لتغير حياتهم للأفضل... 3 طرق لتعلم أطفالك ثقافة المال وكيفية إدارته

علّموا أطفالكم أن المال ليس ليعبد... لكن أيضاً لا يتم تجاهله (إن بي سي)
علّموا أطفالكم أن المال ليس ليعبد... لكن أيضاً لا يتم تجاهله (إن بي سي)
TT

لتغير حياتهم للأفضل... 3 طرق لتعلم أطفالك ثقافة المال وكيفية إدارته

علّموا أطفالكم أن المال ليس ليعبد... لكن أيضاً لا يتم تجاهله (إن بي سي)
علّموا أطفالكم أن المال ليس ليعبد... لكن أيضاً لا يتم تجاهله (إن بي سي)

نعيش اليوم في مجتمع استهلاكي، وأطفالنا يشاركوننا في ذلك منذ سنواتهم الأولى، وهنا تكمن أهمية التحدث مع الطفل حول الثقافة المالية. ورغم أن الأمر قد يبدو صعباً وحتى مستحيلاً، لكنه يستطيع أن يغير حياته إلى الأفضل؛ فالمال يحب السيطرة، وأن يتعلم الطفل السيطرة على المال في الصغر كالنقش في الحجر.

ويقول الخبراء إن الأطفال يمكنهم عادةً استيعاب المفاهيم المتعلقة بالمال في سن مبكرة مثل سن السادسة، وتظهر الأبحاث أنهم يشكلون عادات مالية دائمة في سن السابعة. وبالتالي، إن تعلم كيفية إدارة الأموال والتخطيط لمستقبلهم المالي يمكن أن يساعد في ضمان مستقبلهم المالي والرفاه العام.

وحسبما قالت أليكسا فون توبيل، المؤسسة والشريكة الإدارية لصندوق الاستثمار والتي تدربت في جامعة هارفارد، لـ«سي إن بي سي»، فإنه يجب على الآباء بدء تعليم أطفالهم الثقافة المالية في وقت مبكر.

فون توبيل، دخلت مؤخراً في شراكة مع العلامة التجارية الإعلامية للأطفال «Rebel Girls» لكتابة كتاب بعنوان: «لنكبر أقوياء: المال مهم» (Growing Up Powerful: Money Matters). ويتضمن دروساً عن التمويل الشخصي للأطفال ونصائح للآباء حول كيفية التحدث مع أطفالهم حول المال، ومن المقرر نشره في 26 مارس (آذار).

ويستهدف الكتاب في المقام الأول الفتيات الصغيرات؛ إذ إن النساء أقل ثقة في معرفتهن المالية من الرجال كما تظهر الأبحاث، لكن فون توبيل أكدت أن الكتاب يتوجه حقاً لجميع الأطفال.

ويمكن أن يؤدي الافتقار إلى خط أساسي من المعرفة المالية إلى تكبد الأطفال بمجرد أن يكبروا، في أي مكان على الأرض، مئات الدولارات سنوياً إلى الآلاف، وفقاً لمسح أجراه المجلس الوطني للمعلمين الماليين عام 2023.

وقالت فون توبيل لـ«سي إن بي سي»: «يمكننا تمكين الجيل القادم إذا فهموا المال وسيطروا عليه».

ومع وضع ذلك في الحسبان، قدمت فون توبيل أهم ثلاث نصائح للآباء حول كيفية تعليم الثقافة المالية لأطفالهم:

الأسلوب «مهم جداً»

وفق فون توبيل، يحتاج الآباء إلى التحدث عن المال بطريقة واقعية، حتى ينشأ أطفالهم مع علاقة صحية معه.

وقالت: «علّموا أولادكم أن المال يستحق المناقشة، ولكنه ليس جانباً مهماً من جوانب الحياة».

وأضافت: «المال هو ببساطة أداة تساعدك على عيش الحياة التي تريدها. إذا كنت تعمل بجد، يمكنك كسب المال. إذا كنت تفكر في إدارتها، يمكنك التأكد من أن لديك دائماً ما يكفي لشراء ما تحتاج إليه، وما تريده إذا كنت محظوظاً. بطاقات الائتمان ليست عناصر سحرية يمكنها شراء أي شيء».

وأكدت أن «المال ليس ليعبد، لكن أيضاً لا يتم تجاهله».

يجب على الآباء بدء تعليم أطفالهم الثقافة المالية في وقت مبكر (فري بيك)

اجعلها عملية

نصحت فون توبيل الآباء بالتحدث مع أطفالهم عن المال بطرق منطقية بالنسبة لهم. وأوضحت أن ذلك قد يعني التحدث عن تكلفة العناصر اليومية، مثل الإشارة إلى أن زجاجة المياه تكلف دولارات عدة في حديقة الحيوان، مقابل دولار أو دولارين فقط في متجر.

وقالت: «عندما تتجول في أحد المتاجر ويريد طفلك شيئاً ما، التقطه وأره السعر، وقل له هذا يكلف 29 دولاراً، لا يملك والدك مبلغ الـ29 دولاراً اليوم، ولكن يمكننا التفكير في توفير ذلك لعيد ميلادك».

وأشارت إلى أن هذا النهج يعلم أطفالك أن التكاليف تختلف، وليس كل ما تحتاج إليه أو تريده يمكن تحقيقه بسهولة إذا كان باهظ الثمن؛ لذا عليك أن تضع في حسبانك الأسعار والمبلغ الذي يمكنك إنفاقه بأمان.

اجعلها ممتعة وتمكينية

يمكن أن تكون الميزانية موضوعاً جافاً إلى حد ما. من يريد الادخار للمستقبل عندما يكون بإمكانك الإنفاق على الحلوى والألعاب الآن؟

لإبقاء الأطفال متحمسين بشأن الادخار ووضع الميزانية، أوصت فون توبيل بالتحدث عن ذلك طريقة متفائلة ومُمكّنة.

وكتبت في كتابها: «اسألهم عما سيستمتعون بإنفاق المال عليه، وناقش الطرق المختلفة التي يمكنهم من خلالها كسب المال وتوفير المال الذي يحتاجون إليه لشراء تلك الأشياء بأنفسهم،.

يتضمن الكتاب أيضاً اختبارات وألعاباً وتمارين - مثل تزيين الجِرار ذات الأحجام المختلفة لجمع الفكة، والتي يمكن للأطفال حفظها ووضعها في أهداف الإنفاق الصغيرة والمتوسطة والكبيرة الحجم.

ولفتت فون توبيل إلى أن البالغين غالباً ما يربطون المال بالتوتر؛ لأنهم لا يفكرون إلا في الأشياء التي لم تكن تمتلكها، موضحة أن «محاولة توجيه الأطفال للحصول على لحظات إيجابية للغاية وتمكينية حول المال في وقت مبكر من حياتهم، نعلم من البيانات أنه يمكن أن يغير حياتهم».



اكتشاف «عنكبوت الوجه السعيد» يُحيّر العلماء في جبال الهيمالايا

يحمل على ظهره لغزاً أكبر من حجمه (المتحف الإقليمي للتاريخ الطبيعي)
يحمل على ظهره لغزاً أكبر من حجمه (المتحف الإقليمي للتاريخ الطبيعي)
TT

اكتشاف «عنكبوت الوجه السعيد» يُحيّر العلماء في جبال الهيمالايا

يحمل على ظهره لغزاً أكبر من حجمه (المتحف الإقليمي للتاريخ الطبيعي)
يحمل على ظهره لغزاً أكبر من حجمه (المتحف الإقليمي للتاريخ الطبيعي)

توصَّل علماء إلى اكتشاف نوع جديد من العناكب يحمل رسماً أحمر على ظهره يشبه الابتسامة، ممّا منحه لقب «عنكبوت الوجه السعيد»، وذلك في جبال الهيمالايا، ليصبح من بين أكثر أنواع العناكب تميزاً وإثارة للاهتمام في العالم.

وكان الاعتقاد السائد بين الباحثين أنّ العناكب ذات الأنماط المشابهة للوجوه المبتسمة تعيش حصراً في جزر هاواي، ولم يُسجَّل وجودها في أي منطقة أخرى في العالم.

مع ذلك، عثر فريق بحثي على النوع الجديد الذي يحمل شكل الوجه المبتسم نفسه، في منطقة جبلية بولاية أوتاراخند شمال الهند.

وأطلق العلماء على النوع الجديد اسم «ثيريديون هيمالايانا»، التي تعني عنكبوت الوجه المبتسم بلغة أهل الهيمالايا.

وقالت ديفي بريادارشيني، إحدى المشاركات في الدراسة التي نقلتها «الإندبندنت» عن مجلة «علم التصنيف التطوري»: «الاكتشاف جاء مصادفةً لأنّ الدراسة كانت مخصَّصة بالأساس لرصد النمل، لكنَّ زميلي آشيرواد تريباثي كان يرسل إليَّ عيّنات من العناكب التي يعثر عليها في المناطق المرتفعة لتحديد نوعها».

وأضافت بريادارشيني، التي تعمل في «المتحف الإقليمي للتاريخ الطبيعي»: «في أحد الأيام، أرسل لي صورة لعنكبوت أسفل ورقة نبات دافني فيلوم، فتوقَّفتُ مذهولةً، لأنني كنتُ قد شاهدت العنكبوت الموجود في هاواي خلال دراستي الخاصة بشهادة الماجستير، وأدركتُ فوراً أننا أمام اكتشاف استثنائي بسبب ذلك التشابه اللافت».

وأشار العلماء إلى أنّ العناكب التي تعيش في المناطق شديدة الارتفاع تتكيَّف مع بيئات نباتية مختلفة تماماً عن تلك الموجودة في المناطق السهلية.

من جانبه، قال باحث الدكتوراه في «معهد بحوث الغابات»، الدكتور تريباثي، إن اختيار اسم «هيمالايانا» جاء تكريماً لسلاسل جبال الهيمالايا التي «لا تحمي البلاد فقط، بل تضم أيضاً تنوّعاً بيولوجياً هائلاً».

وحدَّد العلماء 32 تنوّعاً لونياً مختلفاً، أو ما يعرف بـ«تكوين شكلي»، لهذا النوع الجديد، بعدما جمعوا العيّنات من 3 مناطق في أوتاراخند هي ماكو وتالا وماندال.

وأظهر تحليل الحمض النووي أنّ العنكبوت الجديد يختلف وراثياً بنحو 8.5 في المائة عن «عنكبوت الوجه السعيد» الموجود في هاواي، مما يؤكد أنه ينتمي إلى سلالة مستقلّة تطوَّرت بصورة منفصلة داخل آسيا.

ورغم وضوح شكل الابتسامة الموجود على ظهر العنكبوت، فإنّ العلماء ما زالوا عاجزين عن تحديد الغرض الحقيقي منه.

وقالت بريادارشيني: «هذه الأنماط تساعد العناكب على البقاء بشكل أفضل في الطبيعة، وهو أمر مفهوم على المستوى الظاهري، لكن السبب الدقيق وراء ظهورها، والدور الذي تلعبه خلال دورة حياة هذا النوع من العناكب، ما زال لغزاً يحتاج إلى تفسير».

وأضافت أن هذا الأمر «قد يشير إلى وجود سرّ أعمق على المستوى الوراثي».

كذلك لاحظ العلماء أن العناكب الجديدة تنتشر بكثرة فوق نباتات الزنجبيل، وهو السلوك نفسه الذي تتبعه نظيراتها في هاواي.

مع ذلك، لا يعدّ الزنجبيل نباتاً أصلياً في هاواي، إذ يُصنَّف نباتاً دخيلاً، مما يثير مزيداً من التساؤلات لدى الباحثين بشأن العلاقة بين العناكب وهذا النبات.

وتساءلت بريادارشيني: «كيف اختارت هذه العناكب نباتاً دخيلاً مثل الزنجبيل تحديداً؟»

وأضافت: «سيكون محور بحوثنا المقبلة محاولة اكتشاف أي روابط مفقودة، إن وُجدت».


الملك تشارلز يُفاجئ جمهور شكسبير... وظهور يُشعِل «العاصفة»

دخل الملك كأنه جزء من العرض (رويترز)
دخل الملك كأنه جزء من العرض (رويترز)
TT

الملك تشارلز يُفاجئ جمهور شكسبير... وظهور يُشعِل «العاصفة»

دخل الملك كأنه جزء من العرض (رويترز)
دخل الملك كأنه جزء من العرض (رويترز)

خطف الملك تشارلز الثالث أنظار جمهور مسرحية «العاصفة» بعدما ظهر بشكل مفاجئ خلال العرض الذي قدَّمته «فرقة شكسبير الملكية» في القاعة المكتملة العدد بمدينة ستراتفورد أبون آفون في مقاطعة وورويكشير البريطانية.

ووفق «بي بي سي»، استقبل الحاضرون الملك بالتصفيق الحار والهتافات فور دخوله إلى «مسرح شكسبير الملكي»، حيث تابع العرض وسط أجواء احتفالية وحضور جماهيري كثيف.

وقبل بدئه، جال الملك خلف الكواليس شملت قسم الأزياء التابع للفرقة، وأبدى إعجابه بالتصميمات المسرحية، واصفاً إياها بأنها «رائعة»، كما تبادل الضحكات خلال تفقّده نسخة مقلَّدة من تاج ملكي.

ليلة شكسبيرية بطلها المفاجئ كان الملك تشارلز (رويترز)

ووصف المديران الفنيان للفرقة، دانييل إيفانز وتامارا هارفي، زيارة الملك، بأنها «شرف كبير». ويتولّى إخراج المسرحية السير ريتشارد آير، بينما يؤدّي السير كينيث براناه دور بروسبيرو.

وقالت تامارا هارفي، التي جلست إلى جوار الملك خلال العرض، إنّ تشارلز بدا «محبّاً حقيقياً للمسرح»، مضيفة أنه كان يضحك ويتفاعل باستمرار مع أحداث المسرحية.

وتابعت: «بدا واضحاً أنه استمتع بالعرض حقاً».

وعقب انتهاء العرض، التقى الملك فريق العمل خلف الكواليس بصفته الراعي الرسمي لـ«فرقة شكسبير الملكية»، كما أجرى أحاديث ودّية مع السير كينيث براناه والمخرج السير ريتشارد.

ويُشكل عرض «العاصفة» عودة السير كينيث براناه إلى «مسرح شكسبير الملكي» بعد غياب تجاوز 30 عاماً، كما يُمثّل التعاون الأول للمخرج ريتشارد آير مع الفرقة المسرحية الشهيرة.


كريم عبد العزيز لـ«الشرق الأوسط»: «7DOGS» فتح أمامي باب العالمية

النجم المصري كريم عبد العزيز (حسابه على «فيسبوك»)
النجم المصري كريم عبد العزيز (حسابه على «فيسبوك»)
TT

كريم عبد العزيز لـ«الشرق الأوسط»: «7DOGS» فتح أمامي باب العالمية

النجم المصري كريم عبد العزيز (حسابه على «فيسبوك»)
النجم المصري كريم عبد العزيز (حسابه على «فيسبوك»)

قال الفنان المصري كريم عبد العزيز إن فيلمه الجديد «سيفن دوجز» (7Dogs) يمثّل واحدة من أهم المحطات في مشواره الفني، ليس فقط لأنه أعاده إلى «الأكشن» بعد 15 عاماً من الغياب، وإنما لأنه فتح أمامه باباً جديداً إلى فكرة «العالمية» بمعناها الحقيقي.

وأكد كريم عبد العزيز، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن أي فنان عربي يحلم بأن يصل فنه إلى الجمهور خارج حدود بلده، وأن يرى العالم الإمكانيات الموجودة في المنطقة العربية على مستوى التمثيل والإخراج والكتابة وصناعة الصورة، مشيراً إلى أن الفيلم ليس مجرد عمل ضخم إنتاجياً، بل مشروع كامل يمثّل نقلة لصناعة السينما العربية.

عمرو دياب متوسطاً كريم عبد العزيز وأحمد عز خلال عرض الفيلم في القاهرة (هيئة الترفيه)

وأوضح أن العمل مع فريق عالمي وإمكانات تقنية بهذا الحجم جعله يشعر بأن السينما العربية قادرة على المنافسة إذا توافرت لها الأدوات المناسبة، لافتاً إلى أن أكثر ما أسعده أن الفيلم صُوّر بالكامل تقريباً في الرياض، مما عدّه دليلاً على أن المنطقة باتت تمتلك بنية إنتاجية تستطيع استضافة أعمال بهذا الحجم دون الحاجة إلى السفر للخارج.

وتحدث كريم عن عودته إلى «الأكشن» بعد غياب طويل، مؤكداً أنه كان يقصد دائماً التنقل بين الأنواع المختلفة من الأدوار، لكونه لا يحب أن يحبس نفسه داخل منطقة واحدة، موضحاً أنه بعد كل تجربة ناجحة يشعر برغبة في الذهاب إلى منطقة مختلفة تماماً، لذلك انتقل من «الأكشن» إلى «الدراما النفسية» ثم إلى الشخصيات التاريخية، قبل أن يعود مجدداً إلى «الأكشن» من خلال «سيفن دوجز»، مؤكداً أن التنوع بالنسبة إليه هو التحدي الحقيقي لأي ممثل.

وأشار إلى أن «الأكشن» هذه المرة كان مختلفاً تماماً عن أي تجربة سابقة، لأن الفيلم يعتمد على الإيقاع السريع والمجهود البدني الكبير، موضحاً أن التحضير لم يكن نفسياً فقط كما يحدث في بعض الأدوار، بل احتاج إلى لياقة بدنية وتدريبات مستمرة حتى يستطيع الحفاظ على الطاقة نفسها طوال التصوير، مع العمل وفق جدول تصوير مرهق يُنهي المشاهد الضخمة التي تحتاج في العادة إلى أيام راحة بشكل متلاحق يومياً.

كريم عبد العزيز وأحمد عز في كواليس تصوير الفيلم (الشركة المنتجة)

وأوضح كريم عبد العزيز أن أكثر ما لفت انتباهه خلال التجربة هو طريقة تفكير المخرجين العالميين في الإيقاع السينمائي، مشيراً إلى أنهم كانوا يطلبون دائماً تسريع الأداء والحوار بما يتناسب مع طبيعة الجيل الجديد.

وعن شخصية «غالي» التي يقدمها في الفيلم، قال إنه بدأ التحضير لها من خلال جلسات طويلة مع المخرجين؛ إذ سألوه كيف يتخيل الشخصية، ثم جاءت الإجابة الأساسية التي بُني عليها كل شيء، وهي أن «غالي» شخص ساحر، يستطيع الخروج من أي مأزق مهما كان معقداً، ويتعامل بمرونة حتى في أخطر الظروف، مشيراً إلى أن هذه الفكرة كانت المفتاح الحقيقي لفهم الشخصية وطريقة كلامها وحركتها وحتى نظراتها.

وأكد أن كل شخصية يقدمها تحتاج إلى عالم مختلف بالكامل، ولذلك يحاول دائماً ألا يفرض شخصيته على الدور، بل يترك الشخصية هي التي تفرض شكلها عليه، سواء في الملابس أو طريقة الكلام أو الأداء أو حتى الحالة النفسية، موضحاً أن أكثر ما يخيفه بصفته ممثلاً هو التكرار، لذلك يفضل دائماً المخاطرة والذهاب إلى مناطق جديدة حتى لو كانت صعبة.

وتحدث كريم عن تعاونه مع أحمد عز في الفيلم، مؤكداً أن العلاقة بينهما قائمة على التفاهم الكامل والاحترام المتبادل، وأن فكرة «التنافس» بين الممثلين داخل المشاهد لا وجود لها بالنسبة إليهما في الحقيقة، لأن قوة المشهد تأتي عندما يكون الطرفان في أفضل حالاتهما، لأن السينما في النهاية عمل جماعي وليس استعراضاً فردياً.

جمع الفيلم نجوماً من مختلف أنحاء العالم (الشركة المنتجة)

كما تحدث عن تجربته مع تقنيات التصوير الحديثة المستخدمة في العمل، مشيراً إلى أنه انبهر بفكرة الكاميرات الجديدة التي تسمح بتصوير المشهد بزاوية 360 درجة، وشعر بأنه يتعامل مع اختراع جديد بالكامل.

وعن تصوير مشاهد «الأكشن»، أكد كريم أن عنصر الأمان كان حاضراً طوال الوقت، لأن فرق «الأكشن» العالمية كانت تتعامل بدقة شديدة مع كل تفصيلة في التصوير، لذلك لم يتعرضوا لأي مخاطر حقيقية، باستثناء بعض الإجهاد العضلي البسيط بسبب الضغط البدني الكبير في أثناء التصوير.

وشدد كريم عبد العزيز على أن الفيلم وضخامة إنتاجه لن يجعلاه يشعر بالتقيد في اختياراته الفنية المقبلة، مشيراً إلى أنه يحضّر لفيلم جديد مع المخرج معتز التوني سيبدأ تصويره قريباً.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended