دليّل بنت نهار : طموحنا رؤية رياضيينا على منصات التتويج العالمية

أبدت في حوار مع «الشرق الأوسط» فخرها بحجم مشاركة المرأة في النسخة الثانية من «الألعاب السعودية»

الأميرة دليّل خلال استقبال الفيصل لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية ويبدو الأمير فهد بن جلوي (الشرق الأوسط)
الأميرة دليّل خلال استقبال الفيصل لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية ويبدو الأمير فهد بن جلوي (الشرق الأوسط)
TT

دليّل بنت نهار : طموحنا رؤية رياضيينا على منصات التتويج العالمية

الأميرة دليّل خلال استقبال الفيصل لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية ويبدو الأمير فهد بن جلوي (الشرق الأوسط)
الأميرة دليّل خلال استقبال الفيصل لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية ويبدو الأمير فهد بن جلوي (الشرق الأوسط)

> بدايةً، ماذا تمثل لكم رعاية خادم الحرمين الشريفين والدعم اللامحدود من وليّ العهد لدورة الألعاب السعودية؟

- رعاية خادم الحرمين الشريفين للألعاب السعودية تجسّد الدعم والاهتمام الذي يحظى به أبناؤه الرياضيون، وهي مصدر فخر كبير لنا جميعاً، كما أن حرص ورؤية ولي العهد يمنحانا الإلهام للمضيّ قدماً في العمل نحو تنظيم هذه الدورة بفضل التمكين الكبير الذي يشعر به شباب وشابات المملكة منه. والألعاب السعودية هي أكبر حدث وطني رياضي، نحن نتحدث عن 8000 مشارك منهم 6000 رياضي يتنافسون في أكثر من 50 رياضة مختلفة. وهذه ليست مجرد منافسات رياضية، بل هي احتفال وطني يسلّط الضوء على أهم وأغلى ما في هذا الوطن، وهم أبناؤه. ورعاية خادم الحرمين رسالة واضحة أن المملكة تضع الرياضة في قلب التحول والتنمية والتطوير المنشود تحت مظلة «رؤية 2030».

الأميرة دلّيل بنت نهار بن سعود (الشرق الأوسط)

> كيف يمكن للرياضة أن تسهم في تحقيق «رؤية 2030»؟

- الفعاليات الرياضية في المملكة، مثل دورة الألعاب السعودية، ليست مجرد انعكاس للرؤية أو التحول الذي تشهده المملكة، ولكنها أيضاً جزء من هذا التحول، إذ إن الفرص التي توفرها هذه الفعاليات الرياضية من خلال المزيد من المشاركة الاجتماعية للشباب والشابات وتمكينهم، وخلق فرص العمل والمساهمة في الناتج الوطني الاقتصادي وتحسين جودة الحياة هي في حد ذاتها هذا التحول المنشود. «رؤية 2030» لها ثلاث ركائز، وستجد أن الرياضة جزء أساسي من هذه الركائز، لا يمكن لنا بناء مجتمع حيوي من غير أن تكون الرياضة جزءاً من حياة الناس، وبناء اقتصاد مزدهر يعتمد على الاستثمار في قطاعات مختلفة ومنها الرياضة، وكذلك تسهم الرياضة في بناء وطن طموح سواء كان ذلك برؤية رياضيينا على منصات التتويج أو بقدرتنا على أن نكون دولة جاذبة لأهم الفعاليات والأحداث العالمية.

> برأيكِ، ما الفرص التي توفرها أحداث مثل دورة الألعاب السعودية من ناحية المساهمة في الناتج الوطني؟

- كما ذكر وأكد ولي العهد، إن الاستثمار في الرياضة بشكل عام يعود بنفع مباشر على الوطن ويسهم في التنمية والتطور الكبير الذي تشهده بلادنا اليوم بفضل من الله ثم جهود ودعم القيادة الرشيدة. الأثر الاقتصادي للنسخة الأولى من الألعاب السعودية بلغ أكثر من 600 مليون ريال، كأثر اقتصادي إجمالي وما زلنا في خطواتنا الأولى في هذا المجال. ومن المهم التنبه إلى أن العائد الاقتصادي والاجتماعي من الاستثمار في الرياضة يتجاوز العائد المادي المباشر بكثير، فتنمية قطاع الرياضة وتحفيز الناس على ممارستها يسهم بشكل مباشر في تحسين الصحة العامة وتقليل الكثير من الأمراض التي لها تكلفة على الاقتصاد الوطني، واجتماعياً الرياضة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتستثمر طاقات الشباب بشكل إيجابي. ودورة الألعاب السعودية تمثل برهاناً على قدرة أبناء هذا الوطن على تنظيم فعاليات رياضية بهذا الحجم، وفرصة لأن يرى المجتمع الرياضي العالمي التزام المملكة بالمجال الرياضي وإمكاناتها لاستضافة مختلَف الأحداث والبطولات الرياضية العالمية. إن الرياضة تفتح نافذة للعالم لرؤية المملكة من الداخل وزيارتها، وتدعم طموحاتنا لتنمية قطاع السياحة والترفيه في المملكة، وتسهم في تنمية العوائد المترتبة عليه.

مشاركة واسعة للمرأة السعودية شهدتها النسخة الثانية من دورة الألعاب (الشرق الأوسط)

> شكَّلت دورة الألعاب السعودية بصمة واضحة في حياة كثير من الرياضيين السعوديين من خلال قوة المنافسة وضخامة الجوائز وتسليط الأضواء الإعلامية، فهل سنشاهد الدورة حدثاً مستمراً ودائماً؟

- مساعي وزير الرياضة رئيس دورة الألعاب السعودية الأمير عبد العزيز الفيصل، ووقوفه المستمر على تطوير الرياضة السعودية هو ما أسهم اليوم في أن تصبح الألعاب السعودية جزءاً لا يتجزأ من الحركة الرياضية في المملكة، كما أن إشراف ودعم نائب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية والمدير العام لدورة الألعاب السعودية الأمير فهد بن جلوي، منح كل العاملين على تنظيم الدورة التمكين اللازم لإخراجها بما يليق بتطلعات هذا الوطن الغالي، والهدف هو أن تصبح الألعاب السعودية منصة دائمة لرياضيينا. استثمار المملكة في الرياضة ومن خلال الألعاب السعودية بشكل خاص يسهم في تمكين كل رياضي سعودي في مختلف أنواع الرياضات لتحويل سنوات عملهم وتفانيهم إلى إنجازات ترفع اسم المملكة عالياً بإذن الله، وتضمن استمرار ثقافة التميز الرياضي التي ستُلهم أبطال الغد وتشجّع كل محبٍّ للرياضة على ممارسة حياة نشيطة وصحية. أنا فخورة بشكل خاص بحجم مشاركة المرأة هذا العام، ومساهمة الألعاب السعودية في تنمية قدرات بناتنا الرياضيات، ومنحهن الفرصة للمنافسة والمجال لبناء قدراتهن الرياضية. إن الرياضة النسائية في المملكة اليوم قصة نجاح كبيرة، وأنا واثقة إن شاء الله بأن المرأة السعودية ستثبت تميزها في مجال الرياضة مثلما أثبتت تميزها في الكثير من المجالات الأخرى. لقد كنت في يوم من الأيام أحد أولئك الرياضيات اللاتي لم تسمح لهن الفرصة بالمنافسة داخل المملكة في سباقات الفروسية وقفز الحواجز، إذ لم تكن هناك منافسات للسيدات، وكنا ننظم فعاليات خاصة لعدد من الفارسات للمنافسة فيما بيننا فقط. واليوم، تحت مظلة «رؤية 2030» باتت لدينا فعاليات معتمَدة من الاتحاد الدولي للفروسية في المملكة لكلٍّ من الرجال والنساء. هناك الكثير من الرياضيين الذين لديهم قصص شبيهة في جميع أنواع الرياضات في المملكة، لذلك سعينا في دورة الألعاب السعودية لفتح الباب لتنافس الرياضيين في أكثر من 50 رياضة مختلفة بما فيها الرياضات البارالمبية، وستُبرز دورة الألعاب السعودية أفضل اللاعبين السعوديين، رجالاً ونساءً.

الأميرة دليّل خلال تتويج إحدى الفائزات في دورة الألعاب السعودية (الشرق الأوسط)

> ما أبرز متغيرات النسخة الثانية من دورة الألعاب السعودية؟

- استثمارنا في مجال الرياضة أمر مهم أيضاً لرياضيينا، فهو يفتح مجال للكثير من الشباب والشابات لاستثمار طاقاتهم في حياة رياضية وتجربة أنواع متعددة من الرياضات حسب رغباتهم، ونحن مستمرون في تحسين كل ما يتعلق بذلك من دورة لأخرى سواء في البنية التحتية أو التدريب وتنمية الكوادر المساندة أو الأنظمة والإجراءات، والأهم من ذلك تنمية الرياضات نفسها، ولذلك شهدنا هذا العام إدخال رياضات تجري المنافسة عليها للمرة الأولى في المملكة، مثل الملاحة الشراعية، وكذلك أضفنا رياضات لفئة الشباب، بالإضافة إلى عدد من الرياضات الاستعراضية بهدف تنميتها محلياً. وما أراه أهم من كل ما سبق هو ما أظهرته هذه النسخة من تنامي ثقافتنا الرياضية في المملكة. لقد أصبحت الرياضة اليوم جزءاً مما يعنيه أن يكون المرء سعودياً. نحن نفخر برياضيينا ونجاحاتهم، ونرى أنفسنا على سبيل المثال في رياضيينا الأولمبيين الذين يمثلون الوطن، وفي أبطالنا البارالمبيين، وفي شابات فريقنا الوطني لكرة القدم الذي أصبح اليوم مصنفاً من الاتحاد الدولي لكرة القدم. بغضّ النظر عمّا إذا استمر الرياضيون في دورة الألعاب السعودية بالوصول إلى مستويات أعلى، ففي اللحظة التي يدخلون فيها المضمار أو الملعب، فإنهم يصبحون قدوة للوطن وجزءاً من ثقافته الجديدة، وأداؤهم سوف يُلهمنا ويُشجّعنا ويُحفّزنا، وستصبح قصصهم جزءاً من تقاليدنا الرياضية.

> إضافة فئة الشباب في النسخة الثانية خطوة مهمة لشعار الدورة «بيننا أبطال» هل سيُمنَح النشء حضوراً أكبر في القادم؟

- دورة الألعاب السعودية أصبحت منصة وطنية لرياضيينا للتفوق والإنجاز، ولدفع أنفسهم للتميز، ولتحدي إمكاناتهم، وللمنافسة مع زملائهم من الرجال والنساء، كأفراد أو كفرق، وللسعي لتحقيق أحلامهم الرياضية، ومن بينهم سنرى أبطال المستقبل بإذن الله الذين سيمثلون المملكة على المستوى الدولي، هذا الأمر يتطلب بطبيعة الحال الاستثمار في حضور أكبر للنشء سواء بالمشاركة أم باستكشاف المواهب ثم العمل على تنميتها ودعمها.

صناعة الابطال الأولمبيين أحد أهم أهداف القيادة الرياضية خلال السنوات المقبلة (الشرق الأوسط)

> ضغط روزنامة بعض المسابقات هل سيؤخذ بعين الاعتبار في النُّسخ القادمة، على سبيل المثال فيما يتعلق بمنافسات كرة الطائرة وبعض الألعاب الجماعية؟

- نحن نسعى دائماً للمواءمة مع جميع الجهات الرياضية والبحث عن أفضل الخيارات لإقامة الدورات وعرض ذلك على اللجنة التوجيهية، والأمير عبد العزيز الفيصل والأمير فهد بن جلوي، وبالطبع سنستمر بالعمل على أفضل الخيارات. من المبكر الآن إجابة هذا السؤال، لكننا في الألعاب السعودية نعمل على النظر في الدروس المستفادة من هذه الدورة من الدورة السابقة بهدف تحسين الاستمرار دوماً في تطوير الألعاب السعودية بما يخدم هدفها الرياضي السامي.

> فيما يتعلق بالجوائز الفردية وفقاً للائحة البطولة، فإن الأندية لها نصيب لا يتجاوز 30 في المائة مقابل 70 في المائة للاعب... هل هذه الخطوة اتُّخذت بعد النسخة الأولى التي كانت فيها الجائزة كاملة من نصيب اللاعب؟

- اتُّخذت هذه الخطوة للإنصاف في حق اللعبة نفسها وتطويرها في حال وافق اللاعب على منح النادي حصة من الجائزة حسب العقد المبرم بينهما، والهدف هنا في الحقيقة هو تطوير القطاع، إذ إن الأندية تعد في نهاية المطاف الحواضن الرئيسية للاعبين والمواهب الصاعدة، ومن المهم أن ينعكس فوز اللاعبين على أنديتهم وعلى تشجيع الأندية نفسها على الاستثمار في اللاعبين.

> هل يكون لكم دور في حال وجود نزاعات بين الأندية واللاعبين على حصة الجائزة، أو حتى في حال حصول نادٍ على نسبة أكبر؟

- دورنا في الألعاب السعودية هو دور داعم فقط، وفي حالة وجود خلاف تُرفع الحالات إلى وزارة الرياضة وجهاتها المختصة للبتّ في هذا الأمر.

> شاهدنا تسجيل الكثير من حالات ثبوت تعاطي اللاعبين منشطات وإيقاف بعض الأسماء في النسخة الأولى... هل جرت توعية اللاعبين بشكل أكبر عن المواد المحظورة؟ وهل عقوبات المنشطات تعني سحب الجوائز والميداليات؟

- جرى العمل على برنامج توعوي مع اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات والاتحادات الرياضية في الأشهر الماضية لتوعية اللاعبين. هذا الأمر تحديداً هو أمر نوليه الكثير من الاهتمام كوننا في الألعاب السعودية ننظر إلى مسألة ثقافة التميز الرياضي بالكثير من الاهتمام ونسعى للمساهمة في بناء جيل رياضي ملتزم بالقيم الرياضية الأولمبية ويكون قدوة لغيره من شباب وشابات الوطن.

الأميرة دليّل تؤكد على ضرورة ممارسة الرياضة كأسلوب حياة (الشرق الأوسط)

> هل توجد فكرة لإنشاء قرية أولمبية دائمة لاستضافة مثل هذا الحدث والاستفادة منها في أحداث أخرى أكبر قادمة؟

- لدينا الكثير من الأفكار قيد الدراسة، وهدفنا في نهاية المطاف تطوير الرياضة في المملكة تحت مظلة «رؤية 2030» وبقيادة وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، والأمير فهد بن جلوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية، وهناك مقترحات حيال فكرة تفعيل القرية الأولمبية لدورات الألعاب السعودية في المستقبل، وسوف نعلن عن هذه الأمور مع الوقت مع انتهاء الدراسات التي يجري العمل عليها.

> هل تسهم دورة الألعاب السعودية في توسيع قاعدة الممارسة لبعض الرياضات خصوصاً في ظل وجود أكثر من 50 رياضة؟

- بالطبع، وهذا هدف رئيسي للألعاب السعودية، ولقد رأينا زيادة عدد الممارسين في رياضات مختلفة من النسخة الماضية. من جهة رأينا أن إبراز رياضات مختلفة في الألعاب السعودية يسهم في توعية الجمهور بها وبناء قاعدة لها في المجتمع، ومن جهة أخرى رأينا أن إضافة هذه الرياضات إلى الألعاب السعودية تسهم في زيادة مستوى التنافس وتطوير الرياضيين، وهو ما يؤدي ليس فقط إلى توسيع قاعدة ممارستها وإنما إلى تطوير مستوى الممارسة من خلال المنافسة والجوائز. أكدت الأميرة دليّل بنت نهار بن سعود، نائب مدير دورة الألعاب السعودية، أن رعاية خادم الحرمين الشريفين للألعاب السعودية تجسد الدعم والاهتمام الذي يحظى به أبناؤه الرياضيون، مشيرةً إلى أن ذلك مصدر فخر للرياضيين في السعودية. وقالت إن حرص ورؤية ولي العهد يمنحاهم الإلهام للمضيّ قدماً في العمل نحو تنظيم هذه الدورة بفضل التمكين الكبير الذي يشعر به شباب وشابات المملكة منه.

وأبدت الأميرة دليّل في حوار لـ«الشرق الأوسط» فخرها بحجم مشاركة المرأة في النسخة الثانية من الحدث الرياضي الكبير الذي اختُتم قبل أيام في العاصمة الرياض، مؤكدةً أن الرياضة النسائية في المملكة باتت تخطّ قصة نجاح كبيرة و«واثقة إن شاء الله أن المرأة السعودية ستثبت تميزها في مجال الرياضة مثلما أثبتت تميزها في الكثير من المجالات الأخرى».


مقالات ذات صلة

هل تكون «الكأس الخليجية» طوق نجاة الاتفاق هذا الموسم؟

رياضة سعودية الاتفاقيون مرتبطون عاطفيا وتاريخيا بهذه البطولة (تصوير: عيسى الدبيسي)

هل تكون «الكأس الخليجية» طوق نجاة الاتفاق هذا الموسم؟

وضعت إدارة نادي الاتفاق لقب «دوري أبطال الخليج» هدفاً رئيسياً لتحقيقه هذا الموسم، بعد أن خرج الفريق مبكراً من بطولة كأس الملك، وتراجعت حظوظه في المنافسة

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية المنتخب السعودي توج مؤخرا بلقب كأس الخليج بعد أداء رائع (تصوير: علي خمج)

هل يقود «تأجيل آسيا» دونيس إلى توسيع خياراته في المنتخب السعودي؟

يدشن المنتخب السعودي معسكره الإعدادي في العاصمة القطرية الدوحة؛ بدءاً من 9 وحتى 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، وسط معطيات مختلفة، بعدما أعاد قرار تأجيل.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية منافسات الدوري السعودي ستستأنف نشاطها أواخر نوفمبر الحالي (الشرق الأوسط)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: «المؤجلة» ستقام في 20 و21 نوفمبر

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن استئناف منافسات الدوري السعودي للمحترفين سيكون من خلال إقامة المباريات المؤجلة في يومي 20 و21 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية الأهلي مطالَب باستعادة هيبته محلياً وآسيوياً (تصوير: علي خمج)

مَن أضاع هيبة الأهلي؟

يعيش النادي الأهلي واحدة من أصعب مراحله في السنوات الأخيرة، وذلك في ظل تراجع نتائجه وما شابها من إخفاقات.

فيصل المفضلي (جدة)
رياضة عالمية في عام 2018 أصبح رونالدو أول لاعب يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا 5 مرات (رويترز)

رونالدو... من اكتشاف فيرغسون إلى مطاردة الهدف الألف

أعلن كريستيانو رونالدو نهاية مسيرته الدولية مع منتخب البرتغال، ليطوي صفحة امتدت لسنوات طويلة شهدت خلالها مسيرته محطات استثنائية وأرقاماً قياسية.

شوق الغامدي (الرياض)

«همام» ينهي برنامجه التأهيلي وينضم إلى معسكر «الأخضر»

الهمامي توج بجائزة أفضل لاعب في كأس الخليج الأخيرة (تصوير: علي خمج)
الهمامي توج بجائزة أفضل لاعب في كأس الخليج الأخيرة (تصوير: علي خمج)
TT

«همام» ينهي برنامجه التأهيلي وينضم إلى معسكر «الأخضر»

الهمامي توج بجائزة أفضل لاعب في كأس الخليج الأخيرة (تصوير: علي خمج)
الهمامي توج بجائزة أفضل لاعب في كأس الخليج الأخيرة (تصوير: علي خمج)

أكمل لاعب المنتخب السعودي همام الهمامي برنامجه التأهيلي، والذي امتد لثلاثة أسابيع في مركز سبيتار بالعاصمة القطرية الدوحة، إثر الإصابة التي تعرض لها خلال منافسات كأس الخليج الـ27.

وبالتنسيق مع نادي الشباب، تم الاتفاق على انضمام همام الهمامي إلى معسكر «الأخضر» في قطر، لاستكمال المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب.

وعلى صعيد متصل، أحرز اللاعب علاء آل حجي تقدماً ملحوظاً في برنامجه التأهيلي بمركز سبيتار، ومن المقرر أن يختتمه الأسبوع المقبل، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال منافسات كأس الخليج.

فيما يواصل اللاعب نواف العقيدي التقدم في برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي بنادي النصر، على أن يستكمل برنامجه في مركز سبيتار اعتباراً من الأسبوع المقبل.

كما يواصل اللاعبان حسن كادش وزكريا هوساوي برنامجيهما التأهيليين في نادييهما.


المنتخب السعودي يبدأ معسكر الدوحة استعداداً لمواجهتي كوريا وأوزبكستان

اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي (أ.ب)
اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي (أ.ب)
TT

المنتخب السعودي يبدأ معسكر الدوحة استعداداً لمواجهتي كوريا وأوزبكستان

اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي (أ.ب)
اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي (أ.ب)

يدشّن المنتخب السعودي لكرة القدم، الأحد، معسكره الإعدادي في العاصمة القطرية الدوحة، الذي يستمر حتى 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ضمن برنامج تحضيراته للاستحقاقات المقبلة، مستفيداً من فترة التوقف الدولي المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ويخوض الأخضر خلال المعسكر مواجهتين وديتين على استاد خليفة بن حمد، ملعب نادي السد القطري، إذ يلتقي منتخب كوريا الجنوبية في 13 نوفمبر، قبل أن يواجه نظيره الأوزبكي في 17 من الشهر ذاته، في اختبارين يسعى من خلالهما الجهاز الفني إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين وتقييم الخيارات الفنية المتاحة.

وكان اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، قد اختار 30 لاعباً للمشاركة في المعسكر، يتقدمهم حراس المرمى محمد العويس وحامد يوسف وعبدالقدوس عطية.

وضمت القائمة كلاً من عبد الإله العمري، وحسان التمبكتي، وعلي لاجامي، وسلطان تنكر، وعبد الله الخطيب، ونواف بوشل، ومحمد محزري، وسعود عبد الحميد، ومحمد أبو الشامات، ومتعب الحربي، وفارس عابدي.

وفي بقية المراكز، استدعى دونيس كلاً من مصعب الجوير، ومختار علي، ومحمد كنو، وزياد الجهني، وعبد الله الخيبري، وناصر الدوسري، وعبد الملك العييري، وسلطان مندش، ومحمد القحطاني، ومروان الصحافي، ومحمد الكويكبي، وأحمد الغامدي، وتركي العمار، وعبد الله الحمدان، وفراس البريكان، وعبد الله آل سالم.


تاشيما يكسر الإجماع الآسيوي... ومتاعب ترمب تلاحق إنفانتينو

الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما رغم إعلان الآسيوي تأييده لإنفانتينو (أ.ب)
الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما رغم إعلان الآسيوي تأييده لإنفانتينو (أ.ب)
TT

تاشيما يكسر الإجماع الآسيوي... ومتاعب ترمب تلاحق إنفانتينو

الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما رغم إعلان الآسيوي تأييده لإنفانتينو (أ.ب)
الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما رغم إعلان الآسيوي تأييده لإنفانتينو (أ.ب)

فتح إعلان الياباني كوزو تاشيما ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جبهة جديدة في مواجهة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، بعدما خرج أحد أبرز مسؤولي الكرة الآسيوية عن موقف الاتحاد القاري الداعم لاستمرار الرئيس السويسري الإيطالي، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الأخير بسبب علاقاته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومشروع بيع حصص في بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وتكشف تقارير صحافية بريطانية عن أبعاد تتجاوز المنافسة الانتخابية التقليدية، إذ يواجه إنفانتينو احتمال تشكل اصطفاف أوروبي خلف المرشح الياباني، بالتزامن مع تساؤلات أميركية بشأن علاقته بإدارة ترمب، وتحقيق برلماني يتناول ما وصفه مشرعون ديمقراطيون بمحاولات مستمرة من «فيفا» للتقرب من الرئيس الأميركي.

وبحسب صحيفة «التايمز» البريطانية، فإن تاشيما، العضو في مجلس «فيفا» والرئيس الفخري للاتحاد الياباني لكرة القدم، أعلن الخميس، خلال مؤتمر صحافي في طوكيو، عزمه على منافسة إنفانتينو في انتخابات مارس (آذار) المقبل، ليضع الرئيس الحالي أمام احتمال خوض اقتراع تنافسي بعدما كان مرشحاً لإعادة انتخابه دون معارضة.

ورغم استمرار إنفانتينو مرشحاً أوفر حظاً، فإن دخول تاشيما السباق قد يمنحه دعماً من عدد كبير من الاتحادات الوطنية الـ55 المنضوية تحت مظلة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، التي شهدت مطالبات باستقالة الرئيس الحالي عقب الكشف عن مشروعه المتعثر لبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وتبرز المفارقة في أن الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما، رغم إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأييده لإنفانتينو، ما يضع الموقف القاري المعلن أمام اختبار فعلي، ويكشف اختلافاً بين توجه القيادة الآسيوية وخيارات إحدى أبرز القوى الكروية في القارة.

وتحدث تاشيما عن دوافع ترشحه، مشيراً إلى فضيحة المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم، بعدما عُلّقت عقوبة إيقافه الناتجة عن بطاقة حمراء مباشرة إثر اتصال هاتفي أجراه ترمب بإنفانتينو، وفق ما أورده التقرير البريطاني.

كما أشار المسؤول الياباني إلى طريقة التعامل مع المنتخب الإيراني خلال كأس العالم، باعتبارها أحد الأسباب التي دفعته إلى دخول السباق.

وقال تاشيما: بما أنني أترشح، فإنني أريد الفوز، لكنني أعتقد أن هناك أموراً أكثر أهمية من الفوز أو الخسارة.

ويحتاج المرشح إلى خمسة خطابات دعم من اتحادات وطنية حتى يتمكن من خوض الانتخابات، فيما تظل إمكانية ظهور منافس آخر قائمة قبل موعد الاقتراع.

وفي موازاة الانقسام الانتخابي، يواجه إنفانتينو ملفاً آخر قد يضاعف الضغوط عليه، يتعلق بعلاقاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خصوصاً بعد سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي، وفق ما أوردته «التايمز».

كوزو تاشيما (أ.ف.ب)

وتتمحور إحدى القضايا حول مشروع بيع حصص في كأس العالم، الذي كان جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر ترمب، مرشحاً ليكون المستثمر الرئيسي فيه، قبل التخلي عن المشروع الذي أثار اعتراضات واسعة داخل الأوساط الكروية.

وكشفت الصحيفة أن الأعضاء الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي أكدوا، في 26 يوليو (تموز) الماضي، فتح تحقيق بشأن ما وصفوه بأنه «حملة مستمرة» من جانب «فيفا» وإنفانتينو لكسب ود ترمب، وطالبوا رئيس الاتحاد الدولي بتقديم وثائق والمثول أمام اللجنة.

وقد تفتح نتائج الانتخابات الأميركية الباب أمام تجدد مساءلة إنفانتينو بشأن هذه العلاقة، في وقت يستعد فيه لخوض معركة انتخابية تتداخل فيها الخلافات المتعلقة بإدارة كرة القدم العالمية مع تساؤلات بشأن استقلالية قرارات الاتحاد الدولي.

وفي المقابل، فإن حصول تاشيما على دعم أوروبي واسع يظل احتمالاً، وليس موقفاً رسمياً معلناً، كما أن استمرار إنفانتينو مرشحاً أوفر حظاً يجعل المنافسة المقبلة اختباراً لحجم المعارضة أكثر من كونها تحولاً مؤكداً في موازين القوى.

وهكذا يجد الرئيس الحالي نفسه أمام تحديين متزامنين: مرشح ياباني يحظى بدعم اتحاده الوطني رغم الموقف الآسيوي المعلن، وتساؤلات أميركية قد تعيد فتح ملفات علاقته بترمب، بينما تتجه الأنظار إلى مدى قدرة تاشيما على تحويل الاعتراضات إلى أصوات انتخابية.