ثغرة غير قابلة للإصلاح في معالجات «أبل»https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/4931381-%D8%AB%D8%BA%D8%B1%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%A8%D9%84
تهدد ثغرة غير قابلة للإصلاح في شرائح «M-Series» من «أبل» بتسريب مفاتيح التشفير السرية وتؤثر على الأداء (أبل)
في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، واعتمادنا المتزايد على الأجهزة الرقمية، تبرز الحاجة الملحة لضمان أمان وخصوصية البيانات. في هذا السياق، كشفت دراسة أكاديمية حديثة عن ثغرة أمنية خطيرة في شرائح «M-Series» من «أبل»، ما يعيد إلى الواجهة التحديات الأمنية الكبرى التي تواجه الصناعة.
تتجلى الثغرة في قدرة المهاجمين على استخراج مفاتيح التشفير السرية أثناء قيام الشرائح بتنفيذ عمليات تشفيرية متداولة. يأتي هذا الخلل من تصميم الشريحة نفسه، مما يجعل إصلاحه مباشرةً غير ممكن دون التأثير سلباً على أداء المعالج.
الأسباب والتحليل
المشكلة متجذرة في «محسّن ذاكرة البيانات المعتمدة على البريفيتشر»، حيث يتوقع هذا المحسن العناوين التي سيصل إليها الكود قريباً، مما يُقلل من وقت الوصول للذاكرة. ومع ذلك، يُظهر هذا التحسين نقطة ضعف، حيث يُمكن أن يسبب تسرباً للمعلومات الحساسة.
الآثار المترتبة
يُمكن لهذه الثغرة أن تُعرّض البيانات الحساسة للخطر، مما يُؤثر على خصوصية المستخدمين وأمان البيانات. كما يمكن أن تؤثر سلباً على سمعة «أبل»، وتثير مخاوف بين المستهلكين والمؤسسات المعتمدة على تكنولوجيا الشركة.
الحلول المقترحة
1- تحديثات البرمجيات: تطوير حلول برمجية تعمل على التخفيف من آثار الثغرة، مع الأخذ بعين الاعتبار التأثير المحتمل على الأداء بعد الإصلاح.
2- التعاون مع المطورين: تشجيع المطورين على تبني ممارسات تضمن عدم التأثر بالثغرة، مثل استخدام البرمجة الخالية من التبعية للذاكرة السرية.
3- تصميم الشرائح الجديدة: إعادة النظر في تصميم شرائح الأجهزة المستقبلية لتجنب مثل هذه الثغرات الأمنية.
يُشكل الكشف عن الثغرة في شرائح «M-Series» تذكيراً بالتحديات الأمنية المعقدة في عصر التكنولوجيا المتقدمة. يتطلب التغلب على هذه التحديات تعاوناً وثيقاً بين مصممي الأجهزة ومطوري البرمجيات، إلى جانب تبني نهج شامل يُركز على الأمان منذ البداية في تصميم وتطوير المنتجات التكنولوجية.
«إنتل»: وكلاء الذكاء الاصطناعي يتقدمون أسرع من جاهزية البنية التحتية للمؤسسات
يحتاج وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى الوصول للبيانات والتطبيقات والأنظمة الأمنية ما يجعل جاهزية البنية التحتية عاملاً أساسياً في نجاح ذلك (أدوبي)
تتسارع خطط الشركات لتبني وكلاء الذكاء الاصطناعي، لكن البنية التحتية التي يفترض أن تشغّل هذه الأنظمة لا تتقدم بالسرعة نفسها. وتكشف دراسة أجرتها «IDC» بتكليف من «إنتل» أن 89 في المائة من صناع القرار في تقنية المعلومات يتوقعون أن يصبح الذكاء الاصطناعي الوكيلي مهماً لمسؤولياتهم خلال فترة تتراوح بين 12 و24 شهراً، في حين تقول 56 في المائة فقط من المؤسسات إن البنية التحتية المخصصة له ممولة بشكل جيد أو كافٍ.
وتضع هذه الفجوة المؤسسات أمام تحدٍ يتجاوز اختيار النموذج المناسب أو إضافة قدرات ذكاء اصطناعي جديدة. فانتقال الوكلاء من التجارب إلى الاستخدام الفعلي يعني الحاجة إلى بنية قادرة على التعامل مع البيانات والتطبيقات والأمن وتنفيذ المهام عبر بيئات تقنية متعددة.
الوكيل يحتاج إلى أكثر من نموذج
تختلف طبيعة الذكاء الاصطناعي الوكيلي عن التطبيقات التي تكتفي بتلقي سؤال وإنتاج إجابة. فالوكيل قد يحتاج خلال تنفيذ مهمة واحدة إلى استرجاع بيانات خاصة بالمؤسسة، وتشغيل نموذج للذكاء الاصطناعي، والتواصل مع تطبيق آخر، وتنفيذ تعليمات برمجية، وتطبيق سياسات أمنية، ثم تكرار عدد من هذه الخطوات قبل الوصول إلى النتيجة المطلوبة.
وتعني هذه الدورة أن أداء النظام لا يعتمد على سرعة النموذج وحدها، وإنما على قدرته على التنقل بين البيانات والتطبيقات والأدوات والخدمات التي يعتمد عليها العمل اليومي للمؤسسة.
وتشير «إنتل» إلى أن هذا التحول يجعل الذكاء الاصطناعي الوكيلي تحدياً متعلقاً بالبنية التحتية بقدر ما هو تحدٍ متعلق بالنماذج. فكلما ازدادت المهام التي يستطيع الوكيل تنفيذها بصورة مستقلة، ارتفع اعتماده على الأنظمة الموجودة أصلاً داخل المؤسسة وعلى قدرته على الوصول إليها بطريقة آمنة ومنظمة.
يعتمد تشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي على مزيج من المعالجات والأنظمة الحالية بدلاً من بناء بيئة منفصلة بالكامل لكل استخدام (أدوبي)
مكان تشغيل البيانات
تبين الدراسة أن الشركات لا تتجه نحو نموذج واحد لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي. فقد قال 55 في المائة من المشاركين إنهم يتبعون نهجاً متوازناً يجمع بين البنية التقنية الخاصة والسحابة العامة، بينما يفضّل 38 في المائة الاعتماد بصورة أساسية أو كاملة على بيئات تقنية خاصة. كما عدّ 45 في المائة تحديث البنية التحتية لمراكز البيانات أو دمجها من أبرز أولويات تقنية المعلومات.
ويرتبط هذا التوجه بمكان وجود بيانات الشركات وتطبيقاتها. فبعض أحمال العمل يمكن أن تستفيد من المرونة والخدمات التي توفرها السحابة العامة، بينما تحتاج أعمال أخرى إلى البقاء أقرب إلى بيانات المؤسسة بسبب متطلبات تتعلق بزمن الاستجابة أو التكلفة أو الأمن أو سيادة البيانات أو الحوكمة والتكامل مع الأنظمة الحالية. وبذلك يصبح السؤال بالنسبة إلى المؤسسات أقل ارتباطاً باختيار السحابة أو مركز البيانات بصورة مطلقة، وأكثر ارتباطاً بتحديد البيئة الأنسب لكل مهمة.
من التجارب إلى الأنظمة القائمة
تدفع طبيعة الوكلاء الشركات أيضاً إلى إعادة النظر في فكرة إنشاء بنية منفصلة بالكامل للذكاء الاصطناعي. فالتطبيقات وقواعد البيانات وأنظمة الأمن والأدوات التشغيلية الموجودة في الشركات تعمل بالفعل على بنية تقنية واسعة، وسيحتاج الوكلاء إلى التفاعل معها إذا أريد لهم تنفيذ مهام فعلية بدلاً من البقاء ضمن تجارب محدودة.
وترى «إنتل» أن المؤسسات تستطيع إضافة قدرات الذكاء الاصطناعي تدريجياً إلى الأنظمة التي تشغّل أعمالها حالياً، بدلاً من التعامل معه بصفته بيئة منفصلة. ويشمل ذلك توزيع المهام بين وحدات المعالجة المركزية ووحدات معالجة الرسومات ومسرعات أخرى وفق نوع العمل المطلوب.
وتقول الدراسة إن تقييم صناع القرار لأهمية أنواع مختلفة من المعالجات يعتمد بدرجة كبيرة على طبيعة المهمة. فقد رأى 27 في المائة أن وحدات معالجة الرسومات توفر الأداء المهيمن لأحمال الذكاء الاصطناعي الوكيلي، مقابل 23 في المائة اختاروا وحدات المعالجة المركزية، بينما أشار نحو نصف المشاركين إلى أن الاختيار يعتمد على سياق الاستخدام.
وتشير النتائج أيضاً إلى أن نحو 40 في المائة من المشترين يفضلون الخوادم القياسية عند التفكير في حلول الذكاء الاصطناعي الوكيلي، وهو ما يعكس اهتماماً بالاستفادة من البيئات التقنية الموجودة بدلاً من بناء أنظمة منفصلة لكل حالة استخدام.
تميل المؤسسات إلى تبني بنية هجينة تجمع بين الأنظمة الخاصة والسحابة العامة وفق متطلبات الأمن والتكلفة وسيادة البيانات (أدوبي)
البنية الهجينة في قلب الاستراتيجية
بالنسبة إلى«إنتل»، تشير النتائج إلى أن المرحلة المقبلة لن تعتمد على نوع واحد من الحوسبة، وإنما على بنية هجينة من حيث مكان تشغيل التطبيقات ومتنوعة من حيث الموارد المستخدمة لمعالجة الأحمال.
وتشمل هذه البيئة وحدات المعالجة المركزية لمعالجة التطبيقات والبيانات وتنظيم تنفيذ المهام، إلى جانب وحدات معالجة الرسومات والمسرعات المتخصصة عندما تتطلب أحمال الذكاء الاصطناعي قدرات إضافية. وتركز الشركة على فكرة اختيار المورد الحاسوبي المناسب للمهمة بدلاً من محاولة تشغيل جميع مراحل العمل على نوع واحد من المعالجات.
ولا تخلو هذه الرؤية من مصلحة تجارية لـ«إنتل»، التي تطرح معالجات «Xeon» بصفتها جزءاً أساسياً من البنية الحالية لمراكز البيانات. وتفيد الشركة بأن دور المعالجات المركزية يمتد في بيئات الوكلاء إلى تنظيم المهام والوصول إلى البيانات وتشغيل التطبيقات والأمن والشبكات، بينما تستخدم المسرعات في الأعمال التي تحتاج إلى قدرات حوسبة متخصصة.
فجوة بين الطموح والاستعداد
تظهر الأرقام أن المؤسسات لا تواجه نقصاً في الاهتمام بالذكاء الاصطناعي الوكيلي بقدر ما تواجه تحدياً في تجهيز الأنظمة التي ستعتمد عليها هذه التقنية عند انتقالها إلى الاستخدام الواسع.
ففي الوقت الذي يتوقع فيه 89 في المائة من صناع القرار أن تصبح هذه الأنظمة مهمة خلال العامين المقبلين، لا تزال البنية التحتية المخصصة لها الأقل تمويلاً بين الفئات التي اختبرتها الدراسة، مع عدّ 56 في المائة فقط أنها تحظى بتمويل جيد أو كافٍ.
وبالنسبة إلى المؤسسات التي تتجه نحو وكلاء قادرين على التعامل مع البيانات والتطبيقات وتنفيذ خطوات متعددة بصورة متتابعة، يصبح الاستعداد مرتبطاً بكيفية تحديث البنية الحالية وربط البيئات الخاصة بالسحابة، وتحديد مكان تشغيل كل عبء عمل، وليس فقط بمدى تطور نموذج الذكاء الاصطناعي المستخدم.
«أبل» تُطلق «ماك بوك برو» بشاشة تعمل باللمس للمرة الأولىhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5335159-%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D9%8F%D8%B7%D9%84%D9%82-%D9%85%D8%A7%D9%83-%D8%A8%D9%88%D9%83-%D8%A8%D8%B1%D9%88-%D8%A8%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89
«أبل» تُطلق «ماك بوك برو» بشاشة تعمل باللمس للمرة الأولى
توفر شاشة «ماك بوك برو» الجديد سطوعاً يصل إلى 2000 شمعة (الشرق الأوسط)
كشفت شركة «أبل» الأميركية عن جيل جديد من حاسوبها المحمول «ماك بوك برو» (MacBook Pro)، في خطوة تُمثل تحولاً في تصميم أجهزتها الاحترافية، مع إدخال تقنية اللمس إلى حواسيب «ماك» للمرة الأولى، إلى جانب شاشة متطورة بتقنية «أوليد» (OLED) ثنائية الطبقة، ومعالجات تستهدف تسريع تطبيقات الذكاء الاصطناعي والمهام الاحترافية المعقدة.
ويأتي الجهاز بمقاسين، 14 و16 بوصة، مزوداً بشاشة «برو ليد إكس دي آر» (PROLED XDR)، وشريحتي «إم 5 برو» (M5 Pro) و«إم 5 ماكس» (M5 Max)، مع عمر بطارية يصل إلى 24 ساعة، وتصميم أنحف وأخف وزناً مقارنة بالأجيال السابقة.
وقال جوني سروجي، رئيس قسم الأجهزة في «أبل»، إن الجيل الجديد يُمثل نقلة كبيرة في مسيرة حواسيب «ماك»، مشيراً إلى أن الجمع بين الشاشة المتطورة وتقنية اللمس والمعالجات الجديدة يمنح المحترفين طرقاً مختلفة للتفاعل مع المحتوى وتنفيذ المهام المعقدة.
شاشة متطورة
وتعتمد شاشة «برو ليد إكس دي آر» على تقنية «أوليد» ثنائية الطبقة، التي توفر مستويات متقدمة من السطوع والتباين ودقة الألوان، خصوصاً في التطبيقات الاحترافية، مثل تحرير الأفلام والتصوير الفوتوغرافي والتصميم.
ووفقاً للشركة، توفر الشاشة سطوعاً يصل إلى 2000 شمعة لكل متر مربع، مع نسبة تباين تبلغ 10 ملايين إلى واحد، ما يسمح بإظهار تفاصيل أكثر دقة في المناطق شديدة الإضاءة والظلال الداكنة.
وتدعم الشاشة معدل تحديث متغيراً يصل إلى 120 هرتز، إلى جانب نطاقات الألوان الاحترافية «بي 3» (P3) و«أدوبي آر جي بي» (Adobe RGB)، وتغطية تتجاوز 80 في المائة من النطاق اللوني المعياري «ريك 2020» (Rec. 2020).
وتعتمد التقنية الجديدة على محرك شاشة يتحكم في سطوع كل بكسل ولونه خلال أقل من مللي ثانية، مع مراعاة درجة الحرارة والبيئة المحيطة وطبيعة المحتوى، بهدف المحافظة على تجانس الصورة ودقة الألوان. كما توفر الشركة خيار الزجاج المعالج بتقنية «النانو» لتقليل الانعكاسات والوهج.
خاصية اللمس
ويُمثل إدخال الشاشة اللمسية أحد أبرز التحولات في الجيل الجديد، بعدما اعتمدت حواسيب «ماك» طوال السنوات الماضية على لوحة المفاتيح ولوحة التعقب بوصفهما وسيلتي التفاعل الرئيسيتين.
وتتيح التقنية للمستخدمين التفاعل مباشرة مع المحتوى عبر التمرير والتكبير والسحب والإفلات، إلى جانب التحكم في النوافذ والتنقل بين التطبيقات باستخدام الإيماءات.
وقالت الشركة إنها دمجت مستشعر اللمس مباشرة داخل لوحة الشاشة لتقليل زمن الاستجابة وتحسين دقة التفاعل، مع إعادة تصميم مفصل الشاشة لتعزيز ثباتها أثناء الاستخدام.
وتستهدف هذه الإمكانات العاملين في المجالات الإبداعية، إذ يستطيع المصممون الرسم والتعديل مباشرة على الشاشة، في حين يمكن للموسيقيين العزف على الآلات الرقمية، ومطوري البرمجيات اختبار تطبيقاتهم باستخدام اللمس.
ومن المقرر أن تستفيد تطبيقات احترافية من التقنية الجديدة، بينها «أدوبي لايت روم» و«دافنشي ريزولف» و«بلندر»، إلى جانب تطبيقات «مايكروسوفت» و«كانفا» و«زووم».
كما وسّعت «أبل» استخدام ميزة «الجزيرة الديناميكية» (Dynamic Island)، التي قدمتها سابقاً في هواتف «آيفون»، لتصل للمرة الأولى إلى حواسيب «ماك»، بما يتيح عرض التنبيهات والمكالمات والتحكم في الموسيقى ومتابعة الأنشطة المباشرة أعلى الشاشة.
تتيح شاشة «ماك بوك برو» الجديدة وتقنية اللمس للمحترفين إنجاز مشروعاتهم من أي مكان (الشرق الأوسط)
معالجات جديدة لتعزيز الذكاء الاصطناعي
وزوّدت «أبل» الجهاز بشريحتي «إم 5 برو» و«إم 5 ماكس»، المصممتين لتشغيل التطبيقات الاحترافية التي تتطلب قدرات معالجة مرتفعة، خصوصاً في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطوير البرمجيات والرسوم ثلاثية الأبعاد.
وتستهدف شريحة «إم 5 برو» المهندسين والعلماء والمطورين وصناع المحتوى، من خلال تسريع عمليات البرمجة وتحليل البيانات وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحرير الفيديوهات بدقة «8 كيه».
أما شريحة «إم 5 ماكس»، فتستهدف المهام الأكثر تعقيداً، مثل إنتاج المؤثرات البصرية ثلاثية الأبعاد وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي ومعالجة الفيديوهات الاحترافية.
ووفق الشركة، تتيح الشريحة تشغيل نماذج لغوية كبيرة تضم مئات المليارات من المعاملات مباشرة على الجهاز، ما يقلل الحاجة إلى الاعتماد على الحوسبة السحابية في بعض المهام.
وتضم المعالجات وحدات لتسريع عمليات الذكاء الاصطناعي داخل أنوية معالجة الرسومات، إلى جانب محرك من الجيل الثالث لتتبع الأشعة الضوئية، بهدف تحسين جودة الرسومات وتسريع عمليات التصيير.
ويوفر الجهاز ذاكرة موحدة تصل سعتها إلى 128 غيغابايت، مع خيارات تخزين تصل إلى 16 تيرابايت، بما يتيح التعامل مع الملفات والمشروعات الكبيرة.
تصميم أخف
وأعادت «أبل» تصميم هيكل «ماك بوك برو» لتقليل سماكته ووزنه، مستفيدة من البنية الجديدة للشاشة وتحسينات نظام التبريد.
ويبلغ وزن الطراز مقاس 14 بوصة نحو 1.36 كيلوغرام، بانخفاض قدره 230 غراماً مقارنة بالجيل السابق، فيما يصل وزن الطراز مقاس 16 بوصة إلى 1.81 كيلوغرام، بانخفاض يبلغ 320 غراماً.
كما أصبحت الحواف المحيطة بالشاشة أنحف، مع زيادة مساحة العرض في الطراز الأكبر إلى 16.3 بوصة، مقابل 14.2 بوصة للطراز الأصغر.
ورغم تقليل السماكة والوزن، يحتفظ الجهاز بعمر بطارية يصل إلى 24 ساعة، مع دعم الشحن السريع الذي يتيح استعادة 50 في المائة من سعة البطارية خلال 30 دقيقة.
ويضم الجهاز نظاماً صوتياً مكوناً من 6 مكبرات، يوفر صوتاً جهيراً أعمق بنسبة تصل إلى 50 في المائة، مع دعم تقنية «دولبي أتموس» (Dolby Atmos)، وكاميرا بدقة 12 ميغابكسل تدعم ميزة «سنتر ستيج» (Center Stage)، إضافة إلى ميكروفونات بجودة الاستوديوهات.
ويحتوي الجهاز على 3 منافذ «ثندربولت 5»، ومنفذ «إتش دي إم آي» (HDMI)، وقارئ بطاقات الذاكرة، ومنفذ الشحن المغناطيسي «ماغ سيف» (MagSafe)، مع دعم الاتصال اللاسلكي عبر «واي فاي 7» و«بلوتوث 6».
يتوفر «ماك بوك برو» الجديد بمقاسي 14 و16 بوصة بتصميم أنحف وأخف وزناً مع أداء فائق للمهام الاحترافية المعقدة (الشرق الأوسط)
نظام تشغيل جديد
وسّعت الشركة إمكانات استخدام الشاشة في المجالات الاحترافية، من خلال دعم معايير معايرة مخصصة لصناعة الأفلام والتصوير الفوتوغرافي والطباعة والتصميم، إلى جانب أنماط مرجعية للتصوير الطبي وفق معيار «دايكوم» (DICOM)، لاستخدامها في البحث والتعليم.
كما تدعم الشاشة تقنية «جينلوك» (Genlock)، التي تزامن معدل تحديثها مع الكاميرات أثناء التصوير، بهدف الحد من التشويش في بيئات الإنتاج الافتراضي.
وتستفيد تطبيقات «أبل» الإبداعية من إمكانات اللمس الجديدة، بينها «فاينل كت برو» (Final Cut Pro) لتحرير الفيديو، و«لوجيك برو» (Logic Pro) للإنتاج الموسيقي، و«بيكسلماتور برو» (Pixelmator Pro) لتعديل الصور والتصميم.
ويعمل الجهاز بنظام «ماك أو إس 27 غولدن غيت» (macOS 27 Golden Gate)، الذي يتضمن تحسينات في سرعة الاستجابة والبحث ونقل الملفات وإدارة التطبيقات، إلى جانب تحديثات على واجهة «ليكويد غلاس» (Liquid Glass) ومتصفح «سفاري» وتطبيقات الصور والبريد والخرائط.
وفي الجانب البيئي، أعلنت «أبل» أن الجهاز يحتوي على مواد معاد تدويرها بنسبة 55 في المائة من إجمالي مكوناته، بينها الألمنيوم المستخدم في الهيكل والكوبالت في البطارية، ضمن خطتها للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2030.
الأسعار
حددت «أبل» أسعار الجيل الجديد من «ماك بوك برو» في السوق السعودية؛ إذ يبدأ سعر الطراز مقاس 14 بوصة المزود بشريحة «إم 5 برو» من 13999 ريالاً (3733 دولاراً)، فيما يبدأ سعر الطراز مقاس 16 بوصة بالشريحة نفسها من 15999 ريالاً (4266 دولاراً).
أما الطراز المزود بشريحة «إم 5 ماكس»، فيبدأ سعر النسخة مقاس 14 بوصة من 21999 ريالاً (5866 دولاراً)، بينما يبدأ سعر النسخة مقاس 16 بوصة من 22999 ريالاً (6133 دولاراً).
أميركا والصين: تكتلات الذكاء الاصطناعي تتنافس لكسب دول العالم
زوار يتجولون في أجنحة المعرض المخصصة للذكاء الاصطناعي بمعرض الصين الدولي لسلاسل التوريد في بكين - في يونيو 2026 (أ.ب)
مع تشكيل القوتين الرائدتين في مجال الذكاء الاصطناعي الولايات المتحدة والصين تكتلاتهما الخاصة، تسعى الدول الأخرى جاهدةً للاستفادة من نقاط قوة كلا التكتلين وتجنب الخسارة. ويرى الخبراء أن الفرصة المتاحة للدول للاختيار بحرية بين هاتين القوتين العظميين في مجال الذكاء الاصطناعي قد تتقلص، ما سيجبرها في مرحلة ما على الاختيار بين تكتل «باكس سيليكا» بقيادة الولايات المتحدة و«منظمة التعاون العالمي للذكاء الاصطناعي» التي تقودها الصين.
كازاخستان... مع القوتين العظميين
وقد يضع ذلك العديد من الدول في مأزق: هل تختار استخدام أحدث رقائق الذكاء الاصطناعي والتقنيات الأميركية، أم تنضم إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي الصينية مفتوحة المصدر والأكثر فاعلية من حيث التكلفة؟
وتُعدّ كازاخستان، الدولة الواقعة في آسيا الوسطى التي يبلغ عدد سكانها نحو 21 مليون نسمة، مثالاً نادراً لدولة سعت إلى سدّ هذه الفجوة. إذ وبعد ثلاثة أسابيع فقط من زيارة وزير الذكاء الاصطناعي الكازاخستاني جاسلان مادييف إلى واشنطن في يونيو (حزيران) الماضي للانضمام إلى المجموعة الأميركية العاملة على تعزيز سلاسل توريد الذكاء الاصطناعي، توجّه إلى شنغهاي لحضور حفل توقيع جعل كازاخستان عضواً مؤسساً في مبادرة الصين لتشكيل أجندة الذكاء الاصطناعي العالمية.
يعني الانضمام إلى مبادرة «باكس سيليكا» مزيداً من الشراكات التكنولوجية، وفرص عمل في مجال التصنيع عالي التقنية، واحتلال مكانة في سلاسل توريد الذكاء الاصطناعي العالمية. وفي الوقت نفسه، وبصفتها جزءاً من منظمة التعاون العالمي للذكاء الاصطناعي الصينية، إلى جانب 28 دولة أخرى من الدول المؤسسة، بما في ذلك باكستان وروسيا، تأمل كازاخستان أيضاً في أن يكون لها دور في وضع معايير الذكاء الاصطناعي الإقليمية والعالمية.
ونقلت «وكالة أسوشييتد بريس» عن دانا ماساليموفا، الدبلوماسية الكازاخستانية السابقة والباحثة المستقلة والزميلة في مركز كاثرين دبليو وشيلبي كولوم ديفيس للدراسات الروسية والأوراسية بجامعة هارفارد: «الجميع يتخذون إجراءات احترازية».
الاستفادة من الاستثمارات الأميركية... والصينية
وتأمل كازاخستان في الاستفادة من أفضل ما في كلتا الكتلتين، ومن الاستثمارات الأميركية والصينية... لكنها في «وضع حرج للغاية»، بحسب ماساليموفا.
* التعاون مع أميركا
تمتلك كازاخستان موارد معدنية حيوية غنية ضرورية لتطوير الذكاء الاصطناعي، كما تتمتع بكهرباء رخيصة لتشغيل مراكز البيانات، التي أصبحت محفوفة بالمخاطر السياسية في الولايات المتحدة. وفي وقت سابق من هذا العام، وقّعت حكومة كازاخستان اتفاقية استثمارية بقيمة تصل إلى 10 مليارات دولار مع شركة إنفيديا لإنشاء «وادي مراكز البيانات» في البلاد.
* التعاون مع الصين
في الوقت نفسه، تستثمر المزيد من الشركات الصينية في كازاخستان. ويقول مسؤولون محليون إن الاستثمار الأجنبي المباشر الصيني في كازاخستان بلغ مستوى قياسياً قدره 2.8 مليار دولار أميركي في عام 2025. وقد التقى الرئيس الصيني شي جينبينغ الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف في يوليو (تموز) الماضي لبحث سبل توسيع التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق الصينية لبناء البنية التحتية العالمية.
واشنطن وبكين تعززان نفوذهما التكنولوجي
تستغل كل من الصين والولايات المتحدة إمكانية الوصول إلى الذكاء الاصطناعي لتعزيز نفوذهما العالمي. وأصر الرئيس دونالد ترمب الشهر الماضي على أن «الفائز هو من يفوز في مجال الذكاء الاصطناعي». وقد وجه مسؤولون أميركيون وشركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي، اتهامات إلى الصين بـ«استخلاص» القدرات على نطاق واسع من النماذج الأميركية الرائدة. إلا أن بكين رفضت هذه الادعاءات، مؤكدةً أن الولايات المتحدة تسعى إلى احتكار الذكاء الاصطناعي، بينما تحاول تقييد وصول الصين إلى بعض أحدث رقائق الذكاء الاصطناعي وآلات تصنيعها في العالم.
«باكس سيليكا» تستهدف الصين ضمنياً
وأشارت واشنطن إلى أن «باكس سيليكا»، التي تستهدف الصين ضمنياً، مخصصة فقط لمن تثق بهم. وقالت وزارة الخارجية الأميركية، مستخدمةً المصطلح الجديد الذي فضّلته إدارة ترمب للذكاء الاصطناعي: «لا يمكن الوثوق بالدول كشركاء في (باكس سيليكا) بينما تنخرط فعلياً في مبادرات تُروّج لرؤية منافسة للذكاء الخارق».
شمولية منظمة التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي
من جانبها، تُشيد بكين بانفتاح وشمولية منظمتها العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي. وقالت السفارة الصينية في واشنطن في بيان: «باعتبارهما دولتين رائدتين في مجال الذكاء الاصطناعي، ينبغي للصين والولايات المتحدة الاستفادة من نقاط قوتهما في هذا المجال بدلاً من التنافس فيما بينهما. لا ينبغي أن يكون الذكاء الاصطناعي حكراً على الدول الكبرى».
ويُشير كايل تشان، الباحث في مركز جون إل. ثورنتون الصيني التابع لمعهد بروكينغز، إلى اختلاف الرسائل التي تتبناها القوتان الرئيسيتان في مجال الذكاء الاصطناعي، ويعود ذلك في الغالب إلى حاجة بكين إلى استمالة دول ثالثة في مسعاها لبناء تحالف بديل، بينما تمتلك واشنطن بالفعل شبكة قوية من الحلفاء.
إندونيسيا وسنغافورة في موقف حرج
يُعزز هذا الوضع قوة ما وصفه تشان بـ«الدول المتأرجحة»، فقد تجد إندونيسيا وسنغافورة نفسيهما أيضاً عالقتين بين الصين والولايات المتحدة.
ومثل كازاخستان، تمتلك إندونيسيا موارد حيوية للذكاء الاصطناعي وتقنيات أخرى، كالنيكل والنحاس. وتسعى إندونيسيا أيضاً إلى الاستفادة القصوى من قوتي الذكاء الاصطناعي، بعد انضمامها إلى منظمة التعاون العالمي للذكاء الاصطناعي الصينية.
وصرحت ماري بانغستو، نائبة رئيس المجلس الاقتصادي الوطني الإندونيسي، للصحافيين في فعالية نظمتها كلية إدارة الأعمال بجامعة هونغ كونغ، بأن إندونيسيا ترغب في الاستفادة من كلتيهما. وأضافت: «ينبغي أن نكون قادرين على المشاركة في كلتيهما، وأن نختار النظام الأنسب».
وتستثمر شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية في دول أخرى مثل سنغافورة، حيث تُنشئ شركة أنثروبيك أحدث مكاتبها في آسيا. وتقول المدينة -الدولة إنها تدرس أيضاً الانضمام إلى منظمة الذكاء الاصطناعي الصينية.
السعودية... تعاون مع أميركا والصين
وفي المملكة العربية السعودية، كشفت شركة «هيوماين» Humain الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في سبتمبر (أيلول) عن منصة مبنية على نموذج مفتوح المصدر من شركة صينية متخصصة في الذكاء الاصطناعي. كما أبرمت المملكة اتفاقية مع شركة إنفيديا لتوسيع نطاق الحوسبة القائمة على الذكاء الاصطناعي باستخدام رقائقها المتطورة.
فرنسا... طريق خاص
تسعى فرنسا، إحدى أكثر الدول طموحاً في تطوير الذكاء الاصطناعي بعد الولايات المتحدة والصين، إلى شق طريقها الخاص من خلال شركتها الناشئة «ميسترال»، التي يتفوق نموذجها الجديد الذي أُطلق هذا الشهر، على بعض النماذج الصينية المتقدمة.
اليابان مع أميركا... ومع التطبيقات الصينية غير الخطرة
وترتبط اليابان ارتباطاً وثيقاً بالولايات المتحدة في القضايا الاستراتيجية والأمنية، بما في ذلك أشباه الموصلات المتقدمة، والذكاء الاصطناعي الموثوق، والمعايير. لكنها لن ترفض نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية الأقل تكلفة في «التطبيقات الأقل مخاطرة»، كما صرّح تاكاهيرو تسوتشيا، الأستاذ بجامعة كيوتو للدراسات الأجنبية.