ستيماتش يتحسر على أداء مهاجمي الهند

الفريق سجل أسوأ ظهور بكأس آسيا منذ 40 عاما

تتالت الأهداف في شباك الهند وسط فشل لاعبيها بالتسجيل في شباك المنافسين (أ.ف.ب)
تتالت الأهداف في شباك الهند وسط فشل لاعبيها بالتسجيل في شباك المنافسين (أ.ف.ب)
TT

ستيماتش يتحسر على أداء مهاجمي الهند

تتالت الأهداف في شباك الهند وسط فشل لاعبيها بالتسجيل في شباك المنافسين (أ.ف.ب)
تتالت الأهداف في شباك الهند وسط فشل لاعبيها بالتسجيل في شباك المنافسين (أ.ف.ب)

قدمت الهند أسوأ أداء لها في كأس آسيا لكرة القدم منذ 40 عاماً، بعد خسارة جميع مبارياتها الثلاث في دور المجموعات دون تسجيل أي أهداف، ليعرب المدرب إيغور ستيماتش عن أسفه لعدم وجود مهاجمين لديهم القدرة على مساعدة الفريق في نهائيات قطر.

 

وأصبح منتخب الهند الفريق الثاني بعد الصين الذي ينهي مشواره دون تسجيل أي هدف. فقد أعقب هزيمته أمام أستراليا وأوزبكستان بخسارة أخرى 1-صفر أمام سوريا، اليوم (الثلاثاء)، مما أنهى آماله الضعيفة في بلوغ مراحل خروج المغلوب.

 

وقال ستيماتش للصحافيين: «بشكل عام، أثبتنا في ثلاث مباريات أننا قادرون على المنافسة عند هذا المستوى».

منتخب الهند كرر الأداء المخيب وعدم تسجيل أي أهداف ليكرر ما فعله في بطولة 1984 (رويترز)

وأضاف: «من الواضح أن الجميع يرى ما هي النقاط المفقودة في أسلوب لعب الهند، وأبرزها تسجيل الأهداف والتي تأتي بوجود هدافين مميزين مع الفريق وشخصيات تتمتع بالثقة أمام المرمى».

 

وتابع: «الفريق صنع فرصاً كافية لتسجيل عدد كبير من الأهداف. حين نحظى بوجود لاعبين محليين في مركز المهاجم (في الدوري الهندي)، سيكون لدينا عدد أكبر من الهدافين ضمن المنتخب الوطني».

 

وسجل سونيل تشيتري قائد منتخب الهند 93 هدفاً دولياً، وهو ثالث أفضل هداف دولي نشط بعد كريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي، لكن حتى اللاعب المخضرم البالغ عمره 39 عاماً لم يتمكن من هز الشباك وشعر بالإحباط بسبب بعض الفرص القريبة التي أضاعها.

 

وبعدما كانت قريبة من التأهل للدور الثاني في نسخة 2019، دخلت الهند هذه البطولة ولها آمال كبيرة بعد الفوز على الكويت وقرغيزستان ولبنان العام الماضي.

 

وخلال مبارياتها في دور المجموعات هذا الشهر في قطر، حظي الفريق أيضاً بدعم قوي من المغتربين الهنود، لكن انتهى الأمر بوصيف نسخة 1964 بتكرار الأداء المخيب وعدم تسجيل أي أهداف ليكرر ما فعله في بطولة 1984.

 

وأضاف ستيماتش: «يمكننا أن نتعلم درساً جيداً مما حدث هنا...ونقول إننا في النسخة المقبلة من كأس آسيا سنكون أقوى بكثير بالتأكيد».


مقالات ذات صلة

قرعة كأس آسيا للشباب: السعودية في مجموعة قطر وعُمان وهونغ كونغ

رياضة سعودية اليوم الخميس شهد مراسم سحب قرعة كأس آسيا للشباب (الشرق الأوسط)

قرعة كأس آسيا للشباب: السعودية في مجموعة قطر وعُمان وهونغ كونغ

سُحبت اليوم الخميس قرعة تصفيات كأس آسيا للشباب تحت 20 عاماً 2027، وذلك في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة سعودية ياسر المسحل خلال حديثه لوسائل الإعلام عقب انتهاء الجمعية العمومية (سعد العنزي)

ياسر المسحل: لن نكشف عن أسباب إعفاء المحمادي أمين عام اتحاد القدم السعودي

نفى ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وجود أي تدخلات خارجية في قرار إعفاء سمير المحمادي من منصب الأمين العام.

رياضة سعودية ماني في صراع على الكرة مع لاعب أوساكا دينيز هوميت (تصوير: عبدالعزيز النومان)

نصر «العالمية» يضيع بوصلة «الآسيوية»

خسر فريق النصر السعودي فرصة استعادة أمجاده القارية، بخسارته لقب دوري أبطال آسيا 2 من أمام غامبا أوساكا الياباني 0 - 1، في النهائي الذي جمعهما على ملعب الأول

فارس الفزي (الرياض) خالد العوني (الرياض)
رياضة سعودية من مباراة الشباب الأخيرة أمام الاتحاد (تصوير: سعد الشهري)

الاتفاق... الحلم الآسيوي يتبدد للموسم الـ14 على التوالي

خسر الاتفاق فرصة العودة للمشارَكات الآسيوية؛ سواء النخبة، أو «دوري أبطال آسيا 2»، وذلك بعد الخسارة من الاتحاد بثلاثية ليبقى في المركز السابع، ويتلاشى أمله في

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية لاعبو الأخضر في محاضرة فنية قبل انطلاق التدريبات الأخيرة (المنتخب السعودي)

كأس آسيا للناشئين: الأخضر لبلوغ نصف النهائي من بوابة الصين

يتطلع المنتخب السعودي لبلوغ منافسات الدور قبل النهائي من بطولة كأس أمم آسيا للناشئين لأقل من 17 عاما المقامة في جدة، وذلك حينما يواجه نظيره الصيني، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (جدة)

لندن تستضيف حفل «الكرة الذهبية» بمناسبة الذكرى الـ70 لانطلاق الجائزة

حفل توزيع جوائز «الكرة الذهبية» لهذا العام سيقام في لندن (رويترز)
حفل توزيع جوائز «الكرة الذهبية» لهذا العام سيقام في لندن (رويترز)
TT

لندن تستضيف حفل «الكرة الذهبية» بمناسبة الذكرى الـ70 لانطلاق الجائزة

حفل توزيع جوائز «الكرة الذهبية» لهذا العام سيقام في لندن (رويترز)
حفل توزيع جوائز «الكرة الذهبية» لهذا العام سيقام في لندن (رويترز)

أعلن منظمون، الخميس، أن حفل توزيع جوائز «الكرة الذهبية» لهذا العام سيقام في لندن لأول مرة، يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، تزامناً مع احتفال هذه الجائزة المرموقة بالذكرى الـ70 لتأسيسها.

وتعدّ جائزة «الكرة الذهبية»، التي أنشأتها مجلة «فرنس فوتبول» عام 1956، الجائزة الفردية الأعلى مكانة في عالم كرة القدم.

وقال «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» إن قرار إقامة النسخة الـ70 في لندن جاء تكريماً للعبقريِّ الإنجليزي ستانلي ماثيوز؛ أولِ فائز بالجائزة قبل 7 عقود.

وأضاف «يويفا»: «من خلال تنظيم النسخة الـ70 في عاصمة بريطانيا، تواصل جائزة (الكرة الذهبية) توسعها وتعزز مكانتها بوصفها علامة تجارية مرموقة عالمياً».

ولم يعلَن بعدُ عن المكان الدقيق الذي سيستضيف حفل توزيع الجوائز، الذي كان يقام عادة في باريس.

وكان جناح باريس سان جيرمان عثمان ديمبلي، ولاعبة برشلونة أيتانا بونماتي، هما الفائزان بالجائزة في فئتي «الرجال» و«السيدات» لعام 2025.


«رولان غاروس»: الصاعد كوامي يواصل مغامرته

الفرنسي مويز كوامي يواصل انتصاراته في باريس (أ.ف.ب)
الفرنسي مويز كوامي يواصل انتصاراته في باريس (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: الصاعد كوامي يواصل مغامرته

الفرنسي مويز كوامي يواصل انتصاراته في باريس (أ.ف.ب)
الفرنسي مويز كوامي يواصل انتصاراته في باريس (أ.ف.ب)

أصبح الفرنسي مويز كوامي (17 عاماً) خامس أصغر لاعب يصل إلى الدور الثالث في إحدى البطولات الأربع الكبرى، بعد فوزه 6 - 3، و7 - 5، و3 - 6، و2 - 6، و7 - 6، على أدولفو دانييل باييخو القادم من باراغواي في مباراة مثيرة ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس استمرت قرابة 5 ساعات، الخميس.

وحافظ كوامي، المصنف 318 عالمياً والذي يشارك في إحدى البطولات الكبرى لأول مرة بفضل بطاقة دعوة، على رباطة جأشه ليحقق انتصاره الأول في 5 مجموعات في مسيرته الناشئة.

وبعد أن تقدم بفارق مجموعتين، تعرض كوامي لانتكاسة عندما انتفض باييخو، وفاز بالمجموعتين الثالثة والرابعة ليدفع بالمباراة إلى مجموعة حاسمة انتصر فيها اللاعب الفرنسي.

وقال كوامي للجماهير الفرنسية المبتهجة، التي كانت تشجعه طوال المباراة: «لولاكم لما كنت قد نجحت في ذلك». وحسم الفوز في أول فرصة سنحت له بضربة إرسال تقدم بعدها إلى الشبكة؛ ما أسعد المشجعين في ملعب سوزان لينغلن.

وبات كوامي خامس أصغر لاعب يصل إلى الدور الثالث في «رولان غاروس» منذ بدء عصر الاحتراف في 1968. ولا يزال أصغرهم هو الأميركي مايكل تشانغ، الذي حقق هذا الإنجاز في سن 16 عاماً في عام 1988.

وفي الدور المقبل، يلعب كوامي أمام التشيلي أليخاندرو تابيلو، المصنف 36 عالمياً.


فيرهوفن يُطالب بإعادة النزال ضد أوسيك

نزال تاريخي جمع ريكو فيرهوفن وخصمه ألكسندر أوسيك أمام الأهرامات (الشرق الأوسط)
نزال تاريخي جمع ريكو فيرهوفن وخصمه ألكسندر أوسيك أمام الأهرامات (الشرق الأوسط)
TT

فيرهوفن يُطالب بإعادة النزال ضد أوسيك

نزال تاريخي جمع ريكو فيرهوفن وخصمه ألكسندر أوسيك أمام الأهرامات (الشرق الأوسط)
نزال تاريخي جمع ريكو فيرهوفن وخصمه ألكسندر أوسيك أمام الأهرامات (الشرق الأوسط)

طالب ريكو فيرهوفن، بطل الكيك بوكسينغ الهولندي السابق، باعتذار رسمي ونزال إعادة أمام بطل العالم لوزن الثقيل ألكسندر أوسيك، بعد إيقاف نزالهما قبل ثانية واحدة من نهاية الجولة قبل الأخيرة في مواجهة على لقب المجلس العالمي للملاكمة السبت الماضي.

وكان قرار إيقاف النزال مثيراً للجدل، إذ شعر فيرهوفن بأنه كان من الممكن أن يستمر، في حين أشارت بعض لقطات الإعادة إلى أن جرس نهاية الجولة ربما يكون قد رنّ قبل أن يعلن الحكم نهاية النزال الذي أقيم عند سفح أهرامات الجيزة.

وأظهرت بطاقات النقاط التي نشرتها مجلة «ذا رينغ» لاحقاً أن اثنين من الحكام الثلاثة كانا يشيران إلى التعادل 95-95 قبل بدء الجولة الـ11 وقبل الأخيرة، في حين تقدم فيرهوفن في بطاقة الحكم الثالث بنتيجة 96-94.

وقال فيرهوفن لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الخميس: «أريد مجرد اعتذار. ما الذي يمكننا فعله غير ذلك؟ لا يمكنني المطالبة بأي شيء آخر»، مضيفاً أن فريقه قدم استئنافاً رسمياً إلى المجلس العالمي للملاكمة.

وتابع: «الأخطاء واردة؛ لأننا جميعاً بشر، وهذا أمر طبيعي. لكن كل ما أبحث عنه في الواقع هو سماع عبارة نعم، نعتذر لكم، كان من الممكن أن يسير الأمر بشكل مختلف، وهذا شيء يتعين علينا مراجعته، ونأمل ألا يتكرر مستقبلاً».

وأردف: «هذا كل ما في الأمر، ومن ثم لنواصل العمل من تلك النقطة، ونصل إلى نزال الإعادة».

والألماني أجيت كاباييل هو المنافس الإلزامي على لقب المجلس العالمي للملاكمة، وقد يتعين على أوسيك مواجهته أولاً قبل أي نزال إعادة محتمل مع فيرهوفن.

وقال فيرهوفن: «دعونا نرَ ما سيحدث في الفترة المقبلة. لكن يجب أن أكون صادقاً، فالأمر يجب أن يكون كبيراً، أنا أشعر بأنني الملك غير المتوج».