«فوربس»: رونالدو الأعلى دخلاً في العالم للعام الثالث توالياً

رونالدو جمع ثروة هائلة من كرة القدم (رويترز)
رونالدو جمع ثروة هائلة من كرة القدم (رويترز)
TT

«فوربس»: رونالدو الأعلى دخلاً في العالم للعام الثالث توالياً

رونالدو جمع ثروة هائلة من كرة القدم (رويترز)
رونالدو جمع ثروة هائلة من كرة القدم (رويترز)

رغم بلوغه سن الأربعين وتراجع تأثيره الكروي تدريجياً، لا يزال البرتغالي كريستيانو رونالدو يتربع على عرش الرياضيين الأعلى دخلاً في العالم، وفقاً لتقرير «فوربس» السنوي لعام 2025.

النجم المخضرم، الذي يقود هجوم نادي النصر السعودي، جمع ما يُقدَّر بـ275 مليون دولار خلال فترة الـ12 شهراً الماضية، منها 225 مليوناً من عقده مع النادي و50 مليوناً من العوائد التجارية، ما جعله يتفوق بفارق شاسع على أقرب منافسيه: نجم السلة الأميركية ستيف كوري «156 مليون دولار»، والملاكم تايسون فيوري «146 مليوناً».

أما ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأميركي، فجاء في المركز الخامس بدخل سنوي بلغ 135 مليون دولار.

منذ انتقاله إلى الدوري السعودي، عزّز رونالدو موقعه المالي، وبات على مقربة من أرقام تاريخية.

رونالدو (أ.ب)

وفقاً لـ«فوربس»، فإن ما حققه النجم البرتغالي خلال عام واحد لم يتجاوزه سوى الملاكم فلويد مايويذر، الذي حصد 300 مليون دولار في 2015 و285 مليوناً في 2018. ويُعد الفارق بين رونالدو وأقرب ملاحقيه هذا العام «119 مليون دولار» الأوسع في تاريخ القائمة، مما يجعل من الصعب على منافسيه اللحاق به قريباً.

ورغم أن بعض الأسماء مثل كوري ولاعب البيسبول الياباني شوهي أوهتاني يملكون قدرة تجارية عالية خارج الملاعب، إلا أن هيمنة رونالدو تبقى صلبة، لا سيما مع استمراره في بناء علامته التجارية عالمياً.

ورغم كون الدوري الإنجليزي الممتاز من أكثر البطولات شعبية حول العالم، فإن ممثليه في القائمة كانوا شبه غائبين. الوحيد الذي دخل تصنيف 2025 هو مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند، الذي جاء في المركز 34 بإجمالي دخل بلغ 62 مليون دولار، وجاء رابعاً بين الرياضيين تحت سن الـ25.

وغاب عن القائمة أسماء لامعة كانت حاضرة العام الماضي مثل محمد صلاح وكيفن دي بروين، ما يعكس تغيراً في ميزان القوة المالية داخل اللعبة.

تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز حضورها الرياضي العالمي، إذ ضمت القائمة ثمانية لاعبين من الدوري السعودي، بينهم خمسة في قائمة الـ50 الأوائل. فإلى جانب رونالدو، جاء كريم بنزيمة «104 ملايين دولار»، ونيمار «76 مليوناً»، وساديو ماني «54 مليوناً». ويواصل الدوري السعودي جذب الأسماء اللامعة، في ظل الاستعداد لاستضافة كأس العالم 2034.

أما في رياضة الغولف، فاحتفظ الإسباني جون رام بصدارة قائمة لاعبي الغولف الأعلى دخلاً بعد انضمامه إلى جولة «ليف غولف»..

رغم بروز المواهب الشابة، فإن قائمة «فوربس» أوضحت أن السيطرة لا تزال بيد أصحاب الخبرة. خمسة من أصل ثمانية لاعبي كرة قدم مدرجين في القائمة تجاوزوا 33 عاماً. ويُعد كل من هالاند وفينيسيوس جونيور «كلاهما 24 عاماً» أصغر ممثلي اللعبة، إلى جانب كيليان مبابي «26 عاماً».

ورغم أن الجيل الجديد يتسلل تدريجياً، فإن بناء العلامة التجارية الشخصية وتأثيرها التجاري لا يزال يحتاج إلى وقت. ومع استمرار تألق مواهب مثل لامين يامال في برشلونة، قد يتغير الترتيب في السنوات المقبلة.


مقالات ذات صلة

«الجولة 12»: أهداف كالمطر... وزلزال شبابي... و«هاتريك» سابع لرونالدو

رياضة سعودية مواجهة النصر والخلود تصدرت المشهد جماهيرياً في الجولة 12 (تصوير: عبد العزيز النومان)

«الجولة 12»: أهداف كالمطر... وزلزال شبابي... و«هاتريك» سابع لرونالدو

شهدت الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين غزارة تهديفية بلغت حصيلتها 41 هدفاً.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية جيري كاردينالي (رويترز)

كاردينالي: تواصلوا معي للاستثمار في النصر... وأرغب بلقاء رونالدو

كشف المستثمر الأميركي جيري كاردينالي، مؤسِّس مجموعة «ريدبيرد» المالكة لنادي ميلان الإيطالي، عن وجود محادثات بشأن فرصة الاستثمار في نادي النصر السعودي.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية بيناس قال إن كرة ساديو ماني كانت خارج الملعب (تصوير: عبد العزيز النومان)

بيناس: الكرة خرجت قبل هدف النصر… والجميع شاهد ذلك

أبدى شاكيل بيناس، لاعب الخلود، اعتراضه على احتساب أحد أهداف النصر خلال المواجهة التي انتهت بخسارة فريقه بنتيجة 3-5، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة.

إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية من مباراة النصر والدرعية ضمن الدوري السعودي (تصوير: عبدالعزيز النومان)

مدرب الخلود: خسرنا امام النصر بسبب الغيابات وقلة الخبرة 

أبدى الإنجليزي ديس باكنغهام، مدرب الخلود، فخره بالمستوى الذي قدمه لاعبوه رغم الخسارة بخماسية أمام النصر.

عبد الله الثميري (الرياض )
رياضة سعودية بوستيكوغلو خلال المواجهة (رويترز)

مدرب النصر للإعلاميين: لماذا أسئلتكم سلبية عندما نفوز؟

أبدى الأسترالي بوستيكوغلو، مدرب النصر، استغرابه من التركيز على الجوانب السلبية رغم تحقيق فريقه الانتصارات.

عبد الله الثميري (الرياض )

دي تزيربي: روح الفريق وراء انتفاضة توتنهام في الدوري الإنجليزي

روبرتو دي تزيربي (رويترز)
روبرتو دي تزيربي (رويترز)
TT

دي تزيربي: روح الفريق وراء انتفاضة توتنهام في الدوري الإنجليزي

روبرتو دي تزيربي (رويترز)
روبرتو دي تزيربي (رويترز)

يعتقد روبرتو دي تزيربي، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، أن التحول الذي طرأ على نتائج الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز يعود إلى نجاح تشكيلته الجديدة في استعادة روح العمل الجماعي وتكوين فريق متماسك.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن توتنهام قدم أداء منضبطاً ليحقق الفوز على كريستال بالاس 2 - 0، مع خوض الأخير معظم المباراة بـ10 لاعبين، مساء السبت، محققاً 3 انتصارات متتالية في الدوري لأول مرة منذ 616 يوماً.

وكانت رحلة الفريق إلى «ماربيا» الشهر الماضي نقطة التحول التي مهدت لهذا التحسن. وبعد إنفاق 380 مليون جنيه إسترليني (426 مليون دولار) على ضم 10 لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الأخيرة، من جانب عائلة لويس؛ مالكة حصة الغالبية في النادي، يرى دي تزيربي أن توتنهام استعاد أخيراً هويته بوصفه فريقاً متجانساً.

وقال دي تزيربي: «أعتقد أننا كنا نقدم أداءً جيداً حتى قبل فترة التوقف الدولي».

وأضاف: «ربما لم نكن نقدم أداءً جيداً طيلة 90 دقيقة، لكننا لعبنا بشكل مميز في أجزاء كثيرة من المباريات. لم نكن نسجل الأهداف، ونستقبل هدفاً ساذجاً، ثم نفقد طاقتنا وروحنا المعنوية، وكذلك الترابط المطلوب بين اللاعبين». وتابع: «إذا قارنا بين توتنهام قبل فترة التوقف الدولي وبعدها، فسنجد أننا نلعب الآن فريقاً واحداً».

وأوضح: «قبل فترة التوقف الدولي، كنا نملك مجموعة من اللاعبين المميزين للغاية، لكننا لم نكن نلعب بصفتنا فريقاً».

وبات الانسجام المتنامي بين لاعبي توتنهام واضحاً؛ مما تجلى مجدداً السبت؛ عندما احتفل البدلاء بحرارة مع آرتشي غراي، صاحب هدف التقدم، حين احتشدوا حوله أمام مقاعد البدلاء عقب تسجيله هدفاً بضربة رأس في الدقيقة الـ25.

وقدم غراي أداءً مميزاً آخر في مركز الظهير الأيمن، وذلك في المباراة الـ9 هذا الموسم التي يبدأها اللاعب البالغ من العمر 20 عاما في مركز يختلف عن مركزه الأساسي.

وقال مدرب توتنهام: «لقد تطور مستواه كثيراً. فمنذ مباراة مانشستر يونايتد، يقدم أداءً رائعاً للغاية ويلعب بعقلية لاعب ناضج».

وأضاف: «لم أرغب في المخاطرة بتعرضه لبطاقة صفراء ثانية. أشعر بالأسف لأن أداءه كان جيداً للغاية». وتابع: «شرحت له أسباب اتخاذ هذا القرار، لكنني أعتقد أنه كان القرار الصحيح في ذلك التوقيت».


«ياماها» ينسحب من سباق جائزة قطر الكبرى بسبب «الوضع في الشرق الأوسط»

قرر فريق «ياماها» عدم التوجه إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في الجولة العشرين من بطولة العالم للدراجات النارية (أ.ف.ب)
قرر فريق «ياماها» عدم التوجه إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في الجولة العشرين من بطولة العالم للدراجات النارية (أ.ف.ب)
TT

«ياماها» ينسحب من سباق جائزة قطر الكبرى بسبب «الوضع في الشرق الأوسط»

قرر فريق «ياماها» عدم التوجه إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في الجولة العشرين من بطولة العالم للدراجات النارية (أ.ف.ب)
قرر فريق «ياماها» عدم التوجه إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في الجولة العشرين من بطولة العالم للدراجات النارية (أ.ف.ب)

قرر فريق «ياماها» الأحد، عدم التوجه إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في الجولة العشرين من بطولة العالم للدراجات النارية فئة «موتو جي بي» لهذا الموسم، وذلك بسبب «الوضع (الأمني) في الشرق الأوسط»، وفق ما أفاد به الفريق الياباني.

وأوضحت الحظيرة اليابانية، في بيان: «بعد تقييمه الأخير للوضع في الشرق الأوسط، لم يجد فريق (ياماها) أسباباً كافية لتعديل قيود السفر المطبقة حالياً على مستوى المجموعة. وبناءً عليه، أبلغ (ياماها) الجهة المنظمة لبطولة (موتو جي بي) بقراره عدم المشاركة في سباق جائزة قطر الكبرى».

وعلى الرغم من المخاطر الأمنية المرتبطة بالحرب في المنطقة، لا يزال سباق جائزة قطر الكبرى، الذي يشكّل الجولة العشرين من أصل 22 سباقاً، مدرجاً رسمياً في برنامج الأسبوع المقبل، 6-8 نوفمبر (تشرين الثاني).

وأكد «ياماها» أن قراره «مستقل عن التدابير التي اتخذتها شركة (موتو جي بي) ومنظمو السباق».

كما يشدد الصانع الياباني على أنه «يظل ملتزماً تماماً ببطولة (موتو جي بي)»، وأنه «يتطلع للعودة إلى المنافسة خلال سباق جائزة البرتغال الكبرى الذي يقام بين 20 و22 نوفمبر».

ويدافع عن ألوان فريق «ياماها» الرسمي هذا العام الفرنسي فابيو كوارتارارو، بطل العالم عام 2021، والإسباني أليكس رينس.

وقد أعربت مجموعة «موتو جي بي» المنظمة للبطولة العالمية عن «خيبة أملها» إزاء هذا القرار، مشيرةً إلى أن «عدم مشاركة (ياماها) تنطوي أيضاً على تداعيات رياضية».

وأضافت: «على الرغم من إدراكنا أن الفريق يخضع لسياسة مؤسسية أوسع تقيّد السفر إلى الشرق الأوسط، فإننا لا نعتقد أن هذا القرار يعكس الضمانات الواسعة التي قُدِّمت لجميع الأطراف المعنية بالبطولة».

وذكرت «موتو جي بي» أن المحادثات مع المنظمين في قطر ومستشاري السلامة لم تُظهر أي أسباب تستدعي تغيير الخطط الخاصة بالحدث.

جاء بيان «ياماها» بُعيد جائزة ماليزيا الكبرى في سيبانغ، حيث لم يتبقَّ سوى ثلاثة سباقات في الموسم، تبدأ بجائزة قطر الكبرى.


«ملف صور أرتيتا» يثير الجدل في إنجلترا

أرتيتا يجمع الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته (أ.ف.ب)
أرتيتا يجمع الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته (أ.ف.ب)
TT

«ملف صور أرتيتا» يثير الجدل في إنجلترا

أرتيتا يجمع الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته (أ.ف.ب)
أرتيتا يجمع الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته (أ.ف.ب)

أثار الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية الإنجليزية، بعدما كشف عن احتفاظه بمجموعة ضخمة من الصور والمقاطع التي توثّق تجاوزات مدربي الفرق المنافسة المنطقةَ الفنية، في محاولة لإثبات وجود تفاوت في تطبيق العقوبات التحكيمية.

ووفق صحيفة الـ«غارديان» البريطانية، فإن هذه الخطوة، إذا كانت جزءاً من استراتيجية متعمّدة لتعزيز شعور آرسنال بأنه مستهدَف من الحكام، قد تتحول سلاحاً خطيراً ينعكس سلباً على الفريق.

وبدأت القضية خلال فوز آرسنال على إيفرتون بهدفين دون رد، السبت الماضي، عندما تلقّى أرتيتا إنذاره الثاني هذا الموسم بسبب خروجه من المنطقة الفنية.

ورغم اعتراف المدرب الإسباني بتجاوزه الحدود المسموح بها، فإنه أشار إلى أن مدربين آخرين يرتكبون المخالفة نفسها بصورة متكررة دون أن يتعرضوا للعقوبات.

وقال أرتيتا إنه يحتفظ بمقاطع وصور توثّق خروج أحد المدربين المنافسين من منطقته الفنية 36 مرة خلال 10 دقائق فقط، من دون أن يحصل على أي بطاقة صفراء.

وأضاف أنه يجمع هذه الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته، مشيراً إلى أن هناك من يتفوق عليه في عدد مرات تجاوز المنطقة الفنية.

ووفق الحكم الإنجليزي السابق غراهام سكوت، فقد خرج أرتيتا من منطقته الفنية 44 مرة قبل أن يحصل على الإنذار.

ويحتمل تصرف أرتيتا تفسيرين: الأول أنه يشعر فعلاً بوجود ازدواجية في المعايير التحكيمية، ويسعى إلى توثيق مخالفات منافسيه لإثبات وجهة نظره، والثاني أنه يستخدم هذه القضية عمداً لتعزيز عقلية الحصار داخل آرسنال، وإقناع لاعبيه وجماهيره بأن الفريق يتعرض لمعاملة غير عادلة.

وقد يكون التفسير الثاني أخطر؛ لأنه قد يدفع بالفريق إلى التركيز على القرارات التحكيمية بدلاً من معالجة أخطائه.

وفي هذا السياق، استشهد الكاتب جوناثان ويلسون بحادثة ديكلان رايس أمام برايتون، عندما أفلت لاعب آرسنال من العقوبة رغم اعتدائه على ماليك يالكوييه بعيداً عن الكرة، مشيراً بسخرية إلى أن أنصار النادي يواصلون تقديم فريقهم بوصفه الضحية الأساسية للقرارات التحكيمية.

ولا يُعدّ استخدام الحروب النفسية أمراً جديداً في كرة القدم؛ إذ سبق لعدد من المدربين توظيف أساليب غير تقليدية للتأثير في منافسيهم وجماهيرهم قبل المباريات الحاسمة.

ومن أبرز الأمثلة المدرب الإنجليزي فرنك باكلي، الذي زعم قبل نهائي «كأس الاتحاد الإنجليزي» عام 1939 أنه حقن لاعبي وولفرهامبتون بمواد مستخلصة من الحيوانات لتعزيز قدراتهم البدنية.

ورغم أن الأمر لم يتجاوز على الأرجح إعطاء اللاعبين بعض الفيتامينات، فإن الهدف كان رفع معنويات الفريق وإثارة القلق لدى لاعبي بورتسموث، الذي فاز في النهاية بنتيجة 4 - 1.

وفي واقعة أخرى تعود إلى عام 1965، لجأ مدرب إنتر ميلان، هيلينيو هيريرا، إلى توزيع نحو 100 ألف منشور قبل مواجهة ليفربول في إياب نصف نهائي «كأس أوروبا»، زاعماً أن جماهير النادي الإنجليزي وجّهت إهانات عنصرية إلى الإيطاليين خلال مباراة الذهاب.

وأسهمت تلك المنشورات في إشعال الأجواء داخل ملعب «سان سيرو»، حيث فاز إنتر بثلاثية نظيفة وتأهل بنتيجة 4 - 3 في مجموع المباراتين، وسط جدل بشأن بعض القرارات التحكيمية.

وكان المدرب الأسطوري لمانشستر يونايتد أليكس فيرغسون أحد أبرز من أتقنوا فنّ الحروب النفسية، فيما اعترف البرتغالي جوزيه مورينيو بأن التحضير للمباراة المقبلة يبدأ منذ المؤتمر الصحافي الذي يعقب المباراة السابقة.

ورغم أن أرتيتا لم يصل بعد إلى مستوى فيرغسون ومورينيو في استخدام هذه الأساليب، فإن محاولته توظيف الجدل التحكيمي بصورة ممنهجة، إذا كانت متعمّدة، قد تحمل عواقب سلبية.

وتجد نظرية استهداف آرسنال من قبل الحكام صدى لدى بعض جماهير النادي، خصوصاً بعد طرد اللاعب الشاب ماكس داومان، البالغ 16 عاماً، خلال مواجهة فليتوود في الدور الـ4 من «كأس رابطة الأندية الإنجليزية».

وكان داومان قد تلقّى بطاقة حمراء بعد توجيه ركبته نحو صدر هاريسون نيل، في تصرف أثار غضب أرتيتا نفسه.

لكن بعض جماهير آرسنال سارعت إلى الدفاع عن اللاعب، متسائلة عن سبب عدم طرد كول بالمر في واقعة مشابهة خلال مباراة تشيلسي وتوتنهام.

غير أن المقارنة بين الحالتين لا تبرّر تصرف داومان؛ إذ إن وجود قرارات تحكيمية متفاوتة لا يعفي اللاعبين من مسؤولية أفعالهم.

وفي ظل سعي أرتيتا إلى قيادة آرسنال نحو الألقاب، تبرز مخاوف من أن يؤدي ترسيخ قناعة داخل النادي بأن الحكام يتآمرون ضده إلى تحويل الانتباه عن الأخطاء الفنية والانضباطية، وإدخال الفريق في دوامة من الشكوك قد تؤثر في مسيرته.

ويبقى السؤال: هل يسعى أرتيتا من خلال ملف الصور إلى المطالبة بالعدالة التحكيمية، أم إنه يخاطر بتعزيز عقلية المؤامرة داخل آرسنال؟