدارة الترتيب بعدما حقق 6 انتصارات متتالية، من بينها انتصارات لافتة خارج أرضه على أكبر منافسيه، بعدما كان قد تغلَّب أيضاً على جاره وغريمه التقليدي مانشستر يونايتد الشهر الماضي. ومع ذلك، قد لا تكون لهذه النقاط أي قيمة ما لم ينجح سيتي في استئنافه ضد قرار لجنة مستقلة دانته بأكثر من مائة مخالفة موجهة من رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولم يتم حتى الآن تحديد أي عقوبة. ولكن إذا فشل استئناف سيتي، فإن حسم عدد كبير من النقاط، بما قد يؤدي إلى الهبوط أو حتى الطرد من دوري الأضواء الإنجليزي، يبقى مطروحاً.

كما يلوح احتمال سحب 3 ألقاب في الدوري أحرزها سيتي بين عامَي 2009 و2018، وهي الفترة التي تتعلق بها الاتهامات. وبالنسبة لدوري يتفاخر باستمرار بقاعدته الجماهيرية العالمية الضخمة، فإن احتمال استمرار إجراءات الاستئناف أشهراً عدة، مع بقاء علامة استفهام حول كل نتيجة يحققها سيتي وما تعنيه لبقية أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، يشكل ضرراً كبيراً.

وقال القائد السابق لمانشستر يونايتد والمحلل الرياضي حالياً، غاري نيفيل، لشبكة «سكاي سبورتس»: «هذا ليس جيداً للدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الراهن. هذا ما أدركته اليوم». وأضاف: «هذا سيئ جداً للدوري، وسيستمر الأمر بضعة أشهر».

من جهته، شدد المدرب الإسباني لليفربول أندوني إيراولا على أن «حالة عدم اليقين ليست جيدة لأحد». وأبقت الهزيمة ليفربول متأخراً بفارق 9 نقاط عن سيتي في المركز التاسع. وحتى إذا تبين أن ليفربول ليس بالقوة الكافية للمنافسة على اللقب، فإن النقاط الثلاث التي خسرها الأحد قد تكون حاسمة في الصراع على مقعد في دوري أبطال أوروبا.

كما قد تؤثر العقوبة المحتملة بحق سيتي على معركة تفادي الهبوط. وقال مدافع ليفربول السابق جيمي كاراغر لشبكة «سكاي سبورتس»: «هذه المباراة اليوم، ماذا تعني للمستقبل؟»، مضيفاً: «يجب حسم هذا الأمر قبل نهاية الموسم. لا يمكن أن يستمر حتى نهاية الموسم؛ لأن الجميع يُخدَعون».

ويشعر ليفربول بأنه أحد أكثر المتضررين من الكشف عن مخالفات سيتي، بعدما حلَّ وصيفاً خلفه 3 مرات خلال الأعوام الاثني عشر الماضية. ويعتقد منافسو سيتي أن الإنفاق غير القانوني خلال الفترة بين 2009 و2018 هو الذي أسس أيضاً لحقبة ذهبية لا تزال تؤتي ثمارها حتى اليوم.

وكان متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز قد أنفق مبلغاً قياسياً بلغ 460 مليون جنيه إسترليني (609 ملايين دولار) خلال فترة انتقالات واحدة قبل بضعة أشهر فقط، وجنى المكاسب فوراً. وبدا ليفربول عاجزاً هجومياً في غياب المصابين: المجري دومينيك سوبوسلاي، والسويدي ألكسندر إيزاك، والهولندي كودي خاكبو، الأحد، ما اضطر إيراولا إلى منح الويلزي لويس كوماس البالغ 21 عاماً أول مشاركة له في الدوري الإنجليزي الممتاز كرأس حربة.

في المقابل، امتلك ماريسكا رفاهية الدفع بالبلجيكي جيريمي دوكو من مقاعد البدلاء، في وقت مبكر من الشوط الثاني، في تبديل غيَّر مجريات المباراة. وبعد لحظات، تسبب الجناح البلجيكي في حصول الهولندي ريان خرافنبرخ على البطاقة الصفراء الثانية، ولم يستطع ليفربول بعدها استعادة توازنه.

وساهم دوكو في الهدفين الأول والثالث لسيتي اللذين سجلهما النروجي إرلينغ هالاند والفرنسي ريان شرقي، وبينهما أحرز هو نفسه هدفاً رائعاً في الزاوية العليا للمرمى.

وكان هذا العمق في التشكيلة عاملاً أساسياً في صعود سيتي ليصبح القوة المهيمنة في كرة القدم الإنجليزية منذ استحواذ تم على النادي عام 2008. وكما أظهرت الهتافات واللافتات والأعلام والأوشحة في «أنفيلد»، فإن سيتي يواجه الآن اتهامات بأنه شقَّ طريقه إلى القمة عبر الغش.

لكن التداعيات تركت بقية أندية الدوري الإنجليزي الممتاز أيضاً في حالة انتظار وجمود، مترقبة نهاية قضية بدأت قبل 8 أعوام.