ألويسي يرحل عن تدريب برزبين رور لأجل «فرصة خارجية»

ألويسي قال إن العرض الخارجي يتوافق مع طموحاته الشخصية (غيتي)
ألويسي قال إن العرض الخارجي يتوافق مع طموحاته الشخصية (غيتي)
TT

ألويسي يرحل عن تدريب برزبين رور لأجل «فرصة خارجية»

ألويسي قال إن العرض الخارجي يتوافق مع طموحاته الشخصية (غيتي)
ألويسي قال إن العرض الخارجي يتوافق مع طموحاته الشخصية (غيتي)

أعلن فريق برزبين رور المنافس في الدوري الأسترالي لكرة القدم، رحيل مدربه روس ألويسي الأحد، قائلاً إن لاعب الوسط السابق ترك النادي للحصول على «فرصة خارجية».

ووفق وكالة «رويترز»، تعاقد برزبين مع ألويسي في مايو (أيار) الماضي، وقاد الفريق إلى نهائي كأس أستراليا، حيث خسر 3 - 1 أمام سيدني في أكتوبر (تشرين الأول).

كما أشرف على بداية قوية للموسم الجديد للدوري الأسترالي، وترك برزبين في المركز الخامس بالبطولة التي تضم 12 فريقاً، بفارق 6 نقاط عن ولينغتون فينكس المتصدر.

وقال ألويسي في بيان: «ترك برزبين رور كان قراراً صعباً للغاية بالنسبة لي. أنا أؤمن بشدة بتقدم النادي. ومع ذلك فإن الفرصة التي أتيحت لي في الخارج تتوافق بشكل وثيق مع طموحاتي الشخصية وأهدافي كمدرب. إنه طريق أشعر بأنها يجب علي اتباعها في هذه المرحلة من مسيرتي».

وتولى لوتشيانو تراني، الذي عمل مساعداً لألويسي، مسؤولية تدريب الفريق مؤقتاً خلال الفترة المتبقية من الموسم، حيث من المقرر أن يلعب برزبين مع ملبورن سيتي الخميس.


مقالات ذات صلة

مصطفى شوبير: منتخب مصر سيقاتل حتى النهاية رغم الإصابات

رياضة عالمية مصطفى شوبير (أ.ف.ب)

مصطفى شوبير: منتخب مصر سيقاتل حتى النهاية رغم الإصابات

أبدى مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر سعادته بالفوز الذي حققه فريقه بضربات الترجيح على أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة) )
رياضة عربية «جيل» غيّر وجه الكرة المصرية في كأس العالم (أ.ب)

«جيل» غيّر وجه الكرة المصرية في كأس العالم

رغم هيمنة مصر على كرة القدم الأفريقية فإن سجلها بكأس العالم ظل مخيباً للآمال لذلك سيُعد فوزها على أستراليا وبلوغها دور 16 من بين أبرز اللحظات بتاريخها الكروي.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (تكساس) )
رياضة عالمية توني بوبوفيتش (أ.ب)

مونديال 2026: مدرب أستراليا يدافع عن قراره تبديل حارس المرمى

دافع مدرب أستراليا توني بوبوفيتش عن قراره تبديل حارس المرمى قبل ركلات الترجيح التي خسرها منتخب بلاده أمام مصر 2-4، ليودع كأس العالم 2026 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون، تكساس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ميسي حطم الأرقام القياسية في كأس العالم (إ.ب.أ)

ميسي يحطم الأرقام القياسية… ويعتلي عرش هدافي كأس العالم بـ 20 هدفاً

واصل ليونيل ميسي قائد الأرجنتين كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، وذلك في مباراة منتخب بلاده ضد الرأس الأخضر بدور الـ32 من البطولة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عربية محمد صلاح يسدد خلال ركلات الترجيح في مباراة دور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم 2026 بين أستراليا ومصر (د.ب.أ)

رئيس الوزراء المصري يهنئ منتخب بلاده بتأهله إلى دور الـ 16 بكأس العالم

حرص الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء المصري على تهنئة منتخب بلاده بعد التأهل لدور الـ16 ببطولة كأس العالم المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

مدرب الرأس الأخضر: نودّع المونديال بفخر

بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر (أ.ب)
بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر (أ.ب)
TT

مدرب الرأس الأخضر: نودّع المونديال بفخر

بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر (أ.ب)
بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر (أ.ب)

أعرب بوبيشتا، مدرب الرأس الأخضر، عن فخره الكبير بفريقه بعد أن كان نداً لمنتخب الأرجنتين قبل أن يخسر في مواجهة مثيرة ضمن الدور الـ32 بكأس العالم لكرة القدم يوم الجمعة.

وكان المنتخب الأفريقي، المصنف 67 عالمياً، المفاجأة الكبرى في مشاركته الأولى في نهائيات كأس العالم، إذ تعادل مع إسبانيا وأوروغواي، اللتين سبق لهما الفوز باللقب، في مرحلة المجموعات قبل أن يخسر 3-2 بعد الوقت الإضافي أمام حامل اللقب.

وكان بوبيشتا، المدافع السابق، هو مهندس هذا المشروع، واعتبر أن رد فعل لاعبيه بعد الخسارة، ومعظمهم لا يلعبون في مسابقات الدوري الكبرى، أظهر التقدم الذي أحرزوه.

وقال للصحافيين: «يسود الحزن غرفة الملابس. نشعر بالحزن، بالطبع، لأننا نودع البطولة ولأننا كنا قريبين جداً، قريبين جداً.

رغم حزنهم، كان اللاعبون يتعانقون، وكانوا يبكون. هذا جزء من مسيرة التطور. هذا يساعدنا على التطور، ويظهر أيضاً أن الفريق لديه روح».

وقال بوبيشتا إن صمود الرأس الأخضر طوال 120 دقيقة أمام فريق عظيم يوم الجمعة كان مصدر فخر كبير.

وأضاف: «أنا فخور بلاعبي فريقي وبما قدموه. لقد لعبوا بكرامة وشجاعة.

أعتقد أن الأرجنتين أظهرت لماذا هي بطلة العالم. أعتقد أنني أستطيع القول إن فريقنا أظهر مدى رغبته في خوض هذه المباراة. لا أعتقد أن أي فريق آخر كان بإمكانه تسجيل هدفين في مرمى الأرجنتين وفرض وقت إضافي. أعتقد أن هذا يظهر شخصية فريقنا ومهاراته. لقد حققوا ذلك بشجاعة ولم نفقد هويتنا أبداً».

وكان بوبيشتا قد صرح طوال البطولة بأن مشاركة الرأس الأخضر الأولى في كأس العالم لم تكن متعلقة فقط بكرة قدم، وإنما بروح هذه الدولة الأفريقية.

وقال: «كان الأمر يتعلق بإظهار هويتنا للعالم أكثر من مجرد اللعب. كان فريقنا، طوال البطولة بأكملها، وطوال فترة وجودنا هنا، راغباً في اللعب، وراغباً في مواجهة أفضل الفرق في العالم. لعبنا بنزاهة وكنا على قدم المساواة مع منافسينا. أعتقد أن على الجميع أن يشكر اللاعبين على أدائهم في البطولة، لأنهم أظهروا ما يمثله بلدنا الصغير».


المكسيك تعيد ساعات بقيمة مليون دولار قدّمها «يوتيوبر» أميركي

بعد اتفاق جماعي... قرر اللاعبون والمدرب إعادة الساعات لـ«اليوتيوبر» الأميركي (إ.ب.أ)
بعد اتفاق جماعي... قرر اللاعبون والمدرب إعادة الساعات لـ«اليوتيوبر» الأميركي (إ.ب.أ)
TT

المكسيك تعيد ساعات بقيمة مليون دولار قدّمها «يوتيوبر» أميركي

بعد اتفاق جماعي... قرر اللاعبون والمدرب إعادة الساعات لـ«اليوتيوبر» الأميركي (إ.ب.أ)
بعد اتفاق جماعي... قرر اللاعبون والمدرب إعادة الساعات لـ«اليوتيوبر» الأميركي (إ.ب.أ)

أعلن المنتخب المكسيكي لكرة القدم، عبر حسابه على موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن مديره الفني خافيير أغيري، ولاعبي الفريق، أعادوا الساعات الفاخرة التي أهداهم إياها نجم «اليوتيوب» الأميركي ستيفن ديليوناردس.

وذكرت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا: «بالاتفاق المتبادل، قرر لاعبو المنتخب إعادة الساعات التي أهداها لهم صانع المحتوى بمبادرة منه».

وكان ديليوناردس قد أهدى المنتخب المكسيكي ومدربه أغيري ساعات سويسرية فاخرة تزيد قيمتها على مليون دولار.

وكشفت تقارير محلية أن ديليوناردس، المعروف باسم «ستيف ويل دو إت»، زار معسكر المنتخب المكسيكي جنوب العاصمة مكسيكو سيتي، فيما أوضحت صحيفة «ريكورد» أن اللاعبين أعربوا عن «دهشتهم وسعادتهم» بهذه الهدية.

وتردد أن ديليوناردس راهن بمليوني دولار على فوز المكسيك في مباراتها ضد الإكوادور في دور الـ32 للمونديال، وهو ما تحقق بالفعل، حيث انتصر فريق أغيري بنتيجة 2 - صفر.

وتلعب المكسيك مباراتها المقبلة ضد إنجلترا في دور الـ16 للبطولة على ملعب «أزتيكا»، مساء الأحد بالتوقيت المحلي.


الأرجنتين... هل أصبحت أسيرة عبقرية ميسي؟

مرة أخرى... كان ميسي هو المحرك الرئيسي للأرجنتين في سعيها لتسجيل هدف الفوز (أ.ف.ب)
مرة أخرى... كان ميسي هو المحرك الرئيسي للأرجنتين في سعيها لتسجيل هدف الفوز (أ.ف.ب)
TT

الأرجنتين... هل أصبحت أسيرة عبقرية ميسي؟

مرة أخرى... كان ميسي هو المحرك الرئيسي للأرجنتين في سعيها لتسجيل هدف الفوز (أ.ف.ب)
مرة أخرى... كان ميسي هو المحرك الرئيسي للأرجنتين في سعيها لتسجيل هدف الفوز (أ.ف.ب)

استحوذ ليونيل ميسي على الأضواء في كأس العالم لكرة القدم مجدداً، بعدما فازت الأرجنتين بصعوبة على الرأس الأخضر بنتيجة 3 - 2 في مباراة مثيرة امتدت لوقت إضافي في وقت مبكر من يوم السبت، ولم يأتِ أداؤه البارع إلا ليعيد تأكيد الانطباع السائد بأن حامل اللقب لا يزال يعتمد بشكل مفرط على لاعب واحد.

وكان ميسي قاد الأرجنتين إلى اللقب الذي طال انتظاره في عام 2022، حين كان القائد الأسطوري الذي يتحكم في مجريات المباريات، ويقدم الحلول كلما لجأ إليه زملاؤه في الفريق عندما تزداد الضغوط.

سجل ميسي 7 أهداف بكأس العالم في قطر، وهو رصيد عادله الآن في النسخة الحالية؛ إذ يواصل فرض إرادته في البطولة وتحطيم الأرقام القياسية في سن 39 عاماً.

لا يقتصر الأمر على أن الأرجنتين لديها أفضل لاعب وهداف في البطولة فحسب... بل هي تعتمد عليه بشكل كبير وبثقة تقترب من التبعية (رويترز)

ومنذ فترة طويلة، أجيبت تساؤلات حول استمرارية ميسي، لكن المعضلة التي يواجهها المدرب ليونيل سكالوني لا تزال قائمة: إلى متى ستستمر الأرجنتين في الاعتماد على عبقري واحد في حل مشكلاتها؟

* كل شيء يدور حول ميسي

أصبحت ميامي أشبه بمقاطعة مؤقتة للأرجنتين، حيث كانت كتلة كبيرة من القمصان ذات اللونين الأزرق والأبيض تتمايل صعوداً وهبوطاً بوصفها جسداً واحداً، بينما بقيت مجموعة صغيرة تتمتع بالفخر من مشجعي الرأس الأخضر الذين يرتدون القمصان الزرقاء الداكنة، في موقعها.

وكان الضجيج يعلو من أجل أمة بأكملها، لكن الحدث كان من نصيب رجل واحد؛ إذ ظفر ميسي بجائزة أفضل لاعب في المباراة مجدداً.

ومنذ البداية، كانت جميع هجمات الأرجنتين تمر عبر ميسي، سعياً لإيجاد ثغرات في دفاع الرأس الأخضر.

وأعاقت استراحة الترطيب إيقاع لعب الرأس الأخضر، وعندما فقدوا تركيزهم لثانية واحدة، جعلهم ميسي يدفعون الثمن، حيث استقبل كرة من مسافة بعيدة وهيأها بلمسة مهارية قبل أن يسددها في المرمى من زاوية ضيقة.

وعندما أطلق الحكم صفارة نهاية الشوط الأول، بقي مدرب الرأس الأخضر بوبيستا على مقاعد البدلاء منغمساً في نقاش مع مساعديه، بحثاً عن طريقة لاحتواء اللاعب الذي سجل 20 هدفاً في كأس العالم.

كان الضجيج يعلو من أجل أمة بأكملها... لكن الحدث كان من نصيب رجل واحد (رويترز)

ويُحسب للرأس الأخضر أنها عادت إلى المباراة؛ إذ أدرك ديروي دوارتي التعادل قبل مرور ساعة من المباراة.

* جاذبية ميسي

مرة أخرى، كان ميسي هو المحرك الرئيسي للأرجنتين في سعيها لتسجيل هدف الفوز، حيث كان تأثيره الجاذب في وسط الملعب قوياً للغاية، بحيث لا يمكن تجاهله، في الوقت الذي كان فيه زملاؤه يواجهون صعوبة في اختراق منطقة جزاء الرأس الأخضر.

وتقدم ميسي باستمرار لتنفيذ الركلات الحرة؛ إذ لم يجرؤ أحد غيره على تنفيذها.

وعندما فشل في التسجيل، حتى بعد محاولته مفاجأة الحارس فوزينيا وهو يوجه زملاءه في الحائط البشري، كان عليه أن يتولى تنفيذ الركلات الركنية من أجل صناعة الفرص.

وتكرر توجه ميسي نحو الزاوية مع كل ركلة ركنية، حتى تمكنت الأرجنتين أخيراً من إيجاد طريقها إلى الشباك مجدداً؛ ليس مرة واحدة، بل في مرتين.

أصبحت ميامي أشبه بمقاطعة مؤقتة للأرجنتين (أ.ف.ب)

واستفاد ليساندرو مارتينيز من كرة عالية سقطت عند قدميه عند القائم البعيد، ثم جاء هدف الفوز عندما أرسل ميسي الكرة من ركنية إلى كريستيان روميرو الذي صوبها بضربة رأس، لترتطم بلاعب الرأس الأخضر في طريقها إلى الشباك.

وتمثلت الصورة الأبرز في نسخة 2022 في حصول ميسي أخيراً على كأس العالم التي سعى خلفها طوال مسيرته، لكن الحقيقة أن الأرجنتين كانت بحاجة إليه في كل منعطف حرج تقريباً.

وفي النسخة الحالية، لا يقتصر الأمر على أن الأرجنتين لديها أفضل لاعب وهداف في البطولة فحسب؛ بل هي تعتمد عليه بشكل كبير وبثقة تقترب من التبعية.