قالت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم الأربعاء، إن إضراباً شاملاً عمّ محافظات الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، تنديداً باغتيال القيادي في حركة «حماس»، صالح العاروري.
وشلّ الإضراب، الذي دعت إليه حركة «فتح»، والقوى الوطنية والإسلامية، مناحي الحياة كافة، وأُغلقت الجامعات، والبنوك، والمحالّ التجارية.

وقضى العاروري، مع ستة آخرين، في ضربة قرب بيروت، بينهم قياديان في الجناح العسكري لـ«حماس»، وفق ما أعلنت الأخيرة، في ضربة جوية إسرائيلية استهدفت مكتباً للحركة في الضاحية الجنوبية لبيروت، أمس الثلاثاء.
وكان العاروري نائباً لرئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، وأحد مؤسسي جناحها العسكري «كتائب عز الدين القسام» في الضفة الغربية المحتلّة التي يتحدر منها. واغتياله هو الأول الذي يطول قيادياً في «حماس» خارج الأراضي الفلسطينية، منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ولم تُعلّق إسرائيل مباشرة على العملية، لكن الناطق باسم جيشها، دانيال هاغاري، قال، في مؤتمر صحافي، مساء أمس الثلاثاء، إن قواته «في حالة تأهب (...) دفاعاً وهجوماً. نحن على أهبة الاستعداد لكل السيناريوهات».
