السباق الرئاسي في الحزب الجمهوري... هايلي تراهن على «مفاجأة» في نيوهامشير

الديمقراطيون يفضلون فوز ترمب لتكرار سباق 2020 مع بايدن

المرشحة الجمهورية نيكي هايلي مع حاكم ولاية نيوهامشير كريس سنونو في جولة على أحد مراكز الاقتراع في الولاية الثلاثاء (أ.ف.ب)
المرشحة الجمهورية نيكي هايلي مع حاكم ولاية نيوهامشير كريس سنونو في جولة على أحد مراكز الاقتراع في الولاية الثلاثاء (أ.ف.ب)
TT

السباق الرئاسي في الحزب الجمهوري... هايلي تراهن على «مفاجأة» في نيوهامشير

المرشحة الجمهورية نيكي هايلي مع حاكم ولاية نيوهامشير كريس سنونو في جولة على أحد مراكز الاقتراع في الولاية الثلاثاء (أ.ف.ب)
المرشحة الجمهورية نيكي هايلي مع حاكم ولاية نيوهامشير كريس سنونو في جولة على أحد مراكز الاقتراع في الولاية الثلاثاء (أ.ف.ب)

في أول تصويت تقليدي تجريه بلدة ديكسفيل نوتش، بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، مفتتحة الانتخابات التمهيدية في ولاية نيوهامشير، حصلت نيكي هايلي، سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الأمم المتحدة، والمرشحة الجمهورية الوحيدة الباقية في التنافس مع الرئيس السابق دونالد ترمب، على جميع الأصوات الستة.

وخلال زيارتها لأحد مراكز الاقتراع، قالت هايلي: «إنه لأمر مدهش أن أحصل على الأصوات الستة الأولى في ديكسفيل نوتش... لقد أعطتنا بعض الطاقة والزخم الجيدين».

مواطنون يدلون بأصواتهم في أحد مراكز الاقتراع في ولاية نيوهامشير الثلاثاء (أ.ف.ب)

واعترف حاكم الولاية، كريس سونونو، الذي يدعمها بقوة، ورافقها في جولتها، بأن التصويت على مستوى الولاية قد لا يكون غير متوازن إلى هذا الحد (100 في المائة). وقال مازحا: «نحن لا نعد بأن العدد سيكون 350 ألفا مقابل صفر لترمب، لكننا بالتأكيد نسير على الطريق الصحيح لتحقيق ذلك».

والواقع أن انتخابات نيوهامشير اليوم، قد تسفر عن فوز ترمب بشكل واضح، في ظل تقدمه المريح في استطلاعات الرأي.

ويسعى ترمب إلى تحقيق فوز كبير في الولاية، ومن ثم تحقيق فوز آخر في ساوث كارولينا، ولاية التصويت المبكر الثالثة، التي كانت هايلي حاكمتها السابقة، بما يمكنه من إنهاء الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري مبكرا بشكل حاسم.

المرشحة الجمهورية نيكي هايلي خلال زيارتها أحد مراكز الاقتراع في ولاية نيوهامشير الثلاثاء (أ.ف.ب)

هايلي مستمرة في المعركة

بيد أن هايلي لا تبدو حتى الساعة مستعدة للانسحاب من السباق. وقالت عن ترمب خلال زيارتها لأحد مراكز الاقتراع: «أنا لا أفعل ما يطلبه مني أن أفعله... لم أفعل قط ما طلب مني أن أفعله»، وذلك في رد على دعوته لها للانسحاب كما فعل رون ديسانتيس، حاكم ولاية فلوريدا الذي منحه التأييد أيضا.

وأكدت هايلي أنها تتأقلم بشكل جيد مع نيوهامشير، لأن الناخبين لديهم مواقف مماثلة لتلك الموجودة في ولايتها ساوث كارولينا. وقالت: «أحب حقيقة أن مواطني ولاية الغرانيت (نيوهامشير) يرتدون مشاعرهم على سواعدهم... أنت تعرف بالضبط ما يتوقعونه. أنت تعرف بالضبط أين يقفون... أنا أحب النهج الصريح في ذلك. نيوهامشير وساوث كارولينا متشابهتان للغاية».

وضاعفت هايلي حملتها وجهودها لحض الجمهوريين والمستقلين المعارضين لعودة ترمب، على التصويت لها، مركزة على «الفوضى» التي سيعود بها إلى البيت الأبيض. وقالت في آخر نشاط انتخابي لها في نيوهامشير، إن رئاسة أخرى لترمب، ستعني «بلدا في حالة من الفوضى وعالما يحترق و... أربع سنوات أخرى من الفوضى». واستخدمت هايلي «زلة» ترمب، حين خلط بينها وبين نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب السابقة، للإشارة إلى سنه وقدرته الذهنية. وهو ما ركز عليه الديمقراطيون والرئيس الأميركي جو بايدن نفسه، الذين قالوا إن ترمب كان «مرتبكاً للغاية». وهي الحجة التي غالبا ما يستخدمها الجمهوريون في انتقاد بايدن، بسبب افتقاره المزعوم إلى الحدة العقلية. بيد أن استخدامهم لهذه القضية، قد يرتد عكسيا عليهم، ويلفت النظر إلى عمر بايدن أيضا (81 عاما).

الرئيس السابق دونالد ترمب في احتفال انتخابي في نيوهامشير مع السيناتور تيم سكوت (ولاية ساوث كارولينا) وفيفيك راماسوامي المرشح المنسحب اللذين أعلنا تأييده (رويترز)

معضلة المعارضين والمستقلين

وبغض النظر عن النتيجة التي قد تخرج بها انتخابات ولاية نيوهامشير، فإن ترمب يواجه مشكلات حقيقية مع مجموعات كبيرة من الناخبين الجمهوريين والمستقلين، الذين يرفضون عودته إلى البيت الأبيض، وأعلنوا عن استعدادهم لعدم التصويت له في نوفمبر (تشرين الثاني)، إذا أصبح هو مرشح الحزب. وهو ما تراهن عليه اليوم هايلي، مستندة إلى استطلاعات رأي عدة، أجريت حتى في ولاية أيوا التي فاز فيها ترمب بشكل كاسح، أوضحت أن ناخبين كثرا لن يصوتوا لترمب، بل سيدعمون بايدن. ووجد استطلاع رأي أجرته شبكة «إن بي سي» مع مؤسسة «ديموين ريجيستر»، أن 43 في المائة من مؤيدي هايلي سيدعمون بايدن لا ترمب. وهو ما ظهر أيضا في نيوهامشير، حيث قال كثير من الجمهوريين الذين دعموا ترمب في انتخابات 2016 و2020، إنهم لن يصوتوا له، لأنه «فاسد للغاية».

ويحذر كثير من الاستراتيجيين الجمهوريين، من أن تؤدي الانتخابات التمهيدية الجمهورية إلى انقسامات لا يمكن علاجها قبل نوفمبر المقبل، وقد تؤدي إلى خسارتهم السباق برمته. ويشير هؤلاء إلى أن انتخابات هذا العام مختلفة عن السباقين الماضيين، لأن ترمب ليس مرشحا جديدا يختبره الجمهوريون للمرة الأولى. فهو شخصية معروفة وسيحكم عليه الناخبون بناء على فترة حكمه السابقة، وليس على حملته الانتخابية الحالية.

الرئيس الأميركي جو بايدن يلوح للصحافيين بعد عودته إلى البيت الأبيض من عطلة نهاية الأسبوع (رويترز)

الديمقراطيون مع ترمب

بيد أن الديمقراطيين يعملون على تشجيع فوز ترمب في انتخابات نيوهامشير، وفي الولايات الأخرى، لاعتقادهم أن فوزه سيعطيهم دفعاً لتأكيد خطورة عودته إلى البيت الأبيض، بالنظر إلى «الأخطاء» و«الفوضى»، التي شابت عهده الأول. وسواء فاز ترمب في نيوهامشير، أو فازت هايلي، وصمدت في حملتها حتى النهاية، فسيكون ذلك بمثابة فوز خالص لهم. من ناحية سيعززون دعايتهم ضده، وسيورطونه في حملة مديدة قبل حسمه للصراع مع هايلي. ويراهن الديمقراطيون على أن ديناميكيات الحملة ستتغير بشكل كبير بمجرد أن يدرك الناخبون أن انتخابات نوفمبر ستكون بالفعل مباراة بين بايدن وترمب.

ويقول الاستراتيجيون الديمقراطيون المقربون من حملة بايدن، إنه بقدر ما يكون ترمب جيدا في تعبئة حركة «ماغا» (لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى)، سيكون ذلك أفضل حافز لتعبئة الناخبين الديمقراطيين والجمهوريين المعارضين والمستقلين. ورغم ذلك، يحذر كبار الديمقراطيين، من أن استطلاعات الرأي السابقة التي كانت تُجرى على سباق إعادة بين ترمب وبايدن، أظهرت أن بايدن يواجه معركة شاقة لإعادة انتخابه، إذ حصل ترمب على تفوق دائم عليه فيها.


مقالات ذات صلة

الحرب تقلق الناخبين الأميركيين المستقلين قُبيل التجديد النصفي

الولايات المتحدة​ صورة عامة لمبنى البنتاغون في العاصمة واشنطن (أ.ب)

الحرب تقلق الناخبين الأميركيين المستقلين قُبيل التجديد النصفي

تلقي الحرب الدائرة حالياً على إيران بثقلها على الناخبين الأميركيين المستقلين وهم فئة حاسمة يُرجح أن تحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس 

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ دونالد ترمب وميريام أديلسون (إ.ب.أ) p-circle 02:35

ترمب مازحاً: ميريام أديلسون عرضت عليّ «250 مليون دولار» للترشح لولاية ثالثة

قالت مجلة فوربس الأميركية إن الرئيس دونالد ترمب قال مازحاً إن المليارديرة ميريام أديلسون عرضت عليه 250 مليون دولار للترشح لولاية ثالثة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما تتحدث عن كتابها «النظرة» في واشنطن (أ.ب)

ميشيل أوباما: الولايات المتحدة «غير مستعدة» لانتخاب رئيسة

صرحت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما بأن الأميركيين ليسوا مستعدين لانتخاب رئيسة، مشيرةً إلى هزيمة نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس أمام الرئيس دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الممثل جورج كلوني وكامالا هاريس (أ.ف.ب)

جورج كلوني: اختيار كامالا هاريس بديلاً لبايدن «كان خطأ»

قال الممثل الأميركي الشهير جورج كلوني إنه يشعر بأن اختيار كامالا هاريس بديلاً لجو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024 كان «خطأً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس (رويترز) p-circle

«الأكثر تأهيلاً على الإطلاق»... كامالا هاريس تلمّح لإمكانية ترشحها للرئاسة عام 2028

لمّحت نائبة الرئيس الأميركي السابقة، كامالا هاريس، إلى احتمال ترشحها للرئاسة عام 2028، وأكدت أن البعض وصفها بأنها «المرشحة الأكثر تأهيلاً على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

رجل أعمال من أصل سوري يقدم استئنافاً بعد اتهامه بالتآمر لاغتيال مسؤولين في ترينيداد

 رئيسة وزراء ترينيداد وتوباغو كاملا بيرساد بيسيسار (رويترز)
رئيسة وزراء ترينيداد وتوباغو كاملا بيرساد بيسيسار (رويترز)
TT

رجل أعمال من أصل سوري يقدم استئنافاً بعد اتهامه بالتآمر لاغتيال مسؤولين في ترينيداد

 رئيسة وزراء ترينيداد وتوباغو كاملا بيرساد بيسيسار (رويترز)
رئيسة وزراء ترينيداد وتوباغو كاملا بيرساد بيسيسار (رويترز)

قدم ‌دومينيك حديد، وهو رجل أعمال من أصل سوري، وزوجته جينيفيف استئنافا أمس الثلاثاء ​ضد احتجازهما بتهمة التآمر لاغتيال مسؤولين كبار في حكومة ترينيداد وتوباغو، بمن فيهم رئيسة الوزراء كاملا بيرساد بيسيسار.

ويواجه حديد اتهامات بالتآمر لاغتيال رئيسة الوزراء والمدعي العام وأعضاء آخرين في الحكومة. ويملك حديد ‌شركة (بلو ووترز) لتوريد ‌المياه المعبأة وأنظمة ​الترشيح ‌ومقرها ⁠ترينيداد وتوباجو.

ونفى ​هو وزوجته ⁠هذه الاتهامات وقالا إن اعتقالهما يشكل انتقاما سياسيا ضد أفراد من أقلية عرقية يعتقد أنهم يدعمون المعارضة.

وقالوا في ملف الاستئناف «لا يوجد ولا يمكن أن يكون هناك ⁠دليل على وجود مؤامرة من ‌جانب المدعين ‌لقتل أي شخص لأنه ​لم تكن هناك ‌مثل هذه المؤامرة»، مضيفين أنهم لم ‌يسبق لهم أن اتهموا أو أدينوا بأي جريمة.

وينحدر حديد من أصل ‌سوري وهو جزء من الجالية السورية اللبنانية في الدولة الكاريبية. ⁠وقال ⁠محاموه في الاستئناف إن مسؤولين حكوميين وصفوا أفراد هذه الجالية بازدراء بأنهم «واحد بالمئة»، وألمحوا إلى تورطهم في أنشطة إجرامية اقتصادية.

وأُلقي القبض على حديد وزوجته في منزلهما أواخر يونيو (حزيران) بموجب أحكام الصلاحيات الطارئة، ونُقلا إلى ساحة احتجاز بورت أوف سبين وسجن النساء ذي ​الحراسة المشددة في ​انتظار جلسة استماع في 27 يوليو (تموز).


البيت الأبيض وجه دعوة لرئيس لبنان لزيارة أميركا في 21 يوليو

الرئيس اللبناني جوزيف عون يلقي كلمة في مؤتمر صحافي في يناير الماضي (أرشيفية - د.ب.أ)
الرئيس اللبناني جوزيف عون يلقي كلمة في مؤتمر صحافي في يناير الماضي (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

البيت الأبيض وجه دعوة لرئيس لبنان لزيارة أميركا في 21 يوليو

الرئيس اللبناني جوزيف عون يلقي كلمة في مؤتمر صحافي في يناير الماضي (أرشيفية - د.ب.أ)
الرئيس اللبناني جوزيف عون يلقي كلمة في مؤتمر صحافي في يناير الماضي (أرشيفية - د.ب.أ)

قال مسؤول في البيت الأبيض لرويترز اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة وجّهت دعوة إلى الرئيس اللبناني جوزيف عون لزيارتها في 21 يوليو (تموز)، وذلك بعد أن وقّعت إسرائيل ولبنان اتفاقا إطاريا في واشنطن الشهر الماضي.

وجاء توقيع الاتفاق عقب محادثات استمرت عدة أيام بوساطة أميركية وهدفت إلى إنهاء القتال بين إسرائيل ومسلحي جماعة «حزب الله» المدعومة من إيران.


واشنطن تشن ضربات على أكثر من 80 هدفاً في إيران

مقاتلة من طراز F-16 تابعة للقوات الجوية الأميركية اثناء قيامها بدوريات في أجواء الشرق الأوسط (سنتكوم)
مقاتلة من طراز F-16 تابعة للقوات الجوية الأميركية اثناء قيامها بدوريات في أجواء الشرق الأوسط (سنتكوم)
TT

واشنطن تشن ضربات على أكثر من 80 هدفاً في إيران

مقاتلة من طراز F-16 تابعة للقوات الجوية الأميركية اثناء قيامها بدوريات في أجواء الشرق الأوسط (سنتكوم)
مقاتلة من طراز F-16 تابعة للقوات الجوية الأميركية اثناء قيامها بدوريات في أجواء الشرق الأوسط (سنتكوم)

أعلنت ​القيادة المركزية الأميركية، ‌اليوم ⁠الثلاثاء، ​أن قواتها شنت سلسلة من الهجمات على إيران، مضيفة أن الضربات جاءت ردا على ما قالت إنها هجمات ‌إيرانية استهدفت ‌ثلاث سفن ​تجارية ‌كانت ⁠تعبر ​مضيق هرمز.

وقالت ⁠القيادة المركزية في بيان: ​«بدأت قواتنا شن سلسلة من الضربات القوية على إيران لتكبيدها ثمن ⁠استهداف ومهاجمة الشحن ‌التجاري».

وأضافت: «كان ‌العدوان الذي أظهرته ​إيران ‌غير مبرر وخطيرا ‌ويمثل انتهاكا واضحا لوقف إطلاق النار».

وفي بيان لاحق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن جولتها الجديدة من الضربات الهجومية ضد إيران استهدفت أكثر من 80 هدفا باستخدام ذخائر دقيقة.

وأضافت: «استهدفت القوات الأميركية أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وشبكات القيادة والسيطرة، ومواقع الرادارات الساحلية، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقًا صغيرا تابعًا للحرس الثوري داخل المضيق وفي محيطه، بهدف إضعاف قدرة إيران على مهاجمة حركة التجارة الدولية المارة عبر المضيق».

من جهتها، قالت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران، إن الجيش الأميركي استهدف أجزاء من جنوب إيران في «عدوان سافر»، وأكدت أن قواتها المسلحة ستوجّه «ردا ساحقا» على الهجمات الأميركية.

وأضافت: «نؤكد على أننا لن نسمح بتدخل أميركا في إدارة مضيق هرمز»، مشيرة إلى أن «المسار الآمن الوحيد للسفن التجارية وناقلات النفط في مضيق هرمز هو المسار الذي تحدده إيران».

وكان التلفزيون الإيراني الرسمي، قد أفاد بسماع سلسلة من الانفجارات في منطقة مضيق هرمز، مشيراً إلى أنه سمع دوي ستة انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية وسبعة في مدينة سيريك، كما سمعت انفجارات في بندر عباس الميناء الرئيس في جنوب البلاد، مشيراً إلى أن الرئيس بزشكيان غادر العراق عائدا إلى إيران بعد الضربات الأميركية.

وحذرت وزارة الخارجية الإيرانية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، من رد «حاسم» بعد الضربات الأميركية، وهي أول هجمات عسكرية أميركية معروفة على إيران منذ أواخر الشهر الماضي، عندما تبادل ​الجانبان الضربات ​على مدى عدة أيام.

وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن الولايات المتحدة انتهكت مرارا مذكرة التفاهم بين البلدين، في ظلّ استمرار الاعتداءات على لبنان.

وقالت الوزارة في بيان نشره التلفزيون الرسمي الإيراني على قناته في «تلغرام» «توجه إيران تحذيرا جادا في شأن عواقب خرق الولايات المتحدة الاتفاق»، مؤكدة أنها «ستتخذ إجراءات حاسمة لحماية مصالحها وأمنها القومي».

وألغت الولايات المتحدة، الثلاثاء، إعفاء موقتا من العقوبات على النفط الإيراني، بعدما تعرّضت ثلاث ناقلات لهجمات في مضيق هرمز.

وكانت سلطنة عُمان اقترحت إنشاء ممر عبور موقت ملاصق لسواحلها، وهو ما تعارضه إيران التي تسعى إلى فرض بدل خدمات على السفن المارة عبر لمضيق هرمز.