عدد سكان إسرائيل تضاعف 12 مرة منذ النكبة

قتلى الحروب بلغوا 25034 عنصراً أمنياً منذ 1860

مظاهرة لليهود المتشددين ضد التجنيد الإجباري في إسرائيل (أرشيفية - رويترز)
مظاهرة لليهود المتشددين ضد التجنيد الإجباري في إسرائيل (أرشيفية - رويترز)
TT

عدد سكان إسرائيل تضاعف 12 مرة منذ النكبة

مظاهرة لليهود المتشددين ضد التجنيد الإجباري في إسرائيل (أرشيفية - رويترز)
مظاهرة لليهود المتشددين ضد التجنيد الإجباري في إسرائيل (أرشيفية - رويترز)

نشرت دائرة الإحصاءات المركزية الإسرائيلية الرسمية، معطيات جديدة عن عدد السكان، بمناسبة ذكرى تأسيسها الـ76، واتضح منها أنه تضاعف 12 مرة منذ عام 1948.

وقالت إن عدد سكان إسرائيل يبلغ حالياً 9 ملايين و900 ألف نسمة، عشية «يوم الاستقلال» الذي يصادف يوم الثلاثاء المقبل، بينهم 7 ملايين و247 ألف يهودي ويشكلون 73.2 بالمائة، ومليونان و89 ألف عربي (21.1 في المائة) بينهم نحو 400 ألف فلسطيني في القدس الشرقية المحتلة ونحو 20 ألف سوري في الجولان المحتل، و564 ألف مهاجر ليسوا مسجلين يهوداً في سجل السكان (5.7 بالمائة)، وهم القادمون من دول الخارج خصوصاً دول الاتحاد السوفياتي سابقاً.

وازداد عدد السكان خلال العام الماضي بـ189 ألفاً، مسجلاً بذلك زيادة بنسبة 1.9بالمائة، إذ وُلد نحو 196 ألف طفل، وهاجر إلى إسرائيل نحو 37 ألفاً، وتوفي نحو 60 ألف شخص. وأكدت أن 80 في المائة من اليهود هم من مواليد البلاد. والباقون ولدوا في الخارج. ومنذ النكبة حتى اليوم، هاجر إلى إسرائيل نحو 3.4 مليون شخص، ونحو مليون و600 ألف هاجروا إلى إسرائيل منذ عام 1990، في أعقاب انهيار الاتحاد السوفياتي.

جنود إسرائيليون خلال العملية البرية داخل قطاع غزة (أرشيفية - رويترز)

ويتوقع حسب وتيرة الازدياد السكاني الحالية أن يتجاوز عدد سكان إسرائيل 10 ملايين في «يوم الاستقلال» العام المقبل، وأن يرتفع إلى 11 مليوناً و100 ألف في عام 2030، وإلى 13 مليوناً و200 ألف في عام 2040، وأن يصل عدد السكان إلى 15 مليوناً و200 ألف في عام 2048، أي بعد 100 عام على النكبة.

وحسب هذه المعطيات، فإن 45 بالمائة من اليهود بالعالم سكنوا في إسرائيل في نهاية عام 2022. وأعمار نحو 28 بالمائة من السكان دون سن 14 عاماً، و12 في المائة فوق سن 65 عاماً.

قتلى الحروب

ونشرت وزارة الدفاع الإسرائيلية معطيات عن عدد قتلى الحروب، قالت فيها إن 1504 جنود ومدنيين سقطوا في القتال أو بسبب الأعمال العدائية منذ يوم الذكرى الأخير في إسرائيل، وإن هذه الإحصائية تدل على أن هذه السنة كانت الأكثر دموية بالنسبة لقوات الأمن والمدنيين في البلاد منذ 5 عقود.

وبحسب هذه الإحصاءات، قُتل 760 جندياً في أثناء خدمتهم بالجيش خلال العام الماضي. وقالت الوزارة إن 61 من قدامى المحاربين المعاقين توفوا بسبب مضاعفات إصابات أصيبوا بها أثناء خدمتهم في السنوات السابقة. وبذلك يصل العدد الإجمالي للأشخاص الذين لقوا حتفهم أثناء الخدمة في البلاد منذ عام 1860، وهو العام الذي بدأت فيه إسرائيل، وقبلها الجالية اليهودية في المنطقة، بإحصاء عدد جنودها القتلى، إلى 25.034.

جدار يحمل صور الرهائن لدى «حماس» في تل أبيب (أرشيفية - رويترز)

وتشمل الأرقام السنوية جميع الجنود وأفراد الشرطة وعملاء جهاز الأمن العام (الشاباك) وضباط الأمن المدنيين الذين توفوا في العام الماضي، سواء أثناء تأدية واجبهم، أو نتيجة حادث أو مرض أو انتحار.

وأما في الحرب على غزة، التي بدأت في 7 أكتوبر (تشرين الأول) مع هجوم حركة «حماس» في جنوب إسرائيل، فقد قُتل 711 جندياً وفرداً من قوات الأمن. ومن بينهم 598 جندياً في الجيش الإسرائيلي، و39 ضابط أمن محلياً، و68 من أفراد الشرطة، و6 من أعضاء «الشاباك» (المخابرات العامة). وقد جاءت الغالبية العظمى من القتلى خلال يوم الهجوم داخل البلدات والمعسكرات الإسرائيلية، أي قبل اجتياح قطاع غزة. والمرة الأخيرة التي تعاملت فيها إسرائيل مع هذا العدد الكبير من القتلى بصفوف قوات الأمن في عام واحد كانت خلال حرب أكتوبر عام 1973.

وبحسب المؤسسة فإن 65 من الرهائن المتبقين في غزة من المدنيين. أما الـ67 الآخرون فهم من جنود الجيش الإسرائيلي وأفراد الشرطة وأعضاء فرق الأمن المحلية في البلدات الجنوبية التي تعرضت لهجوم «حماس». وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل 36 من الرهائن الذين ما زالوا محتجزين لدى «حماس»، مستنداً إلى معلومات استخباراتية جديدة ونتائج حصلت عليها القوات العاملة في غزة.


مقالات ذات صلة

تغيير بأسماء أعضاء «لجنة غزة»... واجتماع وشيك للفصائل بالقاهرة

خاص أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

تغيير بأسماء أعضاء «لجنة غزة»... واجتماع وشيك للفصائل بالقاهرة

كشف مصدر فلسطيني مطلع من رام الله، لـ«الشرق الأوسط»، عن حدوث تغير بأسماء أعضاء لجنة إدارة قطاع غزة، التي على وشك الإعلان عنها، خلال اجتماع مرتقب للفصائل.

محمد الريس (القاهرة)
خاص (من اليسار) نزار عوض الله وخليل الحية ومحمد إسماعيل درويش خلال لقاء مع المرشد الإيراني علي خامنئي فبراير الماضي (موقع خامنئي - أ.ف.ب) play-circle

خاص «حماس» ترجئ انتخاب رئيس مكتبها السياسي حتى إشعار آخر

كشفت مصادر قيادية في حركة «حماس» أن الحركة قررت إرجاء انتخاب رئيس مكتبها السياسي العام الذي كان من المقرر إجراؤه خلال الأيام العشرة الأولى من الشهر الحالي.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي امرأة فلسطينية تبكي مع وصول عائلات لاستلام جثامين ذويها في اليوم التالي للقصف الإسرائيلي الذي أسفر عن مقتل أكثر من 12 شخصاً بينهم أطفال في مستشفى ناصر بخان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

وزير خارجية إسرائيل: نزع سلاح «حماس» شرط أساسي للمضي قدماً في «خطة غزة»

قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إن نزع سلاح حركة «حماس» وتجريد قطاع غزة من السلاح شرطان أساسيان للمضي قدماً في تنفيذ خطة الرئيس ترمب.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي فلسطينيون يمشون بين المباني المدمرة بفعل الغارات الإسرائيلية في مدينة غزة نوفمبر الماضي (رويترز)

بنغلاديش تسعى للانضمام إلى «قوة الاستقرار» في غزة

قالت بنغلاديش، أمس (السبت)، إنها أبلغت الولايات المتحدة برغبتها في الانضمام إلى قوة تحقيق الاستقرار الدولية المقرر نشرها في قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (دكا)
المشرق العربي فلسطينيون يشقون طريقهم وسط المباني المتضررة جراء الحرب في جباليا بشمال قطاع غزة (أ.ف.ب) play-circle

«حماس»: لدينا قرار بحل الجهات الحكومية التي تدير غزة

دعت حركة «حماس» الفلسطينية، اليوم السبت، للإسراع بتشكيل لجنة التكنوقراط التي من المقرر أن تتولى إدارة الأوضاع في قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)

نجل شاه إيران المخلوع يحث قوات الأمن على «الوقوف مع الشعب»

رضا بهلوي خلال مقابلة صحافية في يناير 2018 (رويترز)
رضا بهلوي خلال مقابلة صحافية في يناير 2018 (رويترز)
TT

نجل شاه إيران المخلوع يحث قوات الأمن على «الوقوف مع الشعب»

رضا بهلوي خلال مقابلة صحافية في يناير 2018 (رويترز)
رضا بهلوي خلال مقابلة صحافية في يناير 2018 (رويترز)

حثّ نجل شاه إيران المخلوع، المقيم في الولايات المتحدة، قوات الأمن الإيرانية وموظفي الحكومة الأحد على الانضمام إلى حركة الاحتجاج المتصاعدة في الجمهورية الإسلامية.

وقال رضا بهلوي على منصات التواصل الاجتماعي «أمام موظفي مؤسسات الدولة، وكذلك أفراد القوات المسلحة والأمنية، خياران: إما الوقوف مع الشعب وأن يصبحوا حلفاء للأمة، أو اختيار التواطؤ مع قتلة الشعب». وجاء ذلك بعد أن حذّرت منظمات حقوقية من أن السلطات الإيرانية تقوم بـ«عمليات قتل واسعة» لقمع الاضطرابات.

كما دعا بهلوي إلى استبدال الأعلام المرفوعة على مباني السفارات الإيرانية بالعلم الذي كان معتمدا قبل الثورة. وقال «لقد حان الوقت لتزيينها بالعلم الوطني الإيراني، بدلا من راية الجمهورية الإسلامية المخزية».

وقد أقدم متظاهر في لندن على إزالة العلم المرفوع في شرفة السفارة الإيرانية خلال نهاية الأسبوع، ورفع راية استخدمت خلال الحقبة الملكية التي أنهتها ثورة عام 1979. واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير البريطاني في طهران الأحد على خلفية الحادثة، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا).


طهران تحذر واشنطن مع اتساع الاحتجاجات

متظاهرون يرقصون حول نار مشتعلة في شارع وسط طهران (أ.ب)
متظاهرون يرقصون حول نار مشتعلة في شارع وسط طهران (أ.ب)
TT

طهران تحذر واشنطن مع اتساع الاحتجاجات

متظاهرون يرقصون حول نار مشتعلة في شارع وسط طهران (أ.ب)
متظاهرون يرقصون حول نار مشتعلة في شارع وسط طهران (أ.ب)

حذرت إيران، أمس، من استهداف إسرائيل والقواعد والمراكز والسفن العسكرية الأميركية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم أميركي، مع اتساع الاحتجاجات الداخلية.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن «الأراضي المحتلة»، في إشارة إلى إسرائيل، إضافة إلى «جميع القواعد والسفن الأميركية» في المنطقة، ستكون «أهدافاً مشروعة» في حال وقوع هجوم على إيران، محذراً واشنطن من «سوء التقدير».

في المقابل، اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الولايات المتحدة وإسرائيل، بالتحريض على «أعمال شغب»، مؤكداً أن «الاحتجاج حق»، لكنه شدد على عدم السماح بما وصفه بـ«تخريب المجتمع».

ميدانياً، تواصلت تجمعات متفرقة في طهران ومدن أخرى، مع تداول مقاطع مصورة لاحتجاجات ليلية، فيما قالت منظمات حقوقية إن انقطاع الإنترنت يعيق التحقق من الوقائع. وأفادت «وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان» (هرانا)، بأن عدد القتلى ارتفع إلى أكثر من 500 شخص، غالبيتهم من المتظاهرين، مع آلاف الموقوفين. وبث التلفزيون الرسمي تقريراً مصوراً أمس (الأحد)، من داخل عنبر كبير في جنوب طهران ظهرت فيه جثث كثيرة.

وفي إسرائيل، قالت مصادر مطلعة إن تل أبيب رفعت مستوى الجاهزية الأمنية إلى أقصى درجة تحسباً لأي تدخل أميركي محتمل مرتبط بإيران، في وقت أعلن فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، متابعة التطورات في طهران «من كثب».


إسرائيل توقّع اتفاقية أمنية مع ألمانيا بشأن مكافحة الإرهاب والدفاع السيبراني

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت يوقّعان اتفاقية أمنية (مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت يوقّعان اتفاقية أمنية (مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي)
TT

إسرائيل توقّع اتفاقية أمنية مع ألمانيا بشأن مكافحة الإرهاب والدفاع السيبراني

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت يوقّعان اتفاقية أمنية (مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت يوقّعان اتفاقية أمنية (مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي)

وقّعت إسرائيل وألمانيا، الأحد، اتفاقية أمنية لتوسيع نطاق التعاون في مكافحة الإرهاب والدفاع السيبراني، وفق ما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى تهديدات تشكّلها إيران وحلفاؤها.

وجاء في بيان أصدره مكتب نتنياهو أن «إيران ووكلاءها؛ (حزب الله) و(حماس) والحوثيين، لا يهدّدون إسرائيل فحسب، بل أيضاً الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي».

وتابع البيان: «إن الإعلان الذي وُقّع اليوم يرسّخ تعاوناً عميقاً مع ألمانيا في مجالات الأمن السيبراني ومكافحة الإرهاب والتقنيات المتقدمة».

وأضاف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «على أعداء إسرائيل أن يعلموا أنهم تحت أعيننا في كل وقت وفي كل مكان».

الإعلان وقّعه نتنياهو ووزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت الذي يجري زيارة إلى إسرائيل.

وقال نتنياهو، في بيان منفصل: «أعتقد أن ألمانيا وإسرائيل هما شريكان طبيعيان. لقد تعاونّا في مشروع (حيتس 3) - السهم 3 - كما تعاونّا في مجالات عدة».

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت خلال زيارته إلى إسرائيل (مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي)

وأوضح البيان أن المبادرة تُضفي الطابع الرسمي على شراكة أمنية واسعة النطاق بين الأجهزة الأمنية في البلدين.

وفي الشهر الماضي، وقّعت ألمانيا وإسرائيل عقداً بـ3.1 مليار دولار لتوسيع نطاق منظومة الدفاع المضادة للصواريخ الباليستية «حيتس 3» (آرو 3)، وهي منظومة إسرائيلية الصنع تم تطويرها بدعم أميركي. العقد الذي وُقّع أصلاً في عام 2023، باتت قيمته نحو 6.5 مليار دولار. وتقول إسرائيل إنه أكبر عقد تصدير عسكري في تاريخ البلاد.

في وقت سابق الأحد، أجرى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر محادثات مع دوبريندت، دعا خلالها الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني «منظمة إرهابية».

وجاءت الدعوة في حين تشهد إيران احتجاجات بدأت في 28 ديسمبر (كانون الأول) بإضراب نفّذه تجار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية، وسرعان ما تحوّلت إلى حراك يرفع شعارات سياسية مناهضة لسلطات إيران القائمة منذ عام 1979.