«سرعة النقل» سلاح مانشيني في مواجهة «الشمشون»... ووعكة صحية تُغيب الغامدي

لاعبو «الأخضر» أظهروا جاهزيتهم... وصالح الشهري: شعارنا الفوز والتأهل

مانشيني ولاجامي خلال المؤتمر الصحافي لمباراة اليوم (المنتخب السعودي)
مانشيني ولاجامي خلال المؤتمر الصحافي لمباراة اليوم (المنتخب السعودي)
TT

«سرعة النقل» سلاح مانشيني في مواجهة «الشمشون»... ووعكة صحية تُغيب الغامدي

مانشيني ولاجامي خلال المؤتمر الصحافي لمباراة اليوم (المنتخب السعودي)
مانشيني ولاجامي خلال المؤتمر الصحافي لمباراة اليوم (المنتخب السعودي)

أنهى المنتخب السعودي تحضيراته النهائية لمواجهة منتخب كوريا الجنوبية، وسط طموحات كبيرة بدت واضحة من لغة التعاطي الإعلامي من المدرب مانشيني أو حتى اللاعبين الذين تحدثوا لوسائل الإعلام.

وغاب اللاعب فيصل الغامدي عن التدريبات الجماعية ولم يظهر بسبب وعكة صحية بسيطة تعرض لها، إلا أن أمر مشاركته أو وجوده على مقاعد البدلاء لم يتحدد بعد.

ومنح الإيطالي مانشيني تعليمات خاصة للاعبين لمواجهة كوريا الجنوبية، والتي ارتكزت على سرعة نقل الكرة فيما بينهم لمواجهة التنظيم الفني الكبير المتوقع أن يحضر عليه «الشمشون» الكوري.

وشهدت الأيام الماضية إضافة للحصة التدريبية الختامية، تركيزه على هذه النقطة؛ إذ حرص المدرب على الوقوف والحديث للاعبين عن الطريقة التي يسعى لها.

وتحدث صالح الشهري مهاجم المنتخب السعودي عن مواجهة «الأخضر» أمام كوريا الجنوبية، وقال: «لدينا مباراة مهمة، طموحنا الفوز والتأهل، ومن سيسجل سواء خط الهجوم أو الدفاع نحن في النهاية نمثل المنتخب السعودي، نعدكم بتقديم الأفضل وبإذن الله سنصل لدور ربع النهائي».

وعن رسالته للجمهور السعودي، قال الشهري: «هم الدافع الأول والأخير لنا، بانتظارهم غداً، نريد أن يرتدي الملعب اللون الأخضر، وبصوت واحد جميع المشجعين، ونحن بدعمهم نستطيع أن نصل بعيداً».

وفيما يخص الأخطاء الدفاعية التي حدثت للمنتخب الكوري، قال الشهري: «كرة القدم فيها أخطاء، ومجريات المباريات تسير وفق أمور مختلفة، دور المجموعات كلاعبين لا نحكم عليه، الأدوار الإقصائية كل فريق يتغير، ونحن واعون لهذا الأمر».

وعن ترقب حضوره التهديفي الأول، وهل ستكون مباراة كوريا الانطلاقة التهديفية له، قال الشهري: «على الصعيد الشخصي سأبذل كل ما أملك، ولكن كمجموعة ما يهم من يسجل، فقط يهمنا الانتصار».

وعن التنظيم الفني لمنتخب كوريا الجنوبية وهل هناك استعدادات خاصة طلبها المدرب مانشيني من اللاعبين، قال: «هذه أمور فنية من الممكن أن يُسأل عنها المدرب، نحن كلاعبين نسعى لتنفيذ ما يطلبه المدرب».

وفيما يخص وجود النجوم القدامى في العاصمة القطرية الدوحة، أبرزهم صالح النعيمة ومحمد عبد الجواد، قال: «هذا أمر غير مستغرب على نجوم (الأخضر)، دائماً نجد الدعم لمن يمثل الوطن، نحن بحاجة لخبراتهم ووجودهم، ونحن دائماً على قلب واحد. المعنويات مرتفعة، مؤمنون بأنفسنا، واثقون بمدربنا ونستطيع الوصول بعيداً».

الأخضر أتم تحضيراته لمواجهة كوريا الجنوبية (بشير صالح)

وفيما يخص الطريقة الدفاعية التي ينتهجها المدرب، قال الشهري: «كل مدرب له فلسفته، وهذا نطاق فني خاص بالمدربين، ونحن كلاعبين أي شيء يقرره المدرب نحن معه، والأسئلة الفنية من الممكن أن توجه للمدرب، أما نحن كلاعبين ننفذ فقط».

من جانبه، قال عون السلولي لاعب المنتخب السعودي في حديث لوسائل الإعلام: «قادرون على تجاوز هذا الدور ونفكر في الأدوار القادمة».

وعن ابتسامة مدرب منتخب كوريا وهل ستمثل حافزاً لهم كلاعبين للرد عليه داخل الملعب، قال: «نحن كلاعبين هذه الأشياء لا تهمنا، ما يهمنا هو الأمور الفنية داخل الملعب، نبحث عن مستوى مميز، وقادرون على الرد عليه في الملعب».

وعن التدوير بين الأسماء في خط الدفاع، قال: «المدرب مانشيني من يقوم بإشراكه فهو على قدر من المسؤولية أياً كان، وبإذن الله نحن عائلة واحدة ويد واحدة، وقادرون على التأهل».

وعن مهاجمي منتخب كوريا الجنوبية وماذا يعرف عنهم، قال: «المدرب منحنا النقاط الخاصة، وقادرون على تحقيق ما يريده».

وأضاف السلولي في حديثه: «جاهزون لهذه المواجهة بأتم جاهزية»، موضحاً: «أجواء المعسكر إيجابية والمعنويات مرتفعة، وبإذن الله تكتمل فرحتنا مع التأهل».

وختم السلولي حديثه للجماهير السعودية: «لا أعرف ماذا أقول للجمهور السعودي، منذ بداية البطولة وهم يساندوننا، أحب أن أقول لهم نحن بحاجة لوقفاتكم ودعمكم دائماً».


مقالات ذات صلة

بعد رفض النشيد... هل لاعبات منتخب إيران في خطر عند العودة لطهران؟

رياضة عالمية المنتخب الإيراني لا يزال يقيم في أحد فنادق منطقة غولد كوست (الاتحاد الآسيوي)

بعد رفض النشيد... هل لاعبات منتخب إيران في خطر عند العودة لطهران؟

تزداد المخاوف الدولية بشأن سلامة لاعبات منتخب إيران لكرة القدم للسيدات مع اقتراب موعد مغادرتهن أستراليا بعد نهاية مشاركتهن في كأس آسيا للسيدات

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية بوش رئيس «فيفبرو» في آسيا وأوقيانوسيا قال إنهم غير قادرين على الاتصال باللاعبات (الاتحاد الآسيوي)

«فيفبرو» يثير مخاوف بشأن سلامة المنتخب الإيراني للسيدات

قال اتحاد اللاعبين المحترفين الاثنين، إن هناك مخاوف جدية بشأن سلامة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، مع استعدادهن للعودة للوطن بعد أن وُصفن بـ«خائنات الوطن».

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية رضا بهلوي (رويترز)

رضا بهلوي يدعو أستراليا إلى حماية سيدات المنتخب الإيراني

دعا رضا بهلوي، نجل شاه إيران المخلوع، الاثنين، أستراليا إلى ضمان أمن لاعبات منتخب إيران للسيدات اللاتي رفضن أداء النشيد الوطني قبل إحدى مباريات «كأس آسيا».

«الشرق الأوسط» (غولد كوست (أستراليا))
رياضة عالمية سيدات الفلبين هزمن نظيراتهن الإيرانيات في كأس آسيا للسيدات (د.ب.أ)

«كأس آسيا للسيدات»: الفلبين تطيح بإيران وتحيي آمالها في التأهل

حافظ منتخب الفلبين على آماله في التأهل لدور الثمانية من كأس آسيا للسيدات 2026 في أستراليا، بعد فوزه على نظيره الإيراني 2/ صفر.

«الشرق الأوسط» (غولد كوست)
رياضة عالمية سيدات اليابان يحتفلن بالفوز الساحق على الهند (أ.ف.ب)

«كأس آسيا للسيدات»: اليابان تكتسح الهند 11-صفر

فاز منتخب اليابان على الهند 11-صفر في المباراة التي جمعتهما، السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في بطولة كأس آسيا للسيدات.

«الشرق الأوسط» (بيرث)

تمبكتي يقترب من العودة… واليامي يبدأ التأهيل

حسان تمبكتي خلال مشاركته في التدريبات الجماعية (نادي الهلال)
حسان تمبكتي خلال مشاركته في التدريبات الجماعية (نادي الهلال)
TT

تمبكتي يقترب من العودة… واليامي يبدأ التأهيل

حسان تمبكتي خلال مشاركته في التدريبات الجماعية (نادي الهلال)
حسان تمبكتي خلال مشاركته في التدريبات الجماعية (نادي الهلال)

شارك حسان تمبكتي، مدافع الهلال، في الجزء الأول من تدريبات فريقه الجماعية التي أقيمت مساء الاثنين في مقر النادي، قبل أن يكمل برنامجه التأهيلي.

وكان تمبكتي تعرض للإصابة خلال مواجهة فريقه أمام التعاون، يوم 24 فبراير (شباط) الماضي، حيث غاب على إثرها عن المشاركة مع فريقه في مباراتي الشباب والنجمة، قبل أن يقترب من إنهاء برنامجه التأهيلي، حيث من المنتظر أن يصبح جاهزاً للعودة إلى المباريات بدءاً من مواجهة فريقه أمام الفتح، يوم السبت المقبل، ضمن منافسات الجولة الـ26 من الدوري السعودي للمحترفين.

في سياق متصل، تواجد اللاعب حمد اليامي في عيادة النادي الطبية لمواصلة جلساته العلاجية، عقب عودته من فنلندا حيث أجرى عملية جراحية في وتر رضفة الركبة على يد الطبيب الفنلندي لاسي ليمبينين، أحد أشهر الأطباء في الطب الرياضي.


الدوريات الخليجية تواصل منافساتها الكروية بثبات

أكثر من 16 ألف مشجع احتفلوا بصدارة النصر أمام نيوم السبت الماضي (نادي النصر)
أكثر من 16 ألف مشجع احتفلوا بصدارة النصر أمام نيوم السبت الماضي (نادي النصر)
TT

الدوريات الخليجية تواصل منافساتها الكروية بثبات

أكثر من 16 ألف مشجع احتفلوا بصدارة النصر أمام نيوم السبت الماضي (نادي النصر)
أكثر من 16 ألف مشجع احتفلوا بصدارة النصر أمام نيوم السبت الماضي (نادي النصر)

تواصل الدوريات الكروية في منطقة الخليج والشرق الأوسط منافساتها بصورة شبه طبيعية رغم الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والتوتر الأمني الذي يحيط بالمنطقة، في مشهد يعكس إصرار الاتحادات الكروية على الحفاظ على استمرارية النشاط الرياضي، مع اتخاذ إجراءات احترازية محدودة في بعض البلدان التي تقع بالقرب من مناطق التوتر.

وفي السعودية، يستمر الدوري السعودي للمحترفين في تقديم نفسه باعتباره المسابقة الأكثر استقراراً وحضوراً جماهيرياً في المنطقة، حيث شهدت الجولة الماضية حضوراً جماهيرياً لافتاً، خصوصاً في ديربي جدة الذي جمع الأهلي والاتحاد الذي حضره أكثر من 50 ألف مشجع في ملعب الجوهرة بجدة، إضافة إلى مباراة النصر ونيوم التي جذبت اهتماماً جماهيرياً كبيراً بنحو 16400 مشجع، وكذلك مباراة الهلال والنجمة التي حضرها نحو 9 آلاف مشجع. ويعكس هذا الحضور استمرار الحماس الجماهيري رغم الأجواء السياسية والعسكرية التي تعيشها المنطقة.

وتتجه الأنظار إلى انطلاق منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري السعودي يوم الخميس المقبل، وفق البرنامج المعلن للمباريات، حيث تشهد الجولة عدداً من المواجهات المهمة، أبرزها لقاء النجمة وضمك، ومباراة نيوم والتعاون، إضافة إلى مواجهة الخلود والحزم. كما تستكمل الجولة بمباريات أخرى بارزة، من بينها مواجهة الاتفاق والفيحاء، والأهلي والقادسية، والاتحاد والرياض، إلى جانب لقاء النصر والخليج، والهلال والفتح، فضلاً عن مباراة الأخدود والشباب.

مباراة الهلال والنجمة حضرها نحو 9 آلاف مشجع (نادي النجمة)

ويتصدر النصر جدول ترتيب الدوري السعودي وفق المعطيات الحالية برصيد 64 نقطة، متقدماً على الأهلي صاحب المركز الثاني (62 نقطة)، ثم الهلال في المركز الثالث (61 نقطة)، بينما يحتل القادسية المركز الرابع (57 نقطة)، في سباق تنافسي قوي على الصدارة مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.

ولا يقتصر استمرار النشاط الكروي على السعودية، إذ يشهد الدوري القطري أيضاً عودة المنافسات بعد توقف مؤقت فرضته الظروف الأمنية المرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة. وأعلنت مؤسسة دوري نجوم قطر استئناف مباريات الدوري يومي الخميس والجمعة المقبلين بإقامة مباريات الجولة الثامنة عشرة.

أكثر من 50 ألف مشجع حضروا ديربي جدة بين الاتحاد والأهلي الجمعة الماضي (محمد المانع)

وتقام ثلاث مباريات يوم الخميس، حيث يلتقي السيلية مع الدحيل، ويواجه الوكرة فريق الشمال، بينما يلتقي نادي قطر مع الغرافة. وتستكمل الجولة يوم الجمعة بثلاث مباريات أخرى تجمع الأهلي مع العربي، والريان مع الشحانية، إضافة إلى مواجهة السد وأم صلال. ويتصدر السد ترتيب الدوري القطري بعد مرور سبع عشرة جولة برصيد 38 نقطة، يليه الغرافة في المركز الثاني برصيد 34 نقطة، ثم الشمال ثالثاً برصيد 31 نقطة.

وفي الإمارات، تتواصل منافسات دوري المحترفين بصورة طبيعية أيضاً، حيث يخوض العين المتصدر سباقاً حاسماً نحو اللقب قبل ثماني مراحل من نهاية الموسم. ويستضيف العين فريق الوصل في مواجهة مهمة ضمن الجولة التاسعة عشرة، في وقت يسعى فيه شباب الأهلي صاحب المركز الثاني إلى مواصلة الضغط على الصدارة عندما يستضيف كلباء.

الدوري القطري سيستأنف منافساته الخميس (نادي السد)

ويتصدر العين جدول الترتيب برصيد 44 نقطة بفارق نقطة واحدة عن شباب الأهلي، بينما يتنافس الوحدة والجزيرة والوصل على المراكز المؤهلة للمشاركات الآسيوية في الموسم المقبل، مما يجعل الجولات المتبقية من الدوري الإماراتي حافلة بالمواجهات القوية. ويواصل الدوري العماني أيضاً منافساته بترقب للجولة المقبلة نهاية الأسبوع الحالي. أما الدوري الكويتي لكرة القدم فلا يزال معلقاً للأسبوع الثاني على التوالي.

وتواصل البحرين إقامة مبارياتها الكروية، حيث استُكملت منافسات ربع نهائي كأس ملك البحرين الجمعة والسبت الماضيين، وشهدت تأهل المحرق والخالدية والأهلي والرفاع إلى الدور نصف النهائي.

أما في الأردن، فتتواصل منافسات الدوري المحلي رغم الظروف الإقليمية، مع تأجيل محدود لبعض المباريات لأسباب احترازية مرتبطة بالمخاوف الأمنية واحتمالات وصول تهديدات صاروخية إلى بعض المدن القريبة من مناطق التوتر. وفضَّل الاتحاد الأردني لكرة القدم إعادة جدولة بعض اللقاءات لتفادي أي مخاطر محتملة، في حين تستمر بقية المباريات ضمن الجدول العام للبطولة.

العين يتأهب لجولة جديدة من الدوري الإماراتي (نادي العين)

وينطبق الأمر نفسه على الدوري العراقي، الذي يواصل منافساته مع اتخاذ إجراءات تنظيمية احترازية في بعض المدن، في ظل القلق الأمني الناتج عن التطورات العسكرية في المنطقة. وقد تقرر تأجيل عدد محدود من المباريات التي كان من المقرر إقامتها في مدن قريبة من مواقع قد تكون عرضة لتهديدات صاروخية، بينما تستمر بقية الجولات في مواعيدها المحددة.

وفي سوريا أيضاً تستمر منافسات الدوري المحلي بصورة طبيعية، حيث يتضمن برنامج الجولة الثالثة عشرة عدة مواجهات أبرزها لقاء الجيش مع دمشق الأهلي، والفتوة مع حمص الفداء، وحطين مع أهلي حلب، إضافة إلى مباريات جبلة والطليعة، والحرية مع تشرين، وأمية مع الشعلة، بينما تقام في اليوم التالي مواجهتا الوحدة والشرطة، والكرامة مع خان شيخون.

الأندية العمانية تواصل منافساتها في الدوري المحلي دون توقف (رابطة الدوري العماني)

في المقابل، يبقى الدوري اللبناني هو الاستثناء الوحيد تقريباً بين دوريات المنطقة، حيث لا تزال المنافسات متوقفة نتيجة الظروف الأمنية والسياسية التي تعيشها البلاد في ظل التوتر الإقليمي المتصاعد.

وتعكس هذه الصورة العامة واقعاً لافتاً في المنطقة، إذ تواصل معظم البطولات المحلية نشاطها رغم التوتر العسكري الكبير، في محاولة للحفاظ على الاستقرار الرياضي وتأكيد قدرة المؤسسات الرياضية على إدارة المنافسات في أوقات الأزمات. كما يعكس الحضور الجماهيري الكبير في بعض المباريات، خصوصاً في السعودية، استمرار ارتباط الجمهور باللعبة الشعبية الأولى في ظل ثقته بإمكانات بلاده الكبيرة في إرساء الأمن والأمان على حدود المملكة العربية السعودية الجغرافية.

العين يتأهب لجولة جديدة من الدوري الإماراتي (نادي العين)


رينارد: دور الـ16 هدفنا الأول في مونديال 2026... وقائمة المجموعتين ستكشف لنا اللاعبين

الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
TT

رينارد: دور الـ16 هدفنا الأول في مونديال 2026... وقائمة المجموعتين ستكشف لنا اللاعبين

الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

كشف الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، عن ملامح برنامج إعداد «الأخضر» المبكر لكأس العالم 2026، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف العمل على رفع الجاهزية البدنية للاعبين، إلى جانب توسيع دائرة الاختيارات الفنية، مع استدعاء عدد كبير من اللاعبين لمتابعتهم عن قرب قبل حسم القائمة النهائية للمونديال.

وجاء حديث رينارد في رسالة مطولة بثها حساب المنتخب السعودي عبر منصة «إكس»، أوضح خلالها تفاصيل خطة الإعداد، والمعسكرات المقبلة، ورؤيته لمستقبل المنتخب والطموحات المنتظرة في كأس العالم.

وقال رينارد في بداية حديثه: «رمضان كريم لكل الشعب السعودي في جميع أنحاء العالم. هذا اللقاء سيشرح لنا الأشهر المقبلة، والمعسكر القادم، والتحضيرات لكأس العالم 2026 للمنتخب الوطني. هذه معلومات مهمة جداً للجميع، وآمل أن يكون الجميع راضياً عنها».

رينارد قال ستكون لدينا صورة واضحة عن بعض اللاعبين الذين قد يكونون مفاجآت إذا قدموا أداءً جيداً خلال المعسكر (المنتخب السعودي)

وأضاف: «بعد كأس العرب، كنا على بُعد ستة أشهر من كأس العالم 2026، وهي بطولة مهمة للغاية بالطبع. إذا أردنا تقييم النتائج، فنحن لم نكن على قدرٍ كافٍ من الثبات. هناك بعض نقاط الضعف المتعلقة بالجاهزية البدنية للاعبين، وباستعدادهم الشخصي، وهل هم جاهزون بما يكفي للمنافسة في هذا المستوى؟».

وتابع مدرب المنتخب السعودي: «مدرب اللياقة البدنية ديفيد برياك استعان بعدد من الأسماء من الإدارة الفنية، وشكّلنا فريقاً صغيراً مكوّناً من خمسة أشخاص لمتابعة اللاعبين أسبوعاً بعد أسبوع، واقتراح ما يحتاجون إليه؛ سواء تغذية خاصة، أو مدرب لياقة إضافي، أو أي عناصر تساعدهم على التطور. وبعد ذلك، نأمل أن نرفع من مستواهم البدني».

رينارد قال إنه يأمل أن يكون تركيز اللاعبين كاملاً بنسبة 100 % على المنتخب الوطني (المنتخب السعودي)

وأوضح رينارد أن التحدي الأكبر يتمثل في قلة مشاركة بعض اللاعبين، خصوصاً في المراكز الهجومية، قائلاً: «بالطبع، الأهم هو اللعب والمشاركة، لكننا نواجه أحياناً بعض الصعوبات مع اللاعبين السعوديين، خاصةً في المراكز الهجومية. كان علينا أن نقوم بشيء مختلف، وأن نكثف عملية متابعتهم واكتشافهم قدر الإمكان».

وتحدث رينارد عن المعسكر الإعدادي المقبل، قائلاً: «ليس لدينا الكثير من الوقت للتحضير لكأس العالم مع المنتخب السعودي. سنقيم معسكراً في شهر مارس (آذار) في الدوحة. قررنا أن نواجه مصر وصربيا؛ فريقاً من أوروبا وآخر من أفريقيا، كما هو الحال في مجموعتنا بكأس العالم».

وأضاف: «قررت استدعاء مجموعتين، ليكون العدد الإجمالي قرابة 50 لاعباً، مقسمين إلى مجموعتين. المجموعة الأولى ستكون المنتخب الأول، أما المجموعة الثانية فستكون تحت قيادة دي بياجيو، مدرب منتخب تحت 23 عاماً، مع جهازه الفني. سيتدربون قبلنا مباشرة، وسيخوضون أيضاً مباراتين وديتين خلال فترة الأيام العشرة».

وأوضح أن الهدف من هذه الخطوة هو توسيع قاعدة الاختيارات، قائلاً: «سيمنحنا ذلك فرصة لمشاهدة عدد أكبر من اللاعبين. وبالطبع، في هذه المجموعة الثانية لن أستدعي بعض اللاعبين الذين أعرفهم جيداً وتواجدوا معنا لفترات طويلة. ستكون مجموعة تضم لاعبين أرغب في رؤيتهم عن قرب. ومن المهم أيضاً منح الفرصة لبعض الأسماء؛ لأنني واثق بأنهم ينتظرونها وعليهم أن يثبتوا أنفسهم».

المدير الفني للمنتخب السعودي أشاد بالمستويات التي قدمها خالد الغنام لاعب الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)

وأشار رينارد إلى أن بعض الأسماء ستنال فرصتها في المرحلة المقبلة، مضيفاً: «أعلم أن الجماهير السعودية تتطلع لرؤية بعض الأسماء، ويمكننا القول حالياً إن أفضل هداف سعودي هو خالد الغنام، وسيكون معنا. لن أذكر في أي مجموعة، لكنني حسمت الأمر بالفعل، وأهنئه».

وأثنى مدرب المنتخب على تطور مستوى اللاعب، قائلاً: «لقد تواجد معنا سابقاً منذ فترة طويلة، وأرى الآن أنه أصبح أكثر ثباتاً في مستواه. وأشكر مدربه سعد الشهري، الذي منحه فرصة أكبر للعب كمهاجم. هذا أمر مهم جداً لنا، وآمل أن يكون مؤثراً أيضاً مع المنتخب السعودي».

وتابع رينارد حديثه عن قائمة اللاعبين قائلاً: «هناك أيضاً بعض الأسماء الجديدة، لكن لا تزال هناك جولتان في الدوري، ثلاث جولات تحديداً، لذلك ما زال أمامنا وقت للتحضير للمجموعتين. وستكون فترة مهمة للغاية بالنسبة لنا».

وأضاف: «بعد المعسكر القادم، ستكون لدينا صورة واضحة عن بعض اللاعبين الذين قد يكونون مفاجآت إذا قدموا أداءً جيداً خلال المعسكر والمباريات الودية. سنواصل بالطبع متابعتهم مع أنديتهم، فالأهم هو أن يشاركوا بانتظام مع فرقهم».

رينارد قال إنه بعد كأس العرب كان من أبرز المشاكل ضعف الجاهزية البدنية وقد عمل على معالجة هذا الأمر (المنتخب السعودي)

وشدد على أهمية المشاركة مع الأندية، قائلاً: «هذا أمر بالغ الأهمية لأننا سننافس أحد أفضل المنتخبات في العالم، إسبانيا، لذا يجب أن نكون مستعدين».

وكشف رينارد عن البرنامج التحضيري الذي يسبق المونديال، قائلاً: «سنجتمع في 25 مايو (أيار) لإجراء بعض الاختبارات، خاصة البدنية، قبل التوجه مباشرة إلى الولايات المتحدة الأميركية. سنبدأ برنامج الإعداد الذي سيستمر قرابة ثلاثة أسابيع، وسيتخلله ثلاث مباريات ودية».

وأضاف: «آمل أن يكون تركيز اللاعبين كاملاً بنسبة 100 في المائة على المنتخب الوطني، ويجب أن يبدأ ذلك من الآن؛ لأن الوقت المتبقي حتى كأس العالم ليس طويلاً».

وتحدث رينارد أيضاً عن موضوع مشاركة اللاعبين السعوديين مع أنديتهم، قائلاً: «كان الموضوع المطروح، كما تتوقعون، هو منح اللاعبين السعوديين فرصاً أكبر. لكننا نعرف طبيعة كرة القدم؛ عندما تكون مدرباً لنادٍ، فأنت تسعى للمنافسة وتحقيق أفضل النتائج».

وأضاف: «لست هناك من أجل منح فرصة للاعب لا يستحق اللعب. عليهم أن يدفعوا أنفسهم للأمام ويثبتوا جدارتهم».

وأوضح أن الجهاز الفني حاول مساعدة اللاعبين للحصول على فرص أكبر، قائلاً: «تزامن ذلك مع فترة الانتقالات، فطلبنا إمكانية إعارة بعض اللاعبين، أو انتقالهم من فريق قوي إلى فريق آخر يمنحهم فرصة أكبر للمشاركة».

المعسكر القادم للأخضر سيضم مجموعتين ستمنح رينارد رؤية المزيد من اللاعبين (المنتخب السعودي)

وتابع: «نحن نحاول بذل أقصى ما لدينا. وقد ألقى الرئيس ياسر المسحل كلمة مهمة، كما قام مدرب اللياقة بزيارة الأندية للقاء مدربي اللياقة فيها، لتعزيز العلاقة بين المنتخب الوطني وجميع الأندية».

وأضاف: «هذا أمر مهم جداً. الجميع مركز على تقديم المساعدة، لكن على اللاعبين أولاً أن يساعدوا أنفسهم. بعد ذلك، نقوم نحن بدورنا بأفضل صورة ممكنة».

واستعاد رينارد ذكريات كأس العالم 2022، قائلاً: «أعتقد أن كأس العالم 2022 سيبقى طويلاً في ذاكرة الشعب السعودي، لكننا في النهاية لم نتأهل إلى الدور الثاني».

وأضاف: «في كأس العالم 2026 سيكون هناك عدد أكبر من المنتخبات، وفرصة أكبر للتأهل إلى الدور الثاني. يجب أن نكون طموحين مثل جميع المنتخبات المشاركة».

وأكد أن الهدف الأساسي هو التأهل إلى دور الـ16، قائلاً: «علينا الوصول إلى الدور الثاني وربما أبعد من ذلك. الهدف الأول هو بلوغ دور الـ16. ربما يكون هدفاً مرتفعاً، لكن لا يمكن أن نشارك في بطولة ونكتفي بالخروج من دور المجموعات والعودة إلى الوطن».

وختم رينارد حديثه بالتأكيد على أهمية الدعم الجماهيري والإعلامي للمنتخب، قائلاً: «نحتاج أيضاً إلى الدعم الكامل من الجميع؛ من الجماهير، من الإعلام، من الاتحاد، من الوزير. الجميع يجب أن يكون خلفنا».

وأضاف: «علينا أن نستعد جيداً ونكون فريقاً واحداً، فهذا هو الأهم. ليس من الضروري كثرة الحديث قبل البطولات الكبيرة، وبعدها سيكون التقييم بناءً على النتائج».

واختتم قائلاً: «لكن قبل كل شيء، وحدة الوطن ودعم الجميع هما العنصر الأهم بالنسبة لنا».