دليّل بنت نهار : طموحنا رؤية رياضيينا على منصات التتويج العالمية

أبدت في حوار مع «الشرق الأوسط» فخرها بحجم مشاركة المرأة في النسخة الثانية من «الألعاب السعودية»

الأميرة دليّل خلال استقبال الفيصل لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية ويبدو الأمير فهد بن جلوي (الشرق الأوسط)
الأميرة دليّل خلال استقبال الفيصل لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية ويبدو الأمير فهد بن جلوي (الشرق الأوسط)
TT

دليّل بنت نهار : طموحنا رؤية رياضيينا على منصات التتويج العالمية

الأميرة دليّل خلال استقبال الفيصل لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية ويبدو الأمير فهد بن جلوي (الشرق الأوسط)
الأميرة دليّل خلال استقبال الفيصل لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية ويبدو الأمير فهد بن جلوي (الشرق الأوسط)

> بدايةً، ماذا تمثل لكم رعاية خادم الحرمين الشريفين والدعم اللامحدود من وليّ العهد لدورة الألعاب السعودية؟

- رعاية خادم الحرمين الشريفين للألعاب السعودية تجسّد الدعم والاهتمام الذي يحظى به أبناؤه الرياضيون، وهي مصدر فخر كبير لنا جميعاً، كما أن حرص ورؤية ولي العهد يمنحانا الإلهام للمضيّ قدماً في العمل نحو تنظيم هذه الدورة بفضل التمكين الكبير الذي يشعر به شباب وشابات المملكة منه. والألعاب السعودية هي أكبر حدث وطني رياضي، نحن نتحدث عن 8000 مشارك منهم 6000 رياضي يتنافسون في أكثر من 50 رياضة مختلفة. وهذه ليست مجرد منافسات رياضية، بل هي احتفال وطني يسلّط الضوء على أهم وأغلى ما في هذا الوطن، وهم أبناؤه. ورعاية خادم الحرمين رسالة واضحة أن المملكة تضع الرياضة في قلب التحول والتنمية والتطوير المنشود تحت مظلة «رؤية 2030».

الأميرة دلّيل بنت نهار بن سعود (الشرق الأوسط)

> كيف يمكن للرياضة أن تسهم في تحقيق «رؤية 2030»؟

- الفعاليات الرياضية في المملكة، مثل دورة الألعاب السعودية، ليست مجرد انعكاس للرؤية أو التحول الذي تشهده المملكة، ولكنها أيضاً جزء من هذا التحول، إذ إن الفرص التي توفرها هذه الفعاليات الرياضية من خلال المزيد من المشاركة الاجتماعية للشباب والشابات وتمكينهم، وخلق فرص العمل والمساهمة في الناتج الوطني الاقتصادي وتحسين جودة الحياة هي في حد ذاتها هذا التحول المنشود. «رؤية 2030» لها ثلاث ركائز، وستجد أن الرياضة جزء أساسي من هذه الركائز، لا يمكن لنا بناء مجتمع حيوي من غير أن تكون الرياضة جزءاً من حياة الناس، وبناء اقتصاد مزدهر يعتمد على الاستثمار في قطاعات مختلفة ومنها الرياضة، وكذلك تسهم الرياضة في بناء وطن طموح سواء كان ذلك برؤية رياضيينا على منصات التتويج أو بقدرتنا على أن نكون دولة جاذبة لأهم الفعاليات والأحداث العالمية.

> برأيكِ، ما الفرص التي توفرها أحداث مثل دورة الألعاب السعودية من ناحية المساهمة في الناتج الوطني؟

- كما ذكر وأكد ولي العهد، إن الاستثمار في الرياضة بشكل عام يعود بنفع مباشر على الوطن ويسهم في التنمية والتطور الكبير الذي تشهده بلادنا اليوم بفضل من الله ثم جهود ودعم القيادة الرشيدة. الأثر الاقتصادي للنسخة الأولى من الألعاب السعودية بلغ أكثر من 600 مليون ريال، كأثر اقتصادي إجمالي وما زلنا في خطواتنا الأولى في هذا المجال. ومن المهم التنبه إلى أن العائد الاقتصادي والاجتماعي من الاستثمار في الرياضة يتجاوز العائد المادي المباشر بكثير، فتنمية قطاع الرياضة وتحفيز الناس على ممارستها يسهم بشكل مباشر في تحسين الصحة العامة وتقليل الكثير من الأمراض التي لها تكلفة على الاقتصاد الوطني، واجتماعياً الرياضة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتستثمر طاقات الشباب بشكل إيجابي. ودورة الألعاب السعودية تمثل برهاناً على قدرة أبناء هذا الوطن على تنظيم فعاليات رياضية بهذا الحجم، وفرصة لأن يرى المجتمع الرياضي العالمي التزام المملكة بالمجال الرياضي وإمكاناتها لاستضافة مختلَف الأحداث والبطولات الرياضية العالمية. إن الرياضة تفتح نافذة للعالم لرؤية المملكة من الداخل وزيارتها، وتدعم طموحاتنا لتنمية قطاع السياحة والترفيه في المملكة، وتسهم في تنمية العوائد المترتبة عليه.

مشاركة واسعة للمرأة السعودية شهدتها النسخة الثانية من دورة الألعاب (الشرق الأوسط)

> شكَّلت دورة الألعاب السعودية بصمة واضحة في حياة كثير من الرياضيين السعوديين من خلال قوة المنافسة وضخامة الجوائز وتسليط الأضواء الإعلامية، فهل سنشاهد الدورة حدثاً مستمراً ودائماً؟

- مساعي وزير الرياضة رئيس دورة الألعاب السعودية الأمير عبد العزيز الفيصل، ووقوفه المستمر على تطوير الرياضة السعودية هو ما أسهم اليوم في أن تصبح الألعاب السعودية جزءاً لا يتجزأ من الحركة الرياضية في المملكة، كما أن إشراف ودعم نائب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية والمدير العام لدورة الألعاب السعودية الأمير فهد بن جلوي، منح كل العاملين على تنظيم الدورة التمكين اللازم لإخراجها بما يليق بتطلعات هذا الوطن الغالي، والهدف هو أن تصبح الألعاب السعودية منصة دائمة لرياضيينا. استثمار المملكة في الرياضة ومن خلال الألعاب السعودية بشكل خاص يسهم في تمكين كل رياضي سعودي في مختلف أنواع الرياضات لتحويل سنوات عملهم وتفانيهم إلى إنجازات ترفع اسم المملكة عالياً بإذن الله، وتضمن استمرار ثقافة التميز الرياضي التي ستُلهم أبطال الغد وتشجّع كل محبٍّ للرياضة على ممارسة حياة نشيطة وصحية. أنا فخورة بشكل خاص بحجم مشاركة المرأة هذا العام، ومساهمة الألعاب السعودية في تنمية قدرات بناتنا الرياضيات، ومنحهن الفرصة للمنافسة والمجال لبناء قدراتهن الرياضية. إن الرياضة النسائية في المملكة اليوم قصة نجاح كبيرة، وأنا واثقة إن شاء الله بأن المرأة السعودية ستثبت تميزها في مجال الرياضة مثلما أثبتت تميزها في الكثير من المجالات الأخرى. لقد كنت في يوم من الأيام أحد أولئك الرياضيات اللاتي لم تسمح لهن الفرصة بالمنافسة داخل المملكة في سباقات الفروسية وقفز الحواجز، إذ لم تكن هناك منافسات للسيدات، وكنا ننظم فعاليات خاصة لعدد من الفارسات للمنافسة فيما بيننا فقط. واليوم، تحت مظلة «رؤية 2030» باتت لدينا فعاليات معتمَدة من الاتحاد الدولي للفروسية في المملكة لكلٍّ من الرجال والنساء. هناك الكثير من الرياضيين الذين لديهم قصص شبيهة في جميع أنواع الرياضات في المملكة، لذلك سعينا في دورة الألعاب السعودية لفتح الباب لتنافس الرياضيين في أكثر من 50 رياضة مختلفة بما فيها الرياضات البارالمبية، وستُبرز دورة الألعاب السعودية أفضل اللاعبين السعوديين، رجالاً ونساءً.

الأميرة دليّل خلال تتويج إحدى الفائزات في دورة الألعاب السعودية (الشرق الأوسط)

> ما أبرز متغيرات النسخة الثانية من دورة الألعاب السعودية؟

- استثمارنا في مجال الرياضة أمر مهم أيضاً لرياضيينا، فهو يفتح مجال للكثير من الشباب والشابات لاستثمار طاقاتهم في حياة رياضية وتجربة أنواع متعددة من الرياضات حسب رغباتهم، ونحن مستمرون في تحسين كل ما يتعلق بذلك من دورة لأخرى سواء في البنية التحتية أو التدريب وتنمية الكوادر المساندة أو الأنظمة والإجراءات، والأهم من ذلك تنمية الرياضات نفسها، ولذلك شهدنا هذا العام إدخال رياضات تجري المنافسة عليها للمرة الأولى في المملكة، مثل الملاحة الشراعية، وكذلك أضفنا رياضات لفئة الشباب، بالإضافة إلى عدد من الرياضات الاستعراضية بهدف تنميتها محلياً. وما أراه أهم من كل ما سبق هو ما أظهرته هذه النسخة من تنامي ثقافتنا الرياضية في المملكة. لقد أصبحت الرياضة اليوم جزءاً مما يعنيه أن يكون المرء سعودياً. نحن نفخر برياضيينا ونجاحاتهم، ونرى أنفسنا على سبيل المثال في رياضيينا الأولمبيين الذين يمثلون الوطن، وفي أبطالنا البارالمبيين، وفي شابات فريقنا الوطني لكرة القدم الذي أصبح اليوم مصنفاً من الاتحاد الدولي لكرة القدم. بغضّ النظر عمّا إذا استمر الرياضيون في دورة الألعاب السعودية بالوصول إلى مستويات أعلى، ففي اللحظة التي يدخلون فيها المضمار أو الملعب، فإنهم يصبحون قدوة للوطن وجزءاً من ثقافته الجديدة، وأداؤهم سوف يُلهمنا ويُشجّعنا ويُحفّزنا، وستصبح قصصهم جزءاً من تقاليدنا الرياضية.

> إضافة فئة الشباب في النسخة الثانية خطوة مهمة لشعار الدورة «بيننا أبطال» هل سيُمنَح النشء حضوراً أكبر في القادم؟

- دورة الألعاب السعودية أصبحت منصة وطنية لرياضيينا للتفوق والإنجاز، ولدفع أنفسهم للتميز، ولتحدي إمكاناتهم، وللمنافسة مع زملائهم من الرجال والنساء، كأفراد أو كفرق، وللسعي لتحقيق أحلامهم الرياضية، ومن بينهم سنرى أبطال المستقبل بإذن الله الذين سيمثلون المملكة على المستوى الدولي، هذا الأمر يتطلب بطبيعة الحال الاستثمار في حضور أكبر للنشء سواء بالمشاركة أم باستكشاف المواهب ثم العمل على تنميتها ودعمها.

صناعة الابطال الأولمبيين أحد أهم أهداف القيادة الرياضية خلال السنوات المقبلة (الشرق الأوسط)

> ضغط روزنامة بعض المسابقات هل سيؤخذ بعين الاعتبار في النُّسخ القادمة، على سبيل المثال فيما يتعلق بمنافسات كرة الطائرة وبعض الألعاب الجماعية؟

- نحن نسعى دائماً للمواءمة مع جميع الجهات الرياضية والبحث عن أفضل الخيارات لإقامة الدورات وعرض ذلك على اللجنة التوجيهية، والأمير عبد العزيز الفيصل والأمير فهد بن جلوي، وبالطبع سنستمر بالعمل على أفضل الخيارات. من المبكر الآن إجابة هذا السؤال، لكننا في الألعاب السعودية نعمل على النظر في الدروس المستفادة من هذه الدورة من الدورة السابقة بهدف تحسين الاستمرار دوماً في تطوير الألعاب السعودية بما يخدم هدفها الرياضي السامي.

> فيما يتعلق بالجوائز الفردية وفقاً للائحة البطولة، فإن الأندية لها نصيب لا يتجاوز 30 في المائة مقابل 70 في المائة للاعب... هل هذه الخطوة اتُّخذت بعد النسخة الأولى التي كانت فيها الجائزة كاملة من نصيب اللاعب؟

- اتُّخذت هذه الخطوة للإنصاف في حق اللعبة نفسها وتطويرها في حال وافق اللاعب على منح النادي حصة من الجائزة حسب العقد المبرم بينهما، والهدف هنا في الحقيقة هو تطوير القطاع، إذ إن الأندية تعد في نهاية المطاف الحواضن الرئيسية للاعبين والمواهب الصاعدة، ومن المهم أن ينعكس فوز اللاعبين على أنديتهم وعلى تشجيع الأندية نفسها على الاستثمار في اللاعبين.

> هل يكون لكم دور في حال وجود نزاعات بين الأندية واللاعبين على حصة الجائزة، أو حتى في حال حصول نادٍ على نسبة أكبر؟

- دورنا في الألعاب السعودية هو دور داعم فقط، وفي حالة وجود خلاف تُرفع الحالات إلى وزارة الرياضة وجهاتها المختصة للبتّ في هذا الأمر.

> شاهدنا تسجيل الكثير من حالات ثبوت تعاطي اللاعبين منشطات وإيقاف بعض الأسماء في النسخة الأولى... هل جرت توعية اللاعبين بشكل أكبر عن المواد المحظورة؟ وهل عقوبات المنشطات تعني سحب الجوائز والميداليات؟

- جرى العمل على برنامج توعوي مع اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات والاتحادات الرياضية في الأشهر الماضية لتوعية اللاعبين. هذا الأمر تحديداً هو أمر نوليه الكثير من الاهتمام كوننا في الألعاب السعودية ننظر إلى مسألة ثقافة التميز الرياضي بالكثير من الاهتمام ونسعى للمساهمة في بناء جيل رياضي ملتزم بالقيم الرياضية الأولمبية ويكون قدوة لغيره من شباب وشابات الوطن.

الأميرة دليّل تؤكد على ضرورة ممارسة الرياضة كأسلوب حياة (الشرق الأوسط)

> هل توجد فكرة لإنشاء قرية أولمبية دائمة لاستضافة مثل هذا الحدث والاستفادة منها في أحداث أخرى أكبر قادمة؟

- لدينا الكثير من الأفكار قيد الدراسة، وهدفنا في نهاية المطاف تطوير الرياضة في المملكة تحت مظلة «رؤية 2030» وبقيادة وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، والأمير فهد بن جلوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية، وهناك مقترحات حيال فكرة تفعيل القرية الأولمبية لدورات الألعاب السعودية في المستقبل، وسوف نعلن عن هذه الأمور مع الوقت مع انتهاء الدراسات التي يجري العمل عليها.

> هل تسهم دورة الألعاب السعودية في توسيع قاعدة الممارسة لبعض الرياضات خصوصاً في ظل وجود أكثر من 50 رياضة؟

- بالطبع، وهذا هدف رئيسي للألعاب السعودية، ولقد رأينا زيادة عدد الممارسين في رياضات مختلفة من النسخة الماضية. من جهة رأينا أن إبراز رياضات مختلفة في الألعاب السعودية يسهم في توعية الجمهور بها وبناء قاعدة لها في المجتمع، ومن جهة أخرى رأينا أن إضافة هذه الرياضات إلى الألعاب السعودية تسهم في زيادة مستوى التنافس وتطوير الرياضيين، وهو ما يؤدي ليس فقط إلى توسيع قاعدة ممارستها وإنما إلى تطوير مستوى الممارسة من خلال المنافسة والجوائز. أكدت الأميرة دليّل بنت نهار بن سعود، نائب مدير دورة الألعاب السعودية، أن رعاية خادم الحرمين الشريفين للألعاب السعودية تجسد الدعم والاهتمام الذي يحظى به أبناؤه الرياضيون، مشيرةً إلى أن ذلك مصدر فخر للرياضيين في السعودية. وقالت إن حرص ورؤية ولي العهد يمنحاهم الإلهام للمضيّ قدماً في العمل نحو تنظيم هذه الدورة بفضل التمكين الكبير الذي يشعر به شباب وشابات المملكة منه.

وأبدت الأميرة دليّل في حوار لـ«الشرق الأوسط» فخرها بحجم مشاركة المرأة في النسخة الثانية من الحدث الرياضي الكبير الذي اختُتم قبل أيام في العاصمة الرياض، مؤكدةً أن الرياضة النسائية في المملكة باتت تخطّ قصة نجاح كبيرة و«واثقة إن شاء الله أن المرأة السعودية ستثبت تميزها في مجال الرياضة مثلما أثبتت تميزها في الكثير من المجالات الأخرى».


مقالات ذات صلة

مدرب نيوم: أخشى على فريقي من النجمة

رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

مدرب نيوم: أخشى على فريقي من النجمة

أكد كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، أهمية وصعوبة مباراة النجمة المقررة يوم السبت، في بريدة، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية فينالدوم (نادي الاتفاق)

الاتفاق يواجه أزمة مالية بسبب عقدي فينالدوم وهيندري

تصطدم إدارة نادي الاتفاق بتحدٍّ جديد يتمثل بعدم قدرتها على تجديد عقدي قائد الفريق الهولندي غيورغينهو فينالدوم والمدافع الاسكوتلندي جاك هيندري.

سعد السبيعي (الرياض)
رياضة سعودية بنزيمة يحتفل بعد أحد أهدافه في الخلود (تصوير: سعد العنزي)

بنزيمة يعادل رقم رونالدو وحمد الله في الدوري السعودي

كرر الفرنسي كريم بنزيمة تسجيل ثلاثية وصناعة هدف رابع، في مباراة الهلال والخلود، التي انتهت بفوز كاسح لفريقه بنتيجة 6 / صفر، مساء الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية كريم بنزيمة يحتفل بأحد أهدافه في شباك الخلود (تصوير: سعد العنزي)

بنزيمة: لقب الدوري يحتاج إلى الانتصار في جميع المباريات

أكد النجم الفرنسي كريم بنزيمة، هداف فريق الهلال، أن الصدارة لبطولة الدوري السعودي للمحترفين تحتاج إلى الفوز في جميع المباريات المتبقية للفريق.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية لاعبو الخلود يحتجون على أحد قرارات حكم المباراة (تصوير: سعد الدوسري)

جمعان الدوسري: خسارتنا أمام الهلال درس قبل النهائي

اعتبر جمعان الدوسري، لاعب الخلود، أن الخسارة الكبيرة التي تعرض لها فريقه أمام الهلال لن تؤثر على المواجهة المرتقبة للفريقين في نهائي كأس الملك.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )

مدرب نيوم: أخشى على فريقي من النجمة

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

مدرب نيوم: أخشى على فريقي من النجمة

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

أكد كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، أهمية وصعوبة مباراة النجمة المقررة يوم السبت، في بريدة، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.

وقال غالتييه إنه من خبرته العريضة في عالم التدريب سيكون لعب 3 مباريات خلال 7 أيام صعباً ذهنياً وبدنياً، ودوره مع الجهاز المساعد تجهيز اللاعبين للمباراة على جميع النواحي.

وأكّد المدرب الفرنسي أن صعوبة المباراة تكمن في مواجهة فريق يقبع في مؤخرة ترتيب الدوري بالإضافة إلى انتصار الفريق على الاتحاد، مما يسبب بعض التهاون والتراخي في أداء المباراة وعدم استشعار أهمية مباراة النجمة.

وتمنى غالتييه تقديم نفس المستوى الذي ظهر به الفريق في أول 20 دقيقة من مباراة الاتحاد، و«هذا هو الفوز الأول لفريق يتقدمنا في سلم الترتيب ويعد أمراً إيجابياً، وعلينا نسيان مباراة الاتحاد تماماً وتحقيق الفوز على النجمة لتحسين مركزنا في جدول ترتيب الدوري».


مخاوف السفر تهدد كأس العالم 2026

السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)
السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)
TT

مخاوف السفر تهدد كأس العالم 2026

السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)
السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)

كشفت دراسة حديثة أن مخاوف تتعلق بالأمن الشخصي، وتأشيرات الدخول، وارتفاع أسعار التذاكر، إضافة إلى سياسات الحكومة الأميركية، باتت في صدارة اهتمامات الجماهير الدولية التي تفكر في السفر إلى الولايات المتحدة لحضور مباريات كأس العالم في يونيو (حزيران) المقبل، ما قد يؤثر بشكل مباشر على حجم الحضور الجماهيري المتوقع. وحسب نتائج استطلاع أجرته «جمعية السفر الأميركية» غير الربحية، ونُشرت قبل أقل من شهرين على انطلاق البطولة في 11 يونيو، فإن الصورة العامة لا تزال ضبابية، في ظل شكاوى كبيرة من ارتفاع أسعار التذاكر، ومخاوف المدن المستضيفة بشأن التمويل، إلى جانب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي تؤثر على الجوانب اللوجيستية. كما أشار التقرير إلى أن منتخب إيران، المتأهل إلى النهائيات، سيخوض جميع مبارياته في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، ما يضيف بُعداً إضافياً للتحديات.

وأكدت الجمعية، التي شملت دراستها أكثر من 9500 مشارك من 10 دول، أن «نجاح البطولة ليس مضموناً»، مشيرة إلى أن القلق المرتبط بالأمن، وتأخر إجراءات التأشيرات، وتغير السياسات الأميركية قد يحدّ من تدفق الجماهير الدولية ويقوض الإمكانات الكاملة للحدث. ورغم تفاؤل منظمي البطولة بإقبال جماهيري واسع، استناداً إلى بيع التذاكر لمشجعين من أكثر من 200 دولة وإقليم، إلا أن البيانات المتعلقة بحجوزات الطيران والفنادق لا تزال محدودة، ولا تعكس حتى الآن توقعات بحضور كثيف. وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم ألغى آلاف الحجوزات الفندقية في الدول الثلاث المستضيفة: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فيما أشارت تقارير أخرى إلى أن الفنادق في المدن المستضيفة لم تشهد الطلب المتوقع حتى الآن. ولم يتضمن الاستطلاع بيانات فعلية عن الحجوزات، لكنه قدّم تقديرات لإنفاق الجماهير، حيث أظهرت النتائج أن نحو ربع المشاركين يعدون إجراءات التأشيرات والمعابر الحدودية عاملاً حاسماً في قرار السفر. وشملت الدراسة أسواقاً رئيسية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والبرازيل وكندا والمكسيك، إضافة إلى مسافرين سبق لهم زيارة الولايات المتحدة. كما بيّنت أن زوار كأس العالم يميلون إلى أن يكونوا أصغر سناً من السائحين التقليديين، ويقيمون لفترات أطول، وينفقون بنسبة تصل إلى 67 في المائة أكثر من غيرهم من المسافرين الدوليين.

وأشار المشاركون إلى أنهم يتوقعون إنفاق نحو 5048 دولاراً للفرد الواحد خلال البطولة، في حين يتوقع المشجعون الأميركيون الذين يخططون للسفر بين المدن لحضور المباريات إنفاق ما يقارب 4794 دولاراً في المتوسط.

وتعرّض الاتحاد الدولي لكرة القدم لانتقادات بسبب اعتماده نظام التسعير الديناميكي للتذاكر، حيث تتغير الأسعار وفقاً لمستوى الطلب، ما تسبب في ارتفاع كبير بالتكاليف وأثار استياء الجماهير. كما أسهمت نفقات أخرى في زيادة العبء المالي، من بينها تكاليف النقل. ففي السادس من أبريل (نيسان)، أعلنت هيئة النقل في ولاية ماساتشوستس عن طرح تذاكر محدودة ذهاباً وإياباً إلى ملعب جيليت، الذي سيُعرف خلال البطولة باسم ملعب بوسطن، بسعر 80 دولاراً، وهو ما أثار قلق جماهير إنجلترا واسكوتلندا اللتين ستخوضان مباريات على هذا الملعب.

وقال بول غودوين، المؤسس المشارك لرابطة مشجعي اسكوتلندا، إن جماهير قد تضطر لتحمل أعباء مالية كبيرة، مشيراً إلى أن «هناك مخاوف من أن يفرط البعض في الإنفاق أو يلجأ إلى الديون من أجل حضور المباريات»، واصفاً الوضع بأنه «مخيّب للآمال». وفي تقرير سابق صدر في فبراير 2025، حذّرت «جمعية السفر الأميركية» من أن نظام الطيران في الولايات المتحدة غير مهيأ بالشكل الكافي لاستقبال الملايين من الزوار المتوقعين خلال كأس العالم 2026 والألعاب الأولمبية 2028، مشيرة إلى أن البنية التحتية المتقادمة، وبطء إجراءات التأشيرات، وتقنيات الأمن القديمة، تمثل أبرز التحديات أمام استقبال الجماهير الدولية.


الطريس يُعيد الصافرة السعودية إلى كأس العالم

الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)
الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)
TT

الطريس يُعيد الصافرة السعودية إلى كأس العالم

الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)
الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)

اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» طاقم التحكيم السعودي، المكوّن من حكم الساحة خالد الطريس، والحكم المساعد محمد العبكري، وحكم تقنية الفيديو عبد الله الشهري، للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) حتى 18 يوليو (تموز) المقبلين.

يأتي اختيار الطاقم التحكيمي السعودي بعد الظهور المميز في العديد من المشاركات الإقليمية والقارية والدولية، من أبرزها المشاركة الناجحة في كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً، التي أُقيمت العام الماضي في تشيلي.

من جانبه، هنّأ رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، ياسر بن حسن المسحل، الحكام المختارين، متمنياً لهم التوفيق في كأس العالم، وتقديم صورة مشرفة للتحكيم السعودي في هذا المحفل الكروي العالمي.

وأكد المسحل أن اختيار «فيفا» لطاقم تحكيم سعودي لإدارة مباريات كأس العالم يأتي امتداداً للثقة الكبيرة التي يوليها الاتحاد الدولي للحكم السعودي، نظير المستويات التي قدمها في الفترة الأخيرة، والتي حظيت بإشادة واسعة.