يعد متحف «خان الشيلان» من أهم المعالم الأثرية والتراثية، ويقع جنوب غربي العاصمة العراقية بغداد، ويضم مقتنيات لتراث وتاريخ العراق ومدينة النجف، كما يبقى شاهداً على أحداث مهمة جرت في موقع المتحف.

يتوسط متحف «خان الشيلان» مدينة النجف القديمة، ويزيد عمره على مائة عام، و بني على أرض مساحتها 1500 متر مربع، ويتألف من سرداب وطابقين علويين بغرف كثيرة ومتداخلة، تتقدمها قناطر حجرية مقوسة بُنيت بأسلوب معماري فريد؛ وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وكان مبنى الخان معسكراً لجيش الدولة العثمانية، وبعد قيام ثورة 30 يونيو (حزيران) عام 1920 أصبح معتقلاً للأسرى الإنجليز الذين وقعوا في قبضة الثوار العراقيين.

وأقيم خان الشيلان في أواخر حكم الدولة العثمانية عام 1899 لاستضافة الزوار القادمين إلى مدينة النجف، لكنه تحول عام 1914 إلى مقر للجيش البريطاني بعد سيطرته عليه.

وفي عام 1918 قامت أول حركة ثورية ضد البريطانيين، وقتل فيها الحاكم البريطاني، الكابتن مارشال، فقامت القوات البريطانية بتطويق المدينة لمدة 40 يوما، ومن بعدها هيمن الإنجليز على المدينة، وأعادوا خان الشيلان إلى حظيرة السلطة البريطانية.

