إيلي يوسف
لم تعد المواجهة الأميركية - الإيرانية محصورة في اختبار القوة حول مضيق هرمز. فبعد الصواريخ الإيرانية على قاعدة أميركية في الأردن، استأنفت واشنطن ضرباتها.
لا تكشف العقود الدفاعية الأميركية الجديدة عن وفرة في السلاح بقدر ما تكشف عن قلق من أن المال وحده لم يعد كافياً لضمان الحصول عليه في الوقت المطلوب.
لا تكمن القيمة الاستراتيجية للنماذج الصينية الجديدة في تقدمها التكنولوجي فحسب، بل في تكلفتها المنخفضة وانتشارها الواسع حول العالم.
استفاد زيلينسكي من تحسن موقع بلاده الميداني، ليعيد تقديم أوكرانيا أمام ترمب على أنها دولة قادرة على القتال والإنتاج والابتكار.
من يملك حق رسم نهاية الحروب وترتيب خرائط الشرق الأوسط؟ ذلك هو الاختبار الحقيقي للعلاقة بين واشنطن وتل أبيب.
لم تعد معركة أوكرانيا في واشنطن تدور داخل الكونغرس وغرف صناعة القرار وحدها، بل انتقلت إلى منصات المؤثرين المحافظين الذين يشكّلون مزاج قاعدة الرئيس دونالد ترمب.
مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي -أي منتصف الفترة الرئاسية- يوم 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، تحوّلت الانتخابات التمهيدية الأميركية إلى ساحة لإعادة تعريف
تحليل إخباري إيران تدفع ترمب نحو خيارات أشد خطورة
لم تعد المعضلة التي تواجهها واشنطن تتعلق بقدرتها على إلحاق مزيد من الدمار بإيران، بل بما إذا كان هذا الدمار قادراً على تغيير سلوك النظام.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
